Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1124

فقط ارحل يا سيدي
PDF

فقط ارحل يا سيدي

الفصل 1124: فقط ارحل يا سيدي

“أنا أرفض قبول هذا!!” قال الإنسان الروحي من خلال أسنانه ومشاعر الاكتئاب تنفجر في داخله. “كم هو وقح منك، باي شياوتشون، أيها الوغد الحقير! كيف يمكن أن يكون اسمك باي شياوتشون؟ أنت… أنت تلطخ هذا الاسم! يجب أن يكون لقبك هيي! ويجب أن يكون اسمك الأول دوي! اللعنة عليك، هيي دوي! عليك فقط الانتظار حتى المرة القادمة التي أستيقظ فيها. سوف أدمرك! سأنتهي منك! سأقضي عليك إلى الأبد!!” التوى وجه الصبي بالمستوى النهائي من الجنون والغضب. [1]

ومع ذلك، فإن صناع الظلام عنيدين حتى النخاع وبالتأكيد ليسوا من النوع الذي يستسلم بسهولة. هذا متوقع فقط من شعب أثار إعجاب السيادي الذي كانت المروحة المتضررة تنتمي إليه ذات يوم.

أما بالنسبة لهذا الإنسان الروحي، فقد وصل إلى حالة من الجنون حتى قبل صناع الظلام، وذلك فقط من مشاهدة الأشياء وهي تحدث.

لكانت معظم الأعراق الأخرى قد انهارت عند هذه النقطة. بعد كل شيء، لقد عانى صناع الظلام بالفعل من الكثير من النكسات لدرجة أنه لا يبدو من الممكن أن يزداد الأمر سوءًا.

مجرد التفكير في كيفية استسلام صناع الظلام كان صادمًا للغاية بالنسبة له.

أولاً كان طوفان المطر الحمضي ثم البرق البنفسجي وكلاهما ترك العالم بأكمله مليئًا بالحفر والفوهات. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأن الأرض قد تمحى من الوجود قريبًا.

في النهاية، حتى باي شياوتشون عليه أن يعترف بأنه معجب بهم. على الرغم من أنهم مثيرين للغضب، إلا أن كل واحد منهم لديه ما يلزم ليكون صيدليًا جيدًا.

دُمرت قمم الجبال بنفس القدر وامتلأت بالثقوب وأصبحت شبه خالية من النباتات. لقد تعرض العالم كله لأضرار بالغة.

لكانت معظم الأعراق الأخرى قد انهارت عند هذه النقطة. بعد كل شيء، لقد عانى صناع الظلام بالفعل من الكثير من النكسات لدرجة أنه لا يبدو من الممكن أن يزداد الأمر سوءًا.

علاوة على ذلك، فإن الدخان الطبي ملأ الجبال الآن. لقد كان الأمر بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لـ صناع الظلام، الأمر الذي دفعهم إلى درجة تمني الموت…

اتفق جميع صناع الظلام على هذه النقطة. بمجرد ظهور الأخبار، بدأ جميع الجن، حتى أولئك الذين بدا أنهم على أرجلهم الأخيرة، بالصراخ بأعلى رئتيهم.

ناهيك عن أن أفران الحبوب استمرت في الانفجار هنا وهناك مما جعل ضجيجها وأصداؤها من المستحيل على الجن أن تحصل على أي راحة.

لمدة شهر كامل!

لقد كان عذابًا لا تستطيع معظم الكائنات الحية تحمله. ومع ذلك، على الرغم من كل هذا، وعلى الرغم من الأنين والتأوه الذي يمكن سماعه باستمرار، فقد صمد صناع الظلام!

لقد كان عذابًا لا تستطيع معظم الكائنات الحية تحمله. ومع ذلك، على الرغم من كل هذا، وعلى الرغم من الأنين والتأوه الذي يمكن سماعه باستمرار، فقد صمد صناع الظلام!

لمدة شهر كامل!

“إنهم… حتى أنهم مدحهم السيادي على الطريقة التي لن يستسلموا بها أبدًا. لكنهم الآن في الواقع… يستسلمون!!” كان الصبي يبكي تقريبًا. لقد خطط في الأصل لاحتجاز باي شياوتشون في هذا المستوى لمدة 10,000 عام أو نحو ذلك، ولكن الآن، في غضون أيام قليلة فقط، استسلم صناع الظلام، ودُمر العالم من حولهم بالكامل تقريبًا…

في النهاية، حتى باي شياوتشون عليه أن يعترف بأنه معجب بهم. على الرغم من أنهم مثيرين للغضب، إلا أن كل واحد منهم لديه ما يلزم ليكون صيدليًا جيدًا.

بينما ابتهج صناع الظلام، سقط باي شياوتشون مكتئبًا في الخارج على ضلع المروحة. بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، تنهد.

“يجب أن أظهر بعض الاحترام للصيادلة مثل هؤلاء”. كان باي شياوتشون مقتنعًا تمامًا بأنه بحاجة إلى استخدام إمداداته المتبقية لمواصلة العمل ومواصلة البحث عن آثار جانبية جديدة. فقط من خلال القيام بذلك يمكنه إظهار أنه صيدلي عظيم حقًا.

1. الأحرف في اسم باي شياوتشون تعني “أبيض، صغير، نقي” وهيي دوي تعني “أسود، كبير، غير نقي”. ابتكر القراء لقب هيي دوي في وقت مبكر جدًا لـ باي شياوتشون، لذلك عندما وضعه اير جين بالفعل في القصة، أصيبوا بالجنون. انفجر قسم التعليقات على هذا الفصل في النسخة الصينية

ولذلك… تعمق أكثر في عمله وأنتج المزيد من الحبوب الغامضة والآثار الجانبية الغريبة. لقد كان حقًا شيئًا من الكوابيس.

لقد تعرض لأضرار بالغة، لكن لا يزال ينبعث منه هالة عظيمة بالإضافة إلى الضوء الأزرق المبهر!

لقد مرت ثلاثة أشهر طويلة. بحلول هذا الوقت، بكى صناع الظلام بشكل يومي. وبدا أن بعضهم يلفظ أنفاسه الأخيرة وقد أصابه اليأس. خلال الأشهر التي مرت، استخدموا كل ما في الكتاب من حيل لمحاولة إبطال الأدوية التي تهاجمهم ولكن دون جدوى. لقد أصيبوا بالإحباط التام بسبب الكيان المرعب الذي يواجهونه.

في النهاية، حتى باي شياوتشون عليه أن يعترف بأنه معجب بهم. على الرغم من أنهم مثيرين للغضب، إلا أن كل واحد منهم لديه ما يلزم ليكون صيدليًا جيدًا.

“نحن لسنا خائفين من الموت. كما أننا لا نخشى أن يُمحى شعبنا من الوجود. نحن لسنا خائفين حتى من الإذلال. لكن سحقنا بالحبوب الطبية بهذه الطريقة يتركنا مجردين من مُثُلنا العليا، ومن شغفنا بالحياة! هذا هو حقًا أسوأ الكوابيس الممكنة!”

“أوه، السماوات! كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يوجد أصلاً؟!؟!”

“إنه ليس إنسانًا! إنه شيطان حبوب! إنه وحش حبوب طبية !!”

لكانت معظم الأعراق الأخرى قد انهارت عند هذه النقطة. بعد كل شيء، لقد عانى صناع الظلام بالفعل من الكثير من النكسات لدرجة أنه لا يبدو من الممكن أن يزداد الأمر سوءًا.

“اعتقدنا في وقت مبكر أنه أظهر طبيعته المرعبة حقًا. كيف يمكن أن يصبح مرعباً أكثر فأكثر؟!”

دُمرت قمم الجبال بنفس القدر وامتلأت بالثقوب وأصبحت شبه خالية من النباتات. لقد تعرض العالم كله لأضرار بالغة.

“أوه، السماوات! كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يوجد أصلاً؟!؟!”

مجرد التفكير في كيفية استسلام صناع الظلام كان صادمًا للغاية بالنسبة له.

“لماذا يتعين علينا نحن صناع الظلام أن نلتقي بهذا الشخص؟!؟!” لأول مرة منذ خلق هذا العالم، اجتمع زعماء القبائل المختلفة معًا. لقد تحدوا الدخان السام المرعب والضباب، وتحكموا بطريقة ما في دوافعهم لعقد اجتماع قصير.

“يجب أن أظهر بعض الاحترام للصيادلة مثل هؤلاء”. كان باي شياوتشون مقتنعًا تمامًا بأنه بحاجة إلى استخدام إمداداته المتبقية لمواصلة العمل ومواصلة البحث عن آثار جانبية جديدة. فقط من خلال القيام بذلك يمكنه إظهار أنه صيدلي عظيم حقًا.

خلال الاجتماع توصل القادة جميعًا إلى اتفاق. في الأصل، لم يكن أي منهم على استعداد للاستسلام، ولكن الآن، اتفقوا جميعًا على ضرورة طرد الشيطان الغامض!

في هذه الأثناء، على ضلع المروحة خارج المستوى الثلاثين، ظهر باي شياوتشون إلى الوجود ونظرة صادمة على وجهه.

اتفق جميع صناع الظلام على هذه النقطة. بمجرد ظهور الأخبار، بدأ جميع الجن، حتى أولئك الذين بدا أنهم على أرجلهم الأخيرة، بالصراخ بأعلى رئتيهم.

“إنه ليس إنسانًا! إنه شيطان حبوب! إنه وحش حبوب طبية !!”

“اجعلوه يغادر!”

أولاً كان طوفان المطر الحمضي ثم البرق البنفسجي وكلاهما ترك العالم بأكمله مليئًا بالحفر والفوهات. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأن الأرض قد تمحى من الوجود قريبًا.

“لا يمكننا تحمل استفزازه بعد الآن. اخرجوه من هنا!”

ولذلك… تعمق أكثر في عمله وأنتج المزيد من الحبوب الغامضة والآثار الجانبية الغريبة. لقد كان حقًا شيئًا من الكوابيس.

“اجعلوه يغادر! سنفعل أي شيء!”

“نحن لسنا خائفين من الموت. كما أننا لا نخشى أن يُمحى شعبنا من الوجود. نحن لسنا خائفين حتى من الإذلال. لكن سحقنا بالحبوب الطبية بهذه الطريقة يتركنا مجردين من مُثُلنا العليا، ومن شغفنا بالحياة! هذا هو حقًا أسوأ الكوابيس الممكنة!”

إن هذا العالم جزء من المروحة المتضررة وقد تم إنشاؤه بواسطة سيادي من العالم الخالد. علاوة على ذلك، فقد تم تكوينه باستخدام جوهر داو الحياة والموت، وبالتالي، طالما اتفق جميع صناع الظلام فلن يتمكن حتى الإنسان الروحي من فعل أي شيء لتغيير النتيجة.

ومع ذلك، فإن صناع الظلام عنيدين حتى النخاع وبالتأكيد ليسوا من النوع الذي يستسلم بسهولة. هذا متوقع فقط من شعب أثار إعجاب السيادي الذي كانت المروحة المتضررة تنتمي إليه ذات يوم.

أما بالنسبة لهذا الإنسان الروحي، فقد وصل إلى حالة من الجنون حتى قبل صناع الظلام، وذلك فقط من مشاهدة الأشياء وهي تحدث.

أما بالنسبة لهذا الإنسان الروحي، فقد وصل إلى حالة من الجنون حتى قبل صناع الظلام، وذلك فقط من مشاهدة الأشياء وهي تحدث.

لقد أدرك أخيرًا أنه قد قلل من تقدير باي شياوتشون. لم يكن باي شياوتشون وقحًا بشكل عام فحسب، بل ووقحًا بشكل خاص في تحضير حبوبه. في كل السنوات التي تواجد فيها الإنسان الروحي، كان هذا بالتأكيد الكيان الأكثر وقاحة الذي صادفه على الإطلاق.

“هاه؟ كيف خرجت؟” هز رأسه في مفاجأة وسرعان ما فحص حقيبته وكما اشتبه فإن الحبوب التي نجح في تحضيرها خلال فترة وجوده في المستوى الثلاثين لم تكن مرئية في أي مكان.

مجرد التفكير في كيفية استسلام صناع الظلام كان صادمًا للغاية بالنسبة له.

ولذلك… تعمق أكثر في عمله وأنتج المزيد من الحبوب الغامضة والآثار الجانبية الغريبة. لقد كان حقًا شيئًا من الكوابيس.

“إنهم… حتى أنهم مدحهم السيادي على الطريقة التي لن يستسلموا بها أبدًا. لكنهم الآن في الواقع… يستسلمون!!” كان الصبي يبكي تقريبًا. لقد خطط في الأصل لاحتجاز باي شياوتشون في هذا المستوى لمدة 10,000 عام أو نحو ذلك، ولكن الآن، في غضون أيام قليلة فقط، استسلم صناع الظلام، ودُمر العالم من حولهم بالكامل تقريبًا…

“اجعلوه يغادر! سنفعل أي شيء!”

بينما ينظر الصبي إليه على مضض، توصل صناع الظلام إلى اتفاق، وبدأ باي شياوتشون، الذي كان منغمسًا تمامًا في تحضير الحبوب، في فقدان المواد فجأة.

إن هذا العالم جزء من المروحة المتضررة وقد تم إنشاؤه بواسطة سيادي من العالم الخالد. علاوة على ذلك، فقد تم تكوينه باستخدام جوهر داو الحياة والموت، وبالتالي، طالما اتفق جميع صناع الظلام فلن يتمكن حتى الإنسان الروحي من فعل أي شيء لتغيير النتيجة.

“أنا أرفض قبول هذا!!” قال الإنسان الروحي من خلال أسنانه ومشاعر الاكتئاب تنفجر في داخله. “كم هو وقح منك، باي شياوتشون، أيها الوغد الحقير! كيف يمكن أن يكون اسمك باي شياوتشون؟ أنت… أنت تلطخ هذا الاسم! يجب أن يكون لقبك هيي! ويجب أن يكون اسمك الأول دوي! اللعنة عليك، هيي دوي! عليك فقط الانتظار حتى المرة القادمة التي أستيقظ فيها. سوف أدمرك! سأنتهي منك! سأقضي عليك إلى الأبد!!” التوى وجه الصبي بالمستوى النهائي من الجنون والغضب. [1]

في هذه الأثناء، على ضلع المروحة خارج المستوى الثلاثين، ظهر باي شياوتشون إلى الوجود ونظرة صادمة على وجهه.

في هذه الأثناء، على ضلع المروحة خارج المستوى الثلاثين، ظهر باي شياوتشون إلى الوجود ونظرة صادمة على وجهه.

في هذه الأثناء، في المستوى الثلاثين، نظر صناع الظلام إلى السماء المتموجة، وبدأوا يرتجفون من الخوف. لكن سرعان ما أدركوا أن شيطان الحبوب الغامض لم يعد قادر على دخول عالمهم مرة أخرى. سُمعت تنهدات الارتياح وامتلأت عيون كثيرة بالدموع من الإثارة. حتى أن العديد منهم أخرجوا الطبول والصنوج وبدأوا في الاحتفال بصوت عالٍ.

“هاه؟ كيف خرجت؟” هز رأسه في مفاجأة وسرعان ما فحص حقيبته وكما اشتبه فإن الحبوب التي نجح في تحضيرها خلال فترة وجوده في المستوى الثلاثين لم تكن مرئية في أي مكان.

في النهاية، حتى باي شياوتشون عليه أن يعترف بأنه معجب بهم. على الرغم من أنهم مثيرين للغضب، إلا أن كل واحد منهم لديه ما يلزم ليكون صيدليًا جيدًا.

“حسنًا، أعتقد أن هذا يعني أنني تجاوزت المستوى الثلاثين”. لم يستطع إلا أن يتنهد. بعد كل شيء، كان المستوى الثلاثين مليئًا بالأشخاص الذين لديهم نفس الدعوة في الحياة مثله. لقد كانت القدرة على مبارزتهم باستخدام الدواء بمثابة متعة حقيقية. لقد تمنى تقريبًا ألا يتم نقله بعيدًا.

ناهيك عن أن أفران الحبوب استمرت في الانفجار هنا وهناك مما جعل ضجيجها وأصداؤها من المستحيل على الجن أن تحصل على أي راحة.

“ذلك هو المكان المثالي لتحضير الحبوب. إنه عالم وهمي خلقته إرادة صاحب السيادة، حيث لا يتعين علي أن أتحمل أي مسؤولية عن نتائج الحبوب الطبية الخاصة بي. وهذا ما أردته دائمًا… انتظر. انتظر. يجب أن أتحقق لمعرفة ما إذا كان بإمكاني العودة”. حاول أن يفعل ذلك، لكنه سرعان ما وجد أن هناك قوة طرد قوية تدفعه للخلف مما جعل من المستحيل عليه الدخول.

اتفق جميع صناع الظلام على هذه النقطة. بمجرد ظهور الأخبار، بدأ جميع الجن، حتى أولئك الذين بدا أنهم على أرجلهم الأخيرة، بالصراخ بأعلى رئتيهم.

في هذه الأثناء، في المستوى الثلاثين، نظر صناع الظلام إلى السماء المتموجة، وبدأوا يرتجفون من الخوف. لكن سرعان ما أدركوا أن شيطان الحبوب الغامض لم يعد قادر على دخول عالمهم مرة أخرى. سُمعت تنهدات الارتياح وامتلأت عيون كثيرة بالدموع من الإثارة. حتى أن العديد منهم أخرجوا الطبول والصنوج وبدأوا في الاحتفال بصوت عالٍ.

لكانت معظم الأعراق الأخرى قد انهارت عند هذه النقطة. بعد كل شيء، لقد عانى صناع الظلام بالفعل من الكثير من النكسات لدرجة أنه لا يبدو من الممكن أن يزداد الأمر سوءًا.

“أخيراً… لقد رحل أخيرًا ولا يستطيع العودة!”

“لا يمكننا تحمل استفزازه بعد الآن. اخرجوه من هنا!”

“السماء لها عيون! كان ذلك الشيطان المجنون أسوأ وباء أصابنا على الإطلاق. نحن صناع الظلام دائمًا صادقون وطيبون القلب. نحن أناس طيبون! ليس من المفترض أن يتعرض الأشخاص الطيبون للتنمر!”

في هذه الأثناء، على ضلع المروحة خارج المستوى الثلاثين، ظهر باي شياوتشون إلى الوجود ونظرة صادمة على وجهه.

“يا له من كابوس. لا أستطيع حتى أن أتحمل التفكير فيما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية. قررت أيضًا أن أتوقف عن تحضير الحبوب الغامضة. أقسم! من الآن، سأقوم بتحضير الحبوب الطبية العادية فقط!!”

علاوة على ذلك، فإن الدخان الطبي ملأ الجبال الآن. لقد كان الأمر بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لـ صناع الظلام، الأمر الذي دفعهم إلى درجة تمني الموت…

بينما ابتهج صناع الظلام، سقط باي شياوتشون مكتئبًا في الخارج على ضلع المروحة. بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، تنهد.

دُمرت قمم الجبال بنفس القدر وامتلأت بالثقوب وأصبحت شبه خالية من النباتات. لقد تعرض العالم كله لأضرار بالغة.

“آه، أيًا كان. في يوم من الأيام عندما أصبح المالك الحقيقي للمروحة، سأعود لأخوض مبارزة حبوب أخرى معهم. تنهد وأدرك أنه كان في المروحة المتضررة لبعض الوقت. متسائلاً عما قد حدث في الأراضي الخالدة خلال تلك الفترة، استعد للمغادرة. ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات أدرك أنه في الفراغ خلف المروحة المتضررة، هناك شيء يتحرك في اتجاهه. إنه… قصراً هائلاً!!

لقد تعرض لأضرار بالغة، لكن لا يزال ينبعث منه هالة عظيمة بالإضافة إلى الضوء الأزرق المبهر!

لقد تعرض لأضرار بالغة، لكن لا يزال ينبعث منه هالة عظيمة بالإضافة إلى الضوء الأزرق المبهر!

لقد أدرك أخيرًا أنه قد قلل من تقدير باي شياوتشون. لم يكن باي شياوتشون وقحًا بشكل عام فحسب، بل ووقحًا بشكل خاص في تحضير حبوبه. في كل السنوات التي تواجد فيها الإنسان الروحي، كان هذا بالتأكيد الكيان الأكثر وقاحة الذي صادفه على الإطلاق.

1. الأحرف في اسم باي شياوتشون تعني “أبيض، صغير، نقي” وهيي دوي تعني “أسود، كبير، غير نقي”. ابتكر القراء لقب هيي دوي في وقت مبكر جدًا لـ باي شياوتشون، لذلك عندما وضعه اير جين بالفعل في القصة، أصيبوا بالجنون. انفجر قسم التعليقات على هذا الفصل في النسخة الصينية

ولذلك… تعمق أكثر في عمله وأنتج المزيد من الحبوب الغامضة والآثار الجانبية الغريبة. لقد كان حقًا شيئًا من الكوابيس.

أولاً كان طوفان المطر الحمضي ثم البرق البنفسجي وكلاهما ترك العالم بأكمله مليئًا بالحفر والفوهات. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأن الأرض قد تمحى من الوجود قريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط