العبيد العتيقون
الفصل 1198: العبيد العتيقون
“أتساءل عما إذا هذا يعني أنه يمكنني استخدامه خمسة عشر مرة كل يوم !؟” خمسة عشر مرة في اليوم ستكون أكثر من كافية. مستمتعًا بهذا التطور، عاد إلى المروحة وأرسلها على طول طريقها عبر الفراغ بينما جلس القرفصاء للتأمل.
عندما اهتزت القطعة، بدأت عيون باي شياوتشون تتألق عندما أدرك أنه على ما يبدو، كل ما يتطلبه الأمر هي فكرة من جانبه… للسيطرة على قطعة غو!
هناك، أجرى تعويذة، داعيًا اتصاله بالمروحة لإرسال تيار ساطع من الضوء ينطلق منها. اخترق الضوء الفراغ حتى وصل إلى مكان معين، حيث انفجر.
“ربما لا يقتصر الأمر على قطعة غو فقط…” حبس أنفاسه وأرسل حسه السامي إلى لوحة الغو ككل والتي بدأت أيضًا تتألق بالضوء الساطع. ومع ذلك، بعد لحظة واحدة فقط، تلاشى الضوء وبدأ حسه السامي في الذوبان.
“لا أستطيع الحصول على لوحة الغو تمامًا…” فكر وهو يتنهد بالأسف. سحب حسه السامي إلى وجلس القرفصاء وأدى بعض تمارين التنفس حتى تعافى تمامًا. ثم وقف وأرسل حسه السامي مرة أخرى. بدلاً من استهداف لوحة الغو، قام بتثبيت قطعة غو. عندما بدأت تهتز وينبعث منها ضوءًا ساطعًا، قام بحركة تعويذة بيده اليمنى ثم لوح بإصبعه في الهواء!
“لا أستطيع الحصول على لوحة الغو تمامًا…” فكر وهو يتنهد بالأسف. سحب حسه السامي إلى وجلس القرفصاء وأدى بعض تمارين التنفس حتى تعافى تمامًا. ثم وقف وأرسل حسه السامي مرة أخرى. بدلاً من استهداف لوحة الغو، قام بتثبيت قطعة غو. عندما بدأت تهتز وينبعث منها ضوءًا ساطعًا، قام بحركة تعويذة بيده اليمنى ثم لوح بإصبعه في الهواء!
“قوي…قوي جدًا!!” لقد أصبح متحمسًا، لكنه في الوقت نفسه، لم يرغب في إصابة الذراع أكثر من ذلك، وبالتالي لم يجرؤ على استخدامها لإجراء المزيد من الاختبارات. بعد ذلك استخدم سلطته على المروحة ليوقف حركتها ثم طار منها في الفراغ!!
أصبحت قطعة الغو بمثابة خط ساطع من الضوء انطلق من وجه المروحة إلى الفراغ. الطاقة المعروضة تجاوزت بكثير طاقة السماوي وبدت أشبه بالطاقة التي يتمتع بها خبير عتيق. ارتجفت المروحة نفسها ولوح باي شياوتشون المذهول بإصبعه في اتجاه ذراع السيادي!
“مستحيل… لا تقل لي أنه يمكنك استخدامه فقط خمسة عشر مرة إجمالاً…؟” تسببت هذه الفكرة على الفور في رغبته في التأوه من الحزن.
عندما ضرب الضوء الذراع، ترددت صدى طفرة مذهلة وتم دفع الذراع إلى الخلف عدة أمتار. بنفس الوقت ظهر فيها ثقب بنفس حجم قطعة الغو!!
الفصل 1198: العبيد العتيقون
لقد ثقبت حوالي ثلاث بوصات فقط في سطح الذراع للحظة قبل أن تبدأ قوى التجديد التي تتمتع بها المروحة في شفاء الجرح. وحتى مع ذلك، صُدم باي شياوتشون من ضراوة الهجوم.
“مرحبًا، شياوتشون الصغير. لدي بعض المشاكل معك كونك المالك الجديد لهذه المروحة، أود –” قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، نظر إليه باي شياوتشون من زاوية عينه ثم أطلق العنان لشعاع من التلألؤ العتيق عليه.
“قوي…قوي جدًا!!” لقد أصبح متحمسًا، لكنه في الوقت نفسه، لم يرغب في إصابة الذراع أكثر من ذلك، وبالتالي لم يجرؤ على استخدامها لإجراء المزيد من الاختبارات. بعد ذلك استخدم سلطته على المروحة ليوقف حركتها ثم طار منها في الفراغ!!
أصبحت قطعة الغو بمثابة خط ساطع من الضوء انطلق من وجه المروحة إلى الفراغ. الطاقة المعروضة تجاوزت بكثير طاقة السماوي وبدت أشبه بالطاقة التي يتمتع بها خبير عتيق. ارتجفت المروحة نفسها ولوح باي شياوتشون المذهول بإصبعه في اتجاه ذراع السيادي!
هناك، أجرى تعويذة، داعيًا اتصاله بالمروحة لإرسال تيار ساطع من الضوء ينطلق منها. اخترق الضوء الفراغ حتى وصل إلى مكان معين، حيث انفجر.
“ماذا قلت للتو؟” سأل باي شياوتشون ببرود وهو يقف هناك ويداه متشابكتان خلف ظهره.
انتشرت الاهتزازات عبر الفراغ، غير مرئية، ولكن يمكن اكتشافها بواسطة باي شياوتشون. بالنظر إلى أنه الآن في المرحلة المتأخرة من العالم السماوي وقاتل بالفعل مع أحد العتيقين ذات مرة، فيمكنه أن يقول بالضبط ما تشير إليه تلك التقلبات.
فجأة، بدأ يشعر بالتوتر بعض الشيء.
“هجوم على مستوى العتيق! حتى أنه بدا أقوى مما كان عليه عندما هاجمني الإمبراطور الخسيس!!”
“تعال. لنقاتل!” عندما تركت الكلمات فمه، هاجم.
“أتساءل كم من الوقت سيستغرق الضوء من قطعة الغو هذه للوصول إلى المجالات الخالدة الأبدية إذا استدعيتها…؟”
فجأة، بدأ يشعر بالتوتر بعض الشيء.
“وأتساءل كم مرة يمكنني القيام بذلك؟!” بعد مزيد من التفكير، ذهب إلى مسافة أبعد في الفراغ لإجراء بعض الاختبارات ورؤية مدى سرعة وصول الضوء إليه.
هناك، أجرى تعويذة، داعيًا اتصاله بالمروحة لإرسال تيار ساطع من الضوء ينطلق منها. اخترق الضوء الفراغ حتى وصل إلى مكان معين، حيث انفجر.
وما وجده هو أنه بمجرد استدعائه سيظهر أمامه وكأنه يتجاهل المسافة بينهما تمامًا !!
عند تلك النقطة، أدرك أن خمسة عشر مرة على التوالي هو الحد الأقصى.
اتسعت عيناه وقام بتغيير مواقعه وأجرى بعض الاختبارات الإضافية. بعد ذلك، أصبح مقتنعًا بأنه لا يهم أين هو، فشعاع الضوء سيأتي إليه على الفور!
اتسعت عيناه وقام بتغيير مواقعه وأجرى بعض الاختبارات الإضافية. بعد ذلك، أصبح مقتنعًا بأنه لا يهم أين هو، فشعاع الضوء سيأتي إليه على الفور!
“الآن هذا ما أسميه سلاحًا !!” قال وهو يرمي رأسه إلى الخلف ويضحك بصخب. واصل إجراء المزيد من الاختبارات. وبعد الشعاع الخامس عشر، توقف الضوء عن الإستجابة.
“وأتساءل كم مرة يمكنني القيام بذلك؟!” بعد مزيد من التفكير، ذهب إلى مسافة أبعد في الفراغ لإجراء بعض الاختبارات ورؤية مدى سرعة وصول الضوء إليه.
عند تلك النقطة، أدرك أن خمسة عشر مرة على التوالي هو الحد الأقصى.
وما وجده هو أنه بمجرد استدعائه سيظهر أمامه وكأنه يتجاهل المسافة بينهما تمامًا !!
“أتساءل عما إذا هذا يعني أنه يمكنني استخدامه خمسة عشر مرة كل يوم !؟” خمسة عشر مرة في اليوم ستكون أكثر من كافية. مستمتعًا بهذا التطور، عاد إلى المروحة وأرسلها على طول طريقها عبر الفراغ بينما جلس القرفصاء للتأمل.
قلقًا من أن باي شياوتشون قد لا يصدقه، أو قد لا يمنحه فرصة لمتابعة عرضه، أجرى تعويذة وألقى كل الحس السامي الذي يمكنه حشده نحو وجه المروحة.
وفي اليوم التالي، أجرى المزيد من الاختبارات بحماس. ومع ذلك، من المفاجئ أنه لم يتلق أي رد من قطعة الغو.
قال باي شياوتشون وهو ينظر إليه: “لدي فكرة. دعنا نتحدث عن تغيير الاسم الذي أردته. لقد توصلت إلى الاسم المثالي”.
فجأة، بدأ يشعر بالتوتر بعض الشيء.
“بمجرد استيقاظ وان إير وزيمو، سأعود إلى المجالات الخالدة!” بروح عالية ومليئة بالهمة، نظر إلى المعبد. بناءً على حساباته، عام واحد وستستيقظ سونغ جونوان وتشو زيمو!
“مستحيل… لا تقل لي أنه يمكنك استخدامه فقط خمسة عشر مرة إجمالاً…؟” تسببت هذه الفكرة على الفور في رغبته في التأوه من الحزن.
إن فكرة إهدار خمسة عشر هجومًا على مستوى العتيق جعلته يتمنى أن يصفع نفسه بالهراء.
بدأ يستحوذ عليه التفكير فيما قد يخسره وانتظر مرور المزيد من الوقت. لمدة شهر كامل، كل اختباراته باءت بالفشل… حتى الآن، كان يشعر بالندم العميق على ما فعله.
هناك، أجرى تعويذة، داعيًا اتصاله بالمروحة لإرسال تيار ساطع من الضوء ينطلق منها. اخترق الضوء الفراغ حتى وصل إلى مكان معين، حيث انفجر.
إن فكرة إهدار خمسة عشر هجومًا على مستوى العتيق جعلته يتمنى أن يصفع نفسه بالهراء.
متجاهلاً باي شياوتشي، دخل باي شياوتشون إلى عالم وجه المروحة.
“لماذا كان علي أن أذهب وأضيعهم؟!” تنهد وقال عابساً. لقد مرت سنة كاملة. أخيرًا، قرر إجراء اختبار آخر، وعندها بدأ الضوء الساطع يتألق فجأة من قطعة الغو. على ما يبدو، بعد استخدام كل الضوء، سوف يستغرق الأمر عامًا كاملاً لإعادة الشحن. قفز على قدميه وبدأ يضحك بصوت عالٍ.
“تعال. لنقاتل!” عندما تركت الكلمات فمه، هاجم.
“من الآن فصاعدًا سأسمي الضوء من قطعة الغو هذه… التلألؤ العتيق!” قام بتحريك كمه واستمتع بإحساس وجود ورقة رابحة أخرى تحت تصرفه.
“وأتساءل كم مرة يمكنني القيام بذلك؟!” بعد مزيد من التفكير، ذهب إلى مسافة أبعد في الفراغ لإجراء بعض الاختبارات ورؤية مدى سرعة وصول الضوء إليه.
“بمجرد استيقاظ وان إير وزيمو، سأعود إلى المجالات الخالدة!” بروح عالية ومليئة بالهمة، نظر إلى المعبد. بناءً على حساباته، عام واحد وستستيقظ سونغ جونوان وتشو زيمو!
“أتساءل عما إذا هذا يعني أنه يمكنني استخدامه خمسة عشر مرة كل يوم !؟” خمسة عشر مرة في اليوم ستكون أكثر من كافية. مستمتعًا بهذا التطور، عاد إلى المروحة وأرسلها على طول طريقها عبر الفراغ بينما جلس القرفصاء للتأمل.
من المحتمل أن يستيقظ بروزر معهم. للأسف، لا يبدو أن هناك أي تغيير في سونغ تشي.
انتشرت الاهتزازات عبر الفراغ، غير مرئية، ولكن يمكن اكتشافها بواسطة باي شياوتشون. بالنظر إلى أنه الآن في المرحلة المتأخرة من العالم السماوي وقاتل بالفعل مع أحد العتيقين ذات مرة، فيمكنه أن يقول بالضبط ما تشير إليه تلك التقلبات.
في هذا الوقت تقريبًا استيقظ باي شياوتشي.
لم يتخيل أبدًا أنه أثناء نومه، سيتمكن باي شياوتشون من السيطرة على قطعة غو بمفرده!
ومن الواضح أن حسه السامي أقوى بكثير من ذي قبل. بعد مسح المروحة به، تجسد بفخر أمام باي شياوتشون.
أثار الضوء على الفور الخوف في قلب باي شياوتشي الذي ارتجف وتهرب إلى الجانب. عندما نظر إلى باي شياوتشون مجدداً، اختفى منه كل شعور بالغطرسة، وبدا وكأنه صورة التبعية.
“مرحبًا، شياوتشون الصغير. لدي بعض المشاكل معك كونك المالك الجديد لهذه المروحة، أود –” قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، نظر إليه باي شياوتشون من زاوية عينه ثم أطلق العنان لشعاع من التلألؤ العتيق عليه.
“قوي…قوي جدًا!!” لقد أصبح متحمسًا، لكنه في الوقت نفسه، لم يرغب في إصابة الذراع أكثر من ذلك، وبالتالي لم يجرؤ على استخدامها لإجراء المزيد من الاختبارات. بعد ذلك استخدم سلطته على المروحة ليوقف حركتها ثم طار منها في الفراغ!!
أثار الضوء على الفور الخوف في قلب باي شياوتشي الذي ارتجف وتهرب إلى الجانب. عندما نظر إلى باي شياوتشون مجدداً، اختفى منه كل شعور بالغطرسة، وبدا وكأنه صورة التبعية.
قلقًا من أن باي شياوتشون قد لا يصدقه، أو قد لا يمنحه فرصة لمتابعة عرضه، أجرى تعويذة وألقى كل الحس السامي الذي يمكنه حشده نحو وجه المروحة.
“ماذا قلت للتو؟” سأل باي شياوتشون ببرود وهو يقف هناك ويداه متشابكتان خلف ظهره.
“لا أستطيع الحصول على لوحة الغو تمامًا…” فكر وهو يتنهد بالأسف. سحب حسه السامي إلى وجلس القرفصاء وأدى بعض تمارين التنفس حتى تعافى تمامًا. ثم وقف وأرسل حسه السامي مرة أخرى. بدلاً من استهداف لوحة الغو، قام بتثبيت قطعة غو. عندما بدأت تهتز وينبعث منها ضوءًا ساطعًا، قام بحركة تعويذة بيده اليمنى ثم لوح بإصبعه في الهواء!
قال باي شياوتشي، وقلبه مليء بالخوف: “لقد قلت للتو… أنني… أعتقد أنك الشخص الأكثر ملاءمة في كل الخليقة لامتلاك هذه المروحة القديمة، يا سيدي!!”
من المحتمل أن يستيقظ بروزر معهم. للأسف، لا يبدو أن هناك أي تغيير في سونغ تشي.
لم يتخيل أبدًا أنه أثناء نومه، سيتمكن باي شياوتشون من السيطرة على قطعة غو بمفرده!
هناك، أجرى تعويذة، داعيًا اتصاله بالمروحة لإرسال تيار ساطع من الضوء ينطلق منها. اخترق الضوء الفراغ حتى وصل إلى مكان معين، حيث انفجر.
قال باي شياوتشون وهو ينظر إليه: “لدي فكرة. دعنا نتحدث عن تغيير الاسم الذي أردته. لقد توصلت إلى الاسم المثالي”.
أصبحت قطعة الغو بمثابة خط ساطع من الضوء انطلق من وجه المروحة إلى الفراغ. الطاقة المعروضة تجاوزت بكثير طاقة السماوي وبدت أشبه بالطاقة التي يتمتع بها خبير عتيق. ارتجفت المروحة نفسها ولوح باي شياوتشون المذهول بإصبعه في اتجاه ذراع السيادي!
بدأ باي شياوتشي على الفور في النحيب داخليًا بحزن. مرعوبًا من الاسم الذي سيطلقه عليه باي شياوتشون المنتقم، قال بسرعة: “سيدي، بعد استيعاب ذلك الإنسان الروحي الكبير، تم إيقاظ العديد من القوى الأخرى بداخلي. على الرغم من أنني لا أستطيع بعد أن أجعل العبيد العتيقين من القارب يغادرون المروحة، إلا أنني أستطيع استدعائهم إليك ليكونوا شركاء في القتال. بهذه الطريقة، يمكنك التعود على القتال مع العتيقين. وبعد ذلك، عندما تعود إلى المجالات الخالدة الأبدية، ستهيمن بالتأكيد على أي شخص يحاول قتالك!”
“وأتساءل كم مرة يمكنني القيام بذلك؟!” بعد مزيد من التفكير، ذهب إلى مسافة أبعد في الفراغ لإجراء بعض الاختبارات ورؤية مدى سرعة وصول الضوء إليه.
قلقًا من أن باي شياوتشون قد لا يصدقه، أو قد لا يمنحه فرصة لمتابعة عرضه، أجرى تعويذة وألقى كل الحس السامي الذي يمكنه حشده نحو وجه المروحة.
بدأ باي شياوتشي على الفور في النحيب داخليًا بحزن. مرعوبًا من الاسم الذي سيطلقه عليه باي شياوتشون المنتقم، قال بسرعة: “سيدي، بعد استيعاب ذلك الإنسان الروحي الكبير، تم إيقاظ العديد من القوى الأخرى بداخلي. على الرغم من أنني لا أستطيع بعد أن أجعل العبيد العتيقين من القارب يغادرون المروحة، إلا أنني أستطيع استدعائهم إليك ليكونوا شركاء في القتال. بهذه الطريقة، يمكنك التعود على القتال مع العتيقين. وبعد ذلك، عندما تعود إلى المجالات الخالدة الأبدية، ستهيمن بالتأكيد على أي شخص يحاول قتالك!”
على الفور، ارتجف أحد العبيد العتيقين وبدأت عيناه تتوهج. نهض على قدميه وتحرك بشكل غير واضح حيث حلّق في الهواء داخل عالم وجه المروحة.
“مرحبًا، شياوتشون الصغير. لدي بعض المشاكل معك كونك المالك الجديد لهذه المروحة، أود –” قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، نظر إليه باي شياوتشون من زاوية عينه ثم أطلق العنان لشعاع من التلألؤ العتيق عليه.
شبك يديه وانحنى بعمق في اتجاه باي شياوتشون.
بدأ باي شياوتشي على الفور في النحيب داخليًا بحزن. مرعوبًا من الاسم الذي سيطلقه عليه باي شياوتشون المنتقم، قال بسرعة: “سيدي، بعد استيعاب ذلك الإنسان الروحي الكبير، تم إيقاظ العديد من القوى الأخرى بداخلي. على الرغم من أنني لا أستطيع بعد أن أجعل العبيد العتيقين من القارب يغادرون المروحة، إلا أنني أستطيع استدعائهم إليك ليكونوا شركاء في القتال. بهذه الطريقة، يمكنك التعود على القتال مع العتيقين. وبعد ذلك، عندما تعود إلى المجالات الخالدة الأبدية، ستهيمن بالتأكيد على أي شخص يحاول قتالك!”
“تحياتي، سيدي!”
اتسعت عيناه وقام بتغيير مواقعه وأجرى بعض الاختبارات الإضافية. بعد ذلك، أصبح مقتنعًا بأنه لا يهم أين هو، فشعاع الضوء سيأتي إليه على الفور!
على الرغم من أن باي شياوتشون كان يأمل في أخذ العبيد العتيقين معه وشعر بخيبة أمل لأنه لم يستطع، إلا أنه سيكون من الجيد أيضًا القيام ببعض التدريب معهم. عندما رأى باي شياوتشي كيف تألقت عيناه، تنفس الصعداء في قلبه.
“ماذا قلت للتو؟” سأل باي شياوتشون ببرود وهو يقف هناك ويداه متشابكتان خلف ظهره.
وتابع كلامه بخنوع: “يا سيدي، لقد أسر السيادي المتعالي هؤلاء العبيد العتيقين وختمهم بتعاويذ مقيدة، وفقط سيادي من يمكنه التخلص منها”.
اتسعت عيناه وقام بتغيير مواقعه وأجرى بعض الاختبارات الإضافية. بعد ذلك، أصبح مقتنعًا بأنه لا يهم أين هو، فشعاع الضوء سيأتي إليه على الفور!
متجاهلاً باي شياوتشي، دخل باي شياوتشون إلى عالم وجه المروحة.
أثار الضوء على الفور الخوف في قلب باي شياوتشي الذي ارتجف وتهرب إلى الجانب. عندما نظر إلى باي شياوتشون مجدداً، اختفى منه كل شعور بالغطرسة، وبدا وكأنه صورة التبعية.
“تعال. لنقاتل!” عندما تركت الكلمات فمه، هاجم.
بدأ يستحوذ عليه التفكير فيما قد يخسره وانتظر مرور المزيد من الوقت. لمدة شهر كامل، كل اختباراته باءت بالفشل… حتى الآن، كان يشعر بالندم العميق على ما فعله.
فجأة، بدأ يشعر بالتوتر بعض الشيء.
