ماذا تريد؟
الفصل 1112: ماذا تريد؟
سواء الحادث الذي وقع مع الماركيز زي لين، أو مسألة زيادة رواتب المتدربين، فقد جعل ذلك أحشائه ملتوية بالتأكيد كما لو أنه أكل كومة من البراز دون قصد.
أحنى جميع أنصاف الحكام العشرة الذين خدموا في العاصمة رؤوسهم وحدقوا في أصابع أقدامهم. من التعبيرات الكئيبة على وجوههم، يمكن للمرء أن يفترض أن هناك سرًا عميقًا يجب اكتشافه داخل أقدامهم.
لم تكن مثل هذه الصراعات على مستوى السماويين هي نوع الأشياء التي يمكن أن يتدخلوا فيها حتى لو كان لديهم عشرة أضعاف الشجاعة التي لديهم بالفعل. في الواقع، أراد معظمهم الخروج من الباب.
مع تردد صدى كلمات باي شياوتشون في القاعة، ومع ارتفاع غضب الروح العجوز، بدا أن أنصاف الحكام العشرة تقريبًا في غيبوبة، وغير مستعدين للمشاركة في ما يحدث أمامهم مباشرة.
ومن الواضح أن باي شياوتشون قد فاز بهذه الجولة. تدريجيًا، كانت الآراء تتغير فيما يتعلق بباي شياوتشون، وفكر بعض الناس في الانضمام إليه.
لم تكن مثل هذه الصراعات على مستوى السماويين هي نوع الأشياء التي يمكن أن يتدخلوا فيها حتى لو كان لديهم عشرة أضعاف الشجاعة التي لديهم بالفعل. في الواقع، أراد معظمهم الخروج من الباب.
عندما خرجت الأخبار، بدأت العاصمة تغلي وبدت على وشك الانفجار. لقد تُرك أنصاف الحكام جميعًا يلهثون، مقتنعين بأن شيئًا كبيرًا سيحدث بين السماويين !!
حدق الروح العجوز في باي شياوتشون، غير قادر على السيطرة على غضبه من الطريقة المثيرة للاشمئزاز في تعامله مع الأمور.
حدق الروح العجوز في باي شياوتشون، غير قادر على السيطرة على غضبه من الطريقة المثيرة للاشمئزاز في تعامله مع الأمور.
سواء الحادث الذي وقع مع الماركيز زي لين، أو مسألة زيادة رواتب المتدربين، فقد جعل ذلك أحشائه ملتوية بالتأكيد كما لو أنه أكل كومة من البراز دون قصد.
“ليس جيداً! شيء مجنون سيحدث!!”
“يا لها من خطة شريرة…” فكر السماوي الروح العجوز بينما يصر أسنانه ولكنه غير قادر على التنفيس عن مشاعره. إذا رفض الموافقة على هذا الترتيب فإنه سيكون في صالح باي شياوتشون. ولكن إذا وافق فإن التكلفة ستكون مروعة. وبما أن المجال الخالد الثاني لا ينتمي في الواقع إلى باي شياوتشون، فمن الواضح أنه لم يهتم بالإنفاق. لكن الروح العجوز نظر في الواقع إلى المجال الخالد الثاني على أنه ملكه، وبالتالي، فإن فكرة ما سيأتي ملأته بألم ثاقب.
بعد محادثته مع سيد السماء الكبرى، عرف باي شياوتشون ما يحتاجه ويريده، وعلم أيضًا أنه لا يستطيع فعل ذلك بوضعه الحالي فقط. علم أيضًا أن الشخص الذي لا يرغب في بقائه في العاصمة أكثر من غيره هو الروح العجوز.
احترق قلبه بنية قتل لا يمكن السيطرة عليها تقريبًا، فنهض على قدميه ونفض جعبته وخرج. لم يوافق ولم يختلف. عندما رأى باي شياوتشون هذا، شعر بسعادة غامرة، ولم يشعر حتى بالحاجة إلى الضغط على الأمر، واثقًا من أن السماوي الروح العجوز سيوفر الرد عاجلاً أم آجلاً.
“الروح العجوز، أيها الشرير، هذا المستوى من التنمر أمر شائن!”
وهذا بالضبط ما حدث. لم يمر حتى ثلاثة أيام قبل أن يصدر السماوي الروح العجوز مرسومًا ينص على مضاعفة رواتب جميع المسؤولين في المجال الخالد الثاني.
ظل موقفه على حاله بعد حادثة الماركيز زي لين. على الرغم من أن باي شياوتشون قد رد عليه، وكان الأمر محبطًا على أقل تقدير، إلا أنه لا يزال ينظر إليه بازدراء. في ذلك الوقت، افترض الروح العجوز أن الأساليب الفظة التي اتبعها باي شياوتشون لا داعي للخوف منها وأنه يستطيع أن يضعه في مكانه ببطء ولكن بثبات.
لقد تسبب ذلك على الفور في ضجة كبيرة وشعر عدد لا يحصى من المتدربين بالامتنان العميق تجاه الروح العجوز والملك امتداد السماء باي شياوتشون. بالطبع، هناك العديد من الأشخاص الذين كانوا على دراية وأدركوا أنه على الرغم من أنه بدا وكأن باي شياوتشون قد قاتل من أجل مصلحة الناس، إلا أن الحقيقة هي أن هذه معركة بين اثنين من السماويين!
عند سماع هذا، بدأ الروح العجوز يلهث بغضب ظاهري. على ما يبدو، هذه بمثابة القشة الأخيرة من نوع ما، مما دفع السماوي الروح العجوز إلى النقطة التي لم يتمكن فيها من الصمود لفترة أطول.
ومن الواضح أن باي شياوتشون قد فاز بهذه الجولة. تدريجيًا، كانت الآراء تتغير فيما يتعلق بباي شياوتشون، وفكر بعض الناس في الانضمام إليه.
لهذا السبب، عندما اختار باي شياوتشون أن يظل بعيدًا عن الأنظار، اعتبر الروح العجوز ذلك علامة على الضعف. وبالتالي، فقد اختار خفض رتبة الملك الشبح العملاق، على أمل الاستفادة من هذا الضعف لخفض باي شياوتشون إلى أبعد من ذلك.
وهكذا مع حدثين رئيسيين، ترك باي شياوتشون انطباعًا عميقًا على المتدربين في المجال الخالد الثاني. إن الفائدة الرئيسية بالنسبة له هي أنه عندما تحدث الناس عن السماويين، فإنهم لم يتحدثوا فقط عن الروح العجوز كما فعلوا في الماضي. أصبح باي شياوتشون أيضًا موضوعًا متكررًا في المحادثات.
مرت لحظة، وطرح الروح العجوز سؤالاً واحداً.
لاحظ السماوي الروح العجوز ذلك، وجعله يتوقف للتفكير. في وقت سابق، عندما وصل باي شياوتشون لأول مرة، لم يكن ليهتم كثيرًا. في ذلك الوقت، افترض أن باي شياوتشون في الأساس عضوًا ساذجًا من جيل الشباب، شخصًا تسبب في بعض المشاكل المزعجة في مدينة الإمبراطور القديس لكنه لن يفعل الكثير في المجال الخالد الثاني.
عندما رأى الشكل الدخاني للسماوي الروح العجوز الابتسامة على وجه باي شياوتشون، كان هذا تأكيدًا على أن تقييمه كان صحيحًا. نتيجة لذلك، تنفس الصعداء. من الواضح أن باي شياوتشون لم يملك بعض الدوافع الخفية المعقدة. في الواقع، تحسن انطباع الروح العجوز عنه قليلاً.
لهذا السبب، عندما اختار باي شياوتشون أن يظل بعيدًا عن الأنظار، اعتبر الروح العجوز ذلك علامة على الضعف. وبالتالي، فقد اختار خفض رتبة الملك الشبح العملاق، على أمل الاستفادة من هذا الضعف لخفض باي شياوتشون إلى أبعد من ذلك.
أحنى جميع أنصاف الحكام العشرة الذين خدموا في العاصمة رؤوسهم وحدقوا في أصابع أقدامهم. من التعبيرات الكئيبة على وجوههم، يمكن للمرء أن يفترض أن هناك سرًا عميقًا يجب اكتشافه داخل أقدامهم.
ظل موقفه على حاله بعد حادثة الماركيز زي لين. على الرغم من أن باي شياوتشون قد رد عليه، وكان الأمر محبطًا على أقل تقدير، إلا أنه لا يزال ينظر إليه بازدراء. في ذلك الوقت، افترض الروح العجوز أن الأساليب الفظة التي اتبعها باي شياوتشون لا داعي للخوف منها وأنه يستطيع أن يضعه في مكانه ببطء ولكن بثبات.
“ليس جيداً! شيء مجنون سيحدث!!”
ولكن بعد ذلك… قدم باي شياوتشون اقتراحًا رسميًا كان في الواقع مؤامرة شريرة وحاسمة. عندها فقط بدأ السماوي الروح العجوز أخيرًا ينظر إلى باي شياوتشون على أنه مساوٍ له إلى حدٍ ما.
الفصل 1112: ماذا تريد؟
في هذه المرحلة، أخذ الوقت الكافي للتفكير بجدية في الصراع المطول مع باي شياوتشون. في النهاية، لن يفيد ذلك أيًا منهما حقًا، وفي الواقع سيساعد فقط الإمبراطور القديس.
من الواضح أن الصراع بين الاثنين قد وصل أخيرا إلى نقطة الغليان. ملأت الأصوات الهادرة المدينة بأكملها، وصرخت سحب الغبار في الهواء. بالنسبة لأهل المدينة، بدا وكأن نهاية العالم قد حلت!
باعتباره سماويًا، فقد فهم أكثر من مجرد كيفية سحق الآخرين بالقوة. كان يعرف أيضًا كيفية التسوية وعقد الصفقات. لذلك، من دون علم أي شخص أرسل سرًا صورة لنفسه في غرفة باي شياوتشون الخاصة.
وهذا بالضبط ما حدث. لم يمر حتى ثلاثة أيام قبل أن يصدر السماوي الروح العجوز مرسومًا ينص على مضاعفة رواتب جميع المسؤولين في المجال الخالد الثاني.
كان باي شياوتشون هناك يتأمل. عندما فتح عينيه ورأى كرة من الضباب أمامه، والوجه المبتسم فيها، عرف أن الروح العجوز قد جاء أخيرًا للتفاوض.
مرت لحظة، وطرح الروح العجوز سؤالاً واحداً.
بعد محادثته مع سيد السماء الكبرى، عرف باي شياوتشون ما يحتاجه ويريده، وعلم أيضًا أنه لا يستطيع فعل ذلك بوضعه الحالي فقط. علم أيضًا أن الشخص الذي لا يرغب في بقائه في العاصمة أكثر من غيره هو الروح العجوز.
ظل موقفه على حاله بعد حادثة الماركيز زي لين. على الرغم من أن باي شياوتشون قد رد عليه، وكان الأمر محبطًا على أقل تقدير، إلا أنه لا يزال ينظر إليه بازدراء. في ذلك الوقت، افترض الروح العجوز أن الأساليب الفظة التي اتبعها باي شياوتشون لا داعي للخوف منها وأنه يستطيع أن يضعه في مكانه ببطء ولكن بثبات.
عندما رأى الشكل الدخاني للسماوي الروح العجوز الابتسامة على وجه باي شياوتشون، كان هذا تأكيدًا على أن تقييمه كان صحيحًا. نتيجة لذلك، تنفس الصعداء. من الواضح أن باي شياوتشون لم يملك بعض الدوافع الخفية المعقدة. في الواقع، تحسن انطباع الروح العجوز عنه قليلاً.
كلاهما كانا سماويين، وكلاهما يعرف أنه في بعض الأحيان، يمكن للكلمة والابتسامة نقل مجلدات.
كلاهما كانا سماويين، وكلاهما يعرف أنه في بعض الأحيان، يمكن للكلمة والابتسامة نقل مجلدات.
سواء الحادث الذي وقع مع الماركيز زي لين، أو مسألة زيادة رواتب المتدربين، فقد جعل ذلك أحشائه ملتوية بالتأكيد كما لو أنه أكل كومة من البراز دون قصد.
مرت لحظة، وطرح الروح العجوز سؤالاً واحداً.
مع تردد صدى كلمات باي شياوتشون في القاعة، ومع ارتفاع غضب الروح العجوز، بدا أن أنصاف الحكام العشرة تقريبًا في غيبوبة، وغير مستعدين للمشاركة في ما يحدث أمامهم مباشرة.
“ماذا تريد؟”
باعتباره سماويًا، فقد فهم أكثر من مجرد كيفية سحق الآخرين بالقوة. كان يعرف أيضًا كيفية التسوية وعقد الصفقات. لذلك، من دون علم أي شخص أرسل سرًا صورة لنفسه في غرفة باي شياوتشون الخاصة.
أجاب باي شياوتشون بجملة واحدة قصيرة. عند تلك النقطة، لمعت عيون الروح العجوز، وقضى لحظة يدرس الأمر قبل أن يتلاشى. لم يعط رده في ذلك الوقت وهناك.
أجاب باي شياوتشون بجملة واحدة قصيرة. عند تلك النقطة، لمعت عيون الروح العجوز، وقضى لحظة يدرس الأمر قبل أن يتلاشى. لم يعط رده في ذلك الوقت وهناك.
لم يعلم أحد أنه جاء لزيارة باي شياوتشون ولم يأت لزيارة ثانية. بدا أن كل شيء يسير كما كان من قبل. يبدو أنه وباي شياوتشون لا يزالان على خلاف، وخلال الاجتماعات العرضية التي يحضرها باي شياوتشون، كان ينتهي بهم الأمر دائمًا إلى حدوث جدالات كبيرة. نتيجة لذلك، ارتجف أنصاف الحكام باستمرار من الخوف من احتمال اندلاع القتال الفعلي.
“هل لديك رغبة في الموت، باي شياوتشون؟!؟!”
بعد بضعة أشهر، قام سيد محافظة زهرة البرقوق بزيارة إلى السماوي الروح العجوز. قال متجهمًا ومكتئبًا إنه يريد الاستقالة. عندما سأل الروح العجوز عن السبب، قال أن باي شياوتشون قد أرسل نصف حاكم اسمه سيتو للعمل في محافظة زهرة البرقوق كنائب له.
مع تردد صدى كلمات باي شياوتشون في القاعة، ومع ارتفاع غضب الروح العجوز، بدا أن أنصاف الحكام العشرة تقريبًا في غيبوبة، وغير مستعدين للمشاركة في ما يحدث أمامهم مباشرة.
سيتو ذاك شرير ولا يرحم وماكر للغاية. باستخدام العديد من المؤامرات والمخططات، تمكن من قلب كل شخص تقريبًا في المحافظة ضده في حوالي ثلاثة أشهر فقط. في الواقع، سيد المحافظة مرعوب من سيتو وبالتالي كان يرغب في الاستقالة ومغادرة محافظة زهرة البرقوق.
“يا لها من شجاعة لا تصدق! أنت تدفع الأمور بعيدًا جدًا، باي شياوتشون!!”
عند سماع هذا، بدأ الروح العجوز يلهث بغضب ظاهري. على ما يبدو، هذه بمثابة القشة الأخيرة من نوع ما، مما دفع السماوي الروح العجوز إلى النقطة التي لم يتمكن فيها من الصمود لفترة أطول.
ولكن بعد ذلك… قدم باي شياوتشون اقتراحًا رسميًا كان في الواقع مؤامرة شريرة وحاسمة. عندها فقط بدأ السماوي الروح العجوز أخيرًا ينظر إلى باي شياوتشون على أنه مساوٍ له إلى حدٍ ما.
“يا لها من شجاعة لا تصدق! أنت تدفع الأمور بعيدًا جدًا، باي شياوتشون!!”
وهكذا مع حدثين رئيسيين، ترك باي شياوتشون انطباعًا عميقًا على المتدربين في المجال الخالد الثاني. إن الفائدة الرئيسية بالنسبة له هي أنه عندما تحدث الناس عن السماويين، فإنهم لم يتحدثوا فقط عن الروح العجوز كما فعلوا في الماضي. أصبح باي شياوتشون أيضًا موضوعًا متكررًا في المحادثات.
دون أي تردد، أصدر أوامر بأن يقوم الملك الشبح العملاق وسيد السماء الكبرى بقيادة الجيوش من محافظتيهما لشن حرب في الشمال. علاوة على ذلك، إذا فشلوا في الاستيلاء على جميع المحافظات الشمالية فسيتم سجنهم!
أحنى جميع أنصاف الحكام العشرة الذين خدموا في العاصمة رؤوسهم وحدقوا في أصابع أقدامهم. من التعبيرات الكئيبة على وجوههم، يمكن للمرء أن يفترض أن هناك سرًا عميقًا يجب اكتشافه داخل أقدامهم.
عندما خرجت الأخبار، بدأت العاصمة تغلي وبدت على وشك الانفجار. لقد تُرك أنصاف الحكام جميعًا يلهثون، مقتنعين بأن شيئًا كبيرًا سيحدث بين السماويين !!
ظل موقفه على حاله بعد حادثة الماركيز زي لين. على الرغم من أن باي شياوتشون قد رد عليه، وكان الأمر محبطًا على أقل تقدير، إلا أنه لا يزال ينظر إليه بازدراء. في ذلك الوقت، افترض الروح العجوز أن الأساليب الفظة التي اتبعها باي شياوتشون لا داعي للخوف منها وأنه يستطيع أن يضعه في مكانه ببطء ولكن بثبات.
“ليس جيداً! شيء مجنون سيحدث!!”
احترق قلبه بنية قتل لا يمكن السيطرة عليها تقريبًا، فنهض على قدميه ونفض جعبته وخرج. لم يوافق ولم يختلف. عندما رأى باي شياوتشون هذا، شعر بسعادة غامرة، ولم يشعر حتى بالحاجة إلى الضغط على الأمر، واثقًا من أن السماوي الروح العجوز سيوفر الرد عاجلاً أم آجلاً.
“السماوات! سلالة الإمبراطور القديس لديها قواعد، أليس كذلك؟ لا يُسمح للسماويين بالقتال مع بعضهم البعض داخل حدود الأمة…”
حدق الروح العجوز في باي شياوتشون، غير قادر على السيطرة على غضبه من الطريقة المثيرة للاشمئزاز في تعامله مع الأمور.
مع انتشار الأخبار عبر المجال الخالد الثاني، سمع باي شياوتشون الخبر ولمعت عيناه ثم وضع تعبيرًا غاضبًا على وجهه وانفجر من غرفة التأمل المنعزلة واشتعلت قاعدته التدريبية السماوية لملء المدينة. وبدون أي تردد، توجه بقوة إلى قصر الروح العجوز.
وهذا بالضبط ما حدث. لم يمر حتى ثلاثة أيام قبل أن يصدر السماوي الروح العجوز مرسومًا ينص على مضاعفة رواتب جميع المسؤولين في المجال الخالد الثاني.
“الروح العجوز، أيها الشرير، هذا المستوى من التنمر أمر شائن!”
عندما خرجت الأخبار، بدأت العاصمة تغلي وبدت على وشك الانفجار. لقد تُرك أنصاف الحكام جميعًا يلهثون، مقتنعين بأن شيئًا كبيرًا سيحدث بين السماويين !!
عندما أرسل باي شياوتشون إحساسه السامي إلى الأمام، خرج تيار آخر من الحس السامي لمقابلته. عندما اشتبكوا، ملأت طفرة تصم الآذان جميع المتدربين في العاصمة!
بعد محادثته مع سيد السماء الكبرى، عرف باي شياوتشون ما يحتاجه ويريده، وعلم أيضًا أنه لا يستطيع فعل ذلك بوضعه الحالي فقط. علم أيضًا أن الشخص الذي لا يرغب في بقائه في العاصمة أكثر من غيره هو الروح العجوز.
“هل لديك رغبة في الموت، باي شياوتشون؟!؟!”
بعد محادثته مع سيد السماء الكبرى، عرف باي شياوتشون ما يحتاجه ويريده، وعلم أيضًا أنه لا يستطيع فعل ذلك بوضعه الحالي فقط. علم أيضًا أن الشخص الذي لا يرغب في بقائه في العاصمة أكثر من غيره هو الروح العجوز.
من الواضح أن الصراع بين الاثنين قد وصل أخيرا إلى نقطة الغليان. ملأت الأصوات الهادرة المدينة بأكملها، وصرخت سحب الغبار في الهواء. بالنسبة لأهل المدينة، بدا وكأن نهاية العالم قد حلت!
سيتو ذاك شرير ولا يرحم وماكر للغاية. باستخدام العديد من المؤامرات والمخططات، تمكن من قلب كل شخص تقريبًا في المحافظة ضده في حوالي ثلاثة أشهر فقط. في الواقع، سيد المحافظة مرعوب من سيتو وبالتالي كان يرغب في الاستقالة ومغادرة محافظة زهرة البرقوق.
“الروح العجوز، أيها الشرير، هذا المستوى من التنمر أمر شائن!”
