Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحـلـة سـاحـر 39

سوء الفهم !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سوء الفهم !

اختفى الساحر المبتدئ مع زهرة تغريد القمر من على الأغصان ، في أثناء هذا كان كل من لافيتي و غلين في طريقهما لتقديم يد العون لنينا ، بعد دقائق بلغتها لافيتي أولا برفقة أليستر ، بعد وصول كليهما فر طلبة أكاديمية البوصلة فورا بعد استشعار هالة النقش على جبين كليهما ، من بعيد استطاع غلين التخلص من البعض منهم لسوء حظهم بعد اصطدامهم به ، ما أدى به إلى نشر طاقة نقشه و هالتها القمعية في كل الأرجاء و على بعد أميال من مكانه .

شعر أليستر أن غلين لا زال غامضا و منعزلا كعادته ، تماما كما تذكر على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، على الرغم من كون غلين شاحبا بعد صده لسهم لافيتي ، لكن ما رآه أليستر في وقته الحالي هو هدوء ليس له تفسير .

بعد انقاذها لنينا من المستنقع ، طلبت منها لافيتي و من لوري الركض لتتمركز مع أليستر استعدادا للمواجهة الوشيكة بعد استشعارها للخطر .

” حبك ؟ الزواج ؟ هاه ؟ الزواج من مجرد حمقاء ؟ هذا يبدو نوعا ما لي ضربا من المفارقة ” رمقته لافيتي بشكل حاد .

بعد دقائق من الانتظار ظهر رجل في الأفق مع قناع .

” ماذا فعلت ؟ أنا ! أنا … آه .. ” تحول وجه لافيتي للون الأبيض ، غرق وجهها مع الدموع و الندم .

” لا ! إنه قناع غلين ! ” لم تستطع لافيتي إلا أن ترتعش بعد تعرفها على قناع الرماد ، ما تبادر إلى ذهنها هو مقتل غلين على يد هذا الشخص ، لا بد أن القاتل قد قام بسرقة جثة غلين بعد التخلص منه ( لديها مخيلة كبيرة حقا ! 🙂 ) ، في هذه اللحظة انفجر غضبها مع كراهية شديدة لا يمكن وصفها ، مع تصميم كبير على الانتقام .

” لا ؟! ماذا ؟ هل هو غلين ؟ كيف يكون ؟ ” بعد تردد صوته على مسامعها ، تم صدم لافيتي و هي تركع على الأرض بعد فقدانها لتوازنها ، من الواضح أنها مذعورة أكثر من غلين نفسه لأنها على بينة من قوة سهمها السحري ، يستحيل تحييده من قبل أي ساحر مبتدئ عادي ، حتى النخبة قد لا يستطيعون تفاديه نظرا لسرعته .

مع صرخة استياء ، أخرجت لافيتي سهمها ، ثم قامت بسحبه من على القوس و إطلاقه .

” لا ؟! ماذا ؟ هل هو غلين ؟ كيف يكون ؟ ” بعد تردد صوته على مسامعها ، تم صدم لافيتي و هي تركع على الأرض بعد فقدانها لتوازنها ، من الواضح أنها مذعورة أكثر من غلين نفسه لأنها على بينة من قوة سهمها السحري ، يستحيل تحييده من قبل أي ساحر مبتدئ عادي ، حتى النخبة قد لا يستطيعون تفاديه نظرا لسرعته .

اندهش غلين من الهجوم المفاجئ ، صرخ مذعورا ” ماذا ؟ انتظري هذا أنا ! ” .

” غلين ؟ ” سأل أليستر مبدئيا .

” لا ؟! ماذا ؟ هل هو غلين ؟ كيف يكون ؟ ” بعد تردد صوته على مسامعها ، تم صدم لافيتي و هي تركع على الأرض بعد فقدانها لتوازنها ، من الواضح أنها مذعورة أكثر من غلين نفسه لأنها على بينة من قوة سهمها السحري ، يستحيل تحييده من قبل أي ساحر مبتدئ عادي ، حتى النخبة قد لا يستطيعون تفاديه نظرا لسرعته .

تم دمج سهم لافيتي مع سحر قوي و فتاك ، لذا من شبه المستحيل ايقافه ، سيقتحم السهم أولا الضحية و يمزقه لأشلاء مع الرياح و أوراق الشجر .

تحرك السهم كشعاع من الضوء ، في طريقه أنشأ دوامة من الرياح و أوراق الشجر و اتجه نحو غلين المذعور .

تم دمج سهم لافيتي مع سحر قوي و فتاك ، لذا من شبه المستحيل ايقافه ، سيقتحم السهم أولا الضحية و يمزقه لأشلاء مع الرياح و أوراق الشجر .

تم دمج سهم لافيتي مع سحر قوي و فتاك ، لذا من شبه المستحيل ايقافه ، سيقتحم السهم أولا الضحية و يمزقه لأشلاء مع الرياح و أوراق الشجر .

” ماذا فعلت ؟ أنا ! أنا … آه .. ” تحول وجه لافيتي للون الأبيض ، غرق وجهها مع الدموع و الندم .

لم تعتقد لافيتي قط في حياتها أنها ستقع في عشق شخص ما لهذه الدرجة ، مجرد فلاح عادي و متواضع ، لكن أثناء احتضانه لها و هي بين ذراعيه ، كانت على اعتقاد تام ! أنها على استعداد لتكريس نفسها و أي شيء من أجله .

شعر أليستر هو الآخر بجوارها بالصدمة ، لسبب واحد لقد كان خائفا من سحر لافيتي القوي و الذي استخدمته للتو ، تحرك السهم بسرعة شديدة مع قوة هجوم تفوق 100 نقطة ، على ما يبدو أن عجرفة الملكة المتسلطة الملقبة باللسان الحاد أو السام لم تكن من فراغ كما اعتقد البعض !

تلاشى غضبها بسرعة و حل محله حبها الدفين لغلين .

و الصادم أكثر ، لم يرى أليستر لافيتي قط حزينة و عاطفية و يائسة لهذه الدرجة لحد اللحظة !

” هل عاملتني كالحمقاء ؟ كالمهرج ؟ ” سألته متشككة و غاضبة نوعا ما .

” لافيتي هذا أنا ! أنا بخير ! ” قال غلين بنبرة ضعيفة بينما قفز بجوارها .

” لماذا ؟ ما الذي جرى ؟ ” رد غلين بسؤال آخر .

” غلين ! هل أنت بخير ؟ ” لم تصدق لافيتي نفسها و هي تحتضن غلين بعد استعادتها لرشدها .

” لدي طاقة أقوى مني و من أليستر ، تستطيع الدفاع ضد سهمي السحري و دوامة الأوراق ؟ لماذا أخفيت قوتك عني ؟ ألا تعلم أني دائما قلقة عليك ؟ لم أعلم قط بأنك قاسي و لا مبالي لمشاعر الآخرين أيضا ؟ ” تراجعت لافيتي للوراء مع نظرة بها قليل من التعقيد كما لو أن غلين أضحى شخصا غريبا لا تعرفه البتّة .

إندثر تأثير دوامة الرياح و الأوراق بالفعل ، لقد استطاع درع غلين منع السهم رغم استهلاكه لقدر كبير من قوته السحرية و الذي لم يكن أقل من القدر الذي استهلكه في معركته السابقة مع كيري .

” ماذا فعلت ؟ أنا ! أنا … آه .. ” تحول وجه لافيتي للون الأبيض ، غرق وجهها مع الدموع و الندم .

” هذا أنا لافيتي ! لا تقلقي ! ” احتضن غلين لافيتي بهدوء و قبّل جبينها ، ثم ابتسم في وجهها المذعور .

” لا ؟! ماذا ؟ هل هو غلين ؟ كيف يكون ؟ ” بعد تردد صوته على مسامعها ، تم صدم لافيتي و هي تركع على الأرض بعد فقدانها لتوازنها ، من الواضح أنها مذعورة أكثر من غلين نفسه لأنها على بينة من قوة سهمها السحري ، يستحيل تحييده من قبل أي ساحر مبتدئ عادي ، حتى النخبة قد لا يستطيعون تفاديه نظرا لسرعته .

التقى أليستر بغلين مع قناع الرماد مرة واحدة فقط في أكاديمية إيسوتا السوداء أثناء الإجتماع الأخير لاتحاد شراع الدم ، شكك قليلا في ذاكرته بعد أن لاحظ الطاقة القوية من نقش غلين و التي هي أقوى من علامته و علامة لافيتي ، لم يستطع أن يصدق عينيه ببساطة .

انتباته مشاعر غريبة مع تعقيد لا يمكن وصفه ، لقد استمتع بالاحترام الذي أكنه له أعضاء الاتحاد ، في بعض الأحيان شعر بالرضا عن ذاته ، لكن الآن ؟ لقد شعر بالخجل من غطرسته السابقة ، في الأخير تمكن من الابتسام بالكاد ثم غادر لمنح غلين و لافيتي بعض الخصوصية .

” غلين ؟ ” سأل أليستر مبدئيا .

شعر أليستر أن غلين لا زال غامضا و منعزلا كعادته ، تماما كما تذكر على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، على الرغم من كون غلين شاحبا بعد صده لسهم لافيتي ، لكن ما رآه أليستر في وقته الحالي هو هدوء ليس له تفسير .

” همم ” أومأ غلين برأسه ، كان أليستر أحد مؤسسي رابطة شراع الدم و لقد حظي باحترامه الشديد بعد هزيمة الفرسان على متن السفينة .

” من يستطيع النجاة من هجوم بهذه القوة ؟ ” صدم أليستر ” هذا يفسر لما لافيتي قد اختارته بدلا عن أرميدا ، رغم أن لا بأس به من ناحية القوة و الموهبة ، مجرد أن غلين في مستوى آخر كليا عن أرميدا المسكين ” .

شعر أليستر أن غلين لا زال غامضا و منعزلا كعادته ، تماما كما تذكر على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، على الرغم من كون غلين شاحبا بعد صده لسهم لافيتي ، لكن ما رآه أليستر في وقته الحالي هو هدوء ليس له تفسير .

” لا لم أكن أنوي القيام بهذا صدقيني ! كنت بحاحة لانتظار اللحظة المناسبة ، هذا كل شيء ، لم يكن لدي نية لاخفاء قوتي ” تقدم غلين إلى الأمام محاولا عناقها ” أنت حبي الأول و الأخير ( أحا ؟ كدت أن أصدق 😬😬 ) ! و سنتزوج يوما ما أيضا ! ” .

” من يستطيع النجاة من هجوم بهذه القوة ؟ ” صدم أليستر ” هذا يفسر لما لافيتي قد اختارته بدلا عن أرميدا ، رغم أن لا بأس به من ناحية القوة و الموهبة ، مجرد أن غلين في مستوى آخر كليا عن أرميدا المسكين ” .

” لا لم أكن أنوي القيام بهذا صدقيني ! كنت بحاحة لانتظار اللحظة المناسبة ، هذا كل شيء ، لم يكن لدي نية لاخفاء قوتي ” تقدم غلين إلى الأمام محاولا عناقها ” أنت حبي الأول و الأخير ( أحا ؟ كدت أن أصدق 😬😬 ) ! و سنتزوج يوما ما أيضا ! ” .

انتباته مشاعر غريبة مع تعقيد لا يمكن وصفه ، لقد استمتع بالاحترام الذي أكنه له أعضاء الاتحاد ، في بعض الأحيان شعر بالرضا عن ذاته ، لكن الآن ؟ لقد شعر بالخجل من غطرسته السابقة ، في الأخير تمكن من الابتسام بالكاد ثم غادر لمنح غلين و لافيتي بعض الخصوصية .

ترجمة و تدقيق : Younes39

ما أقلق غلين قد حدث أخيرا ، كان قلب لافيتي مليئا دوما بالفخر ، لقد كانت طيبة من الداخل نعم لكنها أيضا إمرأة فخورة بطبعها الحاد ، منذ ولادتها منحها والدها حاكم مدينة بي سير ذلك الفخر و شرفه .

مع صرخة استياء ، أخرجت لافيتي سهمها ، ثم قامت بسحبه من على القوس و إطلاقه .

” هل عاملتني كالحمقاء ؟ كالمهرج ؟ ” سألته متشككة و غاضبة نوعا ما .

” همم ” أومأ غلين برأسه ، كان أليستر أحد مؤسسي رابطة شراع الدم و لقد حظي باحترامه الشديد بعد هزيمة الفرسان على متن السفينة .

” لماذا ؟ ما الذي جرى ؟ ” رد غلين بسؤال آخر .

و الصادم أكثر ، لم يرى أليستر لافيتي قط حزينة و عاطفية و يائسة لهذه الدرجة لحد اللحظة !

” لدي طاقة أقوى مني و من أليستر ، تستطيع الدفاع ضد سهمي السحري و دوامة الأوراق ؟ لماذا أخفيت قوتك عني ؟ ألا تعلم أني دائما قلقة عليك ؟ لم أعلم قط بأنك قاسي و لا مبالي لمشاعر الآخرين أيضا ؟ ” تراجعت لافيتي للوراء مع نظرة بها قليل من التعقيد كما لو أن غلين أضحى شخصا غريبا لا تعرفه البتّة .

لم تعتقد لافيتي قط في حياتها أنها ستقع في عشق شخص ما لهذه الدرجة ، مجرد فلاح عادي و متواضع ، لكن أثناء احتضانه لها و هي بين ذراعيه ، كانت على اعتقاد تام ! أنها على استعداد لتكريس نفسها و أي شيء من أجله .

” لا لم أكن أنوي القيام بهذا صدقيني ! كنت بحاحة لانتظار اللحظة المناسبة ، هذا كل شيء ، لم يكن لدي نية لاخفاء قوتي ” تقدم غلين إلى الأمام محاولا عناقها ” أنت حبي الأول و الأخير ( أحا ؟ كدت أن أصدق 😬😬 ) ! و سنتزوج يوما ما أيضا ! ” .

” حبك ؟ الزواج ؟ هاه ؟ الزواج من مجرد حمقاء ؟ هذا يبدو نوعا ما لي ضربا من المفارقة ” رمقته لافيتي بشكل حاد .

” هل عاملتني كالحمقاء ؟ كالمهرج ؟ ” سألته متشككة و غاضبة نوعا ما .

” لا ! أنت مهمة لي ! أنت هي ملكة الكرمة ! لقد حميتني دوما من الخطر ، على متن السفينة و في أكاديمية إيسوتا السوداء ، لم أكن لأنجو من دونك صدقيني ! ” لم يكن الأمر أن غلين قد أدرك أن مدح قوة لافيتي قد يؤدي إلى تهدئتها ، لكنه عنا هذا حقا ، لطالما ظن أنها بمثابة الحامي له سواءا من الناحية الجسدية أو العقلية .

” لماذا ؟ ما الذي جرى ؟ ” رد غلين بسؤال آخر .

ابتسمت لافيتي بعد سماعها لمديح غلين و كلمة الكرمة التي ذكّرتها بالأيام الخوالي مع غلين و الصحبة على متن السفينة ، و أيضا تلك الذكرى التي خاطر غلين فيها بحياته لانقاذها من وحش البحر .

شعر أليستر هو الآخر بجوارها بالصدمة ، لسبب واحد لقد كان خائفا من سحر لافيتي القوي و الذي استخدمته للتو ، تحرك السهم بسرعة شديدة مع قوة هجوم تفوق 100 نقطة ، على ما يبدو أن عجرفة الملكة المتسلطة الملقبة باللسان الحاد أو السام لم تكن من فراغ كما اعتقد البعض !

لم تعتقد لافيتي قط في حياتها أنها ستقع في عشق شخص ما لهذه الدرجة ، مجرد فلاح عادي و متواضع ، لكن أثناء احتضانه لها و هي بين ذراعيه ، كانت على اعتقاد تام ! أنها على استعداد لتكريس نفسها و أي شيء من أجله .

” خمني ما هي هذه العصا ؟ إنها غنيمة الدفعة الأولى من المرايا ، أريد منك أن تتذكري ! بغض النظر عما سيجري ، سأكون بجانبك دوما ( 😥😥😥 ) من أجل حبك و دعمك لي ، و لكن ستظلين حاميتي للأبد ! ” نظر غلين مع مشاعر معقدة و صادقة لعيون لافيتي التي تلمع كضوء القمر .

تلاشى غضبها بسرعة و حل محله حبها الدفين لغلين .

و الصادم أكثر ، لم يرى أليستر لافيتي قط حزينة و عاطفية و يائسة لهذه الدرجة لحد اللحظة !

لاحظ غلين وضع لافيتي و ذراعيها بينما ارتجفتا ، أخرج عصا من جيبه و قام بوضعها في يدها .

ابتسمت لافيتي بعد سماعها لمديح غلين و كلمة الكرمة التي ذكّرتها بالأيام الخوالي مع غلين و الصحبة على متن السفينة ، و أيضا تلك الذكرى التي خاطر غلين فيها بحياته لانقاذها من وحش البحر .

” خمني ما هي هذه العصا ؟ إنها غنيمة الدفعة الأولى من المرايا ، أريد منك أن تتذكري ! بغض النظر عما سيجري ، سأكون بجانبك دوما ( 😥😥😥 ) من أجل حبك و دعمك لي ، و لكن ستظلين حاميتي للأبد ! ” نظر غلين مع مشاعر معقدة و صادقة لعيون لافيتي التي تلمع كضوء القمر .

” هل عاملتني كالحمقاء ؟ كالمهرج ؟ ” سألته متشككة و غاضبة نوعا ما .

ترجمة و تدقيق : Younes39

التقى أليستر بغلين مع قناع الرماد مرة واحدة فقط في أكاديمية إيسوتا السوداء أثناء الإجتماع الأخير لاتحاد شراع الدم ، شكك قليلا في ذاكرته بعد أن لاحظ الطاقة القوية من نقش غلين و التي هي أقوى من علامته و علامة لافيتي ، لم يستطع أن يصدق عينيه ببساطة .

التقى أليستر بغلين مع قناع الرماد مرة واحدة فقط في أكاديمية إيسوتا السوداء أثناء الإجتماع الأخير لاتحاد شراع الدم ، شكك قليلا في ذاكرته بعد أن لاحظ الطاقة القوية من نقش غلين و التي هي أقوى من علامته و علامة لافيتي ، لم يستطع أن يصدق عينيه ببساطة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط