1387
1387
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
بو!
أومأت (جوا لينج يو) برأسها وغادرت علي الفور.
كم كـَـانَ حجم بتلة الزهرة؟
(جوان شيو) انهار تقريبا في الغضب. “لماذا ينظر كل من هؤلاء الناس إلى أسفل لي؟”
لقد اندفع إليهم علي عجل ، وقال: “شقي ، أنت فقط في (الحّدِّ الأوسَط) من [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]! يجب أن تعرف كم هي الحبوب الخيميائية نادرة ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، إذا أصبحت صديقا لك ، فلن تقلق أبدا بشأن الحصول علي حبوب خيميائية في المستقبل! ”
انحنى (لـينج هـَــان) ، وقال ، “(لـينج هـَــان) يدفع احترامه لكبار يان!” كـَـانَ هذا عملا من الاحترام تجاه النخب.
ضحك (لـينج هـَــان) في عقله ، وقال: “إذن كيف يمكنني أن أصبح صديقك؟”
“ماذا ، أنت تنظر إلي بسبب مكانتي الصغيرة؟” كانت (يانج بين شوان) مستاءة ، وأطلقت علي الفور هالة كانت فريدة من نوعها للنخب.
“هي! هي هي !!هي” بدأ (جوان شيو) علي الفور في الضحك ، معتقداً أن (لـينج هـَــان) خضع له في النهاية : “من السهل. فقط أن تناديني أخي الكبير في المستقبل . أيضا ، إن الأخت الصغرى جوا هي ملك لي ، لذا لا تفكر في محاولة الالتقاء بها! ”
إذا أرادت مؤسسه الخيمياء تجنيد أشخاص ، فيمكنهم ببساطة إصدار إعلان في العاصمة الإمبراطورية. سيطبق الناس بالتأكيد بأعداد كبيرة.
لقد خفض صوته في الجملة الأخيرة حتى يتمكن (لـينج هـَــان) فقط من سماعه.
“هل هذا (يانج بين شوان) ، سيد (جوا لينج يو) ونائب رئيس معهد الخيمياء؟”
يا له من شخص ضيق الأفق. لا يستطيع تحمل رؤية آخرين أكثر موهبة وإعجابا منه؟
“هي! هي هي !!هي” بدأ (جوان شيو) علي الفور في الضحك ، معتقداً أن (لـينج هـَــان) خضع له في النهاية : “من السهل. فقط أن تناديني أخي الكبير في المستقبل . أيضا ، إن الأخت الصغرى جوا هي ملك لي ، لذا لا تفكر في محاولة الالتقاء بها! ”
ضحك (لـينج هـَــان) ، وقال: “شخص موهوب حقا لا يحتاج إلى التباهي بالآخرين. أنت بعيد عن أن تكون موهوبا ، لذا توقف عن إحراج نفسك أمام الآخرين. أيضا ، لا أعتقد أنك تستحق الأنسة جوا”
_________________________________
تحول إحراج (جوان شيو) إلى غضب ، “اللعنة!” ، و قال: “شقي ، لا تكن ممتلئا بنفسك ! لقد أغضبتني ، حتى أتمكن من ضمان عدم قيام أي صيدلية في العاصمة ببيع أي حبوب خيميائية لك! ولا حتى حبة واحدة! ”
لم تكن الحديقة كبيرة ، وكان بإمكانه رؤية كل شيء في لمحة. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية شخص رابع في أي مكان.
أصبح تعبير (لـينج هـَــان) غريبا جدا. كـَـانَ (جوان شيو) لا يزال غير مدرك تماما أنه قد فتح صيدلية خاصة به.
لكن ماذا الان ؟ كـَـانَ (يانج بين شوان) قد استدعى (لـينج هـَــان) بالفعل وسأله شخصيا عما إذا كـَـانَ يريد الانضمام إلى معهد الخيمياء. هذا أخاف بشكل طبيعي (جوان شيو) حتى الموت.
‘أوه ، (جوان شيو) ليس مخطأً ، أيضا. إنها الصيدلية الخاصة بي علي أي حال ، بحيث لا تعتبر بيع’
على الرغم من أن (جوان شيو) مغرور ، إلا أنه لا يزال بإمكانه قراءة تعبيرات الآخرين علي ما يرام. كـَـانَ يعلم أن (لـينج هـَــان) كـَـانَ يضايقه ، وأصبح تعبيره أكثر قتامة.
“هيه ، أنا مرعوب للغاية!” قـَـالَ (لـينج هـَــان) بابتسامة.
وذلك لأن الطلاب الذين تم تعيينهم في مؤسسه الخيمياء سوف يشكلون عموما علاقات سـَيـِّـد وتلاميذ تقليدية. وبالتالي ، فإن سادة الخيمياء سيكونون حذرين للغاية عند اختيار الطلاب. يفضل أن يكون عدد التلاميذ أقل من التلاميذ غير الموهوبين أو غير الأخلاقيين.
على الرغم من أن (جوان شيو) مغرور ، إلا أنه لا يزال بإمكانه قراءة تعبيرات الآخرين علي ما يرام. كـَـانَ يعلم أن (لـينج هـَــان) كـَـانَ يضايقه ، وأصبح تعبيره أكثر قتامة.
وذلك لأن الطلاب الذين تم تعيينهم في مؤسسه الخيمياء سوف يشكلون عموما علاقات سـَيـِّـد وتلاميذ تقليدية. وبالتالي ، فإن سادة الخيمياء سيكونون حذرين للغاية عند اختيار الطلاب. يفضل أن يكون عدد التلاميذ أقل من التلاميذ غير الموهوبين أو غير الأخلاقيين.
“هيمف! هذا الشقي سوف يفهم كم هو غبي للغاية الإساءة إلى الخيميائي عندما يتجول مع أحجار الأصل الخَالِدة السَمَاوِية و مع ذلك يفشل في شراء أي حبوب خيميائية!
كانت الخيمياء مهنة متعالية ، و كان وضع الخيميائي أعلى من مستوى المزارعين في نفس المستوى . و كانت هذه حقيقة معترف بها علنا.
و قرر ان يتبع (لـينج هـَــان) و (جوا لينج يو)، مع ابتسامه بارده علي وجهه.
خفض (لـينج هـَــان) رأسه ، فقط لرؤية امرأة تجلس متشابكة الساقين علي بتلة الزهرة.
كانت (جوا لينج يو) غبية مطلقة عندما يتعلق الأمر بالأمور الدنيوية ، وهي لم تدرك بعد أن (لـينج هـَــان) و (جوان شيو) كانا علي خلاف بالفعل مع بعضهما البعض. استمرت في قيادة الطريق ، ولم يمض وقت طويل قبل وصولهم إلى حديقة صغيرة.
من المؤكد أن (يانج بين شوان) ضحك بحرارة وقال “أنا نصف إنسان ونصف قبيلة روح الحلم”.
“سيد” ، دعت باحترام.
وبسبب هذا ، تصرف (جوان شيو) بغرورٍ جِـدَاً و شعر بالرضا عن نفسه.
لقد قالت سيدا وليس معلما – فهذان مفهومان مختلفان تماما.
لكن ماذا الان ؟ كـَـانَ (يانج بين شوان) قد استدعى (لـينج هـَــان) بالفعل وسأله شخصيا عما إذا كـَـانَ يريد الانضمام إلى معهد الخيمياء. هذا أخاف بشكل طبيعي (جوان شيو) حتى الموت.
ومع ذلك ، كـَـانَ (لـينج هـَــان) محتاراً قليلا. “أين سيدها؟”
يمكن لـ (لـينج هـَــان) بالكاد أن يصدق عينيه . “كبير ، هل أنت …”
لم تكن الحديقة كبيرة ، وكان بإمكانه رؤية كل شيء في لمحة. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية شخص رابع في أي مكان.
“هل هذا (يانج بين شوان) ، سيد (جوا لينج يو) ونائب رئيس معهد الخيمياء؟”
صيحة حساسة سافرت . “طفل ، أين تبحث؟”
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
‘هم؟’
“ماذا ، أنت تنظر إلي بسبب مكانتي الصغيرة؟” كانت (يانج بين شوان) مستاءة ، وأطلقت علي الفور هالة كانت فريدة من نوعها للنخب.
خفض (لـينج هـَــان) رأسه ، فقط لرؤية امرأة تجلس متشابكة الساقين علي بتلة الزهرة.
‘هم؟’
كم كـَـانَ حجم بتلة الزهرة؟
تفكر (لـينج هـَــان) للحظة ، وقال: “أنا ببساطة مهتم قليلا بالخيمياء. ومع ذلك ، ما زلت أريد أن أركز تركيزي الأساسي علي الزراعة “.
كانت صغيرة مثل الإبهام ، مع جسدها فقط بوصة أو طويلة القامة . الغريب ، كـَـانَ هناك أيضا زوجان من الأجنحة الرفيعة للغاية علي ظهرها. كانت شبه شفافة ، ومع ذلك كانت لا تزال مزينة بأنماط تشبه الخيوط الذهبية التي كانت رقيقة بشكل لا يصدق.
خفض (لـينج هـَــان) رأسه ، فقط لرؤية امرأة تجلس متشابكة الساقين علي بتلة الزهرة.
“هل هذا (يانج بين شوان) ، سيد (جوا لينج يو) ونائب رئيس معهد الخيمياء؟”
صيحة حساسة سافرت . “طفل ، أين تبحث؟”
يمكن لـ (لـينج هـَــان) بالكاد أن يصدق عينيه . “كبير ، هل أنت …”
انحنى (لـينج هـَــان) ، وقال ، “(لـينج هـَــان) يدفع احترامه لكبار يان!” كـَـانَ هذا عملا من الاحترام تجاه النخب.
“ماذا ، أنت تنظر إلي بسبب مكانتي الصغيرة؟” كانت (يانج بين شوان) مستاءة ، وأطلقت علي الفور هالة كانت فريدة من نوعها للنخب.
كان من الأفضل أن تظل صادقا أمام هذه النخب.
كانت بالتاكيد في [طبقة الشمس و القمر] ، علي الرغم من انه كـَـانَ من المستحيل بالنسبة (لـينج هـَــان) للحكم علي زراعتها بالضبط لأنها لم تستدعي الشمس أو القمر.
“لا ، لن أجرؤ علي ذلك!” أجاب (لـينج هـَــان) علي عجل. “أنا مندهش قليلا.” لقد تحدث بالضبط عما فكر فيه.
“سيد” ، دعت باحترام.
كان من الأفضل أن تظل صادقا أمام هذه النخب.
(جوان شيو) اختنق علي الفور. ‘ماذا يحدث علي الأرض؟’
من المؤكد أن (يانج بين شوان) ضحك بحرارة وقال “أنا نصف إنسان ونصف قبيلة روح الحلم”.
كانت مؤسسة الخيمياء صارمة للغاية عندما يتعلق الأمر بتجنيد الطلاب. في الواقع ، لقد كانت عشرات أو حتى مئات المرات أكثر صرامة من المؤسسات الأربع الرئيسية! يمكن للمؤسسات الأربع الرئيسية أن تجند عدة مئات من الطلاب كل 20 عاما ، ولكن ماذا عن معهد الخيمياء ؟ سيكون من اللائق إذا كـَـانَ بإمكانهم توظيف طالب واحد كل مائة عام.
كان أنصاف البشر هم النسل بين البشر والوَحوش الرُوُحِية الذين يمكن أن يتغيروا . لديهم خصائص كل من البشر و الوحوش الروحية ، وأنهم سيرثون أيضا سلالة كلا والديهم. بشكل عام ، كانوا أكثر قدرة علي التكيف من والديهم.
تفكر (لـينج هـَــان) للحظة ، وقال: “أنا ببساطة مهتم قليلا بالخيمياء. ومع ذلك ، ما زلت أريد أن أركز تركيزي الأساسي علي الزراعة “.
انحنى (لـينج هـَــان) ، وقال ، “(لـينج هـَــان) يدفع احترامه لكبار يان!” كـَـانَ هذا عملا من الاحترام تجاه النخب.
قبل (يانج بين شوان) تحيته ، ثم رفع يدها ، وقال: “لا حاجة إلى الإجراءات الشكلية! ناديتك لتسأل ما إذا كنت ترغب في الانضمام إلى معهد الخيمياء لدينا أم لا. ”
على الرغم من أن (جوان شيو) مغرور ، إلا أنه لا يزال بإمكانه قراءة تعبيرات الآخرين علي ما يرام. كـَـانَ يعلم أن (لـينج هـَــان) كـَـانَ يضايقه ، وأصبح تعبيره أكثر قتامة.
بو!
“ماذا ، أنت تنظر إلي بسبب مكانتي الصغيرة؟” كانت (يانج بين شوان) مستاءة ، وأطلقت علي الفور هالة كانت فريدة من نوعها للنخب.
(جوان شيو) اختنق علي الفور. ‘ماذا يحدث علي الأرض؟’
تفكر (لـينج هـَــان) للحظة ، وقال: “أنا ببساطة مهتم قليلا بالخيمياء. ومع ذلك ، ما زلت أريد أن أركز تركيزي الأساسي علي الزراعة “.
إذا أرادت مؤسسه الخيمياء تجنيد أشخاص ، فيمكنهم ببساطة إصدار إعلان في العاصمة الإمبراطورية. سيطبق الناس بالتأكيد بأعداد كبيرة.
◉ISRΛWΛTΛN◉
كانت الخيمياء مهنة متعالية ، و كان وضع الخيميائي أعلى من مستوى المزارعين في نفس المستوى . و كانت هذه حقيقة معترف بها علنا.
“ماذا ، أنت تنظر إلي بسبب مكانتي الصغيرة؟” كانت (يانج بين شوان) مستاءة ، وأطلقت علي الفور هالة كانت فريدة من نوعها للنخب.
وبسبب هذا ، تصرف (جوان شيو) بغرورٍ جِـدَاً و شعر بالرضا عن نفسه.
على الرغم من أن (جوان شيو) مغرور ، إلا أنه لا يزال بإمكانه قراءة تعبيرات الآخرين علي ما يرام. كـَـانَ يعلم أن (لـينج هـَــان) كـَـانَ يضايقه ، وأصبح تعبيره أكثر قتامة.
لكن ماذا الان ؟ كـَـانَ (يانج بين شوان) قد استدعى (لـينج هـَــان) بالفعل وسأله شخصيا عما إذا كـَـانَ يريد الانضمام إلى معهد الخيمياء. هذا أخاف بشكل طبيعي (جوان شيو) حتى الموت.
“سيد” ، دعت باحترام.
كانت مؤسسة الخيمياء صارمة للغاية عندما يتعلق الأمر بتجنيد الطلاب. في الواقع ، لقد كانت عشرات أو حتى مئات المرات أكثر صرامة من المؤسسات الأربع الرئيسية! يمكن للمؤسسات الأربع الرئيسية أن تجند عدة مئات من الطلاب كل 20 عاما ، ولكن ماذا عن معهد الخيمياء ؟ سيكون من اللائق إذا كـَـانَ بإمكانهم توظيف طالب واحد كل مائة عام.
انحنى (لـينج هـَــان) ، وقال ، “(لـينج هـَــان) يدفع احترامه لكبار يان!” كـَـانَ هذا عملا من الاحترام تجاه النخب.
وذلك لأن الطلاب الذين تم تعيينهم في مؤسسه الخيمياء سوف يشكلون عموما علاقات سـَيـِّـد وتلاميذ تقليدية. وبالتالي ، فإن سادة الخيمياء سيكونون حذرين للغاية عند اختيار الطلاب. يفضل أن يكون عدد التلاميذ أقل من التلاميذ غير الموهوبين أو غير الأخلاقيين.
تحول إحراج (جوان شيو) إلى غضب ، “اللعنة!” ، و قال: “شقي ، لا تكن ممتلئا بنفسك ! لقد أغضبتني ، حتى أتمكن من ضمان عدم قيام أي صيدلية في العاصمة ببيع أي حبوب خيميائية لك! ولا حتى حبة واحدة! ”
منذ متى أصبحت مؤسسة الخيمياء دون تحفظ؟
انحنى (لـينج هـَــان) ، وقال ، “(لـينج هـَــان) يدفع احترامه لكبار يان!” كـَـانَ هذا عملا من الاحترام تجاه النخب.
تفكر (لـينج هـَــان) للحظة ، وقال: “أنا ببساطة مهتم قليلا بالخيمياء. ومع ذلك ، ما زلت أريد أن أركز تركيزي الأساسي علي الزراعة “.
إذا أرادت مؤسسه الخيمياء تجنيد أشخاص ، فيمكنهم ببساطة إصدار إعلان في العاصمة الإمبراطورية. سيطبق الناس بالتأكيد بأعداد كبيرة.
كان هذا رفضا مهذبا.
لقد خفض صوته في الجملة الأخيرة حتى يتمكن (لـينج هـَــان) فقط من سماعه.
بو!
كانت بالتاكيد في [طبقة الشمس و القمر] ، علي الرغم من انه كـَـانَ من المستحيل بالنسبة (لـينج هـَــان) للحكم علي زراعتها بالضبط لأنها لم تستدعي الشمس أو القمر. “لا ، لن أجرؤ علي ذلك!” أجاب (لـينج هـَــان) علي عجل. “أنا مندهش قليلا.” لقد تحدث بالضبط عما فكر فيه.
ظهرت عيون (جوان شيو) في دهشة تقريباً . ‘دعاك نائب رئيس معهد الخيمياء شخصياً ، لكنك رفضت بالفعل عرضها ؟! هل تعرف كم هو وضع تلاميذ معهد الخيمياء؟’
(جوان شيو) انهار تقريبا في الغضب. “لماذا ينظر كل من هؤلاء الناس إلى أسفل لي؟”
◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
تَرْجَمَة :
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
وذلك لأن الطلاب الذين تم تعيينهم في مؤسسه الخيمياء سوف يشكلون عموما علاقات سـَيـِّـد وتلاميذ تقليدية. وبالتالي ، فإن سادة الخيمياء سيكونون حذرين للغاية عند اختيار الطلاب. يفضل أن يكون عدد التلاميذ أقل من التلاميذ غير الموهوبين أو غير الأخلاقيين.
ضحك (لـينج هـَــان) في عقله ، وقال: “إذن كيف يمكنني أن أصبح صديقك؟”
تَرْجَمَة :
لم تكن الحديقة كبيرة ، وكان بإمكانه رؤية كل شيء في لمحة. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية شخص رابع في أي مكان.
◉ISRΛWΛTΛN◉
كان أنصاف البشر هم النسل بين البشر والوَحوش الرُوُحِية الذين يمكن أن يتغيروا . لديهم خصائص كل من البشر و الوحوش الروحية ، وأنهم سيرثون أيضا سلالة كلا والديهم. بشكل عام ، كانوا أكثر قدرة علي التكيف من والديهم.
_________________________________
كانت مؤسسة الخيمياء صارمة للغاية عندما يتعلق الأمر بتجنيد الطلاب. في الواقع ، لقد كانت عشرات أو حتى مئات المرات أكثر صرامة من المؤسسات الأربع الرئيسية! يمكن للمؤسسات الأربع الرئيسية أن تجند عدة مئات من الطلاب كل 20 عاما ، ولكن ماذا عن معهد الخيمياء ؟ سيكون من اللائق إذا كـَـانَ بإمكانهم توظيف طالب واحد كل مائة عام.
ومع ذلك ، كـَـانَ (لـينج هـَــان) محتاراً قليلا. “أين سيدها؟”
