1279
1279
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“أنا سليل النمر الأبيض!” القط الأبيض السمين في المواء ، و انقلب علي (لـينج هـَــان).
على الرغم من أن هذا لم يكن سوى إختراق (الحّدِّ البّسِيِط) ، في عالم الخلود ، كانت الفجوة بين كل مستوى عالي للغاية . وبالتالي ، فإن التقدم في هذه الخطوة سيحدث تغييرا جوهريا – علي سبيل المثال ، من متانة اللياقة الجسدية ، أو حيوية جسمه. كـَـانَ التغيير الأكثر مباشرة هو عمر ، والذي سيرفع من مائة ألف سنة إلى مائتي ألف سنة سنة.
“يي ، هل شاهدتم ظهور هذا الشخص؟”
مهما كـَـانَ (لـينج هـَــان) غريبا ، فلن يكون قادرا علي النجاح في خطوة واحدة ، لأنه لا توجد أحجار نهر جبلي يمكنها أن تصلب الأنهار الجبلية نيابة عنه ، وكان عليه أن يتخذها خطوة واحدة في كل مرة.
ولكن إذا كـَـانَ هذا هو الحال ، فلن يصقل جسده ، وستظل اللياقة الجسدية في مستواه الأصلي فقط.
وهكذا ، بعد أربعة أشهر كاملة ، شكل (لـينج هـَــان) أخيراً جبله الضخم الثاني.
وهكذا ، بعد أربعة أشهر كاملة ، شكل (لـينج هـَــان) أخيراً جبله الضخم الثاني.
خرج فورا من البرج الأسود . وقد مكث في البرج الأسود طوال نصف السنة. كـَـانَ هذا المكان الأكثر أمانا.
… لم يمت حتى من ذلك؟
كوانغ!
كانت المحنة السماوية قادمة.
خرج البرق بصوت عال في السماء ، وجاءت السحب المظلمة فورا في كتلة كثيفة. كـَـانَ هناك البرق يخفق في أعماقهم.
وبالتالي ، من أجل أن يصبح أقوى ، كـَـانَ بإمكانه فقط اختيار المبادرة لتحطيم جسده ، وترك عظامه و دمه و جسده الوحيدين يعانون من العبء الناجم عن المحنة ليتم قصفهم بكل الطرق . بعد ذلك ، كـَـانَ يستخدم “لفافة الســمــاء الغير قابلة للتدمير” لإعادة بناء الجسم بعد التدمير ، لتكوينه الحقيقي ، لذلك يمكن أن تتحسن لياقته الجسدية إلى مستوى آخر.
كانت المحنة السماوية قادمة.
“هذا صادم حقا . من الواضح أنه تعرض للفزع الشديد من المحنة السماوية ، فكيف لا يزال يعود إلى الحياة؟ ”
خرج (لـينج هـَــان) ، وجاء إلى الساحة التي وضعتها الأكاديمية خاصةً لخوض المحنة السماوية ، وعلى استعداد لاستقبال وصولها.
حتى أن بعضهم اعتقد أن (لـينج هـَــان) قد أصبح مثل هذا بسبب المحنة ، و لم يستطعوا إلا أن يهز رؤوسهم كما تساءلوا داخليا عن هوية هذا الشخص. كـَـانَ علي وشك تحمل المحنة ، لكنه لم يتخذ الاستعدادات الكافية. المحنة قد بدأت للتو ، وكان بالفعل يبدو فظيعا ؛ من المؤكد أنه لن يكون قادرا علي تحمل ما يحدث بعد ذلك.
قبل أن يعرف ذلك ، فإن أول صاعقة من الصواعق قد أصابته بالفعل.
خرج فورا من البرج الأسود . وقد مكث في البرج الأسود طوال نصف السنة. كـَـانَ هذا المكان الأكثر أمانا.
استقبل (لـينج هـَــان) وصول المحنة السماوية.
في البداية ، كانت مسألة بسيطة بشكل لا يصدق بالنسبة لشخص مع جسده ليتحمل بأمان المحنة السماوية. كـَـانَ لياقته الجسدية علي قدم المساواة مع المعدن الخالد من الدرجة الثانية ، ويمكن أن يسمح للمحنة أن تفجره كما يحلو له ، ومع ذلك كـَـانَ لا يزال صامدا وغير متأثر.
إن المحنة السماوية لم تهتم بما شعر به . سيكون مجرد ضرب هجوم مخيف واحد تلو الآخر ، ينوي محوه.
ولكن إذا كـَـانَ هذا هو الحال ، فلن يصقل جسده ، وستظل اللياقة الجسدية في مستواه الأصلي فقط.
… لم يمت حتى من ذلك؟
وبالتالي ، من أجل أن يصبح أقوى ، كـَـانَ بإمكانه فقط اختيار المبادرة لتحطيم جسده ، وترك عظامه و دمه و جسده الوحيدين يعانون من العبء الناجم عن المحنة ليتم قصفهم بكل الطرق . بعد ذلك ، كـَـانَ يستخدم “لفافة الســمــاء الغير قابلة للتدمير” لإعادة بناء الجسم بعد التدمير ، لتكوينه الحقيقي ، لذلك يمكن أن تتحسن لياقته الجسدية إلى مستوى آخر.
كان (لـينج هـَــان) يعرف بطبيعة الحال هذا المنطق ، لكنه كـَـانَ يقول مجرد كلمات فارغة ، دون أن يختبرها شخصيا . كـَـانَ هذا ألما مؤلما بدرجة كافية ليجعله يريد الموت ، لكن لم يسمح له حتى بالشكوى قليلاً؟
ومع ذلك ، كانت آخر مرة تحمل فيها المحنة السماوية قد حدثت منذ ما يزيد عن نصف عام ، والآن كـَـانَ عليه أن يتحملها مرة ثانية … حتى (لـينج هـَــان) ارتجف داخلياً.
قبل أن يعرف ذلك ، فإن أول صاعقة من الصواعق قد أصابته بالفعل.
كان الشعور حقا ليس شيئا لطيفا.
“الشقي اللعين ، أين ذهبت هذه الأيام القليلة؟ لقد رأيت نفسك و إزددت غرورا على هذا السيد خلال الفترة الماضية!” ظهرت القطة البيضاء الكبيرة علي جدار الفناء . كـَـانَ أنفه حادا للغاية ، وقد وجد طريقه إلى هنا بعد شم رائحة لذيذة من اللحوم المشوية.
“إذا كنت تريد أن تصبح الأقوى بين نظرائك ، ووجودا لا يقهر في المستقبل ، فيجب عليك تحمل الصعوبات التي لن يتمكن الآخرون من تحملها . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فما هو الحق في أن تكون أقوى من الآخرين؟ ” صوت البرج الصغير في ذهنه.
كان شخص ما يتحمل محنة سماوية . كانت هذه الضجة كبيرة للغاية ، وجذبت بطبيعة الحال إشعار من هم في الأكاديمية . ومع ذلك ، كـَـانَ هناك بالفعل عدد كبير جِـدَاً من الطلاب داخل (أكَادِيِمِية السَمَاء القُرمُزِيَّة) ، لذلك حتى لو لم يكن كل يوم يتحمل شخص ما المحنة ، فسيكون هناك شخص يتحمل محنة هنا مرة كل بضعة أيام.
يتصرف هذا البرج تسوندري دائما كما لو كـَـانَ يحاضره.
“هل يمكن أن يكون قد استهلك الحبوب الخيميائية الموجودة فقط في الأساطير ، حبوب التناسخ التاسع؟”
كان (لـينج هـَــان) يعرف بطبيعة الحال هذا المنطق ، لكنه كـَـانَ يقول مجرد كلمات فارغة ، دون أن يختبرها شخصيا . كـَـانَ هذا ألما مؤلما بدرجة كافية ليجعله يريد الموت ، لكن لم يسمح له حتى بالشكوى قليلاً؟
مهما كـَـانَ (لـينج هـَــان) غريبا ، فلن يكون قادرا علي النجاح في خطوة واحدة ، لأنه لا توجد أحجار نهر جبلي يمكنها أن تصلب الأنهار الجبلية نيابة عنه ، وكان عليه أن يتخذها خطوة واحدة في كل مرة.
كوانغ!
في البداية ، كانت مسألة بسيطة بشكل لا يصدق بالنسبة لشخص مع جسده ليتحمل بأمان المحنة السماوية. كـَـانَ لياقته الجسدية علي قدم المساواة مع المعدن الخالد من الدرجة الثانية ، ويمكن أن يسمح للمحنة أن تفجره كما يحلو له ، ومع ذلك كـَـانَ لا يزال صامدا وغير متأثر.
إن المحنة السماوية لم تهتم بما شعر به . سيكون مجرد ضرب هجوم مخيف واحد تلو الآخر ، ينوي محوه.
كان (لـينج هـَــان) يعرف بطبيعة الحال هذا المنطق ، لكنه كـَـانَ يقول مجرد كلمات فارغة ، دون أن يختبرها شخصيا . كـَـانَ هذا ألما مؤلما بدرجة كافية ليجعله يريد الموت ، لكن لم يسمح له حتى بالشكوى قليلاً؟
حطم (لـينج هـَــان) عِظَامَه لتحمل الصقل من خلال المحنة السماوية.
لم يستطع (لـينج هـَــان) إلا أن يبتسم ، وقال: “هل أنت في الواقع قطة أم كلب؟ أنفك حريص جدا! ”
كان شخص ما يتحمل محنة سماوية . كانت هذه الضجة كبيرة للغاية ، وجذبت بطبيعة الحال إشعار من هم في الأكاديمية . ومع ذلك ، كـَـانَ هناك بالفعل عدد كبير جِـدَاً من الطلاب داخل (أكَادِيِمِية السَمَاء القُرمُزِيَّة) ، لذلك حتى لو لم يكن كل يوم يتحمل شخص ما المحنة ، فسيكون هناك شخص يتحمل محنة هنا مرة كل بضعة أيام.
فجره المشهد . مر نصف يوم في غمضة عين ، و أصلح (لـينج هـَــان) جسده المادي. في لحظة تبددت المحنة ، لف عباءة من حوله ، واختفى في الهواء الرقيق.
ومن هنا ، لاحظ بعض الأشخاص ذلك ، لكن الأشخاص القلائل فقط هم الذين حدثوا أن كانوا في المنطقة المجاورة ، ولم يصبح هذا مشهدا عاما.
ومع ذلك ، كانت آخر مرة تحمل فيها المحنة السماوية قد حدثت منذ ما يزيد عن نصف عام ، والآن كـَـانَ عليه أن يتحملها مرة ثانية … حتى (لـينج هـَــان) ارتجف داخلياً.
علاوة علي ذلك ، في هذه اللحظة ، تشكلت المحنة السماوية. كـَـانَ البرق الأبيض اللامع يرقص في السماء ، و كان من الصعب جِـدَاً علي أي شخص عادي التمييز بين مظهر (لـينج هـَــان) ، لذلك لن يحظى بطبيعة الحال بمزيد من الاهتمام أكثر من هذا. بالإضافة إلى ذلك ، كـَـانَ (لـينج هـَــان) يدمر جسده ، وأصبح كتلة من اللحم ، لذا فمن الذي يمكن أن يتعرف عليه في تلك الكومة الدموية؟
هذه الرائحة كانت مألوفة جدا.
حتى أن بعضهم اعتقد أن (لـينج هـَــان) قد أصبح مثل هذا بسبب المحنة ، و لم يستطعوا إلا أن يهز رؤوسهم كما تساءلوا داخليا عن هوية هذا الشخص. كـَـانَ علي وشك تحمل المحنة ، لكنه لم يتخذ الاستعدادات الكافية. المحنة قد بدأت للتو ، وكان بالفعل يبدو فظيعا ؛ من المؤكد أنه لن يكون قادرا علي تحمل ما يحدث بعد ذلك.
حطم (لـينج هـَــان) عِظَامَه لتحمل الصقل من خلال المحنة السماوية.
لكن ما أذهلهم هو أنه حتى لو كـَـانَ ذلك “الأبله” كومة من اللحم المخفوق إلى حد ما ، فإن المحنة السماوية لا تزال لا تبدو وكأنها ستتوقف ، ولا تزال تفجر الهجمات بسرعة ؛ كـَـانَ من الواضح أن هذا الشخص لم يمت بعد.
وبالتالي ، من أجل أن يصبح أقوى ، كـَـانَ بإمكانه فقط اختيار المبادرة لتحطيم جسده ، وترك عظامه و دمه و جسده الوحيدين يعانون من العبء الناجم عن المحنة ليتم قصفهم بكل الطرق . بعد ذلك ، كـَـانَ يستخدم “لفافة الســمــاء الغير قابلة للتدمير” لإعادة بناء الجسم بعد التدمير ، لتكوينه الحقيقي ، لذلك يمكن أن تتحسن لياقته الجسدية إلى مستوى آخر.
… لم يمت حتى من ذلك؟
كان (لـينج هـَــان) يعرف بطبيعة الحال هذا المنطق ، لكنه كـَـانَ يقول مجرد كلمات فارغة ، دون أن يختبرها شخصيا . كـَـانَ هذا ألما مؤلما بدرجة كافية ليجعله يريد الموت ، لكن لم يسمح له حتى بالشكوى قليلاً؟
فجره المشهد . مر نصف يوم في غمضة عين ، و أصلح (لـينج هـَــان) جسده المادي. في لحظة تبددت المحنة ، لف عباءة من حوله ، واختفى في الهواء الرقيق.
كان (لـينج هـَــان) يعرف بطبيعة الحال هذا المنطق ، لكنه كـَـانَ يقول مجرد كلمات فارغة ، دون أن يختبرها شخصيا . كـَـانَ هذا ألما مؤلما بدرجة كافية ليجعله يريد الموت ، لكن لم يسمح له حتى بالشكوى قليلاً؟
لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. لقد أصبح عارٍ تماما ، فكيف يمكنه رؤية أي شخص مثل هذا؟
لكن ما أذهلهم هو أنه حتى لو كـَـانَ ذلك “الأبله” كومة من اللحم المخفوق إلى حد ما ، فإن المحنة السماوية لا تزال لا تبدو وكأنها ستتوقف ، ولا تزال تفجر الهجمات بسرعة ؛ كـَـانَ من الواضح أن هذا الشخص لم يمت بعد.
“يي ، هل شاهدتم ظهور هذا الشخص؟”
“لا ، لقد هرب بسرعة كبيرة.”
“يي ، يمكنك التحدث؟” دهش (لـينج هـَــان). عندما تحرك القط الكبير ، إكتشف علي الفور أن زراعته قد وصلت إلى [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي].
“هذا صادم حقا . من الواضح أنه تعرض للفزع الشديد من المحنة السماوية ، فكيف لا يزال يعود إلى الحياة؟ ”
“تلك الحبة الخالدة العليا التي من شأنها أن تمنح الحياة حتى بعد أن شهدت تسع وفيات؟”
“هل يمكن أن يكون قد استهلك الحبوب الخيميائية الموجودة فقط في الأساطير ، حبوب التناسخ التاسع؟”
مهما كـَـانَ (لـينج هـَــان) غريبا ، فلن يكون قادرا علي النجاح في خطوة واحدة ، لأنه لا توجد أحجار نهر جبلي يمكنها أن تصلب الأنهار الجبلية نيابة عنه ، وكان عليه أن يتخذها خطوة واحدة في كل مرة.
“تلك الحبة الخالدة العليا التي من شأنها أن تمنح الحياة حتى بعد أن شهدت تسع وفيات؟”
كوانغ!
“بصرف النظر عن هذا النوع من الحبوب الخالدة ، ماذا يمكن أن يكون لهذه الآثار التي تتحدى الطبيعة؟”
“يي ، يمكنك التحدث؟” دهش (لـينج هـَــان). عندما تحرك القط الكبير ، إكتشف علي الفور أن زراعته قد وصلت إلى [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي].
وسط أصوات النقاش حول هؤلاء الناس ، عاد (لـينج هـَــان) بالفعل إلى فناء منزله الجديد . أخذ علي عجل حماما ، ثم ارتدى ملابسه ، وأخرج المكونات الغذائية ، و بدأ في حفلات الشواء ، وخطط لمكافأة معدته . لم يأكل أو يشرب بالفعل لبضعة أشهر.
… لم يمت حتى من ذلك؟
“الشقي اللعين ، أين ذهبت هذه الأيام القليلة؟ لقد رأيت نفسك و إزددت غرورا على هذا السيد خلال الفترة الماضية!” ظهرت القطة البيضاء الكبيرة علي جدار الفناء . كـَـانَ أنفه حادا للغاية ، وقد وجد طريقه إلى هنا بعد شم رائحة لذيذة من اللحوم المشوية.
على الرغم من أن هذا لم يكن سوى إختراق (الحّدِّ البّسِيِط) ، في عالم الخلود ، كانت الفجوة بين كل مستوى عالي للغاية . وبالتالي ، فإن التقدم في هذه الخطوة سيحدث تغييرا جوهريا – علي سبيل المثال ، من متانة اللياقة الجسدية ، أو حيوية جسمه. كـَـانَ التغيير الأكثر مباشرة هو عمر ، والذي سيرفع من مائة ألف سنة إلى مائتي ألف سنة سنة.
هذه الرائحة كانت مألوفة جدا.
خرج البرق بصوت عال في السماء ، وجاءت السحب المظلمة فورا في كتلة كثيفة. كـَـانَ هناك البرق يخفق في أعماقهم.
لم يستطع (لـينج هـَــان) إلا أن يبتسم ، وقال: “هل أنت في الواقع قطة أم كلب؟ أنفك حريص جدا! ”
إن المحنة السماوية لم تهتم بما شعر به . سيكون مجرد ضرب هجوم مخيف واحد تلو الآخر ، ينوي محوه.
“أنا سليل النمر الأبيض!” القط الأبيض السمين في المواء ، و انقلب علي (لـينج هـَــان).
“يي ، هل شاهدتم ظهور هذا الشخص؟”
“يي ، يمكنك التحدث؟” دهش (لـينج هـَــان). عندما تحرك القط الكبير ، إكتشف علي الفور أن زراعته قد وصلت إلى [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي].
خرج فورا من البرج الأسود . وقد مكث في البرج الأسود طوال نصف السنة. كـَـانَ هذا المكان الأكثر أمانا.
◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
كانت المحنة السماوية قادمة.
ترجمة ◉ISRΛWΛTΛN◉
HEMATAKU
1279 ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
_________________________________
وبالتالي ، من أجل أن يصبح أقوى ، كـَـانَ بإمكانه فقط اختيار المبادرة لتحطيم جسده ، وترك عظامه و دمه و جسده الوحيدين يعانون من العبء الناجم عن المحنة ليتم قصفهم بكل الطرق . بعد ذلك ، كـَـانَ يستخدم “لفافة الســمــاء الغير قابلة للتدمير” لإعادة بناء الجسم بعد التدمير ، لتكوينه الحقيقي ، لذلك يمكن أن تتحسن لياقته الجسدية إلى مستوى آخر.
“هل يمكن أن يكون قد استهلك الحبوب الخيميائية الموجودة فقط في الأساطير ، حبوب التناسخ التاسع؟”
