Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 696

لقاء
اعدادت القارئ
PDF

لقاء

696 : لقاء ٣

فجأة، تفكك معبد اللهب بأكمله، وكشف عن دوامة سوداء مخبأة داخل الباغودا.

 

لم يستجب لين شنغ، لكنه نظر إلى برج اللهب الذي ينهار ببطء. أغمض عينيه كما لو كان يراقب شيئا.

 

 

حدق لين شنغ في الفتاة لفترة من الوقت.

“بالطبع، الأمر ليس صعبا. ” كان تعبير الفتاة هادئا. من الواضح أن الجروح الموجودة على جسدها كانت لا تزال تنزف، لكنها ما زالت تبدو هادئة كما لو أنها لم تصب على الإطلاق.

 

 

ولم تكن خلفية هذه الفتاة معروفة، وظهرت فجأة في صندوق غير مغلق بإحكام.

لسوء الحظ، لم يصدقها أي من الأشخاص الذين أتوا إلى هنا.

 

 

لقد كان مشبوهًا بغض النظر عن كيفية نظره إليه.

لسوء الحظ، لم يصدقها أي من الأشخاص الذين أتوا إلى هنا.

 

لسوء الحظ، لم يصدقها أي من الأشخاص الذين أتوا إلى هنا.

علاوة على ذلك، لم يستطع النور المقدس أن يشفيها.

 

 

 

وبعد لحظة من الصمت، استخدم بسرعة جناح التشويه لعلاج إصابات الفتاة.

 

 

 

وبعد فترة استعادت الفتاة وعيها ببطء.

 

 

كان هناك الكثير من الأسرار حول هذه الفتاة، لكن لين شنغ لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت تساعده حقًا أم لا.

عندما كانت مستيقظة تماما، تحدث لين شنغ مرة أخرى.

عند مشاهدة اختفاء لين شنغ، انفصلت شفاه الفتاة الكرزية قليلاً كما لو كانت تريد أن تقول شيئًا ما. ومع ذلك، في النهاية، تنهدت ولم تقل أي شيء.

 

 

“هل تعرف حقًا كيفية الذهاب إلى الطابق التالي؟”

 

 

 

“بالطبع، الأمر ليس صعبا. ” كان تعبير الفتاة هادئا. من الواضح أن الجروح الموجودة على جسدها كانت لا تزال تنزف، لكنها ما زالت تبدو هادئة كما لو أنها لم تصب على الإطلاق.

بغض النظر عما إذا كان الطرف الآخر يحاول خداعه أم لا، لم يكن من الممكن أن يقع في فخ ذلك دون حتى الاتصال بالطرف الآخر.

 

“طالما يمكنك تدمير برج اللهب بالكامل، يمكنك المرور والدخول إلى الطابق التالي. ”

أصبح فم لين شنغ باردًا عندما نظر إلى المكان الذي ظهر فيه السيف الطويل.

“ليس لدي وقت لأضيعه معك. اذهب ومزقهم. ”

 

 

مثل هذه الخدعة المتعمدة، ويريدون مني أن أقع فيها؟

 

 

مشى ووجد دفترًا صغيرًا بجوار يد المومياء.

“ثم، الآن، افتح لي الباب إلى الطابق التالي من المدينة اللانهائية. ”

في مثل هذا المكان الخطير والغامض، كان من الطبيعي أن يكون الطرف الآخر يقظا.

 

تجاه الفتاة ذات الرداء الأسود المجهولة المصدر، اختار عدم الاتصال بها، ولم يهتم.

أصبح وجه الفتاة شاحبًا بسبب النزيف، فصرّت على أسنانها وقامت.

تم صبغ الحلقة تدريجيًا باللون الأسود النقي، وسقط عدد كبير من الشرر من البرج.

 

جلست الفتاة ولمس الدم على خصرها.

“طالما يمكنك تدمير برج اللهب بالكامل، يمكنك المرور والدخول إلى الطابق التالي. ”

 

 

لماذا عرفت أشياء كثيرة عن المدينة بلا حدود؟

نظر إليها لين شنغ بتنازل واستدار للمغادرة.

 

 

 

غطت الفتاة الجرح على خصرها وتبعته خطوة بخطوة. عاد الاثنان إلى الطريق الذي أتيا به، وخرجا من برج اللهب، ووقفا في المساحة الفارغة أمام البرج.

غطت الفتاة الجرح على خصرها وتبعته خطوة بخطوة. عاد الاثنان إلى الطريق الذي أتيا به، وخرجا من برج اللهب، ووقفا في المساحة الفارغة أمام البرج.

 

 

بمجرد خروجهم من الباب، شعر لين شنغ أن برج النيران بأكمله يهتز بعنف.

-#####-

 

“بالطبع، الأمر ليس صعبا. ” كان تعبير الفتاة هادئا. من الواضح أن الجروح الموجودة على جسدها كانت لا تزال تنزف، لكنها ما زالت تبدو هادئة كما لو أنها لم تصب على الإطلاق.

أخذ بضع خطوات إلى الوراء ونظر إلى الحلقة الذهبية في أعلى البرج.

مشى ووجد دفترًا صغيرًا بجوار يد المومياء.

 

 

تم صبغ الحلقة تدريجيًا باللون الأسود النقي، وسقط عدد كبير من الشرر من البرج.

ما زالت تتذكر أنها عندما أنقذت فتاة صغيرة بهالة الأم، أعطاها ذلك الشخص فأسًا على الفور.

 

 

“هذا الطابق على وشك الانتهاء. ” كان جرح الفتاة في خصرها ينزف أقل.

تم صبغ الحلقة تدريجيًا باللون الأسود النقي، وسقط عدد كبير من الشرر من البرج.

 

وشعر لين شنغ من تقلباتهم أن هذه الأشكال البيضاء كانت أقوى من آخر مدينة بلا حدود واجهها من قبل.

لم يستجب لين شنغ، لكنه نظر إلى برج اللهب الذي ينهار ببطء. أغمض عينيه كما لو كان يراقب شيئا.

 

 

 

انفجار!!

تحطم الباب الحلزوني وطار، مما أدى إلى تحطيم الجزء العلوي من الجسم لسحلية ذات رأسين كانت على وشك النهوض.

 

في حالتها الضبابية، رددت ذاكرة الفتاة هذا الصوت تلقائيًا.

فجأة، تفكك معبد اللهب بأكمله، وكشف عن دوامة سوداء مخبأة داخل الباغودا.

 

 

مثل هذه الخدعة المتعمدة، ويريدون مني أن أقع فيها؟

“هذا هو المدخل إلى الطابق التالي. ” تحدثت الفتاة مرة أخرى. كان الجرح الموجود على خصرها ينزف باستمرار، لدرجة أن عينيها كانتا غير مركزتين قليلاً.

696 : لقاء ٣

 

 

بمجرد الانتهاء من التحدث، تحول لين شنغ فجأة إلى ضوء أبيض وطار في الدوامة السوداء، واختفى في غمضة عين.

وفي مرة أخرى، خدعها الأب الحادي والسبعون الذي أنقذته ليتبع الفريق ويعطيهم التوجيهات. لقد حصلوا على الكثير من الأشياء الجيدة من المدينة، ولكن قبل مغادرتهم، ألقى بها إلى الوحش المفتش لاستخدامها كدرع.

 

أين تأكل وتشرب؟ النوم في صندوق؟

 

“هذا هو المدخل إلى الطابق التالي. ” تحدثت الفتاة مرة أخرى. كان الجرح الموجود على خصرها ينزف باستمرار، لدرجة أن عينيها كانتا غير مركزتين قليلاً.

تجاه الفتاة ذات الرداء الأسود المجهولة المصدر، اختار عدم الاتصال بها، ولم يهتم.

“ثم، الآن، افتح لي الباب إلى الطابق التالي من المدينة اللانهائية. ”

 

“ليس لدي وقت لأضيعه معك. اذهب ومزقهم. ”

بغض النظر عما إذا كان الطرف الآخر يحاول خداعه أم لا، لم يكن من الممكن أن يقع في فخ ذلك دون حتى الاتصال بالطرف الآخر.

 

 

 

بعد كل شيء، في مكان مثل هذا، ظهرت فتاة غامضة فجأة، وبدت ضعيفة للغاية. وكيف استطاعت البقاء على قيد الحياة حتى الآن؟

“نفس المدينة بالضبط؟” عبس وسار ببطء على طول الشارع باتجاه برج اللهب.

 

نظر إليها لين شنغ بتنازل واستدار للمغادرة.

أين تأكل وتشرب؟ النوم في صندوق؟

وبعد خطوات قليلة، خرجت الشخصيات البيضاء بصمت من الشوارع والأزقة المحيطة.

 

ثم، مع سووش، اندفع العنكبوت الفضي إلى الدوامة السوداء واختفى في غمضة عين.

ماذا كانت خلفيتها؟ لماذا لم تهاجمها الوحوش الأخرى؟

 

 

 

لماذا عرفت أشياء كثيرة عن المدينة بلا حدود؟

لذلك، كان كسولًا جدًا بحيث لم يهتم بهذا الأمر.

 

انفجار!!

كان هناك الكثير من الأسرار حول هذه الفتاة، لكن لين شنغ لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت تساعده حقًا أم لا.

ولكن عندما فتح لين شنغ دفتر الملاحظات، أضاءت عيناه عندما رأى شيئًا مختلفًا.

 

 

لذلك، كان كسولًا جدًا بحيث لم يهتم بهذا الأمر.

وبعد لحظة من الصمت، استخدم بسرعة جناح التشويه لعلاج إصابات الفتاة.

 

 

عند مشاهدة اختفاء لين شنغ، انفصلت شفاه الفتاة الكرزية قليلاً كما لو كانت تريد أن تقول شيئًا ما. ومع ذلك، في النهاية، تنهدت ولم تقل أي شيء.

 

 

 

في الواقع، حتى هي نفسها لم تكن تعرف من هي، ولماذا كانت هنا، ولماذا عرفت الكثير.

 

 

 

في مثل هذا المكان الخطير والغامض، كان من الطبيعي أن يكون الطرف الآخر يقظا.

تم تغطية مسافة بضعة كيلومترات في غمضة عين.

 

لسوء الحظ، لم يصدقها أي من الأشخاص الذين أتوا إلى هنا.

جلست الفتاة ولمس الدم على خصرها.

تحطمت حبات الوصي السوداء فجأة وتحولت إلى عدد لا يحصى من بقع الضوء البيضاء، وظهرت العشرات من الوحوش السوداء برؤوس التنين والأجساد البشرية من البقع المضيئة.

 

 

“هل سأموت مرة أخرى؟” كان وجهها خاليًا من التعبير وهي تحدق في برج اللهب المنهار. بدت وكأنها في حالة ذهول.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن الموت شيئا بالنسبة لها.

وسرعان ما سقط وعي الفتاة في الظلام.

 

 

سيتم إحياؤها قريبًا في مكان ما في المدينة. على الأكثر، سوف تضعف روحها لفترة من الوقت.

نظر إليها لين شنغ بتنازل واستدار للمغادرة.

 

وبعد فترة استعادت الفتاة وعيها ببطء.

ما زالت تتذكر أنها عندما أنقذت فتاة صغيرة بهالة الأم، أعطاها ذلك الشخص فأسًا على الفور.

 

 

لقد كانت تنتظر في المدينة، تنتظر مساعدة الآخرين، تنتظر أن يقبلها أحد. لإخراجها من هذا المكان.

وفي مرة أخرى، خدعها الأب الحادي والسبعون الذي أنقذته ليتبع الفريق ويعطيهم التوجيهات. لقد حصلوا على الكثير من الأشياء الجيدة من المدينة، ولكن قبل مغادرتهم، ألقى بها إلى الوحش المفتش لاستخدامها كدرع.

ماذا كانت خلفيتها؟ لماذا لم تهاجمها الوحوش الأخرى؟

 

 

مرارا وتكرارا. لم تعد قادرة على تذكر عدد المرات التي تعرضت فيها للخيانة.

وشعر لين شنغ من تقلباتهم أن هذه الأشكال البيضاء كانت أقوى من آخر مدينة بلا حدود واجهها من قبل.

 

كان هناك الكثير من الأسرار حول هذه الفتاة، لكن لين شنغ لم يتمكن من معرفة ما إذا كانت تساعده حقًا أم لا.

لقد كانت تنتظر في المدينة، تنتظر مساعدة الآخرين، تنتظر أن يقبلها أحد. لإخراجها من هذا المكان.

 

 

 

لسوء الحظ، لم يصدقها أي من الأشخاص الذين أتوا إلى هنا.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“غادر مرة أخرى؟” بالنظر إلى الباب الدوامي الأسود، استلقيت الفتاة ببساطة على الأرض. بدأ وعيها في التشويش.

دخل لين شنغ بسرعة، وكان أول ما رآه هو الجثث المجففة المتناثرة على الأرض.

 

 

ولم تعد قادرة على تذكر عدد المرات التي ماتت فيها. ومع ذلك، عرفت أنها كانت تنتظر.

 

 

 

 

في حالتها الضبابية، رددت ذاكرة الفتاة هذا الصوت تلقائيًا.

تنتظر من يرغب في تصديقها وإخراجها من هذا المكان.

 

 

 

“يبدو أنه ليس والدي الحقيقي. ”

أشار لين شنغ بإصبعه، وتطايرت العشرات من حبات الوصي من خلفه.

 

 

وسرعان ما سقط وعي الفتاة في الظلام.

 

 

لم يستجب لين شنغ، لكنه نظر إلى برج اللهب الذي ينهار ببطء. أغمض عينيه كما لو كان يراقب شيئا.

إذا قابلت يومًا ما شخصًا يمكنه إنقاذك من مدينة بلا حدود.

لقد كانت تنتظر في المدينة، تنتظر مساعدة الآخرين، تنتظر أن يقبلها أحد. لإخراجها من هذا المكان.

 

دخل لين شنغ بسرعة، وكان أول ما رآه هو الجثث المجففة المتناثرة على الأرض.

ثم يجب أن يكون هذا الشخص والدك.

بام!

 

جلست الفتاة ولمس الدم على خصرها.

تذكر أن أعلى درجات الاحترام لشخص تحترمه هو أن تناديه بالأب.

 

 

وبعد فترة استعادت الفتاة وعيها ببطء.

في حالتها الضبابية، رددت ذاكرة الفتاة هذا الصوت تلقائيًا.

 

 

تنتظر من يرغب في تصديقها وإخراجها من هذا المكان.

لم يمض وقت طويل حتى أغمي على الفتاة.

أصبح وجه الفتاة شاحبًا بسبب النزيف، فصرّت على أسنانها وقامت.

 

 

في الشارع، زحف نحوها وحش يشبه العنكبوت يبلغ طوله ثلاثة أمتار وبطن فضي كبير.

 

 

عند مشاهدة اختفاء لين شنغ، انفصلت شفاه الفتاة الكرزية قليلاً كما لو كانت تريد أن تقول شيئًا ما. ومع ذلك، في النهاية، تنهدت ولم تقل أي شيء.

لقد أطلق نفخة حادة من الهواء واندفع بأرجله الثمانية.

 

 

 

ومع ذلك، كان الشيء الغريب أنه عندما انقض العنكبوت الفضي أمام الفتاة، جثم بعناية واستخدم ساقيه الأماميتين لرفعها بلطف.

 

 

أصبح وجه الفتاة شاحبًا بسبب النزيف، فصرّت على أسنانها وقامت.

ثم، مع سووش، اندفع العنكبوت الفضي إلى الدوامة السوداء واختفى في غمضة عين.

في الشارع، زحف نحوها وحش يشبه العنكبوت يبلغ طوله ثلاثة أمتار وبطن فضي كبير.

 

 

 

 

 

 

 

مرارا وتكرارا. لم تعد قادرة على تذكر عدد المرات التي تعرضت فيها للخيانة.

المستوى 754، مدينة لا حدود لها.

 

 

بمجرد الانتهاء من التحدث، تحول لين شنغ فجأة إلى ضوء أبيض وطار في الدوامة السوداء، واختفى في غمضة عين.

وقف لين شنغ بهدوء في الشارع الواسع. في المسافة كان برج اللهب القرمزي الشاهق.

 

 

انفجار!!

كان محاطًا بمباني بيضاء ذات ارتفاعات مختلفة.

“نفس المدينة بالضبط؟” عبس وسار ببطء على طول الشارع باتجاه برج اللهب.

 

 

“نفس المدينة بالضبط؟” عبس وسار ببطء على طول الشارع باتجاه برج اللهب.

“بالطبع، الأمر ليس صعبا. ” كان تعبير الفتاة هادئا. من الواضح أن الجروح الموجودة على جسدها كانت لا تزال تنزف، لكنها ما زالت تبدو هادئة كما لو أنها لم تصب على الإطلاق.

 

بعد إطلاق إنشارون، تومض شخصية لين شنغ، وفي غمضة عين، عبر كتلة كبيرة واندفع مباشرة نحو برج اللهب.

وبعد خطوات قليلة، خرجت الشخصيات البيضاء بصمت من الشوارع والأزقة المحيطة.

عند مشاهدة اختفاء لين شنغ، انفصلت شفاه الفتاة الكرزية قليلاً كما لو كانت تريد أن تقول شيئًا ما. ومع ذلك، في النهاية، تنهدت ولم تقل أي شيء.

 

 

كان هؤلاء السكان السابقون في مدينة ليمتلس جميعهم بلا تعبير حيث نظروا بهدوء إلى لين شنغ.

 

 

 

وتزايد عددهم بسرعة مع مرور الوقت، وسرعان ما امتلأ الشارع بأكمله بهم.

وبعد لحظة من الصمت، استخدم بسرعة جناح التشويه لعلاج إصابات الفتاة.

 

لماذا عرفت أشياء كثيرة عن المدينة بلا حدود؟

وشعر لين شنغ من تقلباتهم أن هذه الأشكال البيضاء كانت أقوى من آخر مدينة بلا حدود واجهها من قبل.

ولم تكن خلفية هذه الفتاة معروفة، وظهرت فجأة في صندوق غير مغلق بإحكام.

 

 

“مرة أخرى؟” لقد كان قليل الصبر.

ماذا كانت خلفيتها؟ لماذا لم تهاجمها الوحوش الأخرى؟

 

 

“ليس لدي وقت لأضيعه معك. اذهب ومزقهم. ”

 

 

“ثم، الآن، افتح لي الباب إلى الطابق التالي من المدينة اللانهائية. ”

أشار لين شنغ بإصبعه، وتطايرت العشرات من حبات الوصي من خلفه.

ولكن عندما فتح لين شنغ دفتر الملاحظات، أضاءت عيناه عندما رأى شيئًا مختلفًا.

 

علاوة على ذلك، لم يستطع النور المقدس أن يشفيها.

تحطمت حبات الوصي السوداء فجأة وتحولت إلى عدد لا يحصى من بقع الضوء البيضاء، وظهرت العشرات من الوحوش السوداء برؤوس التنين والأجساد البشرية من البقع المضيئة.

ثم يجب أن يكون هذا الشخص والدك.

 

 

كانوا يُطلق عليهم اسم اشارون، ومن بين وحوش المد الأسود التي كان يحرسها لين شينغ، كانت قوتهم في المرتبة الثانية بعد الإبادة.

 

 

 

بعد إطلاق إنشارون، تومض شخصية لين شنغ، وفي غمضة عين، عبر كتلة كبيرة واندفع مباشرة نحو برج اللهب.

عند مشاهدة اختفاء لين شنغ، انفصلت شفاه الفتاة الكرزية قليلاً كما لو كانت تريد أن تقول شيئًا ما. ومع ذلك، في النهاية، تنهدت ولم تقل أي شيء.

 

 

 

 

تم تغطية مسافة بضعة كيلومترات في غمضة عين.

لم يمض وقت طويل حتى أغمي على الفتاة.

 

 

وسرعان ما عاد إلى باب برج اللهب.

“هذا الطابق على وشك الانتهاء. ” كان جرح الفتاة في خصرها ينزف أقل.

 

في حالتها الضبابية، رددت ذاكرة الفتاة هذا الصوت تلقائيًا.

بام!

 

 

ولم تكن خلفية هذه الفتاة معروفة، وظهرت فجأة في صندوق غير مغلق بإحكام.

كالعادة، قبل أن يتمكن رأس الدجاجة الموجودة على الباب من فتح فمه، ركلها.

 

 

 

تحطم الباب الحلزوني وطار، مما أدى إلى تحطيم الجزء العلوي من الجسم لسحلية ذات رأسين كانت على وشك النهوض.

“هل تعرف حقًا كيفية الذهاب إلى الطابق التالي؟”

 

 

وتفجرت الدماء واللحم المفروم في كل مكان في القاعة، وسرعان ما تبخرت تحت درجة الحرارة المرتفعة.

 

 

عندما كانت مستيقظة تماما، تحدث لين شنغ مرة أخرى.

دخل لين شنغ بسرعة، وكان أول ما رآه هو الجثث المجففة المتناثرة على الأرض.

 

 

مرارا وتكرارا. لم تعد قادرة على تذكر عدد المرات التي تعرضت فيها للخيانة.

مشى ووجد دفترًا صغيرًا بجوار يد المومياء.

لقد أطلق نفخة حادة من الهواء واندفع بأرجله الثمانية.

 

تجاه الفتاة ذات الرداء الأسود المجهولة المصدر، اختار عدم الاتصال بها، ولم يهتم.

لقد كانت مشابهة للعملية على المستوى السابق.

 

 

 

ولكن عندما فتح لين شنغ دفتر الملاحظات، أضاءت عيناه عندما رأى شيئًا مختلفًا.

جلست الفتاة ولمس الدم على خصرها.

 

حدق لين شنغ في الفتاة لفترة من الوقت.

 

وتزايد عددهم بسرعة مع مرور الوقت، وسرعان ما امتلأ الشارع بأكمله بهم.

 

“بالطبع، الأمر ليس صعبا. ” كان تعبير الفتاة هادئا. من الواضح أن الجروح الموجودة على جسدها كانت لا تزال تنزف، لكنها ما زالت تبدو هادئة كما لو أنها لم تصب على الإطلاق.

-#####-

ما زالت تتذكر أنها عندما أنقذت فتاة صغيرة بهالة الأم، أعطاها ذلك الشخص فأسًا على الفور.

 

“بالطبع، الأمر ليس صعبا. ” كان تعبير الفتاة هادئا. من الواضح أن الجروح الموجودة على جسدها كانت لا تزال تنزف، لكنها ما زالت تبدو هادئة كما لو أنها لم تصب على الإطلاق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط