الفصل 192: الإنكار والمجد (2)
مع وجودها في المقدمة، اندفع المحاربون السامون البالغ عددهم 23 إلى الأمام بحياتهم على المحك.
لقد غادرت مطر اللهب عالم الوحوش. وعلى الرغم من صعوبة مهمتها، فقد قادت قوة شكلت 15% من قوة التحالف. كان هناك خمسة محاربين تم تصنيفهم في المراكز العشرة الأولى باستثناء الأجنحة السامية، وثمانية في أعلى 50 محاربًا، وعشرة محاربين على المستوى السامي خارج ذلك. تألفت قوتها من نخبة المحاربين لأنها كانت الجناح المقدس الوحيد الذي يقودها.
لهيب البداية الذي بقي من الانفجار الكبير؛ و
صاح تشوي هيوك.
لم يكن هذا كل شيء. كان كل من المعاقل ثلاثية الأبعاد التي حشدت لاستعمار عالم الوحوش مشابهًا لحجم الأرض.
لقد ذبحت أسنانه على الفور ستة محاربين سامين. كانت لأسنانه طاقة قوية كافية لجعل أجسادهم تتجمد بمجرد النظر إليها. ومع ذلك، بالنسبة لهم أن يكونوا نقطة ضعفه، من الصعب تصديق ذلك.
اندلعت صرخة الوحش بعد تأخير، ولكن كانت هناك ملاحظة يرثى لها.
لقد عبر أكبرهم وأقواهم، “ديوس”، مع مطر اللهب وكان يهاجم الوحش المصنف في مرتبة الزوال. بعد أن تجاوز بالفعل سرعته القصوى، لم يتباطأ “ديوس” حيث سقط مباشرة على رأس الوحش.
فتحت فمها مرة أخرى.
على الرغم من أن البوابة فتحت قليلًا خلف تشوي هيوك، إلا أنها تجاوزته على الفور واصطدمت برأس الوحش.
بدا وكأن النيران مشتعلة – النيران المعروفة بالخوف. وفي لحظة، تبخرت عقليتهم المتفائلة وارتعشت أجسادهم. هاجم المحاربون بعنف بدافع اليأس للهروب من أسنان الوحش الكابوسية.
بووووووم!
رد أزرق الضوء، اليد اليمنى لمطر اللهب، والذي احتل المرتبة العشرين، بمرح.
الصوت لم يكن عاليا كما كان متوقعا.
في اللحظة التي اصطدم فيها المعقل العملاق برأس الوحش المصنف بالزوال، انهار، وتقلص حجمه.
في اللحظة التي اصطدم فيها المعقل العملاق برأس الوحش المصنف بالزوال، انهار، وتقلص حجمه.
في البداية، حفرت كارما تشوي هيوك بسلاسة في سنه، ولكن في اللحظة التي كانت على وشك تغطية السن، ارتدت بعيدًا بسرعة أكبر واصطدمت بصدره.
ومع ذلك، القى تشوي هيوك “الإنكار” مرة أخرى. على الرغم من أنه ارتد بعيدًا، إلا أن الكارما الخاصة به حفرت في سنه.
انهار الجسم الضخم الذي كان أكبر من الكوكب ليكشف عن جوهره.
وبطبيعة الحال، تجنبت هجماتهم أسنانه، مع التركيز على الجزء الخلفي من رأسه أو كتفيه.
لقد كان مشابهًا لـ “إنكار” تشوي هيوك. ومهما كانت المسافة بينهما قد التهمت واختفت. عندما وصلوا إلى رشدهم، كانوا بالفعل داخل فم الوحش. تم ابتلاع ستة محاربين سامين.
تم ضغط كتلة ديوس الهائلة بحجم ثلاث بطيخات عندما اخترقت رأس الوحش.
“كيو…”
“كواه؟!”
جونج!
بووووووم!
فتح الوحش فمه على نطاق واسع تحت التأثير.
ركز تشوي هيوك. نقاط ضعفه، التي لم يتمكن من رؤيتها من قبل، أصبحت مرئية ببطء.
ومع ذلك، فإن التأثير الحقيقي قد بدأ للتو.
بووووووم!
يمكن لهجماتهم أن تقطع القارات، وتخترق السماء، وتتجمد وتحترق كما لو كانوا يخلقون الجحيم. لقد تحمل الوحش هجماتهم بلا حول ولا قوة لأنه لم يستعيد حواسه بعد أن ضربه ديوس وخاط فمه.
يمكن اعتبار أن جوهر ديوس يتكون إلى حد كبير من ثلاثة مصادر للطاقة، ولكن في الواقع، هناك مصدر واحد فقط.
ضاقت عينيه.
استعاد متاهة الضوء، والقدم المظلمة، وتشو يونغجين، الذين كانوا يشاهدون بشكل فارغ، حواسهم واندفعوا أيضًا نحو الوحش المصنف بالزوال.
أسلحة كارما المحاربين الذين سقطوا المأخوذة من برج المحاربين؛
استمد المحاربون الأمل من صرخة الوحش.
لهيب البداية الذي بقي من الانفجار الكبير؛ و
الثقب الأسود المعروف أيضًا باسم ثقب الكون.
اندلعت صرخة الوحش بعد تأخير، ولكن كانت هناك ملاحظة يرثى لها.
مع وجودها في المقدمة، اندفع المحاربون السامون البالغ عددهم 23 إلى الأمام بحياتهم على المحك.
ومع ذلك، لم يكن هناك سوى واحد في النهاية، حيث التهم الثقب الأسود أسلحة الكارما ولهيب البداية.
لم يكن هذا كل شيء. كان كل من المعاقل ثلاثية الأبعاد التي حشدت لاستعمار عالم الوحوش مشابهًا لحجم الأرض.
أظهر الثقب الأسود الناتج عن ذلك قوة هائلة بحيث يمكن اعتباره عالمًا داخل العالم.
كان الثقب الأسود، بطبيعته، عالما معزولا. حتى أن هناك علماء من الأرض خمنوا أن الكون الذي نعيش فيه موجود أيضًا داخل ثقب أسود هائل.
بررررك!
تلقى الوحش المصنف بالزوال صدمة كبيرة من هجوم التدمير الذاتي الذي قام به ديوس ولم يتعاف بعد. ومع ذلك، كان يستعيد قوته بسرعة. في حين أن هجمات المحاربين اليائسة، في لمحة، بدت وكأنها تطغى على الوحش، في الواقع، لم يكونوا قادرين على توجيه الضربة الحاسمة.
كان الثقب الأسود المستخدم كمصدر طاقة ديوس عبارة عن ثقب أسود، وهو عبارة عن كون صغير، مُنح بجوهر الكارما.
نما الثقب الأسود من خلال التهام أسلحة الكارما ولهيب البداية، وتلاعب بحرية بالزمكان لإنشاء “عالم كامل” لا يستطيع حتى الأجنحة الاقتراب منه بسهولة.
لقد اصطدم العالم بالزوال.
أطلق تشوي هيوك تأوهًا.
“كوااه-!”
الفصل 192: الإنكار والمجد (2)
لم يكن هذا كل شيء. كان كل من المعاقل ثلاثية الأبعاد التي حشدت لاستعمار عالم الوحوش مشابهًا لحجم الأرض.
اندلعت صرخة الوحش بعد تأخير، ولكن كانت هناك ملاحظة يرثى لها.
تم ضغط كتلة ديوس الهائلة بحجم ثلاث بطيخات عندما اخترقت رأس الوحش.
“سوف نفوز!”
استمد المحاربون الأمل من صرخة الوحش.
“نعم!”
لم تفوت مطر اللهب هذه الفرصة.
“شخص ما يغلق فمه!”
مع وجودها في المقدمة، اندفع المحاربون السامون البالغ عددهم 23 إلى الأمام بحياتهم على المحك.
استعاد متاهة الضوء، والقدم المظلمة، وتشو يونغجين، الذين كانوا يشاهدون بشكل فارغ، حواسهم واندفعوا أيضًا نحو الوحش المصنف بالزوال.
تقطر.
“لقد أنهينا الأمر في اشتباك واحد!!”
وبطبيعة الحال، تجنبت هجماتهم أسنانه، مع التركيز على الجزء الخلفي من رأسه أو كتفيه.
أشعل صوت مطر اللهب الروح القتالية للمحاربين.
أسلحة كارما المحاربين الذين سقطوا المأخوذة من برج المحاربين؛
لم يكن للوحش المصنف بالزوال عيون أو آذان أو أنف. كان لديه فقط فم ضخم.
استمد المحاربون الأمل من صرخة الوحش.
رد أزرق الضوء، اليد اليمنى لمطر اللهب، والذي احتل المرتبة العشرين، بمرح.
حتى أن أسنانه ملأت سقف فمه بكثافة، وتجاوزت كل واحدة منها قوة أسلحة الكارما الخاصة بالمحاربين السامين. مثل أسلحة الكارما، كان القدر يسكن في كل أسنانه. “الزوال بالمرض”، “الزوال بالحرب”، “الزوال عبر الزمن”… في النهاية، كلهم كانوا زوالًا.
على الرغم من أن البوابة فتحت قليلًا خلف تشوي هيوك، إلا أنها تجاوزته على الفور واصطدمت برأس الوحش.
في كل مرة يزأر فيها، ترددت أسنانه المكتظة بكثافة لتطلق قوة الموت دون قيود.
“شخص ما يغلق فمه!”
كان الثقب الأسود المستخدم كمصدر طاقة ديوس عبارة عن ثقب أسود، وهو عبارة عن كون صغير، مُنح بجوهر الكارما.
“نعم!”
ركز تشوي هيوك. نقاط ضعفه، التي لم يتمكن من رؤيتها من قبل، أصبحت مرئية ببطء.
رد أزرق الضوء، اليد اليمنى لمطر اللهب، والذي احتل المرتبة العشرين، بمرح.
بررررك!
خلقت الأضواء المرقطة التي تشكل جسدها إبرة طويلة وخيطًا من مصنع الإنتاج بالداخل. مثل طبيب ماهر، قام أزرق الضوء بخياطة فم الوحش في لحظة.
تألقت عينا تشوي هيوك بضوء أسود.
كيو-!!!
“نعم!”
مع وجودها في المقدمة، اندفع المحاربون السامون البالغ عددهم 23 إلى الأمام بحياتهم على المحك.
أغلق فمه، ولم يعد الوحش المصنف بالزوال قادرًا على الصراخ أثناء نضاله. سقطت هجمات المحاربين من الأعلى.
يمكن لهجماتهم أن تقطع القارات، وتخترق السماء، وتتجمد وتحترق كما لو كانوا يخلقون الجحيم. لقد تحمل الوحش هجماتهم بلا حول ولا قوة لأنه لم يستعيد حواسه بعد أن ضربه ديوس وخاط فمه.
بررررك!
الصوت لم يكن عاليا كما كان متوقعا.
حتى برزت أسنانه فوق فمه المخيط.
حتى برزت أسنانه فوق فمه المخيط.
لم تفوت مطر اللهب هذه الفرصة.
انه مشهد غريب. خرجت الأسنان الموجودة داخل فمه الواحدة تلو الأخرى ومزقت شفتيه. مزقت الشفاه التي خيطت باللون الأزرق الفاتح معًا بقوة.
فتحت فمها مرة أخرى.
تم ضغط كتلة ديوس الهائلة بحجم ثلاث بطيخات عندما اخترقت رأس الوحش.
“نعم!”
سحق!
انها قليلا على العالم.
لقد كان مشابهًا لـ “إنكار” تشوي هيوك. ومهما كانت المسافة بينهما قد التهمت واختفت. عندما وصلوا إلى رشدهم، كانوا بالفعل داخل فم الوحش. تم ابتلاع ستة محاربين سامين.
أغلق فمه، ولم يعد الوحش المصنف بالزوال قادرًا على الصراخ أثناء نضاله. سقطت هجمات المحاربين من الأعلى.
تقطر.
لم يكن للوحش المصنف بالزوال عيون أو آذان أو أنف. كان لديه فقط فم ضخم.
صاح تشوي هيوك.
كل قطرة دم تتدفق من فمه وتتألق مثل أضواء التحذير. أزرق الضوء، الذي خاط فمه، وكالون، الذي شارك في المعركة الدفاعية من أجل دراغونيك، فقدا حياتهما على الفور.
لقد كان مشابهًا لـ “إنكار” تشوي هيوك. ومهما كانت المسافة بينهما قد التهمت واختفت. عندما وصلوا إلى رشدهم، كانوا بالفعل داخل فم الوحش. تم ابتلاع ستة محاربين سامين.
وبدون حتى الوقت الكافي لتسجيل الصدمة من هذا المشهد غير الواقعي، زأر الوحش مرة أخرى.
فتحت فمها مرة أخرى.
لقد غادرت مطر اللهب عالم الوحوش. وعلى الرغم من صعوبة مهمتها، فقد قادت قوة شكلت 15% من قوة التحالف. كان هناك خمسة محاربين تم تصنيفهم في المراكز العشرة الأولى باستثناء الأجنحة السامية، وثمانية في أعلى 50 محاربًا، وعشرة محاربين على المستوى السامي خارج ذلك. تألفت قوتها من نخبة المحاربين لأنها كانت الجناح المقدس الوحيد الذي يقودها.
“كوااه-!”
أظهر الثقب الأسود الناتج عن ذلك قوة هائلة بحيث يمكن اعتباره عالمًا داخل العالم.
الثقب الأسود المعروف أيضًا باسم ثقب الكون.
“كواه! منعه! منعه!”
فتح الوحش فمه على نطاق واسع تحت التأثير.
بدا وكأن النيران مشتعلة – النيران المعروفة بالخوف. وفي لحظة، تبخرت عقليتهم المتفائلة وارتعشت أجسادهم. هاجم المحاربون بعنف بدافع اليأس للهروب من أسنان الوحش الكابوسية.
تلقى الوحش المصنف بالزوال صدمة كبيرة من هجوم التدمير الذاتي الذي قام به ديوس ولم يتعاف بعد. ومع ذلك، كان يستعيد قوته بسرعة. في حين أن هجمات المحاربين اليائسة، في لمحة، بدت وكأنها تطغى على الوحش، في الواقع، لم يكونوا قادرين على توجيه الضربة الحاسمة.
وبطبيعة الحال، تجنبت هجماتهم أسنانه، مع التركيز على الجزء الخلفي من رأسه أو كتفيه.
“كواه! منعه! منعه!”
ضاقت عينيه.
تراجع تشوي هيوك، الذي كان يستخدم “إنكار تشوي هيوك” بجد أثناء اندماجه مع قوات دعم مطر اللهب، في مرحلة ما.
ضاقت عينيه.
استعاد متاهة الضوء، والقدم المظلمة، وتشو يونغجين، الذين كانوا يشاهدون بشكل فارغ، حواسهم واندفعوا أيضًا نحو الوحش المصنف بالزوال.
“… أسنانه؟”
تلقى الوحش المصنف بالزوال صدمة كبيرة من هجوم التدمير الذاتي الذي قام به ديوس ولم يتعاف بعد. ومع ذلك، كان يستعيد قوته بسرعة. في حين أن هجمات المحاربين اليائسة، في لمحة، بدت وكأنها تطغى على الوحش، في الواقع، لم يكونوا قادرين على توجيه الضربة الحاسمة.
لقد ذبحت أسنانه على الفور ستة محاربين سامين. كانت لأسنانه طاقة قوية كافية لجعل أجسادهم تتجمد بمجرد النظر إليها. ومع ذلك، بالنسبة لهم أن يكونوا نقطة ضعفه، من الصعب تصديق ذلك.
‘رأسه وكتفيه ليست نقاطه الحيوية.’
“كواه! منعه! منعه!”
ركز تشوي هيوك. نقاط ضعفه، التي لم يتمكن من رؤيتها من قبل، أصبحت مرئية ببطء.
لقد تألقت أخيرًا حواسه القتالية التي وصلت إلى ذروتها في معركته ضد ميول. مثل الطريقة التي تمكن بها لاحقًا من رؤية قبضة ميول، والتي كان بالكاد يراها في البداية، بالتفصيل، فقد رأى حاليًا الوحش المصنف في مرتبة الزوال.
“شخص ما يغلق فمه!”
تألقت عينا تشوي هيوك بضوء أسود.
كل قطرة دم تتدفق من فمه وتتألق مثل أضواء التحذير. أزرق الضوء، الذي خاط فمه، وكالون، الذي شارك في المعركة الدفاعية من أجل دراغونيك، فقدا حياتهما على الفور.
“إنها الأسنان!”
لم يكن للوحش المصنف بالزوال عيون أو آذان أو أنف. كان لديه فقط فم ضخم.
صاح تشوي هيوك.
كان رد فعل متاهة الضوء والقدم المظلمة وتشو يونغجين، الذين كانوا يقاتلون في مكان قريب، على صوته.
اندلعت صرخة الوحش بعد تأخير، ولكن كانت هناك ملاحظة يرثى لها.
كان الثقب الأسود المستخدم كمصدر طاقة ديوس عبارة عن ثقب أسود، وهو عبارة عن كون صغير، مُنح بجوهر الكارما.
“… أسنانه؟”
أظهر الثقب الأسود الناتج عن ذلك قوة هائلة بحيث يمكن اعتباره عالمًا داخل العالم.
لقد ذبحت أسنانه على الفور ستة محاربين سامين. كانت لأسنانه طاقة قوية كافية لجعل أجسادهم تتجمد بمجرد النظر إليها. ومع ذلك، بالنسبة لهم أن يكونوا نقطة ضعفه، من الصعب تصديق ذلك.
استمد المحاربون الأمل من صرخة الوحش.
ومع ذلك، الشخص الذي قال هذا هو تشوي هيوك. لم يتمكنوا من تجاهل ذلك ببساطة.
ومع ذلك، لم يكن هناك سوى واحد في النهاية، حيث التهم الثقب الأسود أسلحة الكارما ولهيب البداية.
خلال هذا الوقت، ذهب سيف تشوي هيوك عبر الفضاء واصطدم بأسنان الوحش.
تراجع تشوي هيوك، الذي كان يستخدم “إنكار تشوي هيوك” بجد أثناء اندماجه مع قوات دعم مطر اللهب، في مرحلة ما.
جونج!
بووووووم!
بووووووم!
“كيو…”
كان الثقب الأسود المستخدم كمصدر طاقة ديوس عبارة عن ثقب أسود، وهو عبارة عن كون صغير، مُنح بجوهر الكارما.
أطلق تشوي هيوك تأوهًا.
ومع ذلك، القى تشوي هيوك “الإنكار” مرة أخرى. على الرغم من أنه ارتد بعيدًا، إلا أن الكارما الخاصة به حفرت في سنه.
أشعل صوت مطر اللهب الروح القتالية للمحاربين.
“الإنكار… لم ينجح في ذلك؟”
خلقت الأضواء المرقطة التي تشكل جسدها إبرة طويلة وخيطًا من مصنع الإنتاج بالداخل. مثل طبيب ماهر، قام أزرق الضوء بخياطة فم الوحش في لحظة.
في البداية، حفرت كارما تشوي هيوك بسلاسة في سنه، ولكن في اللحظة التي كانت على وشك تغطية السن، ارتدت بعيدًا بسرعة أكبر واصطدمت بصدره.
استمد المحاربون الأمل من صرخة الوحش.
بدا وكأنه حطم يده في لوحة معدنية. كف يده يؤلمه، وتردد صدى في جميع أنحاء جسده.
ومع ذلك، القى تشوي هيوك “الإنكار” مرة أخرى. على الرغم من أنه ارتد بعيدًا، إلا أن الكارما الخاصة به حفرت في سنه.
“كوااه-!”
على الرغم من أن البوابة فتحت قليلًا خلف تشوي هيوك، إلا أنها تجاوزته على الفور واصطدمت برأس الوحش.
