Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 68

فرز الأشياء (2)

فرز الأشياء (2)

الفصل 68: فرز الأشياء (2)

“على أية حال، سأقتل ديكولين بالتأكيد.” ضحك جيريك بهدوء وانحنى على شجرة.

تساقطت الثلوج من السماء، فشكلت طبقة سميكة منها على الأرض مع تراكمها، لتغطي محيطها بالكامل باللون الأبيض.

أمسكت أرلوس بياقة جيريك وحدقت به كما لو كانت ستقتله.

كان الشتاء هنا أبديًا. الثلج الذي تساقط لم يذوب أبدًا. بغض النظر، انتظرت.

“نعم. هذا ما تقوله الشائعات. لماذا؟”

هل ستذوب هذه البرودة في المستقبل البعيد؟

“عائلتي تأمل في ذلك. أليس كذلك يا أخي؟

لو انتظرت وصمدت حتى يصبح الثلج ماءً للأرض، فهل سينبت يومًا؟

هزت ييريل كتفيها ببساطة.

لا، لقد شككت في ذلك.

نظرت إليها غانيشا ورايلي في نفس الوقت، ووجداها تبدو كما لو أن مطرقة ضربت مؤخرة رأسها.

… ولم يكن الأمر مختلفاً عن حالتها.

تركت رقبته.

غالبًا ما وجدت نفسها تتساءل عما إذا كان الربيع سيأتي إليها أم لا.

على الجانب الآخر، كان هناك عدو لم أتمكن من التغلب عليه كان يتربص.

بدأت حياة جولي بالموت.

كان يحدث أيضًا بالقرب من إقليم يوكلين، لذلك ربما شعرت بشعور بالمسؤولية.

لقد اكتسبت الحياة على حساب والدتها.

تجنبت جولي نظراته.

كانت تلك أول خطيئة ارتكبتها عندما ولدت في هذا العالم.

… نعم أخي. أنت تعرف كم كان الأمر مؤلمًا عندما مت.

“رائع…”

“هل غادر؟ هل غادر؟” سأل جيريك بينما يشحذ خنجره وهو يحبس أنفاسه وسط الغابة الصنوبرية الطويلة.

كانت مقاومة فريدن تصمد دائمًا في الشتاء البارد. كان الطفل الصغير يحدق بصراحة في مهارة الفرسان في استخدام السيف في القاعة البيضاء النقية.

ومع ذلك، عند سماع أخبار قدوم ديكولين عن طريق الخطأ، تحمس الرجال الذين كانوا يتعاونون حاليًا مع آرلوس، بما في ذلك جيريك جليبر.

ولوح الفرسان بسيوفهم وهم يتعرقون، ولكن من بينهم والدها وشقيقها كانا الأفضل. وكانت فخورة بهم.

– سنقوم الآن بإطفاء الأنوار.

بدا الأمر أشبه بمسرحية من بعيد، ومن قريب بدا أشبه بالرقص.

“كما تعلم بالفعل، حتى في هذه اللحظة، هناك الكثير من الناس يتحدثون في رأسي. كلهم من أفراد عائلتي الذين ماتوا حينها.”

في تلك اللحظة، نظر إليها شقيقها الأكبر، بعد أن أنهى مباراته، وتجمد العرق منه فجأة مثل المجوهرات.

“أوه ~ مستحيل ~!”

“آه، أم … إيه …”

“لا تكن غبيا. المسؤولون لا يبقون في الخطوط الأمامية. في المستقبل، إذا دخلت إلى أي منطقة حرب، فسأفترض أن “وعدنا” غير موجود في المقام الأول. لقد تم تحذيرك.”

تجنبت جولي نظراته.

أومأ تيربي. بعد حوالي ثلاثين دقيقة، وصلنا أخيرًا إلى مدخل الغابة، حيث كان يرييل وأتباعي ينتظرون. وخدودها المنتفخة أظهرت غضبها.

لم يتحدث زيت مع جولي أولاً. كل فرد في عائلته كان هكذا. على الرغم من أنه لم يكن هناك أي خطأ معها، إلا أنهم رسموا دائمًا خطًا غير مرئي.

“سعيدة بلقائك. أنا سيلفيا.”

“جولي”.

“حقًا؟ أنا آسفة. لقد تم القبض علي أيضاً، كما تعلمين. ماذا عن أن نسميها تعادل؟”

ومع ذلك، كان ذلك اليوم استثناءً. نظر إليها شقيقها الأكبر بابتسامة حزينة لأسباب لم تستطع فهمها.

“مستحيل!”

واجهته جولي الصغيرة بعيون مفتوحة على مصراعيها.

“أوه؟ ألست أنت الأخت الصغرى للأستاذ؟”

“ن.ن.ن.نعم يا أخي؟”

كانت كتفيها الصغيرتان ترتجفان، وكان تنفسها متقطعًا.

“هل ترغبين في استخدام السيف أيضًا؟”

“انه ظريف.”

“… نعم؟”

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان لديه سبب وجيه.

كان حلمها في أن تصبح فارسًا محفورًا في قلبها منذ ذلك الحين.

[في الصفحة 37، سؤال وجواب مع سيد النقابة جو-هو!]

خدم الفرسان أسيادهم. لقد أصبحوا السيوف التي تقطع كل عدو أمامهم. لقد قاموا بحماية رعاياهم والبلد مع الحفاظ على وفائهم بمعتقداتهم.

تساقطت الثلوج من السماء، فشكلت طبقة سميكة منها على الأرض مع تراكمها، لتغطي محيطها بالكامل باللون الأبيض.

ولم يكن هناك مكان لها فيه.

“عائلتي تأمل في ذلك. أليس كذلك يا أخي؟

ومع ذلك، وعلى الرغم من انتزاع والدتها من عائلتها، ورغم أن وجودها بحد ذاته خطيئة، إلا أنها لا تزال تحلم به، مهما طال البعد وبعده.

في هذه الأيام، زاد تركيز المانا في بعض المناطق، مما تسبب في ظهور الوحوش المرتبطة بالشياطين مثل الجرغول. اليوم، تم تكليفي بقمع وتطهير أحد تلك المواقع كجزء من المهمة التي طلبتها الكاتدرائية وقبلها البرج.

فتحت جولي عينيها. كانت سماء الصباح مظلمة، وكان هناك ألم نابض في قلبها.

ومع ذلك، هذه المرة، لم أستطع التراجع.

دق دق-

كانت تتصرف بغرابة. عندما لم تجب، تابعت نظرتها الشبيهة بالليزر، ووجدت شخصًا ذو شعر أبيض.

سمعت جولي طرقا على الباب، فنهضت من سريرها. انتشر الألم في جميع أنحاء جسدها، ولكن مع القليل من الصبر، عرفت أنه سيختفي.

“… مرحبًا.” قالت بينما تلوي شفتيها للأعلى .

“حمامك جاهز.” قال الخادم بالخارج.

تجعدت وجوههم، ويبدو أن كبرياءهم قد جرح.

“… حسنا.”

انحنى تيربي.

دخلت جولي الحمام ونظرت إلى المرآة بهدوء. نظرت إلى نفسها وتذكرت وعدها له.

“أنت لم تصل حتى إلى النهاية! لم يكن الأمر خطيرًا! ”

“إذا لم تتمكن من أن تصبح الفارس الحارس خلال ذلك الوقت، فقد يتعين علينا أن نتزوج بعد كل شيء.” لذلك، لا تتعثرِ في مكان واحد.

“إذا فهمت، فابدأ في إعداده”.

الآن، لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي.

“آه، هاها. توقف – ههههههههه -”

غابة ديفاليم بالقرب من هادكين في الجزء الغربي من الإمبراطورية.

“أنا أيضًا من يوكلين، هل تعلم؟ أنا أقوى ضد الكيانات الشيطانية! ”

[مهمة جانبية: دعم تنقية الشياطين]
◆ عملة المتجر +2

لم يكن رايلي، ابنت عم جولي، مختلةا عن المخبر الإمبراطوري. تقريبا كل الشائعات وصلت إلى أذنيها.

في هذه الأيام، زاد تركيز المانا في بعض المناطق، مما تسبب في ظهور الوحوش المرتبطة بالشياطين مثل الجرغول. اليوم، تم تكليفي بقمع وتطهير أحد تلك المواقع كجزء من المهمة التي طلبتها الكاتدرائية وقبلها البرج.

يبدو أن جولي تستعد لتقول شيء ما، لكن ييريل أدارت رأسها كما لو أنها لا تريد التحدث معها. ومن ثم، ابتسمت بمرارة وجلست.

“… همم.”

كان الشتاء هنا أبديًا. الثلج الذي تساقط لم يذوب أبدًا. بغض النظر، انتظرت.

في البداية، حطمت كل الوحوش والأعداء الذين اعترضوا طريقي وتقدمت للأمام، لكن في مرحلة ما، وجدت منطقة مليئة بمتغيرات الموت، تغطيها باللون الأحمر الأكثر حيوية الذي رأيته على الإطلاق.

يبدو أن جولي تستعد لتقول شيء ما، لكن ييريل أدارت رأسها كما لو أنها لا تريد التحدث معها. ومن ثم، ابتسمت بمرارة وجلست.

حدسي أخبرني أنه إذا ذهبت إلى هناك، فإن موتي سيكون لا مفر منه. وكان الخطر الذي يشكله أبعد ما يكون عن المألوف.

نظرت إليها غانيشا ورايلي في نفس الوقت، ووجداها تبدو كما لو أن مطرقة ضربت مؤخرة رأسها.

[مصير الشرير] عمل وفقًا لمهاراتي.

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان لديه سبب وجيه.

الفخ الذي أعده عدد قليل من العفاريت لن يتم اكتشافه بواسطة الرادار.

لمست جسد ليا في كل مكان، مما جعلها تشعر بالدغدغة ودفعتها بعيدًا.

لكن هذه الغابة كانت بعيدة كل البعد عن التهديد الذي يمكن أن تشكله مثل هذه الوحوش من الطبقة الدنيا ضدي.

كل ما كنت أفعله كان من أجلها.

على الجانب الآخر، كان هناك عدو لم أتمكن من التغلب عليه كان يتربص.

“ستكون مجرد عائق.”

“هممم…”

كانت مقاومة فريدن تصمد دائمًا في الشتاء البارد. كان الطفل الصغير يحدق بصراحة في مهارة الفرسان في استخدام السيف في القاعة البيضاء النقية.

وبطبيعة الحال، إذا كان خصمي شيطانا، فسوف أصبح أقوى.

تجنبت جولي نظراته.

ومع ذلك، كان هناك حد لذلك لأن تركيز المانا هنا كان ضعيفًا جدًا. لم تكن هذه الغابة غنية بالمانا مثل وادي كريباس أو حاجز الشيطان.

“أنت لم تصل حتى إلى النهاية! لم يكن الأمر خطيرًا! ”

“ماذا يحدث يا أستاذ؟” سأل كاهن أشقر، يتبعني.

“من يعرف؟ ربما قتلهم ديكولين.

“تيرب”، وقفت ساكنًا وأبحث عن عذر مناسب للهروب دون أن أبدو خائفًا… “دعونا نعود”.

سقطت عيونهم على ييريل، التي التقت بها بالصدفة من قبل.

استدرت دون أن أقول كلمة واحدة، مما جعل تيربي يبدو في حيرة من أمره.

وبطبيعة الحال، إذا كان خصمي شيطانا، فسوف أصبح أقوى.

“لكننا لم نصل حتى إلى المصدر بعد.”

كان ييريل يتطلع حقًا إلى هذا اليوم. حتى أنها جلبت لتأكيد شرعيتها لرعايانا

“لقد قمنا بما يكفي من الاستكشاف والتحليل. دعونا نفعل الباقي في المرة القادمة. يجب عليك دائمًا الاستعداد مسبقًا لأي شيء لتجنب التعرض للخطر. لقد تحدثت بهدوء وأنا أمشي. “يمكننا إنهاء الأمر بسرعة، لكني أريد أن أعلمك طريقة التخلص من الشياطين بحذر.”

“إلى متى تخططين للتصرف كطفلة؟”

أومأ تيربي. بعد حوالي ثلاثين دقيقة، وصلنا أخيرًا إلى مدخل الغابة، حيث كان يرييل وأتباعي ينتظرون. وخدودها المنتفخة أظهرت غضبها.

“ييرييل.”

“هل انتهيت؟” سأل ييريل.

“إلى متى تخططين للتصرف كطفلة؟”

هز تيربي رأسه.

كانت تلك أول خطيئة ارتكبتها عندما ولدت في هذا العالم.

“لقد استطلعنا اليوم وقررنا إنهاء المهمة التي بين أيدينا لاحقًا.”

“تيرب”، وقفت ساكنًا وأبحث عن عذر مناسب للهروب دون أن أبدو خائفًا… “دعونا نعود”.

أدارت رأسها بسرعة ونظرت إلي عندما سمعت رده. تجاهلتها ودخلت السيارة.

“حسنًا، هناك ما هو أكثر من ذلك. لدي ضغينة كبيرة ضد عائلة يوكلين. لقد غزوا قريتنا، بعد كل شيء.

انحنى تيربي.

“حقًا؟!”

“شكرًا لك على عملك الشاق، ييريل.”

“ماذا…؟ ما هو الخطأ معها؟”

“العفوا أيها الكاهن. شكرا لك ايضا.”

“أعتقد أنك ستكونين أطول من رايلي خلال ثلاثة أشهر أخرى.”

دخلت ييريل أيضًا بسرعة. بمجرد أن جلست، صرخت: “لماذا! لماذا لا أستطيع؟!”

“سعيدة بلقائك. أنا سيلفيا.”

“كن هادئاً.”

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان لديه سبب وجيه.

“أنت لم تصل حتى إلى النهاية! لم يكن الأمر خطيرًا! ”

الفخ الذي أعده عدد قليل من العفاريت لن يتم اكتشافه بواسطة الرادار.

أرادت الابنة الكبرى لعائلة يوكلين ونائب سيد هادكين مرافقتي لتطهير اليوم.

فقط عندما شتمت بدا مقتنعا.

ومع ذلك، لم يكن لدي أي نية لوضعها في ساحة المعركة.

“هل لاحظ؟”

“ستكون مجرد عائق.”

“هل انتهيت؟” سأل ييريل.

“أنا أيضًا من يوكلين، هل تعلم؟ أنا أقوى ضد الكيانات الشيطانية! ”

“أوه؟ ألست أنت الأخت الصغرى للأستاذ؟”

… لم يكن ذلك صحيحاً.

لم أتحدث مع ييريل.

لم يتدفق دم يوكلين في عروقها.

“حسنًا، هناك ما هو أكثر من ذلك. لدي ضغينة كبيرة ضد عائلة يوكلين. لقد غزوا قريتنا، بعد كل شيء.

“لا تكن غبيا. المسؤولون لا يبقون في الخطوط الأمامية. في المستقبل، إذا دخلت إلى أي منطقة حرب، فسأفترض أن “وعدنا” غير موجود في المقام الأول. لقد تم تحذيرك.”

“… ماذا تفعلين؟”

تصلب تعبير ييريل.
… هل أنت جاد؟”

“أنت لم تصل حتى إلى النهاية! لم يكن الأمر خطيرًا! ”

نظرت إلي وهي تطحن أسنانها.

“نعم اعرف. أنت سيلفيا الإلياذية.”

“لقد كنت تتظاهر بأنك أخ عظيم في الآونة الأخيرة، ولكن اليوم، قررت إذلالي أمام أتباعنا. كيف سأتمكن من النظر إليهم الآن؟ ”

“لا تصنع مشهداً. يجب أن تعرف بشكل أفضل دون أن أضطر إلى الإشارة إلى سلوكك. ”

كان ييريل يتطلع حقًا إلى هذا اليوم. حتى أنها جلبت لتأكيد شرعيتها لرعايانا

ابتسم الاثنان البالغان للتو.

كان يحدث أيضًا بالقرب من إقليم يوكلين، لذلك ربما شعرت بشعور بالمسؤولية.

واجهته جولي الصغيرة بعيون مفتوحة على مصراعيها.

بغض النظر، لقد تجاهلت رغباتها. لم أسمح لها بالمتابعة، مما جعلها تشعر بالخجل أمام الأشرار.

داخل المنزل الذي كانت تقيم فيه مع الأطفال، فتحت غانيشا كتيب امتحان المغامر.

“ييرييل.”

لقد برزت فوق كل شيء. وبغض النظر عن شعرها الأبيض وعينيها ومظهرها الجميل، فقد كانت الفارس الوحيد في مكان مليء بالسحرة.

“ماذا؟”

“حسنًا، هناك ما هو أكثر من ذلك. لدي ضغينة كبيرة ضد عائلة يوكلين. لقد غزوا قريتنا، بعد كل شيء.

“ييرييل”.

“لا تكن غبيا. المسؤولون لا يبقون في الخطوط الأمامية. في المستقبل، إذا دخلت إلى أي منطقة حرب، فسأفترض أن “وعدنا” غير موجود في المقام الأول. لقد تم تحذيرك.”

“… ماذا؟!”

هل ستذوب هذه البرودة في المستقبل البعيد؟

تصلب وجهي.

“كارلوس، ليو. أنتم يا رفاق تنموون بشكل أبطأ قليلاً، أليس كذلك؟ ليا بالفعل 160 سم. ماذا تفعلون يا شباب؟”

“ييرييل”.

“… رائع. رائع. رائع. رائع. رائع…”

“يا إلهي، ما الأمر…سيدي؟!”

داخل المنزل الذي كانت تقيم فيه مع الأطفال، فتحت غانيشا كتيب امتحان المغامر.

عبوس ييريل، وصوتها يرتجف.

“رائع…”

ومع ذلك، هذه المرة، لم أستطع التراجع.

تم تخصيص “القاعة الكبرى” في الطابق الخامس من ميجيسون كمكان لإثبات قرار سؤال الندوة رقم ستة الذي قدمه ديكولين.

“توقف عن التصرف كطفل. لا تكوني عنيدة.”

“ييرييل”.

كل ما كنت أفعله كان من أجلها.

بالطبع، كانت هناك تلك الحادثة معه، لكنها لم تكن تحمل أي ضغينة ضده.

“لا تصنع مشهداً. يجب أن تعرف بشكل أفضل دون أن أضطر إلى الإشارة إلى سلوكك. ”

بغض النظر، لقد تجاهلت رغباتها. لم أسمح لها بالمتابعة، مما جعلها تشعر بالخجل أمام الأشرار.

“إلى متى تخططين للتصرف كطفلة؟”

[في الصفحة 37، سؤال وجواب مع سيد النقابة جو-هو!]

عرفت ييريل تقاليد عائلة يوكلين.

“اللعنة. لماذا تجريني إلى محادثتك؟

ربما كان السبب وراء أفعالها الحالية هو أن تثبت لأتباعها أن التقليد قد انتقلت إليها.

“كيف حال آل فريدن هذه الأيام يا رايلي؟” سألت غانيشا.

“تصرف وفقًا لموقفك. أظهر الكرامة التي تستحقها ممتلكاتنا “.

هزت كتفيها.

لم تجب يريل، وانحنت بصمت على النافذة بدلاً من ذلك. كان شعرها يغطي وجهها، لكنها بدت وكأنها على وشك البكاء.

في تلك اللحظة، نظر إليها شقيقها الأكبر، بعد أن أنهى مباراته، وتجمد العرق منه فجأة مثل المجوهرات.

كانت كتفيها الصغيرتان ترتجفان، وكان تنفسها متقطعًا.

لعب صوته في رأسها.

“دعونا نذهب إلى جزيرة ثروة الساحر. لدي عمل لأقوم به اليوم.”

… نعم أخي. أنت تعرف كم كان الأمر مؤلمًا عندما مت.

لم أتحدث مع ييريل.

“إذا واصلت الحديث بهذه الطريقة، فسوف أمزق أحشائك وأقتلك.”

غابة ديفاليم.

لم يتدفق دم يوكلين في عروقها.

“هل غادر؟ هل غادر؟” سأل جيريك بينما يشحذ خنجره وهو يحبس أنفاسه وسط الغابة الصنوبرية الطويلة.

“لقد كان مجرد طفل في ذلك الوقت. توقف عن التلفظ بالهراء واصمت.”

لقد كان رجلاً وسيمًا، شعره الأسود الطويل مربوط خلف ظهره، وكان يُلقب بـ “انفصام الشخصية “، وهو ما لا يناسبه.

“لكننا لم نصل حتى إلى المصدر بعد.”

“هل غادر حقا؟”

لقد نقر على جبهته بإصبعه.

“نعم لقد فعل .” أومأ آرلوس.

“إذا واصلت الحديث بهذه الطريقة، فسوف أمزق أحشائك وأقتلك.”

سأل جيريك مرة أخرى. “هل غادر؟ حقا؟”

وهي ترتدي رداءً فوق درعها الخفيف اقتربت بسرور من ييريل عندما وجدتها.

“نعم.”

كانت تلك أول خطيئة ارتكبتها عندما ولدت في هذا العالم.

“حقًا؟!”

أومأ ييريل برأسه بشكل محرج.

“لقد قلت أنه فعل، يا ابن العاهرة.”

– يبدأ الآن مكان إثبات السؤال السادس للندوة، والذي ظل دون إجابة لمدة 15 عامًا.

“أوه ~ مستحيل ~!”

هزت ييريل كتفيها ببساطة.

فقط عندما شتمت بدا مقتنعا.

“أنت تريد قتله فقط لأنه مشهور، أليس كذلك؟”

هل كل الرماد لديهم برغي مفكوك في عقولهم.

دق دق-

“هل لاحظ؟”

“كن هادئا، إيفرين. أنت محرجة. قالت سيلفيا.

“نعم أيها الأحمق. كيف لا يستطيع ذلك؟ لقد أشعتِ الكثير من الهالة القاتلة.”

خدم الفرسان أسيادهم. لقد أصبحوا السيوف التي تقطع كل عدو أمامهم. لقد قاموا بحماية رعاياهم والبلد مع الحفاظ على وفائهم بمعتقداتهم.

“ديكولين جبان، هاه؟ لقد فعلت ذلك لإغرائه! ”

“على أية حال، سأقتل ديكولين بالتأكيد.” ضحك جيريك بهدوء وانحنى على شجرة.

ابتسم آرلوس للتو.

“على أية حال، سأقتل ديكولين بالتأكيد.” ضحك جيريك بهدوء وانحنى على شجرة.

يبدو أنها في الواقع تفهم سبب تجنب ديكولين لجيريك.

ضحكت ريلي. والآن بعد أن بدأت قراءة الصحف هذه الأيام، يبدو أنها أصبحت مهتمة بهذه الشائعات.

لعب صوته في رأسها.

“دعونا نذهب إلى جزيرة ثروة الساحر. لدي عمل لأقوم به اليوم.”

“أنت لا تتجنب الفضلات لأنك تخاف منها، بل لأنها مقززة وقذرة.”

تصلب تعبير ييريل. … هل أنت جاد؟”

وهذا ما كان يعتقده على الأرجح.
رجل ~ هذا مزعج. آآآه~”

على الرغم من أنها ليست واسعة كما يوحي اسمها، إلا أن “القاعة الكبرى” كانت المكان الأكثر شرفًا لمناقشة العلوم السحرية.

تأوه جيريك وضرب مؤخرة رأسه بشجرة.

“ماذا عنك يا آرلوس؟” سأل جيريك.

“هل لديك أي سبب لاستهداف ديكولين؟”

“… رائع. رائع. رائع. رائع. رائع…”

“هاه؟”

على الرغم من أنها ليست واسعة كما يوحي اسمها، إلا أن “القاعة الكبرى” كانت المكان الأكثر شرفًا لمناقشة العلوم السحرية.

“أنت تريد قتله فقط لأنه مشهور، أليس كذلك؟”

لمست جسد ليا في كل مكان، مما جعلها تشعر بالدغدغة ودفعتها بعيدًا.

أمال جيريك رأسه بسذاجة. ثم ضحك.

بدا الأمر أشبه بمسرحية من بعيد، ومن قريب بدا أشبه بالرقص.

“حسنًا، هناك ما هو أكثر من ذلك. لدي ضغينة كبيرة ضد عائلة يوكلين. لقد غزوا قريتنا، بعد كل شيء.

“يا إلهي، ما الأمر…سيدي؟!”

لقد نقر على جبهته بإصبعه.

“ان هؤلاء الاثنين يتصالحان-؟!”

“كما تعلم بالفعل، حتى في هذه اللحظة، هناك الكثير من الناس يتحدثون في رأسي. كلهم من أفراد عائلتي الذين ماتوا حينها.”

هزت ييريل كتفيها ببساطة.

… كان مرضه “انفصام الشخصية” في النهاية بسبب عائلة يوكلين.

“هاه؟ يا! أنت إيفرين، أليس كذلك؟

إذا كان الأمر كذلك، فقد كان لديه سبب وجيه.

نظرت إليها غانيشا ورايلي في نفس الوقت، ووجداها تبدو كما لو أن مطرقة ضربت مؤخرة رأسها.

“ماذا عنك يا آرلوس؟” سأل جيريك.

“لا يمكن أن يكون!”

“أنا لا. في الواقع، ليس لدي أي نية لقتله “.

لم تكن تعرف السبب، ولا تريد أن تعرف.

بالطبع، كانت هناك تلك الحادثة معه، لكنها لم تكن تحمل أي ضغينة ضده.

“نعم لقد فعل .” أومأ آرلوس.

كان الديكولين مثل خلية النحل. تدميره سوف يسبب مشاكل أكبر. ومن ثم رفضت فكرة تحويل عائلة يوكلين بأكملها إلى عدو.

“هل انتهيت؟” سأل ييريل.

“لماذا؟ ألم تقولي أن والديك كانا سحرة أيضًا يا آرلوس؟ ربما كان لديهم ضغينة ضده؟ ”

“… نعم؟”

“… اسكت.”

تركت رقبته.

توفي والداها قبل أن تبلغ الثالثة من عمرها.

واجهته جولي الصغيرة بعيون مفتوحة على مصراعيها.

لم تكن تعرف السبب، ولا تريد أن تعرف.

“… حسنا.”

“من يعرف؟ ربما قتلهم ديكولين.

ابتسم آرلوس للتو.

“لقد كان مجرد طفل في ذلك الوقت. توقف عن التلفظ بالهراء واصمت.”

ومع ذلك، هذه المرة، لم أستطع التراجع.

“أعني-”

سأل جيريك مرة أخرى. “هل غادر؟ حقا؟”

أمسكت أرلوس بياقة جيريك وحدقت به كما لو كانت ستقتله.

أومأ تيربي. بعد حوالي ثلاثين دقيقة، وصلنا أخيرًا إلى مدخل الغابة، حيث كان يرييل وأتباعي ينتظرون. وخدودها المنتفخة أظهرت غضبها.

“إذا واصلت الحديث بهذه الطريقة، فسوف أمزق أحشائك وأقتلك.”

“… ماذا تقصد؟”

“أوه، أنا آسف ~ من فضلك افهم ~ أنا غاضب فقط منذ أن ه ديكولين فجأة.”

في هذه الأيام، زاد تركيز المانا في بعض المناطق، مما تسبب في ظهور الوحوش المرتبطة بالشياطين مثل الجرغول. اليوم، تم تكليفي بقمع وتطهير أحد تلك المواقع كجزء من المهمة التي طلبتها الكاتدرائية وقبلها البرج.

“إذا فهمت، فابدأ في إعداده”.

كان ييريل يتطلع حقًا إلى هذا اليوم. حتى أنها جلبت لتأكيد شرعيتها لرعايانا

تركت رقبته.

“كيف حال آل فريدن هذه الأيام يا رايلي؟” سألت غانيشا.

لم يكن هدفهم نصب كمين لديكولين في المقام الأول. لقد صادف أن لديهم مهمة لتنفيذها في نفس المنطقة.

بدا الأمر أشبه بمسرحية من بعيد، ومن قريب بدا أشبه بالرقص.

ومع ذلك، عند سماع أخبار قدوم ديكولين عن طريق الخطأ، تحمس الرجال الذين كانوا يتعاونون حاليًا مع آرلوس، بما في ذلك جيريك جليبر.

خدم الفرسان أسيادهم. لقد أصبحوا السيوف التي تقطع كل عدو أمامهم. لقد قاموا بحماية رعاياهم والبلد مع الحفاظ على وفائهم بمعتقداتهم.

“على أية حال، سأقتل ديكولين بالتأكيد.” ضحك جيريك بهدوء وانحنى على شجرة.

في اللحظة التي كان فيها كارلوس وليو على وشك سرقة الحلوى الخاصة بها، انفتح باب ليا.

“عائلتي تأمل في ذلك. أليس كذلك يا أخي؟

لم يكن هدفهم نصب كمين لديكولين في المقام الأول. لقد صادف أن لديهم مهمة لتنفيذها في نفس المنطقة.

… نعم أخي. أنت تعرف كم كان الأمر مؤلمًا عندما مت.

تأوه جيريك وضرب مؤخرة رأسه بشجرة.

… نعم. أفعل. وقال الأب أيضًا…”

سمعت جولي طرقا على الباب، فنهضت من سريرها. انتشر الألم في جميع أنحاء جسدها، ولكن مع القليل من الصبر، عرفت أنه سيختفي.

متجاهلاً المحادثة الغريبة التي أجراها مع نفسه، قرأت آرلوس الصحيفة.

“أعتقد أنك ستكونين أطول من رايلي خلال ثلاثة أشهر أخرى.”

[مشكلة الندوة رقم 6، هل سيتم حلها أخيرًا بواسطة البروفيسور ديكولين؟ مكان الإثبات… ]

– سنقوم الآن بإطفاء الأنوار.

المستوطنة الثالثة لفريق العقيق الا ، إمارة يورين.

سمعت جولي طرقا على الباب، فنهضت من سريرها. انتشر الألم في جميع أنحاء جسدها، ولكن مع القليل من الصبر، عرفت أنه سيختفي.

“الآن. اقرأوها جميعًا.”

بغض النظر، لقد تجاهلت رغباتها. لم أسمح لها بالمتابعة، مما جعلها تشعر بالخجل أمام الأشرار.

داخل المنزل الذي كانت تقيم فيه مع الأطفال، فتحت غانيشا كتيب امتحان المغامر.

“… ماذا تقصد؟”

[استعد لاختبار المغامر رقم 133! نقابة المغامرين تنتظر المنافسين الموهوبين!]

“أنا أيضًا من يوكلين، هل تعلم؟ أنا أقوى ضد الكيانات الشيطانية! ”

[في الصفحة 37، سؤال وجواب مع سيد النقابة جو-هو!]

داخل المنزل الذي كانت تقيم فيه مع الأطفال، فتحت غانيشا كتيب امتحان المغامر.

[هل أنت مهتم بتصنيف المغامرين هذه الأيام؟ راجع الصفحة 47!]
قرأ كارلوس وليو وليا محتوياته أثناء تناول الآيس كريم.

لقد كان رجلاً وسيمًا، شعره الأسود الطويل مربوط خلف ظهره، وكان يُلقب بـ “انفصام الشخصية “، وهو ما لا يناسبه.

أثناء النظر إلى وجوههم، لاحظت غانيشا زيادة طول ليا.

هزت كتفيها.

“رائع. ليا تكبر بسرعة. الهيكل العظمي الخاص بك مثالي بالتأكيد للمغامرين. ليست سميكة جدًا، ولكنها ليست هشة جدًا أيضًا. لديك جسد قوي للغاية.”

“عائلتي تأمل في ذلك. أليس كذلك يا أخي؟

لمست جسد ليا في كل مكان، مما جعلها تشعر بالدغدغة ودفعتها بعيدًا.

لعب صوته في رأسها.

“آه، هاها. توقف – ههههههههه -”

نظرت إلي وهي تطحن أسنانها.

“أعتقد أنك ستكونين أطول من رايلي خلال ثلاثة أشهر أخرى.”

“لقد قلت أنه فعل، يا ابن العاهرة.”

“اللعنة. لماذا تجريني إلى محادثتك؟

هز تيربي رأسه.

رايلي، وهي مغامرّة تأكل رقائق البطاطس على الأريكة، نقرت على لسانها. حولت انتباهها إلى الطفلين الآخرين.

وقد أقيم هذا الحدث، الذي قد يؤدي إلى نجاح أو فشل أطروحته، في مثل هذا المكان الرائع.

“كارلوس، ليو. أنتم يا رفاق تنموون بشكل أبطأ قليلاً، أليس كذلك؟ ليا بالفعل 160 سم. ماذا تفعلون يا شباب؟”

ربما كان السبب وراء أفعالها الحالية هو أن تثبت لأتباعها أن التقليد قد انتقلت إليها.

تجعدت وجوههم، ويبدو أن كبرياءهم قد جرح.

… كان مرضه “انفصام الشخصية” في النهاية بسبب عائلة يوكلين.

“ليا أكبر منا بسنتين. ولهذا السبب تنمو بشكل أسرع…”

هز تيربي رأسه.

“هذا صحيح. في النهاية، سوف تصبح أكبر. إنها كلها جينات.”

هل ستذوب هذه البرودة في المستقبل البعيد؟

“كيف حال آل فريدن هذه الأيام يا رايلي؟” سألت غانيشا.

“ييرييل”.

لم يكن رايلي، ابنت عم جولي، مختلةا عن المخبر الإمبراطوري. تقريبا كل الشائعات وصلت إلى أذنيها.

حتى الأخ الأصغر لصاحبة الجلالة، كريتو، كان حاضرًا!

هزت كتفيها.

رايلي، وهي مغامرّة تأكل رقائق البطاطس على الأريكة، نقرت على لسانها. حولت انتباهها إلى الطفلين الآخرين.

“لا أعرف. لا يوجد أخبار عنهم هذه الأيام ثم مرة أخرى، يبدو أن الفارسة جولي قد تصالحت مع خطيبها.

دخلت ييريل أيضًا بسرعة. بمجرد أن جلست، صرخت: “لماذا! لماذا لا أستطيع؟!”

“هل تصالحت مع البروفيسور ديكولين؟”

ابتسم آرلوس للتو.

“نعم. إنهم لا يقاتلون، على الأقل”.

ابتسم آرلوس للتو.

“ماذا-؟!” اتسعت عيون غانيشا. ومع ذلك، بينما كانت على وشك طرح سؤال غبي جدًا، صرخت ليا فجأة بأعلى صوتها.

“… ماذا؟!”

“ان هؤلاء الاثنين يتصالحان-؟!”

سقطت عيونهم على ييريل، التي التقت بها بالصدفة من قبل.

نظرت إليها غانيشا ورايلي في نفس الوقت، ووجداها تبدو كما لو أن مطرقة ضربت مؤخرة رأسها.

يبدو أن جولي تستعد لتقول شيء ما، لكن ييريل أدارت رأسها كما لو أنها لا تريد التحدث معها. ومن ثم، ابتسمت بمرارة وجلست.

ضحكت ريلي. والآن بعد أن بدأت قراءة الصحف هذه الأيام، يبدو أنها أصبحت مهتمة بهذه الشائعات.

دخلت جولي الحمام ونظرت إلى المرآة بهدوء. نظرت إلى نفسها وتذكرت وعدها له.

“نعم. هذا ما تقوله الشائعات. لماذا؟”

نظرت إيفرين إليها.

“مستحيل!”

في هذه الأيام، زاد تركيز المانا في بعض المناطق، مما تسبب في ظهور الوحوش المرتبطة بالشياطين مثل الجرغول. اليوم، تم تكليفي بقمع وتطهير أحد تلك المواقع كجزء من المهمة التي طلبتها الكاتدرائية وقبلها البرج.

“… ماذا تقصد؟”

“أنت لا تتجنب الفضلات لأنك تخاف منها، بل لأنها مقززة وقذرة.”

“لا يمكن أن يكون!”

ربما كان السبب وراء أفعالها الحالية هو أن تثبت لأتباعها أن التقليد قد انتقلت إليها.

ومع ذلك، كان رد فعلها أكثر اضطرابا بكثير مما كان متوقعا.

في البداية، حطمت كل الوحوش والأعداء الذين اعترضوا طريقي وتقدمت للأمام، لكن في مرحلة ما، وجدت منطقة مليئة بمتغيرات الموت، تغطيها باللون الأحمر الأكثر حيوية الذي رأيته على الإطلاق.

لا يمكن أن يكون، كيف، لماذا، لا…

[في الصفحة 37، سؤال وجواب مع سيد النقابة جو-هو!]

تمتمت بهذه الكلمات بشكل غير مفهوم، ثم عادت إلى غرفتها.

توفي والداها قبل أن تبلغ الثالثة من عمرها.

“ماذا…؟ ما هو الخطأ معها؟”

“تيرب”، وقفت ساكنًا وأبحث عن عذر مناسب للهروب دون أن أبدو خائفًا… “دعونا نعود”.

“… هل أكلت شيئًا خاطئًا؟”

حدسي أخبرني أنه إذا ذهبت إلى هناك، فإن موتي سيكون لا مفر منه. وكان الخطر الذي يشكله أبعد ما يكون عن المألوف.

ابتسم الاثنان البالغان للتو.

… كان مرضه “انفصام الشخصية” في النهاية بسبب عائلة يوكلين.

“لطيف ~ إذًا سنشتري لها الآيس كريم أيضًا —”

[في الصفحة 37، سؤال وجواب مع سيد النقابة جو-هو!]

في اللحظة التي كان فيها كارلوس وليو على وشك سرقة الحلوى الخاصة بها، انفتح باب ليا.

“حقًا؟ أنا آسفة. لقد تم القبض علي أيضاً، كما تعلمين. ماذا عن أن نسميها تعادل؟”

“اتركوها أيها الأغبياء! اعطني اياه! هذا ملكي!”

هزت كتفيها.

دخلت وعادت إلى غرفتها بعد أن استعادتها.

في المقعد المجاور له، كان هناك قط أحمر غريب يرقد ويتثاءب.

تم تخصيص “القاعة الكبرى” في الطابق الخامس من ميجيسون كمكان لإثبات قرار سؤال الندوة رقم ستة الذي قدمه ديكولين.

“ماذا عنك يا آرلوس؟” سأل جيريك.

وقد أقيم هذا الحدث، الذي قد يؤدي إلى نجاح أو فشل أطروحته، في مثل هذا المكان الرائع.

تصلب وجهي.

“… رائع. رائع. رائع. رائع. رائع…”

“لماذا؟ ألم تقولي أن والديك كانا سحرة أيضًا يا آرلوس؟ ربما كان لديهم ضغينة ضده؟ ”

كانت إيفرين محظوظة بما فيه الكفاية لتكون واحدة من القلائل الذين تمكنوا من حضوره.

لعب صوته في رأسها.

كان هناك الكثير من السحرة المشهورين حولها. كانت هيئة المحلفين وحدها مكونة من ساحرين من فئة أثيري: روجيريو وجندالف. كان هناك أيضًا لوينا وبيكا وإيهلم …

كانت كتفيها الصغيرتان ترتجفان، وكان تنفسها متقطعًا.

حتى الأخ الأصغر لصاحبة الجلالة، كريتو، كان حاضرًا!

لو انتظرت وصمدت حتى يصبح الثلج ماءً للأرض، فهل سينبت يومًا؟

“لماذا يجلس بجانب قطة؟”

كان حلمها في أن تصبح فارسًا محفورًا في قلبها منذ ذلك الحين.

في المقعد المجاور له، كان هناك قط أحمر غريب يرقد ويتثاءب.

“لماذا يجلس بجانب قطة؟”

“انه ظريف.”

فتحت جولي عينيها. كانت سماء الصباح مظلمة، وكان هناك ألم نابض في قلبها.

“كن هادئا، إيفرين. أنت محرجة. قالت سيلفيا.

“أنت تريد قتله فقط لأنه مشهور، أليس كذلك؟”

نظرت إيفرين إليها.

“شكرًا لك على عملك الشاق، ييريل.”

وكانت تذاكرهم بمثابة مكافأة لهم على مساهمتهم في حل قضية “بارون الرماد”.

تساقطت الثلوج من السماء، فشكلت طبقة سميكة منها على الأرض مع تراكمها، لتغطي محيطها بالكامل باللون الأبيض.

“هاه؟ يا! أنت إيفرين، أليس كذلك؟

لو انتظرت وصمدت حتى يصبح الثلج ماءً للأرض، فهل سينبت يومًا؟

في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا مألوفًا لإفيرين. قام كلا المبتدئين بتتبع مصدره.

دق دق-

“أوه؟ ألست أنت الأخت الصغرى للأستاذ؟”

“هل غادر؟ هل غادر؟” سأل جيريك بينما يشحذ خنجره وهو يحبس أنفاسه وسط الغابة الصنوبرية الطويلة.

سقطت عيونهم على ييريل، التي التقت بها بالصدفة من قبل.

أومأ ييريل برأسه بشكل محرج.

ابتسم ييريل. “نعم. وقت طويل من دون رؤية!”

“هذا صحيح. في النهاية، سوف تصبح أكبر. إنها كلها جينات.”

“… بفضلك، حصلت على نقطة جزاء.” انتفخت خدود إيفرين.

ومع ذلك، كان رد فعلها أكثر اضطرابا بكثير مما كان متوقعا.

هزت ييريل كتفيها ببساطة.

“هل لديك أي سبب لاستهداف ديكولين؟”

“حقًا؟ أنا آسفة. لقد تم القبض علي أيضاً، كما تعلمين. ماذا عن أن نسميها تعادل؟”

ربما كان السبب وراء أفعالها الحالية هو أن تثبت لأتباعها أن التقليد قد انتقلت إليها.

“هذا- آه!”

“هل لاحظ؟”

“مرحبًا.”

… كان مرضه “انفصام الشخصية” في النهاية بسبب عائلة يوكلين.

دفعت سيلفيا إيفرين بعيدًا. أعطتها ابتسامة ناعمة، واستقبلت ييريل بأدب.

يبدو أن جولي تستعد لتقول شيء ما، لكن ييريل أدارت رأسها كما لو أنها لا تريد التحدث معها. ومن ثم، ابتسمت بمرارة وجلست.

“سعيدة بلقائك. أنا سيلفيا.”

“لا تكن غبيا. المسؤولون لا يبقون في الخطوط الأمامية. في المستقبل، إذا دخلت إلى أي منطقة حرب، فسأفترض أن “وعدنا” غير موجود في المقام الأول. لقد تم تحذيرك.”

مقدمة لطيفة ولكن مهذبة.

وقد أقيم هذا الحدث، الذي قد يؤدي إلى نجاح أو فشل أطروحته، في مثل هذا المكان الرائع.

أومأ ييريل برأسه بشكل محرج.

كان ييريل يتطلع حقًا إلى هذا اليوم. حتى أنها جلبت لتأكيد شرعيتها لرعايانا

“نعم اعرف. أنت سيلفيا الإلياذية.”

“حسنًا، هناك ما هو أكثر من ذلك. لدي ضغينة كبيرة ضد عائلة يوكلين. لقد غزوا قريتنا، بعد كل شيء.

“نعم.”

داخل المنزل الذي كانت تقيم فيه مع الأطفال، فتحت غانيشا كتيب امتحان المغامر.

تحركت عيون سيلفيا، وهي تنظر إلى ييرييل، وحدقت في مكان آخر. فعلت إيفرين الشيء نفسه.

“هل لديك أي سبب لاستهداف ديكولين؟”

“…هاه.”

“اتركوها أيها الأغبياء! اعطني اياه! هذا ملكي!”

لقد برزت فوق كل شيء. وبغض النظر عن شعرها الأبيض وعينيها ومظهرها الجميل، فقد كانت الفارس الوحيد في مكان مليء بالسحرة.

أومأ تيربي. بعد حوالي ثلاثين دقيقة، وصلنا أخيرًا إلى مدخل الغابة، حيث كان يرييل وأتباعي ينتظرون. وخدودها المنتفخة أظهرت غضبها.

خطيبة ديكولين، جولي. وقد تلقت دعوة خاصة.

استدرت دون أن أقول كلمة واحدة، مما جعل تيربي يبدو في حيرة من أمره.

وهي ترتدي رداءً فوق درعها الخفيف
اقتربت بسرور من ييريل عندما وجدتها.

ابتسم الاثنان البالغان للتو.

“كيف حالك يا يريل؟”

“حسنًا، هناك ما هو أكثر من ذلك. لدي ضغينة كبيرة ضد عائلة يوكلين. لقد غزوا قريتنا، بعد كل شيء.

“… مرحبًا.” قالت بينما تلوي شفتيها للأعلى .

مقدمة لطيفة ولكن مهذبة.

يبدو أن جولي تستعد لتقول شيء ما، لكن ييريل أدارت رأسها كما لو أنها لا تريد التحدث معها. ومن ثم، ابتسمت بمرارة وجلست.

نظرت إيفرين إلى سيلفيا التي بدت متوترة.

– سنقوم الآن بإطفاء الأنوار.

“أعني-”

– يبدأ الآن مكان إثبات السؤال السادس للندوة، والذي ظل دون إجابة لمدة 15 عامًا.

أدارت رأسها بسرعة ونظرت إلي عندما سمعت رده. تجاهلتها ودخلت السيارة.

على الرغم من أنها ليست واسعة كما يوحي اسمها، إلا أن “القاعة الكبرى” كانت المكان الأكثر شرفًا لمناقشة العلوم السحرية.

أدارت رأسها بسرعة ونظرت إلي عندما سمعت رده. تجاهلتها ودخلت السيارة.

سقط النجم علي المنصة في الجانب الآخر.

ومع ذلك، عند سماع أخبار قدوم ديكولين عن طريق الخطأ، تحمس الرجال الذين كانوا يتعاونون حاليًا مع آرلوس، بما في ذلك جيريك جليبر.

“تنهد…”

“… همم.”

نظرت إيفرين إلى سيلفيا التي بدت متوترة.

“ماذا…؟ ما هو الخطأ معها؟”

“… ماذا تفعلين؟”

– سنقوم الآن بإطفاء الأنوار.

كانت تتصرف بغرابة. عندما لم تجب، تابعت نظرتها الشبيهة بالليزر، ووجدت شخصًا ذو شعر أبيض.

[في الصفحة 37، سؤال وجواب مع سيد النقابة جو-هو!]

جولي.

“… حسنا.”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

دق دق-

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في المقعد المجاور له، كان هناك قط أحمر غريب يرقد ويتثاءب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط