المرحلة المتوسطة من العالم السماوي
الفصل 1141: المرحلة المتوسطة من العالم السماوي
لحسن الحظ، توقع باي شياوتشون حدوث شيء مثل هذا. على الرغم من أنه لم يقم أبدًا بمحاولة تحقيق اختراق في العالم السماوي ولم يتم إعطاؤه أي نصيحة حول هذا الموضوع، بناءً على ما يعرفه عن تقنية لا تمت عش للأبد وتجاربه السابقة فقد خمن أنه قد يصل إلى نقطة حرجة في المرحلة التي نفدت فيها الموارد.
في الفراغ المظلم، جاء الضوء المرئي الوحيد من المروحة المتضررة المتوهجة بخفوت. في الساحة الرئيسية للمروحة، تموج الهواء وتشوه وعندها ظهر باي شياوتشون سمينًا بشكل يبعث على السخرية بسبب كل طاقة الحياة التي امتصها.
“في العالم السماوي، تضع بذرة الداو أولًا جذورًا، ثم تنبت، ثم تزهر وتحمل ثمارًا!”
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه كرة متدحرجة من اللحم.
ملأه الضوء ثم انتشر ليخلق شيئًا يفوق سطوع المروحة المتضررة نفسها!
“أنا بحاجة إلى استيعاب طاقة الحياة هذه في أسرع وقت ممكن. أنا سمين للغاية” مرة أخرى، حاول بأقصى ما يستطيع أن ينظر إلى قدميه، ولكن كل ما استطاع رؤيته هي بطنه. في الواقع، كان سمينًا جدًا لدرجة أنه من الصعب عليه لمس بطنه بيديه. كان الأمر كله غير مريح للغاية.
والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من محاولة عرقلة عملية الاختراق هذه أو عكسها. الآن بعد أن بدأ هذا الطريق… عليه أن ينجح!
بعيون تومض مع التصميم، طار نحو أضلاع المروحة لبدء تحدي المستوى التالي.
عندما تقلصت بذرة الداو، تدفقت طاقة غريبة من خلاله، والتي على ما يبدو القوة الناجمة عن إنبات بذرة الداو الخاصة به. أدرك وهو يرتجف أن اللحظة الحاسمة قد وصلت وأن طاقة الحياة التي كانت محبوسة داخله خلال الأشهر الماضية على وشك الانطلاق.
لقد استفاد من الأحداث التي وقعت في مقاطعة الظلام التاسع بطريقة فريدة للغاية؛ بشكل طبيعي، فإن الانتقال من المرحلة المبكرة للعالم السماوي إلى المرحلة المتوسطة عملية صعبة للغاية قد تستغرق فترة طويلة من الوقت كما يتطلب الأمر عادةً كميات هائلة من المواد الثمينة والحظ السعيد.
أصوات هادرة مثل الرعد السماوي ملأته مع ظهور مخازن هائلة من طاقة الحياة.
ولكن الآن، كان مليئًا بمستوى مذهل من طاقة الحياة، وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الوقت الذي سيستغرقه الأمر بالضبط، إلا أنه بحاجة إلى تجربتها. سيكون لديه فرصة واحدة فقط، وإذا لم يستغلها بشكل صحيح، فمن المستحيل أن نقول متى ستأتي الفرصة التالية.
“في العالم السماوي، تضع بذرة الداو أولًا جذورًا، ثم تنبت، ثم تزهر وتحمل ثمارًا!”
قبل الحصول على طاقة الحياة هذه، كانت خطته هي استخدام المكافآت التي قدمتها المروحة لدفعه إلى الأمام في تدريبه. ولكن بعد التطورات الأخيرة، غير رأيه.
من مسافة بعيدة، بدا باي شياوتشون مثل مصباح مشتعل داخل الفراغ المظلم، مبهرًا إلى أقصى الحدود!
“فرصتي الوحيدة هي أن أبذل قصارى جهدي. سأصل إلى أبعد ما أستطيع في المستويات ثم أحاول الاختراق!” صر أسنانه، وصعد إلى المستوى التالي.
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه كرة متدحرجة من اللحم.
لقد فشل في المستويات عدة مرات لكنه لم يستسلم. كان يقوم بتحليل أسباب إخفاقاته وإجراء الاختبارات ومن ثم الاستمرار في تحدي المستويات. لقد مر ما يقرب من شهرين وخلال هذه الفترة كثيرًا ما عاد إلى محافظة البحر الضبابي للتأكد من عدم حدوث أي شيء غير متوقع.
لسوء الحظ، لا يزال بعيدًا جدًا عن تحقيق اختراق.
لقد علم الإمبراطور القديس والإمبراطور الخسيس منذ فترة طويلة بالأحداث في مقاطعة الظلام التاسع، لكن لم يفعل أي منهما أي شيء حيال ذلك. استمر باي شياوتشون في القلق بشأن الأمر، لكنه ذكّر نفسه أنه على الرغم من أن محافظة البحر الضبابي مهمة بالنسبة له، إلا أن جميع الأراضي في المجال الخالد الثاني كانت ذات أهمية بالنسبة للإمبراطورين.
ولكن الآن، كان مليئًا بمستوى مذهل من طاقة الحياة، وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الوقت الذي سيستغرقه الأمر بالضبط، إلا أنه بحاجة إلى تجربتها. سيكون لديه فرصة واحدة فقط، وإذا لم يستغلها بشكل صحيح، فمن المستحيل أن نقول متى ستأتي الفرصة التالية.
وهكذا، استمر باي شياوتشون في اجتياز مستوى تلو الآخر. في النهاية اجتاز المستوى الخمسين. أخيرًا، في المستوى الحادي والخمسين وصل إلى الحد الأقصى ولم يتمكن من تجاوز المستوى مهما فعل.
بعيون تومض مع التصميم، طار نحو أضلاع المروحة لبدء تحدي المستوى التالي.
أجرى بعض الاختبارات الإضافية قبل أن يتخلى عن المستوى الحادي والخمسين. “آه، أيا كان. أعتقد أنني لا أستطيع سوى اجتياز المستوى الخمسين في حالتي الحالية”.
هناك العديد من الحبوب الطبية التي لم يتعرف عليها ولكن يمكن تعريفها على أنها حبوب خالدة بفضل مهارته في داو الطب. هناك أيضًا زلة من الخيزران تم نحتها برمزين سحريين. على الرغم من أنه لم يفهم معناهم، عندما نظر عن كثب إلى الرمز السحري الأول، شعر وكأنه ينحدر إلى أعماق الجحيم. بدا الأمر كما لو أن عقله يمتلئ بالموت.
في هذه المرحلة، قام بتقييم جميع المكافآت التي حصل عليها، واُعجب بها جداً، خاصة المكافأة من المستوى الخمسين!
لقد علم الإمبراطور القديس والإمبراطور الخسيس منذ فترة طويلة بالأحداث في مقاطعة الظلام التاسع، لكن لم يفعل أي منهما أي شيء حيال ذلك. استمر باي شياوتشون في القلق بشأن الأمر، لكنه ذكّر نفسه أنه على الرغم من أن محافظة البحر الضبابي مهمة بالنسبة له، إلا أن جميع الأراضي في المجال الخالد الثاني كانت ذات أهمية بالنسبة للإمبراطورين.
هناك العديد من الحبوب الطبية التي لم يتعرف عليها ولكن يمكن تعريفها على أنها حبوب خالدة بفضل مهارته في داو الطب. هناك أيضًا زلة من الخيزران تم نحتها برمزين سحريين. على الرغم من أنه لم يفهم معناهم، عندما نظر عن كثب إلى الرمز السحري الأول، شعر وكأنه ينحدر إلى أعماق الجحيم. بدا الأمر كما لو أن عقله يمتلئ بالموت.
على ما يبدو، هناك تحول دراماتيكي يحدث!
بعد مرور لحظة تعافى. لهث ولم يجرؤ على النظر إلى الرمز السحري الثاني. ومع ذلك، لديه بالفعل فكرة حول ماهية زلة الخيزران هذه.
عندما تقلصت بذرة الداو، تدفقت طاقة غريبة من خلاله، والتي على ما يبدو القوة الناجمة عن إنبات بذرة الداو الخاصة به. أدرك وهو يرتجف أن اللحظة الحاسمة قد وصلت وأن طاقة الحياة التي كانت محبوسة داخله خلال الأشهر الماضية على وشك الانطلاق.
“مكافأة المستوى الخمسين هي… جزء من جوهر داو الحياة والموت!!” أمسك زلة الخيزران بإحكام في يده وجلس في الساحة الرئيسية للمروحة للتأمل. في السابق، كان التأمل أمرًا سهلاً دائمًا، ولكن الآن بعد أن أصبح سمينًا للغاية، أصبح من الصعب أن يستقر متربعًا. بطريقة ما، نجح.
قام بسرعة بإيماءة تعويذة مزدوجة اليدين، وقام بتدوير قاعدته التدريبية وبدأ العمل على المستوى الأول من مخطوطة الزمن السحيق، إرادة الماضي. بدأت ممرات الطاقة الخاصة به على الفور بالاهتزاز مع ارتفاع قوة قاعدة التدريب إليها. تقاربت القوة على ممر الطاقة الرئيسي بداخله، ثم انتهت في قلبه. خلال هذه العملية، بدأ عقله في الخفقان، وتحول إلى هدير جعل الأمر يبدو وكأن تنينًا ضخمًا يقبع بداخله.
قام بسرعة بإيماءة تعويذة مزدوجة اليدين، وقام بتدوير قاعدته التدريبية وبدأ العمل على المستوى الأول من مخطوطة الزمن السحيق، إرادة الماضي. بدأت ممرات الطاقة الخاصة به على الفور بالاهتزاز مع ارتفاع قوة قاعدة التدريب إليها. تقاربت القوة على ممر الطاقة الرئيسي بداخله، ثم انتهت في قلبه. خلال هذه العملية، بدأ عقله في الخفقان، وتحول إلى هدير جعل الأمر يبدو وكأن تنينًا ضخمًا يقبع بداخله.
بالطبع، عرف باي شياوتشون أن هذا التنين المفترض هو في الواقع بذرة الداو الخاصة به والتي هي مختلفة عن التنين السماوي الآخر. أصبحت بذرة الداو الخاصة به ممتلئة وكاملة، وأصبحت أكثر قوة مع كل تقدم قام به في قاعدته التدريبية.
اندفع التنين بقوة متفجرة في قلبه وأحيانًا في منطقة الدانتيان الخاصة به.
على ما يبدو، هناك تحول دراماتيكي يحدث!
بالطبع، عرف باي شياوتشون أن هذا التنين المفترض هو في الواقع بذرة الداو الخاصة به والتي هي مختلفة عن التنين السماوي الآخر. أصبحت بذرة الداو الخاصة به ممتلئة وكاملة، وأصبحت أكثر قوة مع كل تقدم قام به في قاعدته التدريبية.
لسوء الحظ، لا يزال بعيدًا جدًا عن تحقيق اختراق.
لسوء الحظ، لا يزال بعيدًا جدًا عن تحقيق اختراق.
بعد مرور لحظة تعافى. لهث ولم يجرؤ على النظر إلى الرمز السحري الثاني. ومع ذلك، لديه بالفعل فكرة حول ماهية زلة الخيزران هذه.
“في العالم السماوي، تضع بذرة الداو أولًا جذورًا، ثم تنبت، ثم تزهر وتحمل ثمارًا!”
وبينما تنكمش على نفسها بسرعة أكبر، بدأ باي شياوتشون في التقلص ببطء. في الوقت نفسه، أصبحت هالة بذرة الداو أقوى وأقوى.
“عندما يصبح المرء سماويًا، فإن بذرة الداو تأخذ شكلها وتصبح ممرات الطاقة في الجسم مثل الجذيرات الصغيرة. فقط بعد أن يتكاملوا يصبحون الجذر!”
عندما تقلصت بذرة الداو، تدفقت طاقة غريبة من خلاله، والتي على ما يبدو القوة الناجمة عن إنبات بذرة الداو الخاصة به. أدرك وهو يرتجف أن اللحظة الحاسمة قد وصلت وأن طاقة الحياة التي كانت محبوسة داخله خلال الأشهر الماضية على وشك الانطلاق.
“في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، تنتشر الجذيرات الصغيرة وتصبح في النهاية الجذر. في المرحلة المتوسطة… يتم إعطاء الجذر العناصر الغذائية، وتنبت بذرة الداو البرعم!”
اندفع التنين بقوة متفجرة في قلبه وأحيانًا في منطقة الدانتيان الخاصة به.
“وهذا بالضبط ما يحدث الآن!” ومضت عيناه عندما بدأ التنين الذي كان بذرة الداو الخاصة به أخيرًا في التركيز على مكان واحد وهي منطقة الدانتيان.
وهكذا، استمر باي شياوتشون في اجتياز مستوى تلو الآخر. في النهاية اجتاز المستوى الخمسين. أخيرًا، في المستوى الحادي والخمسين وصل إلى الحد الأقصى ولم يتمكن من تجاوز المستوى مهما فعل.
عندما تقلصت بذرة الداو، تدفقت طاقة غريبة من خلاله، والتي على ما يبدو القوة الناجمة عن إنبات بذرة الداو الخاصة به. أدرك وهو يرتجف أن اللحظة الحاسمة قد وصلت وأن طاقة الحياة التي كانت محبوسة داخله خلال الأشهر الماضية على وشك الانطلاق.
ولكن الآن، كان مليئًا بمستوى مذهل من طاقة الحياة، وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الوقت الذي سيستغرقه الأمر بالضبط، إلا أنه بحاجة إلى تجربتها. سيكون لديه فرصة واحدة فقط، وإذا لم يستغلها بشكل صحيح، فمن المستحيل أن نقول متى ستأتي الفرصة التالية.
أصوات هادرة مثل الرعد السماوي ملأته مع ظهور مخازن هائلة من طاقة الحياة.
على ما يبدو، هناك تحول دراماتيكي يحدث!
بينما ينشط إرادة الماضي لمخطوطة الزمن السحيق الخاصة به، اندفعت طاقة الحياة دون عوائق نحو بذرة الداو الخاصة به!
من مسافة بعيدة، بدا باي شياوتشون مثل مصباح مشتعل داخل الفراغ المظلم، مبهرًا إلى أقصى الحدود!
بدأت بذرة الداو ترتجف بقوة لا تصدق، مثل الأرض الجافة التي واجهت فجأة الندى الحلو، أو شخص جائع وجد وليمة معدة للخالدين. لقد أصبحت ثقبًا أسودًا يلتهم بشراهة كل طاقة الحياة التي جاءت في طريقه.
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه كرة متدحرجة من اللحم.
وبينما تنكمش على نفسها بسرعة أكبر، بدأ باي شياوتشون في التقلص ببطء. في الوقت نفسه، أصبحت هالة بذرة الداو أقوى وأقوى.
تسببت الحبوب والأعشاب على الفور في تدفق طاقة الحياة إليه، مما أوقف أي عملية ذبول. أما بذرة الداو، فقد كانت بالفعل على وشك الانتهاء وبالتالي بعد مرور وقت كافٍ لاحتراق عود البخور… بدأت تتألق بنور مشع.
على ما يبدو، هناك تحول دراماتيكي يحدث!
“وهذا بالضبط ما يحدث الآن!” ومضت عيناه عندما بدأ التنين الذي كان بذرة الداو الخاصة به أخيرًا في التركيز على مكان واحد وهي منطقة الدانتيان.
ومع ذلك، في هذه المرحلة حدث شيء كان باي شياوتشون قلقًا بشأنه طوال الوقت. اعتمدت بذرة الداو الخاصة به على تقنية لا تمت عش للأبد، والتي هي مختلفة عن السحر القديم للعشيرتين الإمبراطوريتين. ما كان فريدًا في تقنية لا تمت عش للأبد هو المستويات الجذرية لطاقة الحياة التي تتطلبها. في الواقع، حتى مع الكم الهائل من طاقة الحياة التي يمتلكها حاليًا تحت تصرفه، بدا من غير المرجح أن يمتلك ما يكفي من طاقة الحياة ليتسبب في إنبات بذرة الداو الخاصة به بالكامل!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لقد تقلص بالفعل إلى حجمه وشكله الأصلي، ولا يزال يتقلص. كان الأمر كما لو أن قوة حياته وقاعدة تدريبه وكل شيء آخر صنع منه، يتم استيعابه في بذرة الداو. إذا استمر الأمر على هذا النحو، فسوف يهلك جسدًا وروحًا قبل أن تنبت بذرة الداو!
والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من محاولة عرقلة عملية الاختراق هذه أو عكسها. الآن بعد أن بدأ هذا الطريق… عليه أن ينجح!
والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من محاولة عرقلة عملية الاختراق هذه أو عكسها. الآن بعد أن بدأ هذا الطريق… عليه أن ينجح!
“في العالم السماوي، تضع بذرة الداو أولًا جذورًا، ثم تنبت، ثم تزهر وتحمل ثمارًا!”
لحسن الحظ، توقع باي شياوتشون حدوث شيء مثل هذا. على الرغم من أنه لم يقم أبدًا بمحاولة تحقيق اختراق في العالم السماوي ولم يتم إعطاؤه أي نصيحة حول هذا الموضوع، بناءً على ما يعرفه عن تقنية لا تمت عش للأبد وتجاربه السابقة فقد خمن أنه قد يصل إلى نقطة حرجة في المرحلة التي نفدت فيها الموارد.
ولكن الآن، كان مليئًا بمستوى مذهل من طاقة الحياة، وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الوقت الذي سيستغرقه الأمر بالضبط، إلا أنه بحاجة إلى تجربتها. سيكون لديه فرصة واحدة فقط، وإذا لم يستغلها بشكل صحيح، فمن المستحيل أن نقول متى ستأتي الفرصة التالية.
بعد أن استعد لهذا الاحتمال، لم يكن منزعجًا. مع استمرار جسده في الانكماش على نفسه، صفع حقيبته لإخراج حبة طبية والعديد من الأعشاب الخالدة ومكافآت أخرى حصل عليها من المستويات الخمسين الأولى للمروحة المتضررة. لقد أعطى بعض المكافآت إلى سيد السماء الكبرى وآخرين من بين مرؤوسيه، لكنه احتفظ بالكثير لنفسه، والآن، ألقى بهم جميعًا في فمه دون تردد.
لقد تقلص بالفعل إلى حجمه وشكله الأصلي، ولا يزال يتقلص. كان الأمر كما لو أن قوة حياته وقاعدة تدريبه وكل شيء آخر صنع منه، يتم استيعابه في بذرة الداو. إذا استمر الأمر على هذا النحو، فسوف يهلك جسدًا وروحًا قبل أن تنبت بذرة الداو!
تسببت الحبوب والأعشاب على الفور في تدفق طاقة الحياة إليه، مما أوقف أي عملية ذبول. أما بذرة الداو، فقد كانت بالفعل على وشك الانتهاء وبالتالي بعد مرور وقت كافٍ لاحتراق عود البخور… بدأت تتألق بنور مشع.
“في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، تنتشر الجذيرات الصغيرة وتصبح في النهاية الجذر. في المرحلة المتوسطة… يتم إعطاء الجذر العناصر الغذائية، وتنبت بذرة الداو البرعم!”
ملأه الضوء ثم انتشر ليخلق شيئًا يفوق سطوع المروحة المتضررة نفسها!
عندما تقلصت بذرة الداو، تدفقت طاقة غريبة من خلاله، والتي على ما يبدو القوة الناجمة عن إنبات بذرة الداو الخاصة به. أدرك وهو يرتجف أن اللحظة الحاسمة قد وصلت وأن طاقة الحياة التي كانت محبوسة داخله خلال الأشهر الماضية على وشك الانطلاق.
من مسافة بعيدة، بدا باي شياوتشون مثل مصباح مشتعل داخل الفراغ المظلم، مبهرًا إلى أقصى الحدود!
لحسن الحظ، توقع باي شياوتشون حدوث شيء مثل هذا. على الرغم من أنه لم يقم أبدًا بمحاولة تحقيق اختراق في العالم السماوي ولم يتم إعطاؤه أي نصيحة حول هذا الموضوع، بناءً على ما يعرفه عن تقنية لا تمت عش للأبد وتجاربه السابقة فقد خمن أنه قد يصل إلى نقطة حرجة في المرحلة التي نفدت فيها الموارد.
في تلك اللحظة فتح عينيه وفحص بحماس بذرة الداو الخاصة به… والتي لديها الآن برعم صغير يخرج منها !!
عندما تقلصت بذرة الداو، تدفقت طاقة غريبة من خلاله، والتي على ما يبدو القوة الناجمة عن إنبات بذرة الداو الخاصة به. أدرك وهو يرتجف أن اللحظة الحاسمة قد وصلت وأن طاقة الحياة التي كانت محبوسة داخله خلال الأشهر الماضية على وشك الانطلاق.
“لقد أتقنت إرادة الماضي ونبتت بذرة الداو الخاصة بي. الآن، لقد اخترقت المرحلة المتوسطة من العالم السماوي!”
لقد فشل في المستويات عدة مرات لكنه لم يستسلم. كان يقوم بتحليل أسباب إخفاقاته وإجراء الاختبارات ومن ثم الاستمرار في تحدي المستويات. لقد مر ما يقرب من شهرين وخلال هذه الفترة كثيرًا ما عاد إلى محافظة البحر الضبابي للتأكد من عدم حدوث أي شيء غير متوقع.
لقد علم الإمبراطور القديس والإمبراطور الخسيس منذ فترة طويلة بالأحداث في مقاطعة الظلام التاسع، لكن لم يفعل أي منهما أي شيء حيال ذلك. استمر باي شياوتشون في القلق بشأن الأمر، لكنه ذكّر نفسه أنه على الرغم من أن محافظة البحر الضبابي مهمة بالنسبة له، إلا أن جميع الأراضي في المجال الخالد الثاني كانت ذات أهمية بالنسبة للإمبراطورين.
