الفارس والدب
مسارات الأوراكل – الفصل 53 – الفارس والدب
————————————
______________
عند غروب الشمس، أصبح من الصعب تتبع آثار الخنازير، على الرغم من وجود آثار حوافر كثيرة للغاية. ومع ذلك، فإن علامات مرور المخلوقات الأخرى أصبحت أكثر وضوحًا، وخاصة علامات الهاضمين.
“لا أسئلة…” تمتمت إيمي وويل، وحناجرهما ضيقة وتقطر عرقًا.
لإسقاط أحد هذه المخلوقات، لم يكن مسدسه ولا منجله مناسبين لهذه المهمة. تطلب الأمر متفجرات أو سلاحًا ناريًا أقوى بكثير من التي لديه. كان دائمًا يحتفظ ببندقيته الهجومية مجهزة في حقيبته، لكن ذلك لن يغير شيئًا.
كان أحدهم أكبر من تلك التي واجهها جيك. آثار أقدام مختلفة جدًا سبقت القطيع. حجم آثار الأقدام هذه يشبه آثار أقدام الدب، دب كبير في الواقع، مما زاد الطين بلة.
لم يبق جيك ليشهد معركة القرن. قفز إلى أسفل المنحدر، فالتقطته موجة صوتية تشبه قذيفتين تنفجران جراء اصطدامهما ببعضها البعض.
واللغز الأكبر هو أن الخنازير كانت تتبع خطواته وتغطي آثاره. نظرًا لأن الثدييات آكلة اللحوم هي المفترسة، من المفترض أن تتخذ الخنازير اتجاهًا مختلفًا بدلاً من اتباعه.
“لا تتوقفوا ان كنتم تريدون العيش.”
على أية حال، لم يتم حصاد خيوط الأيثر، لذلك اخذتها المجموعة بفرحة كبيرة. ومع ذلك، كان لا بد من أن يتوقف حصادهم العاطفي فجأة، وإلا سيتم حصادهم هم أيضًا في معاناة فظيعة.
والاستنتاج الذي توصل إليه هو أنه كان يهرب من نفس الشيء. وبما أنه لم يتم العثور على جثة خنزير بعدها، ولا حتى دماء، فهذا يعني أن الهاضم لم يكن مهتمًا بهم.
عندما رأى جيك هذا، أصبح شاحبًا. لقد ظن أن حيوانًا ثدييًا بهذا الحجم سيكون بطيئًا مثل الديناصورات القديمة. لكنه مخطئ. وهذا دون اعتماده على الأيثر حتى.
“لماذا يتجاهلون فريسة سهلة؟ بسبب الأيثر؟” تساءل جيك عابسًا وهو يحلل سلسلة من آثار الأقدام المختلطة، والتي يبدو أنها تشير إلى أن الهاضمين كانوا يتحركون عبر قطيع الخنازير دون اتخاذ أي إجراء.
“لماذا يتجاهلون فريسة سهلة؟ بسبب الأيثر؟” تساءل جيك عابسًا وهو يحلل سلسلة من آثار الأقدام المختلطة، والتي يبدو أنها تشير إلى أن الهاضمين كانوا يتحركون عبر قطيع الخنازير دون اتخاذ أي إجراء.
عند غروب الشمس، أصبح من الصعب تتبع آثار الخنازير، على الرغم من وجود آثار حوافر كثيرة للغاية. ومع ذلك، فإن علامات مرور المخلوقات الأخرى أصبحت أكثر وضوحًا، وخاصة علامات الهاضمين.
‘ إنهم يصطادون دبًا. ‘ استنتج في ذهنه.
“من الآن فصاعدًا، لا أحد يتحدث ابدًا.” أمر جيك بنبرة شديدة. “بشكل عام، قلّدوا حركاتي. إذا صرخ أحدكم أو عرّضنا للخطر، سأفقده وعيه بنفسي. أي أسئلة؟”
“لماذا يتجاهلون فريسة سهلة؟ بسبب الأيثر؟” تساءل جيك عابسًا وهو يحلل سلسلة من آثار الأقدام المختلطة، والتي يبدو أنها تشير إلى أن الهاضمين كانوا يتحركون عبر قطيع الخنازير دون اتخاذ أي إجراء.
واللغز الأكبر هو أن الخنازير كانت تتبع خطواته وتغطي آثاره. نظرًا لأن الثدييات آكلة اللحوم هي المفترسة، من المفترض أن تتخذ الخنازير اتجاهًا مختلفًا بدلاً من اتباعه.
“لا أسئلة…” تمتمت إيمي وويل، وحناجرهما ضيقة وتقطر عرقًا.
“إذن لننطلق.”
على أية حال، لم يتم حصاد خيوط الأيثر، لذلك اخذتها المجموعة بفرحة كبيرة. ومع ذلك، كان لا بد من أن يتوقف حصادهم العاطفي فجأة، وإلا سيتم حصادهم هم أيضًا في معاناة فظيعة.
وبعد كيلومتر واحد، بدأوا يسمعون القعقعة الحادة المشؤومة. ومن وقت لآخر، كان يُجيب زئير أجش، يتبعه صرخات الخنازير المضطربة.
“إذن لننطلق.”
أن الأشبال بحجم دب كبير، فما بالك بحجم الأم؟ كانت ستة أمتار عند الذراعين، وطول أحد عشر مترًا، وعشرة أطنان على الأقل.
وبعد كيلومترين، صارت الصرخات اقرب أكثر فأكثر، ويضاف المزيد من الزئير إلى الصرخة الأولى. وبعد خمسة كيلومترات، عثروا على خنزير حي وحيد.
“سنسرع من وتيرتنا.” نبههم جيك، وبدأ في الركض بضعف السرعة التي كان يركض بها سابقًا.
فرو بني لامع بشكل مميز، كأنه شفرات فولاذية رفيعة بدلاً من الشعر. مخالب سوداء حادة بطول نصف متر وأنياب على نفس النمط. مع كل زئير، كان يبصق كمية تكفي لملء حوض استحمام صغير.
لقد كسر الخنزير ساقه أثناء هروبه اليائس وبدا أنه وصل إلى حتفه. ذبحه جيك بلا رحمة وامتص أيثره.
وعلى بعد بضع عشرات من الأمتار، أطلق دب مماثل صريرًا من الألم، وكانت قوائمه الأمامية مقطوعة وجرحًا غائرًا في أسفل بطنه يكشف عن أمعائه. لقد كان محكوم عليه بالفشل. لكن مشهد الرعب الحقيقي كان على بعد مائتي متر، على حافة الغابة.
بعد تركه الخنزير الميت، لاحظ آثار دماء مرتبطة بآثار مخالب تشبه مخالب الدببة. جرح منهك، بالنظر إلى كمية الدم المفقودة. كان المفترس يعيش لحظاته الأخيرة ولن يبتعد كثيرًا. إذا تحرك بسرعة، فربما ستتاح له فرصة منع مجموعة الهاضمين من تناول جثته.
وبعد كيلومتر واحد، بدأوا يسمعون القعقعة الحادة المشؤومة. ومن وقت لآخر، كان يُجيب زئير أجش، يتبعه صرخات الخنازير المضطربة.
“سنسرع من وتيرتنا.” نبههم جيك، وبدأ في الركض بضعف السرعة التي كان يركض بها سابقًا.
فرو بني لامع بشكل مميز، كأنه شفرات فولاذية رفيعة بدلاً من الشعر. مخالب سوداء حادة بطول نصف متر وأنياب على نفس النمط. مع كل زئير، كان يبصق كمية تكفي لملء حوض استحمام صغير.
نظر ويل وإيمي إلى بعضهما البعض دون أن يقولا كلمة واحدة، وتنهدا، ثم بدأا بالركض خلفه. وعلى مدى الكيلومترات الثلاثة التالية، اكتشفوا المزيد والمزيد من الدماء، والمزيد والمزيد من الخنازير المنعزلة. مات البعض من التعب، والبعض الآخر أصيب بجروح قاتلة بسبب السقوط، وقليل منهم ممزقون ولكنهم على قيد الحياة.
كانت الحركة سريعة جدًا لدرجة أن الهواء أصدر صفيرًا خلال الهجوم، مما أسفر عن عاصفة ريح يمكن الشعور بها من مكان اختبائه. بالكاد تمكن من متابعة ما يحدث بعينيه. أصدر المخلوق الذي يشبه الفارس صوتًا صاخبًا وحادًا هز طبلة أذنه استجابةً لعرض الدب لقوته.
على أية حال، لم يتم حصاد خيوط الأيثر، لذلك اخذتها المجموعة بفرحة كبيرة. ومع ذلك، كان لا بد من أن يتوقف حصادهم العاطفي فجأة، وإلا سيتم حصادهم هم أيضًا في معاناة فظيعة.
عندما أصبحت الأشجار في الغابة متناثرة أكثر فأكثر، وتم استبدال الأعشاب البرية برمال سماوية غريبة الأطوار وشفافة، وصلت المجموعة إلى سفح منحدر يبلغ ارتفاعه بضعة أمتار.
وعلى بعد بضع عشرات من الأمتار، أطلق دب مماثل صريرًا من الألم، وكانت قوائمه الأمامية مقطوعة وجرحًا غائرًا في أسفل بطنه يكشف عن أمعائه. لقد كان محكوم عليه بالفشل. لكن مشهد الرعب الحقيقي كان على بعد مائتي متر، على حافة الغابة.
“لا تتوقفوا ان كنتم تريدون العيش.”
“غروورررر!!”
هدير لا يتناسب مع أي شيء سمعوه من قبل، شلهم رعبًا. اهتزت الأشجار، وزلزلة الأرض. بدأت طبلة الأذن المخترقة تنزف، مما أدى إلى إضافة صوت طنين إلى النشاز المحيط بهم.
بعد تركه الخنزير الميت، لاحظ آثار دماء مرتبطة بآثار مخالب تشبه مخالب الدببة. جرح منهك، بالنظر إلى كمية الدم المفقودة. كان المفترس يعيش لحظاته الأخيرة ولن يبتعد كثيرًا. إذا تحرك بسرعة، فربما ستتاح له فرصة منع مجموعة الهاضمين من تناول جثته.
كانت الخنازير المذعورة تركض نحوهم، مرعوبة مما واجهوه لتوهم. اعترض جيك بساطوره جميع الخنازير التي عبرت نصله، على الرغم من ذهوله.
“لا أسئلة…” تمتمت إيمي وويل، وحناجرهما ضيقة وتقطر عرقًا.
نظرًا للوضع الحالي، امتص الأيثر دون الاهتمام بإيمي وويل واندفع إلى أعلى التل. ما رآه هناك غيّر إلى الأبد نظرته إلى العالم، الذي لم يكن سوى بيدق تافه فيه.
اما الذيل المعدني فقد كان يشبه ذيل الفأر، ولكنه أصبح الآن طويلًا وسميكًا مثل الأفعى وجر على الأرض خلف الوحش. يا ترى بأي عرق فضائي تم إلهام هذا الهاضم ليأخذ هذا الشكل، لم يمتلك جيك ادنى فكرة.
على أية حال، لم يتم حصاد خيوط الأيثر، لذلك اخذتها المجموعة بفرحة كبيرة. ومع ذلك، كان لا بد من أن يتوقف حصادهم العاطفي فجأة، وإلا سيتم حصادهم هم أيضًا في معاناة فظيعة.
على بعد أمتار قليلة منه، كان يرقد عند قدميه بقايا دب كودياك، أحد أكبر الدببة التي رآها في الصور على الإطلاق. شُقت احشائه من جانبه الى الجانب الآخر، ويبدو انه نزف حتى الموت أثناء قدومه الى هنا، ليس دون أن يجر العديد من الهاضمين الى الموت معه، وقد شهدت على ذلك الجثث المغطاة بالدماء الفضية.
هاضم أضخم من أي شيء رآه جيك من قبل. ما يقرب من أربعة أمتار عند وقوفه على الكاحل، وسبعة أمتار وهو واقف.
وعلى بعد بضع عشرات من الأمتار، أطلق دب مماثل صريرًا من الألم، وكانت قوائمه الأمامية مقطوعة وجرحًا غائرًا في أسفل بطنه يكشف عن أمعائه. لقد كان محكوم عليه بالفشل. لكن مشهد الرعب الحقيقي كان على بعد مائتي متر، على حافة الغابة.
هاضم أضخم من أي شيء رآه جيك من قبل. ما يقرب من أربعة أمتار عند وقوفه على الكاحل، وسبعة أمتار وهو واقف.
وبعد كيلومترين، صارت الصرخات اقرب أكثر فأكثر، ويضاف المزيد من الزئير إلى الصرخة الأولى. وبعد خمسة كيلومترات، عثروا على خنزير حي وحيد.
امتد الكيتين الموجود على رجليه الخلفيتين الآن إلى بقية الجسم، ليشكل درعًا متناغمًا بشكل مدهش. غطت قطعة من الكيتين جمجمة الوحش، لتشكل خوذة تشبه إلى حد كبير خوذات الفرسان التي تغطي الوجه، عدا أن الخوذة هنا كافحت لإخفاء الضوء الأبيض النابض من عيون المخلوق الفضية الثلاث.
قسمت الأذرع إلى زوج من الأجنحة المعدنية الحادة التي يزيد عرضها عن عشرة أمتار، بينما اتخذت الأذرع الأصلية شكل درع دائري ضخم ونصل بطول المخلوق.
“من الآن فصاعدًا، لا أحد يتحدث ابدًا.” أمر جيك بنبرة شديدة. “بشكل عام، قلّدوا حركاتي. إذا صرخ أحدكم أو عرّضنا للخطر، سأفقده وعيه بنفسي. أي أسئلة؟”
اما الذيل المعدني فقد كان يشبه ذيل الفأر، ولكنه أصبح الآن طويلًا وسميكًا مثل الأفعى وجر على الأرض خلف الوحش. يا ترى بأي عرق فضائي تم إلهام هذا الهاضم ليأخذ هذا الشكل، لم يمتلك جيك ادنى فكرة.
“لا تتوقفوا ان كنتم تريدون العيش.”
أمام هذا المخلوق الغائر وقف دب كودياك عملاق وهائج بالكامل.
فهم جيك أن الدببة التي الراقدة أمامه هي أطفالها، وكان بإمكانه أن يقسم أن الدموع كانت تتدفق من عيون الأم المفترسة البنية. بمشاعر حزن وغضب كهذه، بدا الدب العملاق إنسانًا تقريبًا.
عند غروب الشمس، أصبح من الصعب تتبع آثار الخنازير، على الرغم من وجود آثار حوافر كثيرة للغاية. ومع ذلك، فإن علامات مرور المخلوقات الأخرى أصبحت أكثر وضوحًا، وخاصة علامات الهاضمين.
أن الأشبال بحجم دب كبير، فما بالك بحجم الأم؟ كانت ستة أمتار عند الذراعين، وطول أحد عشر مترًا، وعشرة أطنان على الأقل.
وبينما كان على وشك العودة إلى أسفل المنحدر، انكسر الوضع الراهن عندما تسلل هاضم بين ساقي الدب الأم الخلفيتين ليعض أوتار أحد الأشبال.
لإسقاط أحد هذه المخلوقات، لم يكن مسدسه ولا منجله مناسبين لهذه المهمة. تطلب الأمر متفجرات أو سلاحًا ناريًا أقوى بكثير من التي لديه. كان دائمًا يحتفظ ببندقيته الهجومية مجهزة في حقيبته، لكن ذلك لن يغير شيئًا.
فرو بني لامع بشكل مميز، كأنه شفرات فولاذية رفيعة بدلاً من الشعر. مخالب سوداء حادة بطول نصف متر وأنياب على نفس النمط. مع كل زئير، كان يبصق كمية تكفي لملء حوض استحمام صغير.
لإسقاط أحد هذه المخلوقات، لم يكن مسدسه ولا منجله مناسبين لهذه المهمة. تطلب الأمر متفجرات أو سلاحًا ناريًا أقوى بكثير من التي لديه. كان دائمًا يحتفظ ببندقيته الهجومية مجهزة في حقيبته، لكن ذلك لن يغير شيئًا.
ماذا فعل جيك عندما رأى مشهدًا خياليًا كهذا؟ لا شيء مدهش. ألقى بنفسه على الأرض على الجانب الآخر من الساحة.
لقد كسر الخنزير ساقه أثناء هروبه اليائس وبدا أنه وصل إلى حتفه. ذبحه جيك بلا رحمة وامتص أيثره.
فرو بني لامع بشكل مميز، كأنه شفرات فولاذية رفيعة بدلاً من الشعر. مخالب سوداء حادة بطول نصف متر وأنياب على نفس النمط. مع كل زئير، كان يبصق كمية تكفي لملء حوض استحمام صغير.
لم يتم أخذ أيثر الدب والهاضمين الميتين، لكنه لم يكن واحدًا من أولئك الذين يخاطرون بحياتهم من أجل قضية خاسرة، أوه لا. لم يكن الهاضم الضخم وحده. وحوش أخرى، بحجم تلك التي حاربها، كانت تساعده.
كانت الخنازير المذعورة تركض نحوهم، مرعوبة مما واجهوه لتوهم. اعترض جيك بساطوره جميع الخنازير التي عبرت نصله، على الرغم من ذهوله.
وبينما كان على وشك العودة إلى أسفل المنحدر، انكسر الوضع الراهن عندما تسلل هاضم بين ساقي الدب الأم الخلفيتين ليعض أوتار أحد الأشبال.
كان هناك شبلان خائفان آخران يختبئان في كفوف أمهما، ولكن سيكون غبيًا من يقلل من شأنهما. بعد كل شيء، كان أحدهم قد مزق عنق خنزير بالغ من فمه. اللعنة، منذ متى جاءت تلك الدببة على هذا الكوكب؟!
واللغز الأكبر هو أن الخنازير كانت تتبع خطواته وتغطي آثاره. نظرًا لأن الثدييات آكلة اللحوم هي المفترسة، من المفترض أن تتخذ الخنازير اتجاهًا مختلفًا بدلاً من اتباعه.
للحظة وجيزة، كاد التردد أن يفقده عقله، لكن نظرة مجموعة من الهاضمين في اتجاهه كانت بمثابة حمام بارد مثالي. على الرغم من أنه زاد ثقته كثيرًا بعد معاركه الأولى، إلا أنه كان يعرف حدوده.
على بعد أمتار قليلة منه، كان يرقد عند قدميه بقايا دب كودياك، أحد أكبر الدببة التي رآها في الصور على الإطلاق. شُقت احشائه من جانبه الى الجانب الآخر، ويبدو انه نزف حتى الموت أثناء قدومه الى هنا، ليس دون أن يجر العديد من الهاضمين الى الموت معه، وقد شهدت على ذلك الجثث المغطاة بالدماء الفضية.
وبينما كان على وشك العودة إلى أسفل المنحدر، انكسر الوضع الراهن عندما تسلل هاضم بين ساقي الدب الأم الخلفيتين ليعض أوتار أحد الأشبال.
لإسقاط أحد هذه المخلوقات، لم يكن مسدسه ولا منجله مناسبين لهذه المهمة. تطلب الأمر متفجرات أو سلاحًا ناريًا أقوى بكثير من التي لديه. كان دائمًا يحتفظ ببندقيته الهجومية مجهزة في حقيبته، لكن ذلك لن يغير شيئًا.
أمام هذا المخلوق الغائر وقف دب كودياك عملاق وهائج بالكامل.
وبينما كان على وشك العودة إلى أسفل المنحدر، انكسر الوضع الراهن عندما تسلل هاضم بين ساقي الدب الأم الخلفيتين ليعض أوتار أحد الأشبال.
امتد الكيتين الموجود على رجليه الخلفيتين الآن إلى بقية الجسم، ليشكل درعًا متناغمًا بشكل مدهش. غطت قطعة من الكيتين جمجمة الوحش، لتشكل خوذة تشبه إلى حد كبير خوذات الفرسان التي تغطي الوجه، عدا أن الخوذة هنا كافحت لإخفاء الضوء الأبيض النابض من عيون المخلوق الفضية الثلاث.
كان أحدهم أكبر من تلك التي واجهها جيك. آثار أقدام مختلفة جدًا سبقت القطيع. حجم آثار الأقدام هذه يشبه آثار أقدام الدب، دب كبير في الواقع، مما زاد الطين بلة.
غطى هدير الغضب صرير معاناة الضحية وبعد ثانية، تم تمزيق الهاضم الجاني، وهو مخلوق أكبر بكثير من أولئك الذين هزمهم، إلى أربع قطع بواسطة المخلوق الهائج. طار الجذع والساقين الكيتينية والرأس في ثلاثة اتجاهات مختلفة، بينما ظلت حوافر الوحش مزروعة على الأرض.
وبينما كان على وشك العودة إلى أسفل المنحدر، انكسر الوضع الراهن عندما تسلل هاضم بين ساقي الدب الأم الخلفيتين ليعض أوتار أحد الأشبال.
عندما رأى جيك هذا، أصبح شاحبًا. لقد ظن أن حيوانًا ثدييًا بهذا الحجم سيكون بطيئًا مثل الديناصورات القديمة. لكنه مخطئ. وهذا دون اعتماده على الأيثر حتى.
‘ إنهم يصطادون دبًا. ‘ استنتج في ذهنه.
على بعد أمتار قليلة منه، كان يرقد عند قدميه بقايا دب كودياك، أحد أكبر الدببة التي رآها في الصور على الإطلاق. شُقت احشائه من جانبه الى الجانب الآخر، ويبدو انه نزف حتى الموت أثناء قدومه الى هنا، ليس دون أن يجر العديد من الهاضمين الى الموت معه، وقد شهدت على ذلك الجثث المغطاة بالدماء الفضية.
كانت الحركة سريعة جدًا لدرجة أن الهواء أصدر صفيرًا خلال الهجوم، مما أسفر عن عاصفة ريح يمكن الشعور بها من مكان اختبائه. بالكاد تمكن من متابعة ما يحدث بعينيه. أصدر المخلوق الذي يشبه الفارس صوتًا صاخبًا وحادًا هز طبلة أذنه استجابةً لعرض الدب لقوته.
نظر ويل وإيمي إلى بعضهما البعض دون أن يقولا كلمة واحدة، وتنهدا، ثم بدأا بالركض خلفه. وعلى مدى الكيلومترات الثلاثة التالية، اكتشفوا المزيد والمزيد من الدماء، والمزيد والمزيد من الخنازير المنعزلة. مات البعض من التعب، والبعض الآخر أصيب بجروح قاتلة بسبب السقوط، وقليل منهم ممزقون ولكنهم على قيد الحياة.
وبعد ثانية، اندفع العملاقان الغاضبان تجاه بعضهما البعض.
أمام هذا المخلوق الغائر وقف دب كودياك عملاق وهائج بالكامل.
لم يبق جيك ليشهد معركة القرن. قفز إلى أسفل المنحدر، فالتقطته موجة صوتية تشبه قذيفتين تنفجران جراء اصطدامهما ببعضها البعض.
وبعد ثانية، اندفع العملاقان الغاضبان تجاه بعضهما البعض.
على أية حال، لم يتم حصاد خيوط الأيثر، لذلك اخذتها المجموعة بفرحة كبيرة. ومع ذلك، كان لا بد من أن يتوقف حصادهم العاطفي فجأة، وإلا سيتم حصادهم هم أيضًا في معاناة فظيعة.
كانت إيمي وويل، اللذان لم يتحركا منفذين تعليماته الأخيرة، شاحبين للغاية وغير قادرين على الحركة لدرجة أنه تساءل عما إذا كانا قد ماتوا بسبب نسيان التنفس. لم يكن هناك وقت لتدليلهم.
وبعد كيلومتر واحد، بدأوا يسمعون القعقعة الحادة المشؤومة. ومن وقت لآخر، كان يُجيب زئير أجش، يتبعه صرخات الخنازير المضطربة.
“علينا المغادرة من هنا!” صاح قائدهم المزعوم، وهو يركض حول ساحة المعركة دون الالتفات إلى الوراء.
“لا تتوقفوا ان كنتم تريدون العيش.”
————————————
عندما رأى جيك هذا، أصبح شاحبًا. لقد ظن أن حيوانًا ثدييًا بهذا الحجم سيكون بطيئًا مثل الديناصورات القديمة. لكنه مخطئ. وهذا دون اعتماده على الأيثر حتى.
— ترجمة Mark Max —
