ويفرين الصغير
الفصل 453 – ويفرين الصغير
ومع ذلك ، لم تسر الأمور كما هو مخطط لها. هاجمته الغربان و ويفرين الكبير.
كان لاعبي المملكة الأبدية يناقشون كيفية التقدم في مهمة بوليو ، بينما كان لاعبي مدينة فيكتوريا قلقين بشأن مهمة سليل التنين.
نظر الديك الرومي الصغير إلى سليل التنين وغمض عينيه بحجم لمبة ، ثم صرخ في سليل التنين ، “تغريد! تغريد!”
بعد 12 ساعة من التقاطه من قبل ويفرين ، ظهر سليل التنين في منتدى المناقشة وأنشأ منشورًا.
لم يكن سليل التنين قادرًا على قمع فرحته. لكن كيف سيهرب؟
…
أمسك سليل التنين بسيفه القرمزي باستخدام يد واحدة وثقبه في جانب الجرف. ثم فك الخنجر من خصره وثقبه في مكان سفلي قبل أن يسحب السيف القرمزي ويكرر العملية.
[أنا سليل التنين. أنا متوتر جدا.]
كان ويفرين الكبير مرتبكا من عمل ويفرين الصغير. صرخ مرتين لطفله ، لكن الطفل صرخ ، “نيما! نيما! “
“أنا سليل التنين. أنا متوتر جدا.
لم يستطع ويفرين تحمل ذلك لأنه نفث النيران عليهم ، لكن ألسنة اللهب لم تصيب أي هدف. رفرف ويفرين بجناحيه ، ورفع جسده ليغادر العش.
لم أرغب في إنشاء منشور مباشر ، لكن أصدقائي طلبوه. لقد شعروا أنني يجب أن أساعد في الإعلان عن نقابتنا. لذلك ، لقد كتبت هذا المنشور.
اختبأ سليل التنين في صخرة مقعرة ، لذلك لم يكتشفه ويفرين.
أنا رئيس النقابة “من اجل الليلة مع شيرلوك”.
خاف ويفرين ورفرف بجناحيه.
يمكن للاعبين الذين يحتاجون إلى المساعدة الذهاب الى معقل النقابة الخاص بنا ، والذي يحتوي على لافتة على الباب.
لقد انتظر بالفعل عشرات الساعات. لا ينبغي أن يضيع الوقت في منتدى المناقشة ويفوت المهمة.
يجب أن يكون لدى الجميع فضول لمعرفة ما حدث لي. لم يكن هناك الكثير مما يمكن التحدث عنه.
مع الهجمات المشتركة لـ ويفرين والغربان ، لم يتمكن سليل التنين من التوازن.
سافرت مع ويفرين لمدة ساعتين قبل أن يستقر على جرف. لم يكتشف وجودي ، لذلك خلعت درع الصدر الخاص بي بصمت وقفزت على الجرف.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيارات أخرى. يتواجد فوقه غربان مزعجة و ويفرين مخيف.
بدا هذا الجرف مثل عش ويفرين. رأيت أربع بيضات في العش.
طارت الغربان نحو ويفرين المندهش ، الذي قام بدوره بنفث النيران عليهم.
(صورة)
عاد ويفرين الكبير مرة أخرى ، وأطلق صرخة مدوية قد ملأت السماء فوق الجرف.
هذه صورة العش. أنا بمثل طول البيض.
استلقى الويفرين في العش ، حيث لاحظت الخشب الخاص الذي يحبه ويفرين.
لاحظ سليل التنين أن الغربان كانت تشتت انتباه الغربان. أراد أن ينتهز الفرصة للهروب مع ويفرين الصغير.
(صورة)
لم يعرف سليل التنين ما الذي ستفعله الغربان. يبدو أنهم كانوا يمنعون سليل التنين من الحصول على ويفرين الصغير. لقد انتظر عشرات الساعات حتى يفقس ويفرين ، فكيف يمكنه السماح للغربان بتحطيم خطته للهروب مع ويفرين الصغير؟
تم تكديس الخشب هكذا.
خاف ويفرين ورفرف بجناحيه.
يجب أن يكون هذا هو طعامه المخزن لصغار ويفرين التي سيتم تفقيسها. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء قيام ويفرين بالبحث عن الطعام وتجميعه. هذا تخميني.
إذا لم يشهد ذلك ، فسيكون من الصعب تصديق أن مجموعة كبيرة من الغربان قد طارت نحو ويفرين.
استراح ويفرين الكبير لفترة وجيزة فقط قبل أن يطير. لم يعد.
هاجمت الغربان الأجزاء الضعيفة من ويفرين ، مثل فتحات الأنف والعينين.
لست متأكدًا مما يجب أن أفعله بعد ذلك. لا أستطيع أن أقتل نفسي وأعود إلى نقطة الإحياء. يمكنني فقط البقاء بالقرب من العش لمعرفة ما إذا كان هناك أي تطوير للمهمة. إذا كان هناك خبر مهم ، فسأبلغ الجميع به “.
كانت مجموعة كبيرة من الغربان.
كان الأمر بسيطا.
اختبأ سليل التنين في صخرة مقعرة ، لذلك لم يكتشفه ويفرين.
لم يستجب سليل التنين لردود اللاعبين لأنه عاد إلى اللعبة ، للتحقق من التطورات الجديدة في مهمة اللقاء الغريب.
كان الجرف مرتفعًا جدًا ، بينما كانت البيضة كبيرة جدًا. شعر سليل التنين أنه ليس لديه وسيلة لأخذ البيضة.
لقد انتظر بالفعل عشرات الساعات. لا ينبغي أن يضيع الوقت في منتدى المناقشة ويفوت المهمة.
اعتقد سليل التنين أن ويفرين الصغير كان يشتم ويفرين الكبير.
كان سليل التنين محقا. عندما عاد إلى اللعبة ، لاحظ وجود شخصية كبيرة فوق رأسه. نزل ويفرين من السماء وهبط بجوار العش.
كان ويفرين الصغير لطيفًا ، لكن كان من الصعب على سليل التنين الهروب معه.
اختبأ سليل التنين في صخرة مقعرة ، لذلك لم يكتشفه ويفرين.
تعرضت أجزاء ويفرين التي كانت خالية من القشور للهجوم من قبل الغربان. حتى لو كان ويفرين ، فإنه لا يستطيع تحمل الألم.
تجول ويفرين حول العش قبل فحص البيض. لمس البيض برأسه كما لو كان يشجعهم على الفقس.
بدا ويفرين متوترا ، حيث لمس البيض لمدة نصف ساعة.
هذه صورة العش. أنا بمثل طول البيض.
فجأة ، اهتزت إحدى البيضات ، وظهرت تشققات على قشر البيض. فتح سليل التنين عينيه على نطاق واسع بينما كان ويفرين متحمسا للغاية. لمس فمه قشر البيض وكأنه يريد تقشير البيضة.
يمكن للاعبين الذين يحتاجون إلى المساعدة الذهاب الى معقل النقابة الخاص بنا ، والذي يحتوي على لافتة على الباب.
سيفقس بيض الويفرين.
كما أصيبت الأجزاء الأخرى من جسده التي لم تكن محمية بالدروع بجروح بالغة. لحسن الحظ ، لم يكن جسده كبيرًا مثل جسد ويفرين ، لذلك لم تكن الغربان قادرة على نقر عينيه.
لم يتوقع سليل التنين أن يشهد فقس ويفرين صغير ، حيث كان يفكر فقط في كيفية سرقة البيض.
كان قشر البيض مليئًا بالشقوق ، حيث كان يصدر أصوات تكسير. كان ويفرين الصغير على وشك كسر قشرته.
ثم سمع أصوات غريبة من السماء.
اعتقد سليل التنين أن ويفرين الصغير كان لطيفًا عندما استراح بين ذراعيه بشكل هزلي.
رفع سليل التنين رأسه ورأى كتلة سوداء كثيفة تحلق فوقه.
أصيبت عيون ويفرين ، بينما كان هناك دم طازج يتدفق من حوافها. حلقت الغربان فوق ويفرين في انتظار الهجوم القادم.
كانت مجموعة كبيرة من الغربان.
لم يستطع ويفرين تحمل ذلك لأنه نفث النيران عليهم ، لكن ألسنة اللهب لم تصيب أي هدف. رفرف ويفرين بجناحيه ، ورفع جسده ليغادر العش.
إذا لم يشهد ذلك ، فسيكون من الصعب تصديق أن مجموعة كبيرة من الغربان قد طارت نحو ويفرين.
لم يشعر اللاعبون بالألم.
طارت الغربان نحو ويفرين المندهش ، الذي قام بدوره بنفث النيران عليهم.
سقط سليل التنين وصرخ بصوت عالٍ ، بينما اندفع ويفرين الصغير نحوه بشدة …
راوغت معظم الغربان إلى الجانب. تم حرق عدد قليل فقط من الغربان.
تهربت الغربان ، بينما جثم سليل التنين لتجنب مخالب ويفرين الحادة.
لم تخف الغربان من ويفرين. بعد المراوغة ، قاموا بتعديل اتجاههم واقتربوا من ويفرين.
ثم سمع أصوات غريبة من السماء.
استخدموا مخالبهم ومناقيرهم الحادة لمهاجمة ويفرين.
لم تخف الغربان من ويفرين. بعد المراوغة ، قاموا بتعديل اتجاههم واقتربوا من ويفرين.
هاجمت الغربان الأجزاء الضعيفة من ويفرين ، مثل فتحات الأنف والعينين.
كان الجرف مرتفعًا جدًا ، بينما كانت البيضة كبيرة جدًا. شعر سليل التنين أنه ليس لديه وسيلة لأخذ البيضة.
تعرضت أجزاء ويفرين التي كانت خالية من القشور للهجوم من قبل الغربان. حتى لو كان ويفرين ، فإنه لا يستطيع تحمل الألم.
اتخذت اللعبة قرارًا نيابة عنه. عادت الغربان التي طاردت ويفرين الكبير ، حيث اصبح سليل التنين هدفها الآن.
خاف ويفرين ورفرف بجناحيه.
تبع ويفرين الصغير إلى جانب الجرف ، ثم نزل إلى الأسفل بينما كان ويفرين الصغير يرفرف بجناحيه بجانبه.
لم تكن الغربان خائفة من ويفرين ، حيث هاجمت عينيه وأجزاء أخرى.
اندفع نحو سليل التنين ، الذي تعرض لمضايقات من الغربان.
لم يستطع ويفرين تحمل ذلك لأنه نفث النيران عليهم ، لكن ألسنة اللهب لم تصيب أي هدف. رفرف ويفرين بجناحيه ، ورفع جسده ليغادر العش.
كان ويفرين الصغير لطيفًا ، لكن كان من الصعب على سليل التنين الهروب معه.
شهد سليل التنين مغادرة ويفرين والغربان. لقد تردد بشأن ما إذا كان يجب عليه اغتنام الفرصة للهروب مع ويفرين.
لم يرغب سليل التنين في انتظار موته. لم يكن من السهل عليه أن يمتلك مثل هذه المهمة الثمينة. لن يستسلم أبدا.
كان الجرف مرتفعًا جدًا ، بينما كانت البيضة كبيرة جدًا. شعر سليل التنين أنه ليس لديه وسيلة لأخذ البيضة.
أصيبت عيون ويفرين ، بينما كان هناك دم طازج يتدفق من حوافها. حلقت الغربان فوق ويفرين في انتظار الهجوم القادم.
تذكر سليل التنين فجأة أن المخلوق الذي يفقس سيتعرف على المخلوق الأول الذي يراه كأمه. إذا ترك ويفرين الصغير يلاحظه ، فهل سيعامله كأم له ويتبعه؟ شعر سليل التنين أن ذلك كان محتملاً للغاية. ربما تم تصميم اللعبة بهذه الطريقة.
لم يكن ويفرين الذي تم تفقيسه حديثًا يعرف ما كان يحدث. نظر إلى الغربان التي تهاجم سليل التنين وغرد بقلق بلا انقطاع.
قرر أن يجرب الأمر. ماذا لو نجح الأمر؟
كان ويفرين الصغير مليئًا بالقلق.
لاحظ سليل التنين أن الغربان و ويفرين الكبير كانا يتراجعان في المسافة. لم يكن يعرف متى سيعودون ، لذلك قرر عدم التأخير وتفويت الفرصة. سرعان ما اندفع نحو البيضة المتأرجحة.
تم تكديس الخشب هكذا.
كان قشر البيض مليئًا بالشقوق ، حيث كان يصدر أصوات تكسير. كان ويفرين الصغير على وشك كسر قشرته.
شعر سليل التنين بالإرهاق ، لكنه كان حلاً عمليًا.
فكر سليل التنين في استخدام سلاحه لمساعدة ويفرين الصغير ، لكن انكسر قشر البيض فجأة. امام سليل التنين ، برز ويفرين الذي كان يشبه الديك الرومي رأسه من القشرة. لم يكن به أي قشور وكان أصلعًا.
كان من المستحيل فعل ذلك ، حيث لم يستطع سليل التنين الطيران. لسوء الحظ ، لم يستطع شرح ذلك لـ ويفرين الصغير.
نظر الديك الرومي الصغير إلى سليل التنين وغمض عينيه بحجم لمبة ، ثم صرخ في سليل التنين ، “تغريد! تغريد!”
احتفظ سليل التنين بهدوئه بينما حاولت الغربان دفعه من الجرف.
صرخ الديك الرومي في سليل التنين مرة أخرى.
كان سليل التنين حذرا من دفع الغربان ، لأنها كانت ستدفعه عن الجرف.
على الرغم من أن ويفرين الصغير بدا وكأنه يوبخه ، إلا أن تعبيره كان دافئًا.
أنا رئيس النقابة “من اجل الليلة مع شيرلوك”.
لم يكن سليل التنين غاضبًا ، لأنه كان يعلم أن خطته عملت بشكل جيد. كان ويفرين الأصلع يفركه بشكل وثيق ، حيث كان يتصرف كما لو كانوا عائلة.
كان الأمر بسيطا.
“لقد نجحت! “
كان الجرف مرتفعًا جدًا بحيث لا يمكن رؤية القاع ، بينما كانت الجوانب شديدة الانحدار. سيكون من الخطير بالنسبة له أن يتسلق الجرف وينتقل جالبا معه ويفرين الصغير ايضا.
لم يكن سليل التنين قادرًا على قمع فرحته. لكن كيف سيهرب؟
بعد 12 ساعة من التقاطه من قبل ويفرين ، ظهر سليل التنين في منتدى المناقشة وأنشأ منشورًا.
كان الجرف مرتفعًا جدًا بحيث لا يمكن رؤية القاع ، بينما كانت الجوانب شديدة الانحدار. سيكون من الخطير بالنسبة له أن يتسلق الجرف وينتقل جالبا معه ويفرين الصغير ايضا.
لم يستطع ويفرين تحمل ذلك لأنه نفث النيران عليهم ، لكن ألسنة اللهب لم تصيب أي هدف. رفرف ويفرين بجناحيه ، ورفع جسده ليغادر العش.
اتخذت اللعبة قرارًا نيابة عنه. عادت الغربان التي طاردت ويفرين الكبير ، حيث اصبح سليل التنين هدفها الآن.
شعر سليل التنين بالإرهاق ، لكنه كان حلاً عمليًا.
شكلت الغربان مجموعات واندفعت نحو سليل التنين. اعتمد على درعه لصد هجوم الغربان الذي كان مثل إعصار يلتف حوله.
غطى سليل التنين رأسه بإحدى يديه بينما استخدم السيف القرمزي باليد الأخرى ، محاولًا صد الغربان التي أحاطت به.
لم يكن ويفرين الذي تم تفقيسه حديثًا يعرف ما كان يحدث. نظر إلى الغربان التي تهاجم سليل التنين وغرد بقلق بلا انقطاع.
ركض ويفرين بحجم الديك الرومي امام سليل التنين ووضع نفسه على ذراعيه.
شعر سليل التنين بالغربان وهي تخدشه. سرعان ما تذبذب وسقط على جانب الجرف.
عندما رأى سليل التنين الغربان وويفرين يطيرون بعيدا ، صعد بسرعة.
احتفظ سليل التنين بهدوئه بينما حاولت الغربان دفعه من الجرف.
تم تكديس الخشب هكذا.
لم يعرف سليل التنين ما الذي ستفعله الغربان. يبدو أنهم كانوا يمنعون سليل التنين من الحصول على ويفرين الصغير. لقد انتظر عشرات الساعات حتى يفقس ويفرين ، فكيف يمكنه السماح للغربان بتحطيم خطته للهروب مع ويفرين الصغير؟
كان ويفرين الصغير مليئًا بالقلق.
غطى سليل التنين رأسه بإحدى يديه بينما استخدم السيف القرمزي باليد الأخرى ، محاولًا صد الغربان التي أحاطت به.
ومع ذلك ، لم تسر الأمور كما هو مخطط لها. هاجمته الغربان و ويفرين الكبير.
حتى ويفرين لم يكن قادرًا على طرد الغربان. أصيب كتف سليل التنين بجروح بالغة.
لم تخف الغربان من ويفرين. بعد المراوغة ، قاموا بتعديل اتجاههم واقتربوا من ويفرين.
كما أصيبت الأجزاء الأخرى من جسده التي لم تكن محمية بالدروع بجروح بالغة. لحسن الحظ ، لم يكن جسده كبيرًا مثل جسد ويفرين ، لذلك لم تكن الغربان قادرة على نقر عينيه.
كان قشر البيض مليئًا بالشقوق ، حيث كان يصدر أصوات تكسير. كان ويفرين الصغير على وشك كسر قشرته.
لم يكن سليل التنين قلقًا بشأن جروحه طالما أنها لم تكن مهددة للحياة.
استراح ويفرين الكبير لفترة وجيزة فقط قبل أن يطير. لم يعد.
لم يشعر اللاعبون بالألم.
هذه صورة العش. أنا بمثل طول البيض.
كان سليل التنين حذرا من دفع الغربان ، لأنها كانت ستدفعه عن الجرف.
لم يكن سليل التنين قلقًا بشأن جروحه طالما أنها لم تكن مهددة للحياة.
عاد ويفرين الكبير مرة أخرى ، وأطلق صرخة مدوية قد ملأت السماء فوق الجرف.
كان ويفرين الكبير مرتبكا من عمل ويفرين الصغير. صرخ مرتين لطفله ، لكن الطفل صرخ ، “نيما! نيما! “
اندفع نحو سليل التنين ، الذي تعرض لمضايقات من الغربان.
لم يرغب سليل التنين في انتظار موته. لم يكن من السهل عليه أن يمتلك مثل هذه المهمة الثمينة. لن يستسلم أبدا.
تهربت الغربان ، بينما جثم سليل التنين لتجنب مخالب ويفرين الحادة.
“أنا سليل التنين. أنا متوتر جدا.
طار ويفرين فوق رأس سليل التنين ، بينما طاردت الغربان المتبقية خلف ويفرين.
كان سليل التنين حذرا من دفع الغربان ، لأنها كانت ستدفعه عن الجرف.
عندما رأى سليل التنين الغربان وويفرين يطيرون بعيدا ، صعد بسرعة.
سقط سليل التنين وصرخ بصوت عالٍ ، بينما اندفع ويفرين الصغير نحوه بشدة …
كان ويفرين الصغير حديث الولادة يرفرف بجناحيه العارين بالقرب من سليل التنين. سار نحوه بثبات ثم قال ، “تغريد! تغريد!”
لم يكن ويفرين الذي تم تفقيسه حديثًا يعرف ما كان يحدث. نظر إلى الغربان التي تهاجم سليل التنين وغرد بقلق بلا انقطاع.
كان ويفرين الصغير مليئًا بالقلق.
كانت مجموعة كبيرة من الغربان.
على الرغم من أن سليل التنين قد تهرب من هجوم الغربان ، إلا أنه لم يتمكن من الهروب مع ويفرين الصغير.
اختبأ سليل التنين في صخرة مقعرة ، لذلك لم يكتشفه ويفرين.
ركض ويفرين بحجم الديك الرومي امام سليل التنين ووضع نفسه على ذراعيه.
ركض ويفرين بحجم الديك الرومي امام سليل التنين ووضع نفسه على ذراعيه.
أخطأ ويفرين في سليل التنين كأمه.
شكلت الغربان مجموعات واندفعت نحو سليل التنين. اعتمد على درعه لصد هجوم الغربان الذي كان مثل إعصار يلتف حوله.
“تغريد … تغريد…”
لم تكن الغربان خائفة من ويفرين ، حيث هاجمت عينيه وأجزاء أخرى.
اعتقد سليل التنين أن ويفرين الصغير كان لطيفًا عندما استراح بين ذراعيه بشكل هزلي.
على الرغم من أن سليل التنين قد تهرب من هجوم الغربان ، إلا أنه لم يتمكن من الهروب مع ويفرين الصغير.
كان ويفرين الصغير لطيفًا ، لكن كان من الصعب على سليل التنين الهروب معه.
شهد سليل التنين مغادرة ويفرين والغربان. لقد تردد بشأن ما إذا كان يجب عليه اغتنام الفرصة للهروب مع ويفرين.
ترددت صرخة مدوية فوقه. رفع سليل التنين رأسه ورأى مخالب ضخمة قادمة نحوه ، لذلك احتضن ويفرين الصغير وتدحرج على الأرض. استحوذ ويفرين الكبير على حفنة من التربة في بقعة سليل التنين السابقة.
تعرضت أجزاء ويفرين التي كانت خالية من القشور للهجوم من قبل الغربان. حتى لو كان ويفرين ، فإنه لا يستطيع تحمل الألم.
أصيبت عيون ويفرين ، بينما كان هناك دم طازج يتدفق من حوافها. حلقت الغربان فوق ويفرين في انتظار الهجوم القادم.
بدا ويفرين متوترا ، حيث لمس البيض لمدة نصف ساعة.
كان ويفرين الكبير غاضبًا من اللص سليل التنين بدلاً من الغربان المزعجة.
استخدموا مخالبهم ومناقيرهم الحادة لمهاجمة ويفرين.
عندما كان ويفرين الكبير على وشك مهاجمة سليل التنين ، كان عليه إسقاط خطته. مشى ويفرين الصغير العاري بثبات أمام سليل التنين وفتح جناحيه. صرخ ، “نيما! نيما! “
يجب أن يكون هذا هو طعامه المخزن لصغار ويفرين التي سيتم تفقيسها. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء قيام ويفرين بالبحث عن الطعام وتجميعه. هذا تخميني.
اعتقد سليل التنين أن ويفرين الصغير كان يشتم ويفرين الكبير.
استراح ويفرين الكبير لفترة وجيزة فقط قبل أن يطير. لم يعد.
بدا الصراخ مألوفًا لما قاله ويفرين الصغير لسليل التنين. هل قام بشتم سليل التنين من قبل؟
(صورة)
لم يعرف سليل التنين سبب انزعاجه من هذه الأسئلة غير ذات الصلة.
كان ويفرين الكبير مرتبكا من عمل ويفرين الصغير. صرخ مرتين لطفله ، لكن الطفل صرخ ، “نيما! نيما! “
لم يكن سليل التنين يعرف كيف سيشعر ويفرين الكبير عندما يشتمه ويفرين الصغير. ومع ذلك ، يجب أن يشعر ويفرين الكبير بالسوء.
سافرت مع ويفرين لمدة ساعتين قبل أن يستقر على جرف. لم يكتشف وجودي ، لذلك خلعت درع الصدر الخاص بي بصمت وقفزت على الجرف.
كان ويفرين الكبير مرتبكا من عمل ويفرين الصغير. صرخ مرتين لطفله ، لكن الطفل صرخ ، “نيما! نيما! “
على الرغم من أن سليل التنين قد تهرب من هجوم الغربان ، إلا أنه لم يتمكن من الهروب مع ويفرين الصغير.
اندفعت الغربان نحوه مرة أخرى. هذه المرة ، كان هدفهم هو ويفرين الصغير الذي فقس حديثًا.
كان الجرف مرتفعًا جدًا ، بينما كانت البيضة كبيرة جدًا. شعر سليل التنين أنه ليس لديه وسيلة لأخذ البيضة.
لم يهتم ويفرين الكبير بـ سليل التنين لأن الغربان كانت تهاجمه. أدار رأسه وتوجه نحو الغربان وهو ينفث النيران بشراسة. أراد ويفرين الكبير قتل تلك الغربان المزعجة التي كانت عازمة على مهاجمة طفله.
يجب أن يكون هذا هو طعامه المخزن لصغار ويفرين التي سيتم تفقيسها. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء قيام ويفرين بالبحث عن الطعام وتجميعه. هذا تخميني.
لاحظ سليل التنين أن الغربان كانت تشتت انتباه الغربان. أراد أن ينتهز الفرصة للهروب مع ويفرين الصغير.
اندفعت الغربان نحوه مرة أخرى. هذه المرة ، كان هدفهم هو ويفرين الصغير الذي فقس حديثًا.
عاد ويفرين الصغير إليه.
لم يكن سليل التنين غاضبًا ، لأنه كان يعلم أن خطته عملت بشكل جيد. كان ويفرين الأصلع يفركه بشكل وثيق ، حيث كان يتصرف كما لو كانوا عائلة.
كان سليل التنين فضوليًا بشأن ما كان يفعله ويفرين الصغير. رفرف بجناحيه ودار حوله كما لو كان يلمح إلى شيء ما.
شعر سليل التنين أنه وصل إلى أقصى حد له بعد أن نزل بضعة أمتار. كان جانب الجرف شديد الانحدار بحيث يتعذر على أي مخلوق تسلقه.
طار ويفرين الصغير إلى جانب سليل التنين ونطح رأسه أذرع سليل التنين في محاولة لرفعهم. عندما لم يستجب سليل التنين ، ركض ويفرين الصغير إلى جبهة سليل التنين ودفعه بجناحيه.
“أنا سليل التنين. أنا متوتر جدا.
فهم سليل التنين. أراده ويفرين الصغير أن يتعلم كيف يطير. هل كان ويفرين الصغير يفكر في جعل سليل التنين يهرب بالطيران؟
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيارات أخرى. يتواجد فوقه غربان مزعجة و ويفرين مخيف.
كان من المستحيل فعل ذلك ، حيث لم يستطع سليل التنين الطيران. لسوء الحظ ، لم يستطع شرح ذلك لـ ويفرين الصغير.
اتخذت اللعبة قرارًا نيابة عنه. عادت الغربان التي طاردت ويفرين الكبير ، حيث اصبح سليل التنين هدفها الآن.
ترك سليل التنين مكانه السابق مع ويفرين الصغير. إذا نزل من الجرف ، فقد تكون لديه فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة مما لو بقي في العش.
لم يرغب سليل التنين في انتظار موته. لم يكن من السهل عليه أن يمتلك مثل هذه المهمة الثمينة. لن يستسلم أبدا.
شهد سليل التنين مغادرة ويفرين والغربان. لقد تردد بشأن ما إذا كان يجب عليه اغتنام الفرصة للهروب مع ويفرين.
تبع ويفرين الصغير إلى جانب الجرف ، ثم نزل إلى الأسفل بينما كان ويفرين الصغير يرفرف بجناحيه بجانبه.
بدا الصراخ مألوفًا لما قاله ويفرين الصغير لسليل التنين. هل قام بشتم سليل التنين من قبل؟
في هذه الأثناء ، كان ويفرين الكبير يقاتل الغربان في السماء.
لم يستجب سليل التنين لردود اللاعبين لأنه عاد إلى اللعبة ، للتحقق من التطورات الجديدة في مهمة اللقاء الغريب.
شعر سليل التنين أنه وصل إلى أقصى حد له بعد أن نزل بضعة أمتار. كان جانب الجرف شديد الانحدار بحيث يتعذر على أي مخلوق تسلقه.
استلقى الويفرين في العش ، حيث لاحظت الخشب الخاص الذي يحبه ويفرين.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيارات أخرى. يتواجد فوقه غربان مزعجة و ويفرين مخيف.
بدا ويفرين متوترا ، حيث لمس البيض لمدة نصف ساعة.
على الرغم من أنه كان في موقف محفوف بالمخاطر ، إلا أنه كان يفكر في استخدام سلاح لمساعدته على تسلق الجوانب.
أخطأ ويفرين في سليل التنين كأمه.
أمسك سليل التنين بسيفه القرمزي باستخدام يد واحدة وثقبه في جانب الجرف. ثم فك الخنجر من خصره وثقبه في مكان سفلي قبل أن يسحب السيف القرمزي ويكرر العملية.
سيفقس بيض الويفرين.
يمكن أن ينجح ذلك!
ثم سمع أصوات غريبة من السماء.
شعر سليل التنين بالإرهاق ، لكنه كان حلاً عمليًا.
كان سليل التنين محقا. عندما عاد إلى اللعبة ، لاحظ وجود شخصية كبيرة فوق رأسه. نزل ويفرين من السماء وهبط بجوار العش.
ومع ذلك ، لم تسر الأمور كما هو مخطط لها. هاجمته الغربان و ويفرين الكبير.
يجب أن يكون لدى الجميع فضول لمعرفة ما حدث لي. لم يكن هناك الكثير مما يمكن التحدث عنه.
مع الهجمات المشتركة لـ ويفرين والغربان ، لم يتمكن سليل التنين من التوازن.
كان ويفرين الكبير مرتبكا من عمل ويفرين الصغير. صرخ مرتين لطفله ، لكن الطفل صرخ ، “نيما! نيما! “
سقط سليل التنين وصرخ بصوت عالٍ ، بينما اندفع ويفرين الصغير نحوه بشدة …
كان الأمر بسيطا.
كان لاعبي المملكة الأبدية يناقشون كيفية التقدم في مهمة بوليو ، بينما كان لاعبي مدينة فيكتوريا قلقين بشأن مهمة سليل التنين.
يمكن أن ينجح ذلك!
لم يكن سليل التنين غاضبًا ، لأنه كان يعلم أن خطته عملت بشكل جيد. كان ويفرين الأصلع يفركه بشكل وثيق ، حيث كان يتصرف كما لو كانوا عائلة.
الترجمة: Hunter
خاف ويفرين ورفرف بجناحيه.
استخدموا مخالبهم ومناقيرهم الحادة لمهاجمة ويفرين.
إذا لم يشهد ذلك ، فسيكون من الصعب تصديق أن مجموعة كبيرة من الغربان قد طارت نحو ويفرين.
