التهديد
634 : التهديد ٢
ولكن بعد فوات الأوان.
“انهم هنا!”
“ثم دعونا نذهب مرة أخرى. ”
قفز كاسومي في الهواء والتقى بالنقاط السوداء التي لا تعد ولا تحصى في السماء مثل صاعقة البرق.
كان جلد تينكو كاسومي متفحمًا، وذهب كل شعرها. لم يكن هناك جزء واحد من جسدها سالما.
بمجرد ظهور هذه النقاط السوداء، تم تجميدها في كتل الجليد بواسطة قطعتها النحاسية وسقطت على الأرض.
كان يحدق في شخصية ملاك السحابة البيضاء العملاقة من بعيد بتعبير جدي.
ارتفع بحر من الكهرباء وتجمع معًا مثل موجة المد والجزر.
سقطت جميع النقاط السوداء على الأرض خارج المدينة، وعندها فقط رأى الجميع ما هي.
“إنه سلاح نفسي. ”
وكانت عبارة عن صواريخ مكوكية الشكل تشبه الأسماك الطائرة.
وصلت هالته إلى مستوى الكاهن الحقيقي.
لقد بدت وكأنها أسلحة نارية، لكنها في الواقع كانت كلها ملفوفة بطبقات سميكة من القوى النفسية الملائكية الخاصة.
وسقطت الصواريخ المكتظة وتجمدت بالجليد، ولم تكن هناك فرصة لانفجارها.
قفز كاسومي في الهواء والتقى بالنقاط السوداء التي لا تعد ولا تحصى في السماء مثل صاعقة البرق.
وبصرف النظر عن عدد قليل من الزبالين خارج المدينة الذين أصيبوا وقتلوا عن طريق الخطأ، لم تقع إصابات في جانب المحافظ.
“قوة الشر تستيقظ. ” انتهز لين شنغ الفرصة لنشر الكلمة.
وقد أدى ذلك إلى حالتها المأساوية الحالية، لكنه سمح أيضًا لحاكم المدينة الذي يقف خلفها بالهروب سالمًا.
وسرعان ما طار عدد كبير من الصواريخ المكتظة من جميع الاتجاهات في نفس الوقت.
“هذا هو ملك الملائكة، الحاكم الحقيقي للاتحاد، يافرا”.
“الوقاحة!”
كانت السماء من حولهم مليئة بصوت طنين يصم الآذان.
وسرعان ما طار عدد كبير من الصواريخ المكتظة من جميع الاتجاهات في نفس الوقت.
“أرغه!!!”
“انظروا هذا شر! إنهم يحاولون تدمير العدالة والنور. “صرخت بيرورا بأعلى صوتها.
ارتفع بحر من الكهرباء وتجمع معًا مثل موجة المد والجزر.
“الوقاحة!”
634 : التهديد ٢
وجاء صوت عال من بعيد.
“هذا هو تحالف الملائكة ضد. ” “الشر!” صرخت كاسومي وقطعت بقية حديثها.
“الشر يسحر قلوب الناس من جديد! نحن نمثل النور المقدس، وسوف نسحق دينونتهم! ”
“هي منعت؟؟”
كان صوتها قريبًا، وكانت قوة قديسها سريعة، حيث قمعت تمامًا الزئير القادم من بعيد.
بمجرد ظهور هذه النقاط السوداء، تم تجميدها في كتل الجليد بواسطة قطعتها النحاسية وسقطت على الأرض.
تم قصف عدد لا يحصى من الصواريخ السوداء من جميع الاتجاهات.
كان فان رايلي ودارسي والبقية على الأرض يفكرون بالفعل في التراجع بينما كانوا يشاهدون المعركة.
“هذا هو ملك الملائكة، الحاكم الحقيقي للاتحاد، يافرا”.
بدأ الضغط الشديد ينتشر بين الحشد.
دائرة بعد دائرة من الشقوق الثلجية البيضاء والباردة تنتشر مثل التموجات في الماء.
فوقنا، لا يزال هناك الملائكة الأرجوانيون الذين تطوروا إلى مستوى أكثر اكتمالًا. كان هذا شيئًا يعرفه الجميع.
هذه المرة، بدا أن الصواريخ مختلفة عن السابقة.
بمجرد ظهور هذه النقاط السوداء، تم تجميدها في كتل الجليد بواسطة قطعتها النحاسية وسقطت على الأرض.
حتى شخص بمستوى فان رييلي لم يستطع إلا أن يشعر بفروة رأسه تتخدر، كما لو كانت كارثة على وشك الوقوع.
“إنه سلاح نفسي. ”
وبصرف النظر عن تينكو كاسومي ولين شنغ، لم يتمكن أي شخص آخر من الرد في الوقت المناسب.
لم يستطع ملاك النجم السريع بجانبه إلا أن يتحول إلى شاحب.
كانت الأسلحة العادية غير فعالة بشكل طبيعي ضد نخبة من فئة الملائكة. ولكن إذا كان سلاحًا نفسيًا تستخدمه نخبة من الطبقة الملائكية، فهذه قصة مختلفة.
“تريد جمعية الملاك التخلي عن الحاكم تمامًا!” وقف شيندا وسط الحشد، وكان تعبيره قبيحًا للغاية.
تنتمي هذه الصواريخ إلى فئة الأسلحة النفسية.
ولكن بعد فوات الأوان.
“كيف تجرؤ على تحدي جمعية الملاك، أيها الشقي. اسمحوا لي أن أرى، ما هو مقدار الحق الذي لديك؟ ”
لقد بدت وكأنها أسلحة نارية، لكنها في الواقع كانت كلها ملفوفة بطبقات سميكة من القوى النفسية الملائكية الخاصة.
أتاحت لهم طبقة الحماية هذه أن يكونوا محصنين ضد معظم المؤثرات الخاصة، مما سمح لهم بإطلاق العنان لقوتهم الكاملة بشكل مثالي.
ولكن القليل جدا من يعرف. عندما يجتمع الملائكة الأرجوانيون الخمسة، يمكنهم استدعاء أقوى قوة تنتمي حقًا إلى تطور الملائكة، وهي يافرا، ملك الملائكة. ”
فجأة قام الإنسان الملائكي الذي شكلته السحب البيضاء بتأرجح قبضته في اتجاه حاكم المدينة.
في هذه اللحظة، كانت هناك صواريخ كثيرة تحلق من جميع الاتجاهات.
بصرف النظر عن عدم تأثره بالقوى الأخرى، كان لسلاح الطاقة الخاص بداو لينغ أيضًا خصائص انفجار قوي ومدة طويلة من الآثار الجانبية.
لم يعرفوا ما هو ملاك السحابة البيضاء العملاق. ولكن كان من الواضح أنها تنتمي إلى اتحاد الملاك.
وبمجرد سقوط هذه الصواريخ على المحافظ، سيتم تدمير المدينة بأكملها في فترة زمنية قصيرة للغاية.
“تريد جمعية الملاك التخلي عن الحاكم تمامًا!” وقف شيندا وسط الحشد، وكان تعبيره قبيحًا للغاية.
“هذا هو ملك الملائكة، الحاكم الحقيقي للاتحاد، يافرا”.
لقد اتصلت بأشخاص من جمعية الملاك في الماضي. لقد كانوا أقوياء للغاية، لكنهم أظهروا دائمًا شعورًا بالتفوق.
تنتمي هذه الصواريخ إلى فئة الأسلحة النفسية.
نظروا إلى الآخرين كما لو كانوا ينظرون إلى خنزير. لا يبدو أنه كان ينظر إلى نوعه.
* هاه!! *
فجأة قام الإنسان الملائكي الذي شكلته السحب البيضاء بتأرجح قبضته في اتجاه حاكم المدينة.
“إنهم متطورون من نوع هومو إيفولوتيس، لذا بالطبع لن يكونوا مهتمين بالأشخاص العاديين مثلنا ذوي الجينات الأدنى. ” تنهدت ديزي أيضا في الفهم.
“تريد جمعية الملاك التخلي عن الحاكم تمامًا!” وقف شيندا وسط الحشد، وكان تعبيره قبيحًا للغاية.
كانت الأسلحة العادية غير فعالة بشكل طبيعي ضد نخبة من فئة الملائكة. ولكن إذا كان سلاحًا نفسيًا تستخدمه نخبة من الطبقة الملائكية، فهذه قصة مختلفة.
وبالنظر إلى السماء المليئة بالصواريخ، إذا أخطأ عدد قليل منها، فإن المدينة بأكملها ستواجه احتمال الدمار الكامل.
كانت الأسلحة العادية غير فعالة بشكل طبيعي ضد نخبة من فئة الملائكة. ولكن إذا كان سلاحًا نفسيًا تستخدمه نخبة من الطبقة الملائكية، فهذه قصة مختلفة.
من وجهة النظر هذه، كانت هذه اللقطات الكبيرة لتحالف الملائكة أشبه بالتعريف التقليدي للشر.
كما شعر ديكارز والبقية أن شيئًا ما كان خاطئًا. ومع ذلك، كانوا عاجزين عن مقاومة غزو القوة المقدسة. كان من الصعب عليهم حتى تحريك أجسادهم.
أتاحت لهم طبقة الحماية هذه أن يكونوا محصنين ضد معظم المؤثرات الخاصة، مما سمح لهم بإطلاق العنان لقوتهم الكاملة بشكل مثالي.
ناهيك عن مغادرة المدينة للاختباء خارج المدينة.
“صراع الشر!”
“مثير للاهتمام. ”
كما شعر ديكارز والبقية أن شيئًا ما كان خاطئًا. ومع ذلك، كانوا عاجزين عن مقاومة غزو القوة المقدسة. كان من الصعب عليهم حتى تحريك أجسادهم.
ضحكت تينكو كاسومي بشدة وهي تلوح بسيفها وترسم دائرة حولها.
* فقاعة!!! *
“قطع الجليد الدائري!”
تجمع عدد لا يحصى من الصواعق الزرقاء بسرعة على القبضة.
* هاه!! *
تحدث ملاك ميست، الذي طار أيضًا وتحوم على الجانب، بابتسامة.
-#####-
دائرة بعد دائرة من الشقوق الثلجية البيضاء والباردة تنتشر مثل التموجات في الماء.
وبمجرد سقوط هذه الصواريخ على المحافظ، سيتم تدمير المدينة بأكملها في فترة زمنية قصيرة للغاية.
في غمضة عين، وصلت كل التموجات من الجروح إلى مدى الصواريخ.
نفس الشيء حدث مرة أخرى.
واصطدمت مئات الصواريخ بالأرض، متجمدة بفعل الجليد. وقبل أن يصلوا إلى المدينة، اصطدموا بالبرية خارج المدينة.
تنتمي هذه الصواريخ إلى فئة الأسلحة النفسية.
“مثير للاهتمام. ”
اهتزت السماء في المسافة مرة أخرى.
كما شعر ديكارز والبقية أن شيئًا ما كان خاطئًا. ومع ذلك، كانوا عاجزين عن مقاومة غزو القوة المقدسة. كان من الصعب عليهم حتى تحريك أجسادهم.
كان فان رايلي ودارسي والبقية على الأرض يفكرون بالفعل في التراجع بينما كانوا يشاهدون المعركة.
تجمعت عدد لا يحصى من السحب البيضاء وشكلت شخصية بشرية ضبابية يبلغ طولها أكثر من مائة متر.
“إنه سلاح نفسي. ”
“هذا هو ملك الملائكة، الحاكم الحقيقي للاتحاد، يافرا”.
زوج من الأجنحة البيضاء العملاقة التي تمتد لأكثر من ألف متر منتشرة خلف الشكل البشري.
دائرة بعد دائرة من الشقوق الثلجية البيضاء والباردة تنتشر مثل التموجات في الماء.
“كيف تجرؤ على تحدي جمعية الملاك، أيها الشقي. اسمحوا لي أن أرى، ما هو مقدار الحق الذي لديك؟ ”
كان الخصم سريعًا جدًا، ولم يكن لديها سوى الوقت لرفع سيفها العملاق قبل أن يبتلعها البرق.
فجأة قام الإنسان الملائكي الذي شكلته السحب البيضاء بتأرجح قبضته في اتجاه حاكم المدينة.
وقد أدى ذلك إلى حالتها المأساوية الحالية، لكنه سمح أيضًا لحاكم المدينة الذي يقف خلفها بالهروب سالمًا.
تجمع عدد لا يحصى من الصواعق الزرقاء بسرعة على القبضة.
“يافرا، ملك الملائكة. ” كان تعبير لين شنغ باردًا.
لقد بدت وكأنها أسلحة نارية، لكنها في الواقع كانت كلها ملفوفة بطبقات سميكة من القوى النفسية الملائكية الخاصة.
ارتفع بحر من الكهرباء وتجمع معًا مثل موجة المد والجزر.
أتاحت لهم طبقة الحماية هذه أن يكونوا محصنين ضد معظم المؤثرات الخاصة، مما سمح لهم بإطلاق العنان لقوتهم الكاملة بشكل مثالي.
* فقاعة!!! *
نفس الشيء حدث مرة أخرى.
وبمجرد سقوط هذه الصواريخ على المحافظ، سيتم تدمير المدينة بأكملها في فترة زمنية قصيرة للغاية.
سقط عمود برق يبلغ سمكه مائة متر باتجاه حاكم المدينة.
دائرة بعد دائرة من الشقوق الثلجية البيضاء والباردة تنتشر مثل التموجات في الماء.
وكانت هذه هي السرعة الحقيقية للبرق.
لحسن الحظ، كانت لياقتها البدنية قوية جدًا، وقد منعت معظم قوة عمود البرق، أو بالأحرى، امتصت معظمها.
وبصرف النظر عن تينكو كاسومي ولين شنغ، لم يتمكن أي شخص آخر من الرد في الوقت المناسب.
وكانت عبارة عن صواريخ مكوكية الشكل تشبه الأسماك الطائرة.
كان تينكو كاسومي أول من تحمل العبء الأكبر. ضرب عمود البرق منتصف جسدها مباشرة.
“تمثل يافرا الوجود الأكثر مثالية لجينات الملائكة. حتى أننا شككنا في أن وجود الملائكة ربما نشأ من يافرا. فلا شك أن قوته عظيمة. ”
كان الخصم سريعًا جدًا، ولم يكن لديها سوى الوقت لرفع سيفها العملاق قبل أن يبتلعها البرق.
تجمع عدد لا يحصى من الصواعق الزرقاء بسرعة على القبضة.
حتى شخص بمستوى فان رييلي لم يستطع إلا أن يشعر بفروة رأسه تتخدر، كما لو كانت كارثة على وشك الوقوع.
“أرغه!!!”
وسط عمود البرق، صرخت تينكو كاسومي بجنون بينما ارتفع السيف العملاق في يدها بقوة تجميد مرعبة.
رفع يده مرة أخرى، وتجمع عدد لا يحصى من الصواعق.
نظروا إلى الآخرين كما لو كانوا ينظرون إلى خنزير. لا يبدو أنه كان ينظر إلى نوعه.
ولكن بعد فوات الأوان.
“قطع الجليد الدائري!”
كانت سرعة عمود البرق وقوته تفوق خيالها. في لحظة، قبل أن تتمكن حتى من حشد قوتها، كان الهجوم قد انتهى بالفعل.
“هي منعت؟؟”
فقاعة!!
ومض البرق، وتجمع انفجار تينكو كاسومي للجليد والثلج في كرة عملاقة. عندها فقط كان رد فعلها.
لكن الهجوم انتهى.
ارتفع بحر من الكهرباء وتجمع معًا مثل موجة المد والجزر.
كان جلد تينكو كاسومي متفحمًا، وذهب كل شعرها. لم يكن هناك جزء واحد من جسدها سالما.
وسط عمود البرق، صرخت تينكو كاسومي بجنون بينما ارتفع السيف العملاق في يدها بقوة تجميد مرعبة.
لحسن الحظ، كانت لياقتها البدنية قوية جدًا، وقد منعت معظم قوة عمود البرق، أو بالأحرى، امتصت معظمها.
“بالطبع. ” لم يكن لدى وايت تري أي رغبة وابتسمت.
وقد أدى ذلك إلى حالتها المأساوية الحالية، لكنه سمح أيضًا لحاكم المدينة الذي يقف خلفها بالهروب سالمًا.
بدأ الضغط الشديد ينتشر بين الحشد.
“هي منعت؟؟”
اهتزت السماء في المسافة مرة أخرى.
“تمثل يافرا الوجود الأكثر مثالية لجينات الملائكة. حتى أننا شككنا في أن وجود الملائكة ربما نشأ من يافرا. فلا شك أن قوته عظيمة. ”
صاح الملاك السحابي الأبيض العملاق في مفاجأة.
“إنه سلاح نفسي. ”
“ثم دعونا نذهب مرة أخرى. ”
لحسن الحظ، كانت لياقتها البدنية قوية جدًا، وقد منعت معظم قوة عمود البرق، أو بالأحرى، امتصت معظمها.
رفع يده مرة أخرى، وتجمع عدد لا يحصى من الصواعق.
“انهم هنا!”
كان فان رايلي ودارسي والبقية على الأرض يفكرون بالفعل في التراجع بينما كانوا يشاهدون المعركة.
فقاعة!!
لم يعرفوا ما هو ملاك السحابة البيضاء العملاق. ولكن كان من الواضح أنها تنتمي إلى اتحاد الملاك.
اهتزت السماء في المسافة مرة أخرى.
ويبدو أن الحرم في وضع غير مؤات.
“يافرا، ملك الملائكة. ” كان تعبير لين شنغ باردًا.
نظروا إلى الآخرين كما لو كانوا ينظرون إلى خنزير. لا يبدو أنه كان ينظر إلى نوعه.
يبدو أن اتحاد الملاك لم يهتم بحياة الحاكم أو موته. سواء كان ذلك قصف الصواريخ أو عمود البرق.
على الرغم من أنه كان لا يزال في مستوى أقل منه.
وكان من الواضح أنهم يعتزمون تدمير الوالي معه.
لحسن الحظ، كانت لياقتها البدنية قوية جدًا، وقد منعت معظم قوة عمود البرق، أو بالأحرى، امتصت معظمها.
“هي منعت؟؟”
لم يهتم لين شنغ بالحيل الصغيرة للأشخاص أدناه. سواء بقوا أو غادروا، فلن يؤثر ذلك على الصورة الكبيرة، ويمكنه قتلهم بقلبة يده.
وكان من الواضح أنهم يعتزمون تدمير الوالي معه.
لقد بدت وكأنها أسلحة نارية، لكنها في الواقع كانت كلها ملفوفة بطبقات سميكة من القوى النفسية الملائكية الخاصة.
كان يحدق في شخصية ملاك السحابة البيضاء العملاقة من بعيد بتعبير جدي.
ولكن بعد فوات الأوان.
“إنهم متطورون من نوع هومو إيفولوتيس، لذا بالطبع لن يكونوا مهتمين بالأشخاص العاديين مثلنا ذوي الجينات الأدنى. ” تنهدت ديزي أيضا في الفهم.
“هذا هو ملك الملائكة، الحاكم الحقيقي للاتحاد، يافرا”.
قدم وايت تري، أحد ملائكة سانت رولاند الذين تعرضوا لغسيل دماغ، بابتسامة.
“ملك الملائكة؟” كان تعبير بيرولا مهيبًا. “هل يمكنك تقديمه بالتفصيل؟”
“بالطبع. ” لم يكن لدى وايت تري أي رغبة وابتسمت.
“هذا هو ملك الملائكة، الحاكم الحقيقي للاتحاد، يافرا”.
وسرعان ما طار عدد كبير من الصواريخ المكتظة من جميع الاتجاهات في نفس الوقت.
“إن اتحاد الملائكة هو قوة ضخمة تحكم العالم حقًا، وبطبيعة الحال، هناك أكثر من مجرد ملائكة المقدس رولاند.
كانت سرعة عمود البرق وقوته تفوق خيالها. في لحظة، قبل أن تتمكن حتى من حشد قوتها، كان الهجوم قد انتهى بالفعل.
فوقنا، لا يزال هناك الملائكة الأرجوانيون الذين تطوروا إلى مستوى أكثر اكتمالًا. كان هذا شيئًا يعرفه الجميع.
صاح الملاك السحابي الأبيض العملاق في مفاجأة.
ولكن القليل جدا من يعرف. عندما يجتمع الملائكة الأرجوانيون الخمسة، يمكنهم استدعاء أقوى قوة تنتمي حقًا إلى تطور الملائكة، وهي يافرا، ملك الملائكة. ”
تجمع عدد لا يحصى من الصواعق الزرقاء بسرعة على القبضة.
أتاحت لهم طبقة الحماية هذه أن يكونوا محصنين ضد معظم المؤثرات الخاصة، مما سمح لهم بإطلاق العنان لقوتهم الكاملة بشكل مثالي.
تحدث ملاك ميست، الذي طار أيضًا وتحوم على الجانب، بابتسامة.
“تمثل يافرا الوجود الأكثر مثالية لجينات الملائكة. حتى أننا شككنا في أن وجود الملائكة ربما نشأ من يافرا. فلا شك أن قوته عظيمة. ”
“يافرا، ملك الملائكة. ” كان تعبير لين شنغ باردًا.
وصلت هالته إلى مستوى الكاهن الحقيقي.
كان فان رايلي ودارسي والبقية على الأرض يفكرون بالفعل في التراجع بينما كانوا يشاهدون المعركة.
وقد أدى ذلك إلى حالتها المأساوية الحالية، لكنه سمح أيضًا لحاكم المدينة الذي يقف خلفها بالهروب سالمًا.
إذا كان الملاك الأرجواني هو قمة البلاتينيت القياسية، فإن يافرا هذه كانت قمة الكهنة.
على الرغم من أنه كان لا يزال في مستوى أقل منه.
* هاه!! *
ولكن تجدر الإشارة إلى أن مصدر هذا العالم لم يتحرك بعد. وبمجرد أن حدث ذلك، ومع ضغط هذا العالم، كان من المحتمل جدًا أن تكون النتيجة النهائية هي المشهد الذي لا يريد رؤيته.
لقد اتصلت بأشخاص من جمعية الملاك في الماضي. لقد كانوا أقوياء للغاية، لكنهم أظهروا دائمًا شعورًا بالتفوق.
* هاه!! *
-#####-
لكن الهجوم انتهى.
كان يحدق في شخصية ملاك السحابة البيضاء العملاقة من بعيد بتعبير جدي.
وبصرف النظر عن تينكو كاسومي ولين شنغ، لم يتمكن أي شخص آخر من الرد في الوقت المناسب.
