ترويض الزعيم
الفصل 757: ترويض الزعيم
على الرغم من أن المعلم القديم كان أيضًا متطرفًا إلى حد ما، إلا أنه على الأقل سيتراجع بسبب منصبه كمعلم رئيسي. من ناحية أخرى، كان الأمر كما لو أن السيد الشاب كان خارج نطاق السيطرة تمامًا!
“نشوة الروح؟ لقد اعترف به متجر الروح باعتباره سيده؟”
“ما الذي بحدث في العالم؟”
“كيف فعل هذا الزميل ذلك؟”
…
اعترفت جميع القطع الأثرية به على أنه سيدهم. مع بضع خطوات فقط، حتى متجر الروح اصبح ملكه …
بجسد يرتجف، تخبط صن تشيانغ حول الجدار، محاولًا العثور على أي نقطة ضعف على الحائط يمكنه استغلالها. لكن، تم بناء الجدار من مواد تفوق قوته الحالية بكثير. ومهما حاول جاهدا، كان عاجزا أمام ذلك.
أصيب الحشد المحاصر في الغرفة بالصدمة.
في هذه اللحظة، أدركوا أخيرًا غرابة الشاب الذي أمامهم. مع عدد قليل من اللمسات هنا وهناك،
[2] على الرغم من الاسم العظيم، Changfeng، إلا أن تشانغ شوان ما زال يمنحه اسم حيوان أليف لطيف (فنغ الصغير).
اعترفت جميع القطع الأثرية به على أنه سيدهم. مع بضع خطوات فقط، حتى متجر الروح اصبح ملكه …
هل كان هناك أي شيء في العالم لا يستطيع ترويضه؟
لا عجب أن رئيس متجر الروح كان غاضبًا جدًا! فإذا رأوا أن الآخرين يطالبون بممتلكاتهم بهذه الطريقة،
وبالنظر إلى أن الطرف الآخر يمكن أن يحافظ على رباطة جأشه قبل غضبه، فمن المحتمل أنه لم يكن شخصاً طيباً أيضًا. إذا لم يتوسل للرحمة، فمن المحتمل أن الطرف الآخر قد يراقب بلا مبالاة وهو يتعرض للضرب حتى الموت.
لكانوا قد ذهبوا في حالة هياج أيضًا!
“أعترف بأنني مخطئ، أتوسل إليك أن تسمح لي بالخروج!”
“السيد الشاب …” ارتعشت جفون صن تشيانغ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لكي يتولى أحد مزارعي عالم جسر الكون قيادة عشرين دمية من عالم القديس… لن يصدق أحد كلماته حتى لو أفصح عنها!
كان يعتقد أنه عندما قال السيد الشاب أنه سيسبب مشاكل، فإنه لن يجبر الطرف الآخر إلا على التعويض عن الاعتداء. ولكن من مظهره، لم يكن هذا هو الحال فحسب.
“لا، يجب أن أنقذ السيد الشاب، حتى على حساب حياتي…”
كان يخطط لقلب الطرف الآخر بالكامل!
“إذا لم أكن مخطئا، فإن السبب وراء قيامك ببدء متجر الروح وسرقة القطع الأثرية للآخرين هو إنقاذ شخص ما، أليس كذلك؟” سأل تشانغ شوان بعاطفة.
وكان هذا شريرا جدا!
وطالما أنه يستطيع الاستمرار في العيش، فإنه لن يتردد في الاعتراف برجل آخر باعتباره سيده.
على الرغم من أن المعلم القديم كان أيضًا متطرفًا إلى حد ما، إلا أنه على الأقل سيتراجع بسبب منصبه كمعلم رئيسي. من ناحية أخرى، كان الأمر كما لو أن السيد الشاب كان خارج نطاق السيطرة تمامًا!
ومع ذلك…مهما حدث،
قبل لقاء السيد القديم، لم يكن أكثر من تاجر متواضع، مقدر له أن يقضي حياته كلها في حالة ذهول في مملكة تيانشوان، ولم يغامر أبدًا برؤية العالم الأوسع وراءه.
لم يكن الطرف الآخر قديسا! قد يكون قادرًا على التراجع للحظة نظرًا لمكانة السيد الشاب كمعلم رئيسي، ولكن في ظل هذا الاستفزاز الذي لا هوادة فيه، فإن تسامحه سيتلاشى بسرعة …
بحلول ذلك الوقت، لن يكون هناك أحد سوى السيد القديم يمكنه إنقاذهم.
“أريدك ميتا!”
“أريدك ميتا!”
كما لو أن أسوأ مخاوف صن تشيانغ قد حدثت، زأر رئيس متجر الروح بشراسة، ورفع كفه، القوة الهائلة لخبير عالم القديس تحطمت نحو سيده الشاب.
لم يكن الطرف الآخر قديسا! قد يكون قادرًا على التراجع للحظة نظرًا لمكانة السيد الشاب كمعلم رئيسي، ولكن في ظل هذا الاستفزاز الذي لا هوادة فيه، فإن تسامحه سيتلاشى بسرعة …
بعد كل شيء، كمزارع في عالم جسر الكون، كيف يمكن للطرف الآخر أن يكون لديه المعرفة والخبرة لإرشاده، مزارع عالم القديس، في زراعته؟ لقد كانت تلك نكتة كبيرة!
“المعلم الصغير…”
كان صن تشيانغ على وشك الاندفاع لتلقي الضربة بدل السيد الشاب عندما رفع الأخير راحة يده فجأة.
ارتفعت عدة جدران شاهقة من الأرض، مما أدى إلى إغلاق كل من تشانغ شوان والرئيس داخلها.
“حاجز!”
من حيث قوة أرواحهم، لم يكن يضاهي الشاب الذي أمامه على الإطلاق. كان الأمر كما لو كان تحريض طفل متخلف ضد عملاق!
بهذه الكلمات، طارت العشرات من القطع الأثرية ووقفت أمام تشانغ شوان لحمايته من الضربة. وفي الوقت نفسه، اهتزت الأرض مع تردد صدى طنين الآليات في الهواء.
“سأترك الأمر لك للتعامل معهم!” ولوح تشانغ شوان بيديه.
“احتفظ بسرية كل ما حدث هنا. لن يعلم أحد بذلك!” “أمر تشانغ شوان.
ارتفعت عدة جدران شاهقة من الأرض، مما أدى إلى إغلاق كل من تشانغ شوان والرئيس داخلها.
“المعلم الصغير…”
“اعذرني على جهلي، ولكني لا أعرف السبب!” أجاب وي تشانغفنغ بشيء من الشك في لهجته.
نظرًا لأن تشانغ شوان كان محاصراً مع خبير عالم القديس الهائج في مساحة ضيقة، اندفع صن تشيانغ على الفور إلى الأمام بفارغ الصبر. لكن لصدمته، لقد أدرك أن الجدران التي تعترضه كانت مصنوعة من مادة مرنة بشكل لا يصدق ولم يتمكن من كسرها بقوته الحالية.
لقد كان السيد العجوز هو الذي أخرجه من البئر الذي كان فيه، فمنحه مسؤولية كبيرة رغم ولادته المتواضعة، وساعد في رفع زراعته…
“كيف يمكن أن أسمح بحدوث هذا؟ إذا وقع حادث مؤسف للسيد الشاب، فكيف يمكنني مواجهة السيد القديم؟” بكى صن تشيانغ وهو يلكم الجدران بشدة.
“نعم. السيد الشاب!” أجاب الرئيس بأدب.
قبل لقاء السيد القديم، لم يكن أكثر من تاجر متواضع، مقدر له أن يقضي حياته كلها في حالة ذهول في مملكة تيانشوان، ولم يغامر أبدًا برؤية العالم الأوسع وراءه.
لقد كان السيد العجوز هو الذي أخرجه من البئر الذي كان فيه، فمنحه مسؤولية كبيرة رغم ولادته المتواضعة، وساعد في رفع زراعته…
وبالنظر إلى أن الطرف الآخر يمكن أن يحافظ على رباطة جأشه قبل غضبه، فمن المحتمل أنه لم يكن شخصاً طيباً أيضًا. إذا لم يتوسل للرحمة، فمن المحتمل أن الطرف الآخر قد يراقب بلا مبالاة وهو يتعرض للضرب حتى الموت.
هل يمكن أن يكون ذلك… هو حقا أوراكل الروح؟ ولكن حتى أوراكل الروح لن يكون لديهم مثل هذه الروح القوية …
لقد عهد السيد العجوز إلى السيد الشاب لرعايته. إذا حدث شيء للسيد الشاب، فسيكون آثما!
“السيد الشاب، لا شيء يمكن أن يحدث لك …”
هل من الممكن أن… السيد الشاب كان يضرب زعيم عالم القديس داخل الجدران؟
بجسد يرتجف، تخبط صن تشيانغ حول الجدار، محاولًا العثور على أي نقطة ضعف على الحائط يمكنه استغلالها. لكن، تم بناء الجدار من مواد تفوق قوته الحالية بكثير. ومهما حاول جاهدا، كان عاجزا أمام ذلك.
بنغ بنغ بنغ بنغ!
نظرًا لأن تشانغ شوان كان محاصراً مع خبير عالم القديس الهائج في مساحة ضيقة، اندفع صن تشيانغ على الفور إلى الأمام بفارغ الصبر. لكن لصدمته، لقد أدرك أن الجدران التي تعترضه كانت مصنوعة من مادة مرنة بشكل لا يصدق ولم يتمكن من كسرها بقوته الحالية.
في تلك اللحظة، تردد صوت القبضات والأرجل التي تغرق في اللحم من داخل الجدران.
ومع العلم أن الطرف الآخر لم يعد قادرا على الوقوف ضده، تنفس تشانغ شوان الصعداء.
“السيد الشاب يتعرض للضرب…” أرسلت هذه الأصوات صن تشيانغ إلى حالة من الذعر التام. احمرت عيناه من القلق، وخفق قلبه من الخوف.
“لا، يجب أن أنقذ السيد الشاب، حتى على حساب حياتي…”
“نشوة الروح؟ لقد اعترف به متجر الروح باعتباره سيده؟”
لم يكن يعرف ما الذي يمكنه فعله في الوقت الحالي، لذلك لم يكن بإمكانه سوى محاولة الاصطدام بالحائط بجسده. ومع ذلك، في تلك اللحظة، بدا صرخة العذاب.
بنغ بنغ بنغ بنغ!
كخادم، يمكنه فقط أن ينفذ كلمات سيده. ولم يكن له الحق في رفض الطرف الآخر.
“آه! توقف عن ضربي!
بينما كان الرئيس مغمورًا في صدمته، اندمجت شظية روحه في روح الطرف الآخر. مع هذا، وطالما شاء الشاب الذي قبله أن يموت على الفور. لم يجرؤ على إظهار أدنى عدم احترام للشاب، فشبك قبضته على عجل وانحنى باحترام. “اقدم احترامي للسيد!”
“أعترف بأنني مخطئ، أتوسل إليك أن تسمح لي بالخروج!”
الفصل 757: ترويض الزعيم
[1] اسمه، تشانغفنغ، نشأ من لغة تشانغ فنغ بو لانغ، والتي تعني حرفيًا ركوب الرياح للتغلب على الأمواج.
عند سماع هذا الصوت، تجمد صن تشيانغ المتململ فجأة على الفور.
عرف تشانغ شوان أنه حتى مع القطع الأثرية التي تحميه، لن يصمد طويلا ضد الرئيس. وهكذا، قام على الفور بتنشيط آلية متجر الروح واستدعى الجدران الموجودة تحت الأرض لعزلهم عن العالم الخارجي.
هذا الصوت لم يأت من السيد الشاب ولكن… رئيس متجر الروح!
هل كان الرئيس للتو يتوسل للرحمة ؟
“نشوة الروح؟ لقد اعترف به متجر الروح باعتباره سيده؟”
هل من الممكن أن… السيد الشاب كان يضرب زعيم عالم القديس داخل الجدران؟
قبل لقاء السيد القديم، لم يكن أكثر من تاجر متواضع، مقدر له أن يقضي حياته كلها في حالة ذهول في مملكة تيانشوان، ولم يغامر أبدًا برؤية العالم الأوسع وراءه.
مندهشًا، حدق صن تشيانغ في الجدران أمامه بفمه مفتوحًا.
“نشوة الروح؟ لقد اعترف به متجر الروح باعتباره سيده؟”
…
بالعودة إلى الوقت الذي قام فيه رئيس متجر الروح بالتحرك على تشانغ شوان.
عرف تشانغ شوان أنه حتى مع القطع الأثرية التي تحميه، لن يصمد طويلا ضد الرئيس. وهكذا، قام على الفور بتنشيط آلية متجر الروح واستدعى الجدران الموجودة تحت الأرض لعزلهم عن العالم الخارجي.
“السيد الشاب يتعرض للضرب…” أرسلت هذه الأصوات صن تشيانغ إلى حالة من الذعر التام. احمرت عيناه من القلق، وخفق قلبه من الخوف.
بعد كل شيء، كمزارع في عالم جسر الكون، كيف يمكن للطرف الآخر أن يكون لديه المعرفة والخبرة لإرشاده، مزارع عالم القديس، في زراعته؟ لقد كانت تلك نكتة كبيرة!
بهذه الطريقة، سيكون قادرًا على فعل أي شيء يريده دون القلق من أعين المتطفلين.
اتسعت عيون وي تشانغ فنغ في دهشة.
عند رؤية التردد في عيون الرئيس، أمر تشانغ شوان بفارغ الصبر، “استمر في ضربه، لا تتوقف حتى يموت …”
بمجرد أن تم وضع تلك الجدران في مكانها، نفض تشانغ شوان معصمه وأخرج كتابًا وعشرين دمية شيطانية.
“اجلبه!” أمر تشانغ شوان.
كان هذا مشابهًا للعقد بين مروض الوحوش والوحش المروض.
وكان هذا شريرا جدا!
مع الخبرة المكتسبة من ضرب الوحش هيليوس المسكين، اندفعت تلك الدمى نحو الرئيس وبدأت في ضربه بوحشية من رأسه إلى أخمص قدميه.
الفصل 757: ترويض الزعيم
كان الرئيس يعتقد أنه كان يتعامل فقط مع فتى من عالم جسر كوزموس ، لذلك لم يكن هناك ما يدعو للقلق. من كان يظن أن الطرف الآخر سوف يستدعي فجأة الكثير من خبراء عالم القديس؟
كان هذا مشابهًا للعقد بين مروض الوحوش والوحش المروض.
وقبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يجري، كانت الضربات القوية تنهال عليه.
مما أدى إلى إصابته بكدمات وتورمات شديدة في كل مكان.
أعاد الشرس والدمى الشيطانية الأخرى إلى خاتمه قبل أن يلجأ إلى الرئيس ويسأله: “ما اسمك؟”
وبعد أن تعرض للضرب المبرح لبضع لحظات، وجد أخيرًا فرصة للهروب. ولكن بينما كان على وشك التحرك، سحقته نية القتل الساحقة، مما جعله غير قادر على الحركة. وعلى هذا النحو، لم يكن بوسعه إلا أن يستمر في معاناة الضرب.
كانت زراعته الحالية فقط في المرحلة الابتدائية لعالم القديس، وهي بعيدة كل البعد عن مطابقة الوحش البيزنطي هيليوس. وبالنظر إلى كيفية القيام بتعذيب هذا الأخير، كيف يمكن أن يصمد أمام هجمة الدمى الشيطانية الأخرى؟ في لحظات قليلة فقط، كان بالفعل مهزوما تماما.
هؤلاء الرجال هم مرؤوسيك، أليس كذلك؟”
بينما كان متجر الروح مهمًا، كيف يمكن مقارنتها بحياته؟
بنغ بنغ بنغ بنغ!
لكن ألم ينقرض هذا الجنس بعد؟
وبالنظر إلى أن الطرف الآخر يمكن أن يحافظ على رباطة جأشه قبل غضبه، فمن المحتمل أنه لم يكن شخصاً طيباً أيضًا. إذا لم يتوسل للرحمة، فمن المحتمل أن الطرف الآخر قد يراقب بلا مبالاة وهو يتعرض للضرب حتى الموت.
مع الخبرة المكتسبة من ضرب الوحش هيليوس المسكين، اندفعت تلك الدمى نحو الرئيس وبدأت في ضربه بوحشية من رأسه إلى أخمص قدميه.
“السبب بسيط، لقد حاول متجر الروح الخاص بك، بدافع الجشع، وضع يديه على طلابي وخادمي الشخصي.
ولم يكن أمامه خيار سوى الدفاع عن حياته.
“ما الذي بحدث في العالم؟”
طالما أنه يستطيع أن يأسر روح الطرف الآخر، لن يحتاج إلى القلق بشأن إفشاء الطرف الآخر سره. في الوقت نفسه، سيحصل على خادم عالم القديس أيضًا، مما سيمنحه مساحة أكبر للتعامل مع الأمور دون اللجوء إلى الدمى الشيطانية.
“هل تريد مني أن أنقذك؟ قدم لي روحك واعترف بي كسيدك!” رد تشانغ شوان بشكل غير مبال على توسله.
بنغ بنغ بنغ بنغ!
لقد فكر تشانغ شوان فيما إذا كان ينبغي عليه قتل رئيس متجر الروح، ولكن من المحتمل أن يؤدي موت القديس إلى عاصفة ضخمة في المدينة.
“تتحدى الريح والأمواج… لديك اسم جيد. حسنًا، سأناديك فنغ الصغير من الان وصاعدا [2] !” أومأ تشانغ شوان.
وهذا يمكن أن يعني قدرا كبيرا من المتاعب بالنسبة له. ومع ذلك، لم يستطع ببساطة السماح للطرف الآخر بالخروج أيضًا، خاصة بعد كل ما حدث. وهكذا، بعد بعض التفكير، قرر إجبار الطرف الآخر على الخضوع بدلاً من ذلك.
مع الخبرة المكتسبة من ضرب الوحش هيليوس المسكين، اندفعت تلك الدمى نحو الرئيس وبدأت في ضربه بوحشية من رأسه إلى أخمص قدميه.
طالما أنه يستطيع أن يأسر روح الطرف الآخر، لن يحتاج إلى القلق بشأن إفشاء الطرف الآخر سره. في الوقت نفسه، سيحصل على خادم عالم القديس أيضًا، مما سيمنحه مساحة أكبر للتعامل مع الأمور دون اللجوء إلى الدمى الشيطانية.
لقد عهد السيد العجوز إلى السيد الشاب لرعايته. إذا حدث شيء للسيد الشاب، فسيكون آثما!
“هل تريد مني أن أقدم روحي لك؟” لقد فوجئ الرئيس.
كانت الدمى الشيطانية هي ورقته الرابحة، لكنها كانت سيفًا ذا حدين أيضًا.
“كيف فعل هذا الزميل ذلك؟”
“تتحدى الريح والأمواج… لديك اسم جيد. حسنًا، سأناديك فنغ الصغير من الان وصاعدا [2] !” أومأ تشانغ شوان.
أي شيء يتعلق بالقبيلة الشيطانية كان حساسًا، وقد يتم وصفه بأنه خائن للإنسانية إذا تم اكتشافه مع الدمى. وبالتالي، سيكون من الأفضل له أن يحد من استخدامه لها.
كان يخطط لقلب الطرف الآخر بالكامل!
“هل تريد مني أن أقدم روحي لك؟” لقد فوجئ الرئيس.
عند رؤية التردد في عيون الرئيس، أمر تشانغ شوان بفارغ الصبر، “استمر في ضربه، لا تتوقف حتى يموت …”
بمعنى ما،
أصبح وجه الرئيس شاحبًا من الخوف.
كان هذا مشابهًا للعقد بين مروض الوحوش والوحش المروض.
عند رؤية وجوه الرجال الأربعة، ارتعش وجه وي تشانغفنغ عندما أجاب: “نعم!”
ومع ذلك، فإن إنشاء عقد بين البشر لم يكن إجراءً بسيطًا. كان على المرء أن يكون لديه فهم عميق للأرواح من أجل القيام بذلك. من بين جميع المهن، الوحيد المعروف بأنه قادر على هذا العمل الفذ هو أوراكل الروح.
اعترفت جميع القطع الأثرية به على أنه سيدهم. مع بضع خطوات فقط، حتى متجر الروح اصبح ملكه …
إذا كان هذا الرجل يسأله هذا، فهل يعني ذلك أنه كان روح أوراكل؟
يستخدم هذا المصطلح عادةً لوصف الشخص الذي يندفع بشجاعة على الرغم من التحديات المقبلة.
لكن ألم ينقرض هذا الجنس بعد؟
في الحقيقة، لم يعتقد حقا أن تشانغ شوان سيكون قادرا على رفع زراعته.
عند رؤية التردد في عيون الرئيس، أمر تشانغ شوان بفارغ الصبر، “استمر في ضربه، لا تتوقف حتى يموت …”
وقبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يجري، كانت الضربات القوية تنهال عليه.
“انتظر لحظة!” ولوح رئيس متجر الروح بيديه في حالة من الارتباك بينما سارت الدمى في المنطقة بشراسة نحوه مرة أخرى.
“كيف فعل هذا الزميل ذلك؟”
وكان هذا شريرا جدا!
وطالما أنه يستطيع الاستمرار في العيش، فإنه لن يتردد في الاعتراف برجل آخر باعتباره سيده.
وبالنظر إلى أن الطرف الآخر يمكن أن يحافظ على رباطة جأشه قبل غضبه، فمن المحتمل أنه لم يكن شخصاً طيباً أيضًا. إذا لم يتوسل للرحمة، فمن المحتمل أن الطرف الآخر قد يراقب بلا مبالاة وهو يتعرض للضرب حتى الموت.
لقد كان خبيرًا في عالم القديس، لكن روح الطرف الآخر كانت أكبر وأقوى منه بعدد لا يحصى من المرات.
لقد ارتكب ذات مرة أعمال قطع الطرق، ومن سخرية القدر، انتهت التجربة إلى تعليمه مدى قيمة الحياة. كانت الكرامة والكبرياء مجرد صفات عابرة.
وطالما أنه يستطيع الاستمرار في العيش، فإنه لن يتردد في الاعتراف برجل آخر باعتباره سيده.
أصبح وجه الرئيس شاحبًا من الخوف.
“سأعترف بك كسيّدي!” قال الرئيس وهو يعلم أنه إما هذا أو الموت.
“سأترك الأمر لك للتعامل معهم!” ولوح تشانغ شوان بيديه.
كان يعتقد أنه عندما قال السيد الشاب أنه سيسبب مشاكل، فإنه لن يجبر الطرف الآخر إلا على التعويض عن الاعتداء. ولكن من مظهره، لم يكن هذا هو الحال فحسب.
لقد قطع جزءًا من روحه، وسحبته قوة قوية فجأة إلى اتجاه الشاب الذي أمامه.
لكي يتولى أحد مزارعي عالم جسر الكون قيادة عشرين دمية من عالم القديس… لن يصدق أحد كلماته حتى لو أفصح عنها!
بصفته خبيرًا في عالم القديس، فقد اكتسب بالفعل درجة معينة من السيطرة على روحه، مما سمح له بقطع جزء منها بسهولة.
على الرغم من أنه لم يقابل أوراكل الروح من قبل، إلا أنه قرأ ذات مرة بعض السجلات عنها. في حين أن أوراكل الروح تخصصت في زراعة الروح، إلا أنها لم تكن إلى هذا الحد المبالغ فيه.
“هائل…” بمجرد أن تسربت تلك القطعة من روحه إلى الطرف الآخر، رأى روحًا هائلة تذكرنا بعملاق شاهق أمامها.
بصفته خبيرًا في عالم القديس، فقد اكتسب بالفعل درجة معينة من السيطرة على روحه، مما سمح له بقطع جزء منها بسهولة.
أصبح وجه الرئيس شاحبًا من الخوف.
وطالما أنه يستطيع الاستمرار في العيش، فإنه لن يتردد في الاعتراف برجل آخر باعتباره سيده.
لقد كان خبيرًا في عالم القديس، لكن روح الطرف الآخر كانت أكبر وأقوى منه بعدد لا يحصى من المرات.
هل من الممكن أن… السيد الشاب كان يضرب زعيم عالم القديس داخل الجدران؟
من حيث قوة أرواحهم، لم يكن يضاهي الشاب الذي أمامه على الإطلاق. كان الأمر كما لو كان تحريض طفل متخلف ضد عملاق!
عند رؤية التردد في عيون الرئيس، أمر تشانغ شوان بفارغ الصبر، “استمر في ضربه، لا تتوقف حتى يموت …”
هل يمكن أن يكون ذلك… هو حقا أوراكل الروح؟ ولكن حتى أوراكل الروح لن يكون لديهم مثل هذه الروح القوية …
ارتجف جسد الرئيس في دهشة.
هؤلاء الرجال هم مرؤوسيك، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنه لم يقابل أوراكل الروح من قبل، إلا أنه قرأ ذات مرة بعض السجلات عنها. في حين أن أوراكل الروح تخصصت في زراعة الروح، إلا أنها لم تكن إلى هذا الحد المبالغ فيه.
الروح التي كان يراها أمامه حطمت ما كان يعتقد أنه ممكن للروح… فكيف في العالم قام الطرف الآخر بزراعة روحه؟
ومن أين أتى هذا الغريب؟
“لا، يجب أن أنقذ السيد الشاب، حتى على حساب حياتي…”
بينما كان الرئيس مغمورًا في صدمته، اندمجت شظية روحه في روح الطرف الآخر. مع هذا، وطالما شاء الشاب الذي قبله أن يموت على الفور. لم يجرؤ على إظهار أدنى عدم احترام للشاب، فشبك قبضته على عجل وانحنى باحترام. “اقدم احترامي للسيد!”
اعترفت جميع القطع الأثرية به على أنه سيدهم. مع بضع خطوات فقط، حتى متجر الروح اصبح ملكه …
هل من الممكن أن… السيد الشاب كان يضرب زعيم عالم القديس داخل الجدران؟
“جيد، نادني السيد الشاب!” أومأ تشانغ شوان.
“نعم. السيد الشاب!” أجاب الرئيس بأدب.
في تلك اللحظة، تردد صوت القبضات والأرجل التي تغرق في اللحم من داخل الجدران.
ومع العلم أن الطرف الآخر لم يعد قادرا على الوقوف ضده، تنفس تشانغ شوان الصعداء.
“السيد الشاب …” ارتعشت جفون صن تشيانغ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أعاد الشرس والدمى الشيطانية الأخرى إلى خاتمه قبل أن يلجأ إلى الرئيس ويسأله: “ما اسمك؟”
وبما أن الطرف الآخر كان مرؤوسا له الآن، فعليه على الأقل أن يعرف اسم الطرف الآخر. بعد كل شيء، لم يكن بإمكانه الاستمرار في مخاطبة الطرف الآخر بـ “الزعيم”!
“أنا وي تشانغفنغ [1]!” أجاب الرئيس.
وقبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يجري، كانت الضربات القوية تنهال عليه.
“تتحدى الريح والأمواج… لديك اسم جيد. حسنًا، سأناديك فنغ الصغير من الان وصاعدا [2] !” أومأ تشانغ شوان.
كان يعتقد أنه عندما قال السيد الشاب أنه سيسبب مشاكل، فإنه لن يجبر الطرف الآخر إلا على التعويض عن الاعتداء. ولكن من مظهره، لم يكن هذا هو الحال فحسب.
“نعم!” أومأ وي تشانغ فنغ برأسه على عجل.
“لا تقلق، السيد الشاب. لن أتحدث بكلمة واحدة عن ذلك لأي شخص!” أجاب وي تشانغ فنغ.
“احتفظ بسرية كل ما حدث هنا. لن يعلم أحد بذلك!” “أمر تشانغ شوان.
“نعم!” أومأ وي تشانغ فنغ برأسه ردا على ذلك.
“لا تقلق، السيد الشاب. لن أتحدث بكلمة واحدة عن ذلك لأي شخص!” أجاب وي تشانغ فنغ.
عند رؤية وجوه الرجال الأربعة، ارتعش وجه وي تشانغفنغ عندما أجاب: “نعم!”
لكي يتولى أحد مزارعي عالم جسر الكون قيادة عشرين دمية من عالم القديس… لن يصدق أحد كلماته حتى لو أفصح عنها!
في هذه اللحظة، أدركوا أخيرًا غرابة الشاب الذي أمامهم. مع عدد قليل من اللمسات هنا وهناك،
كان يعتقد أنه عندما قال السيد الشاب أنه سيسبب مشاكل، فإنه لن يجبر الطرف الآخر إلا على التعويض عن الاعتداء. ولكن من مظهره، لم يكن هذا هو الحال فحسب.
بعد التأكد من أن الطرف الآخر لن يكشف عن الأمر، أومأ تشانغ شوان بارتياح. وبعد ذلك، سأل: “هل تعرف لماذا أتيت إلى متجر أرواحك لتسبب المتاعب؟”
اعترفت جميع القطع الأثرية به على أنه سيدهم. مع بضع خطوات فقط، حتى متجر الروح اصبح ملكه …
“اعذرني على جهلي، ولكني لا أعرف السبب!” أجاب وي تشانغفنغ بشيء من الشك في لهجته.
أي شيء يتعلق بالقبيلة الشيطانية كان حساسًا، وقد يتم وصفه بأنه خائن للإنسانية إذا تم اكتشافه مع الدمى. وبالتالي، سيكون من الأفضل له أن يحد من استخدامه لها.
“السبب بسيط، لقد حاول متجر الروح الخاص بك، بدافع الجشع، وضع يديه على طلابي وخادمي الشخصي.
“هائل…” بمجرد أن تسربت تلك القطعة من روحه إلى الطرف الآخر، رأى روحًا هائلة تذكرنا بعملاق شاهق أمامها.
هل من الممكن أن… السيد الشاب كان يضرب زعيم عالم القديس داخل الجدران؟
هؤلاء الرجال هم مرؤوسيك، أليس كذلك؟”
“تتحدى الريح والأمواج… لديك اسم جيد. حسنًا، سأناديك فنغ الصغير من الان وصاعدا [2] !” أومأ تشانغ شوان.
بتلويحه غير رسمية، انفتح سقف متجر الروح، وطار وحش الجناح البنفسجي العظيم وألقى أربعة زملاء شبه ميتين فيه.
“-كيف عرفت؟”
عند رؤية وجوه الرجال الأربعة، ارتعش وجه وي تشانغفنغ عندما أجاب: “نعم!”
“سأترك الأمر لك للتعامل معهم!” ولوح تشانغ شوان بيديه.
لقد ارتكب ذات مرة أعمال قطع الطرق، ومن سخرية القدر، انتهت التجربة إلى تعليمه مدى قيمة الحياة. كانت الكرامة والكبرياء مجرد صفات عابرة.
“أيضًا، أريدك أن تقوم بمسح أي عمل لديك في متجر الروح في أقرب وقت ممكن وأن تأتي للعمل من أجلي. لا تقلق، طالما أنك تقوم بعمل جيد، سأرشدك في زراعتك وأوصلك إلى مستويات أعلى !”
“نعم!” أومأ وي تشانغ فنغ برأسه ردا على ذلك.
كخادم، يمكنه فقط أن ينفذ كلمات سيده. ولم يكن له الحق في رفض الطرف الآخر.
لقد كان السيد العجوز هو الذي أخرجه من البئر الذي كان فيه، فمنحه مسؤولية كبيرة رغم ولادته المتواضعة، وساعد في رفع زراعته…
“نعم. السيد الشاب!” أجاب الرئيس بأدب.
في الحقيقة، لم يعتقد حقا أن تشانغ شوان سيكون قادرا على رفع زراعته.
بالعودة إلى الوقت الذي قام فيه رئيس متجر الروح بالتحرك على تشانغ شوان.
بعد كل شيء، كمزارع في عالم جسر الكون، كيف يمكن للطرف الآخر أن يكون لديه المعرفة والخبرة لإرشاده، مزارع عالم القديس، في زراعته؟ لقد كانت تلك نكتة كبيرة!
لقد ارتكب ذات مرة أعمال قطع الطرق، ومن سخرية القدر، انتهت التجربة إلى تعليمه مدى قيمة الحياة. كانت الكرامة والكبرياء مجرد صفات عابرة.
بهذه الكلمات، طارت العشرات من القطع الأثرية ووقفت أمام تشانغ شوان لحمايته من الضربة. وفي الوقت نفسه، اهتزت الأرض مع تردد صدى طنين الآليات في الهواء.
“أنت لا تصدقني؟” ابتسم تشانغ شوان من خلال أفكار وي تشانغفنغ.
وبالنظر إلى أن الطرف الآخر يمكن أن يحافظ على رباطة جأشه قبل غضبه، فمن المحتمل أنه لم يكن شخصاً طيباً أيضًا. إذا لم يتوسل للرحمة، فمن المحتمل أن الطرف الآخر قد يراقب بلا مبالاة وهو يتعرض للضرب حتى الموت.
“لا أجرؤ على ذلك!” أجاب وي تشانغ فنغ بسرعة.
“لا أجرؤ على ذلك!” أجاب وي تشانغ فنغ بسرعة.
ومع العلم أن الطرف الآخر لم يعد قادرا على الوقوف ضده، تنفس تشانغ شوان الصعداء.
“إذا لم أكن مخطئا، فإن السبب وراء قيامك ببدء متجر الروح وسرقة القطع الأثرية للآخرين هو إنقاذ شخص ما، أليس كذلك؟” سأل تشانغ شوان بعاطفة.
في الحقيقة، لم يعتقد حقا أن تشانغ شوان سيكون قادرا على رفع زراعته.
نظرًا لأن تشانغ شوان كان محاصراً مع خبير عالم القديس الهائج في مساحة ضيقة، اندفع صن تشيانغ على الفور إلى الأمام بفارغ الصبر. لكن لصدمته، لقد أدرك أن الجدران التي تعترضه كانت مصنوعة من مادة مرنة بشكل لا يصدق ولم يتمكن من كسرها بقوته الحالية.
“-كيف عرفت؟”
اتسعت عيون وي تشانغ فنغ في دهشة.
[1] اسمه، تشانغفنغ، نشأ من لغة تشانغ فنغ بو لانغ، والتي تعني حرفيًا ركوب الرياح للتغلب على الأمواج.
يستخدم هذا المصطلح عادةً لوصف الشخص الذي يندفع بشجاعة على الرغم من التحديات المقبلة.
…
في هذه اللحظة، أدركوا أخيرًا غرابة الشاب الذي أمامهم. مع عدد قليل من اللمسات هنا وهناك،
[2] على الرغم من الاسم العظيم، Changfeng، إلا أن تشانغ شوان ما زال يمنحه اسم حيوان أليف لطيف (فنغ الصغير).
“لا تقلق، السيد الشاب. لن أتحدث بكلمة واحدة عن ذلك لأي شخص!” أجاب وي تشانغ فنغ.
