معركة المحاربين العظماء
بسم الله الرحمن الرحيم
صررر
خطوة
“خذها مني أنت مجنون.”
في الاجتماع
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
نظر رومان إلى النبلاء وأخبرهم بالطريقة الأولى لإنهاء الحرب بسرعة.
عندما رأى ذلك الشغف، أصبح إدوين عاجزًا عن الكلام. كان بلتر محقًا. على الرغم من تقدمه في السن، في أفضل أيامه، كان رجلاً خاض حروباً أكثر من أي أحد آخر في هيكتور . لقد خاض العديد من التحديات وتجاوز العديد من مخاطر الموت. من خلال التغلب عليها، أصبح بلتر، مبارز هالة النجمة الخامسة، وجعل لنفسه اسمًا في جميع أنحاء القارة.
بقلم : ابو العز
“مملكة هيكتور بحاجة إلى الوقت. سواء استخدموا بوابة النقل لجلب الحلفاء للدعم أو إمبراطورية كرونوس، فإنهم يحتاجون على الأقل إلى ثلاثة أيام لجعلها تعمل بشكل صحيح. لذلك، ليس هناك سبب للمبالغة في الأمور. من المرجح أنهم سيكونون قادرين فقط على صد هجماتنا وليس خلق أي متغيرات إذا قاتلنا بكل قوتنا.”
لم تكن حياة المحارب أبدًا حياة مريحة. كان عليهم أن يقاتلوا باستمرار، وإذا وجدوا كائنًا أقوى منهم، لم يكن لديهم خيار سوى القتال ضده. كان الشيطان السماوي بيك جونغ – هيوك، قمة الطائفة الشيطانية، يعيش على هذا الرغبة. لو كان بيك جونغ – هيوك شخصًا سيستقر ويعيش حياة مريحة، لما كان قد فكر في سحق رأس القائد بحجر عندما سقط في الكهف.
كانت قوات العدو مختبئة داخل الأسوار. استدراج العدو كان أحد الطرق إذا لم يكن بالإمكان تدمير الجدران العالية والقوية في ذلك الوقت القصير.
“الطريقة الأولى هي خلق متغير. كمحارب، سأطلب مبارزة مع مملكة هيكتور.”
عندما سمعوا الاقتراح الذي قدمه رومان قبل بضع ثوان، كان جميع جنود مملكة هيكتور مذهولين.
“هذا متهور.”
ابتسم رومان.
“لديهم بلتر في صفهم. بالتأكيد سيكون هو الذي سيأتي كمحارب، وهذا سيعقد الوضع.”
قال بتلر، “قائد – لا، أمير. بعد أن انضممت إلى الفرسان الملكيين، عشت مع الأمير طوال حياتي. أي نوع من الأشخاص تتذكرني به؟ هل كنت جبانًا يتراجع في خوف عند احتمال الهزيمة ولم يحاول حتى لأنه كان قلقًا بشأن فخ الخصم؟ الحقيقة أنا متأكد أن رومان لديه خطط مدبره . ومع ذلك، أنا قائد الفرسان الملكيين. رومان ديمتري الذي اختبرته كان أدنى مني، وأنا واثق من تحطيمه.”
بسم الله الرحمن الرحيم
كان رد فعل النبلاء سلبيًا. من هو بلتر؟ كان قائد فرسان هيكتور الملكيين. لقد هزم عددًا لا يحصى من الأعداء بسيفه المبهرج إلى حد ما، وبفضل هالة النجمة الخامسة المتفجرة، سُمح لبلتر، وهو عامي، بالحصول على شرف أن يصبح فارسًا ملكيًا بناءً على المهارة فقط. الآن بعد أن تقدم في العمر، كان يمتنع عن القيام بأنشطة خارجية، لهذا خفت شهرته لكن بلتر كان لا يزال أحد الأسماء المعترف بها في قارة سلمندر.
قال الكونت فابيوس: “لا أقول أن السيد رومان ديمتري ليس قويًا. كان من الطبيعي ألا يتجاهل أحد إنجازاتك منذ أن هزمت قوات هيكتور بـ 200 جندي معك . ومع ذلك، أليس الخصم بلتر ؟ معركة المحاربين العظماء هي سيف ذو حدين. عندما تفوز وتكتسب الزخم، يمكنك القضاء على العدو دفعة واحدة، لكن الخسارة يمكن أن تؤدي إلى الهلاك.”
كان الخصم واضحًا لايحتاج للتفكير
إذا رومان سيخوض معركة من المستوى الرفيع مستوى الزعيم .
ومع ذلك، هز إدوين هيكتور رأسه.
معركة المحاربين العظماء(اعتقد أنه صار شيء زي كذا مع ماركو بس ما أدري ايش سماها المترجم السابق عموما راح توضح مع تكملتك الفصل عشان نراعي مشاعر بعض الناس )
اقترب بتلر من إدوين هيكتور أمام الجميع وقال، “سأقاتل.”
قال الكونت فابيوس: “لا أقول أن السيد رومان ديمتري ليس قويًا. كان من الطبيعي ألا يتجاهل أحد إنجازاتك منذ أن هزمت قوات هيكتور بـ 200 جندي معك . ومع ذلك، أليس الخصم بلتر ؟ معركة المحاربين العظماء هي سيف ذو حدين. عندما تفوز وتكتسب الزخم، يمكنك القضاء على العدو دفعة واحدة، لكن الخسارة يمكن أن تؤدي إلى الهلاك.”
قال بتلر، “قائد – لا، أمير. بعد أن انضممت إلى الفرسان الملكيين، عشت مع الأمير طوال حياتي. أي نوع من الأشخاص تتذكرني به؟ هل كنت جبانًا يتراجع في خوف عند احتمال الهزيمة ولم يحاول حتى لأنه كان قلقًا بشأن فخ الخصم؟ الحقيقة أنا متأكد أن رومان لديه خطط مدبره . ومع ذلك، أنا قائد الفرسان الملكيين. رومان ديمتري الذي اختبرته كان أدنى مني، وأنا واثق من تحطيمه.”
“هذا صحيح. خصمك بالتأكيد لن يكون سوى بلتر. كيف ستقنعني أنك ستفوز ضد مبارز بهالة النجمة الخامسة؟ أفهم نيتك، لكننا لا نريد أن نخاطر بك بمخاطر غير ضرورية.”
عندما رأى أن الجواب لم يأت على الفور، رفع رومان صوته وقال، “ليس لدينا ضغائن ضد بعضنا البعض. لا، لنكون دقيقين، يمكننا أن نقول إننا تضررنا من طرف واحد بسبب غرض هيكتور. ومع ذلك، ليست هذه القضية المهمة. آمل ألا يكون هناك المزيد من الدماء المسفوكة بدون معنى، ولهذا أريد إنهاء هذه الحرب تمامًا بمعركة المحاربين العظماء.”
كانت آراء النبلاء نفسها. من أجل عدم فقدان الموهوب رومان ديمتري، اجتمع النبلاء من الفصائل الثلاثة معا لأول مرة.
عندما رأى رومان رد فعلهم،
ابتسم.
“مملكة هيكتور بحاجة إلى الوقت. سواء استخدموا بوابة النقل لجلب الحلفاء للدعم أو إمبراطورية كرونوس، فإنهم يحتاجون على الأقل إلى ثلاثة أيام لجعلها تعمل بشكل صحيح. لذلك، ليس هناك سبب للمبالغة في الأمور. من المرجح أنهم سيكونون قادرين فقط على صد هجماتنا وليس خلق أي متغيرات إذا قاتلنا بكل قوتنا.”
“أنا متأكد أكثر من أن الطريقة الأولى هي الأفضل بسبب ردود الفعل التي أظهرتموها للتو. مملكة هيكتور ليست مختلفة عنكم. بما أنهم سيكونون متأكدين من أن بلتر سيفوز في القتال، فإنهم سينسون كل شيء ويقبلون عرضي. هذا هو بداية المتغير.”
عندما رأى ذلك الشغف، أصبح إدوين عاجزًا عن الكلام. كان بلتر محقًا. على الرغم من تقدمه في السن، في أفضل أيامه، كان رجلاً خاض حروباً أكثر من أي أحد آخر في هيكتور . لقد خاض العديد من التحديات وتجاوز العديد من مخاطر الموت. من خلال التغلب عليها، أصبح بلتر، مبارز هالة النجمة الخامسة، وجعل لنفسه اسمًا في جميع أنحاء القارة.
لم تنته هذه العملية بمجرد اقتراح بسيط للقتال.
ثم تراجع رومان. لم يكن بحاجة إلى التعجل بعد الآن. من الآن فصاعدًا، كان دور هيكتور في الاختيار.
قام رومان ديمتري بقمع معارضة النبلاء عندما قال بطريقة مقنعة، “ثقوا بي. اللحظة التي أهزم فيها بلتر، ستتصدع جدران هيكتور القوية.”
عندما سمعوا الاقتراح الذي قدمه رومان قبل بضع ثوان، كان جميع جنود مملكة هيكتور مذهولين.
عندما رأى أن الجواب لم يأت على الفور، رفع رومان صوته وقال، “ليس لدينا ضغائن ضد بعضنا البعض. لا، لنكون دقيقين، يمكننا أن نقول إننا تضررنا من طرف واحد بسبب غرض هيكتور. ومع ذلك، ليست هذه القضية المهمة. آمل ألا يكون هناك المزيد من الدماء المسفوكة بدون معنى، ولهذا أريد إنهاء هذه الحرب تمامًا بمعركة المحاربين العظماء.”
انفتح البوابة. أصبح الجميع صامتين عندما رأوا بلتر يتقدم.
عندما كانت الجزر مكشوفة، لم يكن أمام مملكة هيكتور خيار سوى أن تنجذب برائحتها.
‘بلتر.’
وجّه رومان الضربة النهائية بإعلان الجائزة التي يريدونها بصوت عالٍ.
نظر رومان إلى النبلاء وأخبرهم بالطريقة الأولى لإنهاء الحرب بسرعة.
“إذا فزتم في هذه المعركة، سنتقبل عرض مملكة هيكتور بكل نعومة. مقابل الجبهة الجنوبية، سندفع لكم تعويضًا بقدر ما تريدون. على العكس، عندما أفوز، عليكم مغادرة الجبهة الجنوبية. هذا هو الشرط الوحيد الذي أريده. لقد اتخذنا القرار بالفعل من جانبنا، وإذا قبلتم العرض، سنتقبل النتيجة، مهما كانت.”
“ليس أنني لا أثق بك. أنت قائد الفرسان الملكيين لهيكتور، بلتر. بالطبع، أعتقد أنه يمكنك هزيمة رومان بمهاراتك. المشكلة هي أنك،و أنا،و الجميع هنا يعرفون بل متأكدون . من أن رومان ديمتري الذي اختبرناه ليس طفلاً متهورًا. لا يمكننا أن نجرؤ على النظر إلى عمق الهاوية التي هو فيها. لقد فقدنا 700 رجل بسببه وبسبب أفعاله في ليلة واحدة. طلب القتال لأنه كان متأكدًا من الفوز. لا أعتقد أنه يمكنه هزيمتك بمهاراته، لكن رومان ديمتري بالتأكيد لديه خطة في ذهنه.”
همهمة
قرقره
همهمة
كلام فاضي
“لديهم بلتر في صفهم. بالتأكيد سيكون هو الذي سيأتي كمحارب، وهذا سيعقد الوضع.”
كان كلا الجانبين في فوضى. كان اقتراحًا جذريًا لإنهاء الحرب، وكان من المؤكد أن تنتشر آثاره.
صل على محمد
‘بلتر.’
كانت آراء النبلاء نفسها. من أجل عدم فقدان الموهوب رومان ديمتري، اجتمع النبلاء من الفصائل الثلاثة معا لأول مرة.
مبارز الهالة الثاني في هيكتور وخصمًا قويًا للغاية. بالطبع، كان نمو رومان وحشيًا، لكنه لم يكن في مستوى يستطيع فيه مواجهة مبارز بهالة النجمة الخامسة حتى الآن.
اقترب بتلر من إدوين هيكتور أمام الجميع وقال، “سأقاتل.”
أظهرت المعركة القصيرة في الجبال مدى قوة بلتر. كان خصمًا لم يكن النصر مؤكدًا ضده، لكن لهذا السبب، كانت لديه رغبة قوية في النصر.
‘الأمر يستحق المخاطرة بحياتك من أجل المعركة.’
كان بيك جونغ – هيوك دائمًا يتخذ خطوة إلى الأمام. رافعُا رأسه شامخًا بنفسه
لم تكن حياة المحارب أبدًا حياة مريحة. كان عليهم أن يقاتلوا باستمرار، وإذا وجدوا كائنًا أقوى منهم، لم يكن لديهم خيار سوى القتال ضده.
كان الشيطان السماوي بيك جونغ – هيوك، قمة الطائفة الشيطانية، يعيش على هذا الرغبة. لو كان بيك جونغ – هيوك شخصًا سيستقر ويعيش حياة مريحة، لما كان قد فكر في سحق رأس القائد بحجر عندما سقط في الكهف.
عندما رأى رومان رد فعلهم، ابتسم.
بتخفيض الرأس، لا يتعين على المرء أن يخاطر
لكنه يتعين عليه التخلي عن كبريائه. في موقف حيث يمكنه العيش بشكل طبيعي مثل أي شخص آخر،
لم يفهم إدوين بعد خطة رومان. ومع ذلك، لم يرغب في إعادة الهزيمة التي واجهها ضد رومان سابقًا. على الرغم من أن النصر المؤكد كان أمامه مباشرة، بسبب تلك الهزيمة الواحدة، لم يرغب إدوين في المخاطرة بحظه.
كان بيك جونغ – هيوك دائمًا يتخذ خطوة إلى الأمام.
رافعُا رأسه شامخًا بنفسه
‘بلتر.’
الموقف الحالي لم يكن مختلفًا. إذا كان بلتر شخصًا قويًا، يجب عليه أن يتفوق عليه.
كان سيسحقه ويثبت قوته مرة أخرى.
“إذا فزتم في هذه المعركة، سنتقبل عرض مملكة هيكتور بكل نعومة. مقابل الجبهة الجنوبية، سندفع لكم تعويضًا بقدر ما تريدون. على العكس، عندما أفوز، عليكم مغادرة الجبهة الجنوبية. هذا هو الشرط الوحيد الذي أريده. لقد اتخذنا القرار بالفعل من جانبنا، وإذا قبلتم العرض، سنتقبل النتيجة، مهما كانت.”
هتف رومان، “أعرف ما تفكرون به. الآن بعد أن تعثرت المفاوضات مع مملكة كايروا، من المرجح أنكم تحاولون جلب قوات خارجية لحل المشكلة. بما أن إمبراطورية كرونوس تستهدف كايروا، فإنهم يرون الجبهة الجنوبية كعلاوة.
ومع ذلك، يلزم وقت لربط بوابة النقل. إذا لم تقبلوا عرضي، في ذلك الوقت حتى على حساب الخسائر الهائله ، حتى لو لقبت بالشيطان ، مهما كلف الأمر ، سأدمر الجبهة الجنوبية. سأذبح كل من تجرأ على غزو أراضي كايروا وأعذب أي ناجٍ حتى يتوسلوا للموت ولن يطوله عهدًا مِن مَن أرعبكم و مَثَلَ بِكم في الجبال عهدًا مِن رومان ديمتري ”
(مَثَلَ هنا بمعنى التهديد مثِل : قسمَا عظمَا لو ما كتبت تعليق راح أقتلك و أمَثِل بجثتك . فرضًا يعني فرضًا *_*)
بدأ جنود هيكتور الذين كانوا فوق الجدار يتهامسون بينهم البعض. لقد تعهدوا بالمقاومة بكل حياتهم، لكنهم جميعًا رأوا شخصًا واحدًا كإمكانية لفوزهم و بقائهم أحياء . ذلك الشخص كان بلتر.
حاصرهم رومان بضربة أخرى. من خلال الإعلان عن خياري كايروا مقدمًا،
أخبرهم بتكلفة اختيارهم.
واستفزهم وأشعل الغضب في قلوبهم من خلال
ذكر رفاقهم الذين ماتوا
هتف رومان، “أعرف ما تفكرون به. الآن بعد أن تعثرت المفاوضات مع مملكة كايروا، من المرجح أنكم تحاولون جلب قوات خارجية لحل المشكلة. بما أن إمبراطورية كرونوس تستهدف كايروا، فإنهم يرون الجبهة الجنوبية كعلاوة. ومع ذلك، يلزم وقت لربط بوابة النقل. إذا لم تقبلوا عرضي، في ذلك الوقت حتى على حساب الخسائر الهائله ، حتى لو لقبت بالشيطان ، مهما كلف الأمر ، سأدمر الجبهة الجنوبية. سأذبح كل من تجرأ على غزو أراضي كايروا وأعذب أي ناجٍ حتى يتوسلوا للموت ولن يطوله عهدًا مِن مَن أرعبكم و مَثَلَ بِكم في الجبال عهدًا مِن رومان ديمتري ” (مَثَلَ هنا بمعنى التهديد مثِل : قسمَا عظمَا لو ما كتبت تعليق راح أقتلك و أمَثِل بجثتك . فرضًا يعني فرضًا *_*)
“سأعطيكم 10 دقائق بالضبط. آمل أن تتخذوا قرارًا حكيمًا.”
ثم تراجع رومان. لم يكن بحاجة إلى التعجل بعد الآن. من الآن فصاعدًا، كان دور هيكتور في الاختيار.
كان الخصم واضحًا لايحتاج للتفكير إذا رومان سيخوض معركة من المستوى الرفيع مستوى الزعيم .
بدأ جنود هيكتور الذين كانوا فوق الجدار يتهامسون بينهم البعض. لقد تعهدوا بالمقاومة بكل حياتهم، لكنهم جميعًا رأوا شخصًا واحدًا كإمكانية لفوزهم و بقائهم أحياء . ذلك الشخص كان بلتر.
اقترب بتلر من إدوين هيكتور أمام الجميع وقال، “سأقاتل.”
“مملكة هيكتور بحاجة إلى الوقت. سواء استخدموا بوابة النقل لجلب الحلفاء للدعم أو إمبراطورية كرونوس، فإنهم يحتاجون على الأقل إلى ثلاثة أيام لجعلها تعمل بشكل صحيح. لذلك، ليس هناك سبب للمبالغة في الأمور. من المرجح أنهم سيكونون قادرين فقط على صد هجماتنا وليس خلق أي متغيرات إذا قاتلنا بكل قوتنا.”
“غير مسموح.”
مع كل خطوة، كان بلتر يقترب من رومان.
“قائد رومان ديمتري يفهم بالفعل نوايانا. الآن بعد أن تم اكتشاف أنك تحاول إبرام صفقة مع إمبراطورية كرونوس، لا نعرف ما سيحدث. ثق بي، فقط هذه المرة. سأقطع رأس رومان ديمتري وأعود لنجاة مملكة هيكتور.”
الموقف الحالي لم يكن مختلفًا. إذا كان بلتر شخصًا قويًا، يجب عليه أن يتفوق عليه. كان سيسحقه ويثبت قوته مرة أخرى.
صوته الواثق أثبت أنه لن يتراجع. كان حقًا مستعدًا لوضع حياته على المحك،
وعرض رومان بدا لا يقاوم للجميع.
ابتسم رومان.
ومع ذلك، هز إدوين هيكتور رأسه.
بدأ رأس إدوين يؤلمه. رائحة عفنة بقيت في طرف أنفه. لم يستطع التحدث عندما تذكر اللحظة التي حرق فيها الجنود. ومع ذلك، كما كان بلتر عزيزًا عليه، كانت مملكة هيكتور أيضًا عزيزة عليه، وقد قرر بالفعل إنقاذ هيكتور.
“ليس أنني لا أثق بك. أنت قائد الفرسان الملكيين لهيكتور، بلتر. بالطبع، أعتقد أنه يمكنك هزيمة رومان بمهاراتك. المشكلة هي أنك،و أنا،و الجميع هنا يعرفون بل متأكدون . من أن رومان ديمتري الذي اختبرناه ليس طفلاً متهورًا. لا يمكننا أن نجرؤ على النظر إلى عمق الهاوية التي هو فيها. لقد فقدنا 700 رجل بسببه وبسبب أفعاله في ليلة واحدة. طلب القتال لأنه كان متأكدًا من الفوز. لا أعتقد أنه يمكنه هزيمتك بمهاراته، لكن رومان ديمتري بالتأكيد لديه خطة في ذهنه.”
كان بيك جونغ – هيوك دائمًا يتخذ خطوة إلى الأمام. رافعُا رأسه شامخًا بنفسه
لم يفهم إدوين بعد خطة رومان. ومع ذلك، لم يرغب في إعادة الهزيمة التي واجهها ضد رومان سابقًا. على الرغم من أن النصر المؤكد كان أمامه مباشرة، بسبب تلك الهزيمة الواحدة، لم يرغب إدوين في المخاطرة بحظه.
في تلك اللحظة، ابتسم بلتر. كان يتوقع شيئًا من هذا القبيل، لكن رومان بطريقة ما كان يتجاوز توقعاته دائمًا.
قال بتلر، “قائد – لا، أمير. بعد أن انضممت إلى الفرسان الملكيين، عشت مع الأمير طوال حياتي. أي نوع من الأشخاص تتذكرني به؟
هل كنت جبانًا يتراجع في خوف عند احتمال الهزيمة ولم يحاول حتى لأنه كان قلقًا بشأن فخ الخصم؟
الحقيقة أنا متأكد أن رومان لديه خطط مدبره . ومع ذلك، أنا قائد الفرسان الملكيين.
رومان ديمتري الذي اختبرته كان أدنى مني، وأنا واثق من تحطيمه.”
قام رومان ديمتري بقمع معارضة النبلاء عندما قال بطريقة مقنعة، “ثقوا بي. اللحظة التي أهزم فيها بلتر، ستتصدع جدران هيكتور القوية.”
ركع على ركبة واحدة وناشد إدوين بصوت حار ومقنع.
عندما رأى ذلك الشغف، أصبح إدوين عاجزًا عن الكلام. كان بلتر محقًا. على الرغم من تقدمه في السن،
في أفضل أيامه، كان رجلاً خاض حروباً أكثر من أي أحد آخر في هيكتور . لقد خاض العديد من التحديات وتجاوز العديد من مخاطر الموت. من خلال التغلب عليها، أصبح بلتر، مبارز هالة النجمة الخامسة، وجعل لنفسه اسمًا في جميع أنحاء القارة.
قال الكونت فابيوس: “لا أقول أن السيد رومان ديمتري ليس قويًا. كان من الطبيعي ألا يتجاهل أحد إنجازاتك منذ أن هزمت قوات هيكتور بـ 200 جندي معك . ومع ذلك، أليس الخصم بلتر ؟ معركة المحاربين العظماء هي سيف ذو حدين. عندما تفوز وتكتسب الزخم، يمكنك القضاء على العدو دفعة واحدة، لكن الخسارة يمكن أن تؤدي إلى الهلاك.”
اممم رومان لا يمكنه أبداً هزيمة بلتر بمهاراته الحالية. إذاً، الخيار الوحيد هو حفر فخ لهزيمة بلتر. إذا حدث شيء من هذا القبيل، سيكون لمملكة هيكتور سبب فعلي للحرب. بسبب جبن الأعداء.
بدأ جنود هيكتور الذين كانوا فوق الجدار يتهامسون بينهم البعض. لقد تعهدوا بالمقاومة بكل حياتهم، لكنهم جميعًا رأوا شخصًا واحدًا كإمكانية لفوزهم و بقائهم أحياء . ذلك الشخص كان بلتر.
بدأ رأس إدوين يؤلمه. رائحة عفنة بقيت في طرف أنفه. لم يستطع التحدث عندما تذكر اللحظة التي حرق فيها الجنود. ومع ذلك، كما كان بلتر عزيزًا عليه، كانت مملكة هيكتور أيضًا عزيزة عليه، وقد قرر بالفعل إنقاذ هيكتور.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يكن هناك فخاخ منذ البداية.
قال إدوين هيكتور، “عدني بشيء واحد.”
عندما سمعوا الاقتراح الذي قدمه رومان قبل بضع ثوان، كان جميع جنود مملكة هيكتور مذهولين.
“تفضل.”
“تفضل.”
“إذا لاحظت أي علامات غريبة، اهرب في تلك اللحظة. لا أريد أن أفقدك. هل يمكنك أن تعدني بهذا ؟”
ركض كلاهما نحو بعضهما البعض ونية القتل تنتشر من هما بجنون .
“أعدك ،يا أميري.”
هتف رومان، “أعرف ما تفكرون به. الآن بعد أن تعثرت المفاوضات مع مملكة كايروا، من المرجح أنكم تحاولون جلب قوات خارجية لحل المشكلة. بما أن إمبراطورية كرونوس تستهدف كايروا، فإنهم يرون الجبهة الجنوبية كعلاوة. ومع ذلك، يلزم وقت لربط بوابة النقل. إذا لم تقبلوا عرضي، في ذلك الوقت حتى على حساب الخسائر الهائله ، حتى لو لقبت بالشيطان ، مهما كلف الأمر ، سأدمر الجبهة الجنوبية. سأذبح كل من تجرأ على غزو أراضي كايروا وأعذب أي ناجٍ حتى يتوسلوا للموت ولن يطوله عهدًا مِن مَن أرعبكم و مَثَلَ بِكم في الجبال عهدًا مِن رومان ديمتري ” (مَثَلَ هنا بمعنى التهديد مثِل : قسمَا عظمَا لو ما كتبت تعليق راح أقتلك و أمَثِل بجثتك . فرضًا يعني فرضًا *_*)
وقف بلتر وغطى الشمس بحزمه وعزمه . ثم، بعينين ثابتتين ألقى نظرة على الجميع، ثم تحدث عملاق هيكتور أمام الجميع.
وقف بلتر وغطى الشمس بحزمه وعزمه . ثم، بعينين ثابتتين ألقى نظرة على الجميع، ثم تحدث عملاق هيكتور أمام الجميع.
“إذاً، سأذهب وأعود بالنصر.”
ومع ذلك، هذه المرة، لم يكن هناك فخاخ منذ البداية.
صررر
ومع ذلك، هز إدوين هيكتور رأسه.
انفتح البوابة. أصبح الجميع صامتين عندما رأوا بلتر يتقدم.
مع كل خطوة، كان بلتر يقترب من رومان.
مع كل خطوة، كان بلتر يقترب من رومان.
عندما وصل أخيرًا إلى مسافة كانت كافية للهجوم ،
كان رد فعل النبلاء سلبيًا. من هو بلتر؟ كان قائد فرسان هيكتور الملكيين. لقد هزم عددًا لا يحصى من الأعداء بسيفه المبهرج إلى حد ما، وبفضل هالة النجمة الخامسة المتفجرة، سُمح لبلتر، وهو عامي، بالحصول على شرف أن يصبح فارسًا ملكيًا بناءً على المهارة فقط. الآن بعد أن تقدم في العمر، كان يمتنع عن القيام بأنشطة خارجية، لهذا خفت شهرته لكن بلتر كان لا يزال أحد الأسماء المعترف بها في قارة سلمندر.
قال بلتر، “لقد رأيت الكثير من الناس المجانين في حياتي، لكن لم أرَ أحدًا مجنونًا مثلك. سأخبرك مقدمًا أنني سأبذل قصارى جهدي. لا أعرف ما الفخ الذي أعددته، لكن إذا خرجت بنوايا حسنة، خذها مني، ارجع.
إذا فعلت ذلك، سيتم العفو عن حياتك.”
كان بيك جونغ – هيوك دائمًا يتخذ خطوة إلى الأمام. رافعُا رأسه شامخًا بنفسه
ششش
ومع ذلك، هذه المرة، لم يكن هناك فخاخ منذ البداية.
ثم سحب سيفه. بشكل مفاجئ، على الرغم من أنه لم
يتخذ موقفًا بعد، كان هناك ضغط.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
ابتسم رومان.
“سأخبرك بشيء واحد. التبريرات المتأنية ليست مهمة حقًا بالنسبة لي. اللحظة التي قابلتك فيها أنت وسيفك في الجبل، كنت أتمنى أن أراك تقاتل حتى النهاية رجعه أو خوف . في ذلك الوقت، لم يكن الوضع جيدًا، وكان علي التراجع، ولكن الآن، أنشأت مكانًا حيث لن نُعطّل عن القتال .”
بقلم : ابو العز
لقد رأى الكثير من الناس في مملكة هيكتور يتحدثون عن عرضه. لابد أنهم استنتجوا أنه كان هناك فخاخ، وكان من الصعب عليهم الخروج لأنهم سقطوا في فخ مرة واحدة بالفعل.
في تلك اللحظة، ابتسم بلتر. كان يتوقع شيئًا من هذا القبيل، لكن رومان بطريقة ما كان يتجاوز توقعاته دائمًا.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يكن هناك فخاخ منذ البداية.
“ليس أنني لا أثق بك. أنت قائد الفرسان الملكيين لهيكتور، بلتر. بالطبع، أعتقد أنه يمكنك هزيمة رومان بمهاراتك. المشكلة هي أنك،و أنا،و الجميع هنا يعرفون بل متأكدون . من أن رومان ديمتري الذي اختبرناه ليس طفلاً متهورًا. لا يمكننا أن نجرؤ على النظر إلى عمق الهاوية التي هو فيها. لقد فقدنا 700 رجل بسببه وبسبب أفعاله في ليلة واحدة. طلب القتال لأنه كان متأكدًا من الفوز. لا أعتقد أنه يمكنه هزيمتك بمهاراته، لكن رومان ديمتري بالتأكيد لديه خطة في ذهنه.”
“السيف الواحد الذي أملكه هو كل شيء. لا حاجة لشيء مثل الفخ. أريد فقط أن أقاتلك. لذا، ابذل قصارى جهدك. إذا قتلتني هنا، يمكنك الحصول على ما تريد.”
في الاجتماع
في تلك اللحظة، ابتسم بلتر. كان يتوقع شيئًا من هذا القبيل، لكن رومان بطريقة ما كان يتجاوز توقعاته دائمًا.
في الاجتماع
“خذها مني أنت مجنون.”
“مملكة هيكتور بحاجة إلى الوقت. سواء استخدموا بوابة النقل لجلب الحلفاء للدعم أو إمبراطورية كرونوس، فإنهم يحتاجون على الأقل إلى ثلاثة أيام لجعلها تعمل بشكل صحيح. لذلك، ليس هناك سبب للمبالغة في الأمور. من المرجح أنهم سيكونون قادرين فقط على صد هجماتنا وليس خلق أي متغيرات إذا قاتلنا بكل قوتنا.”
لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات.
كان الخصم واضحًا لايحتاج للتفكير إذا رومان سيخوض معركة من المستوى الرفيع مستوى الزعيم .
خطوة
“إذاً، سأذهب وأعود بالنصر.”
خطوة
بدأ رأس إدوين يؤلمه. رائحة عفنة بقيت في طرف أنفه. لم يستطع التحدث عندما تذكر اللحظة التي حرق فيها الجنود. ومع ذلك، كما كان بلتر عزيزًا عليه، كانت مملكة هيكتور أيضًا عزيزة عليه، وقد قرر بالفعل إنقاذ هيكتور.
ركض كلاهما نحو بعضهما البعض ونية القتل تنتشر من هما بجنون .
كان بيك جونغ – هيوك دائمًا يتخذ خطوة إلى الأمام. رافعُا رأسه شامخًا بنفسه
لم تكن حياة المحارب أبدًا حياة مريحة. كان عليهم أن يقاتلوا باستمرار، وإذا وجدوا كائنًا أقوى منهم، لم يكن لديهم خيار سوى القتال ضده. كان الشيطان السماوي بيك جونغ – هيوك، قمة الطائفة الشيطانية، يعيش على هذا الرغبة. لو كان بيك جونغ – هيوك شخصًا سيستقر ويعيش حياة مريحة، لما كان قد فكر في سحق رأس القائد بحجر عندما سقط في الكهف.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
لم يفهم إدوين بعد خطة رومان. ومع ذلك، لم يرغب في إعادة الهزيمة التي واجهها ضد رومان سابقًا. على الرغم من أن النصر المؤكد كان أمامه مباشرة، بسبب تلك الهزيمة الواحدة، لم يرغب إدوين في المخاطرة بحظه.
صل على محمد
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
بقلم : ابو العز
نظر رومان إلى النبلاء وأخبرهم بالطريقة الأولى لإنهاء الحرب بسرعة.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
عندما سمعوا الاقتراح الذي قدمه رومان قبل بضع ثوان، كان جميع جنود مملكة هيكتور مذهولين.
لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات.
كانت آراء النبلاء نفسها. من أجل عدم فقدان الموهوب رومان ديمتري، اجتمع النبلاء من الفصائل الثلاثة معا لأول مرة.
كانت قوات العدو مختبئة داخل الأسوار. استدراج العدو كان أحد الطرق إذا لم يكن بالإمكان تدمير الجدران العالية والقوية في ذلك الوقت القصير.
