1311
1311
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“المنحرف اللعين!” (شُوي يَان يُوي) غمغمت بهدوء ، ولكن لم تكافح بقوة كبيرة. رؤية مثل هذه الكنوز القيمة ، كانت غارقة أيضا مع العاطفة ، وهو نوع من العاطفة القوية التي ترتفع داخلها.
عندما نظر الجميع مرة أخرى إلىه ، لم يتمكنوا من المساعدة و لكن فوجئوا . لقد تم تقليص نصف وجهه إلى لا شيء ، وكان من الواضح أنهم رأوا عظاما مكسورة ولحما ممزقا ، مما جعل مشهدا دمويا للغاية.
“أون! أون! ” هزت (شُوي يَان يُوي) رأسها بسرعة ، وجهها الجميل مليئ بمفاجأة سارة . و مع ذلك ، فقد صدمت علي الفور ، وسألت : “إذن ، ومع وجود أناس هنا ، ألا يكتشف الآخرون الأداة الخالدة المكانية؟”
“يكفي. إذا استمرت المعركة ، فسينتج عنها الموت”. الشخص الذي أمسك هو تشي وي كـَـانَ رجلا عجوزا وله لحية بيضاء. في السابق ، لم يهتم به أحد ، ومع ذلك فقد ظهر فجأة بهذا الشكل.
قاد (لـينج هـَــان) و(شُوي يَان يُوي) علي الدرج. كـَـانَ هناك ما مجموعه خمسة طوابق ، و ذهبوا إلى الطابق الرابع.
لقد كـَـانَ نخبة من [طـَـبَـقة الشَمس وَ القَمَر] ، وفي هذه اللحظة ، كانت هالته معروضة بالكامل . خلفه ، كانت هناك مجموعة كاملة من الشمس والقمر ، والتي تبين أنه كـَـانَ في مرحلة الذروة في (الحّدِّ البّسِيِط) لطبقة شمس القمر.
“أون! أون! ” هزت (شُوي يَان يُوي) رأسها بسرعة ، وجهها الجميل مليئ بمفاجأة سارة . و مع ذلك ، فقد صدمت علي الفور ، وسألت : “إذن ، ومع وجود أناس هنا ، ألا يكتشف الآخرون الأداة الخالدة المكانية؟”
“الشيخ تشيان!”
“حسنا. ثم ، لن أزعجكما” . تراجع النادل في الخارج وأغلق الأبواب خلفه.
“تحياتي ، شيخ تشيان!”
“زوجتي تتحدث”. لف (لـينج هـَــان) ذراعيه من حولها ، بأمانة و دون تحفظ . لم يكن لديه سوى تقبيله للتو.
دفع عدد كبير احترامهم. هذا الرجل العجوز كـَـانَ يحمل اسم تشيان ، وكان اسمه هو يي. كـَـانَ شيخا لعصابة العربات العظيمة. علي الرغم من أنه بدا هادئا و لطيفا ، إلا أنه كـَـانَ معروفا بطرقه العنيفة والقاسية . العدد الذي مات في يديه كـَـانَ لا يحصي.
_________________________________
لم يستغل (لـينج هـَــان) الفرصة لمواصلة القضية . كـَـانَ يحاول فقط توضيح موقفه لمنع الآخرين من التشهير و القذف بالبذاءات في (شُوي يَان يُوي). هز رأسه قليلا في تشيان يي ، ثم مشى إلى المحاسب ، وقال: “نود الإقامة”.
تشبث الزوجان ببعضهما البعض ، وعندما كانا علي وشك عبور هذا الخط النهائي ، توقفوا.
“غرفة واحدة أو اثنتين؟” سألت إينكيبير.
وكانت (شُوي يَان يُوي) تلقى تأثير هائل . لم تر أداة خالدة المكانية من قبل ؛ يمكن أن يكون أنهم كانوا جميعا ضخاماً جدا؟ لم يكن هذا شيئا يمكن وصفه كمسافة ؛ كـَـانَ عالما آخر في حد ذاته!
“واحدة”
كانت هناك حقول الأعشاب والجبال الخضراء والمياه الصافية. كـَـانَ هناك وحوش روحية و خالده ، مع ضباب خالد يتشابك في الهواء . كـَـانَ مثل السماء علي الأرض.
“اثنان!”
وكانت (شُوي يَان يُوي) تلقى تأثير هائل . لم تر أداة خالدة المكانية من قبل ؛ يمكن أن يكون أنهم كانوا جميعا ضخاماً جدا؟ لم يكن هذا شيئا يمكن وصفه كمسافة ؛ كـَـانَ عالما آخر في حد ذاته!
كان الرد السابق من (لـينج هـَــان) ، لكن (شُوي يَان يُوي) قامت بتصحيحه علي عجل.
بالتأكيد لا يمكن اعتبار الغرفة فخمة أو فاخرة علي الإطلاق ، و لكن الغرض من الإقامة في نزل كـَـانَ من أجل السلامة . أولئك الذين بقوا هنا حصلوا علي حماية عصابة العربات العظيمة. ما لم تأت عشيرة يانغ لطلبهم شخصيا ، فإن هذا المكان آمن تماما.
“واحد!” وضع (لـينج هـَــان) ذراعه حول (شُوي يَان يُوي) ، مما تسبب في تليين جسدها ، و دحض الذي كانت علي وشك قوله , أصبح زوجا من العينين المجهولين ، مكهربا بما يكفي لإذابة قلب أي شخص.
كا هذه السرقة!
“أماكن الإقامة هنا تكلف حجر الأصل الخَالِد السَمَاوِي في اليوم الواحد . بينما أنت نزيل لدينا ، فنحن نضمن سلامتك . بالطبع ، إذا كنت تريد القتال مع الآخرين ، فهذه قصة مختلفة. يرجى أولا الدفع لمدة عشرة أيام مقدماً . إذا لم تبق طوال المدة ، فلن نقوم برد المبلغ المتبقي. بعد عشرة أيام ، إذا كنت لا تزال ترغب في الاستمرار في الإقامة هنا ، فسيتعين عليك دفع عشرة أحجار حقيقية أخرى. ”
“يكفي. إذا استمرت المعركة ، فسينتج عنها الموت”. الشخص الذي أمسك هو تشي وي كـَـانَ رجلا عجوزا وله لحية بيضاء. في السابق ، لم يهتم به أحد ، ومع ذلك فقد ظهر فجأة بهذا الشكل.
كا هذه السرقة!
غادرت السفن هنا مرة واحدة كل ثلاثة أيام ، و كان معظم الناس سيبقون فقط لمدة يومين إلى ثلاثة أيام . لكن في هذا المكان ، سيتعين عليهم دفع الإيجار لكل عشرة أيام ، و لم يكن هناك أي رد.
لم يستغل (لـينج هـَــان) الفرصة لمواصلة القضية . كـَـانَ يحاول فقط توضيح موقفه لمنع الآخرين من التشهير و القذف بالبذاءات في (شُوي يَان يُوي). هز رأسه قليلا في تشيان يي ، ثم مشى إلى المحاسب ، وقال: “نود الإقامة”.
أخرج (لـينج هـَــان) عشرة من أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِية و سلمهم . كـَـانَ هذا مجرد مبلغ تافه له ، و لم يهتم به كثيرا.
دفع عدد كبير احترامهم. هذا الرجل العجوز كـَـانَ يحمل اسم تشيان ، وكان اسمه هو يي. كـَـانَ شيخا لعصابة العربات العظيمة. علي الرغم من أنه بدا هادئا و لطيفا ، إلا أنه كـَـانَ معروفا بطرقه العنيفة والقاسية . العدد الذي مات في يديه كـَـانَ لا يحصي.
“سيدي ، سأقود الطريق!” قـَـالَ أحد العمال من الخطوط الجانبية.
“الراحة.”
قاد (لـينج هـَــان) و(شُوي يَان يُوي) علي الدرج. كـَـانَ هناك ما مجموعه خمسة طوابق ، و ذهبوا إلى الطابق الرابع.
_________________________________
بالتأكيد لا يمكن اعتبار الغرفة فخمة أو فاخرة علي الإطلاق ، و لكن الغرض من الإقامة في نزل كـَـانَ من أجل السلامة . أولئك الذين بقوا هنا حصلوا علي حماية عصابة العربات العظيمة. ما لم تأت عشيرة يانغ لطلبهم شخصيا ، فإن هذا المكان آمن تماما.
كان هذا عالما واسعا لا حدود له.
“هل يخطط الإثنان منكم للراحة أولا ، أو الذهاب إلى الطابق السفلي لتناول وجبة؟” طلب النادل.
“هل يخطط الإثنان منكم للراحة أولا ، أو الذهاب إلى الطابق السفلي لتناول وجبة؟” طلب النادل.
“الراحة.”
بالتأكيد لا يمكن اعتبار الغرفة فخمة أو فاخرة علي الإطلاق ، و لكن الغرض من الإقامة في نزل كـَـانَ من أجل السلامة . أولئك الذين بقوا هنا حصلوا علي حماية عصابة العربات العظيمة. ما لم تأت عشيرة يانغ لطلبهم شخصيا ، فإن هذا المكان آمن تماما.
“حسنا. ثم ، لن أزعجكما” . تراجع النادل في الخارج وأغلق الأبواب خلفه.
“واحدة”
على الفور ، لم يتبق سوى اثنين منهم داخل الغرفة. عندما رأت (شُوي يَان يُوي) نهج (لـينج هـَــان) ، ذهبت علي عجل علي حرسها وقالت ، “لا تعبث!”
“يكفي. إذا استمرت المعركة ، فسينتج عنها الموت”. الشخص الذي أمسك هو تشي وي كـَـانَ رجلا عجوزا وله لحية بيضاء. في السابق ، لم يهتم به أحد ، ومع ذلك فقد ظهر فجأة بهذا الشكل.
ضحك (لـينج هـَــان) ، وقال ، “**** ، ما هي الأفكار المليئة في رأسك؟” لقد تحول إلى استخدام حسه الإدراكي لإرسال رسالة ، وقال: “ألا تعلمي أن لدي أداة خالدة المكانية؟ سوف أحضرك الأن لتلقي نظرة. ”
كان هذا عالما واسعا لا حدود له.
(شُوي يَان يُوي) إنتقلت علي الفور. لقد كانت أداة خالدة مكانية ، شيئ لم يكن موجودا إلا في الأساطير . حتى الإمبراطورة نفسها لا يمكن أن تمتلك واحدة!
“تحياتي ، شيخ تشيان!”
“لا تقاومي إحساسي الإلهي!” وقال (لـينج هـَــان).
تم قبولها لاستكمال الإنتقال ، لذلك بطبيعة الحال لم تحرس روحها . مع ذلك ، أخذها (لـينج هـَــان) بسهولة إلى البرج الأسود.
“مم” هزت (شُوي يَان يُوي) بإيماءة ، لكن من كـَـانَ يظن أن (لـينج هـَــان) سيقبلها فجأة ، وأصبح ردها علي الفور وو مممو وو وسرعان ما مدت يديها لدفعه بعيدا ، ومع ذلك أصبحت يديها أضعف تدريجيا لأنها فقدت نفسها في قبلة (لـينج هـَــان) العاطفية.
“لن يفعلوا ذلك!” هز (لـينج هـَــان) رأسه بابتسامة . “أنا أسمي هذا المكان البرج الأسود لأنه يبدو أنه برج أسود من تسعة طوابق ، ولكن فقط أستطيع رؤيته. ذلك لأنه صغير جِـدَاً ، مثل بذرة الخردل. وبالتالي ، حتى لو دخلت أيضا ، لا يمكن لأحد العثور علي شيء صغير أصغر من الغبار. ”
تم قبولها لاستكمال الإنتقال ، لذلك بطبيعة الحال لم تحرس روحها . مع ذلك ، أخذها (لـينج هـَــان) بسهولة إلى البرج الأسود.
ضحك (لـينج هـَــان) ، وقال ، “**** ، ما هي الأفكار المليئة في رأسك؟” لقد تحول إلى استخدام حسه الإدراكي لإرسال رسالة ، وقال: “ألا تعلمي أن لدي أداة خالدة المكانية؟ سوف أحضرك الأن لتلقي نظرة. ”
لم تدرك ذلك في البداية. بعد فترة طويلة من رفع (لـينج هـَــان) فمه ، عادت أخيرا إلى حواسها ، وقالت متضايقةً ، “أنت مضلل منحرف ، أنت تتصرف مرة أخرى بلا خجل”. لم تكمل كلماتها عندما كانت مصابة بالصدمة ، فاجأها المشهد أمام عينيها.
“المنحرف اللعين!” (شُوي يَان يُوي) غمغمت بهدوء ، ولكن لم تكافح بقوة كبيرة. رؤية مثل هذه الكنوز القيمة ، كانت غارقة أيضا مع العاطفة ، وهو نوع من العاطفة القوية التي ترتفع داخلها.
كان هذا عالما واسعا لا حدود له.
كانت هناك حقول الأعشاب والجبال الخضراء والمياه الصافية. كـَـانَ هناك وحوش روحية و خالده ، مع ضباب خالد يتشابك في الهواء . كـَـانَ مثل السماء علي الأرض.
كانت هناك حقول الأعشاب والجبال الخضراء والمياه الصافية. كـَـانَ هناك وحوش روحية و خالده ، مع ضباب خالد يتشابك في الهواء . كـَـانَ مثل السماء علي الأرض.
“إذن ، ألن نكون لا نقهر مع هذا الكنز؟” سألت في مفاجأة سعيدة.
وكانت (شُوي يَان يُوي) تلقى تأثير هائل . لم تر أداة خالدة المكانية من قبل ؛ يمكن أن يكون أنهم كانوا جميعا ضخاماً جدا؟ لم يكن هذا شيئا يمكن وصفه كمسافة ؛ كـَـانَ عالما آخر في حد ذاته!
كا هذه السرقة!
ابتسمت (لـينج هـَــان) قليلا ، وقال : “هل أنت سعيدة بهذا المكان؟”
“الراحة.”
“أون! أون! ” هزت (شُوي يَان يُوي) رأسها بسرعة ، وجهها الجميل مليئ بمفاجأة سارة . و مع ذلك ، فقد صدمت علي الفور ، وسألت : “إذن ، ومع وجود أناس هنا ، ألا يكتشف الآخرون الأداة الخالدة المكانية؟”
“واحد!” وضع (لـينج هـَــان) ذراعه حول (شُوي يَان يُوي) ، مما تسبب في تليين جسدها ، و دحض الذي كانت علي وشك قوله , أصبح زوجا من العينين المجهولين ، مكهربا بما يكفي لإذابة قلب أي شخص.
“لن يفعلوا ذلك!” هز (لـينج هـَــان) رأسه بابتسامة . “أنا أسمي هذا المكان البرج الأسود لأنه يبدو أنه برج أسود من تسعة طوابق ، ولكن فقط أستطيع رؤيته. ذلك لأنه صغير جِـدَاً ، مثل بذرة الخردل. وبالتالي ، حتى لو دخلت أيضا ، لا يمكن لأحد العثور علي شيء صغير أصغر من الغبار. ”
ضحك (لـينج هـَــان) ، وقال ، “**** ، ما هي الأفكار المليئة في رأسك؟” لقد تحول إلى استخدام حسه الإدراكي لإرسال رسالة ، وقال: “ألا تعلمي أن لدي أداة خالدة المكانية؟ سوف أحضرك الأن لتلقي نظرة. ”
صدقته (شُوي يَان يُوي) لأنها رأت (لـينج هـَــان) يختفي فجأة من قبل. بغض النظر عن مدى صعوبة البحث عنه ، لم تجده.
“أون! أون! ” هزت (شُوي يَان يُوي) رأسها بسرعة ، وجهها الجميل مليئ بمفاجأة سارة . و مع ذلك ، فقد صدمت علي الفور ، وسألت : “إذن ، ومع وجود أناس هنا ، ألا يكتشف الآخرون الأداة الخالدة المكانية؟”
“إذن ، ألن نكون لا نقهر مع هذا الكنز؟” سألت في مفاجأة سعيدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
“زوجتي تتحدث”. لف (لـينج هـَــان) ذراعيه من حولها ، بأمانة و دون تحفظ . لم يكن لديه سوى تقبيله للتو.
“لا تقاومي إحساسي الإلهي!” وقال (لـينج هـَــان).
“المنحرف اللعين!” (شُوي يَان يُوي) غمغمت بهدوء ، ولكن لم تكافح بقوة كبيرة. رؤية مثل هذه الكنوز القيمة ، كانت غارقة أيضا مع العاطفة ، وهو نوع من العاطفة القوية التي ترتفع داخلها.
لم يستغل (لـينج هـَــان) الفرصة لمواصلة القضية . كـَـانَ يحاول فقط توضيح موقفه لمنع الآخرين من التشهير و القذف بالبذاءات في (شُوي يَان يُوي). هز رأسه قليلا في تشيان يي ، ثم مشى إلى المحاسب ، وقال: “نود الإقامة”.
تشبث الزوجان ببعضهما البعض ، وعندما كانا علي وشك عبور هذا الخط النهائي ، توقفوا.
“الشيخ تشيان!”
“سأريكي شيئا لطيفا.” قاد (لـينج هـَــان) (شُوي يَان يُوي) إلى موقع (شَجَرَة🌲التناسخ).
عندما نظر الجميع مرة أخرى إلىه ، لم يتمكنوا من المساعدة و لكن فوجئوا . لقد تم تقليص نصف وجهه إلى لا شيء ، وكان من الواضح أنهم رأوا عظاما مكسورة ولحما ممزقا ، مما جعل مشهدا دمويا للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
“المنحرف اللعين!” (شُوي يَان يُوي) غمغمت بهدوء ، ولكن لم تكافح بقوة كبيرة. رؤية مثل هذه الكنوز القيمة ، كانت غارقة أيضا مع العاطفة ، وهو نوع من العاطفة القوية التي ترتفع داخلها.
“تحياتي ، شيخ تشيان!”
_________________________________
“حسنا. ثم ، لن أزعجكما” . تراجع النادل في الخارج وأغلق الأبواب خلفه.
“يكفي. إذا استمرت المعركة ، فسينتج عنها الموت”. الشخص الذي أمسك هو تشي وي كـَـانَ رجلا عجوزا وله لحية بيضاء. في السابق ، لم يهتم به أحد ، ومع ذلك فقد ظهر فجأة بهذا الشكل.
