الأنيما البدائية
5819 – الأنيما البدائية
“بوووم!” اندلعت قوة الخالدين الثلاثة وكذلك آثار سلالاتهم.
سلطة السماء، الإلهي الأبدي، وهبة الشيطان – سُميت سلالات الدم باسمهم. على الرغم من أنهم لم يكونوا مصدر سلالات الدم، إلا أنهم كانوا أول حاملين لها معروفين، ومن هنا جاء اصطلاح التسمية.
“بوووم!” اندلعت قوة الخالدين الثلاثة وكذلك آثار سلالاتهم.
يجب أن يسلكوا طريق اختراق الحدود وإلا سيبقى المرء إمبراطورًا إلى الأبد. على الرغم من أن هذا المستوى كان يعتبر لا يهزم في العالم العادي، إلا أن الأباطرة الكبار فهموا أن هذه كانت مجرد البداية.
اليوم، كان لديهم شرف مشاهدة العديد من الأنيما البدائية، مما أدى إلى تبديد الارتباك السابق وإضاءة الطريق لهم.
“بوووم!” اندلعت قوة الخالدين الثلاثة وكذلك آثار سلالاتهم.
“بوووم!” اندلعت قوة الخالدين الثلاثة وكذلك آثار سلالاتهم.
سلطة السماء، الإلهي الأبدي، وهبة الشيطان – سُميت سلالات الدم باسمهم. على الرغم من أنهم لم يكونوا مصدر سلالات الدم، إلا أنهم كانوا أول حاملين لها معروفين، ومن هنا جاء اصطلاح التسمية.
شمل تأثير سلطة السماء القمع. ارتفع وحاصر لي تشي، في محاولة لإخضاع سلالته لإضعاف قوة الداو الخاصة به.
القمع والختم والتآكل – كان الهجوم المشترك من سلالات الدم لا يمكن إيقافه، ناهيك عن الأسلحة التي جاءت نحوه.
كان لهبة الشيطان تأثير الختم، قادر على إيقاف كل ألغاز وأعماق الداو. لقد حاول منعه من استخلاص الداو، والأهم من ذلك، إغلاق ضوءه البدائي.
“احترسوا!” صاح حلفاؤهم المخلصون في دهشة.
اعتدى الإلهي الأبدي من منظور زمني، بهدف تقليل حيويته. كان لكل خيط من الزمن طبيعة تآكلية، تشمل فترة زمنية لا نهاية لها.
“قعقعة!” أصبح لي تشي أصغر على نحو متزايد. لم تكن هذه مسألة حجم، بل كانت خطتهم فعالة. لقد تم دفعه إلى بُعد تلو الآخر.
القمع والختم والتآكل – كان الهجوم المشترك من سلالات الدم لا يمكن إيقافه، ناهيك عن الأسلحة التي جاءت نحوه.
رفع يده، مما تسبب في زلازل عنيفة في جميع أنحاء المجرة الكبرى. لقد تم نفيه عبر أبعاد لا تعد ولا تحصى ولكن بدفعة واحدة، ضغط عليهم جميعًا معًا.
واجه المتفرجون صعوبة في التعامل مع هذا لأن سلالاتهم تأثرت بالقمع. هذه الظاهرة الداخلية جعلتهم يشعرون بأن أرجلهم أصبحت ضعيفة، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى الأجناس الثلاثة العظيمة الذين سقطوا على الأرض، شاحبين.
واجه المتفرجون صعوبة في التعامل مع هذا لأن سلالاتهم تأثرت بالقمع. هذه الظاهرة الداخلية جعلتهم يشعرون بأن أرجلهم أصبحت ضعيفة، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى الأجناس الثلاثة العظيمة الذين سقطوا على الأرض، شاحبين.
“بام!” أدى ذلك إلى تحطمهم على الأرض، وتناثر الدم بعنف عبر العظام المكسورة واللحم المسحوق.
طوال الوقت، كانوا عادة يقومون بقمع المتدربين الأضعف. في الواقع، لم يتمكن الأباطرة الأقوياء من جعلهم يشعرون بهذه الطريقة أيضًا. للأسف، ثبت أن قمع السلالة كان أكثر من أن يتحملوه.
اعتدى الإلهي الأبدي من منظور زمني، بهدف تقليل حيويته. كان لكل خيط من الزمن طبيعة تآكلية، تشمل فترة زمنية لا نهاية لها.
أدى هذا إلى إنشاء جدار متعدد الطبقات بوزن لا يمكن تصوره. ولم يكن هدفه سوى الخالدين الثلاثة.
“قعقعة!” أصبح لي تشي أصغر على نحو متزايد. لم تكن هذه مسألة حجم، بل كانت خطتهم فعالة. لقد تم دفعه إلى بُعد تلو الآخر.
“قعقعة!” مع مرور الوقت، استمر النفي واختفى لي تشي تقريبًا.
“صليل!” تردد صدى صوت السيف في السماء – قطع خالد بينما يبدو بسيطًا للغاية وخاليًا من طاقة السيف.
كانوا يعلمون أن قتله أمر مستحيل. فقط اللوردات العليا الخمسة الذين يقفون وراءهم والذين يعملون معًا لديهم فرصة في ذلك. لذلك، أصبح نفيه هو الخيار الوحيد.
“بوووم!” اندلعت قوة الخالدين الثلاثة وكذلك آثار سلالاتهم.
وبطبيعة الحال، كانت عودته مجرد مسألة وقت نظرا لسلطته. ومع ذلك، فإن هذا من شأنه أن يشتري للمحكمة السماوية المزيد من الوقت.
“بوووم!” وبينما كانوا على وشك نفيه تمامًا، يبدو أنه استيقظ من التنويم المغناطيسي وتحرر من القمع.
“قعقعة!” مع مرور الوقت، استمر النفي واختفى لي تشي تقريبًا.
5819 – الأنيما البدائية
“هل فعلوها حقًا؟” اعتقد المتفرجون أن هذه الخطة قد تنجح.
“بوووم!” وبينما كانوا على وشك نفيه تمامًا، يبدو أنه استيقظ من التنويم المغناطيسي وتحرر من القمع.
القمع والختم والتآكل – كان الهجوم المشترك من سلالات الدم لا يمكن إيقافه، ناهيك عن الأسلحة التي جاءت نحوه.
كان جعله يدخل في سبات هي الطريقة الوحيدة لسجنه. لم يكن التغلب عليه خيارًا. لسوء الحظ، اندلع نوره البدائي مع صحوته.
كان لهبة الشيطان تأثير الختم، قادر على إيقاف كل ألغاز وأعماق الداو. لقد حاول منعه من استخلاص الداو، والأهم من ذلك، إغلاق ضوءه البدائي.
رفع يده، مما تسبب في زلازل عنيفة في جميع أنحاء المجرة الكبرى. لقد تم نفيه عبر أبعاد لا تعد ولا تحصى ولكن بدفعة واحدة، ضغط عليهم جميعًا معًا.
كانوا يعلمون أن قتله أمر مستحيل. فقط اللوردات العليا الخمسة الذين يقفون وراءهم والذين يعملون معًا لديهم فرصة في ذلك. لذلك، أصبح نفيه هو الخيار الوحيد.
رفع يده، مما تسبب في زلازل عنيفة في جميع أنحاء المجرة الكبرى. لقد تم نفيه عبر أبعاد لا تعد ولا تحصى ولكن بدفعة واحدة، ضغط عليهم جميعًا معًا.
أدى هذا إلى إنشاء جدار متعدد الطبقات بوزن لا يمكن تصوره. ولم يكن هدفه سوى الخالدين الثلاثة.
يجب أن يسلكوا طريق اختراق الحدود وإلا سيبقى المرء إمبراطورًا إلى الأبد. على الرغم من أن هذا المستوى كان يعتبر لا يهزم في العالم العادي، إلا أن الأباطرة الكبار فهموا أن هذه كانت مجرد البداية.
على الرغم من أنهم قاموا بتنشيط أنيماهم البدائية وسلالاتهم بشكل كامل، إلا أن هذا لا يزال غير قادر على إيقاف الجدار المبني بأبعاد لا حصر لها.
“صليل!” تردد صدى صوت السيف في السماء – قطع خالد بينما يبدو بسيطًا للغاية وخاليًا من طاقة السيف.
“بام!” أدى ذلك إلى تحطمهم على الأرض، وتناثر الدم بعنف عبر العظام المكسورة واللحم المسحوق.
ما زالوا يسمعون قعقعة مستمرة حيث لم يُظهر الجدار أي علامة على التوقف.
“قعقعة!” أصبح لي تشي أصغر على نحو متزايد. لم تكن هذه مسألة حجم، بل كانت خطتهم فعالة. لقد تم دفعه إلى بُعد تلو الآخر.
“احترسوا!” صاح حلفاؤهم المخلصون في دهشة.
Ghost Emperor
“بوووم!” وبينما كانوا على وشك نفيه تمامًا، يبدو أنه استيقظ من التنويم المغناطيسي وتحرر من القمع.
للأسف، لم يكن لديهم القوة لإيقاف الوزن الهائل للجدار الأبعاد.
القمع والختم والتآكل – كان الهجوم المشترك من سلالات الدم لا يمكن إيقافه، ناهيك عن الأسلحة التي جاءت نحوه.
“بوووم!” اندلعت قوة الخالدين الثلاثة وكذلك آثار سلالاتهم.
“صليل!” تردد صدى صوت السيف في السماء – قطع خالد بينما يبدو بسيطًا للغاية وخاليًا من طاقة السيف.
كانوا يعلمون أن قتله أمر مستحيل. فقط اللوردات العليا الخمسة الذين يقفون وراءهم والذين يعملون معًا لديهم فرصة في ذلك. لذلك، أصبح نفيه هو الخيار الوحيد.
Ghost Emperor
اعتدى الإلهي الأبدي من منظور زمني، بهدف تقليل حيويته. كان لكل خيط من الزمن طبيعة تآكلية، تشمل فترة زمنية لا نهاية لها.
Ghost Emperor
كان لهبة الشيطان تأثير الختم، قادر على إيقاف كل ألغاز وأعماق الداو. لقد حاول منعه من استخلاص الداو، والأهم من ذلك، إغلاق ضوءه البدائي.
