حملة معركة حرب الفصائل الثانية
الفصل 510 – حملة معركة حرب الفصائل الثانية
على الرغم من أنه لم يرى بوابة الظلام ، إلا أنه تخيلها على أنها بوابة ضخمة ومهيبة.
كانت حرب الفصائل مكثفة وفوضوية كالمعتاد. نظر باتريك ستار من مسافة بعيدة والدموع تنهمر من عينيه بينما كان يكتب الأعمال البطولية لمحاربي المملكة الأبدية. كان على يقين من أن هذه المعركة ستُسجل في سجلات كتب التاريخ بغض النظر عن النتيجة. سيتم تذكر محاربي المملكة الأبدية كأبطال في قلوب سكان العالم السفلي.
مثل حملة معركة حرب الفصائل الأولى ، ستكون المعركة في القاعدة وحشية للغاية.
لم يكن لدى اللاعبين مثل هذه الأفكار ، حيث كانوا يفكرون في كيفية هزيمة العدو والسيطرة على بوابة الظلام.
مثل حملة معركة حرب الفصائل الأولى ، ستكون المعركة في القاعدة وحشية للغاية.
كان هناك عدد أقل من الفيكتوريين على حدود القاعدة. بعد سلسلة من المعارك الشرسة ، هزم محاربو المملكة الأبدية العدو وأعادوا جميع الفيكتوريين إلى نقطة الإحياء. هرب الفيكتوريون الناجون نحو بوابة الظلام. لم يلاحق محاربو المملكة الأبدية الناجين لأنه لم يكن لديهم ما يكفي من الطيور المتجولة. ثانيًا ، كانوا حذرين من الفيكتوريين الذين كانوا ينصبون الفخاخ.
على الرغم من أن الجنرال شي دان كان مترددًا في إرسال جيشه لمساعدة الفيكتوريين ، إلا أنه كان عليه أن يتبع أمر الملك بطاطس الثاني لدعم الفيكتوريين والدفاع عن بوابة الظلام.
مهما كان الأمر ، فقد حققوا هدفهم الأول وهو هزيمة الفيكتوريين خارج القاعدة. بعد ذلك ، سيشنون هجوما على القاعدة لمنع الفيكتوريين من مهاجمة مؤخرتهم.
على الرغم من أن الجنرال شي دان كان مترددًا في إرسال جيشه لمساعدة الفيكتوريين ، إلا أنه كان عليه أن يتبع أمر الملك بطاطس الثاني لدعم الفيكتوريين والدفاع عن بوابة الظلام.
مثل حملة معركة حرب الفصائل الأولى ، ستكون المعركة في القاعدة وحشية للغاية.
بالنسبة للفيكتوريين ، لقد بدأت الحرب للتو.
…
سقطت صخور كبيرة من السماء وتحطمت على الأسوار الدفاعية للقاعدة. رفع ساحر الأورك عصاه السحرية وهتف بصوت عالٍ. اندفع زوج من الفرسان البشريين نحو الساحر ولكن تم إيقافهم من قبل حراس الأورك.
سقطت صخور كبيرة من السماء وتحطمت على الأسوار الدفاعية للقاعدة. رفع ساحر الأورك عصاه السحرية وهتف بصوت عالٍ. اندفع زوج من الفرسان البشريين نحو الساحر ولكن تم إيقافهم من قبل حراس الأورك.
كان هناك عدد أقل من الفيكتوريين على حدود القاعدة. بعد سلسلة من المعارك الشرسة ، هزم محاربو المملكة الأبدية العدو وأعادوا جميع الفيكتوريين إلى نقطة الإحياء. هرب الفيكتوريون الناجون نحو بوابة الظلام. لم يلاحق محاربو المملكة الأبدية الناجين لأنه لم يكن لديهم ما يكفي من الطيور المتجولة. ثانيًا ، كانوا حذرين من الفيكتوريين الذين كانوا ينصبون الفخاخ.
اقتربت حملة المعركة من نهايتها. تضررت الأسوار الدفاعية التي بناها اللاعبون بشكل لا يمكن التعرف عليه بعد تعرضهم للضرب المبرح.
اقتربت حملة المعركة من نهايتها. تضررت الأسوار الدفاعية التي بناها اللاعبون بشكل لا يمكن التعرف عليه بعد تعرضهم للضرب المبرح.
تمركزت قطع مختلفة من الآلات الحربية واسعة النطاق على الأسوار الدفاعية. تم نشرهم من قبل الفيكتوريين لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا. كان لدى الفيكتوريين أعداد أقل في القاعدة ، لذلك اعتمدوا على الآلات ليكون لهم اليد العليا. اجتمع معظم الفيكتوريين في بوابة الظلام لتعزيز دفاعاتهم ضد المحاربين الغزاة.
لم يسمع باتريك ستار التمتمة.
بالنسبة للفيكتوريين ، لقد بدأت الحرب للتو.
على أنقاض قاعدة مفترق الطرق ، لاحظ باتريك ستار أن محاربي المملكة الأبدية كانوا يتجمعون مرة أخرى بعد إكمال معركتهم السابقة. فقط عدد قليل من المحاربين كانوا يجمعون المعدات على الأرض.
…
“ألن تأخذوا قسطا من الراحة؟”
في ظل هذه الظروف القاسية ، تمكن المحارب المعاق من الوقوف ومواصلة قتاله. في الظروف العادية ، سيتم إجلاء المحارب المعاق إلى المؤخرة ومنحه الراحة والعلاج المناسبين.
على أنقاض قاعدة مفترق الطرق ، لاحظ باتريك ستار أن محاربي المملكة الأبدية كانوا يتجمعون مرة أخرى بعد إكمال معركتهم السابقة. فقط عدد قليل من المحاربين كانوا يجمعون المعدات على الأرض.
لم يكن لدى اللاعبين مثل هذه الأفكار ، حيث كانوا يفكرون في كيفية هزيمة العدو والسيطرة على بوابة الظلام.
اعتقد باتريك ستار أن المحاربين سوف يستريحون لبعض الوقت بعد هذه المعركة الشديدة. كان يعلم أن هدفهم هو بوابة الظلام ، لكنه لم يتوقع منهم أن ينطلقوا دون أخذ أي راحة. سأل باتريك ستار أحد الأورك الذين فقدوا اذرعتهم للتو. لقد تفاجأ الأورك ، لكنه أجاب بصدق ، “من أجل سلام العالم السفلي. من أجل المملكة الأبدية! من أجل اللورد شيرلوك!”
على أنقاض قاعدة مفترق الطرق ، لاحظ باتريك ستار أن محاربي المملكة الأبدية كانوا يتجمعون مرة أخرى بعد إكمال معركتهم السابقة. فقط عدد قليل من المحاربين كانوا يجمعون المعدات على الأرض.
بعد ذلك ، تمتم اللاعب لرفيقه ، “إنه أمر مضحك. تجعلني هذه اللعبة الغامرة أصرخ بمثل هذا الحوار المحرج.”
الفصل 510 – حملة معركة حرب الفصائل الثانية
لم يسمع باتريك ستار التمتمة.
اعتقد باتريك ستار أن المحاربين سوف يستريحون لبعض الوقت بعد هذه المعركة الشديدة. كان يعلم أن هدفهم هو بوابة الظلام ، لكنه لم يتوقع منهم أن ينطلقوا دون أخذ أي راحة. سأل باتريك ستار أحد الأورك الذين فقدوا اذرعتهم للتو. لقد تفاجأ الأورك ، لكنه أجاب بصدق ، “من أجل سلام العالم السفلي. من أجل المملكة الأبدية! من أجل اللورد شيرلوك!”
في ظل هذه الظروف القاسية ، تمكن المحارب المعاق من الوقوف ومواصلة قتاله. في الظروف العادية ، سيتم إجلاء المحارب المعاق إلى المؤخرة ومنحه الراحة والعلاج المناسبين.
تمركزت قطع مختلفة من الآلات الحربية واسعة النطاق على الأسوار الدفاعية. تم نشرهم من قبل الفيكتوريين لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا. كان لدى الفيكتوريين أعداد أقل في القاعدة ، لذلك اعتمدوا على الآلات ليكون لهم اليد العليا. اجتمع معظم الفيكتوريين في بوابة الظلام لتعزيز دفاعاتهم ضد المحاربين الغزاة.
ومع ذلك ، ابتسم الأورك المعاق وتحدث مع رفاقه بينما كانت ذراعه المغطاة بالضمادات لا تزال تقطر دمًا. كان وجهه الأخضر شاحبًا للغاية وخاليًا من الدم ، لكنه كان مليئًا بالحيوية. لم يعرف أحد ما هي القوة التي تدعم مثل هذا المحارب الشجاع.
على أنقاض قاعدة مفترق الطرق ، لاحظ باتريك ستار أن محاربي المملكة الأبدية كانوا يتجمعون مرة أخرى بعد إكمال معركتهم السابقة. فقط عدد قليل من المحاربين كانوا يجمعون المعدات على الأرض.
تدفقت الدموع في عيون باتريك ستار مرة أخرى. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتأثر فيها بهؤلاء المحاربين ، لكنه تأثر بشدة هذه المرة.
على الرغم من أن الجنرال شي دان كان مترددًا في إرسال جيشه لمساعدة الفيكتوريين ، إلا أنه كان عليه أن يتبع أمر الملك بطاطس الثاني لدعم الفيكتوريين والدفاع عن بوابة الظلام.
مسح باتريك ستار دموعه وهو يشاهد المحارب يلحق بوحدته بينما كان يتبعه أثر من الدماء. لقد كتب في مذكراته بقلب مثقل. لم يكن يعرف اسم الأورك أو ما إذا كان سينجو من المعركة. ومع ذلك ، فإن الصورة الظلية للأورك المعاق سوف يتم تذكرها في تاريخ العالم السفلي. لقد كان قدوة لسكان العالم السفلي!
لم يكن بإمكانه أن يتخيل أن بوابة الظلام تقع في مثل هذه التضاريس. كان جورج والفيكتوريون متأكدين. حتى أن الكونت زلابية بالبخار أومأ برأسه وقال ـ “لقد ذهبنا أنا والسيد جورج إلى العالم السفلي من قبل. نحن واثقين من أن هذا هو الطريق إلى بوابة الظلام! “
…
الترجمة : Hunter
ركب جورج ذو الشعر الذهبي خيله وتبع الفيكتوريين خارج الغابة. يوجد خلفه تيار لامتناهي من تعزيزات المملكة المقدسة.
مسح باتريك ستار دموعه وهو يشاهد المحارب يلحق بوحدته بينما كان يتبعه أثر من الدماء. لقد كتب في مذكراته بقلب مثقل. لم يكن يعرف اسم الأورك أو ما إذا كان سينجو من المعركة. ومع ذلك ، فإن الصورة الظلية للأورك المعاق سوف يتم تذكرها في تاريخ العالم السفلي. لقد كان قدوة لسكان العالم السفلي!
على الرغم من أن الجنرال شي دان كان مترددًا في إرسال جيشه لمساعدة الفيكتوريين ، إلا أنه كان عليه أن يتبع أمر الملك بطاطس الثاني لدعم الفيكتوريين والدفاع عن بوابة الظلام.
كان هناك عدد أقل من الفيكتوريين على حدود القاعدة. بعد سلسلة من المعارك الشرسة ، هزم محاربو المملكة الأبدية العدو وأعادوا جميع الفيكتوريين إلى نقطة الإحياء. هرب الفيكتوريون الناجون نحو بوابة الظلام. لم يلاحق محاربو المملكة الأبدية الناجين لأنه لم يكن لديهم ما يكفي من الطيور المتجولة. ثانيًا ، كانوا حذرين من الفيكتوريين الذين كانوا ينصبون الفخاخ.
“السيد جورج ، هل تعرف الطريق؟ لا أرى بوابة الظلام”، سأل الجنرال جورج أثناء قيامه بمسح الصخور الغريبة المحيطة.
“ألن تأخذوا قسطا من الراحة؟”
كان أمامه تلال متموجة. كيف يمكن أن تحتوي هذه التضاريس على بوابة الظلام الضخمة؟
بعد ذلك ، تمتم اللاعب لرفيقه ، “إنه أمر مضحك. تجعلني هذه اللعبة الغامرة أصرخ بمثل هذا الحوار المحرج.”
على الرغم من أنه لم يرى بوابة الظلام ، إلا أنه تخيلها على أنها بوابة ضخمة ومهيبة.
كان أمامه تلال متموجة. كيف يمكن أن تحتوي هذه التضاريس على بوابة الظلام الضخمة؟
لم يكن بإمكانه أن يتخيل أن بوابة الظلام تقع في مثل هذه التضاريس. كان جورج والفيكتوريون متأكدين. حتى أن الكونت زلابية بالبخار أومأ برأسه وقال ـ “لقد ذهبنا أنا والسيد جورج إلى العالم السفلي من قبل. نحن واثقين من أن هذا هو الطريق إلى بوابة الظلام! “
كانت حرب الفصائل مكثفة وفوضوية كالمعتاد. نظر باتريك ستار من مسافة بعيدة والدموع تنهمر من عينيه بينما كان يكتب الأعمال البطولية لمحاربي المملكة الأبدية. كان على يقين من أن هذه المعركة ستُسجل في سجلات كتب التاريخ بغض النظر عن النتيجة. سيتم تذكر محاربي المملكة الأبدية كأبطال في قلوب سكان العالم السفلي.
بقي الأشخاص الآخرون متشككين حتى رأوا بوابة الظلام داخل الكهف!
لم يكن لدى اللاعبين مثل هذه الأفكار ، حيث كانوا يفكرون في كيفية هزيمة العدو والسيطرة على بوابة الظلام.
الفصل 510 – حملة معركة حرب الفصائل الثانية
الترجمة : Hunter
…
…
