861
يمكن سماع صوت الماء المتساقط من الصنبور.
أحكم ريان الصنبور ومسح قطرات الماء التي كانت لا تزال تتساقط من وجهه. لقد بدا مرهقًا.
بعد إبلاغ والده، إيرل ويلي، ذهب لين شنغ مباشرة إلى موقع برج ماجى. وادي النسر، على بعد عشرين كيلومترا من فورت كويجينغ.
دراسته في الأكاديمية، والضغوط من عائلته، والنكسات التي لا يمكن التنبؤ بها وحتى في علاقته.
-####-
هذه المرة، خطط للذهاب إلى فيلي والاعتراف شخصيًا لإلهته شاويل.
وكانت النكسات والإخفاقات المستمرة قد جعلته في حالة مزاجية سيئة مؤخرًا.
اجل سيء جدا.
“هل سأنفصل عنها إلى الأبد؟ لن تراها مرة أخرى؟ أنا لا أجرؤ حتى على المحاولة، وسأعترف بفشلي فحسب؟ ”
علاوة على ذلك، فإن إلهته شاويل تخرجت مؤخرًا من فيلي وعادت إلى مسقط رأسها. قد لا تتاح له الفرصة أبدًا لرؤية ذلك الملاك النقي والبريء مرة أخرى.
ومع ذلك، هذه الهالات لم تتحرك. لقد توقفوا عند هذا الحد. يبدو أنهم يناقشون شيئًا ما.
“ووش. ”
بالتفكير في هذا، شعر بالاستياء والانزعاج الذي لا يوصف.
861
في أكاديمية العاصمة الملكية للفنون، كان مجرد طالب نبيل عادي ليس لديه موهبة في فنون الدفاع عن النفس ولا إمكانات في التعويذات.
مدينة العبور هذه، التي باعت فراء الحيوانات واللحوم المجففة الخاصة كمنتجاتها المتخصصة، وفرت بشكل أساسي مكانًا للصيادين بالقرب من الغابة العنيفة لبيع فرائسهم.
ولحسن الحظ، بدا أن لديه بعض الموهبة في الفن. على الأقل في الرسم، كان في طليعة الأكاديمية بأكملها.
يمكن رؤية أساسه من حقيقة أن إلهته شاويل كانت تتوسل إليه في كثير من الأحيان للمساعدة في مهام الرسم الخاصة بها.
بعد كل شيء، غالبًا ما كان المعلمون يشيدون بواجبات شاويل المنزلية ويشيدون بها.
في أكاديمية العاصمة الملكية للفنون، كان مجرد طالب نبيل عادي ليس لديه موهبة في فنون الدفاع عن النفس ولا إمكانات في التعويذات.
ويمكن القول أنه لعب دورًا مهمًا في نجاح تخرج شاوير.
وصل ضيف جديد إلى قلعة منظر أخضر في إقليم ويلي.
“هل سأنفصل عنها إلى الأبد؟ لن تراها مرة أخرى؟ أنا لا أجرؤ حتى على المحاولة، وسأعترف بفشلي فحسب؟ ”
“رهان؟”
نظر رايان إلى نفسه في المرآة، ووجهه العادي يظهر تدريجياً التصميم.
-####-
“مهما كان الأمر، لقد عملت بجد وثابرت لفترة طويلة. في النهاية، يجب أن أحصل على نتيجة! سواء كانت تحبني أم لا، يجب أن أحصل على نتيجة! ”
لقد اتخذ قراره واستدار للمشي إلى غرفة المعيشة. التقط معطفه من الحظيرة ولبسه.
مصفوفة النسب الدائمة.
هذه المرة، خطط للذهاب إلى فيلي والاعتراف شخصيًا لإلهته شاويل.
“مهما كان الأمر، لقد عملت بجد وثابرت لفترة طويلة. في النهاية، يجب أن أحصل على نتيجة! سواء كانت تحبني أم لا، يجب أن أحصل على نتيجة! ”
وبغض النظر عن النتيجة، فلابد أن يحصل على إجابة.
…
هذه المرة، خطط للذهاب إلى فيلي والاعتراف شخصيًا لإلهته شاويل.
…
…
مدينة فيلي المجاورة مدينة فيلي.
لذلك. كان يحتاج إلى وقت للتكيف.
مدينة العبور هذه، التي باعت فراء الحيوانات واللحوم المجففة الخاصة كمنتجاتها المتخصصة، وفرت بشكل أساسي مكانًا للصيادين بالقرب من الغابة العنيفة لبيع فرائسهم.
كان بحاجة للذهاب إلى المكان الذي تم بناء برج ماجى فيه والتخطيط للبناء بعناية.
وفي الوقت نفسه، وفرت إمدادات كافية للتجار والخدم النبلاء الذين جاءوا لجمع جميع أنواع الحيوانات البرية.
تناقشت بيتانز ورفاقها لبعض الوقت وسرعان ما قرروا الذهاب إلى المدينة المجاورة للعثور على أدلة حول أسقف البحر ويلسون.
وفقًا للمؤامرة، نظرًا لأن ويلسون كان كاهنًا كافرًا، فإنه غالبًا ما كان يجلب مواد خاصة لإلقاء التعويذات.
اتخذ لين شنغ خطوة للخروج منه. نظر إلى محيطه على مهل.
كان بحاجة للذهاب إلى المكان الذي تم بناء برج ماجى فيه والتخطيط للبناء بعناية.
وكان هذا أيضًا المكان الذي أدخل فيه المواد الخاصة.
مدينة فيلي المجاورة مدينة فيلي.
في المؤامرة الأصلية، تم اكتشاف ويلسون من قبل شخص ما. عندما كان على وشك قتل شخص ما، حدث أنه التقى بشخص ما. وهكذا انكشفت طبيعته ككاهن مجدف تدريجياً.
اتخذ لين شنغ خطوة للخروج منه. نظر إلى محيطه على مهل.
جاء البيتان والآخرون إلى هذه المدينة تحت ستار رحلة ميدانية وقاموا بالبحث لمدة نصف يوم.
لسوء الحظ، لم يكن هناك شيء حتى الآن.
“حسنًا، تركيز العناصر في الهواء ليس سيئًا أيضًا. ”
“كم من الوقت علينا أن نبحث؟” الرابط لا يسعه إلا أن يسأل.
قال الكابتن شو يا بهدوء: “لقد وجدنا الأماكن التي يجب أن نبحث عنها. الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها القيام بذلك الآن هي المقامرة في المكان الذي سيظهر فيه ويلسون في النهاية”.
“رهان؟”
“نعم، يتعين على ويلسون جمع المواد الخاصة التي يستخدمها كاهن الكفر لإلقاء التعويذات. وإلا فإن تعويذة التمويه ستفقد تأثيرها. وبمجرد الكشف عن هويته. لن يستطيع تحمل العواقب. لذا فهو سيأتي حتماً. أما متى سيأتي فلا أعلم. “أوضح شو يا.
“نعم، يتعين على ويلسون جمع المواد الخاصة التي يستخدمها كاهن الكفر لإلقاء التعويذات. وإلا فإن تعويذة التمويه ستفقد تأثيرها. وبمجرد الكشف عن هويته. لن يستطيع تحمل العواقب. لذا فهو سيأتي حتماً. أما متى سيأتي فلا أعلم. “أوضح شو يا.
“لذا يمكننا الانتظار في ذلك المكان. انتظر!؟” فجأة، تجمد تعبير بيتانسي. سقطت نظرتها بشكل لا إرادي على شخصية طويلة ونحيفة ترتدي أردية رمادية من مسافة بعيدة.
كانت ملابس ذلك الشخص فريدة من نوعها إلى حد ما. كان يرتدي فقط الجلباب الرمادي الذي أحبه معظم سحرة السفر.
“هذا صحيح. بعد أن يتم أكل الكثير من الناس، بغض النظر عن مدى غباءهم، يجب عليهم أن يعرفوا كيف يتوقفون ويراقبون. ”
حتى نصف وجهه كان مغطى بقناع معدني فضي خاص.
“لذا يمكننا الانتظار في ذلك المكان. انتظر!؟” فجأة، تجمد تعبير بيتانسي. سقطت نظرتها بشكل لا إرادي على شخصية طويلة ونحيفة ترتدي أردية رمادية من مسافة بعيدة.
“مهما كان الأمر، لقد عملت بجد وثابرت لفترة طويلة. في النهاية، يجب أن أحصل على نتيجة! سواء كانت تحبني أم لا، يجب أن أحصل على نتيجة! ”
رد فعل بيتانسي جعل الآخرين يديرون رؤوسهم لينظروا.
وعندما رأوا الرجل ذو الرداء الرمادي، فهموا أيضًا. لقد وصل أخيرًا الشخص الذي كانوا ينتظرونه.
في أكاديمية العاصمة الملكية للفنون، كان مجرد طالب نبيل عادي ليس لديه موهبة في فنون الدفاع عن النفس ولا إمكانات في التعويذات.
…
قيل أنه زميل شاوير، وهو رجل يدعى ريان ديكارت.
على السهول الخضراء الزمردية، كانت هناك بحيرة صغيرة تشبه المرآة في وادي النسر. وتناثرت أشجار المانجروف بأحجام مختلفة حول البحيرة.
…
وصل ضيف جديد إلى قلعة منظر أخضر في إقليم ويلي.
قيل أنه زميل شاوير، وهو رجل يدعى ريان ديكارت.
صادف أن لين شنغ سمع الخدم وهمسًا.
في الواقع كان هناك زميل جاء من مكان بعيد في العاصمة الملكية فقط لرؤية شاوير.
بعد كل شيء، غالبًا ما كان المعلمون يشيدون بواجبات شاويل المنزلية ويشيدون بها.
لقد كان فضوليًا بعض الشيء، لكن هذا كان كل شيء.
وكان هذا أيضًا المكان الذي أدخل فيه المواد الخاصة.
كان تركيزه الحالي على بناء برج ماجى والفجوة في الغابة الهائجة.
في الفجوة العالمية، كان هناك بالفعل الكثير من الهالات المقدسة القوية المتجمعة.
ومع ذلك، هذه الهالات لم تتحرك. لقد توقفوا عند هذا الحد. يبدو أنهم يناقشون شيئًا ما.
“هذا صحيح. بعد أن يتم أكل الكثير من الناس، بغض النظر عن مدى غباءهم، يجب عليهم أن يعرفوا كيف يتوقفون ويراقبون. ”
مدينة فيلي المجاورة مدينة فيلي.
لين شنغ لم يمانع. كان عدد الأسماك الصغيرة التي يمكنه تناولها هو بالفعل الحد الأقصى لما يمكنه الحصول عليه.
قيل أنه زميل شاوير، وهو رجل يدعى ريان ديكارت.
إذا أراد أن يأكل أكثر، كان عليه إعادة تصميم التصميم.
“هذا صحيح. بعد أن يتم أكل الكثير من الناس، بغض النظر عن مدى غباءهم، يجب عليهم أن يعرفوا كيف يتوقفون ويراقبون. ”
لقد فكر في ذلك.
861
وأبلغ قادة الجيش مباشرة في جسده الرئيسي من خلال الظل المقدس.
كان برج الساحر هذا أفضل تمويه وحماية لرولاند خلال فترة السلام هذه.
يمكن سماع صوت الماء المتساقط من الصنبور.
سد الفجوة العالمية وانتظر الفرصة التالية.
كانت الفجوة العالمية بمثابة صدع فتحه لين شنغ بالقوة. لقد كانت بحاجة دائمًا إلى مقاومة قوة الشفاء في العالم.
وعندما رأوا الرجل ذو الرداء الرمادي، فهموا أيضًا. لقد وصل أخيرًا الشخص الذي كانوا ينتظرونه.
على السهول الخضراء الزمردية، كانت هناك بحيرة صغيرة تشبه المرآة في وادي النسر. وتناثرت أشجار المانجروف بأحجام مختلفة حول البحيرة.
ولذلك، كان يحتاج فقط إلى إزالة القوة الداعمة لإغلاقه.
صادف أن لين شنغ سمع الخدم وهمسًا.
لذلك. كان يحتاج إلى وقت للتكيف.
بعد إعطاء الأمر، ذهب لين شنغ إلى الحمام للاستحمام وتجفيف شعره وتغيير ملابسه إلى مجموعة جديدة من الملابس النظيفة.
عندما انتهى، كانت الفجوة العالمية في ختم المطهر قد أغلقت بالكامل.
كان برج الساحر هذا أفضل تمويه وحماية لرولاند خلال فترة السلام هذه.
يبدو أن الهالات المقدسة المتبقية محيرة ومربكة إلى حد ما.
كان بحاجة للذهاب إلى المكان الذي تم بناء برج ماجى فيه والتخطيط للبناء بعناية.
لم يهتم لين شنغ كثيرًا. بعد سد الفجوة العالمية، قام بفحص حالة جسده. ثم أصدر أمرًا من خلال جمعية الضوء وترك القلعة بمفردها بهدوء.
كانت الفجوة العالمية بمثابة صدع فتحه لين شنغ بالقوة. لقد كانت بحاجة دائمًا إلى مقاومة قوة الشفاء في العالم.
كان بحاجة للذهاب إلى المكان الذي تم بناء برج ماجى فيه والتخطيط للبناء بعناية.
لم يكن برج السحرة هذا مجرد برج سحري. لقد أراد مواصلة عملية البناء وبناء مجموعة النسب الحقيقية والكاملة بين العالم.
“هذا صحيح. بعد أن يتم أكل الكثير من الناس، بغض النظر عن مدى غباءهم، يجب عليهم أن يعرفوا كيف يتوقفون ويراقبون. ”
رد فعل بيتانسي جعل الآخرين يديرون رؤوسهم لينظروا.
مصفوفة النسب الدائمة.
في الواقع كان هناك زميل جاء من مكان بعيد في العاصمة الملكية فقط لرؤية شاوير.
بعد كل شيء، عندما تدخل الحكام العالم تحت قصر الروح المقدس، سيتم قمعهم بقوانين العالم. على العكس من ذلك، عندما يدخل جسده الرئيسي إلى هذا العالم، سيتم قمعه أيضًا بواسطة قوانين العالم.
بعد إعطاء الأمر، ذهب لين شنغ إلى الحمام للاستحمام وتجفيف شعره وتغيير ملابسه إلى مجموعة جديدة من الملابس النظيفة.
لذلك. كان يحتاج إلى وقت للتكيف.
كانت الفجوة العالمية بمثابة صدع فتحه لين شنغ بالقوة. لقد كانت بحاجة دائمًا إلى مقاومة قوة الشفاء في العالم.
بعد كل شيء، غالبًا ما كان المعلمون يشيدون بواجبات شاويل المنزلية ويشيدون بها.
كان برج الساحر هذا أفضل تمويه وحماية لرولاند خلال فترة السلام هذه.
بعد إبلاغ والده، إيرل ويلي، ذهب لين شنغ مباشرة إلى موقع برج ماجى. وادي النسر، على بعد عشرين كيلومترا من فورت كويجينغ.
كان يُطلق على وادي النسر اسم الوادي، لكنه في الواقع كان مجرد منخفض. كانت محاطة بسهول واسعة وخالية من العوائق. كانت التضاريس الغارقة طبيعيًا مناسبة جدًا لـ لين شينغ لبناء مجموعة نزول معقدة ثلاثية الأبعاد واسعة النطاق.
عندما وصل إلى وادي النسر، كان الساحر هنري ينتظر هناك بالفعل.
على السهول الخضراء الزمردية، كانت هناك بحيرة صغيرة تشبه المرآة في وادي النسر. وتناثرت أشجار المانجروف بأحجام مختلفة حول البحيرة.
وكانت بعض الحيوانات مثل الغزلان والكلاب البرية تشرب الماء على مهل وتستريح بجانب البحيرة.
“لذا يمكننا الانتظار في ذلك المكان. انتظر!؟” فجأة، تجمد تعبير بيتانسي. سقطت نظرتها بشكل لا إرادي على شخصية طويلة ونحيفة ترتدي أردية رمادية من مسافة بعيدة.
كان الساحر هنري قد وصل بالفعل في عربة مع تلميذتين شخصيتين. لقد كانوا ينتظرون عند البحيرة لفترة طويلة.
أحكم ريان الصنبور ومسح قطرات الماء التي كانت لا تزال تتساقط من وجهه. لقد بدا مرهقًا.
“ووش. ”
تم فتح باب النقل الآني البيضاوي النقي أمام الثلاثة منهم من فراغ.
نظر رايان إلى نفسه في المرآة، ووجهه العادي يظهر تدريجياً التصميم.
اتخذ لين شنغ خطوة للخروج منه. نظر إلى محيطه على مهل.
عندما وصل إلى وادي النسر، كان الساحر هنري ينتظر هناك بالفعل.
“ليس مكانا سيئا. ” قام بمسح المناظر المحيطة بارتياح. استنشق أنفه.
“حسنًا، تركيز العناصر في الهواء ليس سيئًا أيضًا. ”
وفقًا للمؤامرة، نظرًا لأن ويلسون كان كاهنًا كافرًا، فإنه غالبًا ما كان يجلب مواد خاصة لإلقاء التعويذات.
وفقًا للمؤامرة، نظرًا لأن ويلسون كان كاهنًا كافرًا، فإنه غالبًا ما كان يجلب مواد خاصة لإلقاء التعويذات.
-####-
وبغض النظر عن النتيجة، فلابد أن يحصل على إجابة.
علاوة على ذلك، فإن إلهته شاويل تخرجت مؤخرًا من فيلي وعادت إلى مسقط رأسها. قد لا تتاح له الفرصة أبدًا لرؤية ذلك الملاك النقي والبريء مرة أخرى.
