ربما كان لدى تشو فنغ شكوك في البداية ، لكن لم يكن هناك شك في أن هذه المخلوقات ذات رأس الذئب كانت تتجه نحوهم مباشرة الآن.
كان أيضا هدفا لهم!
وما جعل تشو فنغ يشعر بالتوتر الشديد هو أن نية القتل التي انبثقت كانت موجهة نحوه أيضا.
كان أيضا هدفا لهم!
لم يكن لديهم أي نية لتركه أيضا.
نظر إلى القاعة الكبرى من حوله ، وعلى الرغم من روعتها ، بخلاف كرسي واحد موضوع في الطرف الآخر من القاعة ، لم يكن هناك شيء هنا على الإطلاق.
كان أيضا هدفا لهم!
شوش!
أكاذيب تشو فنغ لن تجعلهم يترددون بعد الآن.
ما لم تخرجه الغزالة الإلهية من هنا ، فقد قضي عليه عمليا.
شوش!
في هذه اللحظة ، أخذ التوأم الأسود والأبيض وراءه رمزا مميزا لكل منهما.
طالما غادر تشو فنغ هذا المكان على الفور ، يجب أن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة.
كان هذا الرمز المميز مصنوعا من الخشب ، ولكن كانت هناك أحرف رونية منقوشة عليه تشبه إلى حد كبير الأحرف الرونية التي رآها على جدار الكهف في وقت سابق.
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي شيء من هذا القبيل.
كانت نيته هي منع تشو فنغ من الهروب من هذا المكان.
بعد أن أخرج الرجلان العجوزان الرموز ، حولت المخلوقات أعينهم بعيدا عنهم.
لقد حصلوا على رموزهم من نفس المكان الذي حصلوا فيه على خرائطهم.
مع هذا ، تم تحويل عدوانهم على شخص واحد فقط الآن – تشو فنغ.
“يبدو أن هذا الشقي لديه بعض الأسرار، أخي الكبير ، لا يمكننا السماح له بالرحيل.”
خفقت قلوبهم من الخوف عندما ساروا بين صفين من المخلوقات الوحشية ، ولكن لحسن حظهم ، ظلت المخلوقات ثابتة تماما كما لو كانت تماثيل.
“هذا. ”
كانت نيته هي منع تشو فنغ من الهروب من هذا المكان.
شعر تشو فنغ بالسخط الشديد.
لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله بخلاف هذا.
كان الأمر كما لو كان لديهم تصريح مجاني في أيديهم سمح لهم بالتجول في ممر هذا المكان المخفي دون أي قلق.
كان بإمكانه أن يعرف إن السبب الذي جعل هذه المخلوقات تحول نظراتها بعيدا عن الرجلين المسنين يرجع إلى الرموز الخشبية التي قاموا باظهارها.
طالما غادر تشو فنغ هذا المكان على الفور ، يجب أن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي شيء من هذا القبيل.
“الشقي ، ألم تقل أن جدك هو صاحب هذا المكان؟ اليست هذه الوحوش عبيدك إذن؟ كم هو غريب، لا يبدو أنهم يعرفونك على الإطلاق؟”
هذا وضعه حقا في موقف حرج.
شعر تشو فنغ بالسخط الشديد.
قبل لحظة فقط هدد هذين الرجلين المسنين ، قائلا إنه سليل صاحب هذا المكان الخفي.
من الواضح أن التحول الحالي للأحداث اوضح للتوأم الأسود والأبيض أن تشو فنغ كان يكذب طوال هذا الوقت ، وأن جده لم يكن مالك هذا المكان
إذا لم يستطع الاستفادة من قوة مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، فإن التشكيلات التي سيصنعها ، بغض النظر عن مدى تعقيدها ، لن تكون قادرة على إيقاف هذين الرجلين العجوزين.
ومع ذلك ، فجأة ، كان هو الوحيد الذي سيتعرض للهجوم من قبل الحراس.
“ما زلت تقوم بالكذب ، أليس كذلك؟ إذا كنت هائلا كما تدعي ، فلماذا لا تجعل عبيدك يقتلوننا نحن الاثنين؟”
مع هذا ، سيتم الكشف عن كذبته.
هذا اكد أفكارهم أن تشو فنغ لا علاقة له بهذا المكان ، خاصة أنه فقط بعد اختفاء تشو فنغ هدأت هذه المخلوقات أخيرا.
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي شيء من هذا القبيل.
“للاعتقاد بأنه مفيد بالفعل! يبدو أننا أنفقنا ثروتنا جيدا!”
نظر الرجلان العجوزان إلى الرمز المميز في أيديهما وتنفسا الصعداء قبل أن يوجها أخيرا نظرة ساخرة نحو تشو فنغ.
ما لم تخرجه الغزالة الإلهية من هنا ، فقد قضي عليه عمليا.
“الشقي ، ألم تقل أن جدك هو صاحب هذا المكان؟ اليست هذه الوحوش عبيدك إذن؟ كم هو غريب، لا يبدو أنهم يعرفونك على الإطلاق؟”
سخر الرجلان العجوزان من تشو فنغ.
في الحقيقة ، لقد رغب أكثر من أي شيء آخر أن ينهض الآن ويغادر هذا المكان
لم يستمروا في مهاجمة تشو فنغ ، واختاروا التراجع ومشاهدة الامر بدلا من ذلك.
شعر تشو فنغ بالسخط الشديد.
من الواضح أن التحول الحالي للأحداث اوضح للتوأم الأسود والأبيض أن تشو فنغ كان يكذب طوال هذا الوقت ، وأن جده لم يكن مالك هذا المكان
كانت نيته هي منع تشو فنغ من الهروب من هذا المكان.
اصبح تشو فنغ دون خيار ، لجأ أخيرا إلى إنشاء تشكيل إخفاء حول نفسه للاختباء.
خلاف ذلك ، لم تكن هذه المخلوقات ستجرؤ على كشف عدائها الى تشو فنغ على الإطلاق.
وبعبارة أخرى كان محاصرا.
“دعوني أذهب الآن ، ويمكنني إنقاذ حياتكم، وإلا فلن يغادر أي منكم هذا المكان على قيد الحياة!” سخر تشو فنغ من الرجلين المسنين.
لم يستمروا في مهاجمة تشو فنغ ، واختاروا التراجع ومشاهدة الامر بدلا من ذلك.
في الحقيقة ، لقد رغب أكثر من أي شيء آخر أن ينهض الآن ويغادر هذا المكان
“للاعتقاد بأنه مفيد بالفعل! يبدو أننا أنفقنا ثروتنا جيدا!”
بينما كانت تلك المخلوقات ذات رأس الذئب تسير نحوه في الوقت الحالي ، لم تكن سرعتها سريعة جدا.
في هذه اللحظة ، أخذ التوأم الأسود والأبيض وراءه رمزا مميزا لكل منهما.
طالما غادر تشو فنغ هذا المكان على الفور ، يجب أن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة.
كان من المؤسف أن جسده كان لا يزال ثابتا في مكانه بالقوة القمعية لهذين الرجلين العجوزين.
“الكبيرة ، لماذا لا تساعدني بشكل كامل؟ سأكون أكثر من ممتن إذا تمكنت من إخراجي من هذا المكان! “نادى تشو فنغ الغزالة الإلهية.
ربما كان لدى تشو فنغ شكوك في البداية ، لكن لم يكن هناك شك في أن هذه المخلوقات ذات رأس الذئب كانت تتجه نحوهم مباشرة الآن.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يعلم أن كذبته قد تم كشفها بالفعل ، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار.
بعد ذلك ، تحول جسد تشو فنغ إلى خط من الضوء الأبيض واندفع مباشرة إلى أعماق الممر.
ومع ذلك ، فإن المخلوقات التي تسير نحوهم فجأة كبحت جماح نيتهم في القتل وسارت بطاعة إلى جانبي الممر.
لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله بخلاف هذا.
“أنت على حق، دعنا نراهن على أن الشقي لم يغادر هذا المكان بعد “.
“ما زلت تقوم بالكذب ، أليس كذلك؟ إذا كنت هائلا كما تدعي ، فلماذا لا تجعل عبيدك يقتلوننا نحن الاثنين؟”
ومع ذلك ، فإن المخلوقات التي تسير نحوهم فجأة كبحت جماح نيتهم في القتل وسارت بطاعة إلى جانبي الممر.
حدق الرجلان العجوزان في تشو فنغ بسخرية وهما يتراجعان ببطء إلى مدخل بوابة تشكيل الروح.
“الشقي ، ألم تقل أن جدك هو صاحب هذا المكان؟ اليست هذه الوحوش عبيدك إذن؟ كم هو غريب، لا يبدو أنهم يعرفونك على الإطلاق؟”
أكاذيب تشو فنغ لن تجعلهم يترددون بعد الآن.
“الكبيرة ، لماذا لا تساعدني بشكل كامل؟ سأكون أكثر من ممتن إذا تمكنت من إخراجي من هذا المكان! “نادى تشو فنغ الغزالة الإلهية.
عندما رأى أنه من غير المجدي التحدث إلى هذين الرجلين المسنين ، التفت إلى الغزالة الإلهية داخل جسده وطلب المساعدة ، “الكبيرة ، أنت الوحيدة التي يمكنها إنقاذي الآن، لا يمكنك أن تشاهدي مكتوفة الأيدي وهم يمزقونني!”
“أنت على حق، دعنا نراهن على أن الشقي لم يغادر هذا المكان بعد “.
شعر تشو فنغ بالسخط الشديد.
كان هذا هو أمله الوحيد المتبقي ، وإلا فلن يتمكن إلا من الانتظار بشكل يائس للموت.
إذا لم يستطع الاستفادة من قوة مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، فإن التشكيلات التي سيصنعها ، بغض النظر عن مدى تعقيدها ، لن تكون قادرة على إيقاف هذين الرجلين العجوزين.
“أنت حقا عديم الفائدة. ”
ولفرحة تشو فنغ ، استجابت له الغزالة الإلهية بالفعل.
“ما زلت تقوم بالكذب ، أليس كذلك؟ إذا كنت هائلا كما تدعي ، فلماذا لا تجعل عبيدك يقتلوننا نحن الاثنين؟”
“أين ذهب هذا الشقي؟”
بعد ذلك ، تحول جسد تشو فنغ إلى خط من الضوء الأبيض واندفع مباشرة إلى أعماق الممر.
بعد ذلك ، بدأوا في الذهاب أعمق الى الممر.
“أين ذهب هذا الشقي؟”
“ما زلت تقوم بالكذب ، أليس كذلك؟ إذا كنت هائلا كما تدعي ، فلماذا لا تجعل عبيدك يقتلوننا نحن الاثنين؟”
عرف تشو فنغ أنه على الرغم من أن الممر كان طويلا جدا ، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يصل إليه هذان الرجلان العجوزان.
اندهش الرجلان العجوزان برؤية تشو فنغ يختفي تحت انفيهما مباشرة.
كان كل ما في الأمر أن الغزالة الإلهية قد اختفت بعد أن أحضرته إلى هنا.
جعلهم هذا الموقف المفاجئ مرتبكين في البداية لأنهم اعتقدوا أن تشو فنغ قد يكون له حقا بعض الارتباط الغريب بهذا المكان المخفي.
كان أيضا هدفا لهم!
قبل لحظة فقط هدد هذين الرجلين المسنين ، قائلا إنه سليل صاحب هذا المكان الخفي.
ومع ذلك ، فإن المخلوقات التي تسير نحوهم فجأة كبحت جماح نيتهم في القتل وسارت بطاعة إلى جانبي الممر.
إذا عاد الان ، فمن المؤكد أنه سيواجه الاثنين.
لقد كان مثل فتح طريق لهم للمرور من خلاله.
وبعبارة أخرى كان محاصرا.
بطبيعة الحال ، كان السبب الوحيد الذي جعله يصل إلى هنا بهذه السرعة هو قوى الغزالة الإلهية.
هذا اكد أفكارهم أن تشو فنغ لا علاقة له بهذا المكان ، خاصة أنه فقط بعد اختفاء تشو فنغ هدأت هذه المخلوقات أخيرا.
ولفرحة تشو فنغ ، استجابت له الغزالة الإلهية بالفعل.
بمعنى اخر ، لقد استخدم تشو فنغ ببساطة نوعا من الوسائل للهروب منهم في وقت سابق.
عندها فقط تنفس الاثنان الصعداء أخيرا.
كان أيضا هدفا لهم!
“يبدو أن هذا الشقي لديه بعض الأسرار، أخي الكبير ، لا يمكننا السماح له بالرحيل.”
كانت الرموز المميزة أغلى من الخرائط ، لكنهم اشتروها على أي حال بموجب وعد بائع المزاد بأن هذه الرموز ستحميهم من الخطر في المكان المخفي.
” نحن بحاجة إلى القبض عليه والحصول على كل الكنوز التي لديه!” قال الرجل العجوز ذو الرداء الأسود.
كان الوضع غير موات حقا بالنسبة له. أوراقه الرابحة لم تكن تعمل على الإطلاق.
“أنت على حق، دعنا نراهن على أن الشقي لم يغادر هذا المكان بعد “.
جعلهم هذا الموقف المفاجئ مرتبكين في البداية لأنهم اعتقدوا أن تشو فنغ قد يكون له حقا بعض الارتباط الغريب بهذا المكان المخفي.
عندما تحدث الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض ، أخرج كنزا وأغلق بوابة تشكيل الروح.
كانت نيته هي منع تشو فنغ من الهروب من هذا المكان.
بعد ذلك ، بدأوا في الذهاب أعمق الى الممر.
ممسكا مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي في يده ، بدأ في إنشاء تشكيل في اتجاه الممر.
بطبيعة الحال ، كان السبب الوحيد الذي جعله يصل إلى هنا بهذه السرعة هو قوى الغزالة الإلهية.
خفقت قلوبهم من الخوف عندما ساروا بين صفين من المخلوقات الوحشية ، ولكن لحسن حظهم ، ظلت المخلوقات ثابتة تماما كما لو كانت تماثيل.
عندها فقط تنفس الاثنان الصعداء أخيرا.
“هذا الرمز المميز مفيد بالتأكيد. هذا البائع بالمزاد لم يكذب علينا حقا “.
مرة أخرى ، تخلت عنه الغزالة الإلهية.
“هذا الرمز المميز مفيد بالتأكيد. هذا البائع بالمزاد لم يكذب علينا حقا “.
كان هذا الرمز المميز مصنوعا من الخشب ، ولكن كانت هناك أحرف رونية منقوشة عليه تشبه إلى حد كبير الأحرف الرونية التي رآها على جدار الكهف في وقت سابق.
تحدث الاثنان مرة أخرى.
“الشقي ، ألم تقل أن جدك هو صاحب هذا المكان؟ اليست هذه الوحوش عبيدك إذن؟ كم هو غريب، لا يبدو أنهم يعرفونك على الإطلاق؟”
لقد حصلوا على رموزهم من نفس المكان الذي حصلوا فيه على خرائطهم.
“يبدو أنني لا أستطيع الاعتماد إلا على نفسي بعد ذلك!” تنهد تشو فنغ بعمق وهو يخرج مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
كانت الرموز المميزة أغلى من الخرائط ، لكنهم اشتروها على أي حال بموجب وعد بائع المزاد بأن هذه الرموز ستحميهم من الخطر في المكان المخفي.
نظر إلى القاعة الكبرى من حوله ، وعلى الرغم من روعتها ، بخلاف كرسي واحد موضوع في الطرف الآخر من القاعة ، لم يكن هناك شيء هنا على الإطلاق.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يعلم أن كذبته قد تم كشفها بالفعل ، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار.
لقد احتفظوا ببعض الشكوك بشأن هذا الادعاء في ذلك الوقت ، لكنهم كانوا ممتنين للغاية لقرارهم في ذلك الوقت.
كان الأمر كما لو كان لديهم تصريح مجاني في أيديهم سمح لهم بالتجول في ممر هذا المكان المخفي دون أي قلق.
كان الأمر كما لو كان لديهم تصريح مجاني في أيديهم سمح لهم بالتجول في ممر هذا المكان المخفي دون أي قلق.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ قد وصل بالفعل إلى نهاية الممر أمامهم ، ووجد نفسه يقف أمام قاعة كبرى.
كانت الرموز المميزة أغلى من الخرائط ، لكنهم اشتروها على أي حال بموجب وعد بائع المزاد بأن هذه الرموز ستحميهم من الخطر في المكان المخفي.
بطبيعة الحال ، كان السبب الوحيد الذي جعله يصل إلى هنا بهذه السرعة هو قوى الغزالة الإلهية.
كان أيضا هدفا لهم!
كان كل ما في الأمر أن الغزالة الإلهية قد اختفت بعد أن أحضرته إلى هنا.
لقد حصلوا على رموزهم من نفس المكان الذي حصلوا فيه على خرائطهم.
شعر تشو فنغ بالسخط الشديد.
“الكبيرة ، لماذا لا تساعدني بشكل كامل؟ سأكون أكثر من ممتن إذا تمكنت من إخراجي من هذا المكان! “نادى تشو فنغ الغزالة الإلهية.
نظر إلى القاعة الكبرى من حوله ، وعلى الرغم من روعتها ، بخلاف كرسي واحد موضوع في الطرف الآخر من القاعة ، لم يكن هناك شيء هنا على الإطلاق.
“دعوني أذهب الآن ، ويمكنني إنقاذ حياتكم، وإلا فلن يغادر أي منكم هذا المكان على قيد الحياة!” سخر تشو فنغ من الرجلين المسنين.
بعد ذلك ، بدأوا في الذهاب أعمق الى الممر.
عرف تشو فنغ أنه على الرغم من أن الممر كان طويلا جدا ، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يصل إليه هذان الرجلان العجوزان.
اصبح تشو فنغ دون خيار ، لجأ أخيرا إلى إنشاء تشكيل إخفاء حول نفسه للاختباء.
إذا عاد الان ، فمن المؤكد أنه سيواجه الاثنين.
وبعبارة أخرى كان محاصرا.
اصبح تشو فنغ دون خيار ، لجأ أخيرا إلى إنشاء تشكيل إخفاء حول نفسه للاختباء.
مرة أخرى ، تخلت عنه الغزالة الإلهية.
ما لم تخرجه الغزالة الإلهية من هنا ، فقد قضي عليه عمليا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها مناداتها ، لم تستجب له على الإطلاق.
مرة أخرى ، تخلت عنه الغزالة الإلهية.
عرف تشو فنغ أنه على الرغم من أن الممر كان طويلا جدا ، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يصل إليه هذان الرجلان العجوزان.
وبعبارة أخرى كان محاصرا.
“يبدو أنني لا أستطيع الاعتماد إلا على نفسي بعد ذلك!” تنهد تشو فنغ بعمق وهو يخرج مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي.
“للاعتقاد بأنه مفيد بالفعل! يبدو أننا أنفقنا ثروتنا جيدا!”
حاول تنشيطه ، لكنه لم يظهر أي رد فعل على الإطلاق.
شعر تشو فنغ بالسخط الشديد.
“أنت حقا عديم الفائدة. ”
إذا لم يستطع الاستفادة من قوة مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي ، فإن التشكيلات التي سيصنعها ، بغض النظر عن مدى تعقيدها ، لن تكون قادرة على إيقاف هذين الرجلين العجوزين.
هذا وضعه حقا في موقف حرج.
مرة أخرى ، تخلت عنه الغزالة الإلهية.
كان الوضع غير موات حقا بالنسبة له. أوراقه الرابحة لم تكن تعمل على الإطلاق.
بمعنى اخر ، لقد استخدم تشو فنغ ببساطة نوعا من الوسائل للهروب منهم في وقت سابق.
اصبح تشو فنغ دون خيار ، لجأ أخيرا إلى إنشاء تشكيل إخفاء حول نفسه للاختباء.
“هذا الرمز المميز مفيد بالتأكيد. هذا البائع بالمزاد لم يكذب علينا حقا “.
لقد كانت خطوة محفوفة بالمخاطر للغاية ، لكن لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي.
ممسكا مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي في يده ، بدأ في إنشاء تشكيل في اتجاه الممر.
“لقد أتيت أخيرا. ”
عرف تشو فنغ أنه على الرغم من أن الممر كان طويلا جدا ، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يصل إليه هذان الرجلان العجوزان.
ولكن في هذه اللحظة ، ظهر صوت فجأة خلف تشو فنغ
بطبيعة الحال ، كان السبب الوحيد الذي جعله يصل إلى هنا بهذه السرعة هو قوى الغزالة الإلهية.
