عنقاء
الفصل 426 – عنقاء
صرخ المفتش ، “أنا … أريد أن أحصل على ألف أمنية!”
مد العنقاء الضخم جناحيه ، بينما سقطت الصخور التي غطت جسده على الأرض ، حيث اهتز الكهف.
“عظيم! أمنيتي الثانية … “أشار المفتش إلى شيرلوك.
“أنت ميت ، شيرلوك!”
قبل أن يصل العنقاء إلى المنطاد ، تم إبعاده من قبل شخصية أخرى. فقد العنقاء توازنه وتجاوز المنطاد وهو ينهار.
…
“هناك! أرى العنقاء! “
قفز المفتش. لم يكن معروفًا لماذا فعل ذلك. ربما تجعله القفزة أكثر روعة.
“استمر في زيادة الارتفاع. نحن في نطاق الصخور الطائرة! ” قام حبل القنب بمسح البركان الأسود وصرخ في يودا ، الذي قام بزيادة الارتفاع.
أخرج مخطوطة قديمة وفتحها ، ثم وجهها نحو العنقاء كما قال ، “ايها العنقاء! وفقًا لاتفاقية أساسية ، قمنا نحن وأسلافنا بحمايتك لآلاف السنين! تم الآن تحريرك من الختم السحري وعليك تنفيذ رغبتنا! “
صرخ اللاعبون.
صرخ المفتش ، “أنا … أريد أن أحصل على ألف أمنية!”
“هل وجدت اللورد شيرلوك ، مواء؟”
انحنى جسد العنقاء الملتهب ، بينما اشتعلت النيران في المخطوطة التي كانت في يد المفتش. جعلته درجة حرارة النار الشديدة يرمي المخطوطة بعيدًا. نظر المفتش بارتباك إلى العنقاء ، معتقدًا أن رغبته ستُرفض. ومع ذلك ، قال العنقاء ، “لقد أقررت برغبتك.”
“لقد انتظرنا هذه الفرصة لآلاف السنين! لن نستسلم! ايها السكان الشجعان ، سيقاتل العنقاء من أجلنا! اندفاع! واااااااااااااه -! ” صرخ المفتش واندلعت المعركة.
“عظيم! أمنيتي الثانية … “أشار المفتش إلى شيرلوك.
“أنت ميت ، شيرلوك!”
“ساعدني في قتله ، أيها العنقاء!”
“ساعدني في قتله ، أيها العنقاء!”
قفز العنقاء ورفرف بجناحيه. لقد طاف حول الكهف مرة ثم حدق بشراسة في شيرلوك قبل أن يغوص.
تشوه وجه بوليو بفعل الرياح الشديدة ، لكنه أغمض عينيه وهو يحدق في العنقاء وشيرلوك ، اللذين طاروا من البركان. اختفى كل من العنقاء وشيرلوك في وسط السحابة الرمادية الضخمة المنبعثة من البركان.
توجه العنقاء الضخم لابتلاع شيرلوك. لكن الضرر الناجم عن النار لم يكن شديداً. بعد صوت “بوم” ، أنشأ العنقاء وشيرلوك حفرة كبيرة في الأرض. اصطدم الطائر والشيطان بالنهاية العميقة للبركان.
كان أحدهما تنينًا أسودًا غنيًا بالمانا ، والآخر كان واحدًا من الـ 72 شيطان ، بوليو. كانوا قادرين على أداء المهمة بسهولة. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تقديم عشرات المرات مثل شيرلوك ، إلا أنهم تمكنوا من إمداد المانا مرتين إلى ثلاث مرات.
لم يكلف المفتش نفسه عناء رؤية نهاية الشيطان المتفوق. كان همه هو قتل جميع المخلوقات التي كانت تمنعه ، بما في ذلك شيري عديم الفائدة ، وباتريك ستار ، ومرتزقة لا أحد يحمل هذا الاسم.
كان للاعبين ميزة عددية على سكان البلدة البعيدة الصغيرة ، لكن وحوش الحمم قد جعلت الأمور صعبة على اللاعبين.
لقد تخيل نفسه في ذروة حياته.
“الحبكة متطرفة للغاية. سكان البلدة البعيدة الصغيرة هم الأشرار! “
عندما كان على وشك أن يأمر بإبادة الجميع ، أصبحت المخلوقات التي تم شلها بواسطة الغاز السام متحمسة.
تم عرض الإشعار بشكل متكرر.
“الحبكة متطرفة للغاية. سكان البلدة البعيدة الصغيرة هم الأشرار! “
الترجمة: Hunter
“رائع ، هل سيموت شيرلي؟”
عندما بدأت المعركة ، تلقى آرثر مهمة اخذ شيري من المعركة. تلقى اللاعبون الآخرون أيضًا مهمة اخذ باتريك ستار ومصادرة جهاز التسجيل السحري الخاص به.
“سيكون لدينا لورد زنزانة جديد. هل سيصبح برينياك اللورد الجديد؟ “
انتظر ، لماذا لم يتم تسميمهم؟
الفصل 426 – عنقاء
بينما كان اللاعبون يتحدثون ، سار برينياك و بوليو و وجه البيضة. حمل برينياك مخطوطة ونظر إلى المفتش وهو يصرخ ، “وفقًا لشروط عقد تحالف التجار مع مجموعة المرتزقة لا أحد لديه هذا الاسم ، سننهي اللصوص الذين سرقوا فرقة تحالف التجار! اركعوا واستسلموا. وإلا ستموتون! “
“آرثر! انتبه!”
“لقد انتظرنا هذه الفرصة لآلاف السنين! لن نستسلم! ايها السكان الشجعان ، سيقاتل العنقاء من أجلنا! اندفاع! واااااااااااااه -! ” صرخ المفتش واندلعت المعركة.
أطلقت الحفرة التي أنشأها العنقاء أصوات مرتفعة ، بينما اندفعت الحمم البركانية. ارتفعت درجة حرارة الكهف بشكل كبير ، لكن الطرفين في المعركة لم يهتموا بذلك. من الحمم التي خرجت من الحفرة ، تم إنشاء مستطلعي و محاربي الحمم ، حيث هاجموا اللاعبين.
لم يكلف المفتش نفسه عناء رؤية نهاية الشيطان المتفوق. كان همه هو قتل جميع المخلوقات التي كانت تمنعه ، بما في ذلك شيري عديم الفائدة ، وباتريك ستار ، ومرتزقة لا أحد يحمل هذا الاسم.
…
عندما كان على وشك أن يأمر بإبادة الجميع ، أصبحت المخلوقات التي تم شلها بواسطة الغاز السام متحمسة.
في خضم الفوضى ، سحب آرثر ساقي شيري لإخراجه من المعركة. تمتم شيري ، “أنا شيري. مايكل أنجلو … “
“ساعدني في قتله ، أيها العنقاء!”
أما بالنسبة لباتريك ستار ، فبسبب جسد القزم الخفيف ، تم حمله من قبل اللاعبين.
امسك وجه البيضة بالسور بإحكام مثل بوليو. على الرغم من امتلاكه أجنحة ، إلا أنهم لم يكونوا مطيعين جدًا. جلس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة دون تدريب. بالإضافة إلى ذلك ، غذى اللاعبون شهيته النهمة ، حيث أصبح وزنه زائدًا. لن يكون جناحيه قادرين على تحمل الوزن الثقيل.
كان شيري من الاورك ، لذلك كان ثقيلًا بحيث لا يمكن حمله. يمكن فقط جره على الأرض. على طول الطريق ، اصطدم بالحجارة ، لكن آرثر لم يكن لديه خيار آخر.
كان أحدهما تنينًا أسودًا غنيًا بالمانا ، والآخر كان واحدًا من الـ 72 شيطان ، بوليو. كانوا قادرين على أداء المهمة بسهولة. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تقديم عشرات المرات مثل شيرلوك ، إلا أنهم تمكنوا من إمداد المانا مرتين إلى ثلاث مرات.
“آرثر! انتبه!”
جثم آرثر وانقض على جسد شيري ، بينما حلقت كرة نارية عبر جسده واصطدمت بلاعب قريب.
قفز المفتش. لم يكن معروفًا لماذا فعل ذلك. ربما تجعله القفزة أكثر روعة.
عندما بدأت المعركة ، تلقى آرثر مهمة اخذ شيري من المعركة. تلقى اللاعبون الآخرون أيضًا مهمة اخذ باتريك ستار ومصادرة جهاز التسجيل السحري الخاص به.
لقد تخيل نفسه في ذروة حياته.
كان للاعبين ميزة عددية على سكان البلدة البعيدة الصغيرة ، لكن وحوش الحمم قد جعلت الأمور صعبة على اللاعبين.
تردد انفجار ضخم آخر. تم تقسيم الأرض الموجودة أسفل اللاعبين ، بينما تم دفع العنقاء القرمزي بواسطة كائن أثناء تسارعه صعودًا وتحطيمه عبر سقف الكهف.
تمدد العديد من اللاعبين على سلالم السفينة وهم يحدقون في البركان الثائر والأرقام الكثيفة لللاعبين وسكان البلدة البعيدة الصغيرة.
“اخرجوا! سينفجر البركان! “
في سحابة الغبار الكثيفة ، طار شخص أحمر باتجاه المنطاد وهو يطلق صرخة شديدة.
بدأ المزيد من المخلوقات في الصراخ ، وبدأ سكان البلدة البعيدة الصغيرة في الهرب. أراد اللاعبون مطاردتهم ، ولكن ظهر إشعار نظام أمامهم.
الترجمة: Hunter
[البركان الأسود على وشك الانفجار. غادروا البركان الأسود على الفور.]
تمدد العديد من اللاعبين على سلالم السفينة وهم يحدقون في البركان الثائر والأرقام الكثيفة لللاعبين وسكان البلدة البعيدة الصغيرة.
تم عرض الإشعار بشكل متكرر.
كان وجه البيضة و بوليو على متن المنطاد ، الذي رتبه شيرلوك. كانت مهمتهم هي توجيه اللاعبين لإطلاق المدافع السحرية. لكي نكون أكثر دقة ، كان عليهم أن يغرسوا المانا في المدافع السحرية.
كانت عاقبة عدم المغادرة هي الموت ، وأكثر ما يخيف هو فقدان المعدات.
كان شيري من الاورك ، لذلك كان ثقيلًا بحيث لا يمكن حمله. يمكن فقط جره على الأرض. على طول الطريق ، اصطدم بالحجارة ، لكن آرثر لم يكن لديه خيار آخر.
بدأ اللاعبون في الهرب أثناء القتال مع سكان البلدة البعيدة الصغيرة.
“إنه رائع جدًا!”
كان المنطاد يطفو في الهواء فوق البركان الأسود.
“أين العنقاء؟ سأطلق المدفع! “
صرخ أحد اللاعبين أدناه بينما كانت الصخور المشتعلة تتجه نحو الجانب الأيسر من المنطاد.
صرخ اللاعبون.
غير يودا ، الذي كان على رأس القيادة ، اتجاهه بسرعة ، وامال المنطاد بحدة في محاولة للتهرب من الصخور.
كان أحدهما تنينًا أسودًا غنيًا بالمانا ، والآخر كان واحدًا من الـ 72 شيطان ، بوليو. كانوا قادرين على أداء المهمة بسهولة. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تقديم عشرات المرات مثل شيرلوك ، إلا أنهم تمكنوا من إمداد المانا مرتين إلى ثلاث مرات.
مرت الصخور الطائرة عبر المنطاد.
واصل المنطاد بالصعود.
تمدد العديد من اللاعبين على سلالم السفينة وهم يحدقون في البركان الثائر والأرقام الكثيفة لللاعبين وسكان البلدة البعيدة الصغيرة.
أمسك بوليو بالسور بإحكام على سطح السفينة الهوائية بمخالبه. لم يستطع الطيران الآن. في السابق ، كان بإمكانه الطيران بدون جسد مادي. لكنه كان محاصرًا حاليًا في جسد قطة سوداء بطريقة شيرلوك الخاصة. إذا سقط ، فسيتم تحطيمه إلى أجزاء صغيرة. لن يموت ، لكن جسده سيكون عديم الفائدة. ستكون تلك حالة مثيرة للشفقة.
“استمر في زيادة الارتفاع. نحن في نطاق الصخور الطائرة! ” قام حبل القنب بمسح البركان الأسود وصرخ في يودا ، الذي قام بزيادة الارتفاع.
كان أحدهما تنينًا أسودًا غنيًا بالمانا ، والآخر كان واحدًا من الـ 72 شيطان ، بوليو. كانوا قادرين على أداء المهمة بسهولة. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تقديم عشرات المرات مثل شيرلوك ، إلا أنهم تمكنوا من إمداد المانا مرتين إلى ثلاث مرات.
واصل المنطاد بالصعود.
واصل المنطاد بالصعود.
كان وجه البيضة و بوليو على متن المنطاد ، الذي رتبه شيرلوك. كانت مهمتهم هي توجيه اللاعبين لإطلاق المدافع السحرية. لكي نكون أكثر دقة ، كان عليهم أن يغرسوا المانا في المدافع السحرية.
…
كان أحدهما تنينًا أسودًا غنيًا بالمانا ، والآخر كان واحدًا من الـ 72 شيطان ، بوليو. كانوا قادرين على أداء المهمة بسهولة. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تقديم عشرات المرات مثل شيرلوك ، إلا أنهم تمكنوا من إمداد المانا مرتين إلى ثلاث مرات.
كان للاعبين ميزة عددية على سكان البلدة البعيدة الصغيرة ، لكن وحوش الحمم قد جعلت الأمور صعبة على اللاعبين.
أمسك بوليو بالسور بإحكام على سطح السفينة الهوائية بمخالبه. لم يستطع الطيران الآن. في السابق ، كان بإمكانه الطيران بدون جسد مادي. لكنه كان محاصرًا حاليًا في جسد قطة سوداء بطريقة شيرلوك الخاصة. إذا سقط ، فسيتم تحطيمه إلى أجزاء صغيرة. لن يموت ، لكن جسده سيكون عديم الفائدة. ستكون تلك حالة مثيرة للشفقة.
امسك وجه البيضة بالسور بإحكام مثل بوليو. على الرغم من امتلاكه أجنحة ، إلا أنهم لم يكونوا مطيعين جدًا. جلس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة دون تدريب. بالإضافة إلى ذلك ، غذى اللاعبون شهيته النهمة ، حيث أصبح وزنه زائدًا. لن يكون جناحيه قادرين على تحمل الوزن الثقيل.
في خضم الفوضى ، سحب آرثر ساقي شيري لإخراجه من المعركة. تمتم شيري ، “أنا شيري. مايكل أنجلو … “
لاحظ شيرلوك هذه المشكلة واستخدم طرقًا مختلفة لتشجيع وجه البيضة على التدريب ، لكن وجه البيضة لم يكن أبدًا شخصًا يمكن تشجيعه على ممارسة الرياضة.
غير يودا الاتجاه بسرعة ، حيث بدا المنطاد وكأنه فقد السيطرة لأنه انحرف بحدة. كان العنقاء القرمزي مندفعا نحو المنطاد.
“هل وجدت اللورد شيرلوك ، مواء؟”
انحنى جسد العنقاء الملتهب ، بينما اشتعلت النيران في المخطوطة التي كانت في يد المفتش. جعلته درجة حرارة النار الشديدة يرمي المخطوطة بعيدًا. نظر المفتش بارتباك إلى العنقاء ، معتقدًا أن رغبته ستُرفض. ومع ذلك ، قال العنقاء ، “لقد أقررت برغبتك.”
تشوه وجه بوليو بفعل الرياح الشديدة ، لكنه أغمض عينيه وهو يحدق في العنقاء وشيرلوك ، اللذين طاروا من البركان. اختفى كل من العنقاء وشيرلوك في وسط السحابة الرمادية الضخمة المنبعثة من البركان.
“هل وجدت اللورد شيرلوك ، مواء؟”
“هناك! أرى العنقاء! “
“اخرجوا! سينفجر البركان! “
صرخ اللاعبون ، “يا إلهي! سننتهي! سنموت-! “
امسك وجه البيضة بالسور بإحكام مثل بوليو. على الرغم من امتلاكه أجنحة ، إلا أنهم لم يكونوا مطيعين جدًا. جلس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة دون تدريب. بالإضافة إلى ذلك ، غذى اللاعبون شهيته النهمة ، حيث أصبح وزنه زائدًا. لن يكون جناحيه قادرين على تحمل الوزن الثقيل.
في سحابة الغبار الكثيفة ، طار شخص أحمر باتجاه المنطاد وهو يطلق صرخة شديدة.
انتظر ، لماذا لم يتم تسميمهم؟
غير يودا الاتجاه بسرعة ، حيث بدا المنطاد وكأنه فقد السيطرة لأنه انحرف بحدة. كان العنقاء القرمزي مندفعا نحو المنطاد.
لم يكلف المفتش نفسه عناء رؤية نهاية الشيطان المتفوق. كان همه هو قتل جميع المخلوقات التي كانت تمنعه ، بما في ذلك شيري عديم الفائدة ، وباتريك ستار ، ومرتزقة لا أحد يحمل هذا الاسم.
قبل أن يصل العنقاء إلى المنطاد ، تم إبعاده من قبل شخصية أخرى. فقد العنقاء توازنه وتجاوز المنطاد وهو ينهار.
بدأ المزيد من المخلوقات في الصراخ ، وبدأ سكان البلدة البعيدة الصغيرة في الهرب. أراد اللاعبون مطاردتهم ، ولكن ظهر إشعار نظام أمامهم.
“شيرلي رائع!”
غير يودا ، الذي كان على رأس القيادة ، اتجاهه بسرعة ، وامال المنطاد بحدة في محاولة للتهرب من الصخور.
“إنه رائع جدًا!”
انتظر ، لماذا لم يتم تسميمهم؟
“أين العنقاء؟ سأطلق المدفع! “
انحنى جسد العنقاء الملتهب ، بينما اشتعلت النيران في المخطوطة التي كانت في يد المفتش. جعلته درجة حرارة النار الشديدة يرمي المخطوطة بعيدًا. نظر المفتش بارتباك إلى العنقاء ، معتقدًا أن رغبته ستُرفض. ومع ذلك ، قال العنقاء ، “لقد أقررت برغبتك.”
“أين المدفع الإيطالي؟ اخرجوه!”
غير يودا الاتجاه بسرعة ، حيث بدا المنطاد وكأنه فقد السيطرة لأنه انحرف بحدة. كان العنقاء القرمزي مندفعا نحو المنطاد.
” وااااه -!”
أطلقت الحفرة التي أنشأها العنقاء أصوات مرتفعة ، بينما اندفعت الحمم البركانية. ارتفعت درجة حرارة الكهف بشكل كبير ، لكن الطرفين في المعركة لم يهتموا بذلك. من الحمم التي خرجت من الحفرة ، تم إنشاء مستطلعي و محاربي الحمم ، حيث هاجموا اللاعبين.
صرخ اللاعبون.
مد العنقاء الضخم جناحيه ، بينما سقطت الصخور التي غطت جسده على الأرض ، حيث اهتز الكهف.
قفز المفتش. لم يكن معروفًا لماذا فعل ذلك. ربما تجعله القفزة أكثر روعة.
واصل المنطاد بالصعود.
في خضم الفوضى ، سحب آرثر ساقي شيري لإخراجه من المعركة. تمتم شيري ، “أنا شيري. مايكل أنجلو … “
انحنى جسد العنقاء الملتهب ، بينما اشتعلت النيران في المخطوطة التي كانت في يد المفتش. جعلته درجة حرارة النار الشديدة يرمي المخطوطة بعيدًا. نظر المفتش بارتباك إلى العنقاء ، معتقدًا أن رغبته ستُرفض. ومع ذلك ، قال العنقاء ، “لقد أقررت برغبتك.”
الترجمة: Hunter
“أنت ميت ، شيرلوك!”
“اخرجوا! سينفجر البركان! “
كان وجه البيضة و بوليو على متن المنطاد ، الذي رتبه شيرلوك. كانت مهمتهم هي توجيه اللاعبين لإطلاق المدافع السحرية. لكي نكون أكثر دقة ، كان عليهم أن يغرسوا المانا في المدافع السحرية.
…
