تعال للمنزل
الفصل 1129:
لم يرغب في إجبار الناس على الانضمام إليه في محافظة البحر الضبابي. بعد كل شيء، لم يكونوا أعداء. طالما انتهى بهم الأمر إلى عيش الحياة التي استمتعوا بها، فإن باي شياوتشون راضي. وكان هذا هو موقفه طوال الوقت.
“باي باي…” لم يتمكن السيد العظيم تشو تقريبًا من التنفس بشكل صحيح وانتفخت عيناه على نطاق واسع بحيث بدت وكأنها قد تسقط من جمجمته. ضربت موجات من الصدمة عقله مثل انفجارات البرق السماوي.
“المنزل…؟” غمغم تشو يي تشينغ وهو يرتجف. فجأة ابتسم. ابتسامة نقية وحقيقية. “نعم… لنعد إلى المنزل!”
فوجئ الحشد المحيط على الفور برد فعله غير العادي. هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للنصف حاكم، الذي ومض تعبيره عندما استدار لينظر إلى باي شياوتشون، على أمل التعرف عليه.
لقد فوجئت تشينغ إير أيضًا بشكل واضح. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من فعل أي شيء، قفز السيد العظيم تشو من كرسيه وألقى السيف الطائر إلى الجانب. لم يصل إلى حد فقدان عقله بشكل واضح، لكنه كان على وشك وهو يندفع نحو الباب.
لم يتعرف أي شخص آخر في الحشد على باي شياوتشون، لكن لم يتمكن أحد من تفويت الصدمة على وجه السيد العظيم تشو. وعلى الفور، اندلعت مناقشات صامتة.
فوجئ الحشد المحيط على الفور برد فعله غير العادي. هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للنصف حاكم، الذي ومض تعبيره عندما استدار لينظر إلى باي شياوتشون، على أمل التعرف عليه.
“ما هو الخطأ في السيد العظيم تشو؟”
“السيد الكبير تشو… ناداه سيدي؟”
“لم يسبق لي أن رأيته يبدو هكذا.”
قال: “ليس لديك أي فكرة عن المدة التي بحثت فيها عنك يا سيدي. لقد حلمت كل ليلة أنه كم سيكون من الرائع أن ألتقي بك مرة أخرى!”
لقد فوجئت تشينغ إير أيضًا بشكل واضح. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من فعل أي شيء، قفز السيد العظيم تشو من كرسيه وألقى السيف الطائر إلى الجانب. لم يصل إلى حد فقدان عقله بشكل واضح، لكنه كان على وشك وهو يندفع نحو الباب.
وبهذا قطع أي رغبة في البقاء حيث كان والاستمتاع بالحياة. اندفع، وبدأ في مطاردة باي شياوتشون!
انخفض فكه وهو يتحرك بسرعة مذهلة ليظهر أمام باي شياوتشون. وهناك، سقط على الأرض أمام باي شياوتشون، وأمسك بساقيه وبدأ في البكاء علانية.
“آمل أن يتساهل باي شياوتشون معي من أجل الأيام الخوالي…” فكر والدموع تتدفق على خديه وهو يحدق ببؤس في باي شياوتشون.
قال وصوته يرتجف: “سيدي! لقد افتقدك يي تشينغ حتى الموت!! اعتقدت أنني لن ألتقي بك مرة أخرى يا سيدي! السماء لها عيون! لقد سمحت لي في الواقع برؤيتك مرة أخرى!”
ظهرت نظرات الصدمة بين أفراد الحشد وهم يتراجعون إلى الوراء. عندما شعر الناس بتقلبات قاعدة التدريب، وأدركوا نوع الشخص الموجود في وسطهم، بدأت صرخات الإنذار تنطلق.
لم يكن السيد العظيم تشو سوى تشو يي تشينغ!
فوجئ الحشد المحيط على الفور برد فعله غير العادي. هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للنصف حاكم، الذي ومض تعبيره عندما استدار لينظر إلى باي شياوتشون، على أمل التعرف عليه.
تم نطق كلماته بصوت عالٍ وبأقصى قدر من الإخلاص، مما يضمن سماعها بوضوح لكل شخص في المنطقة. يمكن سماع العديد من الصيحات عندما حول الجمهور انتباههم إلى باي شياوتشون.
فك تشينغ إير مفتوح حالياً على مصراعيه. على الرغم من أنها أشارت إلى حقيقة أن باي شياوتشون معزز الروح المطلق، إلا أنه في قلبها، السيد العظيم تشو الذي أصبحت مغرمة به هو الأفضل في العالم.
“السيد الكبير تشو… ناداه سيدي؟”
فك تشينغ إير مفتوح حالياً على مصراعيه. على الرغم من أنها أشارت إلى حقيقة أن باي شياوتشون معزز الروح المطلق، إلا أنه في قلبها، السيد العظيم تشو الذي أصبحت مغرمة به هو الأفضل في العالم.
“السماوات! السيد العظيم تشو رائع بما فيه الكفاية كما هو! أتساءل… ما مدى قوة سيده؟!؟!”
قال: “ليس لديك أي فكرة عن المدة التي بحثت فيها عنك يا سيدي. لقد حلمت كل ليلة أنه كم سيكون من الرائع أن ألتقي بك مرة أخرى!”
“من هذا الشخص…؟ كيف يبدو مألوفًا جدًا…؟”
“يي تشينغ، تعزيز الروح هو شيء خاص من عالم امتداد السماء. آمل أن تتمكن من تحقيق أشياء عظيمة معه هنا. ولا تنس أبدًا: بغض النظر عن مكان وجودك، فأنا أساندك دائمًا! حسنا، أنا بحاجة للذهاب الآن. إذا كان لديك الوقت فتفضل بزيارة محافظة البحر الضبابي وسنتمكن من استعادة ذكريات الماضي”. ربت باي شياوتشون على كتف تشو يي تشينغ وابتسم ثم استدار ورحل.
فك تشينغ إير مفتوح حالياً على مصراعيه. على الرغم من أنها أشارت إلى حقيقة أن باي شياوتشون معزز الروح المطلق، إلا أنه في قلبها، السيد العظيم تشو الذي أصبحت مغرمة به هو الأفضل في العالم.
“السيد الكبير تشو… خاطبه بـ سيدي…؟”
اعتبارًا من الآن، أصبحت أفكارها في حالة من الارتباك التام، لدرجة أنها لم تتمكن تقريبًا من قبول ما يحدث.
قد ينظر بعض الناس بازدراء إلى أولئك الذين خدموا شخصًا آخر. ولكن عندما يكون سيد المرء سماوي…. لم يكن ذلك عاراً. في الواقع، معظم الناس يرغبون في الحصول على مثل هذا الامتياز.
“السيد الكبير تشو… خاطبه بـ سيدي…؟”
لم يكن تشو يي تشينغ ليعطي أي اهتمام للحظة لأي شخص آخر. لكنه كان حاضراً ليشهد صعود باي شياوتشون إلى الصدارة في الأراضي البرية. سواء أكان الأمر يتعلق بالفوضى التي أحدثها في سلالة الإمبراطور اللدود أو طريقه ليصبح مستحضر أرواح سماوي، أو حقيقة أن تلميذه أصبح إمبراطور الجحيم أو حقيقة أنه فاز على سيدة الغبار الأحمر… كل ذلك جعله يشعر باحترام عميق لباي شياوتشون. لقد كان شيئًا وصل إلى عظامه وحتى روحه. هذا هو سبب توتره، ولماذا يحاول أن يجعل نفسه يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.
نبض قلب تشو يي تشينغ بطريقة غير مسبوقة. الحقيقة هي أنه كان عصبياً للغاية. من الواضح أنه على علم بما يحدث في محافظة البحر الضبابي وعلم أيضًا أن باي شياوتشون وملك الشبح العملاق ورئيس السماء الكبرى كانوا جميعًا هناك.
لم يتعرف أي شخص آخر في الحشد على باي شياوتشون، لكن لم يتمكن أحد من تفويت الصدمة على وجه السيد العظيم تشو. وعلى الفور، اندلعت مناقشات صامتة.
ومع ذلك فقد أصبح يستمتع بأسلوب حياته الحالي ولم يستطع تحمل الانفصال عنه. لقد أحب الطريقة التي يتملقه بها الناس، وحتى بعد الكثير من التفكير حول هذه المسألة، لم يتمكن بعد من إقناع نفسه بالذهاب لطلب اللجوء مع باي شياوتشون.
“لم يسبق لي أن رأيته يبدو هكذا.”
ولكن في هذه اللحظة، ليست هناك حاجة للتفكير. كان باي شياوتشون هنا أمامه ولذلك عرف تشو يي تشينغ أن أيام راحته قد انتهت. الآن، شعر بالقلق من أن باي شياوتشون سيكون مستاءًا لأنه لم يأخذ زمام المبادرة للذهاب إلى محافظة البحر الضبابي.
“سماوي !!”
لم يكن تشو يي تشينغ ليعطي أي اهتمام للحظة لأي شخص آخر. لكنه كان حاضراً ليشهد صعود باي شياوتشون إلى الصدارة في الأراضي البرية. سواء أكان الأمر يتعلق بالفوضى التي أحدثها في سلالة الإمبراطور اللدود أو طريقه ليصبح مستحضر أرواح سماوي، أو حقيقة أن تلميذه أصبح إمبراطور الجحيم أو حقيقة أنه فاز على سيدة الغبار الأحمر… كل ذلك جعله يشعر باحترام عميق لباي شياوتشون. لقد كان شيئًا وصل إلى عظامه وحتى روحه. هذا هو سبب توتره، ولماذا يحاول أن يجعل نفسه يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.
“انتظرني يا سيدي. أريد أن أذهب إلى محافظة البحر الضبابي!!” توقف باي شياوتشون في مكانه ونظر من فوق كتفه ليرى تشو يي تشينغ مسرعًا نحوه والقناعة تحترق في عينيه.
“آمل أن يتساهل باي شياوتشون معي من أجل الأيام الخوالي…” فكر والدموع تتدفق على خديه وهو يحدق ببؤس في باي شياوتشون.
لم يكن تشو يي تشينغ ليعطي أي اهتمام للحظة لأي شخص آخر. لكنه كان حاضراً ليشهد صعود باي شياوتشون إلى الصدارة في الأراضي البرية. سواء أكان الأمر يتعلق بالفوضى التي أحدثها في سلالة الإمبراطور اللدود أو طريقه ليصبح مستحضر أرواح سماوي، أو حقيقة أن تلميذه أصبح إمبراطور الجحيم أو حقيقة أنه فاز على سيدة الغبار الأحمر… كل ذلك جعله يشعر باحترام عميق لباي شياوتشون. لقد كان شيئًا وصل إلى عظامه وحتى روحه. هذا هو سبب توتره، ولماذا يحاول أن يجعل نفسه يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.
قال: “ليس لديك أي فكرة عن المدة التي بحثت فيها عنك يا سيدي. لقد حلمت كل ليلة أنه كم سيكون من الرائع أن ألتقي بك مرة أخرى!”
“يي تشينغ، تعزيز الروح هو شيء خاص من عالم امتداد السماء. آمل أن تتمكن من تحقيق أشياء عظيمة معه هنا. ولا تنس أبدًا: بغض النظر عن مكان وجودك، فأنا أساندك دائمًا! حسنا، أنا بحاجة للذهاب الآن. إذا كان لديك الوقت فتفضل بزيارة محافظة البحر الضبابي وسنتمكن من استعادة ذكريات الماضي”. ربت باي شياوتشون على كتف تشو يي تشينغ وابتسم ثم استدار ورحل.
على الرغم من أن باي شياوتشون يبتسم له، إلا أن تشو يي تشينغ ارتجف وأضاف بصوت عالٍ: “سيدي، لقد افتقدك يي تشينغ كثيرًا!”
“هذا باي شياوتشون! إنه الملك امتداد السماء، باي شياوتشون!!”
رمش باي شياوتشون عدة مرات. منذ اللحظة التي رأى فيها تشو يي تشينغ، علم أنه من الواضح أنه يريد للاستمتاع بالحياة هنا ولم يرغب في تحمل المصاعب التي قد تأتي مع العيش في محافظة البحر الضبابي.
قال مبتسمًا: “يي تشينغ، لقد أخبرتك بالفعل أننا زملاء داويون وأصدقاء. لم تعد بيننا علاقة السيد والخادم بعد الآن. أعلم أنك ممتن لما فعلته من أجلك في الماضي، لكن من الآن فصاعداً، لا أريد أن أراك تتصرف بهذه الطريقة. ليس مرة أخرى أبدًا! لقد قمت بعمل جيد لنفسك هنا، وأنا سعيد من أجلك”.
بالنظر إلى أدائه الدرامي، استطاع باي شياوتشون أن يرى أن تشو يي تشينغ خائف بشكل واضح. ومع ذلك، تشو يي تشينغ أخطأ في الحكم على الوضع. بعد كل الأشياء التي مر بها باي شياوتشون، أصبح يعلم أكثر من أي وقت مضى أنه كلما عاش شعب عالم امتداد السماء لفترة أطول في المجالات الخالدة الأبدية، كلما زاد عدد الأشخاص الذين سيتخذون نفس القرار الذي اتخذه تشو يي تشينغ.
“السيد الكبير تشو… خاطبه بـ سيدي…؟”
لم يرغب في إجبار الناس على الانضمام إليه في محافظة البحر الضبابي. بعد كل شيء، لم يكونوا أعداء. طالما انتهى بهم الأمر إلى عيش الحياة التي استمتعوا بها، فإن باي شياوتشون راضي. وكان هذا هو موقفه طوال الوقت.
الفصل 1129:
عندما رأى مدى إذلال تشو يي تشينغ لنفسه بالفعل، تنهد باي شياوتشون وكشف عن قوة قاعدته التدريبية. على الفور، نشأ شيء مثل عاصفة رياح داخل المدينة.
“السماوات! اتضح أن رئيس السيد العظيم تشو هو في الواقع سماوي !!”
ظهرت نظرات الصدمة بين أفراد الحشد وهم يتراجعون إلى الوراء. عندما شعر الناس بتقلبات قاعدة التدريب، وأدركوا نوع الشخص الموجود في وسطهم، بدأت صرخات الإنذار تنطلق.
لقد فوجئت تشينغ إير أيضًا بشكل واضح. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من فعل أي شيء، قفز السيد العظيم تشو من كرسيه وألقى السيف الطائر إلى الجانب. لم يصل إلى حد فقدان عقله بشكل واضح، لكنه كان على وشك وهو يندفع نحو الباب.
“سماوي !!”
انخفض فكه وهو يتحرك بسرعة مذهلة ليظهر أمام باي شياوتشون. وهناك، سقط على الأرض أمام باي شياوتشون، وأمسك بساقيه وبدأ في البكاء علانية.
“هذا باي شياوتشون! إنه الملك امتداد السماء، باي شياوتشون!!”
لاتزال تشينغ إير واقفة هناك وفمها مفتوح بينما تحدق بصدمة في تشو يي تشينغ. ثم نظرت إلى باي شياوتشون وأسرعت خلفه.
“السماوات! اتضح أن رئيس السيد العظيم تشو هو في الواقع سماوي !!”
دمعت عيناه أكثر وشعر فجأة بالخجل. علم أن باي شياوتشون قد رأى ما فعله ولكن بدلاً من توبيخه، ساعده. فتح تشو يي تشينغ فمه ليقول شيئًا ما، ليجد أنه لم تخرج أي كلمات.
لقد اهتز الحشد تمامًا بسبب هالته وتقلبات قاعدة تدريبه. علاوة على ذلك، لم ينظر أي منهم بازدراء إلى تشو يي تشينغ على أقل تقدير، وبالفعل زاد إجلالهم له!
“لم يسبق لي أن رأيته يبدو هكذا.”
قد ينظر بعض الناس بازدراء إلى أولئك الذين خدموا شخصًا آخر. ولكن عندما يكون سيد المرء سماوي…. لم يكن ذلك عاراً. في الواقع، معظم الناس يرغبون في الحصول على مثل هذا الامتياز.
وبهذا قطع أي رغبة في البقاء حيث كان والاستمتاع بالحياة. اندفع، وبدأ في مطاردة باي شياوتشون!
يمكن سماع الكثير من الشهقات، وأصبح الحسد في عيونهم واضحاً. إنهم الآن يحترمون ويوقرون تشو يي تشينغ أكثر من ذي قبل!
“السماوات! السيد العظيم تشو رائع بما فيه الكفاية كما هو! أتساءل… ما مدى قوة سيده؟!؟!”
ومع ذلك، عرض باي شياوتشون لم ينته بعد. عندما وصل إلى الأمام، ساعد تشو يي تشينغ المذهول على الوقوف على قدميه.
الفصل 1129:
قال مبتسمًا: “يي تشينغ، لقد أخبرتك بالفعل أننا زملاء داويون وأصدقاء. لم تعد بيننا علاقة السيد والخادم بعد الآن. أعلم أنك ممتن لما فعلته من أجلك في الماضي، لكن من الآن فصاعداً، لا أريد أن أراك تتصرف بهذه الطريقة. ليس مرة أخرى أبدًا! لقد قمت بعمل جيد لنفسك هنا، وأنا سعيد من أجلك”.
لم يكن تشو يي تشينغ ليعطي أي اهتمام للحظة لأي شخص آخر. لكنه كان حاضراً ليشهد صعود باي شياوتشون إلى الصدارة في الأراضي البرية. سواء أكان الأمر يتعلق بالفوضى التي أحدثها في سلالة الإمبراطور اللدود أو طريقه ليصبح مستحضر أرواح سماوي، أو حقيقة أن تلميذه أصبح إمبراطور الجحيم أو حقيقة أنه فاز على سيدة الغبار الأحمر… كل ذلك جعله يشعر باحترام عميق لباي شياوتشون. لقد كان شيئًا وصل إلى عظامه وحتى روحه. هذا هو سبب توتره، ولماذا يحاول أن يجعل نفسه يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.
لقد حرص على تعزيز صوته من خلال قاعدته التدريبية حتى يتمكن الجميع من سماعه. لم يكن تشو يي تشينغ متأكدًا من رد فعل الجميع على كل هذا، لكنه يعلم أن باي شياوتشون يمسح عمدًا أي إذلال. في الواقع، سمعة تشو يي تشينغ ستزداد بسبب هذا. على الفور، بدأ قلبه يرتعش.
نبض قلب تشو يي تشينغ بطريقة غير مسبوقة. الحقيقة هي أنه كان عصبياً للغاية. من الواضح أنه على علم بما يحدث في محافظة البحر الضبابي وعلم أيضًا أن باي شياوتشون وملك الشبح العملاق ورئيس السماء الكبرى كانوا جميعًا هناك.
دمعت عيناه أكثر وشعر فجأة بالخجل. علم أن باي شياوتشون قد رأى ما فعله ولكن بدلاً من توبيخه، ساعده. فتح تشو يي تشينغ فمه ليقول شيئًا ما، ليجد أنه لم تخرج أي كلمات.
لم يتعرف أي شخص آخر في الحشد على باي شياوتشون، لكن لم يتمكن أحد من تفويت الصدمة على وجه السيد العظيم تشو. وعلى الفور، اندلعت مناقشات صامتة.
“يي تشينغ، تعزيز الروح هو شيء خاص من عالم امتداد السماء. آمل أن تتمكن من تحقيق أشياء عظيمة معه هنا. ولا تنس أبدًا: بغض النظر عن مكان وجودك، فأنا أساندك دائمًا! حسنا، أنا بحاجة للذهاب الآن. إذا كان لديك الوقت فتفضل بزيارة محافظة البحر الضبابي وسنتمكن من استعادة ذكريات الماضي”. ربت باي شياوتشون على كتف تشو يي تشينغ وابتسم ثم استدار ورحل.
لم يتعرف أي شخص آخر في الحشد على باي شياوتشون، لكن لم يتمكن أحد من تفويت الصدمة على وجه السيد العظيم تشو. وعلى الفور، اندلعت مناقشات صامتة.
لاتزال تشينغ إير واقفة هناك وفمها مفتوح بينما تحدق بصدمة في تشو يي تشينغ. ثم نظرت إلى باي شياوتشون وأسرعت خلفه.
لم يكن تشو يي تشينغ ليعطي أي اهتمام للحظة لأي شخص آخر. لكنه كان حاضراً ليشهد صعود باي شياوتشون إلى الصدارة في الأراضي البرية. سواء أكان الأمر يتعلق بالفوضى التي أحدثها في سلالة الإمبراطور اللدود أو طريقه ليصبح مستحضر أرواح سماوي، أو حقيقة أن تلميذه أصبح إمبراطور الجحيم أو حقيقة أنه فاز على سيدة الغبار الأحمر… كل ذلك جعله يشعر باحترام عميق لباي شياوتشون. لقد كان شيئًا وصل إلى عظامه وحتى روحه. هذا هو سبب توتره، ولماذا يحاول أن يجعل نفسه يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.
في هذه الأثناء، وقف تشو يي تشينغ هناك يرتجف بينما يراقب باي شياوتشون وهو يمشي. كل ما قاله باي شياوتشون وفعله جعل تشو يي تشينغ يشعر بالخجل التام من سلوكه. بعد لحظة، عندما كان باي شياوتشون على وشك الاختفاء، صر تشو يي تشينغ على أسنانه وأشرقت عيناه بتصميم.
لم يكن تشو يي تشينغ ليعطي أي اهتمام للحظة لأي شخص آخر. لكنه كان حاضراً ليشهد صعود باي شياوتشون إلى الصدارة في الأراضي البرية. سواء أكان الأمر يتعلق بالفوضى التي أحدثها في سلالة الإمبراطور اللدود أو طريقه ليصبح مستحضر أرواح سماوي، أو حقيقة أن تلميذه أصبح إمبراطور الجحيم أو حقيقة أنه فاز على سيدة الغبار الأحمر… كل ذلك جعله يشعر باحترام عميق لباي شياوتشون. لقد كان شيئًا وصل إلى عظامه وحتى روحه. هذا هو سبب توتره، ولماذا يحاول أن يجعل نفسه يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.
وبهذا قطع أي رغبة في البقاء حيث كان والاستمتاع بالحياة. اندفع، وبدأ في مطاردة باي شياوتشون!
ومع ذلك، عرض باي شياوتشون لم ينته بعد. عندما وصل إلى الأمام، ساعد تشو يي تشينغ المذهول على الوقوف على قدميه.
“انتظرني يا سيدي. أريد أن أذهب إلى محافظة البحر الضبابي!!” توقف باي شياوتشون في مكانه ونظر من فوق كتفه ليرى تشو يي تشينغ مسرعًا نحوه والقناعة تحترق في عينيه.
ولكن في هذه اللحظة، ليست هناك حاجة للتفكير. كان باي شياوتشون هنا أمامه ولذلك عرف تشو يي تشينغ أن أيام راحته قد انتهت. الآن، شعر بالقلق من أن باي شياوتشون سيكون مستاءًا لأنه لم يأخذ زمام المبادرة للذهاب إلى محافظة البحر الضبابي.
ابتسم باي شياوتشون وأومأ برأسه. “تعال… فلنعد إلى المنزل!”
“السيد الكبير تشو… خاطبه بـ سيدي…؟”
“المنزل…؟” غمغم تشو يي تشينغ وهو يرتجف. فجأة ابتسم. ابتسامة نقية وحقيقية. “نعم… لنعد إلى المنزل!”
“السيد الكبير تشو… خاطبه بـ سيدي…؟”
لاتزال تشينغ إير واقفة هناك وفمها مفتوح بينما تحدق بصدمة في تشو يي تشينغ. ثم نظرت إلى باي شياوتشون وأسرعت خلفه.
