المراقبة II
المراقبة II
نظرت القديسة إلي مباشرة.
“…”
ولو كنت قد نجحت، فلن تكون هناك حاجة للدورة رقم 1183، بعد كل شيء.
“صحيح؟”
“كلمة سر؟”
لم أرد على الفور.
لقد افترقنا بسهولة، مثل الأنهار التي تلتقي ثم تنفصل، وبعد ذلك اليوم، لم أعد أتلقى أي رسائل من “الكوكبات”.
بصراحة، لقد كنت متفاجئًا بعض الشيء، ولكن في الوقت نفسه، باعتراف الجميع، كنت محاصرًا بالمؤامرات.
2. التخاطر أو نقل الرسائل النصية: يمكن نقل صوت الشخص إلى أي هدف محسوس. الرسائل النصية ممكنة أيضًا ولكنها تقتصر على 140 حرفًا.
على الرغم من أنني كنت قد كشفت أحيانًا أنني كنت “عائدًا”، إلا أنه كان من النادر أن يدرك شخص آخر ذلك من تلقاء نفسه. حتى الآن، الشخص الوحيد الذي فعل ذلك هو العجوز شو.
“إنهم غير موجودين؟”
“لماذا تعتقدين ذلك؟” لقد تحوطت.
اتكأت على الكرسي وشربت قهوة المتجر. ولم يكن المكان قد نُهب بعد، وبالتالي فإن المنتجات كانت سليمة.
“اعتقدت أنك إذا كنتَ عائدًا، فسوف تأتي في النهاية للبحث عني. علاوة على ذلك، كنت تقتل الوحوش بمعدل لا يصدق. ولكن بالحكم على سؤالك… أعتقد أن هذه هي دورتنا الأولى معًا؟”
“لم أرسل مثل هذه الرسالة أبدًا.”
لقد انحنيت إلى الأمام أكثر قليلًا. صدر صرير الكرسي البلاستيكي الأخضر الخاص بالمتجر الصغير وهو يحتك بالأرض.
ابتداءً من دورتي السادسة والثلاثين، أصبح تشكيل تحالف مع القديسة فور العودة جزءًا ثابتًا من شجرة تقنية قياسية، تمامًا مثل الحركة الافتتاحية في لعبة الـ”غو”.
في البداية، كنت أشعر بالفضول فقط حول وجود “الكوكبات”. ولكن الآن، تحول اهتمامي أكثر نحو الإنسانة أمامي.
“…”
“هذا صحيح. على الرغم من أنني كنت أشعر بالفضول بشأن هويات الكوكبات، إلا أن هذه هي الدورة الأولى التي بدأت حقًا في التعمق فيها.”
بصراحة، لقد كنت متفاجئًا بعض الشيء، ولكن في الوقت نفسه، باعتراف الجميع، كنت محاصرًا بالمؤامرات.
“إذا كنت حقًا عائدًا يا سيد الحانوتي، فأعتقد أنه يجب علينا بالتأكيد إقامة علاقة تعاونية.”
لقد لاحظت بحذر شديد تعبيري.
“علاقة تعاونية؟”
“أوه، بالمناسبة، لماذا قمت فجأة بانتحال شخصية كوكبة غريبة قبل بضعة أيام؟”
“نعم. لكن في الوقت الحالي، لا أستطيع التأكد مما إذا كنت عائدًا أم لا. ليس بما أستطيع رؤيته.”
هذه المرة فقط، كنت أنا من ينتظر تحيتها.
تحدثت المرأة بحذر، وعلى الرغم من أن تعبيرها كان متوترًا، إلا أن لهجتها كانت ثابتة.
“ماذا؟”
‘لديها على الأقل بعض الشجاعة.’
“تفضل بالدخول.”
ضاقت عيني. “مثير للاهتمام. لماذا لا يمكنك التأكد من أنني عائد؟”
“أوه، بالمناسبة، لماذا قمت فجأة بانتحال شخصية كوكبة غريبة قبل بضعة أيام؟”
“لأن هذا الموقف نفسه يمكن أن ينشأ إذا كان لديك القدرة على التكهن أو حتى مهارة قراءة الأفكار أو الاستبصار. لذا…” أحنت رأسها. “أنا آسفة لأنك اضطررت إلى قطع كل هذه المسافة إلى سيول. لا أستطيع الكشف بشكل كامل عن ماهية الكوكبات، أو مقدار ما أعرفه عنها، أو ما هي قدراتي حتى الآن.”
[قديسة الخلاص الوطني مندهشة من إنجازك!]
“همم.”
1. الاستبصار: القدرة على مراقبة أي موقظ داخل دائرة نصف قطرها 1000 كيلومتر حسب الرغبة. قد يشمل الاستبصار الاستماع إلى أصواتهم. [**: طول كوريا أقل قليلًا من 1000 كيلومتر.]
الأخلاق السليمة والتقدير الواعي. يبدو أن تذكرة اليانصيب تستحق الخدش.
“هل من الممكن ذلك؟”
“حسنا،” وافقت. “إذا كان بإمكانك التأكد من أنني عائد، فهل ستتمكنين من الإجابة على جميع أسئلتي إذن؟”
“……”
“…نعم.”
“لماذا تعتقدين ذلك؟” لقد تحوطت.
“ثم هناك حل بسيط.”
لقد فكرتُ في الفرضية القائلة بأن الكوكبات قد تكون كيانات وهمية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أمامي كان يقوم بتمثيل كل هذه الأحداث بمفرده. كنت أعتقد أن الأمر سيتطلب فريقًا مكونًا من خمسة أو ستة أفراد على الأقل.
رفعت بصرها.
لم أكن فضوليًا بشكل خاص، فقط استخدمته ككسر للجمود أثناء اجتماع الإستراتيجية.
قمت بتشغيل هاتفي الذكي. “سنقوم بإعداد كلمة مرور.”
انتشر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات بشكل ضبابي في جميع أنحاء غرفة المعيشة. حامت الأسماك في أحواض السمك الصغيرة.
“كلمة سر؟”
كانت امرأة تحمل حقيبة ظهر للمشي لمسافات طويلة على ظهرها. إذا حكمنا من خلال طول الدورات، فقد التقيت بها قبل 20 عامًا. وكانت “قديسة الخلاص الوطني”.
“أعطيني كلمات أو عبارات لا يعرفها إلا العائد. حتى الأفعال المحددة ستفي بالغرض.”
[……]
لقد كانت طريقة استخدمناها أنا والعجوز شو سابقًا، وقد ثبت نجاحها خلال الدورة السابعة.
لأكون صادقًا، وجدت نفسي محبطًا بعض الشيء. لقد رحل الآن الشخص الذي كان يتفاعل مع كل تصرفاتي. أحسست بالغياب أكثر مما توقعت.
“على أية حال، أنت حددي تلك الشروط، وسوف أنفذها بالضبط في ‘الدورة القادمة’.”
[يعلن مدير اللعبة الفوقية الكونية عن وقوع حدث جديد.]
لقد فهمت على الفور. “آه، هذه فكرة عظيمة. حسنًا. ثم في الدورة التالية، من فضلك تعال إلى هنا ووضع قميصًا أحمر على الطاولة. فقط اجلس بهدوء لمدة 10، لا، 15 دقيقة. ثم اكتب ‘القانون الأخلاقي’ على القميص بأحرف كبيرة.”
‘لديها على الأقل بعض الشجاعة.’
“همم.”
“حسنًا يا سيد الحانوتي. كم مرة التقينا؟”
“إذا قمتَ بذلك، سأتصل بك أولًا.”
كما كان من قبل، تدفقت الرسائل من الكوكبات.
لقد كانت طريقة نظيفة ومرتبة.
على الرغم من أنني كنت قد كشفت أحيانًا أنني كنت “عائدًا”، إلا أنه كان من النادر أن يدرك شخص آخر ذلك من تلقاء نفسه. حتى الآن، الشخص الوحيد الذي فعل ذلك هو العجوز شو.
“مفهوم، قديسة الخلاص الوطني.”
“إذا كنت حقًا عائدًا يا سيد الحانوتي، فأعتقد أنه يجب علينا بالتأكيد إقامة علاقة تعاونية.”
“آه… أنا آسفة، ولكن هذا اللقب…”
[يشعر عاهل الحصان القرمزي بروحهم التنافسية التي تحرك قوتك.]
“الاسم الرمزي لكل شخص بين الموقظين طفولي تمامًا. لقد تركته يفلت من يدي وانتهى الأمر بـ ‘الحانوتي” كاسم مستعار لي. ‘القديسة’ محترم بالمقارنة.”
عندما وصلت إلى متجر صغير بالقرب من جسر جامسو، جلست إلى طاولة المظلة، وبسطت القميص، ثم كتبت عليه “القانون الأخلاقي” بقلم تحديد.
“كيف وصل الأمر ل ‘الحانوتي’ حتى…؟”
“نعم. تمامًا. حتى أنا، كعائد، كنت مخدوعًا تمامًا.”
ووبس. نهضت بسرعة من الطاولة.
اتبعت الطريق الذي اكتشفه العجوز شو بأسرع ما يمكن، متجهًا شمالًا إلى سيول. وفي الطريق، لم أنس التوقف عند محل لبيع الملابس لم يكن قد أُغلق بعد وابتعت قميصًا.
مرة أخرى، لدي كراهية شديدة لاسمي المستعار. كيف انتهى بي الأمر بمثل هذا اللقب هي قصة لوقت آخر، من الناحية المثالية في المستقبل البعيد – أو الأفضل من ذلك، لن يحدث أبدًا.
“لسبب ما، كنت مقتنعة بأن هذه الأحداث ستحدث بالفعل. لذا فكرت في ما يمكنني فعله، بخلاف شراء الأطعمة المعلبة وجمع زجاجات المياه، وهو أمر لا يستطيع فعله سواي.”
“سأذهب الآن، قديسة. أرد المرة القادمة.”
وأوضحت قدراتها:
“أوه، بالطبع. سأراك في المرة القادمة. لقد سررت بلقائك يا سيد عائد.”
[*] وبالمناسبة، “مدير اللعبة الفوقية الكونية” ترجمة قابلة للتغير.
إن “القادم” الذي تحدثتُ عنه و”القادم” الذي فكرتْ فيه كانا عالمين منفصلين تمامًا.
سواء كانت تعرف حالتي أم لا، بقي وجه القديسة غير مبال. بالتأكيد لا يبدو أنها تكذب.
لقد افترقنا بسهولة، مثل الأنهار التي تلتقي ثم تنفصل، وبعد ذلك اليوم، لم أعد أتلقى أي رسائل من “الكوكبات”.
قمت بتشغيل هاتفي الذكي. “سنقوم بإعداد كلمة مرور.”
لأكون صادقًا، وجدت نفسي محبطًا بعض الشيء. لقد رحل الآن الشخص الذي كان يتفاعل مع كل تصرفاتي. أحسست بالغياب أكثر مما توقعت.
“بفضلك، كان معدل الجريمة بين الموقظين في هذا البلد منخفضًا بشكل استثنائي. وكان من السهل نسبيًا على الموقظين التعاون والرد على البوابات. ولم تذهب جهودك سدى.”
بالطبع، لم يكن هدفي تملق الكوكبات، بل منع تدمير العالم. جمعت نفسي بسرعة وألقيت بنفسي في الدورة الخامسة والثلاثين.
لسبب ما، بدت تلك التنهيدة في أذني مثل سمكة ذهبية قضت وقتًا طويلًا في الأعماق، فجأة ظهرت إلى السطح لتنفخ فقاعات.
ولقد فشلت بشكل مذهل.
قمت بتشغيل هاتفي الذكي. “سنقوم بإعداد كلمة مرور.”
ولو كنت قد نجحت، فلن تكون هناك حاجة للدورة رقم 1183، بعد كل شيء.
ولوحت بيدي على الفور. “لا، البطل غريب… فقط ناديني بالحانوتي.”
‘هل قالت قميصًا أحمر؟’
“آه.”
لقد بدأ العالم السادس والثلاثون، حياتي السادسة والثلاثون.
فجأة، شعرت كما لو أن بحرًا عميقًا قد انفتح تحت قدمي، وأن ظلًا ضخمًا قد مر للتو.
لقد أوفيت على الفور بالوعد الذي قطعته في العالم السابق.
“ماذا عن ذلك، السيد العائد؟”
أولًا، قمت بإخلاء البوابة في محطة بوسان.
“…نعم.”
[قديسة الخلاص الوطني مندهشة من إنجازك!]
“يبدو أن هناك الكثير الذي أحتاج إلى توضيحه. من أين يجب أن أبدأ؟”
[يشعر عاهل الحصان القرمزي بروحهم التنافسية التي تحرك قوتك.]
“انتظري.”
[يلاحظ فاتح جبال الألب مسارك.]
“كلمة سر؟”
[مستشار الرأس الأحمر حذر من قدراتك.]
“لماذا تعتقدين ذلك؟” لقد تحوطت.
كما كان من قبل، تدفقت الرسائل من الكوكبات.
“هذه هي المرة الثانية.”
وبينما كان من الجميل أن أستقبلهم مرة أخرى، إلا أنني تجاهلتهم في الوقت الحالي.
“أوه، بالمناسبة، لماذا قمت فجأة بانتحال شخصية كوكبة غريبة قبل بضعة أيام؟”
اتبعت الطريق الذي اكتشفه العجوز شو بأسرع ما يمكن، متجهًا شمالًا إلى سيول. وفي الطريق، لم أنس التوقف عند محل لبيع الملابس لم يكن قد أُغلق بعد وابتعت قميصًا.
ترددت القديسة، ثم ابتسمت بصوت ضعيف.
[قديسة الخلاص الوطني تشكك في أفعالك.]
اتكأت على الكرسي وشربت قهوة المتجر. ولم يكن المكان قد نُهب بعد، وبالتالي فإن المنتجات كانت سليمة.
ظلت الكوكبات تتحدث معي أثناء سفري.
رفعت بصرها.
عندما وصلت إلى متجر صغير بالقرب من جسر جامسو، جلست إلى طاولة المظلة، وبسطت القميص، ثم كتبت عليه “القانون الأخلاقي” بقلم تحديد.
لسبب ما، شعرت بانخفاض في درجة الحرارة المحيطة، على الرغم من أنه قد يكون مجرد وهم.
[……]
لقد انحنيت إلى الأمام أكثر قليلًا. صدر صرير الكرسي البلاستيكي الأخضر الخاص بالمتجر الصغير وهو يحتك بالأرض.
[……]
عاشت في منزل قديم في دونغبيجو-دونغ.
صمتت الكوكبات الصاخبة سابقًا مرة واحدة.
المراقبة II
اتكأت على الكرسي وشربت قهوة المتجر. ولم يكن المكان قد نُهب بعد، وبالتالي فإن المنتجات كانت سليمة.
“هذا بفضل قدراتي. يمكنني استخدام الاستبصار والتخاطر.”
لم يمض وقت طويل قبل أن يقترب شخص ما من المتجر.
“……”
كانت امرأة تحمل حقيبة ظهر للمشي لمسافات طويلة على ظهرها. إذا حكمنا من خلال طول الدورات، فقد التقيت بها قبل 20 عامًا. وكانت “قديسة الخلاص الوطني”.
“ماذا؟”
فرحة لم الشمل لم ترتفع من جديد. لكي يعيش الإنسان طويلًا كعائد، عليه أن يعتاد على الوداع والاجتماعات.
لم يكن لقب “البطل” محرجًا فحسب، بل كان مرتبطًا باضطراب نفسي معين، فضلت تجنبه. سأتحدث عن هذا المرض العقلي الغريب لاحقًا.
هذه المرة فقط، كنت أنا من ينتظر تحيتها.
“ماذا يجب أن أسميك؟ إذا دعوتك ‘العائد’، فقد تكشف عن هويتك، سيد الحانوتي.” دعمت القديسة ذقنها في يدها. “بطل؟”
“عذرًا، ولكن بأي حال من الأحوال…”
[يشعر عاهل الحصان القرمزي بروحهم التنافسية التي تحرك قوتك.]
لقد لاحظت بحذر شديد تعبيري.
“إنهم غير موجودين؟”
أومأت.
“……”
“نعم. أنا العائد، قديسة الخلاص الوطني.”
“همم.”
شهقت القديسة.
شهقت القديسة.
وقفت متجمدة، وقبضت قبضتيها. لم أستطع أن أقول ما كانت تفكر فيه، ولكن بعد فترة، تحدثت القديسة أخيرًا.
“…”
“أرجوك اتبعني.”
هذة الموقظة، التي تغلبت على مصاعب لا حصر لها ونجت حتى النهاية، نظرت إلي الآن بعينين تسبحان بعدم الارتياح والقلق.
أخيرًا، حان الوقت لكشف حقيقة الكوكبات.
لقد ذهلت.
—-
شعرتُ وكأنها تتلقى سلسلة من اللكمات العقلية.
كان مسكن القديسة يقع في يونغسان.
“علاقة تعاونية؟”
مع تبخر يويدو ومنطقة جانجنام بين عشية وضحاها، أصبحت يونجسان الآن في الأساس خط المواجهة ضد البوابة وواحدة من أخطر الأماكن في كوريا.
سواء كانت تعرف حالتي أم لا، بقي وجه القديسة غير مبال. بالتأكيد لا يبدو أنها تكذب.
“تفضل بالدخول.”
‘هل قالت قميصًا أحمر؟’
عاشت في منزل قديم في دونغبيجو-دونغ.
“صحيح؟”
نظرت حولي، مستمتعًا بالمظهر الخارجي المتهالك الذي يتناقض مع التصميم الداخلي المرتب. أو بتعبير أدق، تجاوز المكان “مرتبًا” ليصبح نظيفًا بشكل مخيف.
بصراحة، لقد كنت متفاجئًا بعض الشيء، ولكن في الوقت نفسه، باعتراف الجميع، كنت محاصرًا بالمؤامرات.
في غرفة المعيشة المعتمة، بعثت أربع شاشات كمبيوتر وهجًا مزرقًا. سلط الضوء الضوء بشكل خافت على الصناديق الكرتونية المتناثرة في الأرجاء – صناديق الأطعمة المعلبة، وأباريق الماء. مع غمرهم جميعًا في الضوء الأزرق للشاشات، بدا وكأنهم مغمورون في الماء.
كان اسم الكوكبة غير مألوف تمامًا بالنسبة لي.
على طول الجدران كانت هناك أرفف كتب فولاذية كبيرة. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكتب المنتشرة على الرفوف، والتي كانت مليئة بأحواض السمك ذات 15 و 20 مكعبًا. العشرات من هذه الخزانات الزجاجية المملوءة بالماء ملأت المساحة بتشكيلات كثيفة.
—-
حوض وارء حوض.
أعتقد أن علاقتنا تأسست أساسًا في تلك المرحلة. من الدورة السادسة والثلاثين إلى الدورة 1183، كانت القديسة دائمًا تقريبًا حليفًا موثوقًا يدعمني.
كانت الغرفة محاطة من جميع الجوانب بجدران مائية، مما يجعلها تبدو وكأنها معبد تحت الماء.
إن “القادم” الذي تحدثتُ عنه و”القادم” الذي فكرتْ فيه كانا عالمين منفصلين تمامًا.
“يبدو أنك كنت تستعد لهذا الوضع لفترة طويلة.”
‘لديها على الأقل بعض الشجاعة.’
“نعم.”
“المرة الثانية،” تمتمت القديسة بهدوء. “لذلك، هذا هو اجتماعنا الأول تقريبًا. لم أكن لأشرح أي شيء خلال الدورة السابقة، أليس كذلك؟”
أجلستني القديسة على الأريكة، ثم سحبت لنفسها كرسي الكمبيوتر. “هل يجب أن أدعوك ب ‘العائد’؟”
“علاقة تعاونية؟”
“خاطبني كما يناسبك. اسمي المستعار هو الحانوتي.”
تحدثت المرأة بحذر، وعلى الرغم من أن تعبيرها كان متوترًا، إلا أن لهجتها كانت ثابتة.
“حسنًا يا سيد الحانوتي. كم مرة التقينا؟”
ابتداءً من دورتي السادسة والثلاثين، أصبح تشكيل تحالف مع القديسة فور العودة جزءًا ثابتًا من شجرة تقنية قياسية، تمامًا مثل الحركة الافتتاحية في لعبة الـ”غو”.
“هذه هي المرة الثانية.”
أعادت كلماتها ذكريات من دورات سابقة.
“المرة الثانية،” تمتمت القديسة بهدوء. “لذلك، هذا هو اجتماعنا الأول تقريبًا. لم أكن لأشرح أي شيء خلال الدورة السابقة، أليس كذلك؟”
تقبلت القديسة إجابتي بصمت، ثم أخيرًا قالت: “جيد للغاية.” مع تنهيدة خفيفة من الارتياح، غرقت مرة أخرى في كرسيها.
“هذا صحيح.”
لقد أوفيت على الفور بالوعد الذي قطعته في العالم السابق.
“يبدو أن هناك الكثير الذي أحتاج إلى توضيحه. من أين يجب أن أبدأ؟”
“هل أنت متأكد من أنك لم تخطئ في قراءتها يا الحانوتي؟”
“أود أن أسأل عن الكوكبات أولًا. ما هي الكوكبات بالضبط؟ هل هي كائنات متفوقة حقًا؟ هل أنت عميلة لهذه الكوكبات؟”
“أوه، بالطبع. سأراك في المرة القادمة. لقد سررت بلقائك يا سيد عائد.”
“……”
شهقت القديسة.
لعقت القديسة شفتيها، ليس من التردد، بل كما لو كانت تختار كلماتها بعناية. وأخيرًا تحدثت.
“أرجوك اتبعني.”
“الكوكبات… غير موجودة.”
لقد بدأ العالم السادس والثلاثون، حياتي السادسة والثلاثون.
“إنهم غير موجودين؟”
معتقدًا أنه كان حدثًا نادرًا جدًا، رفضت الرسالة بلا مبالاة. بعد كل شيء، الرسالة ظهرت مرة واحدة فقط ثم اختفت.
“نعم. قديسة الخلاص الوطني، فاتح جبال الألب – كلهم شخصيات خلقتها بنفسي.”
لقد أوفيت على الفور بالوعد الذي قطعته في العالم السابق.
وكان هذا مفاجئًا إلى حد ما.
على الرغم من أنني كنت قد كشفت أحيانًا أنني كنت “عائدًا”، إلا أنه كان من النادر أن يدرك شخص آخر ذلك من تلقاء نفسه. حتى الآن، الشخص الوحيد الذي فعل ذلك هو العجوز شو.
لقد فكرتُ في الفرضية القائلة بأن الكوكبات قد تكون كيانات وهمية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أمامي كان يقوم بتمثيل كل هذه الأحداث بمفرده. كنت أعتقد أن الأمر سيتطلب فريقًا مكونًا من خمسة أو ستة أفراد على الأقل.
“هذا سر. سأخبرك به لاحقًا.”
“لماذا تفعلين مثل هذا الشيء؟”
ابتداءً من دورتي السادسة والثلاثين، أصبح تشكيل تحالف مع القديسة فور العودة جزءًا ثابتًا من شجرة تقنية قياسية، تمامًا مثل الحركة الافتتاحية في لعبة الـ”غو”.
“……”
وكانت كوريا حالة نادرة من البقاء لفترة طويلة.
انتشر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات بشكل ضبابي في جميع أنحاء غرفة المعيشة. حامت الأسماك في أحواض السمك الصغيرة.
وكان هذا مفاجئًا إلى حد ما.
“لقد أوقظتُ منذ حوالي 20 يومًا. منذ ذلك الحين، تغير لون شعري، وبدأت أرى كوابيس عن الوحوش، أحلامًا حية بما يكفي بحيث لا يمكن استبعادها باعتبارها مجرد خيالات.”
تحدثت المرأة بحذر، وعلى الرغم من أن تعبيرها كان متوترًا، إلا أن لهجتها كانت ثابتة.
أومأتُ.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
لقد كانت تلك تجربة شائعة بين كثيرين ممن أوقظوا قبل أن تُفتح أبواب العالم مباشرة، وهو نوع من الحلم الإدراكي.
في تلك اللحظة، ومضت فرضية معينة في ذهني.
“لسبب ما، كنت مقتنعة بأن هذه الأحداث ستحدث بالفعل. لذا فكرت في ما يمكنني فعله، بخلاف شراء الأطعمة المعلبة وجمع زجاجات المياه، وهو أمر لا يستطيع فعله سواي.”
إذا كانت الظروف مناسبة، فيمكنها قيادة نقابة مثل سامتشون أو بيكوا، لتصبح واحدة من كبار القادة في كوريا. [*]
نظرت القديسة إلي مباشرة.
“هذا سر. سأخبرك به لاحقًا.”
“سيد الحانوتي، هل سيحافظ الموقظون حقًا على النظام الاجتماعي بعد اكتسابهم لقواهم؟”
إن “القادم” الذي تحدثتُ عنه و”القادم” الذي فكرتْ فيه كانا عالمين منفصلين تمامًا.
“ماذا؟”
“مفهوم، قديسة الخلاص الوطني.”
“الموقظون يمتلكون قدرات لا تصدق. حتى أنني اكتسبت قدرتين، لا، ثلاث قدرات تتحدى الفطرة السليمة. هل يمكن للأشخاص الذين يحصلون على مثل هذه القوى أن يتحدوا حقًا، ويتصرفوا بشكل فاضل، وعلى الأقل يمنعوا أنفسهم من ارتكاب الجرائم؟”
1. الاستبصار: القدرة على مراقبة أي موقظ داخل دائرة نصف قطرها 1000 كيلومتر حسب الرغبة. قد يشمل الاستبصار الاستماع إلى أصواتهم. [**: طول كوريا أقل قليلًا من 1000 كيلومتر.]
تدفقت ظلال الأسماك عبر أرضية غرفة المعيشة.
لم أرد على الفور.
وتسرب صوتها إلى الظلال.
هذة الموقظة، التي تغلبت على مصاعب لا حصر لها ونجت حتى النهاية، نظرت إلي الآن بعينين تسبحان بعدم الارتياح والقلق.
للحظة، شعرت بشعور مشابه لذلك الشعور بالإهمال أثناء حمامات الطفولة. يبدو أن نظرتها تخفض عمق هذا المكان.
انتشر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات بشكل ضبابي في جميع أنحاء غرفة المعيشة. حامت الأسماك في أحواض السمك الصغيرة.
“لقد قررت – كلا.”
“اعتقدت أنك إذا كنتَ عائدًا، فسوف تأتي في النهاية للبحث عني. علاوة على ذلك، كنت تقتل الوحوش بمعدل لا يصدق. ولكن بالحكم على سؤالك… أعتقد أن هذه هي دورتنا الأولى معًا؟”
“……”
“أوه، بالطبع. سأراك في المرة القادمة. لقد سررت بلقائك يا سيد عائد.”
“إذا ظهر شخص قوي ويمكنه توحيد الموقظين، فسيكون ذلك أمرًا جيدًا، لكنه يتطلب تجارب ووقتًا لا يحصى. وحتى ذلك الحين، سيشكل الموقظون فصائل متباينة، وسيقع المدنيون في مرمى النيران ويُضحى بهم دون تفكير ثانٍ. وبطبيعة الحال، مع انقسام البشر، فإن قدرتهم على التعامل مع البوابات سوف تتضاءل.”
“هذا صحيح. على الرغم من أنني كنت أشعر بالفضول بشأن هويات الكوكبات، إلا أن هذه هي الدورة الأولى التي بدأت حقًا في التعمق فيها.”
وكان هذا افتراضًا صحيحًا.
للحظة، شعرت بشعور مشابه لذلك الشعور بالإهمال أثناء حمامات الطفولة. يبدو أن نظرتها تخفض عمق هذا المكان.
والواقع أن معظم الأمم اتبعت هذه العملية وهلكت.
والواقع أن معظم الأمم اتبعت هذه العملية وهلكت.
وكانت كوريا حالة نادرة من البقاء لفترة طويلة.
شعرتُ وكأنها تتلقى سلسلة من اللكمات العقلية.
“انتظري.”
“همم.”
في تلك اللحظة، ومضت فرضية معينة في ذهني.
أعتقد أن علاقتنا تأسست أساسًا في تلك المرحلة. من الدورة السادسة والثلاثين إلى الدورة 1183، كانت القديسة دائمًا تقريبًا حليفًا موثوقًا يدعمني.
حدقت في عيني القديسة السوداء العميقة.
“أوه، بالطبع. سأراك في المرة القادمة. لقد سررت بلقائك يا سيد عائد.”
يبدو أن الحدقتين لا يرمشان حتى لو كانا مغمورين بالمياه.
إن “القادم” الذي تحدثتُ عنه و”القادم” الذي فكرتْ فيه كانا عالمين منفصلين تمامًا.
“هل من الممكن ذلك؟”
ضاقت عيني. “مثير للاهتمام. لماذا لا يمكنك التأكد من أنني عائد؟”
“……”
في مثل هذا اليوم، عندما شعرت بالندم قليلًا على هذه الحقيقة، ظهرت شاشة رسالة أمام عيني لأول مرة منذ فترة طويلة.
أومأت قليلًا.
“إذا كنت حقًا عائدًا يا سيد الحانوتي، فأعتقد أنه يجب علينا بالتأكيد إقامة علاقة تعاونية.”
“سيد الحانوتي. متى يتردد الناس في ارتكاب أعمال شريرة؟ إنه عندما يعتقدون أن هناك من يراقبهم.”
كانت الغرفة محاطة من جميع الجوانب بجدران مائية، مما يجعلها تبدو وكأنها معبد تحت الماء.
“الكوكبات.”
لكلتا القدرات تطبيقات لا حصر لها.
“نعم.”
حوض وارء حوض.
لقد ذهلت.
“حسنًا يا سيد الحانوتي. كم مرة التقينا؟”
وتابعت القديسة.
لقد شددت قبضتي بشكل لا إرادي، حيث لوحت بي أفكار مختلفة.
“ينتهك الناس النظام بسهولة إذا كانوا واثقين من قدرتهم على إخفاء جرائمهم أو التخفيف منها. ومع ذلك، إذا كانوا يعتقدون أن كائنًا متفوقًا يراقبهم دائمًا، فحتى الشخص الموقظ سيتردد في ارتكاب أعمال شريرة.”
[يشعر عاهل الحصان القرمزي بروحهم التنافسية التي تحرك قوتك.]
“رباه.”
ضاقت عيني. “مثير للاهتمام. لماذا لا يمكنك التأكد من أنني عائد؟”
“لهذا السبب قمت بإنشاء الكوكبات.”
“لماذا تعتقدين ذلك؟” لقد تحوطت.
شعرتُ وكأنها تتلقى سلسلة من اللكمات العقلية.
“لم أرسل مثل هذه الرسالة أبدًا.”
كان من المفاجئ بما فيه الكفاية أن قديسة الخلاص الوطني التي كانت تراقبني طوال هذا الوقت كانت ملفقة، ولكن كل ذلك ولد من تخطيط دقيق لشخص واحد كان صادمًا تمامًا.
“لم أرسل مثل هذه الرسالة أبدًا.”
“ولكن كيف قمت بإنشاء الكوكبات؟”
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
“هذا بفضل قدراتي. يمكنني استخدام الاستبصار والتخاطر.”
لقد فكرتُ في الفرضية القائلة بأن الكوكبات قد تكون كيانات وهمية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أمامي كان يقوم بتمثيل كل هذه الأحداث بمفرده. كنت أعتقد أن الأمر سيتطلب فريقًا مكونًا من خمسة أو ستة أفراد على الأقل.
وأوضحت قدراتها:
وكان هذا افتراضًا صحيحًا.
1. الاستبصار: القدرة على مراقبة أي موقظ داخل دائرة نصف قطرها 1000 كيلومتر حسب الرغبة. قد يشمل الاستبصار الاستماع إلى أصواتهم. [**: طول كوريا أقل قليلًا من 1000 كيلومتر.]
كان مسكن القديسة يقع في يونغسان.
2. التخاطر أو نقل الرسائل النصية: يمكن نقل صوت الشخص إلى أي هدف محسوس. الرسائل النصية ممكنة أيضًا ولكنها تقتصر على 140 حرفًا.
لقد افترقنا بسهولة، مثل الأنهار التي تلتقي ثم تنفصل، وبعد ذلك اليوم، لم أعد أتلقى أي رسائل من “الكوكبات”.
لكلتا القدرات تطبيقات لا حصر لها.
أجلستني القديسة على الأريكة، ثم سحبت لنفسها كرسي الكمبيوتر. “هل يجب أن أدعوك ب ‘العائد’؟”
نظرت إلى الإنسان أمامي بطريقة جديدة.
مع تبخر يويدو ومنطقة جانجنام بين عشية وضحاها، أصبحت يونجسان الآن في الأساس خط المواجهة ضد البوابة وواحدة من أخطر الأماكن في كوريا.
إذا كانت الظروف مناسبة، فيمكنها قيادة نقابة مثل سامتشون أو بيكوا، لتصبح واحدة من كبار القادة في كوريا. [*]
“هذه هي المرة الثانية.”
“رائع. بقدرات كهذه، كان بإمكانك القيام بدور أكثر بروزًا في تنظيم الموقظين.”
كان مسكن القديسة يقع في يونغسان.
“لقد فكرت في ذلك… لكنني خرقاء حقًا عندما يتعلق الأمر بقيادة الأشخاص شخصيًا.”
ترددت القديسة، ثم ابتسمت بصوت ضعيف.
“آه.”
لكلتا القدرات تطبيقات لا حصر لها.
“أعتقد أن ما فعلته كان أفضل ما يمكنني القيام به. لست متأكدًا مما سيحدث في المستقبل… سأستمر طالما أستطيع، طالما حييت.”
أجلستني القديسة على الأريكة، ثم سحبت لنفسها كرسي الكمبيوتر. “هل يجب أن أدعوك ب ‘العائد’؟”
أعادت كلماتها ذكريات من دورات سابقة.
معتقدًا أنه كان حدثًا نادرًا جدًا، رفضت الرسالة بلا مبالاة. بعد كل شيء، الرسالة ظهرت مرة واحدة فقط ثم اختفت.
حتى عندما كان العالم على وشك الانتهاء، لم تتوقف الكوكبات عن إرسال الرسائل إلى الموقظين في كوريا. سواء كانت 4 أو 7 أو 10 سنوات في أي دورة، ظلت الكوكبات نشطة.
“……”
فكرت في المصاعب التي واجهها الموقظون من قبلي للحفاظ على تلك الواجهة. تحديات كثيرة بلا شك. كان الاستبصار والتخاطر قدرتين عظيمتين، لكنهما لم تكونا مفيدتين بشكل مباشر في القتال. علاوة على ذلك، كانت يونغسان منطقة في خط المواجهة تواجه بوابة كبيرة جدًا. سوف تتنافس العديد من القوى من أجل السيطرة هنا في المستقبل.
“هذا صحيح.”
“ماذا عن ذلك، السيد العائد؟”
“نعم. أنا العائد، قديسة الخلاص الوطني.”
هذة الموقظة، التي تغلبت على مصاعب لا حصر لها ونجت حتى النهاية، نظرت إلي الآن بعينين تسبحان بعدم الارتياح والقلق.
“……”
“هل قمت بدوري حتى النهاية؟”
“أرجوك اتبعني.”
“……”
هذة الموقظة، التي تغلبت على مصاعب لا حصر لها ونجت حتى النهاية، نظرت إلي الآن بعينين تسبحان بعدم الارتياح والقلق.
لقد شددت قبضتي بشكل لا إرادي، حيث لوحت بي أفكار مختلفة.
“ينتهك الناس النظام بسهولة إذا كانوا واثقين من قدرتهم على إخفاء جرائمهم أو التخفيف منها. ومع ذلك، إذا كانوا يعتقدون أن كائنًا متفوقًا يراقبهم دائمًا، فحتى الشخص الموقظ سيتردد في ارتكاب أعمال شريرة.”
وبعد صمت قصير أجبت.
“يبدو أنك كنت تستعد لهذا الوضع لفترة طويلة.”
“نعم. تمامًا. حتى أنا، كعائد، كنت مخدوعًا تمامًا.”
“جيد، أنا سعيد لأن الأمر نجح. شيء واحد فقط.” وبينما كنا على وشك الافتراق، سألت، “أليس من المستحيل التصرف ككوكبة باستبصار وتخاطر فقط؟ ستحتاجين إلى مراقبة عدة أشخاص في وقت واحد وإرسال رسائل. أليس لديك قدرة أخرى؟”
“……”
آنذاك والآن، لم أذكر للقديسة أبدًا مئات الطرق التي يمكن أن ينتهي بها عالمنا. على الأقل مع وجود القديسة، لم يكن هناك سيادة موقظة منتشرة، وكانت الطوائف مثل طائقة بوذا الجديدة أو كنيسة القيامة نادرة نسبيًا.
“بفضلك، كان معدل الجريمة بين الموقظين في هذا البلد منخفضًا بشكل استثنائي. وكان من السهل نسبيًا على الموقظين التعاون والرد على البوابات. ولم تذهب جهودك سدى.”
الهوامش:
على الرغم من أنها لم تمنع الدمار النهائي للعالم.
“لم أقم بإنشاء كوكبة تسمى ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’ في المقام الأول.”
آنذاك والآن، لم أذكر للقديسة أبدًا مئات الطرق التي يمكن أن ينتهي بها عالمنا. على الأقل مع وجود القديسة، لم يكن هناك سيادة موقظة منتشرة، وكانت الطوائف مثل طائقة بوذا الجديدة أو كنيسة القيامة نادرة نسبيًا.
في البداية، كنت أشعر بالفضول فقط حول وجود “الكوكبات”. ولكن الآن، تحول اهتمامي أكثر نحو الإنسانة أمامي.
تقبلت القديسة إجابتي بصمت، ثم أخيرًا قالت: “جيد للغاية.” مع تنهيدة خفيفة من الارتياح، غرقت مرة أخرى في كرسيها.
لقد فكرتُ في الفرضية القائلة بأن الكوكبات قد تكون كيانات وهمية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أمامي كان يقوم بتمثيل كل هذه الأحداث بمفرده. كنت أعتقد أن الأمر سيتطلب فريقًا مكونًا من خمسة أو ستة أفراد على الأقل.
لسبب ما، بدت تلك التنهيدة في أذني مثل سمكة ذهبية قضت وقتًا طويلًا في الأعماق، فجأة ظهرت إلى السطح لتنفخ فقاعات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد ذلك، ناقشنا بالتفصيل كيف سنعمل معًا.
“لقد قررت – كلا.”
أعتقد أن علاقتنا تأسست أساسًا في تلك المرحلة. من الدورة السادسة والثلاثين إلى الدورة 1183، كانت القديسة دائمًا تقريبًا حليفًا موثوقًا يدعمني.
‘هل قالت قميصًا أحمر؟’
“ماذا يجب أن أسميك؟ إذا دعوتك ‘العائد’، فقد تكشف عن هويتك، سيد الحانوتي.” دعمت القديسة ذقنها في يدها. “بطل؟”
لقد فكرتُ في الفرضية القائلة بأن الكوكبات قد تكون كيانات وهمية. ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أمامي كان يقوم بتمثيل كل هذه الأحداث بمفرده. كنت أعتقد أن الأمر سيتطلب فريقًا مكونًا من خمسة أو ستة أفراد على الأقل.
ولوحت بيدي على الفور. “لا، البطل غريب… فقط ناديني بالحانوتي.”
—-
لم يكن لقب “البطل” محرجًا فحسب، بل كان مرتبطًا باضطراب نفسي معين، فضلت تجنبه. سأتحدث عن هذا المرض العقلي الغريب لاحقًا.
‘هل قالت قميصًا أحمر؟’
“بالتأكيد، سأدعوك بالسيد الحانوتي إذن.”
فكرت في المصاعب التي واجهها الموقظون من قبلي للحفاظ على تلك الواجهة. تحديات كثيرة بلا شك. كان الاستبصار والتخاطر قدرتين عظيمتين، لكنهما لم تكونا مفيدتين بشكل مباشر في القتال. علاوة على ذلك، كانت يونغسان منطقة في خط المواجهة تواجه بوابة كبيرة جدًا. سوف تتنافس العديد من القوى من أجل السيطرة هنا في المستقبل.
“جيد، أنا سعيد لأن الأمر نجح. شيء واحد فقط.” وبينما كنا على وشك الافتراق، سألت، “أليس من المستحيل التصرف ككوكبة باستبصار وتخاطر فقط؟ ستحتاجين إلى مراقبة عدة أشخاص في وقت واحد وإرسال رسائل. أليس لديك قدرة أخرى؟”
“أود أن أسأل عن الكوكبات أولًا. ما هي الكوكبات بالضبط؟ هل هي كائنات متفوقة حقًا؟ هل أنت عميلة لهذه الكوكبات؟”
“آه، حسنًا…”
هذه القصة لها خاتمة.
ترددت القديسة، ثم ابتسمت بصوت ضعيف.
لم يكن لقب “البطل” محرجًا فحسب، بل كان مرتبطًا باضطراب نفسي معين، فضلت تجنبه. سأتحدث عن هذا المرض العقلي الغريب لاحقًا.
“هذا سر. سأخبرك به لاحقًا.”
“كلمة سر؟”
لسوء الحظ، فإن كلمة “لاحقًا” التي ذكرتها القديسة لم تكن تعني ضمن الجدول الزمني للدورة السادسة والثلاثين.
لأكون صادقًا، وجدت نفسي محبطًا بعض الشيء. لقد رحل الآن الشخص الذي كان يتفاعل مع كل تصرفاتي. أحسست بالغياب أكثر مما توقعت.
ما زلت بحاجة إلى العديد من الدورات قبل أن أتمكن من كشف سرها الأخير.
“ماذا عن ذلك، السيد العائد؟”
—-
“لقد قررت – كلا.”
هذه القصة لها خاتمة.
والواقع أن معظم الأمم اتبعت هذه العملية وهلكت.
ابتداءً من دورتي السادسة والثلاثين، أصبح تشكيل تحالف مع القديسة فور العودة جزءًا ثابتًا من شجرة تقنية قياسية، تمامًا مثل الحركة الافتتاحية في لعبة الـ”غو”.
لقد أوفيت على الفور بالوعد الذي قطعته في العالم السابق.
باستثناء المراحل الأولى من العودة الجديدة، لم يُسمع عمليًا عن أن الكوكبات ترسل لي “طلباتها التي لا حصر لها لحركة سيئة” كما اعتادت أن تفعل.
“هل من الممكن ذلك؟”
في مثل هذا اليوم، عندما شعرت بالندم قليلًا على هذه الحقيقة، ظهرت شاشة رسالة أمام عيني لأول مرة منذ فترة طويلة.
وتابعت القديسة.
[يعلن مدير اللعبة الفوقية الكونية عن وقوع حدث جديد.]
“آه، حسنًا…”
لقد رمشتُ.
لقد شددت قبضتي بشكل لا إرادي، حيث لوحت بي أفكار مختلفة.
كان اسم الكوكبة غير مألوف تمامًا بالنسبة لي.
“أوه، بالمناسبة، لماذا قمت فجأة بانتحال شخصية كوكبة غريبة قبل بضعة أيام؟”
لعبة كونية؟ هل يعني “الشخص الذي يشرف على طريقة اللعب في كل شيء”؟
1. الاستبصار: القدرة على مراقبة أي موقظ داخل دائرة نصف قطرها 1000 كيلومتر حسب الرغبة. قد يشمل الاستبصار الاستماع إلى أصواتهم. [**: طول كوريا أقل قليلًا من 1000 كيلومتر.]
“لا بد أن القديسة كانت تشعر بالملل وقامت بمقلب.”
أعادت كلماتها ذكريات من دورات سابقة.
معتقدًا أنه كان حدثًا نادرًا جدًا، رفضت الرسالة بلا مبالاة. بعد كل شيء، الرسالة ظهرت مرة واحدة فقط ثم اختفت.
“همم.”
وبعد بضعة أيام، عندما التقيت بالقديسة، طرحت الأمر.
والواقع أن معظم الأمم اتبعت هذه العملية وهلكت.
لم أكن فضوليًا بشكل خاص، فقط استخدمته ككسر للجمود أثناء اجتماع الإستراتيجية.
لعبة كونية؟ هل يعني “الشخص الذي يشرف على طريقة اللعب في كل شيء”؟
“أوه، بالمناسبة، لماذا قمت فجأة بانتحال شخصية كوكبة غريبة قبل بضعة أيام؟”
“لقد قررت – كلا.”
“عفوًا؟”
اتكأت على الكرسي وشربت قهوة المتجر. ولم يكن المكان قد نُهب بعد، وبالتالي فإن المنتجات كانت سليمة.
“منذ أسبوع. لقد أرسلتِ رسالة تحت اسم ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’. لقد فوجئت قليلًا برؤيتك ترتكبين خطأً. هل ربما أرسلت لي رسالة مخصصة لموقظ آخر عن طريق الصدفة؟”
…يبدو أنه لا يزال هناك العديد من الألغاز غير المعروفة في هذا العالم التي لم أكتشفها بعد.
“…؟”
ولوحت بيدي على الفور. “لا، البطل غريب… فقط ناديني بالحانوتي.”
أمالت القديسة رأسها.
اتبعت الطريق الذي اكتشفه العجوز شو بأسرع ما يمكن، متجهًا شمالًا إلى سيول. وفي الطريق، لم أنس التوقف عند محل لبيع الملابس لم يكن قد أُغلق بعد وابتعت قميصًا.
“لم أرسل مثل هذه الرسالة أبدًا.”
“لقد أوقظتُ منذ حوالي 20 يومًا. منذ ذلك الحين، تغير لون شعري، وبدأت أرى كوابيس عن الوحوش، أحلامًا حية بما يكفي بحيث لا يمكن استبعادها باعتبارها مجرد خيالات.”
“ماذا؟”
“……”
“لم أقم بإنشاء كوكبة تسمى ‘مدير اللعبة الفوقية الكونية’ في المقام الأول.”
وتابعت القديسة.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
أولًا، قمت بإخلاء البوابة في محطة بوسان.
سواء كانت تعرف حالتي أم لا، بقي وجه القديسة غير مبال. بالتأكيد لا يبدو أنها تكذب.
“جيد، أنا سعيد لأن الأمر نجح. شيء واحد فقط.” وبينما كنا على وشك الافتراق، سألت، “أليس من المستحيل التصرف ككوكبة باستبصار وتخاطر فقط؟ ستحتاجين إلى مراقبة عدة أشخاص في وقت واحد وإرسال رسائل. أليس لديك قدرة أخرى؟”
لسبب ما، شعرت بانخفاض في درجة الحرارة المحيطة، على الرغم من أنه قد يكون مجرد وهم.
…يبدو أنه لا يزال هناك العديد من الألغاز غير المعروفة في هذا العالم التي لم أكتشفها بعد.
“هل أنت متأكد من أنك لم تخطئ في قراءتها يا الحانوتي؟”
كان من المفاجئ بما فيه الكفاية أن قديسة الخلاص الوطني التي كانت تراقبني طوال هذا الوقت كانت ملفقة، ولكن كل ذلك ولد من تخطيط دقيق لشخص واحد كان صادمًا تمامًا.
“…”
“…”
فجأة، شعرت كما لو أن بحرًا عميقًا قد انفتح تحت قدمي، وأن ظلًا ضخمًا قد مر للتو.
“نعم.”
…يبدو أنه لا يزال هناك العديد من الألغاز غير المعروفة في هذا العالم التي لم أكتشفها بعد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
—-
“لماذا تعتقدين ذلك؟” لقد تحوطت.
الهوامش:
“……”
[*] كلمة سامتشون تعني حرفيًا “ثلاثة آلاف” وبيكوا “مائة زهرة”، على الرغم من أنهما يعملان باللغة الكورية، إلا أنهما لا يستخدمان في الترجمة بالنسبة لأسماء النقابات، لذا سأتركهما بالكورية لأنه من المناسب معرفة أنها كل من النقابات الكورية في السياق.
—-
[*] وبالمناسبة، “مدير اللعبة الفوقية الكونية” ترجمة قابلة للتغير.
[قديسة الخلاص الوطني تشكك في أفعالك.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“على أية حال، أنت حددي تلك الشروط، وسوف أنفذها بالضبط في ‘الدورة القادمة’.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انتشر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات بشكل ضبابي في جميع أنحاء غرفة المعيشة. حامت الأسماك في أحواض السمك الصغيرة.
“…”
