شبح الظل (5)
بسم الله الرحمن الرحيم
وقف إدوين هيكتور صامتًا عندما سمع صوت أحد جنوده وهو يحتضر.
لقد كشف العدو عن اسمه. كان إدوين هيكتور، المعروف أيضًا باسم نجم هيكتور. بينما كان رومان يبحث في مملكة هيكتور، ظهر هذا الاسم كثيرًا.
[ماذا تفعل؟]
لقد كشف العدو عن اسمه. كان إدوين هيكتور، المعروف أيضًا باسم نجم هيكتور. بينما كان رومان يبحث في مملكة هيكتور، ظهر هذا الاسم كثيرًا.
وتابع إدوين هيكتور،
[لن أنكر ذلك. وكما هو معروف على نطاق واسع، فإن مملكة هيكتور تعاني من مجاعة رهيبة، والدول الأخرى غير مستعدة لتقديم المزيد من الأموال . ولهذا السبب قمنا بالهجوم على مملكة كايروا . ولم يكن أمامنا خيار سوى اتخاذ هذا القرار من أجل تحرير أنفسنا من أغلال الديون.]
وعندما سقط رأس طومسون أخيرًا، تابع رومان: “إذا اخترت مقاومة التحذير، فسنلتقي قريبًا”.
“هل تطلب مني أن أتعاطف مع ذلك؟”
بدأ إدوين هيكتور، الذي كان منزعجًا كل يوم لأنه كان شخصًا ورث سلالة العائلة المالكة، في التفكير في خطة لمهاجمة مملكة كايروا.
[لا. ما أحاول إيصاله هو مدى يأسنا. في هذه الحرب، أصبح مصير مملكة هيكتور بأكملها على المحك. لا يوجد حتى ما يكفي من الجنود. سنواجه نقصًا في الغذاء خلال ثلاثة أشهر تقريبًا، كما ذكرت. ومع ذلك، فإننا لن نتراجع. ليس لدي أي نية للتراجع حتى أحصل على ما أريد، حتى لو كان على هيكتور استخراج الخضروات من تربة الجبل أو أكل بقايا رفيق متوفى.]
وأخيراً، غرس سيفه في رقبة طومسون.
لقد كان بيانًا تقشعر له الأبدان. كان موقف إدوين هيكتور حازمًا بدرجة كافية حتى أنه تحدث عن أكل لحوم البشر كشيء طبيعي، على الرغم من أنه شيء لا ينبغي لأحد أن يختبره إذا كان بشرًا.
في يوم معين، ذهب إدوين هيكتور إلى المعبد. كانت حالة مملكة هيكتور بائسة حقًا. الأرض، التي كانت مصبوغة باللون الأخضر في الماضي، تمزقت الآن بسبب الجفاف الشديد، وكان الأطفال، الذين يمكن رؤية أضلاعهم بارزة على جلودهم، يحدقون في الأرض. عندما رأوا إدوين، مدوا أيديهم العارية وتوسلوا إليه للحصول على الطعام.
وتابع إدوين هيكتور،
لماذا فعل مثل هذا؟
وبسبب ذلك، لم يكن لدى رومان أي أفكار معقدة. لم يكن لديه أي نية للتراجع على الرغم من تهديدات إدوين هيكتور، لذلك قام بتعذيب طومسون.
بدأ إدوين هيكتور، الذي كان منزعجًا كل يوم لأنه كان شخصًا ورث سلالة العائلة المالكة، في التفكير في خطة لمهاجمة مملكة كايروا.
على الرغم من أن رومان كان يعرف ظروفه وسببه، إلا أنه أرسل وفاة طومسون كتحذير.
لقد كان بالضبط كما توقع رومان. كانت كلماته عن مملكة هيكتور على حافة الدمار صحيحة. وكانوا سيسقطون بسرعة كافية، حتى لو لم يبدأوا الحرب.
خفض
[أنت تعرف خططي، لذلك يجب أن تعرف ما أشعر به. أخبر العائلة المالكة في كايروا. إذا لم يقبلوا العرض، سنقاتل حتى النهاية للحصول على ما نريد. لا تعتقد أن الوقت في صالحك. إذا لم نتمكن من الحصول على أي شيء عبر هذه الأرض، فسوف ننشر السم الذي فعله “مستحضر الأرواح” هيكتور في كل مكان على الجبهة الجنوبية ونحولها إلى أرض الموت أيضًا.]
[لا. ما أحاول إيصاله هو مدى يأسنا. في هذه الحرب، أصبح مصير مملكة هيكتور بأكملها على المحك. لا يوجد حتى ما يكفي من الجنود. سنواجه نقصًا في الغذاء خلال ثلاثة أشهر تقريبًا، كما ذكرت. ومع ذلك، فإننا لن نتراجع. ليس لدي أي نية للتراجع حتى أحصل على ما أريد، حتى لو كان على هيكتور استخراج الخضروات من تربة الجبل أو أكل بقايا رفيق متوفى.]
لقد قلب إدوين الوضع وكان يحاول جلب رومان إلى الحافة أيضًا. لم يكن لديه أي نية للعودة خالي الوفاض منذ البداية.
[أنا إدوين هيكتور. كأمير مملكة هيكتور، أنا على استعداد لفعل أي شيء لإنقاذ شعبي. رومان ديمتري. ما هو الاختيار الذي ستتخذه؟ هل ستسقط مثل مملكة هيكتور، التي وصلت إلى حافة جرف الدمار، أم ستقدم تسوية للمستقبل؟]
بواك
بالنسبة لكايروا، كان إدوين بالتأكيد شريرًا متوحشًا. ومع ذلك، هذا لا يهم بالنسبة له. سيفعل أي شيء لإنقاذ مملكته.
بدأ إدوين هيكتور، الذي كان منزعجًا كل يوم لأنه كان شخصًا ورث سلالة العائلة المالكة، في التفكير في خطة لمهاجمة مملكة كايروا.
[الخيار متروك لكايروا.]
نظرًا لأنه كان يعلم أن مملكة هيكتور كانت ستقيم معسكرات متعددة بالفعل، قرر رومان أنهم إذا لم يستسلموا، فسوف يستمر في إرسال الخوف إلى عمودهم الفقري.
بالنسبة لإدوين هيكتور، كان هذا هو الدور الذي يجب على الشخص الذي ولد في العائلة المالكة أن يتحمله.
بواك
لقد كشف العدو عن اسمه. كان إدوين هيكتور، المعروف أيضًا باسم نجم هيكتور. بينما كان رومان يبحث في مملكة هيكتور، ظهر هذا الاسم كثيرًا.
[لن أنكر ذلك. وكما هو معروف على نطاق واسع، فإن مملكة هيكتور تعاني من مجاعة رهيبة، والدول الأخرى غير مستعدة لتقديم المزيد من الأموال . ولهذا السبب قمنا بالهجوم على مملكة كايروا . ولم يكن أمامنا خيار سوى اتخاذ هذا القرار من أجل تحرير أنفسنا من أغلال الديون.]
على عكس والده غير الكفء، فقد نما ليصبح العمود الفقري لمملكة هيكتور بسبب قدراته المتميزة. منذ صغره، شارك في الشؤون الصغيرة والضخمة لمملكة هيكتور وقام بحل العديد من المشاكل، وفي النهاية، بدأ أولئك الذين أعجبوا بالطفل يطلقون عليه اسم نجم هيكتور. على الرغم من أن هيكتور كان في خضم مجاعة كبيرة، فإن دول مختلفة، مثل كرونوس، ترغب في تزويج أطفالها من إدوين هيكتور. إنه موهبة معترف بها داخل وخارج بلاده. ومثل هذا الكائن قد تولى القيادة في هذه الحرب.
رومان لم يكن يعرف طومسون. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي حقد تجاهه، إلا أنه استمر في تعذيبه لأنهم كانوا أعداء في الوقت الحالي. في العالم حيث كان الضعفاء بمثابة طعام للأقوياء، كان هذا أمرًا طبيعيًا تمامًا. بغض النظر عن القيم التي يمتلكها الطرف الآخر أو العدالة التي يسعى إليها، فمنذ اللحظة التي اعترف فيها كل منهما بالآخر كأعداء وأظهرا العداء، بذل الجانبان كل ما في وسعهما لهزيمة الشخص الآخر.
وكما كان يتوقع، لم تكن هذه الحرب يقودها شخص عادي.
عندما دخلوا جميعًا الجبل لأول مرة، توقع رومان أن هذا سيكون هو الحال.
وبسبب الحكم المنهجي الجريء الذي رآه رومان، لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بقدرة إدوين هيكتور.
وسرعان ما ظهر فجأة جنود كايروا، الذين لم يكن من الممكن رؤيتهم في أي مكان، مما بدا وكأنه سراب واندفعوا في الحال.
أصبح السبب واضحًا الآن، إذ كان إدوين يتابع دوره كشخص من السلالة الملكية.
“بينما تقوم بواجبك، سأفعل أيضًا ما أعتقد أنه صواب. لذلك، لا تنشغل بي. سأقتل كل من عبروا الحدود بشكل مؤلم. لن أترك أيًا من جنود هيكتور، وحتى إذا اخترت الهروب أثناء التلويح بالعلم الأبيض، فسوف أتبعك حتى النهاية وأضع سيفي في ظهرك. اسمي هو رومان ديمتري، وسأجعلك بالتأكيد تدفع الثمن بسبب ملامستك لشعبي، وليس لأي سبب كبير مثلك.”
كان يعلم أن هيكتور لن يتراجع بهذه السهولة،
لكن
رومان ديميتري لم يكن شخصًا عاديًا أيضًا.
وبسبب الحكم المنهجي الجريء الذي رآه رومان، لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بقدرة إدوين هيكتور.
بواك
“اتبعوني.”
“ااااااااااه”
صل على محمد
[ماذا تفعل؟]
وكما كان يتوقع، لم تكن هذه الحرب يقودها شخص عادي.
كان رومان قد وضع سيفه في فخذ طومسون. وبفضل المحيط الكاتم للصوت، لم يتمكن أحد من سماعه. قام رومان بقمع جسد طومسون بقوة، والذي كان يتلوى من الألم، ولف السيف ببطء لجعله يصرخ أكثر.
رومان لم يكن يعرف طومسون. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي حقد تجاهه، إلا أنه استمر في تعذيبه لأنهم كانوا أعداء في الوقت الحالي. في العالم حيث كان الضعفاء بمثابة طعام للأقوياء، كان هذا أمرًا طبيعيًا تمامًا. بغض النظر عن القيم التي يمتلكها الطرف الآخر أو العدالة التي يسعى إليها، فمنذ اللحظة التي اعترف فيها كل منهما بالآخر كأعداء وأظهرا العداء، بذل الجانبان كل ما في وسعهما لهزيمة الشخص الآخر.
“ماذا افعل؟ وكما تسمع فقد طعنته بسيفي في فخذه.”
وكما كان يتوقع، لم تكن هذه الحرب يقودها شخص عادي.
[أفضل أن تقتله مهما كنا أعداء الآن، لماذا تعذبونه؟!]
“هل تطلب مني أن أتعاطف مع ذلك؟”
“لماذا أعذبه؟ أنت تدلي ببيان عاطفي تمامًا. ليس لدي أي اهتمام بشؤون مملكة هيكتور. بغض النظر عن السبب، عبرت مملكة هيكتور الحدود وذبحت جنود كايرواالأبرياء. فلماذا تصرخ كالجبان الآن بعد أن طعن أحد جنودك في فخذه؟ لا تسيئوا الفهم. مثلما تهتم بجنود هيكتور، فإن شعبي مهم بالنسبة لي. فلماذا أرحم أعدائي؟ لقد بدأت الحرب للتو. وأنت، الذي تجاوزت الحدود في المقام الأول، يجب ألا تتوقع مني أن أفعل أي شيء قد يفعله إنسان عادي.”
بالنسبة لإدوين هيكتور، كان هذا هو الدور الذي يجب على الشخص الذي ولد في العائلة المالكة أن يتحمله.
لقد ارتكب إدوين هيكتور خطأً فادحًا. لم يكن رومان ديمتري شخصًا عاديًا. وبغض النظر عن أسباب أو اختيارات الآخرين، فهو لم يفعل إلا ما يعتقد أنه الصواب.
ترجمة : ابو العز
بواك!
على عكس والده غير الكفء، فقد نما ليصبح العمود الفقري لمملكة هيكتور بسبب قدراته المتميزة. منذ صغره، شارك في الشؤون الصغيرة والضخمة لمملكة هيكتور وقام بحل العديد من المشاكل، وفي النهاية، بدأ أولئك الذين أعجبوا بالطفل يطلقون عليه اسم نجم هيكتور. على الرغم من أن هيكتور كان في خضم مجاعة كبيرة، فإن دول مختلفة، مثل كرونوس، ترغب في تزويج أطفالها من إدوين هيكتور. إنه موهبة معترف بها داخل وخارج بلاده. ومثل هذا الكائن قد تولى القيادة في هذه الحرب.
“أههه”
كان رومان قد وضع سيفه في فخذ طومسون. وبفضل المحيط الكاتم للصوت، لم يتمكن أحد من سماعه. قام رومان بقمع جسد طومسون بقوة، والذي كان يتلوى من الألم، ولف السيف ببطء لجعله يصرخ أكثر.
صرخ طومسون من الألم. لم يكن الألم الناتج عن ثقب عظمه أمرًا يمكنه قمعه، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته. وهكذا صرخ.
“هجوم”
رومان لم يكن يعرف طومسون. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي حقد تجاهه، إلا أنه استمر في تعذيبه لأنهم كانوا أعداء في الوقت الحالي. في العالم حيث كان الضعفاء بمثابة طعام للأقوياء، كان هذا أمرًا طبيعيًا تمامًا. بغض النظر عن القيم التي يمتلكها الطرف الآخر أو العدالة التي يسعى إليها، فمنذ اللحظة التي اعترف فيها كل منهما بالآخر كأعداء وأظهرا العداء، بذل الجانبان كل ما في وسعهما لهزيمة الشخص الآخر.
لقد كان بيانًا تقشعر له الأبدان. كان موقف إدوين هيكتور حازمًا بدرجة كافية حتى أنه تحدث عن أكل لحوم البشر كشيء طبيعي، على الرغم من أنه شيء لا ينبغي لأحد أن يختبره إذا كان بشرًا.
وبسبب ذلك، لم يكن لدى رومان أي أفكار معقدة. لم يكن لديه أي نية للتراجع على الرغم من تهديدات إدوين هيكتور، لذلك قام بتعذيب طومسون.
“هل تطلب مني أن أتعاطف مع ذلك؟”
تناثرت الكثير من الدماء. وبسبب ذلك، حتى وجه رومان أصبح الآن غارقًا في الدم. ثم أظهر رومان عينيه الحمراء الشرسة عندما أمسك طومسون.
“بينما تقوم بواجبك، سأفعل أيضًا ما أعتقد أنه صواب. لذلك، لا تنشغل بي. سأقتل كل من عبروا الحدود بشكل مؤلم. لن أترك أيًا من جنود هيكتور، وحتى إذا اخترت الهروب أثناء التلويح بالعلم الأبيض، فسوف أتبعك حتى النهاية وأضع سيفي في ظهرك. اسمي هو رومان ديمتري، وسأجعلك بالتأكيد تدفع الثمن بسبب ملامستك لشعبي، وليس لأي سبب كبير مثلك.”
حتى لو مات في هذه الحرب، فلن يندم جاكسون أبدًا على قراره باتباع إدوين هيكتور.
أظهر الرومان عداء واضح.
[أفضل أن تقتله مهما كنا أعداء الآن، لماذا تعذبونه؟!]
مملكة هيكتور لم تكن تعرف. وفي اللحظة التي عبروا فيها الحدود، لمسوا شخصًا ما كان ينبغي لهم أبدًا أن يلمسوه.
بمجرد الانتهاء من كلماته، قطع رومان المكالمة السحرية ببرود.
نظرًا لأنه كان يعلم أن مملكة هيكتور كانت ستقيم معسكرات متعددة بالفعل، قرر رومان أنهم إذا لم يستسلموا، فسوف يستمر في إرسال الخوف إلى عمودهم الفقري.
لقد كان فخًا لتعظيم تأثير خطة إدوين. بسبب تزويد القطعة الأثرية بالمانا، لن يتمكن سيافو الهالة من ممارسة قوتهم الكاملة، ولكن كان على شخص ما أن يخاطر بحياته لإخراج رومان إلى العلن. ومن أجل ذلك، قرر سيافوا هيكتور المخاطرة بحياتهم. كانت لديهم رغبة قوية في الفوز بهذه المعركة، حتى لو اضطروا إلى أن يصبحوا الطعم لقتل العدو. كانت عيونهم شرسة.
بواك
[ماذا تفعل؟]
“آه”
“لماذا أعذبه؟ أنت تدلي ببيان عاطفي تمامًا. ليس لدي أي اهتمام بشؤون مملكة هيكتور. بغض النظر عن السبب، عبرت مملكة هيكتور الحدود وذبحت جنود كايرواالأبرياء. فلماذا تصرخ كالجبان الآن بعد أن طعن أحد جنودك في فخذه؟ لا تسيئوا الفهم. مثلما تهتم بجنود هيكتور، فإن شعبي مهم بالنسبة لي. فلماذا أرحم أعدائي؟ لقد بدأت الحرب للتو. وأنت، الذي تجاوزت الحدود في المقام الأول، يجب ألا تتوقع مني أن أفعل أي شيء قد يفعله إنسان عادي.”
وأخيراً، غرس سيفه في رقبة طومسون.
«لن نسامح بعد الآن ببقايا كايروا. من الآن فصاعدا، حتى لو كان علينا تقديم التضحيات، فسوف نعاقب تلك الكائنات المختبئة في الظلام. سيأخذ سيافو الهالة زمام المبادرة ويضيئون الطريق، وعند الهجوم، سيحاصر الجنود من المناطق الأخرى العدو في الحال. إنها معركة نحتاج فيها إلى التغلب على أعدائنا. سوف نعطي لحمنا و عظامنا ونأخذ أرواح العدو”
وقف إدوين هيكتور صامتًا عندما سمع صوت أحد جنوده وهو يحتضر.
لقد قلب إدوين الوضع وكان يحاول جلب رومان إلى الحافة أيضًا. لم يكن لديه أي نية للعودة خالي الوفاض منذ البداية.
وعندما سقط رأس طومسون أخيرًا، تابع رومان: “إذا اخترت مقاومة التحذير، فسنلتقي قريبًا”.
“أههه”
بمجرد الانتهاء من كلماته، قطع رومان المكالمة السحرية ببرود.
لقد كان بيانًا تقشعر له الأبدان. كان موقف إدوين هيكتور حازمًا بدرجة كافية حتى أنه تحدث عن أكل لحوم البشر كشيء طبيعي، على الرغم من أنه شيء لا ينبغي لأحد أن يختبره إذا كان بشرًا.
بعد قطع المكالمة السحرية، كان إدوين هيكتور يقف ببرود فقط بينما كان يقمع غضبه تحت تعابير وجهه.
“لماذا أعذبه؟ أنت تدلي ببيان عاطفي تمامًا. ليس لدي أي اهتمام بشؤون مملكة هيكتور. بغض النظر عن السبب، عبرت مملكة هيكتور الحدود وذبحت جنود كايرواالأبرياء. فلماذا تصرخ كالجبان الآن بعد أن طعن أحد جنودك في فخذه؟ لا تسيئوا الفهم. مثلما تهتم بجنود هيكتور، فإن شعبي مهم بالنسبة لي. فلماذا أرحم أعدائي؟ لقد بدأت الحرب للتو. وأنت، الذي تجاوزت الحدود في المقام الأول، يجب ألا تتوقع مني أن أفعل أي شيء قد يفعله إنسان عادي.”
“رومان ديمتري. إنه شخص أكثر خطورة مما كنت أعتقد.”
[أفضل أن تقتله مهما كنا أعداء الآن، لماذا تعذبونه؟!]
كان أي شخص عادي سيتراجع بعدد التهديدات التي وجهها إدوين. على الرغم من أن قول شيء مثل “سنقتلك حتى لو اضطررنا إلى النزول معك” لا يمكن أن يفعله أي شخص عادي، إلا أن رد فعل رومان كان أقوى من ذلك. لقد قتل طومسون ببطء أثناء تعذيبه وإرسال صرخاته عبر المكالمة السحريه .
بواك!
على الرغم من أن رومان كان يعرف ظروفه وسببه، إلا أنه أرسل وفاة طومسون كتحذير.
تناثرت الكثير من الدماء. وبسبب ذلك، حتى وجه رومان أصبح الآن غارقًا في الدم. ثم أظهر رومان عينيه الحمراء الشرسة عندما أمسك طومسون.
كان رومان بالتأكيد كائنًا خطيرًا. مع العلم أنه سيخسر في اللحظة التي يتراجع فيها ولو خطوة واحدة، كان رومان ديمتري يضغط عليه باستمرار ولا يسمح له بالراحة ولو لفترة من الوقت. لقد كان من النوع الذي لا يرغب المرء أبدًا في مقابلته كعدو. المتغير الوحيد الذي حدث في الخطة المثالية التي وضعها إدوين هيكتور قد نما الآن بشكل لا يضاهى.
“اتبعوني.”
“…ماذا سنفعل؟” سأل جاكسون. كان يستمع إلى محادثتهم من البداية إلى النهاية. خاصة عندما كان طومسون يتعرض للتعذيب، لم يتمكن من التحكم في انفعالاته، وبدا وجهه الأبيض أحمر من شدة غضبه لدرجة أنه سينفجر في أي لحظة.
بالنسبة لكايروا، كان إدوين بالتأكيد شريرًا متوحشًا. ومع ذلك، هذا لا يهم بالنسبة له. سيفعل أي شيء لإنقاذ مملكته.
قال إدوين هيكتور: “إذا استمرت مملكة هيكتور في قضاء بعض الوقت دون اتخاذ قرار، في النهاية، كانت مملكة هيكتور بأكملها قد ماتت وفقدت معنى كونها “مملكة”. وهكذا اتخذت قرارا. تم حشد جميع المحاربين الذين سيضحون بحياتهم من أجل مملكة هيكتور والأموال المتبقية لهذه الحرب. جاكسون، لا يمكننا التراجع أبدًا. بالنسبة لأولئك الذين في مملكتنا الآن، فإن المكافأة التي سنقدمها لهم أكثر أهمية من بقائنا على قيد الحياة.”
وسرعان ما ظهر فجأة جنود كايروا، الذين لم يكن من الممكن رؤيتهم في أي مكان، مما بدا وكأنه سراب واندفعوا في الحال.
وكانت تلك هي الحقيقة القاسية. ومع ذلك، كان العبء الذي كان على إدوين هيكتور أن يتحمله. حتى لو مات الكثير من الناس، لا يمكن للآخرين إلا أن يشعروا بالامتنان لكونهم على قيد الحياة. كان البشر هكذا. وعلى الرغم من أنه كان يعلم ذلك، إلا أن إدوين هيكتور هو الذي حمل العبء. وتحمل كامل مسؤولية الحرب، وغادر إلى ساحة المعركة نيابة عن الملك.
“هجوم”
“لا يمكننا العودة خالي الوفاض. احشد كل القوات الآن وفرض حصارًا على المكان الذي ظهر فيه رومان . وإذا تمكنت من القبض عليه حيًا، فسوف أقطع لحم
رومان ديمتري ببطء بنفسي للانتقام لمقتل طومسون ومن معه.”
عندما رأى جاكسون غضب إدوين وصدقه، أومأ برأسه قائلاً: “سأطيع أمرك”
.
وسع فرسان الهالة أعينهم، ورأوا الدم يتدفق بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وسقطوا في النهاية على الأرض.
حتى لو مات في هذه الحرب، فلن يندم جاكسون أبدًا على قراره باتباع إدوين هيكتور.
لقد كان بالضبط كما توقع رومان. كانت كلماته عن مملكة هيكتور على حافة الدمار صحيحة. وكانوا سيسقطون بسرعة كافية، حتى لو لم يبدأوا الحرب.
تم تغيير العملية الآن. تولى سيافوا الهالة لهيكتور زمام المبادرة.
لقد كان فخًا لتعظيم تأثير خطة إدوين. بسبب تزويد القطعة الأثرية بالمانا، لن يتمكن سيافو الهالة من ممارسة قوتهم الكاملة، ولكن كان على شخص ما أن يخاطر بحياته لإخراج رومان إلى العلن. ومن أجل ذلك، قرر سيافوا هيكتور المخاطرة بحياتهم. كانت لديهم رغبة قوية في الفوز بهذه المعركة، حتى لو اضطروا إلى أن يصبحوا الطعم لقتل العدو. كانت عيونهم شرسة.
“اتبعوني.”
صل على محمد
لقد تلقوا جميعًا أمرًا من إدوين هيكتور منذ 10 دقائق.
وأخيراً، غرس سيفه في رقبة طومسون.
«لن نسامح بعد الآن ببقايا كايروا. من الآن فصاعدا، حتى لو كان علينا تقديم التضحيات، فسوف نعاقب تلك الكائنات المختبئة في الظلام. سيأخذ سيافو الهالة زمام المبادرة ويضيئون الطريق، وعند الهجوم، سيحاصر الجنود من المناطق الأخرى العدو في الحال. إنها معركة نحتاج فيها إلى التغلب على أعدائنا. سوف نعطي لحمنا و عظامنا ونأخذ أرواح العدو”
لقد قلب إدوين الوضع وكان يحاول جلب رومان إلى الحافة أيضًا. لم يكن لديه أي نية للعودة خالي الوفاض منذ البداية.
لقد اتخذ قراره. في اللحظة التي كشف فيها رومان عن نفسه، بهجوم واحد، كانت القوات ستمنعه بجرأة وأي طريق هروب يمكن أن يستخدمه رومان للهروب. لقد كانت استراتيجية تتطلب تضحيات. نظرًا لكونه إدوين هيكتور، فقد أراد تحقيق أقصى قدر من النتائج بأقل قدر من الضرر، لكنه غير رأيه عندما سمع مدى عداء رومان له. وقد اعترف بمنافسه. ومن أجل الإمساك بهذا الوحش، قرر أن على الجنود أن يدخلوا بكل عزيمة.
لقد ارتكب إدوين هيكتور خطأً فادحًا. لم يكن رومان ديمتري شخصًا عاديًا. وبغض النظر عن أسباب أو اختيارات الآخرين، فهو لم يفعل إلا ما يعتقد أنه الصواب.
أشرق ضوء ساطع من سيافى الهالة الرائدين، وذلك بفضل القطعة الأثرية السحرية. أنتجت القطعة الأثرية السحرية الضوء عندما تم تزويدها بالمانا، والأعداء الذين لمسوا هذا الضوء سوف يظهروا مؤقتًا بسبب شظايا الضوء المتلألئة التي تغطيهم.
“لماذا أعذبه؟ أنت تدلي ببيان عاطفي تمامًا. ليس لدي أي اهتمام بشؤون مملكة هيكتور. بغض النظر عن السبب، عبرت مملكة هيكتور الحدود وذبحت جنود كايرواالأبرياء. فلماذا تصرخ كالجبان الآن بعد أن طعن أحد جنودك في فخذه؟ لا تسيئوا الفهم. مثلما تهتم بجنود هيكتور، فإن شعبي مهم بالنسبة لي. فلماذا أرحم أعدائي؟ لقد بدأت الحرب للتو. وأنت، الذي تجاوزت الحدود في المقام الأول، يجب ألا تتوقع مني أن أفعل أي شيء قد يفعله إنسان عادي.”
لقد كان فخًا لتعظيم تأثير خطة إدوين. بسبب تزويد القطعة الأثرية بالمانا، لن يتمكن سيافو الهالة من ممارسة قوتهم الكاملة، ولكن كان على شخص ما أن يخاطر بحياته لإخراج رومان إلى العلن. ومن أجل ذلك، قرر سيافوا هيكتور المخاطرة بحياتهم. كانت لديهم رغبة قوية في الفوز بهذه المعركة، حتى لو اضطروا إلى أن يصبحوا الطعم لقتل العدو. كانت عيونهم شرسة.
“لا يوجد أحد هنا اتبعني ببطء” صاح هالة فارس. عندما أخذ زمام المبادرة، اندفعت قوات هيكتور إلى الأمام بوجوه واثقة. وعندما اقتنعوا بأن الخوف من المجهول قد تم حله، أصبحت عملية البحث التي كانت بطيئة مليئة بالطاقة مرة أخرى. ومع ذلك، كان الوقت مبكرًا جدًا لذلك. في اللحظة التي دخلوا فيها إلى الظلامحيث لا يمكن رؤية أحد، التوى الظلام، وعكس شيء ما الضوء نحوهم.
[لا. ما أحاول إيصاله هو مدى يأسنا. في هذه الحرب، أصبح مصير مملكة هيكتور بأكملها على المحك. لا يوجد حتى ما يكفي من الجنود. سنواجه نقصًا في الغذاء خلال ثلاثة أشهر تقريبًا، كما ذكرت. ومع ذلك، فإننا لن نتراجع. ليس لدي أي نية للتراجع حتى أحصل على ما أريد، حتى لو كان على هيكتور استخراج الخضروات من تربة الجبل أو أكل بقايا رفيق متوفى.]
خفض
عندما رأى جاكسون غضب إدوين وصدقه، أومأ برأسه قائلاً: “سأطيع أمرك” .
وسع فرسان الهالة أعينهم، ورأوا الدم يتدفق بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وسقطوا في النهاية على الأرض.
“رومان ديمتري. إنه شخص أكثر خطورة مما كنت أعتقد.”
وسرعان ما ظهر فجأة جنود كايروا، الذين لم يكن من الممكن رؤيتهم في أي مكان، مما بدا وكأنه سراب واندفعوا في الحال.
“آه”
“هجوم”
[أنت تعرف خططي، لذلك يجب أن تعرف ما أشعر به. أخبر العائلة المالكة في كايروا. إذا لم يقبلوا العرض، سنقاتل حتى النهاية للحصول على ما نريد. لا تعتقد أن الوقت في صالحك. إذا لم نتمكن من الحصول على أي شيء عبر هذه الأرض، فسوف ننشر السم الذي فعله “مستحضر الأرواح” هيكتور في كل مكان على الجبهة الجنوبية ونحولها إلى أرض الموت أيضًا.]
“هاجموا الأعداء” صرخ كريس بينما كانت عروق رقبته بارزة.
عندما دخلوا جميعًا الجبل لأول مرة، توقع رومان أن هذا سيكون هو الحال.
[لا. ما أحاول إيصاله هو مدى يأسنا. في هذه الحرب، أصبح مصير مملكة هيكتور بأكملها على المحك. لا يوجد حتى ما يكفي من الجنود. سنواجه نقصًا في الغذاء خلال ثلاثة أشهر تقريبًا، كما ذكرت. ومع ذلك، فإننا لن نتراجع. ليس لدي أي نية للتراجع حتى أحصل على ما أريد، حتى لو كان على هيكتور استخراج الخضروات من تربة الجبل أو أكل بقايا رفيق متوفى.]
“هاجموا الأعداء” صرخ كريس بينما كانت عروق رقبته بارزة.
بواك!
بواك!
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
وسع فرسان الهالة أعينهم، ورأوا الدم يتدفق بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وسقطوا في النهاية على الأرض.
صل على محمد
[أفضل أن تقتله مهما كنا أعداء الآن، لماذا تعذبونه؟!]
ترجمة : ابو العز
لقد قلب إدوين الوضع وكان يحاول جلب رومان إلى الحافة أيضًا. لم يكن لديه أي نية للعودة خالي الوفاض منذ البداية.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
[أفضل أن تقتله مهما كنا أعداء الآن، لماذا تعذبونه؟!]
بالنسبة لإدوين هيكتور، كان هذا هو الدور الذي يجب على الشخص الذي ولد في العائلة المالكة أن يتحمله.
“أههه”
