836
يمكن لهذا النوع من البلورات أن يمتص المادة المحيطة من تلقاء نفسه دون أي مكملات خارجية، مما يؤدي إلى تبلور كل شيء بشكل مستمر. يمكنه تحويل كل شيء إلى نفس البنية كما هو.
بعد أن غادر الرئيس للسفر، كانوا المعول الأكبر لحراسة غابة الحجر الأبيض. عادة، كانوا يقضون معظم وقتهم في الزراعة في أعماق الأرض، ونادرا ما يظهرون أمام الآخرين.
كان هناك عدد لا يحصى من دوامات الضوء الأزرق الفضي في عينيه المشرقتين، تتجمع وتتفرق باستمرار.
“هذا ما أردته، الأرض المقدسة التي تخيلتها. ” نظر لين شنغ إلى منطقة الكريستال الدائرية بارتياح.
كانت هناك لحظة صمت.
كان يعرف ما فعله للتو.
“قد تكون هذه المنطقة موجودة لفترة طويلة. عشر سنوات، مائة سنة، ألف سنة، عشرة آلاف سنة. طالما أنا على قيد الحياة، سيستمرون في استيعاب المادة المحيطة وتقوية أنفسهم. ”
كانت هذه التعويذة القوية، التي أطلق عليها اسم الأرض المقدسة، عبارة عن مزيج من جميع التعويذات الشبيهة بالتعويذة التي حصل عليها وتم دمجها بواسطة الظل المقدس.
كانت كريستالة ضوء الشمس الضخمة، التي كانت مدعومة ومحمية بثمانية أرجل معدنية، تتألق بشكل مشرق في جميع الأوقات.
لقد استخدم هذه التعويذات الشبيهة بالتهجئة كمواد لبناء نموذج تعويذة ضخم ومعقد.
أراد أن يرى ما حدث في طائرة الظل التي تسببت في مثل هذه الهالة المزعجة الضخمة.
…
وأخيرا، كان هذا المشهد أمامه.
كان هذا هو كريستال التطهير العالمي الذي أنشأه من خلال محاكاة بنية البلورات المقدسة.
تفاجأ لين شنغ أيضًا بالتعويذة التي خلقها الظل المقدس.
يمكن لهذا النوع من البلورات أن يمتص المادة المحيطة من تلقاء نفسه دون أي مكملات خارجية، مما يؤدي إلى تبلور كل شيء بشكل مستمر. يمكنه تحويل كل شيء إلى نفس البنية كما هو.
أي وجود غيره سوف يتآكل بسبب التبلور إذا لمسوا هذه البلورة.
كان يعرف ما فعله للتو.
لا يمكن مقاومة هذا النوع من التآكل إلا من خلال وجود مقاومة عنصرية شاملة وأنواع أخرى من مقاومة الطاقة.
لكن في اللحظة التي رأى فيها المشهد، تقلصت حدقتا عينيه، وقبضت يده على العصا دون وعي.
“قد تكون هذه المنطقة موجودة لفترة طويلة. عشر سنوات، مائة سنة، ألف سنة، عشرة آلاف سنة. طالما أنا على قيد الحياة، سيستمرون في استيعاب المادة المحيطة وتقوية أنفسهم. ”
وطالما أنه لا يزال بإمكانه لمس المادة، فيمكنه تكرار نفسه باستمرار، وزيادة العدد والحجم. حتى تبلور كل شيء.
تفاجأ لين شنغ أيضًا بالتعويذة التي خلقها الظل المقدس.
انفجار!
استخدم الظل المقدس جميع تعويذاته الشبيهة بالتهجئة تقريبًا لبناء دائرة نسخ ذاتية شبه مغلقة ومصغرة للغاية.
وطالما أنه لا يزال بإمكانه لمس المادة، فيمكنه تكرار نفسه باستمرار، وزيادة العدد والحجم. حتى تبلور كل شيء.
“على ما يرام. ”
تبلور كل ما يمكن أن تلمسه.
سواء كان شخصًا أسطوريًا جديدًا أو طفرة أخرى شبيهة بالكارثة، كان عليه التحقيق فيه أولاً.
“هل استخدم الإلهام من الخلايا السرطانية؟” تحرك قلب لين شنغ قليلا. ألقى نظرة أخيرة على الأرض المقدسة. نقر بإصبعه، وانتشرت القوة السحرية التي استعادها للتو ونسجت في تعويذة بوابة العالم البديل.
فتحت أمامه بوابة ضوء بيضاء مثلثة تلقائيًا.
“دعونا نستخدم العين المراقبة. ”
“آمل في المرة القادمة التي أراك فيها، أن تحضر لي ما يكفي”. ألقى نظرة أخيرة على الأرض المقدسة أدناه.
هذا الشعور بتدمير كل شيء يحتوي على القداسة والنقاء أعطاه شعورًا سيئًا للغاية.
بالنظر إلى الأسفل من هذا الارتفاع، يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن الأرض المقدسة كانت مثل كائن حي، ينتشر ببطء وينمو نحو محيطه.
وأخيرا، كان هذا المشهد أمامه.
…
دخل لين شنغ إلى بوابة العالم البديل واختفى.
وأخيرا، كان هذا المشهد أمامه.
…
لقد استخدم هذه التعويذات الشبيهة بالتهجئة كمواد لبناء نموذج تعويذة ضخم ومعقد.
…
كان هناك عدد لا يحصى من دوامات الضوء الأزرق الفضي في عينيه المشرقتين، تتجمع وتتفرق باستمرار.
“هذا هو …!؟”
“دعونا ننتظر بعض الوقت. قال الساحر القزم العجوز بصوت عميق: “إن مراقبة شخص قوي من هذا المستوى هي زقزقة وقحة في حد ذاتها”.
تبلور كل ما يمكن أن تلمسه.
في أعماق غابة الجرانيت الأبيض.
ولكن هذه المرة، كانوا يشعرون بالقلق في نفس الوقت.
ساحران عجوزان بشعر ولحية تشبه جذور الأشجار التي تزحف على الأرض والجدران فتحت أعينهما ببطء في القاعة السرية الهادئة تحت الأرض.
كان الأمر كما لو أنه شارك في حصار سيد الهاوية العظيم. استدعى سيد الهاوية العظيم إرادة سيد الهاوية على وشك الموت.
نظر السحراء القديمان إلى بعضهما البعض. مثل هذا الرد السريع المضاد، والقوة يمكن أن تدمر في الواقع العين المراقبة التي أطلقوها.
تمامًا كما فتح لين شنغ بوابة العالم البديل وعاد إلى الطائرة الرئيسية.
-#####-
لقد شعروا بأثر تقلبات غريبة تتسرب من مستوى الظل.
“إنه تغيير في مستوى الظل!”
…
برج لانينج.
جلس السحراء القديمان في مواجهة بعضهما البعض. لقد كانوا يتدربون لأكثر من عشر سنوات في هذا الحرم الهادئ تحت الأرض.
لا يمكن مقاومة هذا النوع من التآكل إلا من خلال وجود مقاومة عنصرية شاملة وأنواع أخرى من مقاومة الطاقة.
بعد أن غادر الرئيس للسفر، كانوا المعول الأكبر لحراسة غابة الحجر الأبيض. عادة، كانوا يقضون معظم وقتهم في الزراعة في أعماق الأرض، ونادرا ما يظهرون أمام الآخرين.
“يا لها من موجة قوية. هل هناك أسطورة جديدة؟ وليس فقط أي أسطوري… ”
كما كانت طاقة الظل التي لا تعد ولا تحصى في الهواء تتقارب باستمرار نحو هذه المنطقة.
ولكن هذه المرة، كانوا يشعرون بالقلق في نفس الوقت.
الآن، كانت بالفعل دائرة واسعة يبلغ قطرها حوالي 10000 متر. إذا استمرت في التوسع.
“أسمع الغضب الطبيعي. “إن الهواء والماء والتربة والصخور وكل شيء آخر يحتدم بصمت”، قال ساحر عجوز ذو آذان مدببة.
وفجأة، انفجرت مقلة العين بأكملها ثم انهارت.
“هذا يضر بجوهر العالم. على الرغم من أن طائرة الظل كانت طائرة منفصلة، إلا أنها كانت طائرة فرعية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالطائرة الرئيسية. التأثير والتغيرات هناك كبيرة جدًا لدرجة أنها يمكن أن تؤثر حتى على المستوى الرئيسي. ”
بعد تلك المعركة، سقط جميع الأشخاص الأسطوريين رفيعي المستوى الذين شاركوا في المعركة. بالنسبة لشخص أسطوري مثله لا يعتبر قويًا، لأنه كان ساحرًا وكان مسؤولاً عن الدعم، فقد وقف بعيدًا نسبيًا.
في الجزء العلوي من البرج يلمع الضوء الأبيض اللامع.
أجاب معالج قديم آخر بصوت منخفض.
لقد شعروا بأثر تقلبات غريبة تتسرب من مستوى الظل.
“دعونا نستخدم العين المراقبة. ”
“على ما يرام. ”
ومد الاثنان أيديهما في نفس الوقت. ظهرت عدد لا يحصى من الهالات الخضراء من راحة أيديهم وتكثفت في مقلة عين خضراء ضخمة في الهواء.
أراد أن يرى ما حدث في طائرة الظل التي تسببت في مثل هذه الهالة المزعجة الضخمة.
حركت مقلة العين تلميذها واستهدفت اتجاه لين شنغ. توسعت حدقة العين وتحولت إلى شاشة ضوئية بيضاء واضحة على شكل عين. كان على وشك تشغيل المشهد المرصود.
انفجار!
دخل وودييه ببطء إلى البوابة والعصا في يده.
وفجأة، انفجرت مقلة العين بأكملها ثم انهارت.
وقد تسبب هذا أيضًا في أن تصبح المنطقة المتبلورة أكبر فأكبر، وزيادة عدد البلورات.
836
“إن هدف المراقبة لديه في الواقع تعويذة مضادة قوية مقابلة. لقد أخطأنا في الحساب. ”
نظر وودييه إلى هذا المشهد في حالة ذهول.
فتح عينيه ببطء.
نظر السحراء القديمان إلى بعضهما البعض. مثل هذا الرد السريع المضاد، والقوة يمكن أن تدمر في الواقع العين المراقبة التي أطلقوها.
هذه المرة، حدد النقل الآني بدقة الهالة التي شعر بها، ثم انتقل مباشرة إلى هناك.
ربما كانت قوة الخصم تفوق خيالهم.
الآن، كانت بالفعل دائرة واسعة يبلغ قطرها حوالي 10000 متر. إذا استمرت في التوسع.
كانت هناك لحظة صمت.
كان سيد البرج، وودييه بيرين، هو الشخص الأسطوري الوحيد في برج لانينغ. كان يرتدي رداءً أبيضًا نقيًا، وكانت كرة بلورية صغيرة من ضوء الشمس تطفو حوله. وقف بجانب السياج وعيناه مغمضتان، يستشعر شيئًا ما بصمت.
ولكن بمجرد أن اندفعوا إلى المنطقة المتبلورة، أصبحوا هم أنفسهم جزءًا منها.
“دعونا ننتظر بعض الوقت. قال الساحر القزم العجوز بصوت عميق: “إن مراقبة شخص قوي من هذا المستوى هي زقزقة وقحة في حد ذاتها”.
كان هناك عدد لا يحصى من دوامات الضوء الأزرق الفضي في عينيه المشرقتين، تتجمع وتتفرق باستمرار.
“. ” كان الآخر عاجزًا عن الكلام.
وفجأة، انفجرت مقلة العين بأكملها ثم انهارت.
انسى ذلك. على أي حال، حتى لو حدث شيء كبير في مستوى الظل، فإن التأثير على المستوى الرئيسي لن يكون سيئًا للغاية.
دعه يكون. إنه ليس من شأننا على أي حال.
…
…
“انظر إلى الإحداثيات، إنه اضطراب في مستوى الظل. ” ولم يتردد ومد يده.
حركت مقلة العين تلميذها واستهدفت اتجاه لين شنغ. توسعت حدقة العين وتحولت إلى شاشة ضوئية بيضاء واضحة على شكل عين. كان على وشك تشغيل المشهد المرصود.
…
برج لانينج.
في الجزء العلوي من البرج يلمع الضوء الأبيض اللامع.
“قد تكون هذه المنطقة موجودة لفترة طويلة. عشر سنوات، مائة سنة، ألف سنة، عشرة آلاف سنة. طالما أنا على قيد الحياة، سيستمرون في استيعاب المادة المحيطة وتقوية أنفسهم. ”
كانت كريستالة ضوء الشمس الضخمة، التي كانت مدعومة ومحمية بثمانية أرجل معدنية، تتألق بشكل مشرق في جميع الأوقات.
على المنصة أسفل البلورة.
“هذا هو …!؟”
كان سيد البرج، وودييه بيرين، هو الشخص الأسطوري الوحيد في برج لانينغ. كان يرتدي رداءً أبيضًا نقيًا، وكانت كرة بلورية صغيرة من ضوء الشمس تطفو حوله. وقف بجانب السياج وعيناه مغمضتان، يستشعر شيئًا ما بصمت.
دخل وودييه ببطء إلى البوابة والعصا في يده.
لم يمض وقت طويل بعد تشكيل الأرض المقدسة لطائرة الظل.
-#####-
نظر وودييه إلى هذا المشهد في حالة ذهول.
فتح عينيه ببطء.
يبدو أنهم كانوا مدفوعين ببعض القوة الخاصة، واندفعوا بجنون نحو المنطقة المتبلورة. لقد حاولوا تدمير كل البلورات الموجودة بالداخل.
على الأرض تحته، في منتصف السهل الرمادي، كانت هناك منطقة غريبة مغطاة بعدد لا يحصى من البلورات عديمة اللون مغروسة فجأة في منتصف الأرض.
كان هناك عدد لا يحصى من دوامات الضوء الأزرق الفضي في عينيه المشرقتين، تتجمع وتتفرق باستمرار.
“آمل في المرة القادمة التي أراك فيها، أن تحضر لي ما يكفي”. ألقى نظرة أخيرة على الأرض المقدسة أدناه.
“يا لها من موجة قوية. هل هناك أسطورة جديدة؟ وليس فقط أي أسطوري… ”
في الجزء العلوي من البرج يلمع الضوء الأبيض اللامع.
هذا الشعور بتدمير كل شيء يحتوي على القداسة والنقاء أعطاه شعورًا سيئًا للغاية.
انسى ذلك. على أي حال، حتى لو حدث شيء كبير في مستوى الظل، فإن التأثير على المستوى الرئيسي لن يكون سيئًا للغاية.
كان الأمر كما لو أنه شارك في حصار سيد الهاوية العظيم. استدعى سيد الهاوية العظيم إرادة سيد الهاوية على وشك الموت.
بعد تلك المعركة، سقط جميع الأشخاص الأسطوريين رفيعي المستوى الذين شاركوا في المعركة. بالنسبة لشخص أسطوري مثله لا يعتبر قويًا، لأنه كان ساحرًا وكان مسؤولاً عن الدعم، فقد وقف بعيدًا نسبيًا.
“إن هدف المراقبة لديه في الواقع تعويذة مضادة قوية مقابلة. لقد أخطأنا في الحساب. ”
جاء صوت الاهتزاز من مخلوقات الظل هذه.
ولهذا السبب وقف بعيدًا وتمكن من الهروب بحياته.
من موقع ووديير، كانت المنطقة المتبلورة بالأسفل تتوسع بسرعة مرعبة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
“انظر إلى الإحداثيات، إنه اضطراب في مستوى الظل. ” ولم يتردد ومد يده.
من موقع ووديير، كانت المنطقة المتبلورة بالأسفل تتوسع بسرعة مرعبة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
بالنظر إلى الأسفل من هذا الارتفاع، يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن الأرض المقدسة كانت مثل كائن حي، ينتشر ببطء وينمو نحو محيطه.
ظهرت تموجات في الفضاء، وفتحت بوابة مثلثة تلقائيا.
استخدم الظل المقدس جميع تعويذاته الشبيهة بالتهجئة تقريبًا لبناء دائرة نسخ ذاتية شبه مغلقة ومصغرة للغاية.
داخل البوابة كان هناك ضوء أبيض هادئ ومستقر.
جاء صوت الاهتزاز من مخلوقات الظل هذه.
“انظر إلى الإحداثيات، إنه اضطراب في مستوى الظل. ” ولم يتردد ومد يده.
دخل وودييه ببطء إلى البوابة والعصا في يده.
“هذا هو …!!؟”
يمكن لهذا النوع من البلورات أن يمتص المادة المحيطة من تلقاء نفسه دون أي مكملات خارجية، مما يؤدي إلى تبلور كل شيء بشكل مستمر. يمكنه تحويل كل شيء إلى نفس البنية كما هو.
هذه المرة، حدد النقل الآني بدقة الهالة التي شعر بها، ثم انتقل مباشرة إلى هناك.
…
أراد أن يرى ما حدث في طائرة الظل التي تسببت في مثل هذه الهالة المزعجة الضخمة.
بعد أن غادر الرئيس للسفر، كانوا المعول الأكبر لحراسة غابة الحجر الأبيض. عادة، كانوا يقضون معظم وقتهم في الزراعة في أعماق الأرض، ونادرا ما يظهرون أمام الآخرين.
سواء كان شخصًا أسطوريًا جديدًا أو طفرة أخرى شبيهة بالكارثة، كان عليه التحقيق فيه أولاً.
بعد المرور عبر البوابة، ظهر في سماء طائرة الظل. اتبع وودييه حواسه ونظر إلى الأسفل من السماء.
“انظر إلى الإحداثيات، إنه اضطراب في مستوى الظل. ” ولم يتردد ومد يده.
لكن في اللحظة التي رأى فيها المشهد، تقلصت حدقتا عينيه، وقبضت يده على العصا دون وعي.
دخل لين شنغ إلى بوابة العالم البديل واختفى.
نظر السحراء القديمان إلى بعضهما البعض. مثل هذا الرد السريع المضاد، والقوة يمكن أن تدمر في الواقع العين المراقبة التي أطلقوها.
“هذا هو …!!؟”
تبلور كل ما يمكن أن تلمسه.
ضجيج…
وحول هذه المنطقة البلورية، كان هناك عدد لا يحصى من مخلوقات الظل التي كانت تتجه نحوها بجنون.
دخل لين شنغ إلى بوابة العالم البديل واختفى.
كان هناك صوت هدير بصوت عال.
لا يمكن مقاومة هذا النوع من التآكل إلا من خلال وجود مقاومة عنصرية شاملة وأنواع أخرى من مقاومة الطاقة.
على الأرض تحته، في منتصف السهل الرمادي، كانت هناك منطقة غريبة مغطاة بعدد لا يحصى من البلورات عديمة اللون مغروسة فجأة في منتصف الأرض.
هذا الشعور بتدمير كل شيء يحتوي على القداسة والنقاء أعطاه شعورًا سيئًا للغاية.
وحول هذه المنطقة البلورية، كان هناك عدد لا يحصى من مخلوقات الظل التي كانت تتجه نحوها بجنون.
لا يمكن مقاومة هذا النوع من التآكل إلا من خلال وجود مقاومة عنصرية شاملة وأنواع أخرى من مقاومة الطاقة.
جاء صوت الاهتزاز من مخلوقات الظل هذه.
“إن هدف المراقبة لديه في الواقع تعويذة مضادة قوية مقابلة. لقد أخطأنا في الحساب. ”
يبدو أنهم كانوا مدفوعين ببعض القوة الخاصة، واندفعوا بجنون نحو المنطقة المتبلورة. لقد حاولوا تدمير كل البلورات الموجودة بالداخل.
بعد المرور عبر البوابة، ظهر في سماء طائرة الظل. اتبع وودييه حواسه ونظر إلى الأسفل من السماء.
ولكن بمجرد أن اندفعوا إلى المنطقة المتبلورة، أصبحوا هم أنفسهم جزءًا منها.
أي وجود غيره سوف يتآكل بسبب التبلور إذا لمسوا هذه البلورة.
وقد تسبب هذا أيضًا في أن تصبح المنطقة المتبلورة أكبر فأكبر، وزيادة عدد البلورات.
كما كانت طاقة الظل التي لا تعد ولا تحصى في الهواء تتقارب باستمرار نحو هذه المنطقة.
836
أي وجود غيره سوف يتآكل بسبب التبلور إذا لمسوا هذه البلورة.
من موقع ووديير، كانت المنطقة المتبلورة بالأسفل تتوسع بسرعة مرعبة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
ربما كانت قوة الخصم تفوق خيالهم.
الآن، كانت بالفعل دائرة واسعة يبلغ قطرها حوالي 10000 متر. إذا استمرت في التوسع.
نظر وودييه إلى هذا المشهد في حالة ذهول.
اندفع عدد لا يحصى من مخلوقات الظل نحو المنطقة المتبلورة. يبدو أن طائرة الظل كانت تحاول بغضب طرد هذه المنطقة وتدمير هذه المنطقة المتبلورة.
جلس السحراء القديمان في مواجهة بعضهما البعض. لقد كانوا يتدربون لأكثر من عشر سنوات في هذا الحرم الهادئ تحت الأرض.
كانت هذه التعويذة القوية، التي أطلق عليها اسم الأرض المقدسة، عبارة عن مزيج من جميع التعويذات الشبيهة بالتعويذة التي حصل عليها وتم دمجها بواسطة الظل المقدس.
جلس السحراء القديمان في مواجهة بعضهما البعض. لقد كانوا يتدربون لأكثر من عشر سنوات في هذا الحرم الهادئ تحت الأرض.
وطالما أنه لا يزال بإمكانه لمس المادة، فيمكنه تكرار نفسه باستمرار، وزيادة العدد والحجم. حتى تبلور كل شيء.
-#####-
