نصل الثالوث
5820 – نصل الثالوث
“كيف لا أستطيع أن ارحب بك أيها المعلم المقدس؟” أخذ السلف البشري نفسا عميقا وقال رسميا.
شعر أعظم المبارزين بين الحشد بعدم الكفاءة بعد أن شهدوا القطع.
عند استخدامه مع داو سيف ضد السماء، أوقف الجدار الهابط للحظات.
“شخص واحد فقط يعرف هذا الداو في العالم.” تنهد العالم وقال: “مؤسس المحكمة السماوية”.
كرس إمبراطور السيف حياته للسيف؛ تمكن الإمبراطور الخالد هاو هاي من الوصول إلى الأفضل على الإطلاق – داو سيف سماوي و الوحش الإلهي.
كلاهما يتضاءل بالمقارنة مع هذا القطع النهائي الذي يقف في قمة الحقبة.
“تفعيل الثالوث!” زأر السياف. بعد طنين بصوت عال، أصبح سيفه متألقا وأطلق ثلاث حلقات إلهية.
“داو سيف ضد السماء!” إمبراطور العالم الذي يقف أمام المرآة لم يسعه إلا الثناء.
“داو سيف ضد السماء!” إمبراطور العالم الذي يقف أمام المرآة لم يسعه إلا الثناء.
لقد رأوا الحلقات الإلهية الثلاثة خلال الحرب مع المجال الإمبراطوري. هذه الأشياء تخص الضيف الغامض – سلف الثالوث.
“ضد السماء؟ ما هذا الداو ولمن؟” سأل القريبون.
“شخص واحد فقط يعرف هذا الداو في العالم.” تنهد العالم وقال: “مؤسس المحكمة السماوية”.
“شخص واحد فقط يعرف هذا الداو في العالم.” تنهد العالم وقال: “مؤسس المحكمة السماوية”.
وهذا ما أثار حماسة المستمعين وجعلهم يحدقون بشدة في المرآة السماوية.
شعر أعظم المبارزين بين الحشد بعدم الكفاءة بعد أن شهدوا القطع.
“صليل!” اخترق هذا القطع ما يعرف بـ داو السيف. كان يعيش مع العوالم ودورات الكارما لسكانها.
“داو سيف ضد السماء!” إمبراطور العالم الذي يقف أمام المرآة لم يسعه إلا الثناء.
لقد أثار إحساس جميع الكائنات الحية برفع أيديها، ليس فقط في هذه الحياة ولكن أيضًا في الماضي. كانت الأجيال مصممة على تحمل عبء السماء العالية.
كرس إمبراطور السيف حياته للسيف؛ تمكن الإمبراطور الخالد هاو هاي من الوصول إلى الأفضل على الإطلاق – داو سيف سماوي و الوحش الإلهي.
كانت كل الأشياء تافهة في الأسفل، لكن جميعها – وإن كانت تافهة مثل الغبار – أرادت أن تقاوم السماء. كان هذا الشعور الذي أثارته ضربة السيف التي لا تنسى.
كرس إمبراطور السيف حياته للسيف؛ تمكن الإمبراطور الخالد هاو هاي من الوصول إلى الأفضل على الإطلاق – داو سيف سماوي و الوحش الإلهي.
وهذا ما جعل الناس يفكرون في مقولة معينة: حتى النملة الوضيعة ترغب في إظهار أنيابها نحو السماء العالية.
كانت كل الأشياء تافهة في الأسفل، لكن جميعها – وإن كانت تافهة مثل الغبار – أرادت أن تقاوم السماء. كان هذا الشعور الذي أثارته ضربة السيف التي لا تنسى.
“بام!” للأسف، لم يكن هذا كافيًا لإيقاف جدار الأبعاد الذي دفعه لي تشي للأسفل. لم تستطع الكائنات الحية على مر العصور أن تتحمل ثقل الأبعاد.
“تفعيل الثالوث!” زأر السياف. بعد طنين بصوت عال، أصبح سيفه متألقا وأطلق ثلاث حلقات إلهية.
كانت هذه هي السلالة الخالدة الرابعة، العاهل البشري. في السابق، كان امتلاك واحدة من هؤلاء السلالات يعني أن تصبح إمبراطورًا عظيمًا تاريخيًا. واليوم، شوهد الأربعة معًا.
“بوووم!” لقد حلقوا في الهواء وتحولوا إلى حقبة، وحقنوا قوتهم في داو السيف لإيقاف جدار الأبعاد.
“بوووم!” لقد حلقوا في الهواء وتحولوا إلى حقبة، وحقنوا قوتهم في داو السيف لإيقاف جدار الأبعاد.
لقد أثار إحساس جميع الكائنات الحية برفع أيديها، ليس فقط في هذه الحياة ولكن أيضًا في الماضي. كانت الأجيال مصممة على تحمل عبء السماء العالية.
تم تسليم السيف إليه من قبل سلف الثالوث قبل البعثة الاستكشافية النهائية. لقد كان يمثل أعلى سلطة في المحكمة السماوية.
لقد رأوا الحلقات الإلهية الثلاثة خلال الحرب مع المجال الإمبراطوري. هذه الأشياء تخص الضيف الغامض – سلف الثالوث.
“تفعيل الثالوث!” زأر السياف. بعد طنين بصوت عال، أصبح سيفه متألقا وأطلق ثلاث حلقات إلهية.
كلاهما يتضاءل بالمقارنة مع هذا القطع النهائي الذي يقف في قمة الحقبة.
عرف البعض أيضًا اسم السيف – نصل الثالوث. لم يكن مالكها سوى المؤسس أو العاهل البشري.
نادرًا ما شوهد في التاريخ، حتى أنه أكثر مراوغة من الخالدين الثلاثة. اليوم، خرج بكامل قوته، مستخدمًا أفضل كنوزه وتقنياته لإيقاف لي تشي.
“تفعيل الثالوث!” زأر السياف. بعد طنين بصوت عال، أصبح سيفه متألقا وأطلق ثلاث حلقات إلهية.
تم تسليم السيف إليه من قبل سلف الثالوث قبل البعثة الاستكشافية النهائية. لقد كان يمثل أعلى سلطة في المحكمة السماوية.
تم تسليم السيف إليه من قبل سلف الثالوث قبل البعثة الاستكشافية النهائية. لقد كان يمثل أعلى سلطة في المحكمة السماوية.
5820 – نصل الثالوث
عند استخدامه مع داو سيف ضد السماء، أوقف الجدار الهابط للحظات.
“السلف البشري، أخيرا أظهرت وجهك.” ابتسم لي تشي.
“للأسف، لا يزال ناقصًا.” ابتسم لي تشي وضغط للأسفل.
حدث ثوران في الأبعاد وأدى إلى طيران المؤسس، مما أدى إلى خلق هاوية حيث هبط. صعد مرة أخرى، وتقيأ الدماء.
كانت كل الأشياء تافهة في الأسفل، لكن جميعها – وإن كانت تافهة مثل الغبار – أرادت أن تقاوم السماء. كان هذا الشعور الذي أثارته ضربة السيف التي لا تنسى.
لقد كان رجلاً عجوزًا مفتول العضلات يرتدي رداءًا غير مزخرف. على الرغم من أنه بدا وكأنه بشري عادي، إلا أن الآخرين ما زالوا يخشونه. لقد أعطى الانطباع بوجود حيوية وفيرة، حتى أكثر من الشباب. لا يمكن استنزافها أبدًا، مما يمنحه طاقة لا نهاية لها والتعافي الفوري.
كانت كل الأشياء تافهة في الأسفل، لكن جميعها – وإن كانت تافهة مثل الغبار – أرادت أن تقاوم السماء. كان هذا الشعور الذي أثارته ضربة السيف التي لا تنسى.
5820 – نصل الثالوث
شعر المتفرجون أن لي تشي يمكنه إسقاطه ألف مرة وسيقف مرة أخرى، بشرط أن ينجو من الهجوم. لقد كان يتمتع دائمًا بحالة ممتازة بغض النظر عن إصاباته السابقة.
“إذن هذه هي سلالة العاهل البشري.” احدهم قال.
كانت هذه هي السلالة الخالدة الرابعة، العاهل البشري. في السابق، كان امتلاك واحدة من هؤلاء السلالات يعني أن تصبح إمبراطورًا عظيمًا تاريخيًا. واليوم، شوهد الأربعة معًا.
كانت هذه هي السلالة الخالدة الرابعة، العاهل البشري. في السابق، كان امتلاك واحدة من هؤلاء السلالات يعني أن تصبح إمبراطورًا عظيمًا تاريخيًا. واليوم، شوهد الأربعة معًا.
لقد رأوا الحلقات الإلهية الثلاثة خلال الحرب مع المجال الإمبراطوري. هذه الأشياء تخص الضيف الغامض – سلف الثالوث.
ومع ذلك، كانوا يعلمون أنه لا يتناسب مع لي تشي. كانت سلالات الدم الأربعة الخالدة بطريقة أو بأخرى أضعف من لي تشي الذي على ما يبدو يفتقر إلى سلالة الدم.
“السلف البشري، أخيرا أظهرت وجهك.” ابتسم لي تشي.
نادرًا ما شوهد في التاريخ، حتى أنه أكثر مراوغة من الخالدين الثلاثة. اليوم، خرج بكامل قوته، مستخدمًا أفضل كنوزه وتقنياته لإيقاف لي تشي.
“داو سيف ضد السماء!” إمبراطور العالم الذي يقف أمام المرآة لم يسعه إلا الثناء.
“كيف لا أستطيع أن ارحب بك أيها المعلم المقدس؟” أخذ السلف البشري نفسا عميقا وقال رسميا.
خاطب الخالدون الثلاثة لي تشي بـ “الغراب المظلم” بينما كان السلف البشري يمارس الأدب.
كرس إمبراطور السيف حياته للسيف؛ تمكن الإمبراطور الخالد هاو هاي من الوصول إلى الأفضل على الإطلاق – داو سيف سماوي و الوحش الإلهي.
Ghost Emperor
