الفصل 202: ذاك اليوم (5)
نظر تشوي هيوك للأعلى، ورأى برج المحاربين، لا يزال يحافظ على هيكله، بينما سقطت أسلحة الكارما المكسورة.
كان قائدا الفريقين وأليكسي مجرد البداية. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، بايك سيوين، الذي يقود القوة الرئيسية للهائجين، شق طريقه بقوة عبر خط دفاع الحراس. بعد ذلك، قاتل الجميع مختلطين معًا، متجاهلين خطوط المعركة.
التقت نظراتهما. كان جحيم اللهب في الأعلى وكان تشوي هيوك في الأسفل.
قام تشوي هيوك بضرب الحراس الذين كانوا يسدون طريقه مرارًا وتكرارًا بينما يطارد ويقتل الأجنحة السامية. داس على جثثهم، وقال انه سوف يبحث عن هدفه التالي.
كشف تشوي هيوك عن أسنانه ورفع سيفه. مغطاة بالسوائل المختلفة، كل ما برز هو أسنانه اللامعة.
بسبب قيام المحاربين بدفع الهائجين من الخارج، أصبحت ساحة المعركة ببطء أكثر حصرًا وضيقة. دفعت الجثث وجمعت معًا، وسقطت شظايا الأسلحة وانغرست فيها. قام المحاربون بدفع الأسلحة والجثث وسحبها إلى أعلى التل أثناء استهداف أعدائهم. كانت مغطاة بالشظايا والدم والسوائل، وبدت الآن وكأنها كتل غريبة تتقاتل مع بعضها البعض.
سخر تشوي هيوك,
“هاك! هااك!”
ومع ذلك، فإن السيف الذي في يده اليمنى محفور بدقة في صدر الحداد المنتفخ. شعر تشوي هيوك بإحساس تمزيق اللحم وكسر العظام وسحب الدم، فأمسك سيفه بزاوية وسحبه للخارج. تدفق الدم في الهواء مع صوت تمزيق.
هزت الأنفاس الخشنة أذنيه. لم يعد يستطيع أن يعرف ما إذا كانت تلك الأنفاس هي أنفاسه أم أنفاس الآخرين، أو ما إذا كان العالم نفسه يزمجر عليهم.
ومع ذلك، تحرك تشوي هيوك للقتل.
كان عالم الجثث والسوائل الحمراء والزرقاء والأصفر والمتكتلة والصلبة رطبًا ولزجًا وشائكًا.
أسئلة مختلفة تركت أفواه المحاربين.
على الرغم من أن كل الكارما الموجودة في جسده تقريبًا متجمدة، إلا أن السبب وراء تمكنه، وهو أحد أبناء الأرض، من البقاء على قيد الحياة في هذا الكون البعيد وغير المألوف هو أن الكارما التي تشكل جسده قد غيرته بالفعل. ظلت عظامه وعضلاته كما هي حتى في ظل بيئات مختلفة، ووفرت الطاقة الكافية لأوردته.
كان الجميع ميتا.
ومع ذلك، يبدو أنه وصل إلى حدوده الآن. إنه مؤلم.
كشف تشوي هيوك عن أسنانه ورفع سيفه. مغطاة بالسوائل المختلفة، كل ما برز هو أسنانه اللامعة.
بغض النظر عن حجم أنفاسه، فإن ما دخل إلى رئتيه لم يكن الأكسجين، وكانت مفاصله تصر تحت جاذبية مدينة التحالف حيث أصبح الأمر لا يطاق أكثر فأكثر. لقد وصل جسده إلى الحد الأقصى مثل ليفياثان المنهار، الذي كان جسده أكثر من اللازم للتعامل معه دون كارما.
“تو … توقف. فقط لماذا؟ لماذا؟!”
ومع ذلك، تحرك تشوي هيوك للقتل.
“هاك! هااك!”
“ها…هاها…. فهمتك.”
سمع تشوي هيوك صرخة لي جينهي.
كشف تشوي هيوك عن أسنانه ورفع سيفه. مغطاة بالسوائل المختلفة، كل ما برز هو أسنانه اللامعة.
“ل- ليست هناك حاجة لقتل هذا الحداد أيضًا، أليس كذلك؟!”
“تو … توقف. فقط لماذا؟ لماذا؟!”
ومع ذلك، يبدو أنه وصل إلى حدوده الآن. إنه مؤلم.
كان جسده قصيرًا ولكنه خشن المظهر. كان طوله وعرضه متساويين في الطول. نظرًا لأنه غير مناسب لبنيته العضلية، ارتجفت ذراعيه عندما رفع مطرقته. لقد كان الوحيد من بين الأجنحة الأربعة عشر التي لم يكن لديه نوع خاص به. الأجنحة السامية الوحيدة التي لا تنتمي إلى الأنواع الأربعة الأولى كانت ليفياثان و”الحداد” الذي أمامه.
وونغ!
لقد كان الناجي الوحيد من نوعه، وقد قدم نفسه على أنه “الحداد”، قائلاً إنه ليس له اسم بعد أن فقد جنسه. بصفته الحداد الأعلى في التحالف، فقط قبل في الأجنحة كرمز يشمل القوى الصغيرة تحت شعار “تحالف واحد” ولأنه شخصية سياسية سهلة بدون قوة خاصة به.
نظر تشوي هيوك للأعلى، ورأى برج المحاربين، لا يزال يحافظ على هيكله، بينما سقطت أسلحة الكارما المكسورة.
لقد كان “الحداد” الذي رفع مطرقته بصمت من أجل التحالف بينما كان يتحمل آلام ماضيه.
قام “الحداد” بتلويح مطرقته ولوح تشوي هيوك بسيفه.
حتى خلال اللحظة الأخيرة، ما رفعه لم يكن سلاحًا بل مطرقة حدادة. الندم والخوف والاكتئاب ملأ قلبه.
اندلعت نفخة في ساحة المعركة.
“ل- ليست هناك حاجة لقتل هذا الحداد أيضًا، أليس كذلك؟!”
“ألم تجمد الكارما؟”
لقد توسل إلى تشوي هيوك، الذي كانت عيونه وأسنانه هي كل ما برز.
“إذا كنت محاربًا عظيمًا حقًا وإذا كنت محاربًا يعرف قدرك وروحك، فسوف تكون قادرًا على استخلاص القليل من القوة من سلاح الكارما الخاص بك في عالم خالٍ من الكارما! وأنا أيضًا رئيس الأجنحة السامية! برج المحاربين بأكمله لا يختلف عن سلاح الكارما الخاص بي! الآن سأستعيد السيطرة!”
سخر تشوي هيوك,
قام “الحداد” بتلويح مطرقته ولوح تشوي هيوك بسيفه.
“لماذا تسألني ذلك؟ هذه هي اللعبة التي بدأتموها يا رفاق. بعد أن جعلت الأنواع التي كانت تعيش بشكل جيد لوحدها تقتل بعضها البعض… لماذا؟ كالحداد، ألا تعرف؟ لم تشارك في هذا القرار؟”
“إذا كنت محاربًا عظيمًا حقًا وإذا كنت محاربًا يعرف قدرك وروحك، فسوف تكون قادرًا على استخلاص القليل من القوة من سلاح الكارما الخاص بك في عالم خالٍ من الكارما! وأنا أيضًا رئيس الأجنحة السامية! برج المحاربين بأكمله لا يختلف عن سلاح الكارما الخاص بي! الآن سأستعيد السيطرة!”
“هذا… ذلك لأنه كان هناك سبب! لم يكن أبناء الأرض الوحيدين! أليس الكون بأكمله في حرب الآن؟!”
“هذا… ذلك لأنه كان هناك سبب! لم يكن أبناء الأرض الوحيدين! أليس الكون بأكمله في حرب الآن؟!”
“ثم ربما لدي سبب أيضا.”
في حين أن قوتها كانت ضعيفة بشكل لا يقارن مقارنة بالعادي، فإن قوة لا يمكن تصورها في هذه الحالة حيث جمدت الكارما اجتاحت برج المحاربين.
قام “الحداد” بتلويح مطرقته ولوح تشوي هيوك بسيفه.
قُتل خبير السيف الإستياء المظلم وخبير القتال المباشر الأسنان المظلمة تحت الهجمات المشتركة التي قام بها أليكسي وقائدي فريق لي جينهي وبايك سيوين. مات أليكسي أثناء القتال. الصبي الذي انضم إلى الهائجين في سن الخامسة عشرة لأنه معجب بلي جيمهي. الملقب بليوشا، كان أقرب إلى كونه جندي لي جينهي الشخصي منه إلى الهائجين. لقد أنقذ لي جينهي، التي كانت في خطر بسبب الإرهاق، من خلال تلقي قبضة الأسنان المظلمة في اللحظة الأخيرة. من الناحية الرومانسية، الحب هو ما قتل الصبي. علاوة على ذلك، فإن وفاته لم تكن مميزة. كانت هذه المعركة شديدة للغاية بحيث لا يستطيع قائد فريق من الرتبة المتوسطة التعامل معها. لم يقتصر هذا على أليكسي فقط حيث سقط معظم قادة فريق الهائجين في المعركة.
رطم!
كان قائدا الفريقين وأليكسي مجرد البداية. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، بايك سيوين، الذي يقود القوة الرئيسية للهائجين، شق طريقه بقوة عبر خط دفاع الحراس. بعد ذلك، قاتل الجميع مختلطين معًا، متجاهلين خطوط المعركة.
مرهقًا، لم يتمكن تشوي هيوك من تجنب المطرقة. لقد قام ببساطة بلف ذراعه اليسرى وضغطها على أذنه، وتلقى الضربة بالكامل على ذراعه. هز التأثير رأسه وألم في عظامه.
لقد قام تشوي هيوك بقتل رياح اللهب شخصيًا. كان تابعًا مخلصًا للملك القديم، وكان دائمًا يفضل مطر اللهب، ولهذا السبب كان يعامل تشوي هيوك أيضًا بشكل إيجابي. ومع ذلك، في الواقع، لم يكن لديه أي تأثير، حيث تم إبقاؤه تحت المراقبة من قبل جحيم اللهب. نظرًا لعدم قدرته على تصديق خيانة تشوي هيوك، مات رياح اللهب، وشتمه قبل أن يقلق بشأن مطر اللهب ثم تمتم باسم والدها، اسم سماء اللهب.
بششت!
ومع ذلك، فإن السيف الذي في يده اليمنى محفور بدقة في صدر الحداد المنتفخ. شعر تشوي هيوك بإحساس تمزيق اللحم وكسر العظام وسحب الدم، فأمسك سيفه بزاوية وسحبه للخارج. تدفق الدم في الهواء مع صوت تمزيق.
ومع ذلك، فإن السيف الذي في يده اليمنى محفور بدقة في صدر الحداد المنتفخ. شعر تشوي هيوك بإحساس تمزيق اللحم وكسر العظام وسحب الدم، فأمسك سيفه بزاوية وسحبه للخارج. تدفق الدم في الهواء مع صوت تمزيق.
نظر تشوي هيوك إلى جثته وتمتم،
سقط الحداد بعيون عاجزة.
“إذا كنت محاربًا عظيمًا حقًا وإذا كنت محاربًا يعرف قدرك وروحك، فسوف تكون قادرًا على استخلاص القليل من القوة من سلاح الكارما الخاص بك في عالم خالٍ من الكارما! وأنا أيضًا رئيس الأجنحة السامية! برج المحاربين بأكمله لا يختلف عن سلاح الكارما الخاص بي! الآن سأستعيد السيطرة!”
نظر تشوي هيوك إلى جثته وتمتم،
سقط الحداد بعيون عاجزة.
“الآن… هل جحيم اللهب هو الوحيد المتبقي؟”
قام تشوي هيوك بضرب الحراس الذين كانوا يسدون طريقه مرارًا وتكرارًا بينما يطارد ويقتل الأجنحة السامية. داس على جثثهم، وقال انه سوف يبحث عن هدفه التالي.
كان الجميع ميتا.
نظر تشوي هيوك للأعلى، ورأى برج المحاربين، لا يزال يحافظ على هيكله، بينما سقطت أسلحة الكارما المكسورة.
لقد قام تشوي هيوك بقتل رياح اللهب شخصيًا. كان تابعًا مخلصًا للملك القديم، وكان دائمًا يفضل مطر اللهب، ولهذا السبب كان يعامل تشوي هيوك أيضًا بشكل إيجابي. ومع ذلك، في الواقع، لم يكن لديه أي تأثير، حيث تم إبقاؤه تحت المراقبة من قبل جحيم اللهب. نظرًا لعدم قدرته على تصديق خيانة تشوي هيوك، مات رياح اللهب، وشتمه قبل أن يقلق بشأن مطر اللهب ثم تمتم باسم والدها، اسم سماء اللهب.
مرهقًا، لم يتمكن تشوي هيوك من تجنب المطرقة. لقد قام ببساطة بلف ذراعه اليسرى وضغطها على أذنه، وتلقى الضربة بالكامل على ذراعه. هز التأثير رأسه وألم في عظامه.
قُتل خبير السيف الإستياء المظلم وخبير القتال المباشر الأسنان المظلمة تحت الهجمات المشتركة التي قام بها أليكسي وقائدي فريق لي جينهي وبايك سيوين. مات أليكسي أثناء القتال. الصبي الذي انضم إلى الهائجين في سن الخامسة عشرة لأنه معجب بلي جيمهي. الملقب بليوشا، كان أقرب إلى كونه جندي لي جينهي الشخصي منه إلى الهائجين. لقد أنقذ لي جينهي، التي كانت في خطر بسبب الإرهاق، من خلال تلقي قبضة الأسنان المظلمة في اللحظة الأخيرة. من الناحية الرومانسية، الحب هو ما قتل الصبي. علاوة على ذلك، فإن وفاته لم تكن مميزة. كانت هذه المعركة شديدة للغاية بحيث لا يستطيع قائد فريق من الرتبة المتوسطة التعامل معها. لم يقتصر هذا على أليكسي فقط حيث سقط معظم قادة فريق الهائجين في المعركة.
نظر تشوي هيوك إلى جثته وتمتم،
سمع تشوي هيوك صرخة لي جينهي.
كان قائدا الفريقين وأليكسي مجرد البداية. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، بايك سيوين، الذي يقود القوة الرئيسية للهائجين، شق طريقه بقوة عبر خط دفاع الحراس. بعد ذلك، قاتل الجميع مختلطين معًا، متجاهلين خطوط المعركة.
فقط جحيم اللهب هو الذي تغلب على هذه الأزمة، حيث كان يختبئ أحيانًا ويغتال أحيانًا الهائجين المهرة من أجل البقاء. ومع ذلك، كانت نهاية ساحة المعركة تقترب ببطء. ولن يتمكن من العثور على مكان للاختباء أو الهروب على قمة تل الجثث والأسلحة.
“ها…هاها…. فهمتك.”
تماما كما كان يعتقد ذلك، أظهر جحيم اللهب نفسه من تلقاء نفسه. زحف في طريقه إلى أعلى جبل الجثث والأسلحة ووقف في القمة حيث يمكن للجميع رؤيته.
كان الجميع ميتا.
لقد جعل الأمر أسهل.
بششت!
قام تشوي هيوك بسحب قدميه الثقيلتين ومشى نحو جحيم اللهب.
لقد توسل إلى تشوي هيوك، الذي كانت عيونه وأسنانه هي كل ما برز.
التقت نظراتهما. كان جحيم اللهب في الأعلى وكان تشوي هيوك في الأسفل.
“إذا كنت محاربًا عظيمًا حقًا وإذا كنت محاربًا يعرف قدرك وروحك، فسوف تكون قادرًا على استخلاص القليل من القوة من سلاح الكارما الخاص بك في عالم خالٍ من الكارما! وأنا أيضًا رئيس الأجنحة السامية! برج المحاربين بأكمله لا يختلف عن سلاح الكارما الخاص بي! الآن سأستعيد السيطرة!”
نظر تشوي هيوك للأعلى، ورأى برج المحاربين، لا يزال يحافظ على هيكله، بينما سقطت أسلحة الكارما المكسورة.
تماما كما كان يعتقد ذلك، أظهر جحيم اللهب نفسه من تلقاء نفسه. زحف في طريقه إلى أعلى جبل الجثث والأسلحة ووقف في القمة حيث يمكن للجميع رؤيته.
كشف جحيم اللهب عن أسنانه وهو يبتسم. كان وجهه الناعم، الذي كان من الصعب التمييز بين وجه رجل في منتصف العمر أو شاب، ملتويًا مثل وجه رجل عجوز بسبب المعركة الدموية والحقد.
قام تشوي هيوك بضرب الحراس الذين كانوا يسدون طريقه مرارًا وتكرارًا بينما يطارد ويقتل الأجنحة السامية. داس على جثثهم، وقال انه سوف يبحث عن هدفه التالي.
“تشوي هيوك! وكلكم يا حشرات! لقد حانت لحظة دينونتكم!”
الفصل 202: ذاك اليوم (5)
تألق الجنون في عينيه.
“تشوي هيوك! وكلكم يا حشرات! لقد حانت لحظة دينونتكم!”
وونغ!
ارتجف جسد جحيم اللهب كما لو أنه وجد هذا مثيرًا.
أعيد تنظيم أسلحة الكارما المحطمة والباهتة لبرج المحاربين الخطير ببطء. كان لديهم ضوء ذهبي خافت. بعد ذلك، بدأت أسلحة الكارما المتناثرة على الأرض وفي الجثث في الارتفاع.
قُتل خبير السيف الإستياء المظلم وخبير القتال المباشر الأسنان المظلمة تحت الهجمات المشتركة التي قام بها أليكسي وقائدي فريق لي جينهي وبايك سيوين. مات أليكسي أثناء القتال. الصبي الذي انضم إلى الهائجين في سن الخامسة عشرة لأنه معجب بلي جيمهي. الملقب بليوشا، كان أقرب إلى كونه جندي لي جينهي الشخصي منه إلى الهائجين. لقد أنقذ لي جينهي، التي كانت في خطر بسبب الإرهاق، من خلال تلقي قبضة الأسنان المظلمة في اللحظة الأخيرة. من الناحية الرومانسية، الحب هو ما قتل الصبي. علاوة على ذلك، فإن وفاته لم تكن مميزة. كانت هذه المعركة شديدة للغاية بحيث لا يستطيع قائد فريق من الرتبة المتوسطة التعامل معها. لم يقتصر هذا على أليكسي فقط حيث سقط معظم قادة فريق الهائجين في المعركة.
اندلعت نفخة في ساحة المعركة.
أجاب تشوي هيوك، المنهك واليأس على ما يبدو، بينما يقف بجمود في وسط جبل الجثث.
“لكن الكارما جمدت؟”
قام “الحداد” بتلويح مطرقته ولوح تشوي هيوك بسيفه.
“ألم تجمد الكارما؟”
كشف تشوي هيوك عن أسنانه ورفع سيفه. مغطاة بالسوائل المختلفة، كل ما برز هو أسنانه اللامعة.
“ماذا عن الكارما المجمدة؟”
“ماذا عن الكارما المجمدة؟”
أسئلة مختلفة تركت أفواه المحاربين.
كان قائدا الفريقين وأليكسي مجرد البداية. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، بايك سيوين، الذي يقود القوة الرئيسية للهائجين، شق طريقه بقوة عبر خط دفاع الحراس. بعد ذلك، قاتل الجميع مختلطين معًا، متجاهلين خطوط المعركة.
ارتجف جسد جحيم اللهب كما لو أنه وجد هذا مثيرًا.
بالتفكير في أنه لا ينبغي له قبول المجموعات التي ليس لها جذور وأنه سيتعين عليه التحقيق في مؤهلاتهم بشكل أكثر صرامة عند إعادة بناء التحالف، نشر جحيم اللهب ذراعيه.
“إذا كنت محاربًا عظيمًا حقًا وإذا كنت محاربًا يعرف قدرك وروحك، فسوف تكون قادرًا على استخلاص القليل من القوة من سلاح الكارما الخاص بك في عالم خالٍ من الكارما! وأنا أيضًا رئيس الأجنحة السامية! برج المحاربين بأكمله لا يختلف عن سلاح الكارما الخاص بي! الآن سأستعيد السيطرة!”
سقط الحداد بعيون عاجزة.
مصحوبًا بإعلانه الرنان، طار جزء من أسلحة الكارما الساقطة عائداً وانضم إلى برج المحاربين.
لقد قام تشوي هيوك بقتل رياح اللهب شخصيًا. كان تابعًا مخلصًا للملك القديم، وكان دائمًا يفضل مطر اللهب، ولهذا السبب كان يعامل تشوي هيوك أيضًا بشكل إيجابي. ومع ذلك، في الواقع، لم يكن لديه أي تأثير، حيث تم إبقاؤه تحت المراقبة من قبل جحيم اللهب. نظرًا لعدم قدرته على تصديق خيانة تشوي هيوك، مات رياح اللهب، وشتمه قبل أن يقلق بشأن مطر اللهب ثم تمتم باسم والدها، اسم سماء اللهب.
في حين أن قوتها كانت ضعيفة بشكل لا يقارن مقارنة بالعادي، فإن قوة لا يمكن تصورها في هذه الحالة حيث جمدت الكارما اجتاحت برج المحاربين.
نظر تشوي هيوك للأعلى، ورأى برج المحاربين، لا يزال يحافظ على هيكله، بينما سقطت أسلحة الكارما المكسورة.
“الان قد فات الاوان. تشوي هيوك وأنتم أيها المتمردون التافهون. كحفنة رماد قذرة، تحولوا إلى رماد كما تتمنون!”
هزت الأنفاس الخشنة أذنيه. لم يعد يستطيع أن يعرف ما إذا كانت تلك الأنفاس هي أنفاسه أم أنفاس الآخرين، أو ما إذا كان العالم نفسه يزمجر عليهم.
بالتفكير في أنه لا ينبغي له قبول المجموعات التي ليس لها جذور وأنه سيتعين عليه التحقيق في مؤهلاتهم بشكل أكثر صرامة عند إعادة بناء التحالف، نشر جحيم اللهب ذراعيه.
قام تشوي هيوك بضرب الحراس الذين كانوا يسدون طريقه مرارًا وتكرارًا بينما يطارد ويقتل الأجنحة السامية. داس على جثثهم، وقال انه سوف يبحث عن هدفه التالي.
أجاب تشوي هيوك، المنهك واليأس على ما يبدو، بينما يقف بجمود في وسط جبل الجثث.
لقد كان “الحداد” الذي رفع مطرقته بصمت من أجل التحالف بينما كان يتحمل آلام ماضيه.
“آه، حقا؟”
“ألم تجمد الكارما؟”
جريك.
“آه، حقا؟”
قام تشوي هيوك بسحب قدميه الثقيلتين ومشى نحو جحيم اللهب.
