كان موقع البطولة في أقوى وأكبر حقل نجوم في مجرة النور المقدس ، حقل نجوم النور المقدس.
كموطن لعشيرة النور المقدس ، لم تكن هناك قوة أخرى تجرأت على بسط نفوذها في حقل نجوم النور المقدس ، مما جعل عشيرة النور المقدس القوة المهيمنة الوحيدة هناك.
على أي حال ، يمكن للمرء أن يقول أن الشخصيات الأكثر نفوذا في مدينة التنين كانت موجودة هنا في هذه اللحظة بالذات.
لكن لم تكن عشيرة النور المقدس كبيرة بما يكفي لكي تسيطر على حقل نجمي ضخم بأكمله وحدها.
كانت القاعدة الرئيسية لعشيرة النور المقدس مكانا يعرف باسم العالم القتالي القديم
كان من الواضح أنهم عرفوا هذا العنصر.
لكن البطولة لن تقام في العالم القتالي القديم ولكن في مكان آخر يعرف باسم عالم العاصفة.
كان عالم العاصفة عالما غير عادي إلى حد ما.
”نقدم احترامنا لسموك!”
غالبا ما كان مغطى بالغيوم العاصفة ، وكانت العواصف الثلجية شائعة جدا به.
ونتيجة لذلك ، كانت أرضه مغطاة بطبقة سميكة من الثلج ، وكانت درجة الحرارة به منخفضة بشكل غير عادي.
كذلك من المستحيل تمييز النهار والليل فيه ، بل حتى رؤية الشمس والقمر والنجوم في عالم العاصفة.
لقد اعتبر تشو فنغ قديسي الكهوف الغامضة اصدقاء له ، لذا نظر حتما إلى عشيرة العاصفة الهائجة على أنهم أعدائه.
في النهاية ، اقتحموا قبر الإمبراطور قاتل الوحوش العظيم معا.
كانت العوالم الشبهية له غير مناسبة للمتدربين للعيش فيها ، لذلك عادة ما تبقلا قاحلة.
غالبا ما كان مغطى بالغيوم العاصفة ، وكانت العواصف الثلجية شائعة جدا به.
لم يكن ذلك يعني أنه لم يستمتع بوقته معهم ، لكنه كان يرغب في الحصول على بعض الوقت لنفسه من حين لآخر.
بعد كل شيء ، اتبع معظم المتدربين أسلوب حياة متسامي ، كانوا يفضلون أن يحيطوا أنفسهم وسط مناظر جميلة.
كان يعلم أنهم ربما سيشعرون بعدم الارتياح إذا لم يقبل هذا الإجراء الشكلي.
” تذكر هذا ، إذا تجرأ أي شخص على التنمر عليك في عشيرة التنين في المستقبل ، فتأكد من إخباري، سأدافع عنك!”
كلما بدا المكان أكثر سماوية ، زاد احتمال استقرار المتدربين هناك.
من الواضح أن عالم العاصفة لم يكن مكانا يحلم معظم المتدربين بالاستقرار فيه.
كموطن لعشيرة النور المقدس ، لم تكن هناك قوة أخرى تجرأت على بسط نفوذها في حقل نجوم النور المقدس ، مما جعل عشيرة النور المقدس القوة المهيمنة الوحيدة هناك.
ومع ذلك ، فقد ظهرت عشيرة قوية بشكل لا يصدق من هذه الأرض – عشيرة العاصفة الهائجة.
لقد اعتبر تشو فنغ قديسي الكهوف الغامضة اصدقاء له ، لذا نظر حتما إلى عشيرة العاصفة الهائجة على أنهم أعدائه.
لم يكن انطباعه الأول عن قديسي الكهوف الغامضة جيدا جدا.
كانت عشيرة العاصفة الهائجة عشيرة متعطشة للدماء وباردة للغاية.
كانت صارمة للغاية نحو أفراد عشيرتها.
ظهر صوت مألوف للغاية لتشو فنغ بدا فجأة من الأسفل.
سيتم وضع كل فرد من أفراد العشيرة في اختبار لاثبات موهبته بعد ولادته مباشرة.
”ماهو؟ هل من غير المناسب أن تتحدثي هنا؟” سأل تشو فنغ.
سيتم قبول الذين استوفوا شروط العشيرة ، ويتم تدريبهم ليصبحوا محاربين في المستقبل.
تسع من أصل عشر جمل كانت إما مجاملات مباشرة أو مخفية تجاه تشو فنغ.
”لقد نسيت تقريبا، أيها الكبير، لقد أعددت لك هدية”.
أما بالنسبة للذين فشلوا ، فإن المصير الذي سيواجهوه كان بائسا.
كان من حسن الحظ أن هناك منارات بناها المتدربين هنا وهناك وفرت بعض الإضاءة.
كان من الواضح أنهم عرفوا هذا العنصر.
كان يتم قتلهم وصقلهم الى موارد تدريبية من اجل افادة أفراد العشيرة الآخرين.
أما بالنسبة للذين فشلوا ، فإن المصير الذي سيواجهوه كان بائسا.
يقال أن عيون الشخص سوف تتوهج عندما ينظر إلى شخص يحبه
إذا نظر المرء إلى عشيرة العاصفة الهائجة وأسلوب عشيها ، فإنها لن تختلف عمليا عن الطوائف الشيطانية.
لذلك ، تحركوا بسرعة وتوجهوا نحو مكان يعرف باسم جبل التنين الملتف الثلجي.
ومع ذلك ، لم يكن هناك من يستطيع أن ينكر أن عشيرة العاصفة الهائجة كانت وجودا قويا ومخيفا بشكل لا يصدق.
في الوقت الذي تلا العصر القديم مباشرة ، عندما كانت هذه المجرة في ذروتها ، تم تصنيف عشيرة العاصفة الهائجة من بين القوى الكبرى.
على الرغم من اسمه الكبير ، كان جبل التنين الملتف الثلجي أرضا قاحلة تماما لا تحتوي على كنوز أو حتى مناظر طبيعية جميلة.
حتى عشيرة النور المقدس لم تستطع لعق اقدام عشيرة العاصفة الهائجة في ذلك الوقت.
كانت العيون التي نظرت بها لونغ شياو شياو إلى تشو فنغ تتوهج بلا شك.
لكن في وقت ما ، ولأسباب غير معروفة ، اختفت عشيرة العاصفة الهائجة من على وجه العالم.
فقط عندما تعامل تشو فنغ معهم حقا أدرك أن قديسي الكهوف الغامضة لم يكونوا بهذا السوء.
لم يعرف احد السبب وراء اختفائهم.
” لقد كبر حقا الآن، إنه الآن شخصية ضخمة في مجرة النور المقدس”
ظل هذا الحدث لغزا.
.
”بحق السماء العظيمة! أليس هذا هو ختم روح التنين الثلاثي الملتف ؟”
على أي حال ، يمكن للمرء أن يقول أن الشخصيات الأكثر نفوذا في مدينة التنين كانت موجودة هنا في هذه اللحظة بالذات.
بعد رحلة طويلة داخل تشكيل النقل الآني ، وصل تشو فنغ ومجموعته من الناس أخيرا إلى عالم العاصفة.
”هذا هو عالم العاصفة؟ إنه حقا مثل الشائعات!”
كان يعتقد أنهم يهتمون فقط بمصالحهم ، وأنهم كانوا حقيرين.
كذلك من المستحيل تمييز النهار والليل فيه ، بل حتى رؤية الشمس والقمر والنجوم في عالم العاصفة.
بمجرد خروج تشو فنغ من تشكيل النقل الآني ، بدأ في مراقبة العالم من حوله.
التقى بهم تشو فنغ لأول مرة في عالم التناسخ العلوي ، عندما كان يقوم بزيارة للسيد يوان شو.
كان هذا العالم مغطى بطبقة من الثلج والصقيع ، لكن السماء كانت سوداء تماما.
أما بالنسبة للذين فشلوا ، فإن المصير الذي سيواجهوه كان بائسا.
كذلك من المستحيل تمييز النهار والليل فيه ، بل حتى رؤية الشمس والقمر والنجوم في عالم العاصفة.
في الوقت الذي تلا العصر القديم مباشرة ، عندما كانت هذه المجرة في ذروتها ، تم تصنيف عشيرة العاصفة الهائجة من بين القوى الكبرى.
كانت طبقة سميكة من الغيوم العاصفة المملوءة بالبرق قد غلفت السماء بأكملها ، مما جعل من المستحيل رؤية عوالم أخرى من هنا.
ومع ذلك ، لم تكن عشيرة التنين مهتمة بالتعامل مع هذا في الوقت الحالي.
كان من حسن الحظ أن هناك منارات بناها المتدربين هنا وهناك وفرت بعض الإضاءة.
كان يعتقد أنهم يهتمون فقط بمصالحهم ، وأنهم كانوا حقيرين.
على الرغم من ذلك ، لم يتخيلوا ان يصبح بهذه القوة في فترة قصيرة
كان طول هذه المنارات أكثر من عشرة آلاف متر ، وتم توزيعها بالتساوي على الأرض.
ونتيجة لذلك ، لم تكن الرؤية تشكل مشكلة.
بعد رحلة طويلة داخل تشكيل النقل الآني ، وصل تشو فنغ ومجموعته من الناس أخيرا إلى عالم العاصفة.
ونتيجة لذلك ، لم تكن الرؤية تشكل مشكلة.
لولا المنارات ، لكان المصدر الوحيد للضوء هو ضوء البرق العشوائي من الغيوم.
في ظل هذه الظروف ، حتى الثلج الأبيض لن يبدو أكثر من مستنقع اسود.
ايضا هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لحضور البطولة الكبرى التي كانت ستقام هنا قريبا.
بمجرد خروج تشو فنغ من تشكيل النقل الآني ، بدأ في مراقبة العالم من حوله.
تحت إضاءة المنارات ، رأى تشو فنغ الصور الظلية لعدد لا يحصى من المتدربين ، سواء على الأرض أو في السماء.
على أي حال ، يمكن للمرء أن يقول أن الشخصيات الأكثر نفوذا في مدينة التنين كانت موجودة هنا في هذه اللحظة بالذات.
حتى بمجرد نظرة خاطفة ، لم تكن تبدو مثل الأرض القاحلة التي في الشائعات.
لم يكن انطباعه الأول عن قديسي الكهوف الغامضة جيدا جدا.
في الواقع ، اثناء ترحال تشو فنغ الطويل عبر العديد من العوالم ، لم يرى مثل هذه الحشود الضخمة تتجمع في عالم واحد من قبل.
هناك علم تشو فنغ أخيرا عن التاريخ المأساوي وراء قديسي الكهوف الغامضة.
ايضا هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لحضور البطولة الكبرى التي كانت ستقام هنا قريبا.
لم يكن ذلك يعني أنه لم يستمتع بوقته معهم ، لكنه كان يرغب في الحصول على بعض الوقت لنفسه من حين لآخر.
في النهاية كان هذا حدثا كبيرا لجميع الصغار في مجرة النور المقدس!
ومع ذلك ، تم ابادة عشيرة الكهوف الغامضة من قبل قوة أكبر ، والتي تصادف أنها المالك السابق لعالم العاصفة هذا ، عشيرة العاصفة الهائجة.
”نقدم احترامنا لسموك!”
بغض النظر عما إذا كان المرء من حقل نجمي منخفض او متوسط او علوي ، فقد اراد الجميع أن يشهدوا بأعينهم ولادة أسطورة جديدة بين الصغار.
الصخب المذهل هنا أذهل حتى لونغ شياو شياو و لونغ نينغ و كونغ تيانهوي والآخرين ، ولم يسعهم إلا أن يشعروا بترقب أكبر للبطولة القادمة.
من ناحية أخرى ، كانت أفكار تشو فنغ تذهب الى اتجاه آخر.
شهق لونغ داوزي و والسيد الكبير لونغ شوان بدهشة بمجرد أن شاهدوا العنصر ، ولمعت عيونهم من الإثارة.
بالطبع ، شعر تشو فنغ بعدم الارتياح الشديد لرؤية أصدقائه وكباره يتحدثون معه بهذه الطريقة ، لذلك سرعان ما غير الموضوع.
لقد تذكر بعض الأصدقاء الذين كونهم منذ فترة، كانوا قديسي الكهوف الغامضة.
التقى بهم تشو فنغ لأول مرة في عالم التناسخ العلوي ، عندما كان يقوم بزيارة للسيد يوان شو.
.
لم يكن انطباعه الأول عن قديسي الكهوف الغامضة جيدا جدا.
لولا المنارات ، لكان المصدر الوحيد للضوء هو ضوء البرق العشوائي من الغيوم.
كان يعتقد أنهم يهتمون فقط بمصالحهم ، وأنهم كانوا حقيرين.
الصخب المذهل هنا أذهل حتى لونغ شياو شياو و لونغ نينغ و كونغ تيانهوي والآخرين ، ولم يسعهم إلا أن يشعروا بترقب أكبر للبطولة القادمة.
فقط عندما تعامل تشو فنغ معهم حقا أدرك أن قديسي الكهوف الغامضة لم يكونوا بهذا السوء.
كان يعلم أنهم ربما سيشعرون بعدم الارتياح إذا لم يقبل هذا الإجراء الشكلي.
على العكس من ذلك ، إذا اعتبروك صديقا ، فسيكونون أكثر الأصدقاء ولاء على الإطلاق.
بسبب العديد من الحوادث التي استلزمت تعاونهم مع بعضهم البعض ، انتهى الأمر ب تشو فنغ أن يصبح صديقا معهم.
فقط بعد وصول عشيرة التنين تمكن من العودة إلى مدينة التنين.
.
في النهاية ، اقتحموا قبر الإمبراطور قاتل الوحوش العظيم معا.
كموطن لعشيرة النور المقدس ، لم تكن هناك قوة أخرى تجرأت على بسط نفوذها في حقل نجوم النور المقدس ، مما جعل عشيرة النور المقدس القوة المهيمنة الوحيدة هناك.
هناك علم تشو فنغ أخيرا عن التاريخ المأساوي وراء قديسي الكهوف الغامضة.
لم يستطع أن يجبر نفسه على قبولها ، خاصة أنه عضو في عشيرة التنين ، كان يعرف مدى قيمتها.
بالطبع ، شعر تشو فنغ بعدم الارتياح الشديد لرؤية أصدقائه وكباره يتحدثون معه بهذه الطريقة ، لذلك سرعان ما غير الموضوع.
ولدوا في البداية في عشيرة قوية للغاية تعرف باسم عشيرة الكهوف الغامضة.
ومع ذلك ، تم ابادة عشيرة الكهوف الغامضة من قبل قوة أكبر ، والتي تصادف أنها المالك السابق لعالم العاصفة هذا ، عشيرة العاصفة الهائجة.
التقى بهم تشو فنغ لأول مرة في عالم التناسخ العلوي ، عندما كان يقوم بزيارة للسيد يوان شو.
كان هناك شخص يقف في نقطة مراقبة أكبر عربة حربية ، لم يكن سوى تشو فنغ.
لقد اعتبر تشو فنغ قديسي الكهوف الغامضة اصدقاء له ، لذا نظر حتما إلى عشيرة العاصفة الهائجة على أنهم أعدائه.
شهق لونغ داوزي و والسيد الكبير لونغ شوان بدهشة بمجرد أن شاهدوا العنصر ، ولمعت عيونهم من الإثارة.
في حين أنه كان صحيحا أن عشيرة العاصفة الهائجة قد اختفت بالفعل من العالم لسنوات عديدة ، إلا أن تشو فنغ ظل يشعر بالثقل قليلا وهو وسط المكان الذي اعتبروه ذات يوم منزلهم.
ولكن قبل أن يتمكن تشو فنغ من إلقاء نظرة فاحصة على هذا العالم ، وجد نفسه في وضع اضطر فيه إلى مغادرة المنطقة بسرعة.
ونتيجة لذلك ، لم تكن الرؤية تشكل مشكلة.
كانت عشيرة التنين واحدة من أقوى القوى في مجرة النور المقدس ، بعد كل شيء.
على هذا النحو ، لفت ظهورهم على الفور انتباه المتدربين الذين تجمعوا حول تشكيل النقل الآني ، وبدأ عدد قليل من الأفراد الذين لديهم بعض العلاقات السابقة مع عشيرة التنين على الفور في الاقتراب منهم ، على أمل الاستفادة من هذه الفرصة لبناء علاقات أوثق.
ومع ذلك ، لم تكن عشيرة التنين مهتمة بالتعامل مع هذا في الوقت الحالي.
لذلك ، تحركوا بسرعة وتوجهوا نحو مكان يعرف باسم جبل التنين الملتف الثلجي.
هناك علم تشو فنغ أخيرا عن التاريخ المأساوي وراء قديسي الكهوف الغامضة.
على الرغم من اسمه الكبير ، كان جبل التنين الملتف الثلجي أرضا قاحلة تماما لا تحتوي على كنوز أو حتى مناظر طبيعية جميلة.
لوح لونغ داوزي بيده بشكل محموم وهو يرفض هدية تشو فنغ.
كان سبب تسميته بذلك هو أن الجبل يشبه التنين الملتف على الأرض.
اختارت عشيرة التنين التوجه إلى هنا لأن هذا هو المكان الذي اتفقوا عليه مع عشيرة يو السماوية ومعبد قطيع الوحوش وطائفة سحاب السماء الخالدة للتجمع فيه.
”الكبير ، من فضلك تفعل هذا معي”
.
كانت عشيرة العاصفة الهائجة عشيرة متعطشة للدماء وباردة للغاية.
حلقت عربات الحرب الضخمة عبر الهواء بينما كان جيش عشيرة التنين يشق طريقه نحو جبل التنين الملتف الثلجي.
بالطبع ، شعر تشو فنغ بعدم الارتياح الشديد لرؤية أصدقائه وكباره يتحدثون معه بهذه الطريقة ، لذلك سرعان ما غير الموضوع.
على هذا النحو ، لفت ظهورهم على الفور انتباه المتدربين الذين تجمعوا حول تشكيل النقل الآني ، وبدأ عدد قليل من الأفراد الذين لديهم بعض العلاقات السابقة مع عشيرة التنين على الفور في الاقتراب منهم ، على أمل الاستفادة من هذه الفرصة لبناء علاقات أوثق.
كان هناك شخص يقف في نقطة مراقبة أكبر عربة حربية ، لم يكن سوى تشو فنغ.
تمكن أخيرا من إلقاء نظرة فاحصة على عالم العاصفة والاستمتاع ببعض الوقت الخاص النادر.
على الرغم من أن تشو فنغ تمكن من قول هذا لها، الا انه كان امر بلا جدوى.
لقد اعتبر تشو فنغ قديسي الكهوف الغامضة اصدقاء له ، لذا نظر حتما إلى عشيرة العاصفة الهائجة على أنهم أعدائه.
لقد كان من المريح حقا أنه انفصل أخيرا من لونغ شياو شياو و كونغ تيانهوي ، اللذين ظلا متشبثين به بشكل مخيف في بعض الأحيان.
في النهاية ، اقتحموا قبر الإمبراطور قاتل الوحوش العظيم معا.
الصخب المذهل هنا أذهل حتى لونغ شياو شياو و لونغ نينغ و كونغ تيانهوي والآخرين ، ولم يسعهم إلا أن يشعروا بترقب أكبر للبطولة القادمة.
لم يكن ذلك يعني أنه لم يستمتع بوقته معهم ، لكنه كان يرغب في الحصول على بعض الوقت لنفسه من حين لآخر.
لسوء حظه ، قبل أن يتمكن من الاستمتاع حقا بوقته بمفرده ، لاحظ أن بعض الأشخاص يقتربون منه.
لكنه لم يصبح منزعجا حقا لأن هذه كانت وجوها مألوفة له.
سيتم وضع كل فرد من أفراد العشيرة في اختبار لاثبات موهبته بعد ولادته مباشرة.
لونغ داوزي ، لونغ نينغ ، وشيوخ من مدينة التنين
كانت العوالم الشبهية له غير مناسبة للمتدربين للعيش فيها ، لذلك عادة ما تبقلا قاحلة.
كان هناك أيضا صديق قديم بينهم أيضا ، وكان ذلك أقوى روحاني عالمي في حقل نجوم الاسلاف القتاليين ، السيد لونغ شوان.
على الرغم من ذلك ، لم يتخيلوا ان يصبح بهذه القوة في فترة قصيرة
على أي حال ، يمكن للمرء أن يقول أن الشخصيات الأكثر نفوذا في مدينة التنين كانت موجودة هنا في هذه اللحظة بالذات.
” لولا مساعدتك في ذلك الوقت ، لما كنت هنا اليوم ” أصر تشو فنغ وهو يضع بقوة ختم روح التنين الثلاثي الملتف في يدي لونغ داوزي.
”لونغ نينغ ، يجب أن توقفي والدك وشيوخك، أنت تعلمين أنني سأشعر بعدم الارتياح إذا بدأوا فجأة في شكري أو شيء من هذا القبيل ” التفت تشو فنغ إلى لونغ نينغ وحثها.
لونغ داوزي ، لونغ نينغ ، وشيوخ من مدينة التنين
كان يقول هذه الكلمات لأنه لاحظ أن لونغ داوزي والحشد من مدينة التنين كان لديهم جميعا نظرة رسمية على وجوههم في هذه اللحظة بالذات.
من هذا ، اكتشف أنه يجب أن يكونوا قد أتوا إلى هنا لشكره على مساعدته في العودة إلى عشيرة التنين.
اختارت عشيرة التنين التوجه إلى هنا لأن هذا هو المكان الذي اتفقوا عليه مع عشيرة يو السماوية ومعبد قطيع الوحوش وطائفة سحاب السماء الخالدة للتجمع فيه.
على الرغم من أن تشو فنغ تمكن من قول هذا لها، الا انه كان امر بلا جدوى.
كان يعتقد أنهم يهتمون فقط بمصالحهم ، وأنهم كانوا حقيرين.
ظل لونغ داوزي يقود الجميع وانحنى ل تشو فنغ بعمق كرمز للامتنان.
في مواجهة مثل هذا الموقف ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يتنفس الصعداء ويقبل هذا
كان هناك أيضا صديق قديم بينهم أيضا ، وكان ذلك أقوى روحاني عالمي في حقل نجوم الاسلاف القتاليين ، السيد لونغ شوان.
كان يعلم أنهم ربما سيشعرون بعدم الارتياح إذا لم يقبل هذا الإجراء الشكلي.
” إنه لأمر مؤسف أنه لم تتح لي الفرصة لرؤية تشو فنغ يتقاتل مع سيد طائفة الريشة الطائرة السماوية ” تحدث السيد لونغ شوان بأسف.
بعد ذلك ، جلسوا معا وبدأوا الحديث على مهل.
بعد ذلك ، جلسوا معا وبدأوا الحديث على مهل.
كان كل ما في الأمر أن المحادثة لم تعد طبيعية كما كانت من قبل.
تسع من أصل عشر جمل كانت إما مجاملات مباشرة أو مخفية تجاه تشو فنغ.
أولئك الذين كانوا هنا في هذه اللحظة بالذات شهدوا نمو تشو فنغ بمرور الوقت ، وكانوا يعرفون جيدا أنه لم يكن شخصا يمكن تقييده بمجرد مستوى منخفض.
قال تشو فنغ وهو يدفع ختم روح التنين الثلاثي الملتف إلى لونغ داوزي.
كانت العيون التي نظرت بها لونغ شياو شياو إلى تشو فنغ تتوهج بلا شك.
على الرغم من ذلك ، لم يتخيلوا ان يصبح بهذه القوة في فترة قصيرة
سيتم قبول الذين استوفوا شروط العشيرة ، ويتم تدريبهم ليصبحوا محاربين في المستقبل.
بالطبع ، شعر تشو فنغ بعدم الارتياح الشديد لرؤية أصدقائه وكباره يتحدثون معه بهذه الطريقة ، لذلك سرعان ما غير الموضوع.
أولئك الذين كانوا هنا في هذه اللحظة بالذات شهدوا نمو تشو فنغ بمرور الوقت ، وكانوا يعرفون جيدا أنه لم يكن شخصا يمكن تقييده بمجرد مستوى منخفض.
”لقد نسيت تقريبا، أيها الكبير، لقد أعددت لك هدية”.
”هذا لن ينفع، كيف يمكنني قبول شيء بهذه القيمة؟”
عندما تحدث تشو فنغ ، أخرج ختم روح التنين الثلاثي الملتف.
بالطبع ، شعر تشو فنغ بعدم الارتياح الشديد لرؤية أصدقائه وكباره يتحدثون معه بهذه الطريقة ، لذلك سرعان ما غير الموضوع.
”بحق السماء العظيمة! أليس هذا هو ختم روح التنين الثلاثي الملتف ؟”
شهق لونغ داوزي و والسيد الكبير لونغ شوان بدهشة بمجرد أن شاهدوا العنصر ، ولمعت عيونهم من الإثارة.
بعد ذلك ، جلسوا معا وبدأوا الحديث على مهل.
كان من الواضح أنهم عرفوا هذا العنصر.
”يبدو أنكما تعرفانه ذلك ، بما أن هذا هو الحال ، سأجنب عناء تقديمه، الكبير ، أعتقد أن هذا العنصر سيكون مفيدا لك.”
” لن أتمكن من استخدامه على أي حال إذا احتفظت به معي ، لذلك أطلب منك قبوله “.
بينما شعر بأنه لا يستحق قبول هذه الهدية التي لا تقدر بثمن ، إلا ان عنينه لم تتوقف عن الارتجاف وهو يحمله بين يديه.
كان هناك أيضا صديق قديم بينهم أيضا ، وكان ذلك أقوى روحاني عالمي في حقل نجوم الاسلاف القتاليين ، السيد لونغ شوان.
قال تشو فنغ وهو يدفع ختم روح التنين الثلاثي الملتف إلى لونغ داوزي.
”هذا لن ينفع، كيف يمكنني قبول شيء بهذه القيمة؟”
لوح لونغ داوزي بيده بشكل محموم وهو يرفض هدية تشو فنغ.
.
لم يستطع أن يجبر نفسه على قبولها ، خاصة أنه عضو في عشيرة التنين ، كان يعرف مدى قيمتها.
”الكبير ، من فضلك تفعل هذا معي”
” لولا مساعدتك في ذلك الوقت ، لما كنت هنا اليوم ” أصر تشو فنغ وهو يضع بقوة ختم روح التنين الثلاثي الملتف في يدي لونغ داوزي.
في مواجهة عناد تشو فنغ ، لم يستطع لونغ داوزي الا قبوله.
في الوقت الذي تلا العصر القديم مباشرة ، عندما كانت هذه المجرة في ذروتها ، تم تصنيف عشيرة العاصفة الهائجة من بين القوى الكبرى.
بينما شعر بأنه لا يستحق قبول هذه الهدية التي لا تقدر بثمن ، إلا ان عنينه لم تتوقف عن الارتجاف وهو يحمله بين يديه.
.
لم يكن لونغ داوزي فقط هو الذي كان يتفاعل بهذه الطريقة. كان السيد لونغ يوان والآخرون يحدقون فيه بثبات ، كانوا غير قادرين على ازالة أعينهم بعيدا عنه.
بعد رحلة طويلة داخل تشكيل النقل الآني ، وصل تشو فنغ ومجموعته من الناس أخيرا إلى عالم العاصفة.
شعر تشو فنغ أيضا بالسعادة لرؤية لونغ داوزي والآخرين سعداء بهديته.
في الواقع ، اثناء ترحال تشو فنغ الطويل عبر العديد من العوالم ، لم يرى مثل هذه الحشود الضخمة تتجمع في عالم واحد من قبل.
أولئك الذين كانوا هنا في هذه اللحظة بالذات شهدوا نمو تشو فنغ بمرور الوقت ، وكانوا يعرفون جيدا أنه لم يكن شخصا يمكن تقييده بمجرد مستوى منخفض.
في السابق ، عندما تدخل لونغ داوزي وأنقذه وعشيرة تشو السماوية ، أقسم له تشو فنغ أنه سيرد الجميل بالتأكيد في المستقبل.
والآن ، أوفى أخيرا بالعهد الذي قطعه في ذلك الوقت.
”المحسن الصغير!”
كان طول هذه المنارات أكثر من عشرة آلاف متر ، وتم توزيعها بالتساوي على الأرض.
بعد قول هذه الكلمات ، تقدمت لونغ شياو شياو لتلف يدها حول ذراع تشو فنغ وهي تقول ، “المحسن الصغير ، تعال معي للحظة، هناك شيء أريد أن أخبرك به “.
ظهر صوت مألوف للغاية لتشو فنغ بدا فجأة من الأسفل.
لذلك ، تحركوا بسرعة وتوجهوا نحو مكان يعرف باسم جبل التنين الملتف الثلجي.
لقد سمع هذا الصوت مرات لا تحصى في الأيام الأخيرة.
لولا المنارات ، لكان المصدر الوحيد للضوء هو ضوء البرق العشوائي من الغيوم.
كان هناك شخص يقف في نقطة مراقبة أكبر عربة حربية ، لم يكن سوى تشو فنغ.
وندما حدق لأسفل لإلقاء نظرة ، رأى لونغ شياو شياو تنظر إليه بابتسامة مبتهجة.
على أي حال ، يمكن للمرء أن يقول أن الشخصيات الأكثر نفوذا في مدينة التنين كانت موجودة هنا في هذه اللحظة بالذات.
يقال أن عيون الشخص سوف تتوهج عندما ينظر إلى شخص يحبه
كانت العيون التي نظرت بها لونغ شياو شياو إلى تشو فنغ تتوهج بلا شك.
بينما شعر بأنه لا يستحق قبول هذه الهدية التي لا تقدر بثمن ، إلا ان عنينه لم تتوقف عن الارتجاف وهو يحمله بين يديه.
”نقدم احترامنا لسموك!”
ومع ذلك ، لم تكن عشيرة التنين مهتمة بالتعامل مع هذا في الوقت الحالي.
بالطبع ، شعر تشو فنغ بعدم الارتياح الشديد لرؤية أصدقائه وكباره يتحدثون معه بهذه الطريقة ، لذلك سرعان ما غير الموضوع.
سرعان ما وقف لونغ داوزي والآخرون وانحنوا رسميا لونغ شياو شياو.
”الكبير ، من فضلك تفعل هذا معي”
”الكبير لونغ ، ليست هناك حاجة للتصرف هكذا”
أما بالنسبة للذين فشلوا ، فإن المصير الذي سيواجهوه كان بائسا.
” أنت محسن للمحسن الغصير ، مما يجعلك محسن لي أيضا.”
” تذكر هذا ، إذا تجرأ أي شخص على التنمر عليك في عشيرة التنين في المستقبل ، فتأكد من إخباري، سأدافع عنك!”
بعد قول هذه الكلمات ، تقدمت لونغ شياو شياو لتلف يدها حول ذراع تشو فنغ وهي تقول ، “المحسن الصغير ، تعال معي للحظة، هناك شيء أريد أن أخبرك به “.
”ماهو؟ هل من غير المناسب أن تتحدثي هنا؟” سأل تشو فنغ.
لم يعرف احد السبب وراء اختفائهم.
”نعم ، هذا غير مناسب. “
قالت لونغ شياو شياو وهي تجر تشو فنغ معها بقوة.
لم يكن ذلك يعني أنه لم يستمتع بوقته معهم ، لكنه كان يرغب في الحصول على بعض الوقت لنفسه من حين لآخر.
كانت العوالم الشبهية له غير مناسبة للمتدربين للعيش فيها ، لذلك عادة ما تبقلا قاحلة.
”هذا الفتى تشو فنغ، إنه في الواقع لم يخذلني، لقد فعل ذلك حقا”
” لقد كبر حقا الآن، إنه الآن شخصية ضخمة في مجرة النور المقدس”
.
” إنه لأمر مؤسف أنه لم تتح لي الفرصة لرؤية تشو فنغ يتقاتل مع سيد طائفة الريشة الطائرة السماوية ” تحدث السيد لونغ شوان بأسف.
بسبب العديد من الحوادث التي استلزمت تعاونهم مع بعضهم البعض ، انتهى الأمر ب تشو فنغ أن يصبح صديقا معهم.
من هذا ، اكتشف أنه يجب أن يكونوا قد أتوا إلى هنا لشكره على مساعدته في العودة إلى عشيرة التنين.
كان لدى السيد لونغ شوان شيء ما سابقا ، لذلك لم يكن في مدينة التنين عندما حدث كل شيء.
لسوء حظه ، قبل أن يتمكن من الاستمتاع حقا بوقته بمفرده ، لاحظ أن بعض الأشخاص يقتربون منه.
فقط بعد وصول عشيرة التنين تمكن من العودة إلى مدينة التنين.
ونتيجة لذلك ، سمع فقط عن الصراع الذي نشأ بين تشو فنغ وطائفة الريشة الطائرة السماوية من الآخرين.
