Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5747

مؤسس المحكمة السماوية

مؤسس المحكمة السماوية

5747 – مؤسس المحكمة السماوية

“هنا.” نظر لي تشي حوله قبل أن يبتسم ويرمي الشيء في النهر.

 

بدأ الشيء الذي تم إلقاؤه في الذوبان والتحامه مع الختم، مما تسبب في تحرك شيء ما تحته.

 

 

توقف القارب بعد أن توقفت البوصلة عن إظهار اتجاه واضح بضوئها.

شعرت جيانتشن بنفس الطريقة. كان ينبغي أن يكون المؤسس من أحد الأجناس الثلاثة العظيمة، وليس بشريًا.

 

 

 

 

“هنا.” نظر لي تشي حوله قبل أن يبتسم ويرمي الشيء في النهر.

“أهذا حلم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.

 

 

 

 

“بوووم!” قام بتشكيل مودرا عندما غرق في القاع.

 

 

 

 

 

ظهر بعد ذلك ضوء فريد وظهر ختم في الواقع. يمكن أن يختبئ هذا الشيء في أي مكان ولا يمكن اكتشافه أبدًا.

“لقد هربنا على الفور بعد الهجوم الفاشل، وكانت مطاردتهم بلا هوادة”. قالت وهي بالكاد تشق طريقها عبر المهاجمين.

 

“السؤال هو لماذا.” قال لي تشي.

 

“لا بأس، لا تنزعجي.” أمسك لي تشي معصمها وقال.

بدأ الشيء الذي تم إلقاؤه في الذوبان والتحامه مع الختم، مما تسبب في تحرك شيء ما تحته.

 

 

كان لديها هالة سيف إلهي مسلول، تنضح بنية القتل بلا رحمة. على الرغم من أنها كانت في سبات عميق، إلا أن هذه النية القاتلة محتدمة.

 

 

“بوووم!” ارتفعت منصة إلى السطح، تحمل شيئًا يشبه التابوت – ربما كنز مخصصًا للتغذية.

 

 

 

 

 

كانت هناك امرأة ترقد في الداخل وعيناها مغمضتان، وتحمل سيفًا أسود. كان لديها جسم طويل ومتناسق، وترتدي ملابس سوداء تحدد منحنياتها الحسية.

 

*!!!*

 

 

 

 

 

كان لديها هالة سيف إلهي مسلول، تنضح بنية القتل بلا رحمة. على الرغم من أنها كانت في سبات عميق، إلا أن هذه النية القاتلة محتدمة.

“في رأيي، كان ينبغي أن يتم القبض علينا.” عبست واستمرت.

 

 

 

ومع ذلك، كانت هالتها أقل كثافة من المعتاد في حضوره. يبدو أن هناك لمحة من الربيع وسط الجبال الشتوية.

تنهد لي تشي بينما كان يحدق بها وأزال الختم.

 

 

 

 

“إنه ليس حلمًا…” لم تكن تريد أن تتركه وهي تحدق به.

“منذ بداية حرب الحقبة الغابرة.” نطق ميرو، وهو على علم بأشياء معينة بعد تواجده في المحكمة السماوية لفترة طويلة: “لقد بحثوا لفترة طويلة ولكن لم يتمكنوا من العثور عليها، لذلك دُفنت هنا. من هو هذا القريب من المحكمة السماوية؟”

 

 

 

 

 

وعلى الرغم من تشككه، إلا أنه لم يتطرق إلى هذا الأمر.

 

 

 

 

كان لديها هالة سيف إلهي مسلول، تنضح بنية القتل بلا رحمة. على الرغم من أنها كانت في سبات عميق، إلا أن هذه النية القاتلة محتدمة.

“طنين.” ومضت عيناها بشكل قاتل لحظة رفع الختم.

ظهر بعد ذلك ضوء فريد وظهر ختم في الواقع. يمكن أن يختبئ هذا الشيء في أي مكان ولا يمكن اكتشافه أبدًا.

 

“من يعرف؟ مجرد استدراجي لا ينبغي أن يؤدي إلى حرب.” قال لي تشي.

 

 

لقد أمسكت بسيفها، راغبة في الهجوم. نيتها القاتلة يمكن أن تخترق قلب الأباطرة قبل السيف نفسه.

 

 

 

 

 

“لا بأس، لا تنزعجي.” أمسك لي تشي معصمها وقال.

 

 

“لم أكن أتوقع مقابلتك مرة أخرى، أيها السيد الشاب.” قالت باي جيانتشين.

 

ذاب البرد القاسي وأصبحت راضية حتى لو كان هذا هو حلمها الأخير.

“السيد الشاب!” نظرت إلى وجهه ولم تصدق عينيها.

 

 

 

 

“لقد هربنا على الفور بعد الهجوم الفاشل، وكانت مطاردتهم بلا هوادة”. قالت وهي بالكاد تشق طريقها عبر المهاجمين.

اعتقدت أن هذا كان حلما. وكانت تنتظر عودته بفارغ الصبر، وتتوق لرؤية وجهه مرة أخرى.

حتى في لحظة الموت المؤكد، كان تفكيرها الأخير هو الندم على عدم بقائها على قيد الحياة لفترة كافية للقاء آخر. مرة واحدة فقط كانت ستكون كافية.

 

ومع ذلك، كانت هالتها أقل كثافة من المعتاد في حضوره. يبدو أن هناك لمحة من الربيع وسط الجبال الشتوية.

 

 

حتى في لحظة الموت المؤكد، كان تفكيرها الأخير هو الندم على عدم بقائها على قيد الحياة لفترة كافية للقاء آخر. مرة واحدة فقط كانت ستكون كافية.

 

 

 

 

 

الآن، أول وجه رأته عند الاستيقاظ لم يكن سوى وجهه. على الرغم من أن قلبها كان ثابتًا مثل الحديد وباردًا مثل هالة إله الموت، إلا أنها لم تستطع إلا أن تحتضنه بإحكام.

لقد أمسكت بسيفها، راغبة في الهجوم. نيتها القاتلة يمكن أن تخترق قلب الأباطرة قبل السيف نفسه.

 

تنهد لي تشي بينما كان يحدق بها وأزال الختم.

 

Ghost Emperor

عانق ظهرها وربت على ظهرها بلطف: “الآن، انتهت المحنة، وسيكون الطريق أمامنا أكثر سلاسة.”

 

 

قرص خدها بلطف وقال: “لن يضرك إذا كان حلما”.

 

“لا بأس، لا تنزعجي.” أمسك لي تشي معصمها وقال.

“السيد الشاب…” كررت – كل مشاعرها كانت موجودة في هاتين الكلمتين.

“بوووم!” قام بتشكيل مودرا عندما غرق في القاع.

 

“أهذا حلم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.

 

ظهر بعد ذلك ضوء فريد وظهر ختم في الواقع. يمكن أن يختبئ هذا الشيء في أي مكان ولا يمكن اكتشافه أبدًا.

ذاب البرد القاسي وأصبحت راضية حتى لو كان هذا هو حلمها الأخير.

ولم يكن الشخص الفعلي الذي أصدر المرسوم معروفًا. هل كان المؤسس أم شخص آخر؟ وبشكل عام، بدأوا هذه الحرب المعروفة الآن باسم الحقبة الغابرة.

 

 

 

 

“أهذا حلم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.

 

 

 

 

 

قرص خدها بلطف وقال: “لن يضرك إذا كان حلما”.

 

 

 

 

“منذ بداية حرب الحقبة الغابرة.” نطق ميرو، وهو على علم بأشياء معينة بعد تواجده في المحكمة السماوية لفترة طويلة: “لقد بحثوا لفترة طويلة ولكن لم يتمكنوا من العثور عليها، لذلك دُفنت هنا. من هو هذا القريب من المحكمة السماوية؟”

“إنه ليس حلمًا…” لم تكن تريد أن تتركه وهي تحدق به.

 

 

 

 

 

استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تهدأ وتعود إلى طبيعتها – المرأة الباردة تطارد دائمًا داو السيف.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت هالتها أقل كثافة من المعتاد في حضوره. يبدو أن هناك لمحة من الربيع وسط الجبال الشتوية.

 

 

 

 

 

“لم أكن أتوقع مقابلتك مرة أخرى، أيها السيد الشاب.” قالت باي جيانتشين.

 

*باي جيانتشين: احد جنرالات لي تشي, لديها صورة في الدسكورد اذا كنت ترغب في تذكرها*

شعرت جيانتشن بنفس الطريقة. كان ينبغي أن يكون المؤسس من أحد الأجناس الثلاثة العظيمة، وليس بشريًا.

 

“في رأيي، كان ينبغي أن يتم القبض علينا.” عبست واستمرت.

 

“صحيح، شخص آخر منع هذه الخطوة.” تذكرت الماضي وكيف بالغت في تقدير قوتها.

“كان من الممكن أن يكون هذا هو الحال لو كان حظك أقل قليلاً، كنتِ على وشك الموت هنا.” ابتسم.

 

 

“ولقد رأيتِ أنه قد ضعف وأردتِ قتله”. قال لي تشي.

 

 

“لقد كنتُ حمقاء.” لقد نضجت، ولم يعد لديها نفس الفخر الأعمى والثقة كما كانت من قبل. ومع ذلك، بدت وكأنها فتاة صغيرة مرة أخرى أمام لي تشي.

 

 

 

 

كان لديها هالة سيف إلهي مسلول، تنضح بنية القتل بلا رحمة. على الرغم من أنها كانت في سبات عميق، إلا أن هذه النية القاتلة محتدمة.

“لقد جئنا لجمع المعلومات ولكن بعد ذلك رأيناه، الضيف الغامض”. واصلت.

توقف القارب بعد أن توقفت البوصلة عن إظهار اتجاه واضح بضوئها.

 

“لا بأس، لا تنزعجي.” أمسك لي تشي معصمها وقال.

 

 

“ولقد رأيتِ أنه قد ضعف وأردتِ قتله”. قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“كنا نظن أنه يمكننا إنهاء الأمر بحركة واحدة، كم كنتُ عمياء”. خفضت رأسها في الحرج.

 

 

 

 

“مؤسس المحكمة السماوية.” لقد فهم لي تشي ما حدث.

“كان هناك شيء أكثر من مجرد الحظ، لم يكن لديكما أي فرصة.” ابتسم لي تشي.

 

 

“بشري؟” تفاجأ ميرو بسماع هذا. أي شخص آخر سيشعر بنفس الشعور بعد أن اكتشف أن مؤسس المحكمة السماوية كان بشريًا.

 

 

“صحيح، شخص آخر منع هذه الخطوة.” تذكرت الماضي وكيف بالغت في تقدير قوتها.

اعتقدت أن هذا كان حلما. وكانت تنتظر عودته بفارغ الصبر، وتتوق لرؤية وجهه مرة أخرى.

 

“نعم، فلماذا تمكنتم من الهروب؟” ابتسم لي تشي.

 

“بشري؟” تفاجأ ميرو بسماع هذا. أي شخص آخر سيشعر بنفس الشعور بعد أن اكتشف أن مؤسس المحكمة السماوية كان بشريًا.

“مؤسس المحكمة السماوية.” لقد فهم لي تشي ما حدث.

 

 

“أهذا حلم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.

 

“أهذا حلم؟” لم تستطع إلا أن تسأل.

“لقد هربنا على الفور بعد الهجوم الفاشل، وكانت مطاردتهم بلا هوادة”. قالت وهي بالكاد تشق طريقها عبر المهاجمين.

 

 

 

 

 

“في رأيي، كان ينبغي أن يتم القبض علينا.” عبست واستمرت.

 

 

 

 

 

“نعم، فلماذا تمكنتم من الهروب؟” ابتسم لي تشي.

بدأ الشيء الذي تم إلقاؤه في الذوبان والتحامه مع الختم، مما تسبب في تحرك شيء ما تحته.

 

 

 

“طنين.” ومضت عيناها بشكل قاتل لحظة رفع الختم.

“لقد كبح نفسه, المؤسس.” وتذكرت المشاهد.

“هنا.” نظر لي تشي حوله قبل أن يبتسم ويرمي الشيء في النهر.

 

 

 

 

“السؤال هو لماذا.” قال لي تشي.

عانق ظهرها وربت على ظهرها بلطف: “الآن، انتهت المحنة، وسيكون الطريق أمامنا أكثر سلاسة.”

 

 

 

 

“هذا المؤسس غامض إلى حد ما ولا يلتقي بأي شخص آخر في المحكمة السماوية، ناهيك عن القيام بأي تحركات.” تدخل ميرو.

 

 

ومع ذلك، كانت هالتها أقل كثافة من المعتاد في حضوره. يبدو أن هناك لمحة من الربيع وسط الجبال الشتوية.

 

“لقد هربنا على الفور بعد الهجوم الفاشل، وكانت مطاردتهم بلا هوادة”. قالت وهي بالكاد تشق طريقها عبر المهاجمين.

“إنه بشري.” وقالت جيانتشن بثقة.

 

 

“ولقد رأيتِ أنه قد ضعف وأردتِ قتله”. قال لي تشي.

 

ولم يكن الشخص الفعلي الذي أصدر المرسوم معروفًا. هل كان المؤسس أم شخص آخر؟ وبشكل عام، بدأوا هذه الحرب المعروفة الآن باسم الحقبة الغابرة.

“بشري؟” تفاجأ ميرو بسماع هذا. أي شخص آخر سيشعر بنفس الشعور بعد أن اكتشف أن مؤسس المحكمة السماوية كان بشريًا.

تنهد لي تشي بينما كان يحدق بها وأزال الختم.

 

 

 

 

شعرت جيانتشن بنفس الطريقة. كان ينبغي أن يكون المؤسس من أحد الأجناس الثلاثة العظيمة، وليس بشريًا.

*باي جيانتشين: احد جنرالات لي تشي, لديها صورة في الدسكورد اذا كنت ترغب في تذكرها*

 

 

 

 

“هل كان هذا لاستدراجك هنا، أيها السيد الشاب؟” تكهنت جيانتشن.

كانت هناك امرأة ترقد في الداخل وعيناها مغمضتان، وتحمل سيفًا أسود. كان لديها جسم طويل ومتناسق، وترتدي ملابس سوداء تحدد منحنياتها الحسية.

 

 

 

شعرت جيانتشن بنفس الطريقة. كان ينبغي أن يكون المؤسس من أحد الأجناس الثلاثة العظيمة، وليس بشريًا.

“من يعرف؟ مجرد استدراجي لا ينبغي أن يؤدي إلى حرب.” قال لي تشي.

“لقد كنتُ حمقاء.” لقد نضجت، ولم يعد لديها نفس الفخر الأعمى والثقة كما كانت من قبل. ومع ذلك، بدت وكأنها فتاة صغيرة مرة أخرى أمام لي تشي.

 

“هذا المؤسس غامض إلى حد ما ولا يلتقي بأي شخص آخر في المحكمة السماوية، ناهيك عن القيام بأي تحركات.” تدخل ميرو.

 

ومع ذلك، كانت هالتها أقل كثافة من المعتاد في حضوره. يبدو أن هناك لمحة من الربيع وسط الجبال الشتوية.

أثارت محاولة المرأتين اغتيال الضيف الغامض غضب المحكمة السماوية، مما دفعهما إلى إعلان خطاة الشعب.

استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تهدأ وتعود إلى طبيعتها – المرأة الباردة تطارد دائمًا داو السيف.

 

“لقد جئنا لجمع المعلومات ولكن بعد ذلك رأيناه، الضيف الغامض”. واصلت.

 

 

ولم يكن الشخص الفعلي الذي أصدر المرسوم معروفًا. هل كان المؤسس أم شخص آخر؟ وبشكل عام، بدأوا هذه الحرب المعروفة الآن باسم الحقبة الغابرة.

 

 

 

Ghost Emperor

“لقد جئنا لجمع المعلومات ولكن بعد ذلك رأيناه، الضيف الغامض”. واصلت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط