القارئ III
القارئ III
‘هذا هو الجوز الصعب كسره. كيف يمكنني زراعة روايات الويب اللذيذة؟ هل المؤلفون محكوم عليهم بالفشل منذ البداية؟’
“بيئة جيدة جدًا؟”
لقد مسحت فمها بلا مبالاة، وجسدت تمامًا شخصيتها المهووسة بالأزياء، وشخصيتها المثيرة في المدرسة المتوسطة.
ما هو الخطأ في ذلك؟
– العنوان: 101 طريقة لتقبل الموت (★7.7)
“هاه. أعتقد أن لديك بعض التخيلات حول ما يعنيه أن تكون كاتبًا. الكتّاب هم عمال، بكل وضوح وبساطة. إنهم يكتبون لكسب المال وجذب الانتباه.”
الكاتب الذي سعى دائمًا للبيئة المناسبة.
قالت ذلك أوه دوك-سيو، التي نصبت نفسها خبيرة في روايات الويب. كما ذكرنا سابقًا، سنتعمق أكثر في التعرف على هوية أوه دوك-سيو في وقت آخر.
أو بالأحرى، كانت جادة للغاية.
في الوقت الحالي، يكفي أن نعرف أن أوه دوك-سيو كانت رائدة في مجال الموضة، وكانت ترتدي دائمًا قصة شعر حمراء اللون، وقبعة، وضمادة على أنفها، وسترتها المفضلة.
6. لنخلق ثقافة تنافسية صحية!
“فقط أتأكد أنك لا تستخدم التخاطر الآن؟”
.
“لقد قمت بإيقاف تشغيله.”
كان الأمر مختلفًا.
“جيد. الآن، هل سبق لك أن رأيت عامل بناء يتأرجح بمطرقة من أجل تحقيق الذات فقط؟ شخص يقول: ‘أنا أحب تفريغ الصناديق كثيرًا لدرجة أنني أرغب في القيام بذلك لبقية حياتي’؟”
تحدثت أوه دوك-سيو بثقة شخص يعتقد أن الحقيقة يجب أن تخدمه، وليس العكس.
“حسنًا… ليس في كثير من الأحيان.”
“معظم الكتًاب هم من الباحثين عن الاهتمام. كما قلتِ، فإنهم يفتقرون إلى شيء ما. لكن هذا الفراغ لا تملأه الخبرة. فقط من خلال اهتمام الآخرين وحبهم وعاطفتهم.”
“هذا هو بالضبط.”
“حسنًا… ليس في كثير من الأحيان.”
مضغت أوه دوك-سيو علكتها، ونفخت فقاعة.
انفجر قسم التعليقات.
بالمناسبة، لم تكن علكة فقاعية، بل مجرد علكة عادية. بالطبع، لم تنتفخ بشكل صحيح، وأصدرت صوتًا خافتًا وهسهسة قبل أن تنفجر وتلتصق بشفتيها.
أضاف اليأس والعواطف التي عاشها الكتّاب خلال نهاية العالم عمقًا إلى عملهم مع الحفاظ على متعة روايات الويب.
لقد مسحت فمها بلا مبالاة، وجسدت تمامًا شخصيتها المهووسة بالأزياء، وشخصيتها المثيرة في المدرسة المتوسطة.
“…”
“تذكر أن الكتابة تأتي من مكان الندرة.”
أومأت.
كان تعبير أوه دوك-سيو جادًا.
في الوقت الحالي، كان عليّ التعامل مع شاحنة الإيسيكاي المتوقفة أمام منزلي.
أو بالأحرى، كانت جادة للغاية.
“أنا جائع… أريد يوككايجانغ…”
أنا لا أستخدم هذه العبارة عادة، لكن في هذه الحالة، كان هناك ما يبررها. إذا لم أستخدم كلمة “للغاية” لوصف وجه أوه دوك-سيو، فسيكون ذلك بمثابة عدم احترام لوجود الكلمة ذاته.
“همم…”
“لماذا نمنحهم بدلًا؟ خذه بعيدًا. وارميهم في أعماق اليأس. اجعلهم يشاهدون الناس وهم يذبحون على يد الوحوش. أنت قوي، أليس كذلك؟ يمكنك أن تفعل ذلك، فلماذا لا تفعل ذلك؟”
“هؤلاء هم الكتاب الحقيقيون، وهذا هو حجم ما يجب أن يكتبوه.”
“همم…”
لم أتمكن من التفكير مع هذه المتصنعة المثيرة للشغب في المدرسة المتوسطة!
“فقط لا تقتلهم. أوه، وحافظ على أيديهم وظهورهم سليمة. كل ما عليك فعله هو التأكد من عدم إصابتهم بالشلل. فالكتاب في الواقع ينتجون عملًا أفضل عندما يستغلوا.”
“قلت أنك تحب هؤلاء المؤلفين. ألا يجب أن تحبهم مهما كتبوا؟ ما هو الخطأ؟ هل تغير حبك؟ رائع. لم أكن أعتقد أنك ستكون بهذه القسوة.”
تحدثت أوه دوك-سيو بثقة شخص يعتقد أن الحقيقة يجب أن تخدمه، وليس العكس.
إذا أردت اليأس، فيمكنني فقط التفكير في حياتي كعائد. لماذا يجب أن أقرأ روايات اليأس في أوقات فراغي؟ هل كنتُ مازوشيًا؟
“ألم يكن محكومًا عليهم جميعًا بالموت إن لم يكن من أجلك؟ لذا، إذا بقوا على قيد الحياة، فقد قمت بعملك، أليس كذلك؟”
لقد قمت بتسجيل الدخول إلى لوحة تسلسل الروايات في شبكة س.غ وحصلت على تصنيفات الرواية.
هل هذا صحيح؟ حقًا؟
“لماذا نمنحهم بدلًا؟ خذه بعيدًا. وارميهم في أعماق اليأس. اجعلهم يشاهدون الناس وهم يذبحون على يد الوحوش. أنت قوي، أليس كذلك؟ يمكنك أن تفعل ذلك، فلماذا لا تفعل ذلك؟”
‘منطقي.’
4. في الساعة 24:00 كل يوم، ستعرض اللوحة تصنيفات جميع الروايات بناءً على عدد القراء الذين اشتروها.
كان الأمر يستحق الاختبار.
“لهذا السبب يحتاجون إلى أكبر عدد ممكن من الآخرين، مثل المشاهير. مثل المصارعين الرومان في المدرج.”
بافتراض فشل الفندق المعلب في الدورة 560، قمت بتدريب الكتّاب وفقًا لنصيحة أوه دوك-سيو في الدورة التالية.
شعرت بشيء غريب.
وبدلًا من الجنة، أذقتهم جحيمًا أخف.
وهكذا، كان الفندق المعلب للدورة 561 أيضًا فاشلًا تمامًا.
“كيااا!”
──────────
“ليساعدني أحد! ساعدني!”
“آه، التحقق من الميكروفون. أيها الكتّاب، من الآن فصاعدًا، ستعيشون في هذه القرية. سأحاول حمايتكم من معظم الأخطار، لكن لا يمكنني ضمان سلامتكم. كلما زادت صعوبة كتابتكم، وكلما كانت قصصكم أكثر إمتاعًا، زادت الموارد المتاحة لكم.”
أخذتُ الكتّاب في نزهة قصيرة خارج أماكن إقامتهم.
“ألم يكن محكومًا عليهم جميعًا بالموت إن لم يكن من أجلك؟ لذا، إذا بقوا على قيد الحياة، فقد قمت بعملك، أليس كذلك؟”
– هونككك! هووونك!
“جيد. الآن، هل سبق لك أن رأيت عامل بناء يتأرجح بمطرقة من أجل تحقيق الذات فقط؟ شخص يقول: ‘أنا أحب تفريغ الصناديق كثيرًا لدرجة أنني أرغب في القيام بذلك لبقية حياتي’؟”
– هونك! هونك! هووونط!
“أوه.”
– هونككككك! بيب بيب!
قبل وبعد أن يبدأ العالم في الانهيار، غالبًا ما مرت هذه الأعمال دون أن يلاحظها أحد.
شاحنات الإيسيكاي تجاوزت الألف.
– مجهول: ؟؟ هل هذا حقيقي؟
لم يكن موقف السيارات فقط، بل كان الطريق المؤدي إلى أماكن الإقامة مليئًا بالشاحنات التي يبلغ وزنها 11 طنًا، مما يشبه الاختناقات المرورية في عطلة تشوسوك. اصطدمت الشاحنات وانقلبت وتحطمت أثناء مطاردة الكتّاب في مشهد سريالي.
كان منشور الشهادة هذا بمثابة بداية “عصر المسلسلات العظيم” على شبكة س.غ.
وهذا لم يكن كل شيء.
3. ستنقل النقاط التي يستخدمها القراء إلى المؤلفين. يمكن للمؤلفين استخدام هذه النقاط لشراء العناصر المطلوبة، والتي سيتم إخطارها بشكل منفصل.
“آه، الجو بارد…”
قالت ذلك أوه دوك-سيو، التي نصبت نفسها خبيرة في روايات الويب. كما ذكرنا سابقًا، سنتعمق أكثر في التعرف على هوية أوه دوك-سيو في وقت آخر.
“أنا جائع… أريد يوككايجانغ…”
“هذا هو مسرحنا الديونيسي الأخير للبشرية.”
“موووووم…”
بغض النظر عن مقدار الجهد الذي بذله المؤلفون، لم يتمكنوا من التنافس مع معرفتي المباشرة بمدى فظاعة الوحوش أو إلى أي مدى يمكن أن تسقط البشرية. اهتمامهم بالتفاصيل لم يرقى إلى مستوى اهتمامي.
لقد تغيرت البيئة أيضًا.
بمعنى آخر، قمت بإنشاء منصة لتسلسل الروايات.
وبدلًا من فندق فخم، قمت بإنشاء مخيم متهالك للاجئين للكتّاب. لا يوجد طهاة جنيات يطبخون وجبات شهية. لا جنيات تاجر الكازينو. لا شيء من هذا.
“فقط لا تقتلهم. أوه، وحافظ على أيديهم وظهورهم سليمة. كل ما عليك فعله هو التأكد من عدم إصابتهم بالشلل. فالكتاب في الواقع ينتجون عملًا أفضل عندما يستغلوا.”
وحتى المعدات المقدمة باتت رخيصة.
كان الأمر مختلفًا.
لقد آلمني رؤية الكتّاب وهم يجلسون على الأرض الترابية، وهم يحدقون في السقف بفراغ، أو يبكون بأعينهم. لكن العلاج بالصدمة موجود لسبب ما.
“هذا هو مسرحنا الديونيسي الأخير للبشرية.”
تحدثتُ.
لم أتمكن من التفكير مع هذه المتصنعة المثيرة للشغب في المدرسة المتوسطة!
“آه، التحقق من الميكروفون. أيها الكتّاب، من الآن فصاعدًا، ستعيشون في هذه القرية. سأحاول حمايتكم من معظم الأخطار، لكن لا يمكنني ضمان سلامتكم. كلما زادت صعوبة كتابتكم، وكلما كانت قصصكم أكثر إمتاعًا، زادت الموارد المتاحة لكم.”
أثار منشور إقرار على شبكة س.غ ذات يوم ضجة.
“…”
“لكن هذا ثانوي. المفتاح الحقيقي هو المنافسة بين الكتّاب.”
“أحبكم أيها الكتّاب. أتمنى لكم الأفضل.”
– الحارس الشخصي الجني: غير قادر على اصطياد البوابات، يوفر فقط الدفاع. سيعاقب من يسيء استخدام هذا الحارس الشخصي.
وحدث شيء معجزة.
لوحة تسلسل جديدة.
هذه المعاملة الشديدة نجحت بالفعل!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان الكتًاب مدفوعين للكتابة كما لو كانوا ممسوسين. ومن بين 335، لم يكن هناك أي واحد خاملًا.
– هونككككك! بيب بيب!
كانت سرعة كتابتهم لا تضاهى بالدورة الأخيرة!
– بيت الدمى: حمااااس
لم أستطع إلا أن أتأثر.
كان الكتًاب مدفوعين للكتابة كما لو كانوا ممسوسين. ومن بين 335، لم يكن هناك أي واحد خاملًا.
“هؤلاء هم الكتاب الحقيقيون، وهذا هو حجم ما يجب أن يكتبوه.”
“آه، التحقق من الميكروفون. أيها الكتّاب، من الآن فصاعدًا، ستعيشون في هذه القرية. سأحاول حمايتكم من معظم الأخطار، لكن لا يمكنني ضمان سلامتكم. كلما زادت صعوبة كتابتكم، وكلما كانت قصصكم أكثر إمتاعًا، زادت الموارد المتاحة لكم.”
النظر إلى كومة المخطوطات رسم ابتسامة على وجهي.
أو بالأحرى، كانت جادة للغاية.
لكن بينما كنت أقلب الصفحات بلهفة–
وحتى المعدات المقدمة باتت رخيصة.
“…همم؟”
– [يولدوغوك] مركيز السيف: حان الوقت لكشف النقاب عن نثري العميق للعالم.
شعرت بشيء غريب.
الكاتب الخيالي الذي كان يغني عن انتصارات البشرية كان الآن يكتب قصة عن جيش ملك الشياطين وهو يذبح كل شيء. كاتب اليري، المعروف بشخصياته الدافئة، كان لديه وحوش تفصل بين الأزواج. ظهر الزومبي في قصص فنون القتال ودمروا عالم فنون القتال. عبر جميع الأنواع، كانت الشخصيات في يأس، والعالم كان ينهار.
مثل كلب يفاجأ بطعام غير مألوف، توقفت بشكل غريزي وأنا أمسك المخطوطة.
لم يكن هناك الكثير من المؤلفين الموقظين. وحتى لو كان هناك ذلك، فإن معظمهم كانوا مشغولين جدًا بالتنقل عبر نهاية العالم بحيث لم يكن لديهم الوقت لإجراء تسلسل.
“لماذا… لماذا طعمها فاسد؟”
“العمل الإبداعي يحتاج فقط إلى روح المؤلف، أليس كذلك؟ لماذا يبيعون أرواحهم فقط من أجل تسلية؟”
كان الأمر مختلفًا.
“همم…”
نكهة الكتابة قد تغيرت.
لقد قمت بالتمرير إلى أسفل التصنيف ونقرت على رواية معينة.
الكاتب الخيالي الذي كان يغني عن انتصارات البشرية كان الآن يكتب قصة عن جيش ملك الشياطين وهو يذبح كل شيء. كاتب اليري، المعروف بشخصياته الدافئة، كان لديه وحوش تفصل بين الأزواج. ظهر الزومبي في قصص فنون القتال ودمروا عالم فنون القتال. عبر جميع الأنواع، كانت الشخصيات في يأس، والعالم كان ينهار.
– مجهول: تبًا، هل هذه العناصر حقيقية؟ كما هو متوقع من شبكة س.غ. إنها على مستوى مختلف حيث تديرها الكوكبات مباشرة.
وبعد ذلك أدركت.
لقد سكبت لها قهوة الإسبريسو لأنها كل ما تشربه.
“هذا ليس خيالًا من النوع!”
– [سامتشون] الساحرة القاضية: لقد شعرت بالملل بعض الشيء لأنه لم يكن هناك الكثير لأفعله إلى جانب الأمور المجتمعية، لذلك هذا جميل.
الأدب النقي!
– مجهول: ما قصة رواية ذلك المريض النفسي؟
كانت النكهة أدبًا نقيًا لا لبس فيه!
كان الأمر يستحق الاختبار.
والنوع الخاص الذي يصرخ: “كل شيء فسد، لذا فسد كل شيء!”
طلبت على الفور من أوه دوك-سيو تقديم شكوى. ولكن حتى بالنظر إلى الدورة المختلفة، ظلت غير مهتمة.
لقد اختفت الرائحة المألوفة لمؤلفي روايات الويب التي أحببتها، وحل محلها عطر شخص غريب. شعرت وكأنني أقبض على شريكي وهو يغش.
بعد أن سمعت عن رحلتي منذ الدورة 560، سألت أوه دوك-سيو.
‘إنها مكتوبة بشكل جيد. مكتوب بشكل جيد للغاية، ولكن…’
والنوع الخاص الذي يصرخ: “كل شيء فسد، لذا فسد كل شيء!”
لم يكن هذا هو نوع الطعام الذي أردته!
“العمل الإبداعي يحتاج فقط إلى روح المؤلف، أليس كذلك؟ لماذا يبيعون أرواحهم فقط من أجل تسلية؟”
إذا أردت اليأس، فيمكنني فقط التفكير في حياتي كعائد. لماذا يجب أن أقرأ روايات اليأس في أوقات فراغي؟ هل كنتُ مازوشيًا؟
– تذكرة إقامة لمدة شهر (فندق 5 نجوم)
بغض النظر عن مقدار الجهد الذي بذله المؤلفون، لم يتمكنوا من التنافس مع معرفتي المباشرة بمدى فظاعة الوحوش أو إلى أي مدى يمكن أن تسقط البشرية. اهتمامهم بالتفاصيل لم يرقى إلى مستوى اهتمامي.
“…همم؟”
‘ماذا فعلت لمؤلفي؟’
بعد قراءة الفصل الأخير، قمت بالضغط على زر [دعم المؤلف].
يجب أن يتوقف هذا.
لقد آلمني رؤية الكتّاب وهم يجلسون على الأرض الترابية، وهم يحدقون في السقف بفراغ، أو يبكون بأعينهم. لكن العلاج بالصدمة موجود لسبب ما.
طلبت على الفور من أوه دوك-سيو تقديم شكوى. ولكن حتى بالنظر إلى الدورة المختلفة، ظلت غير مهتمة.
– البطل لا يعود من البركان (★9.9)
“غير مسلي؟ وماذا في ذلك؟”
أخذتُ الكتّاب في نزهة قصيرة خارج أماكن إقامتهم.
قامت أوه دوك-سيو بقص أظافرها بشكل عرضي.
“هذا هو مسرحنا الديونيسي الأخير للبشرية.”
“العمل الإبداعي يحتاج فقط إلى روح المؤلف، أليس كذلك؟ لماذا يبيعون أرواحهم فقط من أجل تسلية؟”
لم يكن هذا هو نوع الطعام الذي أردته!
“…”
بعد قراءة الفصل الأخير، قمت بالضغط على زر [دعم المؤلف].
“قلت أنك تحب هؤلاء المؤلفين. ألا يجب أن تحبهم مهما كتبوا؟ ما هو الخطأ؟ هل تغير حبك؟ رائع. لم أكن أعتقد أنك ستكون بهذه القسوة.”
لقد سكبت لها قهوة الإسبريسو لأنها كل ما تشربه.
“…”
نكهة الكتابة قد تغيرت.
“ثم مرة أخرى، ربما يكون خطأي أنني توقعت أي شيء من البشر مرة أخرى. هل يمكن أن يتغير الحب؟ هل يمكن للناس أن يتغيروا؟ أوه، وبكلمة ‘تغير’ أعني ‘تبرز’. قافية جذابة، أليس كذلك؟”
“…”
لم أتمكن من التفكير مع هذه المتصنعة المثيرة للشغب في المدرسة المتوسطة!
بعد قراءة الفصل الأخير، قمت بالضغط على زر [دعم المؤلف].
وهكذا، كان الفندق المعلب للدورة 561 أيضًا فاشلًا تمامًا.
وحدث شيء معجزة.
عدت إلى المربع الأول، فكرت.
كان الأمر يستحق الاختبار.
الكثير من الراحة لم تكن جيدة لأنها سلبت الدافع للكتابة.
الفصل بدعم عبدالله
كما أن المعاناة الكثيرة لم تكن مفيدة لأنها طغت على الكتابة نفسها.
لم أستطع إلا أن أتأثر.
‘هذا هو الجوز الصعب كسره. كيف يمكنني زراعة روايات الويب اللذيذة؟ هل المؤلفون محكوم عليهم بالفشل منذ البداية؟’
“المنافسة التي لا نهاية لها بين الكتّاب، يُحكم عليها فقط من خلال أرقام الشراء. إنها الجدارة الخالصة. لا يمكن للكتّاب إلا أن ينجذبوا إلى السراب المشع المتمثل في ‘إثبات قيمتهم من خلال مهارة الكتابة الخالصة’، مثل الأضواء الساطعة لناطحات السحاب في نيويورك.”
لقد فكرت في الأمر مرارًا وتكرارًا.
“لماذا… لماذا طعمها فاسد؟”
وفي النهاية، توصلت إلى نتيجة.
وحتى المعدات المقدمة باتت رخيصة.
وفي الدورة التالية، حصلت شبكة س.غ، التي كانت لها وظيفة مجتمعية فقط، على مجلس إدارة جديد.
– غوريو جانغ: ؟ ما قصة قائمة شراء النقاط هذه؟
لوحة تسلسل جديدة.
– الحارس الشخصي الجني: غير قادر على اصطياد البوابات، يوفر فقط الدفاع. سيعاقب من يسيء استخدام هذا الحارس الشخصي.
وجاء في الإعلان المنشور على اللوحة ما يلي:
وبدلًا من فندق فخم، قمت بإنشاء مخيم متهالك للاجئين للكتّاب. لا يوجد طهاة جنيات يطبخون وجبات شهية. لا جنيات تاجر الكازينو. لا شيء من هذا.
──────────
“آه، التحقق من الميكروفون. أيها الكتّاب، من الآن فصاعدًا، ستعيشون في هذه القرية. سأحاول حمايتكم من معظم الأخطار، لكن لا يمكنني ضمان سلامتكم. كلما زادت صعوبة كتابتكم، وكلما كانت قصصكم أكثر إمتاعًا، زادت الموارد المتاحة لكم.”
[دليل استخدام لوحة تسلسل الرواية]
– مجهول: ما هي العناصر التي يمكنك شراؤها بالنقاط؟
1. يحصل جميع أعضاء شبكة س.غ المسجلين على نقاط رواية يوميًا عند تسجيل الدخول.
──────────
2. يمكن استخدام نقاط الرواية لشراء فصول جديدة من الروايات أو التبرع بها لمؤلفك المفضل.
—-
3. ستنقل النقاط التي يستخدمها القراء إلى المؤلفين. يمكن للمؤلفين استخدام هذه النقاط لشراء العناصر المطلوبة، والتي سيتم إخطارها بشكل منفصل.
وجاء في الإعلان المنشور على اللوحة ما يلي:
4. في الساعة 24:00 كل يوم، ستعرض اللوحة تصنيفات جميع الروايات بناءً على عدد القراء الذين اشتروها.
“…”
5. بالنسبة للمؤلفين غير الموقظين الذين لا يستطيعون الوصول إلى شبكة س.غ، تتوفر خدمة المدير. سيقوم المدير بتحميل عمل المؤلف غير الموقظ إلى اللوحة. يمكن للأعضاء أيضًا التحميل نيابةً عن المؤلفين غير الموقظين الذين يعرفونهم.
لقد أجروا مسابقات ورتبوا بعضهم البعض. تجمعت الحشود لمتابعة أعمال الكتّاب في الوقت الحقيقي، وهتفوا لهم. كانت أثينا المدينة الرائدة في العالم، حيث كانت تهيمن على عالم البحر الأبيض المتوسط. إن الفوز بتأييد الجمهور يعني الاعتراف به كأفضل كاتب في العالم.
6. لنخلق ثقافة تنافسية صحية!
قامت أوه دوك-سيو بقص أظافرها بشكل عرضي.
──────────
لقد فكرت في الأمر مرارًا وتكرارًا.
بمعنى آخر، قمت بإنشاء منصة لتسلسل الروايات.
في عالم انهار، أصبحت مهنة الكاتب التي كانت عديمة الفائدة ذات يوم بمثابة عضو داعم.
وكانت ردود الفعل الأولية للأعضاء فاترة.
وفي الدورة التالية، حصلت شبكة س.غ، التي كانت لها وظيفة مجتمعية فقط، على مجلس إدارة جديد.
– مجهول: هل يستطيع أحد أن ينشر رواية؟
“هذا هو بالضبط.”
– [يولدوغوك] مركيز السيف: حان الوقت لكشف النقاب عن نثري العميق للعالم.
-تبرعت بـ 2000 نقطة.
– [سامتشون] الساحرة القاضية: لقد شعرت بالملل بعض الشيء لأنه لم يكن هناك الكثير لأفعله إلى جانب الأمور المجتمعية، لذلك هذا جميل.
كانت النكهة أدبًا نقيًا لا لبس فيه!
– مجهول: ما هي العناصر التي يمكنك شراؤها بالنقاط؟
– هونكككك!
– العجوز غوريو: ربما ستُحمل الأشياء السيئة فقط. من الأفضل لأي مؤلف يرغب في إجراء تسلسل أن يحترس. سأعلق على كل فصل.
“هذا ليس خيالًا من النوع!”
– بيت الدمى: حمااااس
لقد تغيرت البيئة أيضًا.
– [بيكوا] طالبة الصف السادس: هوينغ…{( >_<);
“ثم مرة أخرى، ربما يكون خطأي أنني توقعت أي شيء من البشر مرة أخرى. هل يمكن أن يتغير الحب؟ هل يمكن للناس أن يتغيروا؟ أوه، وبكلمة ‘تغير’ أعني ‘تبرز’. قافية جذابة، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك الكثير من المؤلفين الموقظين. وحتى لو كان هناك ذلك، فإن معظمهم كانوا مشغولين جدًا بالتنقل عبر نهاية العالم بحيث لم يكن لديهم الوقت لإجراء تسلسل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن أوقات الفراغ لم تكن حكرًا على من يملكونها فحسب؛ كان لأولئك الذين صنعوا ذلك. وجد عدد قليل من الموقظين الوقت لتسلسل الروايات.
– الشقة مغطاة بالفولاذ المسلح (★5.7)
– غوريو جانغ: ؟ ما قصة قائمة شراء النقاط هذه؟
ما هو الخطأ في ذلك؟
أثار منشور إقرار على شبكة س.غ ذات يوم ضجة.
– مجهول: ما هي العناصر التي يمكنك شراؤها بالنقاط؟
– تذكرة إقامة لمدة شهر (فندق 5 نجوم)
بعد أن سمعت عن رحلتي منذ الدورة 560، سألت أوه دوك-سيو.
– الحارس الشخصي الجني: غير قادر على اصطياد البوابات، يوفر فقط الدفاع. سيعاقب من يسيء استخدام هذا الحارس الشخصي.
فلا عجب أن نيزش وصف المنافسة بأنها جوهر الشعب اليوناني.
– اجتماع المعجبين بالدردشة في الوقت الفعلي مع الكوكبة المطلوبة: قد يرفض الاجتماع بناءً على تفضيلات الكوكبة. في حالة الرفض، ستسترد النقاط.
فلا عجب أن نيزش وصف المنافسة بأنها جوهر الشعب اليوناني.
– استشارة حول الشجرة التقنية لقدرة الفرد على الإيقاظ: توفر مجموعة الكوكبات إرشادات مباشرة حول تعظيم كفاءة قدرة الفرد. لن يكون مسؤولًا عن التدريب، فقط يعطي المبادئ التوجيهية.
“لماذا… لماذا طعمها فاسد؟”
.
لكن أوقات الفراغ لم تكن حكرًا على من يملكونها فحسب؛ كان لأولئك الذين صنعوا ذلك. وجد عدد قليل من الموقظين الوقت لتسلسل الروايات.
.
لكن بينما كنت أقلب الصفحات بلهفة–
.
“تذكر أن الكتابة تأتي من مكان الندرة.”
– غوريو جانغ: على محمل الجد، فقط أنظر إلى هذه النقاط. على أية حال، لقد اشتريت شجرة تكنولوجيا القدرة على للإيقاظ. هل لم يقوم موظفو شبكة س.غ الأغبياء بالتسلسل بعد؟ مضحك جدًا
فلا عجب أن نيزش وصف المنافسة بأنها جوهر الشعب اليوناني.
انفجر قسم التعليقات.
لقد آلمني رؤية الكتّاب وهم يجلسون على الأرض الترابية، وهم يحدقون في السقف بفراغ، أو يبكون بأعينهم. لكن العلاج بالصدمة موجود لسبب ما.
– مجهول: ؟؟ هل هذا حقيقي؟
“…همم؟”
– مجهول: من أعطى النقاط لشراء رواية ذلك الرجل؟ البلهاء؟
هل هذا صحيح؟ حقًا؟
-الفتاة الأدبية: غوريو جانغ في الواقع يكتب بشكل جيد جدًا… لقد كان مهووس روايات الويب قبل أن تفتح البوابات، وليس هناك الكثير ممن يكتبون مثله.
على الرغم من أن هذا العمل السخيف برمته أثبت فائدته بشكل غير متوقع في وقت لاحق.
– مجهول: ما قصة رواية ذلك المريض النفسي؟
تحدثتُ.
– الفتاة الأدبية: تستخدم بطلة الرواية اللطيفة بشكل لا يصدق قدرتها على الشفاء لمساعدة المحتاجين وفي النهاية تنقذ مملكة صغيرة تكريمًا للإنسانية. نوع نادر من الأبطال هذه الأيام. بكيت في مكان الحادث حيث كادت أن تصطاد باعتبارها ساحرات ولكنها ما زالت تعالج المحققين، قائلة: “الطبيب لا يختار مرضاه”.
“ثم مرة أخرى، ربما يكون خطأي أنني توقعت أي شيء من البشر مرة أخرى. هل يمكن أن يتغير الحب؟ هل يمكن للناس أن يتغيروا؟ أوه، وبكلمة ‘تغير’ أعني ‘تبرز’. قافية جذابة، أليس كذلك؟”
– مجهول: ؟
مضغت أوه دوك-سيو علكتها، ونفخت فقاعة.
– [سامتشون] الملازم: ؟
– تذكرة إقامة لمدة شهر (فندق 5 نجوم)
– مجهول: تبًا، هل هذه العناصر حقيقية؟ كما هو متوقع من شبكة س.غ. إنها على مستوى مختلف حيث تديرها الكوكبات مباشرة.
– [سامتشون] الملازم: ؟
– بيت الدمى: حمااااس
“…”
– [يولدوغوك] مركيز السيف: لماذا لا يقرأ أحد نثري؟
لقد فكرت في الأمر مرارًا وتكرارًا.
كانت الرسالة صادمة، وكذلك كان المرسل، وهو متصيد سيئ السمعة من شبكة س.غ. أصبحت ردود الأعضاء ساخنة.
– خالي من السكر: ولكن هناك خطأ إملائي. التعبير الصحيح هو “حدث حادث” وليس “حدث حادس”. هذه هي المرة الثالثة التي ترتكب فيها هذا الخطأ في هذا العمل. هل أنت من النوع الذي لا يقوم بتشغيل المدقق الإملائي~؟ مضحك جدًا. أطيب التمنيات، والبقاء في صحة جيدة. اكتب جيدا ^^
كان منشور الشهادة هذا بمثابة بداية “عصر المسلسلات العظيم” على شبكة س.غ.
لقد سكبت لها قهوة الإسبريسو لأنها كل ما تشربه.
بدأ بعض الأشخاص الموقظين في تسلسل رواياتهم مباشرة. بدأت النقابات أيضًا في توظيف مؤلفين ماهرين وتحميل أعمالهم نيابةً عنهم.
‘ماذا فعلت لمؤلفي؟’
في عالم انهار، أصبحت مهنة الكاتب التي كانت عديمة الفائدة ذات يوم بمثابة عضو داعم.
شعرت بشيء غريب.
– البطل لا يعود من البركان (★9.9)
كما أن المعاناة الكثيرة لم تكن مفيدة لأنها طغت على الكتابة نفسها.
– ظروفها التي جعلت منها منشكين الكونت (9.9 ★) [**: نوع من القطط على حد علمي.]
– مجهول: ما هي العناصر التي يمكنك شراؤها بالنقاط؟
– نادي الكوميديا [إصدار غير خاضع للرقابة لعمر 19+] (★9.9)
.
– الشقة مغطاة بالفولاذ المسلح (★5.7)
– مجهول: ؟؟ هل هذا حقيقي؟
ومن غير المستغرب أن تعرض الأعمال المتسلسلة على شبكة شبكة س.غ مستوى من الجودة لا مثيل له في الدورتين 560 و561.
لقد سكبت لها قهوة الإسبريسو لأنها كل ما تشربه.
أضاف اليأس والعواطف التي عاشها الكتّاب خلال نهاية العالم عمقًا إلى عملهم مع الحفاظ على متعة روايات الويب.
همم.
“ماهو الفرق؟ ما رأيك؟”
“…”
بعد أن سمعت عن رحلتي منذ الدورة 560، سألت أوه دوك-سيو.
– خالي من السكر: كتابتك دائمًا… رائعة ^^. لقد استمتعت تماما بهذا الفصل. يرجى الحذر من الشاحنات~
لقد سكبت لها قهوة الإسبريسو لأنها كل ما تشربه.
4. في الساعة 24:00 كل يوم، ستعرض اللوحة تصنيفات جميع الروايات بناءً على عدد القراء الذين اشتروها.
“عدد القراء. والمنافسة.”
وبعد ذلك أدركت.
“همم؟ عن ماذا تتحدث؟”
“كيااا!”
“معظم الكتًاب هم من الباحثين عن الاهتمام. كما قلتِ، فإنهم يفتقرون إلى شيء ما. لكن هذا الفراغ لا تملأه الخبرة. فقط من خلال اهتمام الآخرين وحبهم وعاطفتهم.”
“كيااا!”
لأن ما يفتقرون إليه ليس أنفسهم بل الآخرين. الكتّاب لديهم الكثير من أنفسهم في قلوبهم.
لقد قمت بالتمرير إلى أسفل التصنيف ونقرت على رواية معينة.
“لهذا السبب يحتاجون إلى أكبر عدد ممكن من الآخرين، مثل المشاهير. مثل المصارعين الرومان في المدرج.”
– مجهول: من أعطى النقاط لشراء رواية ذلك الرجل؟ البلهاء؟
“همم.”
“لكن هذا ثانوي. المفتاح الحقيقي هو المنافسة بين الكتّاب.”
“لكن هذا ثانوي. المفتاح الحقيقي هو المنافسة بين الكتّاب.”
– بيت الدمى: حمااااس
لقد قمت بتسجيل الدخول إلى لوحة تسلسل الروايات في شبكة س.غ وحصلت على تصنيفات الرواية.
“جيد. الآن، هل سبق لك أن رأيت عامل بناء يتأرجح بمطرقة من أجل تحقيق الذات فقط؟ شخص يقول: ‘أنا أحب تفريغ الصناديق كثيرًا لدرجة أنني أرغب في القيام بذلك لبقية حياتي’؟”
عُرض قسم التصنيف بشكل بارز، حيث عُرضت الروايات الأكثر شعبية، مدرجة من المركز الأول إلى الأسفل.
بعد قراءة الفصل الأخير، قمت بالضغط على زر [دعم المؤلف].
“المنافسة التي لا نهاية لها بين الكتّاب، يُحكم عليها فقط من خلال أرقام الشراء. إنها الجدارة الخالصة. لا يمكن للكتّاب إلا أن ينجذبوا إلى السراب المشع المتمثل في ‘إثبات قيمتهم من خلال مهارة الكتابة الخالصة’، مثل الأضواء الساطعة لناطحات السحاب في نيويورك.”
لقد سمح هذا النظام للمآسي اليونانية بأن تحترق بقوة، ولو لفترة وجيزة.
لقد ذكرني بكتّاب المأساة اليونانيين القدماء.
في الوقت الحالي، كان عليّ التعامل مع شاحنة الإيسيكاي المتوقفة أمام منزلي.
لقد أجروا مسابقات ورتبوا بعضهم البعض. تجمعت الحشود لمتابعة أعمال الكتّاب في الوقت الحقيقي، وهتفوا لهم. كانت أثينا المدينة الرائدة في العالم، حيث كانت تهيمن على عالم البحر الأبيض المتوسط. إن الفوز بتأييد الجمهور يعني الاعتراف به كأفضل كاتب في العالم.
وهذا لم يكن كل شيء.
المنافسة والحماس وشهادة تعلن أنك الأفضل في العالم.
“آه، التحقق من الميكروفون. أيها الكتّاب، من الآن فصاعدًا، ستعيشون في هذه القرية. سأحاول حمايتكم من معظم الأخطار، لكن لا يمكنني ضمان سلامتكم. كلما زادت صعوبة كتابتكم، وكلما كانت قصصكم أكثر إمتاعًا، زادت الموارد المتاحة لكم.”
لقد سمح هذا النظام للمآسي اليونانية بأن تحترق بقوة، ولو لفترة وجيزة.
قالت ذلك أوه دوك-سيو، التي نصبت نفسها خبيرة في روايات الويب. كما ذكرنا سابقًا، سنتعمق أكثر في التعرف على هوية أوه دوك-سيو في وقت آخر.
فلا عجب أن نيزش وصف المنافسة بأنها جوهر الشعب اليوناني.
– العنوان: 101 طريقة لتقبل الموت (★7.7)
“هذا هو مسرحنا الديونيسي الأخير للبشرية.”
‘إنها مكتوبة بشكل جيد. مكتوب بشكل جيد للغاية، ولكن…’
لكنني كنت شرهًا بارعًا. بينما كنت أستمتع بالأعمال الشعبية التي جذبت الجماهير، فقد التهمت أيضًا الأنواع المتخصصة التي نالت إعجاب عدد قليل فقط ولكنها تلبي رغبات مبدعيها.
لوحة تسلسل جديدة.
قبل وبعد أن يبدأ العالم في الانهيار، غالبًا ما مرت هذه الأعمال دون أن يلاحظها أحد.
“…”
لقد قمت بالتمرير إلى أسفل التصنيف ونقرت على رواية معينة.
الكاتب الخيالي الذي كان يغني عن انتصارات البشرية كان الآن يكتب قصة عن جيش ملك الشياطين وهو يذبح كل شيء. كاتب اليري، المعروف بشخصياته الدافئة، كان لديه وحوش تفصل بين الأزواج. ظهر الزومبي في قصص فنون القتال ودمروا عالم فنون القتال. عبر جميع الأنواع، كانت الشخصيات في يأس، والعالم كان ينهار.
– العنوان: 101 طريقة لتقبل الموت (★7.7)
──────────
– بقلم: محب النهايات السيئة
“هذا ليس خيالًا من النوع!”
الكاتب الذي سعى دائمًا للبيئة المناسبة.
وهكذا، كان الفندق المعلب للدورة 561 أيضًا فاشلًا تمامًا.
بعد قراءة الفصل الأخير، قمت بالضغط على زر [دعم المؤلف].
– الشقة مغطاة بالفولاذ المسلح (★5.7)
-تبرعت بـ 2000 نقطة.
وهذا لم يكن كل شيء.
– خالي من السكر: كتابتك دائمًا… رائعة ^^. لقد استمتعت تماما بهذا الفصل. يرجى الحذر من الشاحنات~
“فقط أتأكد أنك لا تستخدم التخاطر الآن؟”
همم.
بافتراض فشل الفندق المعلب في الدورة 560، قمت بتدريب الكتّاب وفقًا لنصيحة أوه دوك-سيو في الدورة التالية.
يبدو أن هناك شيئًا مفقودًا، لذلك قمت بإمالة رأسي.
– هونككككك! بيب بيب!
“أوه.”
لقد اختفت الرائحة المألوفة لمؤلفي روايات الويب التي أحببتها، وحل محلها عطر شخص غريب. شعرت وكأنني أقبض على شريكي وهو يغش.
صحيح. لقد نسيت أن أكتب هذا.
“آه، الجو بارد…”
– خالي من السكر: ولكن هناك خطأ إملائي. التعبير الصحيح هو “حدث حادث” وليس “حدث حادس”. هذه هي المرة الثالثة التي ترتكب فيها هذا الخطأ في هذا العمل. هل أنت من النوع الذي لا يقوم بتشغيل المدقق الإملائي~؟ مضحك جدًا. أطيب التمنيات، والبقاء في صحة جيدة. اكتب جيدا ^^
—-
أومأت.
“معظم الكتًاب هم من الباحثين عن الاهتمام. كما قلتِ، فإنهم يفتقرون إلى شيء ما. لكن هذا الفراغ لا تملأه الخبرة. فقط من خلال اهتمام الآخرين وحبهم وعاطفتهم.”
لا تزال رسالة التبرع مثالية.
كان الأمر يستحق الاختبار.
على الرغم من أن هذا العمل السخيف برمته أثبت فائدته بشكل غير متوقع في وقت لاحق.
– هونككك! هووونك!
– هونكككك!
4. في الساعة 24:00 كل يوم، ستعرض اللوحة تصنيفات جميع الروايات بناءً على عدد القراء الذين اشتروها.
لكن هذه قصة ليوم آخر.
مضغت أوه دوك-سيو علكتها، ونفخت فقاعة.
في الوقت الحالي، كان عليّ التعامل مع شاحنة الإيسيكاي المتوقفة أمام منزلي.
──────────
—-
لكن بينما كنت أقلب الصفحات بلهفة–
الفصل بدعم عبدالله
في الوقت الحالي، يكفي أن نعرف أن أوه دوك-سيو كانت رائدة في مجال الموضة، وكانت ترتدي دائمًا قصة شعر حمراء اللون، وقبعة، وضمادة على أنفها، وسترتها المفضلة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
وفي النهاية، توصلت إلى نتيجة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد اختفت الرائحة المألوفة لمؤلفي روايات الويب التي أحببتها، وحل محلها عطر شخص غريب. شعرت وكأنني أقبض على شريكي وهو يغش.
.
