الأمل
700 : الأمل ١
وما أثار فضول لين شنغ هو أن فيرا يبدو أن لديها قدرة حاسوبية جيدة جدًا.
مع مرور الوقت.
ستظل كاسي تقابل الآنسة فيرا وهي تشتري وجبة الإفطار كل يوم.
وجلس المالك، لين شنغ، بهدوء في الجزء الأعمق من المكتبة، وهو يقلب بتكاسل كتابًا بجوار رف الكتب.
لم تقل فيرا كلمة واحدة أبدًا، حتى عندما جاءت لشراء أشياء، كانت تصمت فقط.
وسرعان ما تم الانتهاء من تجديد المكتبة، وتم تغيير اللافتة إلى اسم جديد – مكتبة الأمل.
لأن كاسي كانت تعرف بالفعل ما كانوا يشترونه.
مع مرور الوقت.
انقلبت كاسي من خلاله وانقلبت من خلاله ببطء. لقد كانت طريقة جيدة لقتل الوقت.
وسرعان ما تم الانتهاء من تجديد المكتبة، وتم تغيير اللافتة إلى اسم جديد – مكتبة الأمل.
تنهد ونظر إلى فيرا التي كانت عند المنضدة. ظلت الفتاة كما كانت خلال النهار، ولم يكن لديها أي نية للتحدث على الإطلاق.
لقد كان اسمًا عاديًا جدًا.
ولم تكن هناك فعاليات افتتاحية، ولم تكن هناك زخارف احتفالية مثل علب الهدايا وسلال الزهور. لم يكن هناك أشخاص آخرون جاءوا للاحتفال.
…
فتحت المكتبة فجأة دون صوت.
ومع مرور الوقت، اعتاد الناس في الشارع تدريجياً على الشابين في مكتبة الأمل.
فكر لين شنغ في هذا وضيق عينيه قليلاً.
بخلاف التصميم الذي تم تجديده حديثًا للمتجر، لم يكن مختلفًا عن مكتبة مدير الكركي السابقة.
لقد مرت بضعة أسابيع منذ وصوله إلى هذا الكوكب، وكان قد اكتشف تقريبًا قدرات فيرا.
ولكن لا يهم، كان كاسي يحب القراءة، لذلك أخذ بعض وقت الفراغ لإغلاق المقصف مبكرًا ومشى إلى محل بيع الكتب بمفرده.
كان الطقس قاتمًا بعض الشيء، وتراكمت السحب الكثيفة، كما لو أنها ستمطر في أي وقت.
وصلت كاسي إلى كتاب وقلبته بشكل عرضي.
كما أنه سيحضر بعض شاي فواكه خافمان لرئيسه.
كانت واجهة مكتبة الأمل مهجورة، وبخلاف عدد قليل من العملاء القدامى لمكتبة مدير الكركي وطلاب الجامعة الذين وقفوا بالداخل يقلبون الكتب، لم يكن هناك أحد آخر.
كان كيسي يرتدي زيًا رماديًا غير رسمي وكان قد دخل للتو إلى المتجر. رأى فيرا تجلس أمام المنضدة وعلى وجهها تعبير هادئ.
كانت هذه الفتاة الباردة والحساسة تغفو حاليًا على المنضدة وعيناها غير مركزتين.
انقلبت كاسي من خلاله وانقلبت من خلاله ببطء. لقد كانت طريقة جيدة لقتل الوقت.
وجلس المالك، لين شنغ، بهدوء في الجزء الأعمق من المكتبة، وهو يقلب بتكاسل كتابًا بجوار رف الكتب.
“آه. حان وقت العودة لتناول العشاء. ”
وبعد أن وجد أنه لا يستطيع الوصول إلى الذروة في حساباته، توقف لين شنغ وأبطأ سرعة عدوه عندما كان اللورد السحلية ذو الرأسين في قمة البلاتينيت.
بدا الأمر وكأنه كان يقلب الكتاب بالفعل، ولا يقرأه، لأنه كان يقلب الصفحات بسرعة كبيرة.
لأن كاسي كانت تعرف بالفعل ما كانوا يشترونه.
كان كاسي فضوليًا، فقد وقف بجانبه ونظر إلى الكتاب الذي كان المالك يقرأه، ويبدو أنه نوع من الكتب المدرسية الأساسية للرياضيات.
بدا الأمر وكأنه كان يقلب الكتاب بالفعل، ولا يقرأه، لأنه كان يقلب الصفحات بسرعة كبيرة.
“يمكنه في الواقع قراءة هذا النوع من الكتب بمثل هذه الحماس. ” تمتم في قلبه، وبدأ يتجول في المكتبة.
كان هناك إجمالي ستة أرفف كتب في المكتبة بأكملها، كلها مليئة بالكتب، ومعظمها كتب مدرسية.
كانت هناك جميع أنواع الكتب المدرسية التي يحتاجها طلاب الجامعات القريبة، وجميع أنواع مجموعات المراجعة للامتحانات، وكان كل شيء موجودًا.
الشيء الأكثر أهمية هو أن مظهر فيرا لم يكن مصطنعًا على الإطلاق. كان الأمر كما لو كانت من عامة الناس على الإطلاق.
كانت هناك أيضًا أرفف كتب معلقة على جانب الجدار، وعلى كل رف كتب كانت هناك بعض الكتب القديمة التي تبدو قديمة جدًا.
“يمكنه في الواقع قراءة هذا النوع من الكتب بمثل هذه الحماس. ” تمتم في قلبه، وبدأ يتجول في المكتبة.
لأن مكتبة لين شنغ سمحت للناس بقراءة الكتب مجانًا. على عكس العديد من المكتبات، لم يُسمح للناس بالقراءة إلا لفترة قصيرة.
وصلت كاسي إلى كتاب وقلبته بشكل عرضي.
كان كيسي يرتدي زيًا رماديًا غير رسمي وكان قد دخل للتو إلى المتجر. رأى فيرا تجلس أمام المنضدة وعلى وجهها تعبير هادئ.
كانت هناك أيضًا أرفف كتب معلقة على جانب الجدار، وعلى كل رف كتب كانت هناك بعض الكتب القديمة التي تبدو قديمة جدًا.
كانت هذه المنطقة السكنية لعامة الناس، وعادةً لا تأتي وحوش الصقيع المُحسّنة وراثيًا إلى هنا، لذلك كان من الواضح أن هذه الكتب تم شراؤها لعامة الناس.
“نعم. ” نظرت الفتاة من العداد.
ولكن لا يهم، كان كاسي يحب القراءة، لذلك أخذ بعض وقت الفراغ لإغلاق المقصف مبكرًا ومشى إلى محل بيع الكتب بمفرده.
كان يتصفح مجموعة روايات، كان المؤلف رجلاً لا يعرفه، لكن لا يهم، بدا عنوان الكتاب جذابًا للغاية بالنسبة له.
انقلبت كاسي من خلاله وانقلبت من خلاله ببطء. لقد كانت طريقة جيدة لقتل الوقت.
بقي كيسي في المكتبة وقرأ حتى الساعة الثامنة مساءً. حتى أنه نسي تناول الطعام ولم يتفاعل إلا بعد فترة طويلة.
وعندما عاد إلى رشده، كان الظلام قد حل بالفعل في الخارج.
غالبًا ما يأتي بعض عامة الناس من العائلات الفقيرة إلى هنا لقراءة الكتب.
غالبًا ما يأتي بعض عامة الناس من العائلات الفقيرة إلى هنا لقراءة الكتب.
لقد اختفى العملاء القلائل في المكتبة منذ فترة طويلة.
سأعود غدا.
على الرغم من أنه لم يكن جيدًا مثل النهر المقدس، إلا أنه لم يكن بعيدًا في بعض الحسابات الفردية.
لقد كان الوحيد المتبقي هنا.
“آه. حان وقت العودة لتناول العشاء. ”
عندما كان في المدينة اللانهائية، أظهر قوته. ولكن ذلك كان فقط في شكله الطبيعي.
تنهد ونظر إلى فيرا التي كانت عند المنضدة. ظلت الفتاة كما كانت خلال النهار، ولم يكن لديها أي نية للتحدث على الإطلاق.
…
وضع لين شنغ الكتاب المدرسي في يده ونظر إلى فيرا، التي كانت في حالة ذهول.
وكان الرئيس لا يزال جالسا في منصبه الأصلي. وبخلاف الكتاب الذي كان يقرأه، لم يتغير شيء آخر.
التحكم في المعادن والتحكم الإلكتروني والقدرة على الحوسبة عالية السرعة. كل هذه مجتمعة…
تنهد كيسي داخليًا ولوّح إلى فيرا كتحية قبل أن يخرج ببطء من المكتبة.
لم تقل فيرا كلمة واحدة أبدًا، حتى عندما جاءت لشراء أشياء، كانت تصمت فقط.
على الرغم من أن الرئيس كان باردًا، إلا أن الرواية كانت جيدة حقًا.
سأعود غدا.
فكر كيسي في نفسه وهو يعود ببطء إلى متجره.
“فيرا. ” عاد لين شنغ إلى رشده ونادى بهدوء.
…
ستظل كاسي تقابل الآنسة فيرا وهي تشتري وجبة الإفطار كل يوم.
…
وضع لين شنغ الكتاب المدرسي في يده ونظر إلى فيرا، التي كانت في حالة ذهول.
…
لقد مرت بضعة أسابيع منذ وصوله إلى هذا الكوكب، وكان قد اكتشف تقريبًا قدرات فيرا.
كان لدى فيرا قدرتان: التحكم في المعادن والتحكم الإلكتروني.
وكان الرئيس لا يزال جالسا في منصبه الأصلي. وبخلاف الكتاب الذي كان يقرأه، لم يتغير شيء آخر.
على الرغم من أن شدة التحكم لم تكن عالية، إلا أن النطاق كان واسعًا جدًا.
كان كيسي يرتدي زيًا رماديًا غير رسمي وكان قد دخل للتو إلى المتجر. رأى فيرا تجلس أمام المنضدة وعلى وجهها تعبير هادئ.
وما أثار فضول لين شنغ هو أن فيرا يبدو أن لديها قدرة حاسوبية جيدة جدًا.
على الرغم من أنه لم يكن جيدًا مثل النهر المقدس، إلا أنه لم يكن بعيدًا في بعض الحسابات الفردية.
“تمام. ” أومأت فيرا برأسها بجدية.
كانت السرعة التي اندمجت بها هنا أسرع بكثير من لين شنغ. كان الأمر كما لو أنها كانت تعيش هنا منذ البداية.
أعطى هذا للين شنغ الكثير من التخمينات حول هويتها كممثلة للخوذات.
هذه الخوذة، بغض النظر عن كيفية نظرها إليها، تبدو وكأنها شيء مشابه للميكا.
وكان يشعر بالفضول لأن فيرا لم تشعر أن هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى عالم التكنولوجيا.
وكانت فيرا أشبه بالنواة التي تتحكم في الخوذة. ويمكن استخدامها باعتبارها جوهرًا لإعادة بناء مجموعة كاملة من الخوذة في أي وقت.
التحكم في المعادن والتحكم الإلكتروني والقدرة على الحوسبة عالية السرعة. كل هذه مجتمعة…
ولم تكن هناك فعاليات افتتاحية، ولم تكن هناك زخارف احتفالية مثل علب الهدايا وسلال الزهور. لم يكن هناك أشخاص آخرون جاءوا للاحتفال.
“فيرا. ” عاد لين شنغ إلى رشده ونادى بهدوء.
كانت هذه الفتاة الباردة والحساسة تغفو حاليًا على المنضدة وعيناها غير مركزتين.
وبعد أن وجد أنه لا يستطيع الوصول إلى الذروة في حساباته، توقف لين شنغ وأبطأ سرعة عدوه عندما كان اللورد السحلية ذو الرأسين في قمة البلاتينيت.
“نعم. ” نظرت الفتاة من العداد.
ولكن لا يهم، كان كاسي يحب القراءة، لذلك أخذ بعض وقت الفراغ لإغلاق المقصف مبكرًا ومشى إلى محل بيع الكتب بمفرده.
ولم تكن هناك فعاليات افتتاحية، ولم تكن هناك زخارف احتفالية مثل علب الهدايا وسلال الزهور. لم يكن هناك أشخاص آخرون جاءوا للاحتفال.
كان لدى فيرا قدرتان: التحكم في المعادن والتحكم الإلكتروني.
“اذهب واحصل على بعض الكتب المدرسية للمرحلة المتوسطة غدًا. أريد جميع المواضيع. ”
“اذهب واحصل على بعض الكتب المدرسية للمرحلة المتوسطة غدًا. أريد جميع المواضيع. ”
“تمام. ” أومأت فيرا برأسها بجدية.
على الرغم من أن الرئيس كان باردًا، إلا أن الرواية كانت جيدة حقًا.
بعد إعطاء الأمر، لم ينتبه لها لين شنغ بعد الآن. كانت الطريقة التي تفاعل بها الاثنان غريبة للغاية.
كان كيسي يرتدي زيًا رماديًا غير رسمي وكان قد دخل للتو إلى المتجر. رأى فيرا تجلس أمام المنضدة وعلى وجهها تعبير هادئ.
كانت فيرا تأمل أن تحصل على موافقته. وكان لا يزال قلقًا للغاية وفضوليًا بشأن هذا الأمر.
مع افتتاح مكتبة الأمل، أصبح الشارع الذي يعيش فيه عامة الناس تدريجياً أكثر حيوية.
ما كان يشعر بالقلق إزاءه هو المعنى الكامن وراء حياة فيرا.
ومع مرور الوقت، اعتاد الناس في الشارع تدريجياً على الشابين في مكتبة الأمل.
وكان يشعر بالفضول لأن فيرا لم تشعر أن هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى عالم التكنولوجيا.
كانت واجهة مكتبة الأمل مهجورة، وبخلاف عدد قليل من العملاء القدامى لمكتبة مدير الكركي وطلاب الجامعة الذين وقفوا بالداخل يقلبون الكتب، لم يكن هناك أحد آخر.
لقد اختفى العملاء القلائل في المكتبة منذ فترة طويلة.
كانت السرعة التي اندمجت بها هنا أسرع بكثير من لين شنغ. كان الأمر كما لو أنها كانت تعيش هنا منذ البداية.
على الرغم من أنه لم يكن جيدًا مثل النهر المقدس، إلا أنه لم يكن بعيدًا في بعض الحسابات الفردية.
ربما جاءت حياتها الأصلية من هذا العالم.
…
فكر لين شنغ في هذا وضيق عينيه قليلاً.
“إذا جاءت فيرا حقًا من هذا العالم، ويمكنها المساعدة في إستراتيجية المدينة اللانهائية، فربما أستطيع الحصول على شيء أريده في هذا العالم، ربما. ”
كان يفكر فيما إذا كان سيذهب إلى المدينة اللانهائية بكل قوته مرة أخرى.
…
عندما كان في المدينة اللانهائية، أظهر قوته. ولكن ذلك كان فقط في شكله الطبيعي.
بدا الأمر وكأنه كان يقلب الكتاب بالفعل، ولا يقرأه، لأنه كان يقلب الصفحات بسرعة كبيرة.
وبعد أن وجد أنه لا يستطيع الوصول إلى الذروة في حساباته، توقف لين شنغ وأبطأ سرعة عدوه عندما كان اللورد السحلية ذو الرأسين في قمة البلاتينيت.
“إذا كانت حياة فيرا جاءت حقًا من هذا العالم، فهي مثيرة للاهتمام حقًا. ” بعد سحب نظرته من فيرا، ومضت عيون لين شنغ ببريق من الاهتمام.
في هذه الأيام. لقد تعلم جميع الكتب المدرسية الأساسية المستخدمة على هذا الكوكب.
وبعد ذلك جاءت الكتب المدرسية للمرحلة المتوسطة.
ثم كانت الجامعة.
من الطبيعي أن تتضمن المعرفة الأساسية للحضارة في عصر النجوم تقسيمات تفصيلية للغاية في التقسيم الدقيق للعمل.
تم تحديث الكتب الموجودة في المكتبة بسرعة كبيرة، ويبدو أن فيرا كانت تدخل ببطء في قراءة الروايات.
نظرًا لأنه كان محرجًا بعض الشيء من قراءة الكتب مجانًا، تذكر كيسي ببطء إحضار بعض معجنات الفاكهة لفيرا في كل مرة يذهب فيها، والتي كانت الحلوى المفضلة لديها.
في ذلك الوقت، سيكون الوقت قد حان لكي يفكر لين شنغ في الاتجاه.
“إذا جاءت فيرا حقًا من هذا العالم، ويمكنها المساعدة في إستراتيجية المدينة اللانهائية، فربما أستطيع الحصول على شيء أريده في هذا العالم، ربما. ”
لقد كان الوحيد المتبقي هنا.
كانت السرعة التي اندمجت بها هنا أسرع بكثير من لين شنغ. كان الأمر كما لو أنها كانت تعيش هنا منذ البداية.
الفكر تومض في ذهنه.
لقد كان اسمًا عاديًا جدًا.
أعاد لين شنغ انتباهه إلى الكتاب الذي في يده.
وكان يشعر بالفضول لأن فيرا لم تشعر أن هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى عالم التكنولوجيا.
ستظل كاسي تقابل الآنسة فيرا وهي تشتري وجبة الإفطار كل يوم.
…
لقد مرت بضعة أسابيع منذ وصوله إلى هذا الكوكب، وكان قد اكتشف تقريبًا قدرات فيرا.
…
“فيرا. ” عاد لين شنغ إلى رشده ونادى بهدوء.
الوقت طار بها.
وببطء، ومع مرور الوقت، أصبح الرجل الذي بقي حتى تغلق المكتبة كل يوم أكثر دراية بالشخصين الموجودين في المتجر.
مع افتتاح مكتبة الأمل، أصبح الشارع الذي يعيش فيه عامة الناس تدريجياً أكثر حيوية.
وكان يشعر بالفضول لأن فيرا لم تشعر أن هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى عالم التكنولوجيا.
ولكن لا يهم، كان كاسي يحب القراءة، لذلك أخذ بعض وقت الفراغ لإغلاق المقصف مبكرًا ومشى إلى محل بيع الكتب بمفرده.
لأن مكتبة لين شنغ سمحت للناس بقراءة الكتب مجانًا. على عكس العديد من المكتبات، لم يُسمح للناس بالقراءة إلا لفترة قصيرة.
وبالطبع، بالإضافة إلى هذا السبب، كانت فيرا، الموظفة في المتجر، أيضًا مصدر تحفيز لكثير من الأشخاص للمجيء إلى هنا كل يوم.
وكانت فيرا أشبه بالنواة التي تتحكم في الخوذة. ويمكن استخدامها باعتبارها جوهرًا لإعادة بناء مجموعة كاملة من الخوذة في أي وقت.
غالبًا ما يأتي بعض عامة الناس من العائلات الفقيرة إلى هنا لقراءة الكتب.
لقد اختفى العملاء القلائل في المكتبة منذ فترة طويلة.
وسرعان ما تم الانتهاء من تجديد المكتبة، وتم تغيير اللافتة إلى اسم جديد – مكتبة الأمل.
وكان كيسي واحدا منهم.
ثم كانت الجامعة.
وبالطبع، بالإضافة إلى هذا السبب، كانت فيرا، الموظفة في المتجر، أيضًا مصدر تحفيز لكثير من الأشخاص للمجيء إلى هنا كل يوم.
لقد اختفى العملاء القلائل في المكتبة منذ فترة طويلة.
بعد كل شيء، يمكن أن يصل مظهر الإيمان، حتى في الجليد المعدل، إلى أعلى من المتوسط.
الشيء الأكثر أهمية هو أن مظهر فيرا لم يكن مصطنعًا على الإطلاق. كان الأمر كما لو كانت من عامة الناس على الإطلاق.
ومع مرور الوقت، اعتاد الناس في الشارع تدريجياً على الشابين في مكتبة الأمل.
ربما جاءت حياتها الأصلية من هذا العالم.
اعتاد كيسي أيضًا على الذهاب إلى المكتبة لقراءة الكتب بعد إغلاقها في فترة ما بعد الظهر.
“فيرا. ” عاد لين شنغ إلى رشده ونادى بهدوء.
تم تحديث الكتب الموجودة في المكتبة بسرعة كبيرة، ويبدو أن فيرا كانت تدخل ببطء في قراءة الروايات.
وضع لين شنغ الكتاب المدرسي في يده ونظر إلى فيرا، التي كانت في حالة ذهول.
وببطء، ومع مرور الوقت، أصبح الرجل الذي بقي حتى تغلق المكتبة كل يوم أكثر دراية بالشخصين الموجودين في المتجر.
نظرًا لأنه كان محرجًا بعض الشيء من قراءة الكتب مجانًا، تذكر كيسي ببطء إحضار بعض معجنات الفاكهة لفيرا في كل مرة يذهب فيها، والتي كانت الحلوى المفضلة لديها.
كما أنه سيحضر بعض شاي فواكه خافمان لرئيسه.
عندما كان في المدينة اللانهائية، أظهر قوته. ولكن ذلك كان فقط في شكله الطبيعي.
لم يكن شاي فواكه خافمان في الواقع شايًا مخمرًا بالفواكه، بل كان شايًا مصنوعًا من أوراق الفاكهة وكرومها.
كان لدى فيرا قدرتان: التحكم في المعادن والتحكم الإلكتروني.
بعد إعطاء الأمر، لم ينتبه لها لين شنغ بعد الآن. كانت الطريقة التي تفاعل بها الاثنان غريبة للغاية.
لقد كان الوحيد المتبقي هنا.
-#####-
انقلبت كاسي من خلاله وانقلبت من خلاله ببطء. لقد كانت طريقة جيدة لقتل الوقت.
كما أنه سيحضر بعض شاي فواكه خافمان لرئيسه.
كانت هناك جميع أنواع الكتب المدرسية التي يحتاجها طلاب الجامعات القريبة، وجميع أنواع مجموعات المراجعة للامتحانات، وكان كل شيء موجودًا.
