نيران الشراهة
402 – نيران الشراهة
كان ذلك ممكنًا فقط إذا كان الوحش من نفس رتبته أو أعلى من ذلك.
“ماذا…”
ركضت قشعريرة في جميع أنحاء جسد تاي ووجي. كان يلهث بشدة وهو يحدق في الوحش.
تجمد تعبير تاي ووجي. تغير شيء ما بمجرد أن وضع الوحش، الذي كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على شكله، يده على قلبه.
كيف يمكن لشخص أن يأكل هجوم التنين السماوي تاي ووجي، أحد آلهة الثالوث مع غايا وسيراف، وينفذ هجومًا بكل قوته، لا أقل من ذلك؟
‘ماذا حدث؟’
توقفت عملية تفكيره مؤقتًا بسبب الشعور بالخوف الذي يركض على ظهره. عندها فقط، انقسم فم الوحش.
حدق تاي ووجي في الوحش بشكل غير مفهوم. وبمجرد توقفه عن الهجوم، عاد الوحش ببطء إلى شكله البشري. لم يتغير شيء فيه، على الأقل في المظهر الخارجي.
الكراك، أزمة!
ابتلع تاي ووجي. كانت أسنانه تطقطق وكانت يداه وقدماه ترتجفان. كان بالكاد يستطيع التنفس بشكل صحيح. كان على يقين من أن شيئا لم يتغير. لقد كان يقود الوحش من جانب واحد إلى الزاوية، ولكن لسبب ما، كان يشعر بالخوف الشديد.
“التنين السماوي…”
“هاها، هاها،” تاي ووجي يلهث بشدة.
فوش —!
لقد عض شفته بينما كان يمسك بإحكام سيفه الذائب قليلاً المشتعل باللهب الأزرق الداكن. لقد خفض موقفه بقلق. لقد ظن أن عواطفه قد جفت تمامًا، لكن في هذه اللحظة، لم يتمكن من التنفس كما لو كان ضفدعًا واجه ثعبانًا وجهاً لوجه.
ترك تاي ووجي سيفه. “إطلاق العنان – يحرر.”
“هاها، آآآه.” رفع الوحش رأسه.
سحق.
خرجت الأصوات الواضحة لتشقق العظام من جسده. لمس الوحش نفسه في كل مكان ثم ابتسم.
وكانت كل قطعة بحجم إصبع السبابة تقريبًا. إن رؤية عدد لا يحصى من شظايا العظام وهي تتلوى كما لو كانت على قيد الحياة كان أمرًا بشعًا لا يمكن تصوره. شعرت وكأنهم محاطون بملايين الصراصير.
“والثاني يمكن التحكم فيه أيضًا، على ما أعتقد. أتساءل عما إذا كان ذلك بسبب ارتفاع جوهري الإلهي؟” تمتم أوه كانغ وو.
قال الوحش: “لطيف”. انقسم جسده إلى نصفين من منطقة الترقوة إلى زر البطن، ومن هناك خرج فم عملاق. “بعد الطبق الرئيسي تأتي الحلوى.”
لم يتمكن تاي ووجي من فهم ما يعنيه الوحش بالثاني، لكنه كان قادرًا على فهم ما قاله بعد ذلك.
مدد الوحش ذراعه وأمسك بقرن تاي ووجي بقوة بينما كان يضيق عينيه.
“جوهره الإلهي… ارتفع؟”
اتسعت عيون تاي ووجي. لقد حدث شيء غير مفهوم أمام عينيه. لقد اختفت ضربة سيفه التي لم يتمكن حتى الإله الشيطاني باولي من استعادتها بسهولة في عصر الأساطير كما لو أنها تبخرت. كان الأمر كما لو أنه لم يتم استخدامه مطلقًا في المقام الأول.
كان ذلك مستحيلا. هز تاي ووجي رأسه كما لو لم يكن هناك طريقة. لقد أكل الوحش كوكبة الخوف وسرق جوهره الإلهي. ومع ذلك، لم يفعل شيئًا هذه المرة كان من الممكن أن يرفع جوهره الإلهي. إذا ارتفع جوهره الإلهي على الرغم من ذلك …
نظر تاي ووجي حوله بعيون تهتز. غطت شظايا العظام السوداء كل شيء من حولهم. لقد شعر وكأنه داخل معدة وحش عملاق. أمسك سيفه بقوة أكبر.
“هذا يعني أنه …”
لقد عض شفته بينما كان يمسك بإحكام سيفه الذائب قليلاً المشتعل باللهب الأزرق الداكن. لقد خفض موقفه بقلق. لقد ظن أن عواطفه قد جفت تمامًا، لكن في هذه اللحظة، لم يتمكن من التنفس كما لو كان ضفدعًا واجه ثعبانًا وجهاً لوجه.
كان ذلك ممكنًا فقط إذا كان الوحش من نفس رتبته أو أعلى من ذلك.
402 – نيران الشراهة
عض تاي ووجي شفته بقلق. ركز تشي في عينيه وقام بمسح الوحش. “هوب!”
“كيف…”
فتح تاي ووجي عينيه على نطاق واسع. بعد رؤية جسد الوحش، يمكنه رؤية بحر أسود لا نهاية له مثل الهاوية.
كيف يمكن للمرء أن يمتلك هذا العدد من السلطات؟
“لا، هذا ليس الجزء المهم.”
“ما هو الخطأ؟ أنا متأكد من أن هناك المزيد الذي يمكنك القيام به،” قال الوحش بصوت مليء بالجنون، مثل هدير وحش جائع.
ارتجف تاي ووجي وابتلع في شحوب. ولم يكن البحر الأسود هو المشكلة. كان بإمكانه رؤية الوحش متجعدًا في وسط البحر الأسود، وكان يحترق، لا، لم يكن يحترق.
ظهرت هذه الكلمات في رأس تاي ووجي دون علمه. كان يعتقد أنه لا يوجد اسم أفضل للنار التي يمكن أن تشعل النار في العالم كله. انتقلت نيران الشراهة المشتعلة فوق يد الوحش إلى أعلى ذراعه ثم انتشرت في جميع أنحاء جسده. وبهذه الطريقة، أصبح الوحش واحدًا مع لهيب الذهب والأسود.
‘إنه… أصبح نارًا بحد ذاتها.’
فوش —!
لقد تحول الوحش إلى نار شرهة يمكن أن تحرق العالم بأكمله.
فرقعة-!!
“ماذا في…” لم يتمكن تاي ووجي من إنهاء جملته.
قعقعة-!!!
توقفت عملية تفكيره مؤقتًا بسبب الشعور بالخوف الذي يركض على ظهره. عندها فقط، انقسم فم الوحش.
“هذا…”
“والآن، دعونا نعود إلى ذلك.” ابتسم الوحش.
تساءل تاي ووجي عما إذا كان هذا الإنسان سيكون قادرًا على التغلب على الجدار الذي لا يمكن التغلب عليه والذي كان عالقًا فيه والوصول إلى نهاية طريق فنون القتال. لم يكن لديه أي فكرة، ولكن الآن أصبح من غير المجدي أن نتساءل. ففي النهاية، في اللحظة التي اتخذ فيها هذا الاختيار، لن يتمكن أبدًا من الوصول إليه لبقية حياته.
رفع تاي ووجي سيفه على عجل ولف النصل باللهب الأزرق الداكن.
“شيطان… السلطات؟”
كلاك
اتسعت عيون تاي ووجي. لقد حدث شيء غير مفهوم أمام عينيه. لقد اختفت ضربة سيفه التي لم يتمكن حتى الإله الشيطاني باولي من استعادتها بسهولة في عصر الأساطير كما لو أنها تبخرت. كان الأمر كما لو أنه لم يتم استخدامه مطلقًا في المقام الأول.
طارت شظايا العظام السوداء من جسد الوحش مع أصوات كسر العظام المرعبة. غطت شظايا العظام التي لا تعد ولا تحصى المناطق المحيطة بها مثل تسونامي.
“هناك ما لا يقل عن ستمائة منهم.”
“هذا هو…”
اصطدمت شظايا العظام أعلى يد الوحش. ابتلع تاي ووجي.
نظر تاي ووجي حوله بعيون تهتز. غطت شظايا العظام السوداء كل شيء من حولهم. لقد شعر وكأنه داخل معدة وحش عملاق. أمسك سيفه بقوة أكبر.
“هناك ما لا يقل عن ستمائة منهم.”
كلاك، كلاك.
خفف تاي ووجي قبضته على سيفه.
وكانت كل قطعة بحجم إصبع السبابة تقريبًا. إن رؤية عدد لا يحصى من شظايا العظام وهي تتلوى كما لو كانت على قيد الحياة كان أمرًا بشعًا لا يمكن تصوره. شعرت وكأنهم محاطون بملايين الصراصير.
“لا، هذا ليس الجزء المهم.”
“هذه المرة… لن تكوني… قادرة على الركض”، تلعثم أحدهم.
كان الوحش مغطى بشظايا العظام السوداء. ويمكن رؤية أسنان بيضاء بين شظايا العظام المتلألئة. بدا الأمر كما لو أن الوحش قد أصبح فمًا عملاقًا.
التفت تاي ووجي إلى مصدر الصوت ورأى فمًا.
قال تاي ووجي وهو يضع يده على صدره ويغلق عينيه: “سوف أحقق رغبتك”.
“ما هذا …” أقسم تاي ووجي دون وعي.
“التنين السماوي…”
كان الوحش مغطى بشظايا العظام السوداء. ويمكن رؤية أسنان بيضاء بين شظايا العظام المتلألئة. بدا الأمر كما لو أن الوحش قد أصبح فمًا عملاقًا.
كان لديه شعور بأنه سيكون قادرا على هزيمة الوحش الذي لا يمكن تفسيره أمامه بهذه القوة الهائلة.
ركضت قشعريرة على ظهر تاي ووجي. وسرعان ما عدل قبضته على سيفه.
“كورج!” شخر تاي ووجي.
“التنين السماوي…”
ركضت قشعريرة على ظهر تاي ووجي. وسرعان ما عدل قبضته على سيفه.
رفع السيف فوق رأسه وركز كامل تشى على سيفه. امتدت طاقة السيف المكثفة ببضع مئات من الأمتار واصطدمت بشظايا العظام المحيطة به.
تراجع تاي ووجي إلى الوراء. لقد أصبح الوحش نفسه نارًا، ولم يبق بداخله سوى أسنان الوحش.
فرقعة-!!
تطاير الشرر من الشظايا. قام تاي ووجي بتكثيف طاقة السيف إلى نقطة واحدة؛ يحتوي السيف على قوة كافية لتقسيم القارة بأكملها إلى نصفين.
تطاير الشرر من الشظايا. قام تاي ووجي بتكثيف طاقة السيف إلى نقطة واحدة؛ يحتوي السيف على قوة كافية لتقسيم القارة بأكملها إلى نصفين.
“لا… لا،” تمتم تاي ووجي وهو يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وتابع بصوت مليء بالخوف، “لم … يختفي.”
صرخ وهو يلوح بالسيف إلى الأسفل: “فلاش!”
وبعد ذلك… اختفى.
قعقعة-!
حدق تاي ووجي في الوحش بشكل غير مفهوم. وبمجرد توقفه عن الهجوم، عاد الوحش ببطء إلى شكله البشري. لم يتغير شيء فيه، على الأقل في المظهر الخارجي.
تحركت القطع المائلة التي تحتوي على قوة هائلة في خط مستقيم، مما أدى إلى تبخير الدخان المتدفق حولهم بسبب الحرارة الشديدة. حتى الفضاء نفسه كان مشوهًا. كان من المناسب حقًا أن نطلق على الهجوم شرطة مائلة مطلقة كانت قادرة على قطع أي شيء في العالم، وهذا الهجوم ذاته بكل ما كان لدى تاي ووجي تم إطلاق النار عليه على الوحش الذي تحول إلى فم عملاق.
لقد كان رقمًا سخيفًا. تجمعت المئات من شظايا العظام المشبعة بسلطة مختلفة أثناء اصطدامها بعنف ضد بعضها البعض. وثم…
وبعد ذلك… اختفى.
حدق تاي ووجي في الوحش بعيون تهتز.
“ماذا؟”
“هووو،” زفر بعمق وعض شفته.
اتسعت عيون تاي ووجي. لقد حدث شيء غير مفهوم أمام عينيه. لقد اختفت ضربة سيفه التي لم يتمكن حتى الإله الشيطاني باولي من استعادتها بسهولة في عصر الأساطير كما لو أنها تبخرت. كان الأمر كما لو أنه لم يتم استخدامه مطلقًا في المقام الأول.
“كيف يمكن…”
“لا… لا،” تمتم تاي ووجي وهو يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وتابع بصوت مليء بالخوف، “لم … يختفي.”
خرجت الأصوات الواضحة لتشقق العظام من جسده. لمس الوحش نفسه في كل مكان ثم ابتسم.
حدق تاي ووجي في الوحش بعيون تهتز.
402 – نيران الشراهة
كلانش، مونش.
استدار تاي ووجي في خوف وبدأ في الهرب.
كان الوحش يمضغ في فرحة. كان وجه تاي ووجي مصبوغًا بالصدمة.
سحق.
“هو … أكله؟”
اشتعلت النيران في السلطات الموحدة. النار الشرهة التي رآها تاي ووجي مع الوحش والتي يمكن أن تجتاح العالم كله.
كيف يمكن لشخص أن يأكل هجوم التنين السماوي تاي ووجي، أحد آلهة الثالوث مع غايا وسيراف، وينفذ هجومًا بكل قوته، لا أقل من ذلك؟
تجمد تعبير تاي ووجي. تغير شيء ما بمجرد أن وضع الوحش، الذي كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على شكله، يده على قلبه.
“كيف يمكن…”
“مستحيل…”
ركضت قشعريرة في جميع أنحاء جسد تاي ووجي. كان يلهث بشدة وهو يحدق في الوحش.
كلانش، مونش.
“مانش، بلع.” تحول الوحش على شكل فم عملاق إلى إنسان. ابتسم وضرب على بطنه كما لو كان قد استمتع بوليمة فخمة. “تجشؤ. دايوم، كان ذلك لذيذا. أنا أحب هذا المذاق الراقي لتشي كثيرًا”
ولماذا حرم من هذه السلطة كل هذه المدة؟ لقد كان يدير ظهره لهذه القوة العظيمة بسبب قراره الغبي برغبته في الوصول إلى نهاية طريق فنون القتال.
لعق كانغ وو شفتيه بابتسامة.
لقد عض شفته بينما كان يمسك بإحكام سيفه الذائب قليلاً المشتعل باللهب الأزرق الداكن. لقد خفض موقفه بقلق. لقد ظن أن عواطفه قد جفت تمامًا، لكن في هذه اللحظة، لم يتمكن من التنفس كما لو كان ضفدعًا واجه ثعبانًا وجهاً لوجه.
لم يتمكن تاي ووجي من إغلاق فمه من الصدمة. “أنت … اللقيط. كيف لك…”
لعق كانغ وو شفتيه بابتسامة.
لقد رأى الوحش يأكل كوكبة الخوف بأكملها، لكن هذه كانت مسألة مختلفة تمامًا. كان تناول جسد مادي وتناول هجوم مصنوع من الطاقة النقية مختلفين تمامًا. كانت جميع أشكال القوة مادية في الأساس؛ إذا كان الوحش قادرًا على أكل قوة مثل التنين السماوي فلاش التي يمكن أن تشوه الفضاء نفسه، فهذا يعني أنه لا توجد طريقة عمليًا لقتل هذا الوحش.
السلطات التي تختار الشياطين فقط كانت مشبعة داخل كل قطعة من شظايا العظام.
“ماذا بحق الجحيم؟!” أرجح تاي ووجي سيفه كالمجنون، وأطلق كتلة من طاقات السيف الزرقاء الداكنة على كانغ وو.
لعق كانغ وو شفتيه بابتسامة.
قال الوحش: “لطيف”. انقسم جسده إلى نصفين من منطقة الترقوة إلى زر البطن، ومن هناك خرج فم عملاق. “بعد الطبق الرئيسي تأتي الحلوى.”
قفز تاي ووجي إلى الأمام، وانفجرت شظايا العظام التي داس عليها. لكمة الوحش في وجهه، ثم …
اختفت العشرات من طاقات السيف المكثفة في فم الوحش.
اصطدمت شظايا العظام أعلى يد الوحش. ابتلع تاي ووجي.
“كورج!” شخر تاي ووجي.
“لا أستطيع الفوز.”
قفز نحو الوحش وطعنه مباشرة بالسيف الأزرق الداكن.
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!” انفجر تاي ووجي في الضحك أثناء الإمساك بمعدته.
سحق.
كان لديه شعور بأنه سيكون قادرا على هزيمة الوحش الذي لا يمكن تفسيره أمامه بهذه القوة الهائلة.
نصف سيف التنين السماوي، النصل الذي استخدمه تاي ووجي منذ عصر الأساطير، أكله الوحش. كان وجه تاي ووجي مصبوغًا بالصدمة.
“مونك، مونك… هاه؟” الوحش الذي كان يمضغ بصق وعبس في الاستياء. “الجحيم؟”
“مستحيل…”
“لماذا تغير الطعم؟”
فقد قوته في ساقيه وسقطت ذراعيه على جانبيه بلا حياة. حقيقة أن الوحش لم يمت لم تكن هي المشكلة؛ وكانت النتيجة أن مهاجمة الوحش نفسه لا معنى لها. مهما كان الهجوم الذي شنه على الوحش، فقد اختفوا ببساطة في فم الوحش.
اختفت ذراع تاي ووجي. نظر إلى أسفل بصراحة في ذراعه التي أصبحت جذعًا من المرفق إلى الأسفل. كان عقله في حالة من الفوضى بعد تجربة شيء غير مفهوم.
استدار تاي ووجي في خوف وبدأ في الهرب.
“موت!” صاح تاي ووجي بينما كان يضغط على قبضته بنشوة.
“تبا! تبل!”
رفع يده ببطء، وتجمعت شظايا العظام السوداء فوقها.
ومع ذلك، لم يكن هناك مكان يذهب إليه لأنه كان محاطًا بشظايا العظام السوداء. سار الوحش نحوه ببطء.
كيف يمكن لشخص أن يأكل هجوم التنين السماوي تاي ووجي، أحد آلهة الثالوث مع غايا وسيراف، وينفذ هجومًا بكل قوته، لا أقل من ذلك؟
“ما هو الخطأ؟ أنا متأكد من أن هناك المزيد الذي يمكنك القيام به،” قال الوحش بصوت مليء بالجنون، مثل هدير وحش جائع.
كان لديه شعور بأنه سيكون قادرا على هزيمة الوحش الذي لا يمكن تفسيره أمامه بهذه القوة الهائلة.
كانت عيناه مشتعلة بالرغبة، وكان يحدق في تاي ووجي كما لو كان ينتقده ويوبخه.
فرقعة-!!
“القتال بقوة أكبر. دفعني إلى عمق الزاوية. تجاوز حدودك وحاول أن تدوسني حتى النهاية “.
فرقعة-!!
كان الوحش يحدق في تاي ووجي في حالة من اليأس. قام تاي ووجي بقبضة سيف التنين السماوي المكسور وعض شفته. كلمات الوحش أصابته بالقشعريرة بدلاً من الإذلال. كان خائفا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هاا،” تنهد الوحش بعمق وهز رأسه بخيبة أمل.
رفع تاي ووجي سيفه على عجل ولف النصل باللهب الأزرق الداكن.
رفع يده ببطء، وتجمعت شظايا العظام السوداء فوقها.
“ماذا؟”
“هذا…”
“كيف يمكن…”
اتسعت عيون تاي ووجي. كل قطعة من شظايا العظام المتجمعة فوق يد الوحش تحتوي على قوة. عرف تاي ووجي ما هي تلك القوى.
كيف يمكن للمرء أن يمتلك هذا العدد من السلطات؟
“شيطان… السلطات؟”
لقد رأى الوحش يأكل كوكبة الخوف بأكملها، لكن هذه كانت مسألة مختلفة تمامًا. كان تناول جسد مادي وتناول هجوم مصنوع من الطاقة النقية مختلفين تمامًا. كانت جميع أشكال القوة مادية في الأساس؛ إذا كان الوحش قادرًا على أكل قوة مثل التنين السماوي فلاش التي يمكن أن تشوه الفضاء نفسه، فهذا يعني أنه لا توجد طريقة عمليًا لقتل هذا الوحش.
السلطات التي تختار الشياطين فقط كانت مشبعة داخل كل قطعة من شظايا العظام.
فتح تاي ووجي عينيه ببطء مرة أخرى ورفع رأسه في حزن. لقد سار في طريق فنون القتال لسنوات، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى نهاية المسار.
“كيف…”
كانت عيناه مشتعلة بالرغبة، وكان يحدق في تاي ووجي كما لو كان ينتقده ويوبخه.
كيف يمكن للمرء أن يمتلك هذا العدد من السلطات؟
كان يغلي برغبة هائلة، وكان العالم من حوله مختلفًا. لقد شعر بسعادة غامرة لدرجة أنه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب عدم تحوله إلى شيطان طوال هذا الوقت.
الكراك، كرانش.
رفع يده ببطء، وتجمعت شظايا العظام السوداء فوقها.
اصطدمت شظايا العظام أعلى يد الوحش. ابتلع تاي ووجي.
كان ذلك مستحيلا. هز تاي ووجي رأسه كما لو لم يكن هناك طريقة. لقد أكل الوحش كوكبة الخوف وسرق جوهره الإلهي. ومع ذلك، لم يفعل شيئًا هذه المرة كان من الممكن أن يرفع جوهره الإلهي. إذا ارتفع جوهره الإلهي على الرغم من ذلك …
“هناك ما لا يقل عن ستمائة منهم.”
تجمد تعبير تاي ووجي. تغير شيء ما بمجرد أن وضع الوحش، الذي كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على شكله، يده على قلبه.
لقد كان رقمًا سخيفًا. تجمعت المئات من شظايا العظام المشبعة بسلطة مختلفة أثناء اصطدامها بعنف ضد بعضها البعض. وثم…
كان ذلك مستحيلا. هز تاي ووجي رأسه كما لو لم يكن هناك طريقة. لقد أكل الوحش كوكبة الخوف وسرق جوهره الإلهي. ومع ذلك، لم يفعل شيئًا هذه المرة كان من الممكن أن يرفع جوهره الإلهي. إذا ارتفع جوهره الإلهي على الرغم من ذلك …
فوش —!
“موت!” صاح تاي ووجي بينما كان يضغط على قبضته بنشوة.
اشتعلت النيران في السلطات الموحدة. النار الشرهة التي رآها تاي ووجي مع الوحش والتي يمكن أن تجتاح العالم كله.
رفع تاي ووجي سيفه على عجل ولف النصل باللهب الأزرق الداكن.
“نيران الشراهة.”
“ما هذا …” أقسم تاي ووجي دون وعي.
ظهرت هذه الكلمات في رأس تاي ووجي دون علمه. كان يعتقد أنه لا يوجد اسم أفضل للنار التي يمكن أن تشعل النار في العالم كله. انتقلت نيران الشراهة المشتعلة فوق يد الوحش إلى أعلى ذراعه ثم انتشرت في جميع أنحاء جسده. وبهذه الطريقة، أصبح الوحش واحدًا مع لهيب الذهب والأسود.
“لماذا فعلت انا…”
تراجع تاي ووجي إلى الوراء. لقد أصبح الوحش نفسه نارًا، ولم يبق بداخله سوى أسنان الوحش.
لقد تحول الوحش إلى نار شرهة يمكن أن تحرق العالم بأكمله.
“لا أستطيع الفوز.”
“كورج!” شخر تاي ووجي.
لم يتمكن تاي ووجي من رؤية نفسه يفوز بغض النظر عن عدد المرات التي قام فيها ببناء صورة لذلك الوحش بحواسه المتسامية.
لقد تحول الوحش إلى نار شرهة يمكن أن تحرق العالم بأكمله.
‘في هذه الحالة…’
“تبا! تبل!”
خفف تاي ووجي قبضته على سيفه.
سحق.
“هووو،” زفر بعمق وعض شفته.
كان يعلم أنه لا يوجد خيار آخر، لكنه كان لا يزال مترددًا في القيام بذلك. كان على وشك التخلي عن فنون القتال التي دربها طوال حياته ويصبح وحشًا
ولم يعد قادراً على القتال أو الركض.
“هاها، هاها،” تاي ووجي يلهث بشدة.
‘لا أملك خيارا.’
كان الوحش يحدق في تاي ووجي في حالة من اليأس. قام تاي ووجي بقبضة سيف التنين السماوي المكسور وعض شفته. كلمات الوحش أصابته بالقشعريرة بدلاً من الإذلال. كان خائفا.
لقد أقسم لنفسه أنه لن يستخدمه أبدًا حتى لو مات، لكن لم تكن هناك طريقة لمواجهة هذا الوحش سوى أن يصبح وحشًا بنفسه.
قال تاي ووجي وهو يضع يده على صدره ويغلق عينيه: “سوف أحقق رغبتك”.
“أردت القتال أكثر، أليس كذلك؟” سأل تاي ووجي ببرود.
ولماذا حرم من هذه السلطة كل هذه المدة؟ لقد كان يدير ظهره لهذه القوة العظيمة بسبب قراره الغبي برغبته في الوصول إلى نهاية طريق فنون القتال.
توقف الوحش، الذي كان يسير نحو تاي ووجي، في مساراته وحدق في تاي ووجي تحسبًا.
“هناك ما لا يقل عن ستمائة منهم.”
قال تاي ووجي وهو يضع يده على صدره ويغلق عينيه: “سوف أحقق رغبتك”.
صرخ وهو يلوح بالسيف إلى الأسفل: “فلاش!”
كان يعلم أنه لا يوجد خيار آخر، لكنه كان لا يزال مترددًا في القيام بذلك. كان على وشك التخلي عن فنون القتال التي دربها طوال حياته ويصبح وحشًا
فرقعة-!!
‘في النهاية…’
’كيم سي هون، أليس كذلك؟‘
فتح تاي ووجي عينيه ببطء مرة أخرى ورفع رأسه في حزن. لقد سار في طريق فنون القتال لسنوات، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى نهاية المسار.
“هذا…”
’كيم سي هون، أليس كذلك؟‘
كان يعلم أنه لا يوجد خيار آخر، لكنه كان لا يزال مترددًا في القيام بذلك. كان على وشك التخلي عن فنون القتال التي دربها طوال حياته ويصبح وحشًا
تساءل تاي ووجي عما إذا كان هذا الإنسان سيكون قادرًا على التغلب على الجدار الذي لا يمكن التغلب عليه والذي كان عالقًا فيه والوصول إلى نهاية طريق فنون القتال. لم يكن لديه أي فكرة، ولكن الآن أصبح من غير المجدي أن نتساءل. ففي النهاية، في اللحظة التي اتخذ فيها هذا الاختيار، لن يتمكن أبدًا من الوصول إليه لبقية حياته.
‘في النهاية…’
ترك تاي ووجي سيفه. “إطلاق العنان – يحرر.”
استدار تاي ووجي في خوف وبدأ في الهرب.
قعقعة-!!!
‘ماذا حدث؟’
تم إطلاق العنان للجوهر الإلهي للإله الشيطاني، واقتحمت طاقة شيطانية هائلة حول جسد تاي ووجي.
ركضت قشعريرة على ظهر تاي ووجي. وسرعان ما عدل قبضته على سيفه.
الكراك، أزمة!
فوش —!
ظهرت قرون الماعز على جبين تاي ووجي، ونبتت أجنحة الخفافيش من ظهره، ونما ذيل الزواحف من فوق مؤخرته.
لقد رأى الوحش يأكل كوكبة الخوف بأكملها، لكن هذه كانت مسألة مختلفة تمامًا. كان تناول جسد مادي وتناول هجوم مصنوع من الطاقة النقية مختلفين تمامًا. كانت جميع أشكال القوة مادية في الأساس؛ إذا كان الوحش قادرًا على أكل قوة مثل التنين السماوي فلاش التي يمكن أن تشوه الفضاء نفسه، فهذا يعني أنه لا توجد طريقة عمليًا لقتل هذا الوحش.
“هرغ، أرج.” ارتعد تاي ووجي من القوة الهائلة المتصاعدة من نفسه. “آآآه.”
فقد قوته في ساقيه وسقطت ذراعيه على جانبيه بلا حياة. حقيقة أن الوحش لم يمت لم تكن هي المشكلة؛ وكانت النتيجة أن مهاجمة الوحش نفسه لا معنى لها. مهما كان الهجوم الذي شنه على الوحش، فقد اختفوا ببساطة في فم الوحش.
سرت متعة لا تقاوم على ظهره وفي جميع أنحاء جسده.
طارت شظايا العظام السوداء من جسد الوحش مع أصوات كسر العظام المرعبة. غطت شظايا العظام التي لا تعد ولا تحصى المناطق المحيطة بها مثل تسونامي.
“لماذا فعلت انا…”
نصف سيف التنين السماوي، النصل الذي استخدمه تاي ووجي منذ عصر الأساطير، أكله الوحش. كان وجه تاي ووجي مصبوغًا بالصدمة.
ولماذا حرم من هذه السلطة كل هذه المدة؟ لقد كان يدير ظهره لهذه القوة العظيمة بسبب قراره الغبي برغبته في الوصول إلى نهاية طريق فنون القتال.
اتسعت عيون تاي ووجي. كل قطعة من شظايا العظام المتجمعة فوق يد الوحش تحتوي على قوة. عرف تاي ووجي ما هي تلك القوى.
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!” انفجر تاي ووجي في الضحك أثناء الإمساك بمعدته.
لعق كانغ وو شفتيه بابتسامة.
كان يغلي برغبة هائلة، وكان العالم من حوله مختلفًا. لقد شعر بسعادة غامرة لدرجة أنه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب عدم تحوله إلى شيطان طوال هذا الوقت.
“هاه؟”
“موت!” صاح تاي ووجي بينما كان يضغط على قبضته بنشوة.
“هذا هو…”
كان لديه شعور بأنه سيكون قادرا على هزيمة الوحش الذي لا يمكن تفسيره أمامه بهذه القوة الهائلة.
اشتعلت النيران في السلطات الموحدة. النار الشرهة التي رآها تاي ووجي مع الوحش والتي يمكن أن تجتاح العالم كله.
بوووووم!!
تم إطلاق العنان للجوهر الإلهي للإله الشيطاني، واقتحمت طاقة شيطانية هائلة حول جسد تاي ووجي.
قفز تاي ووجي إلى الأمام، وانفجرت شظايا العظام التي داس عليها. لكمة الوحش في وجهه، ثم …
402 – نيران الشراهة
سحق.
رفع تاي ووجي سيفه على عجل ولف النصل باللهب الأزرق الداكن.
“هاه؟”
“كيف يمكن…”
اختفت ذراع تاي ووجي. نظر إلى أسفل بصراحة في ذراعه التي أصبحت جذعًا من المرفق إلى الأسفل. كان عقله في حالة من الفوضى بعد تجربة شيء غير مفهوم.
’كيم سي هون، أليس كذلك؟‘
“مونك، مونك… هاه؟” الوحش الذي كان يمضغ بصق وعبس في الاستياء. “الجحيم؟”
“كيف يمكن…”
مدد الوحش ذراعه وأمسك بقرن تاي ووجي بقوة بينما كان يضيق عينيه.
ركضت قشعريرة في جميع أنحاء جسد تاي ووجي. كان يلهث بشدة وهو يحدق في الوحش.
“لماذا تغير الطعم؟”
تجمد تعبير تاي ووجي. تغير شيء ما بمجرد أن وضع الوحش، الذي كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على شكله، يده على قلبه.
‘هل أصبح سيئا؟’
“ماذا؟”
#Stephan
“نيران الشراهة.”
اصطدمت شظايا العظام أعلى يد الوحش. ابتلع تاي ووجي.
