أخبرني! ما اسمك!؟
الفصل 1184: أخبرني! ما اسمك!؟
قال باي شياوتشون وهو يضحك: “من الآن فصاعدًا، لقبك هو باي. تعال تعال. قل اسمك الجديد بصوت عالٍ حقاً!”
انتظر باي شياوتشون لفترة طويلة ليقول هذه الكلمات. على الرغم من أنه كان يمكن أن ينطق بها في الماضي، إلا أنه لم يجرؤ على ذلك. بمعرفة مدى تفاهة الإنسان الروحي، علم أن استفزازه قد يكون خطيرًا للغاية.
“أنا لست مسرور بمظهرك هذا!” قال باي شياوتشون بشكل أساسي. من قبل، تعامل دائمًا مع الإنسان الروحي في شكل الحس السامي. لكن الآن، أصبح هنا في جسدياً مما يجعلها المرة الأولى التي يراه فيه باي شياوتشون شخصيًا.
لكنه الآن لم يهتم على الإطلاق. لقد أصبح مالك المروحة وله السيطرة المطلقة عليها. الآن، يمكنه الاستمتاع بدوره باعتباره السيد في أي وقت يرغب فيه.
نفض كمه، ورفع صوته إلى أبعد من ذلك وصرخ: “أسرع! لماذا تماطل؟ اللورد باي يريد التحدث!”
كان من الرائع الصراخ بهذه الطريقة. الأمر أشبه بالقدرة على شرب كوب كبير من الماء البارد في يوم حار ومتعرق.
“جيد جدًا، باي شياوتشي. من فضلك قم بإعطاء سيدك الجديد جولة قصيرة حول هذه المروحة المتضررة”. بشكل عام، بدا باي شياوتشون مسرورًا جدًا بالاسم الجديد للإنسان الروحي.
نفض كمه، ورفع صوته إلى أبعد من ذلك وصرخ: “أسرع! لماذا تماطل؟ اللورد باي يريد التحدث!”
تألقت عيناه ونظر إلى الإنسان الروحي لأعلى ولأسفل ثم قال: “لقد حان الوقت لتخبر سيدك الجديد باسمك، تفضل وقم بذلك”.
وبينما يتردد صوته ذهابًا وإيابًا عبر المروحة المتضررة، جثم الإنسان الروحي على ضلع بعيد ويحتضن رأسه بين يديه بينما يشد شعره ووجهه قناع من المرارة. لسوء الحظ، لا يهم ما إذا يريد ذلك أم لا، عليه أن يستمع إلى باي شياوتشون. القوى الخفية جعلت الأمر كذلك. تنهد ثم استدار وطار نحوه.
“سيدي، هذه المروحة القديمة لديها إجمالي 108 ضلع، كل منها مليء بالمكافآت المختلفة. إذا أردتهم فسوف يظهرون أمامك على الفور”.
عندما فعل، غيّر مظهره وتحول إلى فتى ساحر، من النوع الذي سيحبه أي شخص فورًا.
“بالطبع، المكافآت منفصلة، ولكن ليس الكيانات الموجودة داخل المستويات وهذه مشتركة بين جميع المستويات المتوازية. على سبيل المثال، لا يوجد سوى عدد محدود من الأرواح…”
لم يكن باي شياوتشون مسرورًا جدًا بهذا التباطؤ وشخر ببرود عندما رأى أخيرًا اقتراب الإنسان الروحي.
شعر باي شياوتشون بالغرور والرضا عن نفسه بينما يستمع إلى المقدمة. لم يكن من الممكن أن يكون أكثر فخرًا بمدى سلاسة تعامله مع روح المروحة. لقد استغرق الأمر الحد الأدنى من الجهد.
ارتعش الإنسان الروحي وحاول أن يظهر أكثر التعبيرات المتملقة في الإمكان، ممزوجة بقليل من التوتر. عندما توقف أمام باي شياوتشون، شبك يديه وأحنى رأسه.
تألقت عيناه ونظر إلى الإنسان الروحي لأعلى ولأسفل ثم قال: “لقد حان الوقت لتخبر سيدك الجديد باسمك، تفضل وقم بذلك”.
“تحياتي … سيدي…”
قال: “استمع هنا، باي شياوتشي”. “قم بعمل جيد واجعلني سعيدًا وقد أعيد لك لقبك القديم”.
“أنا لست مسرور بمظهرك هذا!” قال باي شياوتشون بشكل أساسي. من قبل، تعامل دائمًا مع الإنسان الروحي في شكل الحس السامي. لكن الآن، أصبح هنا في جسدياً مما يجعلها المرة الأولى التي يراه فيه باي شياوتشون شخصيًا.
“سيدي… أنا…” كان الإنسان الروحي على وشك إطلاق بعض الكلمات الجذابة، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تنحنح باي شياوتشون بصوت عالٍ.
لقد بدا جميلًا وحساسًا، حتى أكثر من باي شياوتشون نفسه.
لكنه الآن لم يهتم على الإطلاق. لقد أصبح مالك المروحة وله السيطرة المطلقة عليها. الآن، يمكنه الاستمتاع بدوره باعتباره السيد في أي وقت يرغب فيه.
ردًا على كلمات باي شياوتشون، بدأت الدموع تنهمر على وجه الإنسان الروحي حيث بذل قصارى جهده ليبدو ذليلاً، لكنه لم يكن مستعدًا للرد. الحقيقة هي أنه خائف للغاية حقًا. بعد كل شيء، لقد أساء بالتأكيد إلى باي شياوتشون على مستوى عميق جدًا…
“سيدي، بمجرد أن تصبح قاعدة تدريبك عالية بدرجة كافية، ستتمكن من إنشاء إسقاطات للعناصر الموجودة على وجه المروحة. على سبيل المثال، هذا القارب هو في الواقع كنز عالم. والرجلان اللذان يجلسان هناك ويلعبان لعبة غو هما في الواقع عبيد عتيقون!
“سيدي… أنا…” كان الإنسان الروحي على وشك إطلاق بعض الكلمات الجذابة، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تنحنح باي شياوتشون بصوت عالٍ.
فكر باي شياوتشون: “إذا كان نصف المروحة فقط بهذه القوة، فلن يجرؤ أحد على استفزازي إذا كانت لدي كلها كاملة!” مثل هذه الأفكار جعلته يشعر على الفور بأنه أكثر جرأة وبطولة من أي وقت مضى.
تألقت عيناه ونظر إلى الإنسان الروحي لأعلى ولأسفل ثم قال: “لقد حان الوقت لتخبر سيدك الجديد باسمك، تفضل وقم بذلك”.
عندما ظهرت الصورة على وجه المروحة، نظر إليها باي شياوتشون. في السابق، كان قادرًا على مشاهدتها من مسافة بعيدة فقط ولكن الآن، عندما وقف على ضلع المروحة ونظر إليها، كان الأمر كما لو ينجذب إلى الصورة نفسها.
لم يستطع باي شياوتشون أن يمنع نفسه من الضحك بشر. لديه شعور بأنه سيكون سعيدًا جدًا بالنتيجة التي ستسير عليها هذه المحادثة.
“هل ترى هذا الجبل؟ تم إنشاؤه بواسطة جوهر الداو للسيادة المتعالي!”
أصبح وجه الإنسان الروحي شاحبًا كما لو أنه اختنق ببعض الطعام. بعد مرور لحظة طويلة، تمكن من التلعثم: “اسمي… حسنًا… إنه شياوتشي”.
أما بالنسبة لباي شياوتشي فقد أولى اهتمامًا وثيقًا لردود فعل باي شياوتشون وسيضيف المزيد من المعلومات بسرعة كلما بدا ذلك مناسبًا. والأمر الأكثر إثارة للغضب هو أنه طفى في الواقع وبدأ في تدليك رقبة باي شياوتشون وأكتافه…
رداً على ذلك، لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يضحك بصخب. شبك يديه خلف ظهره ورفع ذقنه إلى أعلى، ثم تابع قائلاً: “أعني لقبك أيضًا. تحدث. ماهو اسمك الكامل؟!”
“عاقب بحزم، ولكن قدم مكافأة في النهاية”. فكر، مستمتعًا بالظروف. “هذا هو شعاري!”
“لقبي يكون شياو…” أجاب الإنسان الروحي بصوت منخفض وبدا محطمًا تمامًا.
“عاقب بحزم، ولكن قدم مكافأة في النهاية”. فكر، مستمتعًا بالظروف. “هذا هو شعاري!”
قال باي شياوتشون وهو يضحك: “من الآن فصاعدًا، لقبك هو باي. تعال تعال. قل اسمك الجديد بصوت عالٍ حقاً!”
وبينما يتردد صوته ذهابًا وإيابًا عبر المروحة المتضررة، جثم الإنسان الروحي على ضلع بعيد ويحتضن رأسه بين يديه بينما يشد شعره ووجهه قناع من المرارة. لسوء الحظ، لا يهم ما إذا يريد ذلك أم لا، عليه أن يستمع إلى باي شياوتشون. القوى الخفية جعلت الأمر كذلك. تنهد ثم استدار وطار نحوه.
تردد الإنسان الروحي في البداية، ولكن بالنظر إلى كيف كان باي شياوتشون واقفًا هناك يضحك، بدأ يغضب وقال: “أنت… اللعنة! حسنًا، من يهتم إذا كان لقبي هو باي الآن؟ فقط خاطبني باي شياوتشي!!”
كان من الرائع الصراخ بهذه الطريقة. الأمر أشبه بالقدرة على شرب كوب كبير من الماء البارد في يوم حار ومتعرق.
في هذه المرحلة، بدأ استياء باي شياوتشون تجاه الإنسان الروحي في التلاشي. شخر ببرود وبدأ في التنزه نحو أضلاع المروحة.
ردًا على كلمات باي شياوتشون، بدأت الدموع تنهمر على وجه الإنسان الروحي حيث بذل قصارى جهده ليبدو ذليلاً، لكنه لم يكن مستعدًا للرد. الحقيقة هي أنه خائف للغاية حقًا. بعد كل شيء، لقد أساء بالتأكيد إلى باي شياوتشون على مستوى عميق جدًا…
“جيد جدًا، باي شياوتشي. من فضلك قم بإعطاء سيدك الجديد جولة قصيرة حول هذه المروحة المتضررة”. بشكل عام، بدا باي شياوتشون مسرورًا جدًا بالاسم الجديد للإنسان الروحي.
اتسعت عيون باي شياوتشي وبدأ يلهث. عندما قاتل ضد باي شياوتشون، بدا كشخص ذكي. لكن الحقيقة هي أنه الآن بعد أن أصبح باي شياوتشون سيده، لم يكن هناك ما يمكنه فعله للرد ضده.
“همف”. فكر. “من أجبرك على الإساءة لي كثيرًا من قبل؟!”
رداً على ذلك، لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يضحك بصخب. شبك يديه خلف ظهره ورفع ذقنه إلى أعلى، ثم تابع قائلاً: “أعني لقبك أيضًا. تحدث. ماهو اسمك الكامل؟!”
شعر باي شياوتشون بالروعة، لكن باي شياوتشي كان متوترًا وعلى وشك البكاء. هذا بالضبط ما كان يأمل بشدة في تجنبه. منذ أن أقسم ذلك القسم، كان يخشى مما سيحدث إذا نجح باي شياوتشون ثم أجبره على تغيير لقبه. على الرغم من أنه كان من الممكن أن يكون أسوأ…
“وهذا النهر ليس نهرًا عاديًا. قطرة واحدة منه يمكن أن تتحول إلى نهر عظيم آخر أينما وضعت”.
الآن جاءت الكارثة واستقرت ولم يكن بوسعه إلا أن يتنهد في حالة من اليأس، ثم قاد باي شياوتشون وقدم له المروحة المتضررة. بطبيعة الحال، بدأ على الفور في القيام بأسوأ عمل ممكن. من المؤسف بالنسبة له أنه قلل مرة أخرى من تقدير باي شياوتشون، الذي يستطيع أن يقول بالضبط ما يفعله.
“أنا لست مسرور بمظهرك هذا!” قال باي شياوتشون بشكل أساسي. من قبل، تعامل دائمًا مع الإنسان الروحي في شكل الحس السامي. لكن الآن، أصبح هنا في جسدياً مما يجعلها المرة الأولى التي يراه فيه باي شياوتشون شخصيًا.
قال: “استمع هنا، باي شياوتشي”. “قم بعمل جيد واجعلني سعيدًا وقد أعيد لك لقبك القديم”.
فجأة، وجد سببًا جديدًا للأمل والعاطفة وبدأ في تقديم كل ما يتعلق بالمروحة بحماس.
اتسعت عيون باي شياوتشي وبدأ يلهث. عندما قاتل ضد باي شياوتشون، بدا كشخص ذكي. لكن الحقيقة هي أنه الآن بعد أن أصبح باي شياوتشون سيده، لم يكن هناك ما يمكنه فعله للرد ضده.
لم يكن باي شياوتشون مسرورًا جدًا بهذا التباطؤ وشخر ببرود عندما رأى أخيرًا اقتراب الإنسان الروحي.
وعلى الرغم من أنه لم يثق تمامًا في شخصية باي شياوتشون، إلا أن تغيير لقبه مرة أخرى لم يعد أمر مستحيل.
عندما ظهرت الصورة على وجه المروحة، نظر إليها باي شياوتشون. في السابق، كان قادرًا على مشاهدتها من مسافة بعيدة فقط ولكن الآن، عندما وقف على ضلع المروحة ونظر إليها، كان الأمر كما لو ينجذب إلى الصورة نفسها.
فجأة، وجد سببًا جديدًا للأمل والعاطفة وبدأ في تقديم كل ما يتعلق بالمروحة بحماس.
“أنا لست مسرور بمظهرك هذا!” قال باي شياوتشون بشكل أساسي. من قبل، تعامل دائمًا مع الإنسان الروحي في شكل الحس السامي. لكن الآن، أصبح هنا في جسدياً مما يجعلها المرة الأولى التي يراه فيه باي شياوتشون شخصيًا.
“سيدي، هذه المروحة القديمة لديها إجمالي 108 ضلع، كل منها مليء بالمكافآت المختلفة. إذا أردتهم فسوف يظهرون أمامك على الفور”.
شعر باي شياوتشون بالغرور والرضا عن نفسه بينما يستمع إلى المقدمة. لم يكن من الممكن أن يكون أكثر فخرًا بمدى سلاسة تعامله مع روح المروحة. لقد استغرق الأمر الحد الأدنى من الجهد.
“بالطبع، المكافآت منفصلة، ولكن ليس الكيانات الموجودة داخل المستويات وهذه مشتركة بين جميع المستويات المتوازية. على سبيل المثال، لا يوجد سوى عدد محدود من الأرواح…”
ردًا على كلمات باي شياوتشون، بدأت الدموع تنهمر على وجه الإنسان الروحي حيث بذل قصارى جهده ليبدو ذليلاً، لكنه لم يكن مستعدًا للرد. الحقيقة هي أنه خائف للغاية حقًا. بعد كل شيء، لقد أساء بالتأكيد إلى باي شياوتشون على مستوى عميق جدًا…
“صحيح. الآن بعد أن أصبحت مالك المروحة، أنت حر في البحث عن تنوير جوهر داو الحياة والموت الخاص بالسيادي المتعالي. بشكل عام، بمجرد أن تصبح قاعدة تدريبك عالية بما فيه الكفاية، ستتمكن من استخدام كل قوى وقدرات المروحة الصادمة!”
فكر باي شياوتشون: “إذا كان نصف المروحة فقط بهذه القوة، فلن يجرؤ أحد على استفزازي إذا كانت لدي كلها كاملة!” مثل هذه الأفكار جعلته يشعر على الفور بأنه أكثر جرأة وبطولة من أي وقت مضى.
“هذه المروحة تفوق ما يسميه الناس كنز عالم. إنها كنز السماء المرصعة بالنجوم. عندما تطير عبر السماء المرصعة بالنجوم، يمكنها أن تهز السماء والأرض لدرجة أن الأشباح والحكام سيبكون!”
وبينما يتردد صوته ذهابًا وإيابًا عبر المروحة المتضررة، جثم الإنسان الروحي على ضلع بعيد ويحتضن رأسه بين يديه بينما يشد شعره ووجهه قناع من المرارة. لسوء الحظ، لا يهم ما إذا يريد ذلك أم لا، عليه أن يستمع إلى باي شياوتشون. القوى الخفية جعلت الأمر كذلك. تنهد ثم استدار وطار نحوه.
“إن أقوى قدرة سامية للمروحة موجودة في وجه المروحة نفسه…”
شعر باي شياوتشون بالروعة، لكن باي شياوتشي كان متوترًا وعلى وشك البكاء. هذا بالضبط ما كان يأمل بشدة في تجنبه. منذ أن أقسم ذلك القسم، كان يخشى مما سيحدث إذا نجح باي شياوتشون ثم أجبره على تغيير لقبه. على الرغم من أنه كان من الممكن أن يكون أسوأ…
شعر باي شياوتشون بالغرور والرضا عن نفسه بينما يستمع إلى المقدمة. لم يكن من الممكن أن يكون أكثر فخرًا بمدى سلاسة تعامله مع روح المروحة. لقد استغرق الأمر الحد الأدنى من الجهد.
“لقبي يكون شياو…” أجاب الإنسان الروحي بصوت منخفض وبدا محطمًا تمامًا.
“عاقب بحزم، ولكن قدم مكافأة في النهاية”. فكر، مستمتعًا بالظروف. “هذا هو شعاري!”
رداً على ذلك، لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يضحك بصخب. شبك يديه خلف ظهره ورفع ذقنه إلى أعلى، ثم تابع قائلاً: “أعني لقبك أيضًا. تحدث. ماهو اسمك الكامل؟!”
أما بالنسبة لباي شياوتشي فقد أولى اهتمامًا وثيقًا لردود فعل باي شياوتشون وسيضيف المزيد من المعلومات بسرعة كلما بدا ذلك مناسبًا. والأمر الأكثر إثارة للغضب هو أنه طفى في الواقع وبدأ في تدليك رقبة باي شياوتشون وأكتافه…
“سيدي… أنا…” كان الإنسان الروحي على وشك إطلاق بعض الكلمات الجذابة، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تنحنح باي شياوتشون بصوت عالٍ.
عندما أدرك باي شياوتشون مدى طاعته في التصرف ورأى التعبير المتملق على وجهه، تنهد بعمق أكبر.
“تحياتي … سيدي…”
عندما ظهرت الصورة على وجه المروحة، نظر إليها باي شياوتشون. في السابق، كان قادرًا على مشاهدتها من مسافة بعيدة فقط ولكن الآن، عندما وقف على ضلع المروحة ونظر إليها، كان الأمر كما لو ينجذب إلى الصورة نفسها.
شعر باي شياوتشون بالغرور والرضا عن نفسه بينما يستمع إلى المقدمة. لم يكن من الممكن أن يكون أكثر فخرًا بمدى سلاسة تعامله مع روح المروحة. لقد استغرق الأمر الحد الأدنى من الجهد.
يبدو أن النهر والجبل وكل شيء آخر يتردد صداه مع بعضهم البعض. وهناك أيضًا القارب في النهر، والذي جلس عليه رجلان يلعبان لعبة غو. كان هناك أيضًا القصر في النهر، و… الذراع السيادية تطفو في السماء.
اتسعت عيون باي شياوتشي وبدأ يلهث. عندما قاتل ضد باي شياوتشون، بدا كشخص ذكي. لكن الحقيقة هي أنه الآن بعد أن أصبح باي شياوتشون سيده، لم يكن هناك ما يمكنه فعله للرد ضده.
لا يمكن أن يكون باي شياوتشون في حالة معنوية عالية أكثر من الأن.
“بالطبع، المكافآت منفصلة، ولكن ليس الكيانات الموجودة داخل المستويات وهذه مشتركة بين جميع المستويات المتوازية. على سبيل المثال، لا يوجد سوى عدد محدود من الأرواح…”
“سيدي، بمجرد أن تصبح قاعدة تدريبك عالية بدرجة كافية، ستتمكن من إنشاء إسقاطات للعناصر الموجودة على وجه المروحة. على سبيل المثال، هذا القارب هو في الواقع كنز عالم. والرجلان اللذان يجلسان هناك ويلعبان لعبة غو هما في الواقع عبيد عتيقون!
رداً على ذلك، لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يضحك بصخب. شبك يديه خلف ظهره ورفع ذقنه إلى أعلى، ثم تابع قائلاً: “أعني لقبك أيضًا. تحدث. ماهو اسمك الكامل؟!”
“هل ترى هذا الجبل؟ تم إنشاؤه بواسطة جوهر الداو للسيادة المتعالي!”
“هذه المروحة تفوق ما يسميه الناس كنز عالم. إنها كنز السماء المرصعة بالنجوم. عندما تطير عبر السماء المرصعة بالنجوم، يمكنها أن تهز السماء والأرض لدرجة أن الأشباح والحكام سيبكون!”
“وهذا النهر ليس نهرًا عاديًا. قطرة واحدة منه يمكن أن تتحول إلى نهر عظيم آخر أينما وضعت”.
تردد الإنسان الروحي في البداية، ولكن بالنظر إلى كيف كان باي شياوتشون واقفًا هناك يضحك، بدأ يغضب وقال: “أنت… اللعنة! حسنًا، من يهتم إذا كان لقبي هو باي الآن؟ فقط خاطبني باي شياوتشي!!”
“هناك المزيد. سيدي، هل تتذكر كم كنت أرغب في استخدام قوة ذراع ذلك السيادي من قبل؟ يا سيدي، إذا قمت فقط بإرسال عقلك إلى المروحة المتضررة، فستتمكن من رؤية ما يمكنك فعله بها الآن”. من باب الفضول، أغمض باي شياوتشون عينيه وأرسل عقله إلى المروحة. على الفور تقريبًا، بدأ يلهث.
يبدو أن النهر والجبل وكل شيء آخر يتردد صداه مع بعضهم البعض. وهناك أيضًا القارب في النهر، والذي جلس عليه رجلان يلعبان لعبة غو. كان هناك أيضًا القصر في النهر، و… الذراع السيادية تطفو في السماء.
ولصدمته، شعر أنه في مكان آخر في الفراغ، هناك مروحة أخرى متضررة، تتجه نحوهم!
ولصدمته، شعر أنه في مكان آخر في الفراغ، هناك مروحة أخرى متضررة، تتجه نحوهم!
“النصف الآخر من المروحة المتضررة!” صاح وهو يفتح عينيه.
الفصل 1184: أخبرني! ما اسمك!؟
“بالضبط!” أجاب باي شياوتشي بحماس. “بالنظر إلى مدى سرعتنا، لن يمر وقت طويل قبل أن يلتقي الاثنان ببعضهما البعض. عندما يجتمعان، ستعود المروحة إلى طبيعتها مرة أخرى!”
انتظر باي شياوتشون لفترة طويلة ليقول هذه الكلمات. على الرغم من أنه كان يمكن أن ينطق بها في الماضي، إلا أنه لم يجرؤ على ذلك. بمعرفة مدى تفاهة الإنسان الروحي، علم أن استفزازه قد يكون خطيرًا للغاية.
فكر باي شياوتشون: “إذا كان نصف المروحة فقط بهذه القوة، فلن يجرؤ أحد على استفزازي إذا كانت لدي كلها كاملة!” مثل هذه الأفكار جعلته يشعر على الفور بأنه أكثر جرأة وبطولة من أي وقت مضى.
رداً على ذلك، لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يضحك بصخب. شبك يديه خلف ظهره ورفع ذقنه إلى أعلى، ثم تابع قائلاً: “أعني لقبك أيضًا. تحدث. ماهو اسمك الكامل؟!”
عندما فعل، غيّر مظهره وتحول إلى فتى ساحر، من النوع الذي سيحبه أي شخص فورًا.
