بداية جديدة
770 : بداية جديدة ٢
أكبر مدينة في منطقة ويلي كانت حصن عرض الزمرد.
ولسوء الحظ، فقد رأت الخادمات من خلالهن وأوقفوهن في الوقت المناسب. لكنهم اليوم اغتنموا الفرصة. ضد لين شنغ، الذي كان على قيد الحياة لمدة شهر واحد فقط، خسر الاثنان بشكل مأساوي.
لكنه اعتنى بأسرته وزوجته وأولاده جيدًا.
بعد النظر إلى الثلج، كان لين شنغ متعبا قليلا. أمال رأسه وعاد إلى النوم.
خلف حصن عرض الزمرد، كان هناك العديد من البلدات والقرى ذات الأحجام المختلفة. كان هذا هو المركز الحقيقي للسكان في منطقة ويلي. وكان أيضا أساس الإقليم.
“آلية كاملة للصلاة والتعليقات؟ إنه يشبه إلى حدٍ ما نظام النهر المقدس الخاص بي… “لقد أجرى مقارنة في ذهنه.
من بين الطفلين اللذين بكيا للتو، كانت إحداهما أخته شاويل، والآخر شقيقه بيتان.
“آلية كاملة للصلاة والتعليقات؟ إنه يشبه إلى حدٍ ما نظام النهر المقدس الخاص بي… “لقد أجرى مقارنة في ذهنه.
كان الطفلان يحبان الركض منذ أن كانا صغيرين، وحاولا مضايقة لين شنغ عدة مرات.
ولسوء الحظ، فقد رأت الخادمات من خلالهن وأوقفوهن في الوقت المناسب. لكنهم اليوم اغتنموا الفرصة. ضد لين شنغ، الذي كان على قيد الحياة لمدة شهر واحد فقط، خسر الاثنان بشكل مأساوي.
في تلك الغرفة كان يقف رجل طويل ونحيف يرتدي قبعة مستديرة على رأسه.
أكبر مدينة في منطقة ويلي كانت حصن عرض الزمرد.
وعندما لم يكن لديه ما يفعله، كان يلعب مع أطفاله ويدرّبهم على مختلف المهارات والمعارف.
خلف حصن عرض الزمرد، كان هناك العديد من البلدات والقرى ذات الأحجام المختلفة. كان هذا هو المركز الحقيقي للسكان في منطقة ويلي. وكان أيضا أساس الإقليم.
كان ذئب الغابة حيوانًا أليفًا خاصًا بالمعركة اعتمدت عليه عائلة ويلي للسيطرة على ساحة المعركة منذ الجيل الأول. كان لكل فارس في عائلة ويلي تقريبًا ذئب غابة كبير وقوي.
أكبر مدينة في منطقة ويلي كانت حصن عرض الزمرد.
بالنسبة للناس، لم يكن لدى إيرل ويلي سمعة سيئة أو جيدة. لقد كان مجرد نبيل عادي.
وعلاوة على ذلك، كان لين شنغ حذرا للغاية ولم يتغير حالة جسده منذ ولادته.
في تلك الغرفة كان يقف رجل طويل ونحيف يرتدي قبعة مستديرة على رأسه.
لكنه اعتنى بأسرته وزوجته وأولاده جيدًا.
وعندما لم يكن لديه ما يفعله، كان يلعب مع أطفاله ويدرّبهم على مختلف المهارات والمعارف.
أخذ الكونت فيلي قطعة الورق، ونظر إليها، ثم وضعها في جيبه وأومأ برأسه بجدية.
ولذلك، كان الفحص لهذا أمر لا بد منه.
في بعض الأحيان، كان يرتدي درعه ويشارك في الأنشطة المختلفة للمنطقة، وكذلك يقود فريقًا للقيام بدوريات على الحدود.
وعندما لم يكن لديه ما يفعله، كان يلعب مع أطفاله ويدرّبهم على مختلف المهارات والمعارف.
بخلاف عائلته، كانت هوايته المفضلة هي الركض إلى مخبأ ذئاب الغابة والصيد مع شريك حياته والموت، وهو ذئب الغابة السوداء الضخم.
كان ذئب الغابة حيوانًا أليفًا خاصًا بالمعركة اعتمدت عليه عائلة ويلي للسيطرة على ساحة المعركة منذ الجيل الأول. كان لكل فارس في عائلة ويلي تقريبًا ذئب غابة كبير وقوي.
منذ أن اجتاز الفحص، بدأ لين شنغ رسميًا في استخدام المعرفة التي تخص جسده الرئيسي.
من أجل التحرك بشكل مستقل، اختار لين شنغ سرًا بعض رونية الطاقة لتقوية جسده وعقله.
كانت علامة الذئب أيضًا جزءًا من شعار عائلة ويلي.
لو كان هذا كل ما في الأمر، لكان الأمر على ما يرام. بعد كل شيء، كان لين شنغ الحاكم حكم مئات المليارات من الناس، على الرغم من أنه كان مجرد نصف حاكم.
وسرعان ما مر الشتاء وجاء الربيع. لقد مر أكثر من نصف عام منذ ولادة لين شنغ.
ومع ذلك، شعر لين شنغ أن العالم لم يكن بهذه البساطة كما يبدو على السطح.
لم يتمكن لين شنغ من الاستلقاء إلا في السرير في البداية، لكنه كان يستطيع النهوض ببطء والركض في ثلاثة أشهر فقط.
لين شنغ، الذي كان في الجسم لبضعة أشهر فقط، لن يظهر أي مشاكل.
من أجل التحرك بشكل مستقل، اختار لين شنغ سرًا بعض رونية الطاقة لتقوية جسده وعقله.
لكن هذه كانت رونية بسيطة ومخفية للغاية، ولم تنبه العالم.
بعد كل شيء، كلما ارتفعت مكانة الأسرة، كلما زادت شعبية أحفاد الوحوش القديمة المتجسدة.
“على ما يرام. ”
وسرعان ما ظهرت فوائد تطور العقل والجسم بسرعة كبيرة.
ومع ذلك، فقط لين شنغ كان يعلم أن هناك شيئًا مميزًا في هذا التمثال.
ومع ذلك، لم يكن هذا ما كان لين شنغ يفكر فيه في هذه اللحظة. كان يفكر في القوة الإلهية الغامضة التي تومض من خلال تمثال الحاكم.
كان لين شنغ قد أتقن اللغة هنا بالفعل، وبدأ في فهم البيئة والوضع من خلال الكلمات.
أخذ الكونت فيلي قطعة الورق، ونظر إليها، ثم وضعها في جيبه وأومأ برأسه بجدية.
ومع ذلك، لم يتوقع الكونت فيلي أن يكون جهاز تقسيم الروح الخاص بـ لين شينغ أقوى بكثير مما كان يتخيل.
وسرعان ما فهم نوع العالم الذي كان فيه.
وبصرف النظر عن وجود كفاءة أفضل وقدرة أفضل.
الممالك، السيوف، أبراج السحرة، التعاويذ الغامضة، الكنائس، الحكام، الشياطين، الشياطين، الطائرات النجمية … وما إلى ذلك.
“آلية كاملة للصلاة والتعليقات؟ إنه يشبه إلى حدٍ ما نظام النهر المقدس الخاص بي… “لقد أجرى مقارنة في ذهنه.
كان ذئب الغابة حيوانًا أليفًا خاصًا بالمعركة اعتمدت عليه عائلة ويلي للسيطرة على ساحة المعركة منذ الجيل الأول. كان لكل فارس في عائلة ويلي تقريبًا ذئب غابة كبير وقوي.
لقد سمع عن جميع أنواع الأشياء المزعجة التي يمكن التفكير فيها هنا.
وبعد وقت قصير من البحث، تنفس كوهين الصعداء.
كان هذا هو عالم الكنائس الكبرى.
وسرعان ما أخرج قطعة من الورق من جيبه ومررها إلى الكونت.
طبيعة الحاكم والإيمان الحاكم يحكمون الجميع.
بخلاف عائلته، كانت هوايته المفضلة هي الركض إلى مخبأ ذئاب الغابة والصيد مع شريك حياته والموت، وهو ذئب الغابة السوداء الضخم.
لو كان هذا كل ما في الأمر، لكان الأمر على ما يرام. بعد كل شيء، كان لين شنغ الحاكم حكم مئات المليارات من الناس، على الرغم من أنه كان مجرد نصف حاكم.
“آلية كاملة للصلاة والتعليقات؟ إنه يشبه إلى حدٍ ما نظام النهر المقدس الخاص بي… “لقد أجرى مقارنة في ذهنه.
من أجل التحرك بشكل مستقل، اختار لين شنغ سرًا بعض رونية الطاقة لتقوية جسده وعقله.
ومع ذلك، شعر لين شنغ أن العالم لم يكن بهذه البساطة كما يبدو على السطح.
…
من أجل التحرك بشكل مستقل، اختار لين شنغ سرًا بعض رونية الطاقة لتقوية جسده وعقله.
…
بعد جولة من الثناء، غمس الكاهن يده في لعابه ولمس جبهة لين شنغ.
كنيسة الغابة.
أمسك والده الكونت ويلي لين شنغ بينما وقفا بهدوء في وسط الكنيسة يصليان لسيدة الغابة الجميلة.
ولم يكن هناك الكثير من الناس الذين حضروا الحفل. بصرف النظر عن الأقارب، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأصدقاء وزملاء الدراسة للكونت.
تردد صدى إيقاع صلوات الكاهن باستمرار في جميع أنحاء الكنيسة.
كنيسة الغابة.
ولم يكن هناك الكثير من الناس الذين حضروا الحفل. بصرف النظر عن الأقارب، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأصدقاء وزملاء الدراسة للكونت.
ولم يكن هناك الكثير من الناس الذين حضروا الحفل. بصرف النظر عن الأقارب، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأصدقاء وزملاء الدراسة للكونت.
كان إيرل ويلي رجلاً قوي البنية وشبيهًا بالدب.
وعلاوة على ذلك، كان لين شنغ حذرا للغاية ولم يتغير حالة جسده منذ ولادته.
كان لديه لحية سوداء كانت ذكورية للغاية، وكانت عضلات ذراعيه وفخذيه مثل الصخور. كان يرتدي درعًا رماديًا ثقيلًا، وكانت عباءة حمراء ملفوفة على ظهره. وفي منتصف العباءة كان هناك شعار عائلي كبير.
أمسك والده الكونت ويلي لين شنغ بينما وقفا بهدوء في وسط الكنيسة يصليان لسيدة الغابة الجميلة.
بعد جولة من الثناء، غمس الكاهن يده في لعابه ولمس جبهة لين شنغ.
“سوف تباركك الحاكم بالصحة يا مافاريا فيلي. ”
“سوف تباركك الحاكم بالصحة يا مافاريا فيلي. ”
في هذا العالم، كان البشر الذين لم يتمتعوا بحماية الحكام إما أقوياء للغاية أو حملان تحت رحمة الآخرين. يمكن أن يتم تطفلهم أو تجسيدهم أو امتلاكهم أو السيطرة عليهم في أي وقت.
“شكرا لك يا آلهة. ” انحنى الكونت لإظهار احترامه.
وسرعان ما مر الشتاء وجاء الربيع. لقد مر أكثر من نصف عام منذ ولادة لين شنغ.
حذا لين شنغ حذوه وانحنى، مما جعل الناس الذين كانوا يشاهدون الحفل يبتسمون.
منذ أن علموا أن لين شنغ ضرب شقيقيه وأخواته حتى البكاء، أصبحت حكاية ابنه الثالث، مالفاريا، موضوع محادثة بين السكارى الذين يشعرون بالملل في المنطقة.
بعد النظر إلى الثلج، كان لين شنغ متعبا قليلا. أمال رأسه وعاد إلى النوم.
ومع ذلك، لم يكن هذا ما كان لين شنغ يفكر فيه في هذه اللحظة. كان يفكر في القوة الإلهية الغامضة التي تومض من خلال تمثال الحاكم.
وسرعان ما أخرج قطعة من الورق من جيبه ومررها إلى الكونت.
نظر إلى تمثال الحاكم التي كانت ترتدي ثوبًا من الشاش وتحمل زهرة في يدها. كان للتمثال حلقة عشبية على رأسها، وكان جدول يتدفق تحت قدميها. بدت وكأنها فتاة عادية تلعب في الغابة.
قال الرجل بتواضع: “لا أجرؤ على أن أدعو نفسي بالسيد أمامك”. “لم يتبق الكثير من الوقت. دعني ألقي نظرة على جثة مالفاريا. ”
ومع ذلك، فقط لين شنغ كان يعلم أن هناك شيئًا مميزًا في هذا التمثال.
“آلية كاملة للصلاة والتعليقات؟ إنه يشبه إلى حدٍ ما نظام النهر المقدس الخاص بي… “لقد أجرى مقارنة في ذهنه.
وعندما لم يكن لديه ما يفعله، كان يلعب مع أطفاله ويدرّبهم على مختلف المهارات والمعارف.
بعد الصلاة ومراقبة المراسم، لم يسمح الكونت لزوجته بإعادة لين شنغ إلى الراحة. وبدلاً من ذلك، أحضرهما إلى غرفة صغيرة في الجانب الأيمن من الكنيسة، كانت تستخدم للاعتراف.
“أنا آسف لجعلك تنتظر يا سيد كوهين. ”
وبعد وقت قصير من البحث، تنفس كوهين الصعداء.
في تلك الغرفة كان يقف رجل طويل ونحيف يرتدي قبعة مستديرة على رأسه.
بعد أن اعتمده الحاكم، تأكد لين شنغ من أن مالفاريا لم تكن زائرة من عالم آخر، أو روحًا شريرة متجسدة من جديد.
وسرعان ما أخرج قطعة من الورق من جيبه ومررها إلى الكونت.
كان الرجل يحمل سيفًا أسودًا رفيعًا على ظهره.
“سوف تباركك الحاكم بالصحة يا مافاريا فيلي. ”
عندما رأى الرجل الكونت يدخل الغرفة، استدار وخلع قبعته ووضعها على صدره الأيسر، ثم انحنى قليلاً.
“سوف تباركك الحاكم بالصحة يا مافاريا فيلي. ”
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك، الكونت فيلي. ”
لم يتمكن لين شنغ من الاستلقاء إلا في السرير في البداية، لكنه كان يستطيع النهوض ببطء والركض في ثلاثة أشهر فقط.
“أنا آسف لجعلك تنتظر يا سيد كوهين. ”
وعلاوة على ذلك، كان لين شنغ حذرا للغاية ولم يتغير حالة جسده منذ ولادته.
قال الرجل بتواضع: “لا أجرؤ على أن أدعو نفسي بالسيد أمامك”. “لم يتبق الكثير من الوقت. دعني ألقي نظرة على جثة مالفاريا. ”
“على ما يرام. ”
كان هذا الجسد جسدًا لشخص أصلي تمامًا.
طلب الكونت من زوجته لين وي دفع لين شنغ للوقوف أمام الرجل.
نظر إلى تمثال الحاكم التي كانت ترتدي ثوبًا من الشاش وتحمل زهرة في يدها. كان للتمثال حلقة عشبية على رأسها، وكان جدول يتدفق تحت قدميها. بدت وكأنها فتاة عادية تلعب في الغابة.
لين شنغ، الذي كان في الجسم لبضعة أشهر فقط، لن يظهر أي مشاكل.
من أجل عدم التسبب في أي تشوهات، لم يفعل أي شيء سوى استخدام بعض رونية الطاقة في بعض الأحيان لامتصاص الطاقة من حوله.
كان هذا الجسد جسدًا لشخص أصلي تمامًا.
كان هذا هو عالم الكنائس الكبرى.
كان هذا الجسد جسدًا لشخص أصلي تمامًا.
وبصرف النظر عن وجود كفاءة أفضل وقدرة أفضل.
عندما رأى الرجل الكونت يدخل الغرفة، استدار وخلع قبعته ووضعها على صدره الأيسر، ثم انحنى قليلاً.
“من الآن فصاعدا، يرجى إجراء هذه الاستعدادات له كل يوم. نظامه الغذائي يحتاج إلى تعديل كذلك. ”
وبعد وقت قصير من البحث، تنفس كوهين الصعداء.
“كفاءة مالفاريا ليست سيئة. أنا على استعداد لأن أكون معلمه للفنون القتالية. ”
وسرعان ما أخرج قطعة من الورق من جيبه ومررها إلى الكونت.
حذا لين شنغ حذوه وانحنى، مما جعل الناس الذين كانوا يشاهدون الحفل يبتسمون.
“من الآن فصاعدا، يرجى إجراء هذه الاستعدادات له كل يوم. نظامه الغذائي يحتاج إلى تعديل كذلك. ”
حذا لين شنغ حذوه وانحنى، مما جعل الناس الذين كانوا يشاهدون الحفل يبتسمون.
ومع ذلك، فقط لين شنغ كان يعلم أن هناك شيئًا مميزًا في هذا التمثال.
أخذ الكونت فيلي قطعة الورق، ونظر إليها، ثم وضعها في جيبه وأومأ برأسه بجدية.
بعد النظر إلى الثلج، كان لين شنغ متعبا قليلا. أمال رأسه وعاد إلى النوم.
بعد أن اعتمده الحاكم، تأكد لين شنغ من أن مالفاريا لم تكن زائرة من عالم آخر، أو روحًا شريرة متجسدة من جديد.
أخيرًا أصبح الكونت فيلي مرتاحًا مع ابنه الثالث.
ومع ذلك، شعر لين شنغ أن العالم لم يكن بهذه البساطة كما يبدو على السطح.
في هذا العالم، كان البشر الذين لم يتمتعوا بحماية الحكام إما أقوياء للغاية أو حملان تحت رحمة الآخرين. يمكن أن يتم تطفلهم أو تجسيدهم أو امتلاكهم أو السيطرة عليهم في أي وقت.
أمسك والده الكونت ويلي لين شنغ بينما وقفا بهدوء في وسط الكنيسة يصليان لسيدة الغابة الجميلة.
بعد كل شيء، كلما ارتفعت مكانة الأسرة، كلما زادت شعبية أحفاد الوحوش القديمة المتجسدة.
ولذلك، كان الفحص لهذا أمر لا بد منه.
كان لين شنغ قد أتقن اللغة هنا بالفعل، وبدأ في فهم البيئة والوضع من خلال الكلمات.
ومع ذلك، لم يتوقع الكونت فيلي أن يكون جهاز تقسيم الروح الخاص بـ لين شينغ أقوى بكثير مما كان يتخيل.
نظر إلى تمثال الحاكم التي كانت ترتدي ثوبًا من الشاش وتحمل زهرة في يدها. كان للتمثال حلقة عشبية على رأسها، وكان جدول يتدفق تحت قدميها. بدت وكأنها فتاة عادية تلعب في الغابة.
وعلاوة على ذلك، كان لين شنغ حذرا للغاية ولم يتغير حالة جسده منذ ولادته.
لم تكن نظرة عابرة من سيدة الغابة قادرة على معرفة أن هناك شيئًا خاطئًا به.
كان ذئب الغابة حيوانًا أليفًا خاصًا بالمعركة اعتمدت عليه عائلة ويلي للسيطرة على ساحة المعركة منذ الجيل الأول. كان لكل فارس في عائلة ويلي تقريبًا ذئب غابة كبير وقوي.
لم تكن نظرة عابرة من سيدة الغابة قادرة على معرفة أن هناك شيئًا خاطئًا به.
لذلك، بعد اجتياز الفحص، بدأ لين شنغ رسميًا في وضع الأساس لجسده قبل تعلم فن المبارزة.
770 : بداية جديدة ٢
منذ أن اجتاز الفحص، بدأ لين شنغ رسميًا في استخدام المعرفة التي تخص جسده الرئيسي.
عندما رأى الرجل الكونت يدخل الغرفة، استدار وخلع قبعته ووضعها على صدره الأيسر، ثم انحنى قليلاً.
حتى لو لم يتمكن من استخدام أي قوة لا تنتمي إلى هذا الكون من أجل تعزيز روحه الحقيقية، لا يزال لين شنغ يتمتع بقوة روحية تفوق بكثير قوة الآخرين.
علاوة على ذلك، فبينما لم يكن بإمكانه استخدام القوة، فإن المعرفة لم تكن مقيدة بهذا القيد.
تردد صدى إيقاع صلوات الكاهن باستمرار في جميع أنحاء الكنيسة.
لم يفعل لين شنغ أي شيء آخر. لقد استخدم فقط قوة الحوسبة الفائقة التي تنتمي إلى النهر المقدس في روح جسده الرئيسي.
ومع ذلك، شعر لين شنغ أن العالم لم يكن بهذه البساطة كما يبدو على السطح.
قام بنقل المعلومات إلى روح جسده الرئيسي، والتي تواصلت مع كمبيوتر النهر المقدس من خلال جهاز تقسيم الروح. وبعد الانتهاء من الحساب، أعاد الكمبيوتر النتائج بسرعة.
طبيعة الحاكم والإيمان الحاكم يحكمون الجميع.
لم يستخدم لين شنغ أي طاقة لا تنتمي إلى هذا العالم، لكنه استخدم فقط قوة الحوسبة.
كان لديه لحية سوداء كانت ذكورية للغاية، وكانت عضلات ذراعيه وفخذيه مثل الصخور. كان يرتدي درعًا رماديًا ثقيلًا، وكانت عباءة حمراء ملفوفة على ظهره. وفي منتصف العباءة كان هناك شعار عائلي كبير.
وسرعان ما أخرج قطعة من الورق من جيبه ومررها إلى الكونت.
-#####-
طبيعة الحاكم والإيمان الحاكم يحكمون الجميع.
