لا شيء
395 – لا شيء
‘دعنا نرى.’
[لقد التهمت جزءًا من الجوهر الإلهي للوميريا، إلهة السلام.]
نظر إلى أعضاء حزبه واحدًا تلو الآخر. لقد كان مشغولاً بشكل لا يصدق بعد أن تسللت بروسيربين إلى القصر الإمبراطوري بالإضافة إلى ظهور البانثيون الإلهي.
ظهرت نافذة رسالة زرقاء. ذابت جثث التجسيد التي قتلتها كوكبة اليأس في الظلام. تم دفع الجواهر الإلهية لثلاثين فرداً إلى البحر الشيطاني.
“لقد طلبت منك أن تصمت.”
[تفعيل سمة “اغتصاب الجوهر الإلهي”.]
“همم؟” التفت كانغ وو إلى سي هون بينما كان يميل رأسه. “هل هناك خطأ؟ أنت لا تبدو جيدًا على الإطلاق.”
[تمت ترقية الجوهر الإلهي من الرتبة المتوسطة الدنيا إلى الرتبة المتوسطة.]
“اجمع الآخرين.”
“أعتقد أنهم كانوا آلهة أقل كما كنت أتوقع.”
ظهرت نافذة رسالة زرقاء. ذابت جثث التجسيد التي قتلتها كوكبة اليأس في الظلام. تم دفع الجواهر الإلهية لثلاثين فرداً إلى البحر الشيطاني.
عبس أوه كانغ وو عندما قرأ نافذة الرسالة. لقد استوعب ثلاثين جوهرًا إلهيًا، لكن رتبته ارتفعت إلى المرتبة المتوسطة فقط. ليس ذلك فحسب، بل لم يرتفع الحد الأقصى لمستواه أيضًا.
“كم هو رائع؟”
“أعني أنني لست متفاجئًا.”
‘يبدو الأمر وكأنه قد مر بعض الوقت لسبب ما.’
لم تكن الجواهر الإلهية التي امتلكتها التجسيدات هي الجواهر الإلهية الكاملة للآلهة. يجب أن يكون كانغ-وو راضيًا عن ارتفاع رتبته في الجوهر الإلهي.
كما قال كانغ-وو، كان تعبير سي-هون قاتماً للغاية. حتى لو كان متوترًا بشأن مواجهة الكواكب، لم يكن من الممكن أن يظهر سي-هون مثل هذا الوجه. وبدلا من أن يكون متوترا، كان من المناسب أن نقول إنه بدا كما لو كان في حالة من اليأس.
“متوسط، هاه؟”
“ثم… ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت سيول-آه بجدية، متفهمة خطورة الوضع.
وتساءل عن مدى ارتفاع رتبة الجوهر الإلهي لكوكبة اليأس.
“من فضلك، لا تقل أي شيء آخر.”
’أنا متأكد من أنه على الأقل ذو رتبة عالية أو أعلى.‘
“كيف يمكنني الفوز؟”
ربما يمتلك حتى جوهرًا إلهيًا من الدرجة الأولى مثل غايا.
“من فضلك، لا تقل أي شيء آخر.”
“هاها،” تنهد كانغ وو بينما كانت رغبته تتبدد.
“لقد طلبت منك أن تصمت.”
‘فقط اطول قليلا.’
“… هيونغ… نيم.”
وقد أكد أعداد العدو، كما تم تخفيض قواتهم بشكل كبير. لقد كان قلقًا بعض الشيء بشأن بروسيربين والصبي ذو العيون الفارغة، لكنه كان متأكدًا من أن كيم سي هون وبالروج وهان سيول آه وليلى سيكونون قادرين على التغلب عليهم. لم يكن عليهم حتى الفوز.
[تمت ترقية الجوهر الإلهي من الرتبة المتوسطة الدنيا إلى الرتبة المتوسطة.]
’الصمود حتى تنتهي معركتي معه أكثر من كافي.‘
[لقد التهمت جزءًا من الجوهر الإلهي للوميريا، إلهة السلام.]
وينبغي أن يكونوا أكثر من قادرين على القيام بذلك. نظر كانغ وو حول ساحة المعركة المدمرة ثم استدار.
[تمت ترقية الجوهر الإلهي من الرتبة المتوسطة الدنيا إلى الرتبة المتوسطة.]
“ليليث،” دعا.
“هاه،” ضحك كانغ وو دون وعي.
“نعم يا ملكي.”
“هل ستستمر في خداعك به؟ هل تخطط للعيش كدميته إلى الأبد؟”
“اجمع الآخرين.”
لقد شعروا كما لو أنهم تعرضوا للخيانة. لا، بما أن الكنائس تصرفت من تلقاء نفسها بعد أن وافقت على الوقوف بجانبها، فقد كانت خيانة واضحة.
“هل ستهاجم على الفور؟”
[تمت ترقية الجوهر الإلهي من الرتبة المتوسطة الدنيا إلى الرتبة المتوسطة.]
“بعد أن اتصلت بمايكل.”
شعر سي-هون بأن عالمه بأكمله يهتز، لا، ينهار. وضع يده على صدره دون وعي. عادت إليه ذكرى اليوم الذي حول فيه كانغ وو سي هون إلى دمية لديه بوضع يده على قلب سي هون.
“مم … هل ستتخذ الملائكة إجراءات على الفور؟”
قال كانغ وو: “ليس لدينا خيار سوى الهجوم قبل أن يهربوا”.
“أنا متأكد من أنهم سيفعلون ذلك إذا أخبرتهم أن قوى الشر قد تتراجع إذا لم نضرب الآن.”
’أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من مواجهته دون فتح الأبواب إذا كان لدي الألوهية؟‘
كان من الممكن جدًا أن تقوم كوكبات الشر بتغيير موقع مخبأهم بعد اكتشافهم. وبما أن حاجزهم قد تم كسره، لم تكن هناك حاجة لهم للاختباء في هذا الوادي.
“من فضلك، لا تقل أي شيء آخر.”
“علينا أن نضرب على الفور.”
“هاها،” تنهد كانغ وو بينما كانت رغبته تتبدد.
ستكون مشكلة لكانغ وو أيضًا إذا هربوا. كانوا بحاجة لمهاجمة الكواكب في أسرع وقت ممكن.
“مع الجميع؟ ماذا عنك إذن…؟”
“أفهم. سأجعلهم يجتمعون في غرفتك.”
‘اسكت.’
انحنت ليليث بعمق ودخلت إلى الصدع الأسود المتصل مباشرة بقصر أرنان الإمبراطوري. تبعها كانغ وو وانتهى به الأمر في غرفة كبار الشخصيات المألوفة، الغرفة التي كان يستخدمها في القصر.
“أعني أنني لست متفاجئًا.”
‘دعنا نرى.’
قال: “البانثيون الإلهي… تصرف من تلقاء نفسه”.
تحقق كانغ-وو من قوة جوهره الإلهي الذي تمت ترقيته بينما كانت ليليث تجمع أعضاء الحزب. وبما أن الألوهية كانت قادرة على الاختلاط بأي شكل من أشكال الطاقة، فلم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتحقق.
“علينا أن نضرب على الفور.”
’أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من مواجهته دون فتح الأبواب إذا كان لدي الألوهية؟‘
“كل ما أظهره لك حتى الآن لم يكن سوى واجهة لإخفاء الحقيقة البغيضة”.
ضيّق كانغ وو عينيه وفكر في كوكبة اليأس. لقد ذبح الرجل التجسيدات بهذه القوة لدرجة أن الكلمة الساحقة كانت بخس. أصيب كانغ وو بقشعريرة عندما فكر في سيف الرجل وهو يشتعل بلهب أزرق داكن.
اقتحمت جميع أنواع الأفكار رأسه وهو يقمع الرغبة في الهياج إلى محتوى قلبه.
“ربما س…”
“ما – ماذا؟ هؤلاء المتصيدون اللعينون… لماذا اقتحموا خطوط العدو بأنفسهم؟” سألت يون جو.
نظر كانغ وو إلى السقف.
’ربما…‘ نظر كانغ وو إلى صدره. ‘ربما…’
‘أخسر.’
استمر الصمت. عض سي-هون شفته بينما كان يحدق في كانغ-وو. ظهرت ذكرى في رأسه.
ولم يكن حتى سؤالا. لم يكن الأمر حتى يتعلق بالاختلاف في صفوف الجوهر الإلهي. حتى لو كان كانغ-وو يمتلك جوهرًا إلهيًا عالي الرتبة، فلن يكون قادرًا على هزيمة كوكبة اليأس؛ لقد كان بهذه القوة.
فكر كانغ وو في إجراءات لا حصر لها، لكن تم قطعها بسهولة شديدة بواسطة السيف الأزرق الداكن، الذي أثار كانغ وو أكثر. واصل أفكاره بينما اشتعلت فيه النيران بسبب جوعه واللهب الأزرق الداكن.
“فنون القتالية هي بالتأكيد مذهلة.”
“أعني أنني لست متفاجئًا.”
وصل كانغ وو إلى مستويات غير عادية من السيطرة على الطاقة الشيطانية، ولكن يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لمرحلة كوكبة اليأس من الفنون القتالية. لم يكن هناك طريقة أمام كانغ وو لمواجهته دون فتح الأبواب.
قال الرجل بلا تعبير: “لقد خدعك هذا الوحش طوال هذا الوقت”.
‘لا. حتى لو فتحت الأبواب، فلن أتمكن من التغلب عليه.‘
ستكون مشكلة لكانغ وو أيضًا إذا هربوا. كانوا بحاجة لمهاجمة الكواكب في أسرع وقت ممكن.
لن يخسر كانغ وو لأنه لا يمكن أن يموت، لكنه لن يتمكن من الفوز أيضًا.
كان مثل الصاعقة من اللون الأزرق. لقد تحطمت تمامًا الفرحة التي شعروا بها عندما سمعوا الأخبار عن أن التجسيد أصبح حليفًا لهم.
“هاه،” ضحك كانغ وو دون وعي.
‘أخسر.’
وضع يده على قلبه الذي ينبض بجنون. كان بداخله بحر أسود كان يكافح من أجل الخروج إلى العالم في أي لحظة.
“كيف يمكنني الفوز؟”
عدو لا يهزم…
“أعتقد أنهم كانوا آلهة أقل كما كنت أتوقع.”
“كم هو رائع؟”
حتى لو لم تكن بروسيربين متخصصة في القتال، لم يكن كانغ وو قادرًا على جعل سيول آه تقاتل كوكبة الشر بنفسها.
ابتسم كانغ وو بينما أشعل الجوع المؤلم النار فيه. شعر كما لو أن وليمة فخمة لم يُسمح له بتناولها كانت أمام عينيه.
“أعني أنني لست متفاجئًا.”
‘ماذا علي أن أفعل؟’
ستكون مشكلة لكانغ وو أيضًا إذا هربوا. كانوا بحاجة لمهاجمة الكواكب في أسرع وقت ممكن.
اقتحمت جميع أنواع الأفكار رأسه وهو يقمع الرغبة في الهياج إلى محتوى قلبه.
“إذهب مع ليلى والآخرين. سأترك ليليث في القيادة. ليس عليك الفوز. ركز فقط على شراء الوقت.”
“كيف يمكنني الفوز؟”
ضيّق كانغ وو عينيه وفكر في كوكبة اليأس. لقد ذبح الرجل التجسيدات بهذه القوة لدرجة أن الكلمة الساحقة كانت بخس. أصيب كانغ وو بقشعريرة عندما فكر في سيف الرجل وهو يشتعل بلهب أزرق داكن.
فكر كانغ وو في إجراءات لا حصر لها، لكن تم قطعها بسهولة شديدة بواسطة السيف الأزرق الداكن، الذي أثار كانغ وو أكثر. واصل أفكاره بينما اشتعلت فيه النيران بسبب جوعه واللهب الأزرق الداكن.
“بعد أن اتصلت بمايكل.”
’ربما…‘ نظر كانغ وو إلى صدره. ‘ربما…’
‘يبدو الأمر وكأنه قد مر بعض الوقت لسبب ما.’
طرق شخص ما على الباب. توقف كانغ وو عن أفكاره وأدار رأسه. دخل رفاقه الذين اتصلت بهم ليليث غرفته.
وتساءل عن مدى ارتفاع رتبة الجوهر الإلهي لكوكبة اليأس.
‘يبدو الأمر وكأنه قد مر بعض الوقت لسبب ما.’
‘ماذا علي أن أفعل؟’
نظر إلى أعضاء حزبه واحدًا تلو الآخر. لقد كان مشغولاً بشكل لا يصدق بعد أن تسللت بروسيربين إلى القصر الإمبراطوري بالإضافة إلى ظهور البانثيون الإلهي.
“همم.” ملأ سفك الدماء المخيف عيون سيول-آه للحظات. سألت وهي تلمس شفتيها: “هل يمكنني أن أقاتلها بمفردي؟”
“عزيزتي لا تبدو جيدًا أيضًا.”
“آه…”
ربما لأنهما لم يتحدثا في الأيام القليلة الماضية، كان تعبير سيول-آه مظلمًا، وكان وجهها هزيلًا قليلاً. كانت تحدق في كانغ وو بعيون مرتعشة. بينما كان كانغ وو على وشك التحدث معها…
وسقط صمت ثقيل. ارتجفت ليلى بهدوء وأغمضت عينيها بقوة وكأنها لا تريد أن تتخيل ذلك.
“الاستعداد للهجوم؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟!” تردد صدى صوت تشا يون جو في جميع أنحاء الغرفة.
’أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من مواجهته دون فتح الأبواب إذا كان لدي الألوهية؟‘
من المحتمل أن يشعر الرفاق الآخرون الذين يقفون خلفها بنفس الطريقة؛ كانوا لا يقولون ذلك. أخفض كانغ وو رأسه في صمت. ضرب بيديه على الطاولة وتظاهر بأنه يقمع غضبه.
“متوسط، هاه؟”
قال: “البانثيون الإلهي… تصرف من تلقاء نفسه”.
كما قال كانغ-وو، كان تعبير سي-هون قاتماً للغاية. حتى لو كان متوترًا بشأن مواجهة الكواكب، لم يكن من الممكن أن يظهر سي-هون مثل هذا الوجه. وبدلا من أن يكون متوترا، كان من المناسب أن نقول إنه بدا كما لو كان في حالة من اليأس.
“… ماذا؟” سألت يون جو.
طرق شخص ما على الباب. توقف كانغ وو عن أفكاره وأدار رأسه. دخل رفاقه الذين اتصلت بهم ليليث غرفته.
“بالبانثيون الإلهي، هل تقصد تجمع التجسدات الذي تحدثت عنه من قبل؟” سألت ليلى.
طرق شخص ما على الباب. توقف كانغ وو عن أفكاره وأدار رأسه. دخل رفاقه الذين اتصلت بهم ليليث غرفته.
“نعم هذا صحيح.” أومأ كانغ وو برأسه وهو يضع تعبيرًا حزينًا ويقبض قبضتيه. “عندما التقينا في سانت أنجيلو، اتفقنا أنا واللورد مايكل معهم على أنه يجب علينا مهاجمتهم بعد اتخاذ الاستعدادات الكافية، لكن البانثيون الإلهي تجاهل ذلك”.
نظر إلى أعضاء حزبه واحدًا تلو الآخر. لقد كان مشغولاً بشكل لا يصدق بعد أن تسللت بروسيربين إلى القصر الإمبراطوري بالإضافة إلى ظهور البانثيون الإلهي.
“معنى…”
“أفهم. سأجعلهم يجتمعون في غرفتك.”
“نعم. لقد هاجم جنود الكنائس قاعدة قوى الشر.”
لن يخسر كانغ وو لأنه لا يمكن أن يموت، لكنه لن يتمكن من الفوز أيضًا.
“…”
فكر كانغ وو في إجراءات لا حصر لها، لكن تم قطعها بسهولة شديدة بواسطة السيف الأزرق الداكن، الذي أثار كانغ وو أكثر. واصل أفكاره بينما اشتعلت فيه النيران بسبب جوعه واللهب الأزرق الداكن.
وسقط صمت ثقيل. ارتجفت ليلى بهدوء وأغمضت عينيها بقوة وكأنها لا تريد أن تتخيل ذلك.
عبس أوه كانغ وو عندما قرأ نافذة الرسالة. لقد استوعب ثلاثين جوهرًا إلهيًا، لكن رتبته ارتفعت إلى المرتبة المتوسطة فقط. ليس ذلك فحسب، بل لم يرتفع الحد الأقصى لمستواه أيضًا.
وتساءلت: “الجنود…”
نظر إلى أعضاء حزبه واحدًا تلو الآخر. لقد كان مشغولاً بشكل لا يصدق بعد أن تسللت بروسيربين إلى القصر الإمبراطوري بالإضافة إلى ظهور البانثيون الإلهي.
قال كانغ وو: “لقد تم القضاء عليهم”.
‘هذا مستحيل. لماذا قد يفعل هيونغ نيم مثل هذا الشيء بي؟‘‘
كان مثل الصاعقة من اللون الأزرق. لقد تحطمت تمامًا الفرحة التي شعروا بها عندما سمعوا الأخبار عن أن التجسيد أصبح حليفًا لهم.
“سي-هون؟” اتصل بكانغ-وو بينما كان عابساً في وجه سي-هون، الذي كان يحدق به ببساطة بعينين فارغتين.
“ما – ماذا؟ هؤلاء المتصيدون اللعينون… لماذا اقتحموا خطوط العدو بأنفسهم؟” سألت يون جو.
“هاها،” تنهد كانغ وو بينما كانت رغبته تتبدد.
“… لا أعرف.” هز كانغ وو رأسه في ارتباك. “من المؤكد أنهم قالوا خلال الاجتماع قبل أيام أنهم سينتظرون حتى نكون جاهزين…”
قال الرجل بلا تعبير: “لقد خدعك هذا الوحش طوال هذا الوقت”.
لقد شعروا كما لو أنهم تعرضوا للخيانة. لا، بما أن الكنائس تصرفت من تلقاء نفسها بعد أن وافقت على الوقوف بجانبها، فقد كانت خيانة واضحة.
تحقق كانغ-وو من قوة جوهره الإلهي الذي تمت ترقيته بينما كانت ليليث تجمع أعضاء الحزب. وبما أن الألوهية كانت قادرة على الاختلاط بأي شكل من أشكال الطاقة، فلم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتحقق.
“هاا.” عبست يون جو كما لو أنها لم تصدق ما كانت تسمعه.
“…”
“ثم… ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت سيول-آه بجدية، متفهمة خطورة الوضع.
“…” أومأت ليلى برأسها. “أنت على حق… ليس هناك فرصة أخرى غير الآن. علينا أن نهاجم في أسرع وقت ممكن قبل أن يتعافى الأعداء بالكامل من هجوم الكنائس “.
قال كانغ وو: “ليس لدينا خيار سوى الهجوم قبل أن يهربوا”.
“كيف يمكنني الفوز؟”
“…” أومأت ليلى برأسها. “أنت على حق… ليس هناك فرصة أخرى غير الآن. علينا أن نهاجم في أسرع وقت ممكن قبل أن يتعافى الأعداء بالكامل من هجوم الكنائس “.
“…”
“نعم”، وافق كانغ وو.
‘لا. حتى لو فتحت الأبواب، فلن أتمكن من التغلب عليه.‘
كان يحب أن يتمكن دائمًا من التواصل مع ليلى.
وضع يده على قلبه الذي ينبض بجنون. كان بداخله بحر أسود كان يكافح من أجل الخروج إلى العالم في أي لحظة.
وقفت ليلى وأخذت نفسًا عميقًا. واستنزفت قوتها وقالت: “دعونا نذهب على الفور، كانغ وو”.
لن يخسر كانغ وو لأنه لا يمكن أن يموت، لكنه لن يتمكن من الفوز أيضًا.
على الرغم من أنها كانت جزءًا فقط، إلا أن قوة الإلهة عالية الرتبة غايا لم تكن شيئًا يستهزئ به. انطلقت طاقة قوية خانقة من ليلى.
“…” حدق سي-هون في كانغ-وو، الذي كان ينظر إليه بقلق.
“… كانغ وو. وبما أننا ذاهبون إلى خطوط العدو، فهل ستكون تلك المرأة من قبل هناك أيضًا؟ ” سألت سيول-آه وهي تضيق عينيها.
لقد كان وجهًا وصوتًا مألوفين، لكن كل ما يتعلق به بدا غير مألوف. حتى أنها شعرت بشع. كان رأس سي هون يدور كما لو أنه شعر بالغثيان.
أجاب كانغ وو: “ربما”.
ربما لأنهما لم يتحدثا في الأيام القليلة الماضية، كان تعبير سيول-آه مظلمًا، وكان وجهها هزيلًا قليلاً. كانت تحدق في كانغ وو بعيون مرتعشة. بينما كان كانغ وو على وشك التحدث معها…
“همم.” ملأ سفك الدماء المخيف عيون سيول-آه للحظات. سألت وهي تلمس شفتيها: “هل يمكنني أن أقاتلها بمفردي؟”
“هاها،” تنهد كانغ وو بينما كانت رغبته تتبدد.
“ليس بمفردك.” هز كانغ وو رأسه بقوة.
“نعم يا ملكي.”
تمكنت سيول-آه أيضًا من استخدام الألوهية لأنها قبلت روح ساراف، لكن قدراتها كانت متخصصة في التلميع والشفاء بدلاً من القتال. كان قتالها مع بروسيربين بمفردها غير فعال إلى حد كبير.
قال كانغ وو: “ليس لدينا خيار سوى الهجوم قبل أن يهربوا”.
“إنه خطير أيضًا.”
“… لا أعرف.” هز كانغ وو رأسه في ارتباك. “من المؤكد أنهم قالوا خلال الاجتماع قبل أيام أنهم سينتظرون حتى نكون جاهزين…”
حتى لو لم تكن بروسيربين متخصصة في القتال، لم يكن كانغ وو قادرًا على جعل سيول آه تقاتل كوكبة الشر بنفسها.
’الصمود حتى تنتهي معركتي معه أكثر من كافي.‘
“إذهب مع ليلى والآخرين. سأترك ليليث في القيادة. ليس عليك الفوز. ركز فقط على شراء الوقت.”
’الصمود حتى تنتهي معركتي معه أكثر من كافي.‘
“مع الجميع؟ ماذا عنك إذن…؟”
‘دعنا نرى.’
قال كانغ وو بهدوء “لدي شخص لأواجهه”.
’أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من مواجهته دون فتح الأبواب إذا كان لدي الألوهية؟‘
جفل سي-هون، الذي كان ينظر إلى كانغ-وو.
وقفت ليلى وأخذت نفسًا عميقًا. واستنزفت قوتها وقالت: “دعونا نذهب على الفور، كانغ وو”.
“همم؟” التفت كانغ وو إلى سي هون بينما كان يميل رأسه. “هل هناك خطأ؟ أنت لا تبدو جيدًا على الإطلاق.”
‘فقط اطول قليلا.’
“أوه…” ابتسم سي-هون بشكل محرج.
“معنى…”
كما قال كانغ-وو، كان تعبير سي-هون قاتماً للغاية. حتى لو كان متوترًا بشأن مواجهة الكواكب، لم يكن من الممكن أن يظهر سي-هون مثل هذا الوجه. وبدلا من أن يكون متوترا، كان من المناسب أن نقول إنه بدا كما لو كان في حالة من اليأس.
“مع الجميع؟ ماذا عنك إذن…؟”
“…”
“… لا أعرف.” هز كانغ وو رأسه في ارتباك. “من المؤكد أنهم قالوا خلال الاجتماع قبل أيام أنهم سينتظرون حتى نكون جاهزين…”
استمر الصمت. عض سي-هون شفته بينما كان يحدق في كانغ-وو. ظهرت ذكرى في رأسه.
نظر كانغ وو إلى السقف.
“سنصبح حلفاء جيدين للغاية.”
“سأعطيك فرصة للانتقام. قريبا، سيأتي هذا الوحش لمواجهتي. عندما يحين ذلك الوقت…”
لقد كان وجهًا وصوتًا مألوفين، لكن كل ما يتعلق به بدا غير مألوف. حتى أنها شعرت بشع. كان رأس سي هون يدور كما لو أنه شعر بالغثيان.
لقد شعروا كما لو أنهم تعرضوا للخيانة. لا، بما أن الكنائس تصرفت من تلقاء نفسها بعد أن وافقت على الوقوف بجانبها، فقد كانت خيانة واضحة.
“… هيونغ… نيم.”
“عزيزتي لا تبدو جيدًا أيضًا.”
استمرت ذكريات سي هون. هذه المرة، كان الرجل في منتصف العمر وله ندبة مائلة على وجهه.
انحنت ليليث بعمق ودخلت إلى الصدع الأسود المتصل مباشرة بقصر أرنان الإمبراطوري. تبعها كانغ وو وانتهى به الأمر في غرفة كبار الشخصيات المألوفة، الغرفة التي كان يستخدمها في القصر.
قال الرجل بلا تعبير: “لقد خدعك هذا الوحش طوال هذا الوقت”.
#Stephan
‘لا.’
“ثم… ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت سيول-آه بجدية، متفهمة خطورة الوضع.
“كل ما أظهره لك حتى الآن لم يكن سوى واجهة لإخفاء الحقيقة البغيضة”.
“كيف يمكنني الفوز؟”
‘هذا مستحيل. لماذا قد يفعل هيونغ نيم مثل هذا الشيء بي؟‘‘
“أفهم. سأجعلهم يجتمعون في غرفتك.”
“لاستخدامك، بالطبع. أنا متأكد من أنك تدرك الموهبة غير العادية التي تمتلكها “.
استمر الصمت. عض سي-هون شفته بينما كان يحدق في كانغ-وو. ظهرت ذكرى في رأسه.
“هيونغ نيم قوي. من المستحيل أن يحتاج إلى استخدامي.”
“أتساءل عن ذلك؟ هل أصحاب الثروات الكبيرة راضون يومًا ما عن الثروات التي يملكونها؟ الرغبة لا نهاية لها، خاصة إذا كان هذا الرجل شيطانًا بطبيعته”
“كم هو رائع؟”
’’هيونغ لم يعد شيطانًا بعد الآن‘‘.
وتساءل عن مدى ارتفاع رتبة الجوهر الإلهي لكوكبة اليأس.
“هاها، يا لها من نكتة مضحكة. لا أحد يليق بكلمة شيطان أكثر من ذلك الوحش.”
استمرت ذكريات سي هون. هذه المرة، كان الرجل في منتصف العمر وله ندبة مائلة على وجهه.
‘اسكت.’
قال كانغ وو بهدوء “لدي شخص لأواجهه”.
“هل ستستمر في خداعك به؟ هل تخطط للعيش كدميته إلى الأبد؟”
“مع الجميع؟ ماذا عنك إذن…؟”
“لقد طلبت منك أن تصمت.”
وقفت ليلى وأخذت نفسًا عميقًا. واستنزفت قوتها وقالت: “دعونا نذهب على الفور، كانغ وو”.
“سأعطيك فرصة للانتقام. قريبا، سيأتي هذا الوحش لمواجهتي. عندما يحين ذلك الوقت…”
“سأعطيك فرصة للانتقام. قريبا، سيأتي هذا الوحش لمواجهتي. عندما يحين ذلك الوقت…”
“من فضلك، لا تقل أي شيء آخر.”
‘دعنا نرى.’
“إطعنه.”
“معنى…”
“…” حدق سي-هون في كانغ-وو، الذي كان ينظر إليه بقلق.
“…” أومأت ليلى برأسها. “أنت على حق… ليس هناك فرصة أخرى غير الآن. علينا أن نهاجم في أسرع وقت ممكن قبل أن يتعافى الأعداء بالكامل من هجوم الكنائس “.
رؤيته غير واضحة. كانغ وو الحالي وكانغ وو الذي رآه سي هون في تلك الليلة يتداخلان؛ اختلطوا وسحقوا.
كان يحب أن يتمكن دائمًا من التواصل مع ليلى.
“آه…”
“أتساءل عن ذلك؟ هل أصحاب الثروات الكبيرة راضون يومًا ما عن الثروات التي يملكونها؟ الرغبة لا نهاية لها، خاصة إذا كان هذا الرجل شيطانًا بطبيعته”
شعر سي-هون بأن عالمه بأكمله يهتز، لا، ينهار. وضع يده على صدره دون وعي. عادت إليه ذكرى اليوم الذي حول فيه كانغ وو سي هون إلى دمية لديه بوضع يده على قلب سي هون.
فكر كانغ وو في إجراءات لا حصر لها، لكن تم قطعها بسهولة شديدة بواسطة السيف الأزرق الداكن، الذي أثار كانغ وو أكثر. واصل أفكاره بينما اشتعلت فيه النيران بسبب جوعه واللهب الأزرق الداكن.
كان سي-هون قادرًا على معرفة ذلك الآن. كانغ وو الذي كان يعرفه حتى الآن… كل ما أظهره له كانغ وو… كان كله كذبة. لقد تم استخدامه من قبله طوال هذا الوقت.
’الصمود حتى تنتهي معركتي معه أكثر من كافي.‘
“…”
“كل ما أظهره لك حتى الآن لم يكن سوى واجهة لإخفاء الحقيقة البغيضة”.
“سي-هون؟” اتصل بكانغ-وو بينما كان عابساً في وجه سي-هون، الذي كان يحدق به ببساطة بعينين فارغتين.
“نعم”، وافق كانغ وو.
“لا شئ.” ابتسم سي-هون لأنه بدا وكأنه سوف ينهار في أي لحظة.
“أتساءل عن ذلك؟ هل أصحاب الثروات الكبيرة راضون يومًا ما عن الثروات التي يملكونها؟ الرغبة لا نهاية لها، خاصة إذا كان هذا الرجل شيطانًا بطبيعته”
#Stephan
“نعم”، وافق كانغ وو.
[لقد التهمت جزءًا من الجوهر الإلهي للوميريا، إلهة السلام.]
