Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 39

سوء الفهم !

سوء الفهم !

اختفى الساحر المبتدئ مع زهرة تغريد القمر من على الأغصان ، في أثناء هذا كان كل من لافيتي و غلين في طريقهما لتقديم يد العون لنينا ، بعد دقائق بلغتها لافيتي أولا برفقة أليستر ، بعد وصول كليهما فر طلبة أكاديمية البوصلة فورا بعد استشعار هالة النقش على جبين كليهما ، من بعيد استطاع غلين التخلص من البعض منهم لسوء حظهم بعد اصطدامهم به ، ما أدى به إلى نشر طاقة نقشه و هالتها القمعية في كل الأرجاء و على بعد أميال من مكانه .

بعد انقاذها لنينا من المستنقع ، طلبت منها لافيتي و من لوري الركض لتتمركز مع أليستر استعدادا للمواجهة الوشيكة بعد استشعارها للخطر .

بعد انقاذها لنينا من المستنقع ، طلبت منها لافيتي و من لوري الركض لتتمركز مع أليستر استعدادا للمواجهة الوشيكة بعد استشعارها للخطر .

شعر أليستر أن غلين لا زال غامضا و منعزلا كعادته ، تماما كما تذكر على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، على الرغم من كون غلين شاحبا بعد صده لسهم لافيتي ، لكن ما رآه أليستر في وقته الحالي هو هدوء ليس له تفسير .

بعد دقائق من الانتظار ظهر رجل في الأفق مع قناع .

ابتسمت لافيتي بعد سماعها لمديح غلين و كلمة الكرمة التي ذكّرتها بالأيام الخوالي مع غلين و الصحبة على متن السفينة ، و أيضا تلك الذكرى التي خاطر غلين فيها بحياته لانقاذها من وحش البحر .

” لا ! إنه قناع غلين ! ” لم تستطع لافيتي إلا أن ترتعش بعد تعرفها على قناع الرماد ، ما تبادر إلى ذهنها هو مقتل غلين على يد هذا الشخص ، لا بد أن القاتل قد قام بسرقة جثة غلين بعد التخلص منه ( لديها مخيلة كبيرة حقا ! 🙂 ) ، في هذه اللحظة انفجر غضبها مع كراهية شديدة لا يمكن وصفها ، مع تصميم كبير على الانتقام .

اندهش غلين من الهجوم المفاجئ ، صرخ مذعورا ” ماذا ؟ انتظري هذا أنا ! ” .

مع صرخة استياء ، أخرجت لافيتي سهمها ، ثم قامت بسحبه من على القوس و إطلاقه .

التقى أليستر بغلين مع قناع الرماد مرة واحدة فقط في أكاديمية إيسوتا السوداء أثناء الإجتماع الأخير لاتحاد شراع الدم ، شكك قليلا في ذاكرته بعد أن لاحظ الطاقة القوية من نقش غلين و التي هي أقوى من علامته و علامة لافيتي ، لم يستطع أن يصدق عينيه ببساطة .

اندهش غلين من الهجوم المفاجئ ، صرخ مذعورا ” ماذا ؟ انتظري هذا أنا ! ” .

مع صرخة استياء ، أخرجت لافيتي سهمها ، ثم قامت بسحبه من على القوس و إطلاقه .

” لا ؟! ماذا ؟ هل هو غلين ؟ كيف يكون ؟ ” بعد تردد صوته على مسامعها ، تم صدم لافيتي و هي تركع على الأرض بعد فقدانها لتوازنها ، من الواضح أنها مذعورة أكثر من غلين نفسه لأنها على بينة من قوة سهمها السحري ، يستحيل تحييده من قبل أي ساحر مبتدئ عادي ، حتى النخبة قد لا يستطيعون تفاديه نظرا لسرعته .

بعد انقاذها لنينا من المستنقع ، طلبت منها لافيتي و من لوري الركض لتتمركز مع أليستر استعدادا للمواجهة الوشيكة بعد استشعارها للخطر .

تحرك السهم كشعاع من الضوء ، في طريقه أنشأ دوامة من الرياح و أوراق الشجر و اتجه نحو غلين المذعور .

اختفى الساحر المبتدئ مع زهرة تغريد القمر من على الأغصان ، في أثناء هذا كان كل من لافيتي و غلين في طريقهما لتقديم يد العون لنينا ، بعد دقائق بلغتها لافيتي أولا برفقة أليستر ، بعد وصول كليهما فر طلبة أكاديمية البوصلة فورا بعد استشعار هالة النقش على جبين كليهما ، من بعيد استطاع غلين التخلص من البعض منهم لسوء حظهم بعد اصطدامهم به ، ما أدى به إلى نشر طاقة نقشه و هالتها القمعية في كل الأرجاء و على بعد أميال من مكانه .

تم دمج سهم لافيتي مع سحر قوي و فتاك ، لذا من شبه المستحيل ايقافه ، سيقتحم السهم أولا الضحية و يمزقه لأشلاء مع الرياح و أوراق الشجر .

” غلين ! هل أنت بخير ؟ ” لم تصدق لافيتي نفسها و هي تحتضن غلين بعد استعادتها لرشدها .

” ماذا فعلت ؟ أنا ! أنا … آه .. ” تحول وجه لافيتي للون الأبيض ، غرق وجهها مع الدموع و الندم .

” هذا أنا لافيتي ! لا تقلقي ! ” احتضن غلين لافيتي بهدوء و قبّل جبينها ، ثم ابتسم في وجهها المذعور .

شعر أليستر هو الآخر بجوارها بالصدمة ، لسبب واحد لقد كان خائفا من سحر لافيتي القوي و الذي استخدمته للتو ، تحرك السهم بسرعة شديدة مع قوة هجوم تفوق 100 نقطة ، على ما يبدو أن عجرفة الملكة المتسلطة الملقبة باللسان الحاد أو السام لم تكن من فراغ كما اعتقد البعض !

” غلين ؟ ” سأل أليستر مبدئيا .

و الصادم أكثر ، لم يرى أليستر لافيتي قط حزينة و عاطفية و يائسة لهذه الدرجة لحد اللحظة !

ابتسمت لافيتي بعد سماعها لمديح غلين و كلمة الكرمة التي ذكّرتها بالأيام الخوالي مع غلين و الصحبة على متن السفينة ، و أيضا تلك الذكرى التي خاطر غلين فيها بحياته لانقاذها من وحش البحر .

” لافيتي هذا أنا ! أنا بخير ! ” قال غلين بنبرة ضعيفة بينما قفز بجوارها .

شعر أليستر أن غلين لا زال غامضا و منعزلا كعادته ، تماما كما تذكر على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، على الرغم من كون غلين شاحبا بعد صده لسهم لافيتي ، لكن ما رآه أليستر في وقته الحالي هو هدوء ليس له تفسير .

” غلين ! هل أنت بخير ؟ ” لم تصدق لافيتي نفسها و هي تحتضن غلين بعد استعادتها لرشدها .

” لدي طاقة أقوى مني و من أليستر ، تستطيع الدفاع ضد سهمي السحري و دوامة الأوراق ؟ لماذا أخفيت قوتك عني ؟ ألا تعلم أني دائما قلقة عليك ؟ لم أعلم قط بأنك قاسي و لا مبالي لمشاعر الآخرين أيضا ؟ ” تراجعت لافيتي للوراء مع نظرة بها قليل من التعقيد كما لو أن غلين أضحى شخصا غريبا لا تعرفه البتّة .

إندثر تأثير دوامة الرياح و الأوراق بالفعل ، لقد استطاع درع غلين منع السهم رغم استهلاكه لقدر كبير من قوته السحرية و الذي لم يكن أقل من القدر الذي استهلكه في معركته السابقة مع كيري .

” هل عاملتني كالحمقاء ؟ كالمهرج ؟ ” سألته متشككة و غاضبة نوعا ما .

” هذا أنا لافيتي ! لا تقلقي ! ” احتضن غلين لافيتي بهدوء و قبّل جبينها ، ثم ابتسم في وجهها المذعور .

تلاشى غضبها بسرعة و حل محله حبها الدفين لغلين .

التقى أليستر بغلين مع قناع الرماد مرة واحدة فقط في أكاديمية إيسوتا السوداء أثناء الإجتماع الأخير لاتحاد شراع الدم ، شكك قليلا في ذاكرته بعد أن لاحظ الطاقة القوية من نقش غلين و التي هي أقوى من علامته و علامة لافيتي ، لم يستطع أن يصدق عينيه ببساطة .

” لدي طاقة أقوى مني و من أليستر ، تستطيع الدفاع ضد سهمي السحري و دوامة الأوراق ؟ لماذا أخفيت قوتك عني ؟ ألا تعلم أني دائما قلقة عليك ؟ لم أعلم قط بأنك قاسي و لا مبالي لمشاعر الآخرين أيضا ؟ ” تراجعت لافيتي للوراء مع نظرة بها قليل من التعقيد كما لو أن غلين أضحى شخصا غريبا لا تعرفه البتّة .

” غلين ؟ ” سأل أليستر مبدئيا .

التقى أليستر بغلين مع قناع الرماد مرة واحدة فقط في أكاديمية إيسوتا السوداء أثناء الإجتماع الأخير لاتحاد شراع الدم ، شكك قليلا في ذاكرته بعد أن لاحظ الطاقة القوية من نقش غلين و التي هي أقوى من علامته و علامة لافيتي ، لم يستطع أن يصدق عينيه ببساطة .

” همم ” أومأ غلين برأسه ، كان أليستر أحد مؤسسي رابطة شراع الدم و لقد حظي باحترامه الشديد بعد هزيمة الفرسان على متن السفينة .

ابتسمت لافيتي بعد سماعها لمديح غلين و كلمة الكرمة التي ذكّرتها بالأيام الخوالي مع غلين و الصحبة على متن السفينة ، و أيضا تلك الذكرى التي خاطر غلين فيها بحياته لانقاذها من وحش البحر .

شعر أليستر أن غلين لا زال غامضا و منعزلا كعادته ، تماما كما تذكر على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، على الرغم من كون غلين شاحبا بعد صده لسهم لافيتي ، لكن ما رآه أليستر في وقته الحالي هو هدوء ليس له تفسير .

التقى أليستر بغلين مع قناع الرماد مرة واحدة فقط في أكاديمية إيسوتا السوداء أثناء الإجتماع الأخير لاتحاد شراع الدم ، شكك قليلا في ذاكرته بعد أن لاحظ الطاقة القوية من نقش غلين و التي هي أقوى من علامته و علامة لافيتي ، لم يستطع أن يصدق عينيه ببساطة .

” من يستطيع النجاة من هجوم بهذه القوة ؟ ” صدم أليستر ” هذا يفسر لما لافيتي قد اختارته بدلا عن أرميدا ، رغم أن لا بأس به من ناحية القوة و الموهبة ، مجرد أن غلين في مستوى آخر كليا عن أرميدا المسكين ” .

” لا لم أكن أنوي القيام بهذا صدقيني ! كنت بحاحة لانتظار اللحظة المناسبة ، هذا كل شيء ، لم يكن لدي نية لاخفاء قوتي ” تقدم غلين إلى الأمام محاولا عناقها ” أنت حبي الأول و الأخير ( أحا ؟ كدت أن أصدق 😬😬 ) ! و سنتزوج يوما ما أيضا ! ” .

انتباته مشاعر غريبة مع تعقيد لا يمكن وصفه ، لقد استمتع بالاحترام الذي أكنه له أعضاء الاتحاد ، في بعض الأحيان شعر بالرضا عن ذاته ، لكن الآن ؟ لقد شعر بالخجل من غطرسته السابقة ، في الأخير تمكن من الابتسام بالكاد ثم غادر لمنح غلين و لافيتي بعض الخصوصية .

لاحظ غلين وضع لافيتي و ذراعيها بينما ارتجفتا ، أخرج عصا من جيبه و قام بوضعها في يدها .

ما أقلق غلين قد حدث أخيرا ، كان قلب لافيتي مليئا دوما بالفخر ، لقد كانت طيبة من الداخل نعم لكنها أيضا إمرأة فخورة بطبعها الحاد ، منذ ولادتها منحها والدها حاكم مدينة بي سير ذلك الفخر و شرفه .

” هذا أنا لافيتي ! لا تقلقي ! ” احتضن غلين لافيتي بهدوء و قبّل جبينها ، ثم ابتسم في وجهها المذعور .

” هل عاملتني كالحمقاء ؟ كالمهرج ؟ ” سألته متشككة و غاضبة نوعا ما .

لم تعتقد لافيتي قط في حياتها أنها ستقع في عشق شخص ما لهذه الدرجة ، مجرد فلاح عادي و متواضع ، لكن أثناء احتضانه لها و هي بين ذراعيه ، كانت على اعتقاد تام ! أنها على استعداد لتكريس نفسها و أي شيء من أجله .

” لماذا ؟ ما الذي جرى ؟ ” رد غلين بسؤال آخر .

” ماذا فعلت ؟ أنا ! أنا … آه .. ” تحول وجه لافيتي للون الأبيض ، غرق وجهها مع الدموع و الندم .

” لدي طاقة أقوى مني و من أليستر ، تستطيع الدفاع ضد سهمي السحري و دوامة الأوراق ؟ لماذا أخفيت قوتك عني ؟ ألا تعلم أني دائما قلقة عليك ؟ لم أعلم قط بأنك قاسي و لا مبالي لمشاعر الآخرين أيضا ؟ ” تراجعت لافيتي للوراء مع نظرة بها قليل من التعقيد كما لو أن غلين أضحى شخصا غريبا لا تعرفه البتّة .

ما أقلق غلين قد حدث أخيرا ، كان قلب لافيتي مليئا دوما بالفخر ، لقد كانت طيبة من الداخل نعم لكنها أيضا إمرأة فخورة بطبعها الحاد ، منذ ولادتها منحها والدها حاكم مدينة بي سير ذلك الفخر و شرفه .

” لا لم أكن أنوي القيام بهذا صدقيني ! كنت بحاحة لانتظار اللحظة المناسبة ، هذا كل شيء ، لم يكن لدي نية لاخفاء قوتي ” تقدم غلين إلى الأمام محاولا عناقها ” أنت حبي الأول و الأخير ( أحا ؟ كدت أن أصدق 😬😬 ) ! و سنتزوج يوما ما أيضا ! ” .

إندثر تأثير دوامة الرياح و الأوراق بالفعل ، لقد استطاع درع غلين منع السهم رغم استهلاكه لقدر كبير من قوته السحرية و الذي لم يكن أقل من القدر الذي استهلكه في معركته السابقة مع كيري .

” حبك ؟ الزواج ؟ هاه ؟ الزواج من مجرد حمقاء ؟ هذا يبدو نوعا ما لي ضربا من المفارقة ” رمقته لافيتي بشكل حاد .

إندثر تأثير دوامة الرياح و الأوراق بالفعل ، لقد استطاع درع غلين منع السهم رغم استهلاكه لقدر كبير من قوته السحرية و الذي لم يكن أقل من القدر الذي استهلكه في معركته السابقة مع كيري .

” لا ! أنت مهمة لي ! أنت هي ملكة الكرمة ! لقد حميتني دوما من الخطر ، على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، لم أكن لأنجو من دونك صدقيني ! ” لم يكن الأمر أن غلين قد أدرك أن مدح قوة لافيتي قد يؤدي إلى تهدئتها ، لكنه عنا هذا حقا ، لطالما ظن أنها بمثابة الحامي له سواءا من الناحية الجسدية أو العقلية .

” لا ؟! ماذا ؟ هل هو غلين ؟ كيف يكون ؟ ” بعد تردد صوته على مسامعها ، تم صدم لافيتي و هي تركع على الأرض بعد فقدانها لتوازنها ، من الواضح أنها مذعورة أكثر من غلين نفسه لأنها على بينة من قوة سهمها السحري ، يستحيل تحييده من قبل أي ساحر مبتدئ عادي ، حتى النخبة قد لا يستطيعون تفاديه نظرا لسرعته .

ابتسمت لافيتي بعد سماعها لمديح غلين و كلمة الكرمة التي ذكّرتها بالأيام الخوالي مع غلين و الصحبة على متن السفينة ، و أيضا تلك الذكرى التي خاطر غلين فيها بحياته لانقاذها من وحش البحر .

شعر أليستر أن غلين لا زال غامضا و منعزلا كعادته ، تماما كما تذكر على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، على الرغم من كون غلين شاحبا بعد صده لسهم لافيتي ، لكن ما رآه أليستر في وقته الحالي هو هدوء ليس له تفسير .

لم تعتقد لافيتي قط في حياتها أنها ستقع في عشق شخص ما لهذه الدرجة ، مجرد فلاح عادي و متواضع ، لكن أثناء احتضانه لها و هي بين ذراعيه ، كانت على اعتقاد تام ! أنها على استعداد لتكريس نفسها و أي شيء من أجله .

” لماذا ؟ ما الذي جرى ؟ ” رد غلين بسؤال آخر .

تلاشى غضبها بسرعة و حل محله حبها الدفين لغلين .

بعد انقاذها لنينا من المستنقع ، طلبت منها لافيتي و من لوري الركض لتتمركز مع أليستر استعدادا للمواجهة الوشيكة بعد استشعارها للخطر .

لاحظ غلين وضع لافيتي و ذراعيها بينما ارتجفتا ، أخرج عصا من جيبه و قام بوضعها في يدها .

” لا ؟! ماذا ؟ هل هو غلين ؟ كيف يكون ؟ ” بعد تردد صوته على مسامعها ، تم صدم لافيتي و هي تركع على الأرض بعد فقدانها لتوازنها ، من الواضح أنها مذعورة أكثر من غلين نفسه لأنها على بينة من قوة سهمها السحري ، يستحيل تحييده من قبل أي ساحر مبتدئ عادي ، حتى النخبة قد لا يستطيعون تفاديه نظرا لسرعته .

” خمني ما هي هذه العصا ؟ إنها غنيمة الدفعة الأولى من المرايا ، أريد منك أن تتذكري ! بغض النظر عما سيجري ، سأكون بجانبك دوما ( 😥😥😥 ) من أجل حبك و دعمك لي ، و لكن ستظلين حاميتي للأبد ! ” نظر غلين مع مشاعر معقدة و صادقة لعيون لافيتي التي تلمع كضوء القمر .

” لدي طاقة أقوى مني و من أليستر ، تستطيع الدفاع ضد سهمي السحري و دوامة الأوراق ؟ لماذا أخفيت قوتك عني ؟ ألا تعلم أني دائما قلقة عليك ؟ لم أعلم قط بأنك قاسي و لا مبالي لمشاعر الآخرين أيضا ؟ ” تراجعت لافيتي للوراء مع نظرة بها قليل من التعقيد كما لو أن غلين أضحى شخصا غريبا لا تعرفه البتّة .

ترجمة و تدقيق : Younes39

ما أقلق غلين قد حدث أخيرا ، كان قلب لافيتي مليئا دوما بالفخر ، لقد كانت طيبة من الداخل نعم لكنها أيضا إمرأة فخورة بطبعها الحاد ، منذ ولادتها منحها والدها حاكم مدينة بي سير ذلك الفخر و شرفه .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

إندثر تأثير دوامة الرياح و الأوراق بالفعل ، لقد استطاع درع غلين منع السهم رغم استهلاكه لقدر كبير من قوته السحرية و الذي لم يكن أقل من القدر الذي استهلكه في معركته السابقة مع كيري .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط