الحوارات الليلية
الفصل 498. الحوارات الليلية
الفصل 498. الحوارات الليلية
تشبثت المناطيد بالقرب من السقف الكهفي بينما كان تشارلز وقواته يتقدمون نحو وجهتهم. وفجأة، استيقظ تشارلز عندما سمع صوت انفجار قوي. كان مستلقيًا تحت بطانية حرير العنكبوت، وهو يلهث بحثًا عن الهواء بينما كان العرق البارد يبلل جبهته.
تم إغلاق الستائر مرة أخرى، مما أدى إلى غرق المقصورة في الظلام. ومع ذلك، بفضل رؤيته الليلية، استطاع تشارلز رؤية كل شيء واضحًا وحادًا مثل النهار.
“ما المشكلة؟ هل رأسك يؤلمك مرة أخرى؟” امتدت يد ناعمة ورقيقة من تحت البطانيات لتربت على صدر تشارلز بلطف.
أمسك تشارلز بمجسات آنا لمنعها من تقليب الصفحات. “لماذا نقرأ هذا الهراء الدعائي السخيف؟ كلهم رطانة مصممة لتعزيز إيمان أتباع إله النور.”
ابتلع تشارلز لعابه الجاف، وأمسك بيده وضغط عليها برفق. “لا شيء. مجرد كابوس.”
ومع ذلك، لم يطيل تشارلز الحديث عن هذا السؤال. لأن شيئاً آخر قد لفت انتباهه. على الطبقة الصخرية العلوية، أصبح الباب المعدني الذي كان مغلقًا بإحكام مفتوحًا الآن.
اقتربت آنا أكثر. “نظرًا لأنه كابوس، لا تطيل التفكير فيه كثيرًا. سنصل إلى وجهتنا خلال ست ساعات أخرى. ستعود إلى المنزل قريبًا. بمجرد عودتنا إلى السطح، ما هي خططك؟ هل تخطط لمواصلة دراستك أو العودة إلى العمل؟”
قبل تشارلز الكتاب ذو الغلاف الأصفر، وقلب صفحاته، واحدة تلو الأخرى، يقرأ بعناية ويحلل المقاطع المبهمة، المتحمسة لمعناها الأساسي. وبعد ثلاث ساعات، انتهى أخيرًا من قراءة الصفحة الأخيرة من العهد الجديد. أغلق الكتاب ونظر نحو آنا بتعبير خطير.
حدق تشارلز بصراحة في السقف. “ليس لدي وقت للتفكير في ذلك. أنا قلق أكثر بشأن ما سيفعله إله النور عند وصوله إلى السطح. لقد قتل الكثير من الناس في البحر الجوفي في خطوة واحدة فقط. كم عدد الأشخاص من أصل ستة مليارات شخص على السطح سوف يهلك بسببه؟ هل هذا هو ما كان يدور حوله كابوسي.”
ارتعشت حواجب آنا قليلاً. وسرعان ما امتطت صدره ونظرت إليه بلمحة من الجاذبية.
ربت آنا على صدر تشارلز بهدوء. “لا داعي للقلق بشأن إله النور. فهو لن يفعل شيئًا ضعيفًا جدًا. سيكون البشر على السطح على ما يرام.”
مر الوقت بسرعة وسرعان ما مرت عدة ساعات. لم يدرك تشارلز أنهم وصلوا إلى الجزيرة التي تضم 010 إلا بعد أن طرق قبطان المنطاد الباب.
استدار تشارلز إلى جانبه ونظر إلى آنا في الظلام. “كيف أنت متأكد إلى هذا الحد؟ من المؤكد أن لديه غرضه الخاص من التوجه إلى السطح. ربما تكون هناك فوضى عارمة الآن.”
ثم دفعت آنا كتاب العهد الجديد إلى الأيدي تشارلز. “اقرأ. اقرأه جيدًا. لقد تم وضع خطته بوضوح مثل النهار.”
“فكر في الأمر. إن إله النور هو الإرادة الجماعية لأعلى سبعة قادة في المؤسسة. وبالنظر إلى أسلوبهم في القيام بالأشياء، فإن عملياتهم عادة ما تأتي بدافع واضح. وقتل البشر بشكل عشوائي ليس أسلوبهم.”
“لا تكن متوترًا جدًا،” علقت آنا ودفعت تشارلز مرة أخرى إلى السرير بشكل هزلي. “يجب أن تتعلم كيفية الاسترخاء عندما يحين وقت الاسترخاء.”
أجاب تشارلز: “ثم ماذا عن كل أولئك الذين ماتوا في البحر الجوفي؟ هل تلك الأرواح التي لا تعد ولا تحصى لا تعتبر بشرًا؟ ربما منذ اللحظة التي صعد فيها مجلس GK ليصبح إلهًا، توقفوا عن اعتبارهم بشرًا”.
ومع ذلك، لم يطيل تشارلز الحديث عن هذا السؤال. لأن شيئاً آخر قد لفت انتباهه. على الطبقة الصخرية العلوية، أصبح الباب المعدني الذي كان مغلقًا بإحكام مفتوحًا الآن.
“أنا لا أقوم فقط بوضع نظريات جامحة هنا. لدي مصادري الخاصة.” ثم رفعت آنا يدها اليمنى، والتي تحولت إلى مجسات. ثم انطلق ليسحب كتابًا بغلاف أصفر من رف الكتب المعلق على الحائط.
تم إغلاق الستائر مرة أخرى، مما أدى إلى غرق المقصورة في الظلام. ومع ذلك، بفضل رؤيته الليلية، استطاع تشارلز رؤية كل شيء واضحًا وحادًا مثل النهار.
ثم مددت آنا مجسات أخرى وأزاحت الستارة. غمرت أشعة الشمس المقصورة وأضاءت عنوان الكتاب من وجهة نظر تشارلز: العهد الجديد.
ثم مددت آنا مجسات أخرى وأزاحت الستارة. غمرت أشعة الشمس المقصورة وأضاءت عنوان الكتاب من وجهة نظر تشارلز: العهد الجديد.
“هذا هو النص الديني لنظام النور الإلهي؟” سأل تشارلز في حيرة.
“أنا لا أقوم فقط بوضع نظريات جامحة هنا. لدي مصادري الخاصة.” ثم رفعت آنا يدها اليمنى، والتي تحولت إلى مجسات. ثم انطلق ليسحب كتابًا بغلاف أصفر من رف الكتب المعلق على الحائط.
“مممم، اقرأ محتوياته.” ثم اقتربت آنا من ذراعي تشارلز وقلبت إلى الصفحة الأولى.
“لا”.ردت آنا: “فكر في تصرفات إله النور والبابا. ربما لا يقدرون حياة البشر ولكن هناك حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: إنهم لا يكذبون أبدًا.”
عندما انزلقت مجساتها فوق خط معين، لفت المحتوى انتباه تشارلز على الفور.
ثم دفعت آنا كتاب العهد الجديد إلى الأيدي تشارلز. “اقرأ. اقرأه جيدًا. لقد تم وضع خطته بوضوح مثل النهار.”
لن يكون لك آلهة أخرى أمام إله النور، لأن من يعبد أي آلهة أخرى سيعاقب إلى العقاب الأبدي.
ثم مددت آنا مجسات أخرى وأزاحت الستارة. غمرت أشعة الشمس المقصورة وأضاءت عنوان الكتاب من وجهة نظر تشارلز: العهد الجديد.
إن روحك ولحمك وعظامك ملك للعظيم، الحاكم القديم الذي يملك على كل شيء بقدرته المطلقة.
ثم مددت آنا مجسات أخرى وأزاحت الستارة. غمرت أشعة الشمس المقصورة وأضاءت عنوان الكتاب من وجهة نظر تشارلز: العهد الجديد.
عرشه قائم على المياه. ولكن الآن يظل موقعه لغزًا، وهو بمثابة اختبار لكم، حتى يتم الكشف عن من منكم هو الأفضل في مساعيه.
“ما المشكلة؟ هل رأسك يؤلمك مرة أخرى؟” امتدت يد ناعمة ورقيقة من تحت البطانيات لتربت على صدر تشارلز بلطف.
اله النور رحيم. في يوم مجيئه، سوف يمنح إخوته الحياة الأبدية ويرشدهم إلى أرض النور، حيث يستمر الفرح والهدوء على مر الدهور.
“فكر في الأمر. إن إله النور هو الإرادة الجماعية لأعلى سبعة قادة في المؤسسة. وبالنظر إلى أسلوبهم في القيام بالأشياء، فإن عملياتهم عادة ما تأتي بدافع واضح. وقتل البشر بشكل عشوائي ليس أسلوبهم.”
أمسك تشارلز بمجسات آنا لمنعها من تقليب الصفحات. “لماذا نقرأ هذا الهراء الدعائي السخيف؟ كلهم رطانة مصممة لتعزيز إيمان أتباع إله النور.”
“لا”.ردت آنا: “فكر في تصرفات إله النور والبابا. ربما لا يقدرون حياة البشر ولكن هناك حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: إنهم لا يكذبون أبدًا.”
هزت آنا رأسها بلطف، وشعرها الناعم يلامس صدر تشارلز.
“آنا، أنا لست في مزاج جيد الآن. سنصل إلى المخرج قريبًا؛ أريد التوجه إلى سطح السفينة وإلقاء نظرة”، احتج تشارلز وهو يسند نفسه إلى الخلف.
“لا”.ردت آنا: “فكر في تصرفات إله النور والبابا. ربما لا يقدرون حياة البشر ولكن هناك حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: إنهم لا يكذبون أبدًا.”
“ما المشكلة؟ هل رأسك يؤلمك مرة أخرى؟” امتدت يد ناعمة ورقيقة من تحت البطانيات لتربت على صدر تشارلز بلطف.
ضاقت عيون تشارلز قليلاً وهو يتأمل كلمات آنا ويقرأ المقاطع السابقة مرة أخرى.
“آنا، أنا لست في مزاج جيد الآن. سنصل إلى المخرج قريبًا؛ أريد التوجه إلى سطح السفينة وإلقاء نظرة”، احتج تشارلز وهو يسند نفسه إلى الخلف.
وتابعت آنا: “هل فهمت الأمر بعد؟ فكر في مبادئ المؤسسة حيث أن هدفها الرئيسي هو خدمة الإنسانية، وأعمال إله النور، وكذلك أسئلة البابا حول الكون”. انقلبت زوايا شفتيها إلى ابتسامة وهي تنظر للأعلى وتحدق في ذقن تشارلز.
إن روحك ولحمك وعظامك ملك للعظيم، الحاكم القديم الذي يملك على كل شيء بقدرته المطلقة.
“هل تقصد أن اله النور يرغب في مغادرة الأرض؟” أعرب تشارلز عن النظرية التي خطرت في ذهنه.
أمسك تشارلز بمجسات آنا لمنعها من تقليب الصفحات. “لماذا نقرأ هذا الهراء الدعائي السخيف؟ كلهم رطانة مصممة لتعزيز إيمان أتباع إله النور.”
“الأمر ليس بهذه البساطة”.قالت آنا وهي تضحك “لا تنسى. لقد أخذ ما يقرب من الملايين من أتباعه بعد أن كسر ختمه. يعتقد الإله النور أن الأرض خارج نطاق الخلاص، لذلك يخطط لأخذ جميع أتباعه كبذور، ورحلة إلى نظام شمسي آخر وإحياء الحضارة الإنسان.
عندما انزلقت مجساتها فوق خط معين، لفت المحتوى انتباه تشارلز على الفور.
“لقد كانت كل تكهناتك السابقة بعيدة عن الواقع. إن “أرض النور” التي يتحدث عنها أتباع نظام النور الإلهي لا تشير إلى العالم السطحي. في نظر إله النور، مع وجود العديد من الآلهة في العالم الجوفي إن العالم السطحي ليس في أي مكان أكثر أمانًا، ولهذا السبب وضع أنظاره على كوكب آخر لإعادة التوطين فيه.
#Stephan
ثم دفعت آنا كتاب العهد الجديد إلى الأيدي تشارلز. “اقرأ. اقرأه جيدًا. لقد تم وضع خطته بوضوح مثل النهار.”
“أنا لا أقوم فقط بوضع نظريات جامحة هنا. لدي مصادري الخاصة.” ثم رفعت آنا يدها اليمنى، والتي تحولت إلى مجسات. ثم انطلق ليسحب كتابًا بغلاف أصفر من رف الكتب المعلق على الحائط.
قبل تشارلز الكتاب ذو الغلاف الأصفر، وقلب صفحاته، واحدة تلو الأخرى، يقرأ بعناية ويحلل المقاطع المبهمة، المتحمسة لمعناها الأساسي. وبعد ثلاث ساعات، انتهى أخيرًا من قراءة الصفحة الأخيرة من العهد الجديد. أغلق الكتاب ونظر نحو آنا بتعبير خطير.
“غاو تشيمينغ،” رددت آنا. “ليس لديك الحق في رفض هذا الأمر.”
قال تشارلز: “أنت على حق. هذه بالفعل نظرية معقولة للغاية”.
ضاقت عيون تشارلز قليلاً وهو يتأمل كلمات آنا ويقرأ المقاطع السابقة مرة أخرى.
ظهرت ابتسامة على وجه آنا وهي تحتضن أقرب إلى صدر تشارلز. “لهذا السبب، قلت أنه لا داعي للقلق. لن يستهدف إله النور البشر الذين يعيشون على السطح. بغض النظر عن المنظور الذي تنظر إليه، فهو لن يفعل مثل هذا الشيء.”
“آنا، أنا لست في مزاج جيد الآن. سنصل إلى المخرج قريبًا؛ أريد التوجه إلى سطح السفينة وإلقاء نظرة”، احتج تشارلز وهو يسند نفسه إلى الخلف.
أصبح قلب تشارلز القلق مرتاحًا بعض الشيء. طالما أن إله النور لن يتخذ أي إجراءات على البشر على السطح، فلن تحل بهم كارثة. على عكس سكان البحر الجوفي، نشأ أولئك الذين يعيشون على السطح ويعيشون تحت الشمس.
“هل تقصد أن اله النور يرغب في مغادرة الأرض؟” أعرب تشارلز عن النظرية التي خطرت في ذهنه.
“لا تكن متوترًا جدًا،” علقت آنا ودفعت تشارلز مرة أخرى إلى السرير بشكل هزلي. “يجب أن تتعلم كيفية الاسترخاء عندما يحين وقت الاسترخاء.”
#Stephan
“آنا، أنا لست في مزاج جيد الآن. سنصل إلى المخرج قريبًا؛ أريد التوجه إلى سطح السفينة وإلقاء نظرة”، احتج تشارلز وهو يسند نفسه إلى الخلف.
“لا”.ردت آنا: “فكر في تصرفات إله النور والبابا. ربما لا يقدرون حياة البشر ولكن هناك حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: إنهم لا يكذبون أبدًا.”
ارتعشت حواجب آنا قليلاً. وسرعان ما امتطت صدره ونظرت إليه بلمحة من الجاذبية.
“هذا هو النص الديني لنظام النور الإلهي؟” سأل تشارلز في حيرة.
“غاو تشيمينغ،” رددت آنا. “ليس لديك الحق في رفض هذا الأمر.”
بعد أن ارتدوا مجموعة جديدة من الملابس، صعد تشارلز وآنا إلى جسر المنطاد.
تم إغلاق الستائر مرة أخرى، مما أدى إلى غرق المقصورة في الظلام. ومع ذلك، بفضل رؤيته الليلية، استطاع تشارلز رؤية كل شيء واضحًا وحادًا مثل النهار.
اله النور رحيم. في يوم مجيئه، سوف يمنح إخوته الحياة الأبدية ويرشدهم إلى أرض النور، حيث يستمر الفرح والهدوء على مر الدهور.
مر الوقت بسرعة وسرعان ما مرت عدة ساعات. لم يدرك تشارلز أنهم وصلوا إلى الجزيرة التي تضم 010 إلا بعد أن طرق قبطان المنطاد الباب.
“الأمر ليس بهذه البساطة”.قالت آنا وهي تضحك “لا تنسى. لقد أخذ ما يقرب من الملايين من أتباعه بعد أن كسر ختمه. يعتقد الإله النور أن الأرض خارج نطاق الخلاص، لذلك يخطط لأخذ جميع أتباعه كبذور، ورحلة إلى نظام شمسي آخر وإحياء الحضارة الإنسان.
بعد أن ارتدوا مجموعة جديدة من الملابس، صعد تشارلز وآنا إلى جسر المنطاد.
تشبثت المناطيد بالقرب من السقف الكهفي بينما كان تشارلز وقواته يتقدمون نحو وجهتهم. وفجأة، استيقظ تشارلز عندما سمع صوت انفجار قوي. كان مستلقيًا تحت بطانية حرير العنكبوت، وهو يلهث بحثًا عن الهواء بينما كان العرق البارد يبلل جبهته.
دخلت جزيرة جميلة، تغمرها أشعة الشمس الدافئة، إلى رؤيتهم. لقد كانت الجزيرة التي قاموا بزيارتها من قبل، وهي الجزيرة التي بها حلقة زمنية.
أجاب تشارلز: “ثم ماذا عن كل أولئك الذين ماتوا في البحر الجوفي؟ هل تلك الأرواح التي لا تعد ولا تحصى لا تعتبر بشرًا؟ ربما منذ اللحظة التي صعد فيها مجلس GK ليصبح إلهًا، توقفوا عن اعتبارهم بشرًا”.
ومع ذلك، ظهرت لمحة من الدهشة على وجه تشارلز عندما رأى ذلك. لقد كانت بالفعل نفس الجزيرة كما كانت من قبل، ومع ذلك فقد اختفت فقاعة الوقت النابضة بالحياة ومتعددة الألوان التي كانت مميزة ل 010.
“الأمر ليس بهذه البساطة”.قالت آنا وهي تضحك “لا تنسى. لقد أخذ ما يقرب من الملايين من أتباعه بعد أن كسر ختمه. يعتقد الإله النور أن الأرض خارج نطاق الخلاص، لذلك يخطط لأخذ جميع أتباعه كبذور، ورحلة إلى نظام شمسي آخر وإحياء الحضارة الإنسان.
أين ذهب 010؟ هل أخافه إله النور أم أنه استولى على 010؟
ثم دفعت آنا كتاب العهد الجديد إلى الأيدي تشارلز. “اقرأ. اقرأه جيدًا. لقد تم وضع خطته بوضوح مثل النهار.”
ومع ذلك، لم يطيل تشارلز الحديث عن هذا السؤال. لأن شيئاً آخر قد لفت انتباهه. على الطبقة الصخرية العلوية، أصبح الباب المعدني الذي كان مغلقًا بإحكام مفتوحًا الآن.
هزت آنا رأسها بلطف، وشعرها الناعم يلامس صدر تشارلز.
#Stephan
بعد أن ارتدوا مجموعة جديدة من الملابس، صعد تشارلز وآنا إلى جسر المنطاد.
