الموقف
612 : الموقف ١
على جانب قاعة القلعة، كان هناك ممر واسع خارج الباب المفتوح.
تا تا تا…
كان الصوت الواضح للأحذية الجلدية التي تسير على الأرضية الخشبية يصدر صوت طرق يخترق الأذن قليلاً.
قام بيرولا بتفكيكها كلمة بكلمة.
أمالت بيرولا رأسها قليلاً ونظرت نحو اتجاه الصوت.
على جانب قاعة القلعة، كان هناك ممر واسع خارج الباب المفتوح.
استرخى جسد بيرولا قليلاً.
في هذه اللحظة، كان شاب يرتدي قميصًا أرجوانيًا يسير ببطء على الممشى.
توقف الرجل في مساره ويبدو أنه لاحظ نظرة بيرولا. أمال رأسه قليلاً وحدق بها بعينيه الأرجوانيتين النقيتين.
612 : الموقف ١
ويبدو أنه تعرف على هوية بيرولا، لكنه لم يكن ينوي الترحيب بها.
لم تصدق ذلك وفككت ترجمته بعناية مرة أخرى.
تجمد تعبير بيرولا المريح في الأصل.
تم إرسال الرسالة بسرعة.
لقد تعرفت عليه. كان ذلك الرجل هو الأخ الأكبر للشاب الذي كان يلاحقها، ديكارس.
باعتبارها العشيقة الشابة لمجموعة بولاريس، كانت بيرولا واضحة جدًا بشأن مدى تأثير عائلتها.
قيل أن ديكارس استحوذ على جميع أعمال العائلة.
تا تا تا…
وضعت الهاتف جانباً، وترددت للحظة وأرادت بشكل غريزي أن تتصل بوالدها لتسأله عن الوضع.
على الرغم من أنه كان أكبر منها ببضع سنوات فقط، إلا أنه في الواقع كان بالفعل شخصية رفيعة المستوى وكان على قدم المساواة مع والد بيرولا.
“هذا جيد. ” مر ديكارس عبر الباب ببطء وسار في اتجاه مغادرة القلعة. وسرعان ما اختفى في نهاية الممر.
لم تكن تعرف السبب، ولكن في كل مرة ترى ذلك الرجل الآن، ستشعر بأن جسدها كله يتخدر. ستشعر دون وعي بآثار الخوف والارتعاش في أعماق قلبها.
بيرولا لم يحب هذا الشخص. وفي كل مرة كانت تراه، لم تتمكن من رؤية انعكاس صورتها في عينيه.
باعتبارها العشيقة الشابة لمجموعة بولاريس، كانت بيرولا واضحة جدًا بشأن مدى تأثير عائلتها.
في نظر هذا الرجل، لم يكن هناك مكان لأي شخص آخر غير نفسها.
“ثانيًا، أحتاج إلى الاتصال بوالدتي في الوقت المناسب للتأكد من صحة الرسالة. إذا كان الأمر حقًا مثل ما قالته، فمن المحتمل جدًا أن يتم مراقبة جميع طرق الاتصال الخاصة بي. ”
بيرولا لم يحب هذا الشخص. وفي كل مرة كانت تراه، لم تتمكن من رؤية انعكاس صورتها في عينيه.
بخلاف ذلك، يمكنها أن تشعر غريزيًا بإحساس لا يوصف بالخطر منه.
طريقة التشفير هذه كانت معروفة لها ولوالدتها فقط. علاوة على ذلك، فإن الرسالة التي تركت تحت الوسادة على الملاءة كانت عبارة عن تفاهم ضمني بين الأم وابنتها لفترة طويلة.
توقف الرجل في مساره ويبدو أنه لاحظ نظرة بيرولا. أمال رأسه قليلاً وحدق بها بعينيه الأرجوانيتين النقيتين.
مشى ديكار عبر الباب ببطء ومشى بعيدًا.
ومع ذلك، عندما فكرت في الأمر بعناية، أدركت فجأة مع بعض الحزن أنه لا يوجد أحد حولها يمكن أن تثق به حقًا.
مدّ يده وقام بتعديل ربطة عنقه بلطف.
“لم يمض وقت طويل بعد، ستكون هذه نقطة البداية لكل المصائر. هل أنت جاهز؟ “ظهر صوت منخفض في ذهنه.
لم تكن مهمة سهلة الحصول على مصدر العالم في هذا العالم. ولكن بعد التخطيط لفترة طويلة، حصلوا أخيرًا على شيء ما.
“بالطبع، كل شيء جاهز ويمكن نقله فوريًا للنزول في أي وقت. ماذا رأيت للتو؟ “في ذهنه، بدا صوت أنثى شابة فجأة.
“ضحية يرثى لها”. أجاب ديكارس بهدوء. “هذا العالم المتواضع، اسرع، صبري ينفد. ”
لقد استعدوا لهذا النزول لفترة طويلة جدًا.
بعد ذلك، طالما أن كل شيء سار بسلاسة، سيبدأ هذا العالم من هنا ويخضع لتغيير كبير.
لم تكن مهمة سهلة الحصول على مصدر العالم في هذا العالم. ولكن بعد التخطيط لفترة طويلة، حصلوا أخيرًا على شيء ما.
بعد ذلك، طالما أن كل شيء سار بسلاسة، سيبدأ هذا العالم من هنا ويخضع لتغيير كبير.
بعد ذلك، ستكون اللحظة الحاسمة بالنسبة لهم لحصد مصدر العالم.
“لكن الشرط الأساسي هو أن تتم هذه التضحية وفقًا للخطة. بيرولا، كالضحية، يجب أن تتأكد من أنها أمر بالغ الأهمية. ”
“ثانيًا، أحتاج إلى الاتصال بوالدتي في الوقت المناسب للتأكد من صحة الرسالة. إذا كان الأمر حقًا مثل ما قالته، فمن المحتمل جدًا أن يتم مراقبة جميع طرق الاتصال الخاصة بي. ”
جلست على السرير وفكرت بعناية وهدأت تدريجيًا.
تم تذكير ديكارس بعناية. من أجل الحصول على مصدر العالم، خدعوا مجموعة الزهور القطبية وتآمروا لسنوات عديدة. وأخيرا، جاء وقت الحصاد.
لذا كان عليهم أن يكونوا أكثر حذراً في النهاية.
ومع ذلك، عندما فكرت في رسالة والدتها، شعرت ببعض القلق. توقفت يدها التي كانت على وشك الضغط على الرقم مؤقتًا.
“لا تقلق، لقد تم إعداد الطقوس الأخرى. قبل مراسم التضحية، سوف ينزل الحاكم العظيم للجحيم الأسود بنجاح. في ذلك الوقت، سيكون العالم كله محاطًا بظل الحاكم. بعد ذلك، جنبًا إلى جنب مع التضحية، ستغطي قوة السجن المظلم العالم! “ضحكت المرأة في ذهنه بتنازل.
لقد استعدوا لهذا النزول لفترة طويلة جدًا.
“هذا جيد. ” مر ديكارس عبر الباب ببطء وسار في اتجاه مغادرة القلعة. وسرعان ما اختفى في نهاية الممر.
“يا له من رجل مخيف. ” تنفست بيرولا الصعداء واستمرت في الدردشة على الضوء الطيفي.
استرخى جسد بيرولا قليلاً.
حتى لو كان ابن عمها هو الذي كان أقرب إليها قليلاً، لم يكن الأمر إلى حد مشاركة مثل هذه الأسرار.
في نظر هذا الرجل، لم يكن هناك مكان لأي شخص آخر غير نفسها.
لم تكن تعرف السبب، ولكن في كل مرة ترى ذلك الرجل الآن، ستشعر بأن جسدها كله يتخدر. ستشعر دون وعي بآثار الخوف والارتعاش في أعماق قلبها.
ومع ذلك، فإن نغمة الهاتف المزدحمة جعلتها تشعر بعدم الارتياح أكثر.
“يا له من رجل مخيف. ” تنفست بيرولا الصعداء واستمرت في الدردشة على الضوء الطيفي.
“يا له من رجل مخيف. ” تنفست بيرولا الصعداء واستمرت في الدردشة على الضوء الطيفي.
مدت يدها وشعرت بها، لكنها لم تجد شيئا.
بعد الدردشة لفترة من الوقت، شعرت بالنعاس قليلا. وبعد أن اغتسلت، عادت إلى غرفتها وغيرت ملابسها، راغبة في الحصول على قسط من الراحة.
“لكن الشرط الأساسي هو أن تتم هذه التضحية وفقًا للخطة. بيرولا، كالضحية، يجب أن تتأكد من أنها أمر بالغ الأهمية. ”
وبينما كانت مستلقية على السرير، شعرت فجأة أن هناك خطأ ما تحت الوسادة.
بعد الدردشة لفترة من الوقت، شعرت بالنعاس قليلا. وبعد أن اغتسلت، عادت إلى غرفتها وغيرت ملابسها، راغبة في الحصول على قسط من الراحة.
أجرى بيرولا العديد من المكالمات المتتالية وقام بتسجيل المكالمات. وبمجرد وجود إشارة على الجانب الآخر، تقوم على الفور بإبلاغ الطرف الآخر بوجود رسالة صوتية.
مدت يدها وشعرت بها، لكنها لم تجد شيئا.
قام بيرولا بتفكيكها كلمة بكلمة.
“لا تقلق، لقد تم إعداد الطقوس الأخرى. قبل مراسم التضحية، سوف ينزل الحاكم العظيم للجحيم الأسود بنجاح. في ذلك الوقت، سيكون العالم كله محاطًا بظل الحاكم. بعد ذلك، جنبًا إلى جنب مع التضحية، ستغطي قوة السجن المظلم العالم! “ضحكت المرأة في ذهنه بتنازل.
بعد التفكير لبعض الوقت، رفعت الوسادة فجأة وكشفت عن الملاءة البيضاء تحتها. ثم أخذت كوبًا من الماء من طاولة السرير، وغمست إصبعها فيه بلطف، ثم لطخته على سطح الملاءة.
كانت هذه خدعة كانت تلعبها مع والدتها عندما كانت صغيرة. لقد كان الأمر ممتعًا للغاية، وغالبًا ما كانت تستخدمه لترك رسائل مع والدتها.
لكنها لم تتوقع أن تستخدم والدتها هذه الحيلة لترك الرسائل مرة أخرى.
بعد ذلك، طالما أن كل شيء سار بسلاسة، سيبدأ هذا العالم من هنا ويخضع لتغيير كبير.
بمجرد ظهور هذا النوع من الرسائل، يمكن أن يستمر لمدة خمس دقائق فقط قبل أن يجف ويختفي.
على الرغم من أنه كان أكبر منها ببضع سنوات فقط، إلا أنه في الواقع كان بالفعل شخصية رفيعة المستوى وكان على قدم المساواة مع والد بيرولا.
لذلك، بمجرد الانتهاء من تلطيخها، رأت بيرولا الكلمات تظهر ببطء وبدأت على الفور في التعرف عليها.
“هذا جيد. ” مر ديكارس عبر الباب ببطء وسار في اتجاه مغادرة القلعة. وسرعان ما اختفى في نهاية الممر.
ولم تكن الكلمات كلمات عادية بسيطة، بل كانت رموزًا خاصة مشفرة بشفرة.
بخلاف ذلك، يمكنها أن تشعر غريزيًا بإحساس لا يوصف بالخطر منه.
قام بيرولا بتفكيكها كلمة بكلمة.
“لا تثق بأحد. كل من حولك يريد قتلك، بما في ذلك والدك. يجري!!! ”
بمجرد ظهور هذا النوع من الرسائل، يمكن أن يستمر لمدة خمس دقائق فقط قبل أن يجف ويختفي.
بعد تفكيكها واحدًا تلو الآخر، شعرت بيرولا بالغرابة في البداية، ولكن عندما وصلت إلى الجملة الأخيرة. فجأة خفق قلبها وتجمد.
وكان هذا أيضًا سبب عدم استمرارها في الاتصال.
“ماذا. ماذا يعني؟؟”
في نظر هذا الرجل، لم يكن هناك مكان لأي شخص آخر غير نفسها.
لم تصدق ذلك وفككت ترجمته بعناية مرة أخرى.
“أولاً، أريد أن أؤكد ما إذا كانت هذه مزحة، حيث قام شخص ما بتقليد طريقة والدتي. ”
وبينما كانت مستلقية على السرير، شعرت فجأة أن هناك خطأ ما تحت الوسادة.
طريقة التشفير هذه كانت معروفة لها ولوالدتها فقط. علاوة على ذلك، فإن الرسالة التي تركت تحت الوسادة على الملاءة كانت عبارة عن تفاهم ضمني بين الأم وابنتها لفترة طويلة.
تم تذكير ديكارس بعناية. من أجل الحصول على مصدر العالم، خدعوا مجموعة الزهور القطبية وتآمروا لسنوات عديدة. وأخيرا، جاء وقت الحصاد.
مدت يدها وشعرت بها، لكنها لم تجد شيئا.
لذلك، لم يكن لديها أي شك حول محتوى الرسالة.
ومع ذلك، فإن نغمة الهاتف المزدحمة جعلتها تشعر بعدم الارتياح أكثر.
بعد تفكيكها واحدًا تلو الآخر، شعرت بيرولا بالغرابة في البداية، ولكن عندما وصلت إلى الجملة الأخيرة. فجأة خفق قلبها وتجمد.
وبعد فكها مرة أخرى، لم يتغير محتوى الرسالة على الإطلاق. وكانت لا تزال هي نفس الفقرة التي تعرفت عليها للتو.
لم تكن مهمة سهلة الحصول على مصدر العالم في هذا العالم. ولكن بعد التخطيط لفترة طويلة، حصلوا أخيرًا على شيء ما.
التقطت هاتفها بسرعة وترددت للحظة قبل أن تتصل برقم والدتها.
جلست بيرولا على السرير في حالة ذهول، وشعرت بالارتباك للحظة.
تا تا تا…
“الأم. لماذا تترك هذا؟”
جلست على السرير وفكرت بعناية وهدأت تدريجيًا.
التقطت هاتفها بسرعة وترددت للحظة قبل أن تتصل برقم والدتها.
ومع ذلك، فإن نغمة الهاتف المزدحمة جعلتها تشعر بعدم الارتياح أكثر.
وبعد فكها مرة أخرى، لم يتغير محتوى الرسالة على الإطلاق. وكانت لا تزال هي نفس الفقرة التي تعرفت عليها للتو.
“لكن الشرط الأساسي هو أن تتم هذه التضحية وفقًا للخطة. بيرولا، كالضحية، يجب أن تتأكد من أنها أمر بالغ الأهمية. ”
“قالت أمي إنها ستذهب في رحلة عمل لفترة من الوقت، لكنها لم تقل أنني لا أستطيع حتى الاتصال بهاتفها؟”
أجرى بيرولا العديد من المكالمات المتتالية وقام بتسجيل المكالمات. وبمجرد وجود إشارة على الجانب الآخر، تقوم على الفور بإبلاغ الطرف الآخر بوجود رسالة صوتية.
كان الصوت الواضح للأحذية الجلدية التي تسير على الأرضية الخشبية يصدر صوت طرق يخترق الأذن قليلاً.
وضعت الهاتف جانباً، وترددت للحظة وأرادت بشكل غريزي أن تتصل بوالدها لتسأله عن الوضع.
“قالت أمي إنها ستذهب في رحلة عمل لفترة من الوقت، لكنها لم تقل أنني لا أستطيع حتى الاتصال بهاتفها؟”
ومع ذلك، عندما فكرت في رسالة والدتها، شعرت ببعض القلق. توقفت يدها التي كانت على وشك الضغط على الرقم مؤقتًا.
لكنها لم تتوقع أن تستخدم والدتها هذه الحيلة لترك الرسائل مرة أخرى.
جلست على السرير وفكرت بعناية وهدأت تدريجيًا.
– ##### –
“أولاً، أريد أن أؤكد ما إذا كانت هذه مزحة، حيث قام شخص ما بتقليد طريقة والدتي. ”
ولم تكن الكلمات كلمات عادية بسيطة، بل كانت رموزًا خاصة مشفرة بشفرة.
“ثانيًا، أحتاج إلى الاتصال بوالدتي في الوقت المناسب للتأكد من صحة الرسالة. إذا كان الأمر حقًا مثل ما قالته، فمن المحتمل جدًا أن يتم مراقبة جميع طرق الاتصال الخاصة بي. ”
بخلاف ذلك، يمكنها أن تشعر غريزيًا بإحساس لا يوصف بالخطر منه.
استرخى جسد بيرولا قليلاً.
باعتبارها العشيقة الشابة لمجموعة بولاريس، كانت بيرولا واضحة جدًا بشأن مدى تأثير عائلتها.
وكان هذا أيضًا سبب عدم استمرارها في الاتصال.
وكان هذا أيضًا سبب عدم استمرارها في الاتصال.
“ثم، أحتاج إلى العثور على شخص حتى والدتي تعتقد أنه جدير بالثقة لمساعدتي في معرفة الحقيقة. ”
“لم يمض وقت طويل بعد، ستكون هذه نقطة البداية لكل المصائر. هل أنت جاهز؟ “ظهر صوت منخفض في ذهنه.
“قالت أمي إنها ستذهب في رحلة عمل لفترة من الوقت، لكنها لم تقل أنني لا أستطيع حتى الاتصال بهاتفها؟”
ومع ذلك، عندما فكرت في الأمر بعناية، أدركت فجأة مع بعض الحزن أنه لا يوجد أحد حولها يمكن أن تثق به حقًا.
حتى لو كان ابن عمها هو الذي كان أقرب إليها قليلاً، لم يكن الأمر إلى حد مشاركة مثل هذه الأسرار.
للحظة، كانت في نهاية ذكائها. قامت بتشغيل الضوء الطيفي دون وعي وأرسلت بعض الرسائل إلى إعطاء الأمل تطلب فيها النصيحة. وفي الوقت نفسه، أرسلت أيضًا وضعها الخاص إلى الطرف الآخر.
على أقل تقدير، في الضوء الطيفي، من المؤكد أنها لن تشارك في هذه المؤامرة الضخمة التي قد تكون موجودة.
أطفأت بيرولا الضوء. كان تعبيرها مرتبكًا بعض الشيء وخائفًا بعض الشيء. استلقت على السرير وسحبت البطانية فوق رأسها في نفس الوقت.
لذلك، في الضوء الطيفي، فقط أولئك الذين ليس لديهم تضارب في المصالح هم الجديرون بالثقة.
تم إرسال الرسالة بسرعة.
وبينما كانت مستلقية على السرير، شعرت فجأة أن هناك خطأ ما تحت الوسادة.
إعطاء الأمل لم يرد على الفور.
أطفأت بيرولا الضوء. كان تعبيرها مرتبكًا بعض الشيء وخائفًا بعض الشيء. استلقت على السرير وسحبت البطانية فوق رأسها في نفس الوقت.
في قلبها، كان هناك في الواقع شعور قوي بعدم الارتياح الذي كان يقترب ببطء.
تجمد تعبير بيرولا المريح في الأصل.
– ##### –
