Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 599

الأمل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأمل

599 : الامل ٣

نظرت إلى الأعلى في اتجاه الصليب.

 

 

يا هونغ لم يقل كلمة واحدة. رفعت يدها إلى الأمام، وأطلقت ستة أذرع فجأة من خلفها، وأمسكت بالطرف الآخر.

 

 

وهناك كان الخادولة إما واقفين، أو جالسين، أو يطيرون، أو يطفوون، أو رابضون في أماكن أخرى.

سووش!

 

 

نظرت إلى الأعلى في اتجاه الصليب.

اختفت الفتاة التي أمامها في غمضة عين.

دارت المظلة بلطف لتكشف عن وجهها الصغير الرقيق والجميل.

 

 

استدارت يا هونغ فجأة، وبينما كانت على وشك المطاردة، تجمدت على الفور.

تحرك الشيخ الكبير والآخرون للأمام مرة أخرى، راغبين في مغادرة الأنقاض بالكامل. لسوء الحظ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. غطى مجال قوة قوي للغاية وعديم الشكل المنطقة بأكملها.

 

 

أمام الصليب مباشرة، كانت فتاة ترتدي ثوبًا أبيض تحمل مظلة، وتطفو بهدوء في الهواء.

“لقد مات مائتان على الأقل من رجالي! أولئك الذين يقومون بدوريات هنا هم كل رجالي! أحتاج إلى تفسير!! ”

 

ومع ذلك، عندما كان على وشك الوصول إلى حافة الأنقاض، توقف فجأة.

تحت قدميها كانت هناك كتلة من الأذرع الشاحبة المتلوية.

أصبحت البرية الفارغة في الأصل مكتظة بعدد كبير من الشخصيات التي ترتدي أردية سوداء.

 

ضجة!

شكلت أذرع لا حصر لها تيارًا يشبه المحيط، ينتشر في كل الاتجاهات.

 

 

يا هونغ لم يقل كلمة واحدة. رفعت يدها إلى الأمام، وأطلقت ستة أذرع فجأة من خلفها، وأمسكت بالطرف الآخر.

ابتسمت الفتاة ذات الفستان الأبيض بلطف لـ بي لين.

 

 

كانت أذرع يا هونغ تمنع بشكل محموم أذرع الإمساك من جميع الجوانب.

“رداً على يأسك، أنا هنا.”

“نوع الوهم؟” خفف تعبير الشيخ الكبير قليلاً. إذا كان مجرد وهم، فلا يزال من الممكن إنقاذ كل شيء.

 

 

نظرت باي لين للأعلى بشكل فارغ، وشعرت أن عيون الفتاة كانت مليئة بسحر غريب، ولم تستطع النظر بعيدًا.

 

 

“وهم؟”

“أنت رأيته؟؟”

 

 

في لحظة، أغلقت أزواج من أشجار النخيل الضخمة من جميع الاتجاهات.

“لقد رأيته.” ابتسمت خدولة. “يأسك، ألمك، كل شيء لديك.”

ضجة!

 

لكن من بعيد، كان هناك عدد كبير من الفتيات يرتدين الفساتين البيضاء ويحملن مظلات تطير فوقهن مبتسمات.

مشيت وعانقت بي لين بلطف.

“من يستطيع أن يخبرني ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” زأر الشيخ الثاني بفارغ الصبر.

 

“لا بأس، لا بأس الآن…”

 

 

 

قبل أن يتراجع صوتها، ظهرت فجأة شخصيات باللون الأبيض في الهواء.

واتبع بقية الرجال ذوي الملابس السوداء الأمر.

 

ولكن كان هناك بريق من الفرح في عينيها. وكانت هذه فرحة رؤية شيء جديد ومختلف.

في غمضة عين، امتلأت السماء بالمزيد والمزيد من شخصيات الفتيات.

“الآخرون… كلهم ​​ماتوا؟؟” تغير تعبير يا هونغ قليلاً، ورجعت دون وعي خطوتين إلى الوراء.

 

ومع ذلك، عندما كان على وشك الوصول إلى حافة الأنقاض، توقف فجأة.

ارتسمت على وجوه جميع الفتيات ابتسامات جميلة، وحملن المظلات في أيديهن، وطارن نحو الجثث في الأسفل.

لم تكن الوحيدة. وضحكت الخادولة التي تطفو في الهواء حولها أيضًا.

 

قبل أن يتراجع صوتها، ظهرت فجأة شخصيات باللون الأبيض في الهواء.

جرف عدد كبير من الأذرع الجثث الملقاة على الأرض، ولم يعرف معظم الناس حتى ما الذي يحدث قبل أن يتم الإمساك بهم وسحبهم إلى بحر الأسلحة، ويختفون في غمضة عين.

 

 

تحت قدميها كانت هناك كتلة من الأذرع الشاحبة المتلوية.

تمت حماية الشيخ الكبير، باي شانغيون، والآخرين من قبل عدد قليل من النخب حيث فروا بسرعة إلى الأطراف.

“لا، لا يمكننا الذهاب!!” قال باي شانغيون بصرامة. “الجميع يعملون معًا للخروج! هذه وحدها لا تستطيع إيقافنا! ”

 

شكلت أذرع لا حصر لها تيارًا يشبه المحيط، ينتشر في كل الاتجاهات.

“من أين أتت هذه الأشياء!؟” سأل الشيخ الكبير بوجه متجهم.

 

 

 

“الآن ليس الوقت المناسب لمناقشة هذا! يجب أن نجد وسيلة للهروب! “قاطعه الشيخ الثاني.

وفجأة اعترض طريقهم أحد أفراد عائلة خادولة.

 

 

“اذهب وابحث عن يا هونغ!” وقال الشيخ الكبير بشكل حاسم.

وضعت يدها الصغيرة بلطف على الحرم الأيمن للشيخ الكبير. لمست إصبعها السبابة الباردة والنحيفة الجلد المتجعد بخفة.

 

وقف جميع الرجال ذوي الملابس السوداء في دائرة، وأحاطوا بالآثار في المنتصف.

نظر الجميع فجأة إلى الموقع الذي كان فيه يا هونغ الآن.

 

 

 

لكن من بعيد، كان هناك عدد كبير من الفتيات يرتدين الفساتين البيضاء ويحملن مظلات تطير فوقهن مبتسمات.

“ماذا… ماذا يحدث!؟” وقف الشيخ الكبير على الحافة ويحدق بصراحة في البرية في الخارج.

 

خطت خطوة إلى الأمام، واختفى جسدها فجأة، وعادت للظهور على الفور خلف الشيخ الثاني.

يمكنهم أيضًا سماع صوت القتال بشكل غامض.

تجمعت مجموعة الأشخاص معًا، وتكافح من أجل مقاومة تشابك الأذرع على الأرض بينما تتعامل باستمرار مع هجمات الفتاة ذات الرداء الأبيض التي تحلق في السماء.

 

“من يستطيع أن يخبرني ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” زأر الشيخ الثاني بفارغ الصبر.

“لا، لا يمكننا الذهاب!!” قال باي شانغيون بصرامة. “الجميع يعملون معًا للخروج! هذه وحدها لا تستطيع إيقافنا! ”

 

 

تحرك الشيخ الكبير والآخرون للأمام مرة أخرى، راغبين في مغادرة الأنقاض بالكامل. لسوء الحظ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. غطى مجال قوة قوي للغاية وعديم الشكل المنطقة بأكملها.

“يذهب!” قام الآخرون بقياس المسافة بين العثور على يا هونغ والخروج من الحصار، واختاروا الأخير على الفور.

ضجة!

 

تحت قدميها كانت هناك كتلة من الأذرع الشاحبة المتلوية.

 

 

تجمعت مجموعة الأشخاص معًا، وتكافح من أجل مقاومة تشابك الأذرع على الأرض بينما تتعامل باستمرار مع هجمات الفتاة ذات الرداء الأبيض التي تحلق في السماء.

 

 

 

ومع ذلك، عندما كان على وشك الوصول إلى حافة الأنقاض، توقف فجأة.

 

 

بام!

“ماذا… ماذا يحدث!؟” وقف الشيخ الكبير على الحافة ويحدق بصراحة في البرية في الخارج.

“القائد خادولا يقود من الداخل. لقد تم أسر ما مجموعه 231 مخلوقًا من العالم الآخر، و80٪ منهم أرواح ملوثة”، أفاد زعيم ذو ثياب سوداء بصوت عميق.

 

 

أصبحت البرية الفارغة في الأصل مكتظة بعدد كبير من الشخصيات التي ترتدي أردية سوداء.

بام!

 

 

وقف جميع الرجال ذوي الملابس السوداء في دائرة، وأحاطوا بالآثار في المنتصف.

 

 

 

كانت تعبيراتهم مهيبة، وكانت أصواتهم عميقة وهم يرددون نوعًا من ترنيمة التنشيط غير المفهومة.

“لا لا! لا! “كان وجه الشيخ الكبير يقطر بالعرق، لكنه لم يجرؤ على التحرك.

 

“من أين أتت هذه الأشياء!؟” سأل الشيخ الكبير بوجه متجهم.

تحرك الشيخ الكبير والآخرون للأمام مرة أخرى، راغبين في مغادرة الأنقاض بالكامل. لسوء الحظ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. غطى مجال قوة قوي للغاية وعديم الشكل المنطقة بأكملها.

 

 

قلبه لا يمكن أن يساعد إلا نشل.

انفجار!

 

 

 

قام أحد نخبة الجثة الشيطانية بجانب بي شانغيون بلكم الغشاء غير المرئي.

وهناك كان الخادولة إما واقفين، أو جالسين، أو يطيرون، أو يطفوون، أو رابضون في أماكن أخرى.

 

بام! بام! بام!

لكنها كانت عديمة الفائدة. كان الغشاء الرقيق قاسيًا للغاية ولم يتفاعل مع اللكمات والركلات على الإطلاق.

 

 

 

“القائد خادولا يقود من الداخل. لقد تم أسر ما مجموعه 231 مخلوقًا من العالم الآخر، و80٪ منهم أرواح ملوثة”، أفاد زعيم ذو ثياب سوداء بصوت عميق.

“من يستطيع أن يخبرني ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” زأر الشيخ الثاني بفارغ الصبر.

 

“هذه المشاهد الغريبة يجب أن تطولها الفتاة ذات الفستان الأبيض. طالما أننا نستطيع قتلها، يجب أن نكون قادرين على الخروج من الحصار. ”

“لقد اكتملت علامة الروح أخيرًا. فلنبدأ الطقوس الآن. استدعي الشكل الحقيقي للقائد “، قال المبعوث الرئيسي بصوت منخفض.

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

واتبع بقية الرجال ذوي الملابس السوداء الأمر.

 

 

في غمضة عين، امتلأت السماء بالمزيد والمزيد من شخصيات الفتيات.

 

 

 

استدارت يا هونغ فجأة، وبينما كانت على وشك المطاردة، تجمدت على الفور.

 

 

بوف!

كان شيطان جثة رفيع المستوى من عائلة باي قد مزق للتو ذراعًا بيضاء، وتم اختراقه على الفور من خلال صدره بذراع أخرى من الخلف.

 

بام!

كان شيطان جثة رفيع المستوى من عائلة باي قد مزق للتو ذراعًا بيضاء، وتم اختراقه على الفور من خلال صدره بذراع أخرى من الخلف.

قلبه لا يمكن أن يساعد إلا نشل.

 

 

كان عدد قليل من شياطين جثة عائلة باي على وشك الخروج من الحصار، ولكن سرعان ما اقترب منهم خادولا بالمظلات. وبعد لحظة، لم يعد هناك المزيد من جثث الشياطين ذات المستوى المنخفض.

“إنه مجرد وهم على أي حال، فماذا لو قتلتكم جميعا؟” ابتسم خادولا ونظر إلى يا هونغ، الذي كان له تعبير بارد.

 

ضجة!

كانت أذرع يا هونغ تمنع بشكل محموم أذرع الإمساك من جميع الجوانب.

امتد طرف إصبعها فجأة، ومثل السنبلة، اخترق رأس الشيخ الكبير وخرج من الجانب الآخر.

 

 

لقد كانت دائمًا هي التي تتنمر على الآخرين بذراعيها، لكن هذه المرة، كانت هي المستهدفة.

599 : الامل ٣

 

 

ولكن كان هناك بريق من الفرح في عينيها. وكانت هذه فرحة رؤية شيء جديد ومختلف.

“من أين أتت هذه الأشياء!؟” سأل الشيخ الكبير بوجه متجهم.

 

لكن من بعيد، كان هناك عدد كبير من الفتيات يرتدين الفساتين البيضاء ويحملن مظلات تطير فوقهن مبتسمات.

وبينما كانت تقاتل، شعرت فجأة أن المناطق المحيطة بها أصبحت هادئة.

 

 

 

فجأة، توقفت يا هونغ وأدارت رأسها لتنظر.

بام! بام! بام!

 

 

وبصرف النظر عنها، والشيخ الكبير، والآخرين. ولم يكن من الممكن رؤية بقية مئات الأشخاص في أي مكان في هذه اللحظة.

 

 

جرف عدد كبير من الأذرع الجثث الملقاة على الأرض، ولم يعرف معظم الناس حتى ما الذي يحدث قبل أن يتم الإمساك بهم وسحبهم إلى بحر الأسلحة، ويختفون في غمضة عين.

 

“من يستطيع أن يخبرني ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” زأر الشيخ الثاني بفارغ الصبر.

لم يكن هناك سوى عدد كبير من الأذرع المتلوية التي تتحرك على الأرض.

 

 

 

“الآخرون… كلهم ​​ماتوا؟؟” تغير تعبير يا هونغ قليلاً، ورجعت دون وعي خطوتين إلى الوراء.

 

 

واتبع بقية الرجال ذوي الملابس السوداء الأمر.

نظرت إلى الأعلى في اتجاه الصليب.

 

 

 

وهناك كان الخادولة إما واقفين، أو جالسين، أو يطيرون، أو يطفوون، أو رابضون في أماكن أخرى.

 

 

“ماذا… ماذا يحدث!؟” وقف الشيخ الكبير على الحافة ويحدق بصراحة في البرية في الخارج.

“ما هذا الوحش بحق الجحيم !؟” رأى الشيخ الأكبر هذا المشهد، خاصة عندما كانت وجوه عائلة خادولا مختلفة، لكن مزاجهم كان متطابقًا بشكل مخيف.

“لا تخف… إنه مجرد وهم، لا يزال بإمكانك العودة إلى الحياة بعد وفاتك…”

 

 

قلبه لا يمكن أن يساعد إلا نشل.

 

 

 

“إنه ذلك الشخص.” قفز يا هونغ للأعلى، واخترق الحاجز الأوسط، وهبط مباشرة حيث كان الشيخ الأكبر والآخرون.

وضعت يدها الصغيرة بلطف على الحرم الأيمن للشيخ الكبير. لمست إصبعها السبابة الباردة والنحيفة الجلد المتجعد بخفة.

 

 

“هذه المشاهد الغريبة يجب أن تطولها الفتاة ذات الفستان الأبيض. طالما أننا نستطيع قتلها، يجب أن نكون قادرين على الخروج من الحصار. ”

 

 

 

“من يستطيع أن يخبرني ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” زأر الشيخ الثاني بفارغ الصبر.

فجأة، توقفت يا هونغ وأدارت رأسها لتنظر.

 

 

“لقد مات مائتان على الأقل من رجالي! أولئك الذين يقومون بدوريات هنا هم كل رجالي! أحتاج إلى تفسير!! ”

“الآن ليس الوقت المناسب لمناقشة هذا! يجب أن نجد وسيلة للهروب! “قاطعه الشيخ الثاني.

 

 

“هادئ! إنهم مجرد جثث شياطين منخفضة المستوى، فليكن إذا ماتوا! طالما نجن هنا، ما الدي تخافون منه! “وبخ الشيخ الكبير بهدوء.

 

 

 

قال يا هونغ بهدوء: “يجب أن يكون نوعًا من الوهم الخاص من نوع الجثة المجهولة الهوية”.

 

 

 

“نوع الوهم؟” خفف تعبير الشيخ الكبير قليلاً. إذا كان مجرد وهم، فلا يزال من الممكن إنقاذ كل شيء.

 

 

 

على الأقل إذا كان الأمر مبالغًا فيه مثل ما رأوه، فلم تكن هناك حاجة لهم للقتال، ويمكنهم الاستسلام فقط. وكانت الفجوة بينهما كبيرة جدا.

“والآن هل ترى جمالي؟”

 

لكنها كانت عديمة الفائدة. كان الغشاء الرقيق قاسيًا للغاية ولم يتفاعل مع اللكمات والركلات على الإطلاق.

“وهم؟”

 

 

 

وفجأة اعترض طريقهم أحد أفراد عائلة خادولة.

“هادئ! إنهم مجرد جثث شياطين منخفضة المستوى، فليكن إذا ماتوا! طالما نجن هنا، ما الدي تخافون منه! “وبخ الشيخ الكبير بهدوء.

 

 

دارت المظلة بلطف لتكشف عن وجهها الصغير الرقيق والجميل.

وبينما كانت تقاتل، شعرت فجأة أن المناطق المحيطة بها أصبحت هادئة.

 

جرف عدد كبير من الأذرع الجثث الملقاة على الأرض، ولم يعرف معظم الناس حتى ما الذي يحدث قبل أن يتم الإمساك بهم وسحبهم إلى بحر الأسلحة، ويختفون في غمضة عين.

“في الواقع، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مثل هذا العرض المثير للاهتمام.”

كان شيطان جثة رفيع المستوى من عائلة باي قد مزق للتو ذراعًا بيضاء، وتم اختراقه على الفور من خلال صدره بذراع أخرى من الخلف.

 

“يذهب!” قام الآخرون بقياس المسافة بين العثور على يا هونغ والخروج من الحصار، واختاروا الأخير على الفور.

خطت خطوة إلى الأمام، واختفى جسدها فجأة، وعادت للظهور على الفور خلف الشيخ الثاني.

 

 

“في الواقع، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مثل هذا العرض المثير للاهتمام.”

ضجة!

 

 

وقف جميع الرجال ذوي الملابس السوداء في دائرة، وأحاطوا بالآثار في المنتصف.

ذهبت يدها مباشرة من خلال حلق الشيخ الثاني.

 

 

 

“انظروا، إنه حقا وهم!” ابتسمت خدولة بلطف. “أنا أموت من الوهم!”

“في الواقع، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مثل هذا العرض المثير للاهتمام.”

 

قام أحد نخبة الجثة الشيطانية بجانب بي شانغيون بلكم الغشاء غير المرئي.

قبل أن يتراجع صوتها، تومض شكلها، وعادت للظهور خلف الشيخ الكبير.

 

 

 

 

 

وضعت يدها الصغيرة بلطف على الحرم الأيمن للشيخ الكبير. لمست إصبعها السبابة الباردة والنحيفة الجلد المتجعد بخفة.

أمام الصليب مباشرة، كانت فتاة ترتدي ثوبًا أبيض تحمل مظلة، وتطفو بهدوء في الهواء.

 

 

“لا تخف… إنه مجرد وهم، لا يزال بإمكانك العودة إلى الحياة بعد وفاتك…”

“لقد اكتملت علامة الروح أخيرًا. فلنبدأ الطقوس الآن. استدعي الشكل الحقيقي للقائد “، قال المبعوث الرئيسي بصوت منخفض.

 

 

ابتسمت خادولة، وضغطت بأطراف أصابعها بلطف.

“أنت رأيته؟؟”

 

 

“لا لا! لا! “كان وجه الشيخ الكبير يقطر بالعرق، لكنه لم يجرؤ على التحرك.

 

 

انفجار!

ضجة!

 

 

امتد طرف إصبعها فجأة، ومثل السنبلة، اخترق رأس الشيخ الكبير وخرج من الجانب الآخر.

 

 

 

“مات شخص آخر.” ابتسم خادولا، وقفز بلطف، متفاديًا هجوم يا هونغ من الجانب.

 

 

######

ركع جسد الشيخ الكبير على الأرض، وتدفق عصير الدماغ الأبيض ببطء على وجهه، وارتجف الجسد عدة مرات قبل أن يفقد حياته تمامًا.

“نوع الوهم؟” خفف تعبير الشيخ الكبير قليلاً. إذا كان مجرد وهم، فلا يزال من الممكن إنقاذ كل شيء.

 

دارت المظلة بلطف لتكشف عن وجهها الصغير الرقيق والجميل.

“إنه مجرد وهم على أي حال، فماذا لو قتلتكم جميعا؟” ابتسم خادولا ونظر إلى يا هونغ، الذي كان له تعبير بارد.

 

 

“نعم!”

“أنت… تشبه الوحش أكثر مني!” قال يا هونغ ببرود.

ركع جسد الشيخ الكبير على الأرض، وتدفق عصير الدماغ الأبيض ببطء على وجهه، وارتجف الجسد عدة مرات قبل أن يفقد حياته تمامًا.

 

استدارت يا هونغ فجأة، وبينما كانت على وشك المطاردة، تجمدت على الفور.

“وحش؟” ابتسمت خدولة بلطف.

 

 

سووش!

لم تكن الوحيدة. وضحكت الخادولة التي تطفو في الهواء حولها أيضًا.

 

 

 

“تقصد مثل هذا؟”

نظر الجميع فجأة إلى الموقع الذي كان فيه يا هونغ الآن.

 

 

ضجة!

“لقد رأيته.” ابتسمت خدولة. “يأسك، ألمك، كل شيء لديك.”

 

“إنه مجرد وهم على أي حال، فماذا لو قتلتكم جميعا؟” ابتسم خادولا ونظر إلى يا هونغ، الذي كان له تعبير بارد.

في لحظة، تشققت الأرض فجأة، وظهر عدد لا يحصى من الأذرع الشاحبة من جميع الاتجاهات، وأمسكت بساقي يا هونغ.

بوف!

 

بام!

في الشق الموجود على الأرض، كان هناك وحش ضخم يشبه حريش ذو أذرع في جميع أنحاء جسده ينظر إلى الأعلى من أسفل الشق، وكانت عيونه الخضراء الكثيفة كلها مقفلة على يا هونغ.

وهناك كان الخادولة إما واقفين، أو جالسين، أو يطيرون، أو يطفوون، أو رابضون في أماكن أخرى.

 

نظرت باي لين للأعلى بشكل فارغ، وشعرت أن عيون الفتاة كانت مليئة بسحر غريب، ولم تستطع النظر بعيدًا.

“والآن هل ترى جمالي؟”

“في الواقع، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت مثل هذا العرض المثير للاهتمام.”

 

 

فتح وجه الرجل العجوز في بطن الوحش عينيه ببطء.

ضجة!

 

 

ارتجف يا هونغ وحاول التحرر من الأذرع المحيطة به.

واتبع بقية الرجال ذوي الملابس السوداء الأمر.

 

 

بام!

 

 

 

في لحظة، أغلقت أزواج من أشجار النخيل الضخمة من جميع الاتجاهات.

 

 

قال يا هونغ بهدوء: “يجب أن يكون نوعًا من الوهم الخاص من نوع الجثة المجهولة الهوية”.

بام! بام! بام!

 

 

 

في سلسلة متواصلة من الأصوات العالية، خرج اللحم الرقيق والدم ببطء من بين أصابع اليدين، وسقطا على الأرض.

 

 

 

 

بام!

 

 

######

قال يا هونغ بهدوء: “يجب أن يكون نوعًا من الوهم الخاص من نوع الجثة المجهولة الهوية”.

 

فجأة، توقفت يا هونغ وأدارت رأسها لتنظر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط