من تختار؟
5823 – من تختار؟
لقد أشعل اكتشاف لي تشي طموحهم وتفاؤلهم. كان للمستقبل الكثير من الإمكانات، أو هكذا اعتقدوا.
“دعونا نرى ما إذا كان لديك القدرة على القيام بذلك، المعلم المقدس.” قال المؤسس بحزم.
لقد حافظ على سيطرته على المحكمة السماوية على الخالدين الثلاثة. لذلك، يجب أن يكون متدربًا كبيرًا لأنه كان سيناريو واحد مقابل ثلاثة، ناهيك عن داعميهم – السلف البدائي ولورد الاشتقاق.
توقع الجميع أن المؤسس يجب أن يكون أقوى من الخالدين الثلاثة، ولكن ما مدى قوته؟
“شكرًا لك على المحاولة، أيها المعلم المقدس.” قال المؤسس: “أتمنى أن أموت مع المحكمة السماوية، لذلك لا أستطيع متابعتك”.
“يا له من عار، هذا هو حالك، يا تلميذ لورد حقبة الثالوث، يا له من عار حقًا.” هز لي تشي رأسه.
لقد حافظ على سيطرته على المحكمة السماوية على الخالدين الثلاثة. لذلك، يجب أن يكون متدربًا كبيرًا لأنه كان سيناريو واحد مقابل ثلاثة، ناهيك عن داعميهم – السلف البدائي ولورد الاشتقاق.
بالنظر إلى تعليق لي تشي، كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح لوردًا أعلى – الخطوة فوق أحلامهم. بعد كل شيء، كانوا أكثر من سعداء بمجرد وصولهم إلى مستوى الأسلاف.
“هل فات الأوان الآن؟” سأل أحد أعضاء الحشد.
كان من الممكن أن تصبح سلفًا ولكن لوردًا أعلى؟ بدا ذلك وكأنه خيال. علاوة على ذلك، لم يسمعوا عن أي إمبراطور أصبح لوردًا أعلى.
لقد وصل العالم والعميق إلى مستوى الأسلاف. من ناحية أخرى، ظل الخالدون الثلاثة عالقين لفترة طويلة، مما جعلهم يشعرون باليأس.
“جيد!” غضب الخالدون الثلاثة وصرخوا: “سنقاتل حتى النهاية من أجل المحكمة السماوية!”
“هل ترغب في ولائي أيها المعلم المقدس؟” سأل المؤسس.
لقد أشعل اكتشاف لي تشي طموحهم وتفاؤلهم. كان للمستقبل الكثير من الإمكانات، أو هكذا اعتقدوا.
“شكرًا لك على المحاولة، أيها المعلم المقدس.” قال المؤسس: “أتمنى أن أموت مع المحكمة السماوية، لذلك لا أستطيع متابعتك”.
لقد أشعل اكتشاف لي تشي طموحهم وتفاؤلهم. كان للمستقبل الكثير من الإمكانات، أو هكذا اعتقدوا.
وبما أن المؤسس لم يستجب، تابع لي تشي: “لن يغير أي شيء إذا أصبحت لوردًا أعلى أيضًا. هذا الطريق لا يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة، وهي أن يلتهمك البدائي والآخرون. بعد كل شيء، لن يسمحوا بوجود لورد أعلى مسؤول عن المحكمة السماوية، والأهم من ذلك، المجرة الكبرى. ”
“ولكن الآن، لديك فرصة، وخيار فعلي.” قال لي تشي.
“من ستختار؟” همس إمبراطور عظيم ولكن لم يجب أحد.
بعد أن قال ذلك، نظر إلى الخالدين الثلاثة وابتسم: “البدائي والاشتقاق لا يسمحان لهؤلاء الثلاثة بأن يصبحوا لوردات عليا أيضًا، سيتم التهامهم في هذا السيناريو مثلك تمامًا.”
تغير الجو على الفور واستمع الجميع باهتمام. لم يستطع الخالدون الثلاثة إلا أن يقبضوا قبضاتهم ويستعدوا لمعاقبة الخائن إذا لزم الأمر.
“هذا ليس صحيحا، المعلم المقدس.” قال المؤسس .
“دعونا نرى ما إذا كان لديك القدرة على القيام بذلك، المعلم المقدس.” قال المؤسس بحزم.
“لقد كنتَ شابًا وضعيفًا ذات يوم، وغير قادر على الاختيار. لم يعد هذا هو الحال. إنه خيار يأتي مرة واحدة في العمر.” وتابع لي تشي.
“أنت تعرف أفضل من أي شخص آخر ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا. إنهم يريدون شخصًا يمكن الوثوق به من قبل كلا الفرعين، كلب صيد قادر وأنت الشريك المثالي. أنت فقط تدعي أنك الشخص الذي يحافظ على التوازن الدقيق. ” قال لي تشي.
“انتبه لكلماتك أيها المعلم المقدس.” بدا المؤسس محرجًا بعد سماع ذلك.
“لقد كنتَ شابًا وضعيفًا ذات يوم، وغير قادر على الاختيار. لم يعد هذا هو الحال. إنه خيار يأتي مرة واحدة في العمر.” وتابع لي تشي.
“إذن ماذا تظن نفسك وماذا فعلت؟ هل حميت هذه الحقبة وسكانها أم المحكمة السماوية؟ لا، لم تفعل شيئًا أثناء انقسام العالمَين وصقل سلالات الدم، ولم تساعد السلف الإلهي عندما بكى في عذاب، ولم تتمكن من قول كلمة “لا” عندما عاد سيدك أيضًا. ” رد لي تشي.
“هل فات الأوان الآن؟” سأل أحد أعضاء الحشد.
تغير الجو على الفور واستمع الجميع باهتمام. لم يستطع الخالدون الثلاثة إلا أن يقبضوا قبضاتهم ويستعدوا لمعاقبة الخائن إذا لزم الأمر.
ولم يكن لدى المؤسس أي رد.
كان من الممكن أن تصبح سلفًا ولكن لوردًا أعلى؟ بدا ذلك وكأنه خيال. علاوة على ذلك، لم يسمعوا عن أي إمبراطور أصبح لوردًا أعلى.
“ولكن الآن، لديك فرصة، وخيار فعلي.” قال لي تشي.
“حسنًا، إذن لن أضيع المزيد من اللعاب وسأدمر المحكمة السماوية الآن.” قال لي تشي.
“من ستختار؟” همس إمبراطور عظيم ولكن لم يجب أحد.
“هل ترغب في ولائي أيها المعلم المقدس؟” سأل المؤسس.
“انتبه لكلماتك أيها المعلم المقدس.” بدا المؤسس محرجًا بعد سماع ذلك.
تغير الجو على الفور واستمع الجميع باهتمام. لم يستطع الخالدون الثلاثة إلا أن يقبضوا قبضاتهم ويستعدوا لمعاقبة الخائن إذا لزم الأمر.
“لقد كنتَ شابًا وضعيفًا ذات يوم، وغير قادر على الاختيار. لم يعد هذا هو الحال. إنه خيار يأتي مرة واحدة في العمر.” وتابع لي تشي.
لقد حافظ على سيطرته على المحكمة السماوية على الخالدين الثلاثة. لذلك، يجب أن يكون متدربًا كبيرًا لأنه كان سيناريو واحد مقابل ثلاثة، ناهيك عن داعميهم – السلف البدائي ولورد الاشتقاق.
أما الأباطرة فقد أثر ذلك أيضًا على قرارهم. هل يريدون البقاء معه أو مع اللوردات العليا الخمسة؟
“ولكن الآن، لديك فرصة، وخيار فعلي.” قال لي تشي.
“من ستختار؟” همس إمبراطور عظيم ولكن لم يجب أحد.
“من ستختار؟” همس إمبراطور عظيم ولكن لم يجب أحد.
لم يرغبوا في الاختيار أمامه. وبطبيعة الحال، فإن معظمهم اتخذوا قرارهم في هذه المرحلة.
على الرغم من أنهم كانوا مسؤولين عن مراقبته، إلا أنهم استعدوا للوقوف كشخص واحد الآن.
“لقد كنتَ شابًا وضعيفًا ذات يوم، وغير قادر على الاختيار. لم يعد هذا هو الحال. إنه خيار يأتي مرة واحدة في العمر.” وتابع لي تشي.
أخيرًا هز المؤسس رأسه وقال: “أيها المعلم المقدس، لقد جئت من المحكمة وسأظل مخلصًا لها. وبما أن هدفك يتضمن تدمير المحكمة السماوية، فسوف أقاتلك حتى النهاية. ”
لم يرغبوا في الاختيار أمامه. وبطبيعة الحال، فإن معظمهم اتخذوا قرارهم في هذه المرحلة.
“جيد!” غضب الخالدون الثلاثة وصرخوا: “سنقاتل حتى النهاية من أجل المحكمة السماوية!”
“هل ترغب في ولائي أيها المعلم المقدس؟” سأل المؤسس.
لقد تنفسوا الصعداء لأن هذا كان عدوًا أقل.
“هل فات الأوان الآن؟” سأل أحد أعضاء الحشد.
كان من الممكن أن تصبح سلفًا ولكن لوردًا أعلى؟ بدا ذلك وكأنه خيال. علاوة على ذلك، لم يسمعوا عن أي إمبراطور أصبح لوردًا أعلى.
يمكن للأحمق أن يرى أن الطبقة العليا من المحكمة السماوية لن تستسلم دون قتال. المغادرة الآن تعني التعرض للهجوم من قبل هؤلاء الأسلاف الأربعة.
“لقد فاتنا ذلك.” تنهد صديقه واعتقد أنه كان عليهم المغادرة مباشرة بعد الغازية التيتانيك.
“لقد فاتنا ذلك.” تنهد صديقه واعتقد أنه كان عليهم المغادرة مباشرة بعد الغازية التيتانيك.
للأسف، لقد اهتزوا حينها ولم يتمكنوا من حشد العزم.
للأسف، لقد اهتزوا حينها ولم يتمكنوا من حشد العزم.
“هذا ليس صحيحا، المعلم المقدس.” قال المؤسس .
“يا له من عار، هذا هو حالك، يا تلميذ لورد حقبة الثالوث، يا له من عار حقًا.” هز لي تشي رأسه.
كان من الممكن أن تصبح سلفًا ولكن لوردًا أعلى؟ بدا ذلك وكأنه خيال. علاوة على ذلك، لم يسمعوا عن أي إمبراطور أصبح لوردًا أعلى.
“شكرًا لك على المحاولة، أيها المعلم المقدس.” قال المؤسس: “أتمنى أن أموت مع المحكمة السماوية، لذلك لا أستطيع متابعتك”.
“إذن ماذا تظن نفسك وماذا فعلت؟ هل حميت هذه الحقبة وسكانها أم المحكمة السماوية؟ لا، لم تفعل شيئًا أثناء انقسام العالمَين وصقل سلالات الدم، ولم تساعد السلف الإلهي عندما بكى في عذاب، ولم تتمكن من قول كلمة “لا” عندما عاد سيدك أيضًا. ” رد لي تشي.
“لقد كنتَ شابًا وضعيفًا ذات يوم، وغير قادر على الاختيار. لم يعد هذا هو الحال. إنه خيار يأتي مرة واحدة في العمر.” وتابع لي تشي.
يمكن للأحمق أن يرى أن الطبقة العليا من المحكمة السماوية لن تستسلم دون قتال. المغادرة الآن تعني التعرض للهجوم من قبل هؤلاء الأسلاف الأربعة.
“حسنًا، إذن لن أضيع المزيد من اللعاب وسأدمر المحكمة السماوية الآن.” قال لي تشي.
“انتبه لكلماتك أيها المعلم المقدس.” بدا المؤسس محرجًا بعد سماع ذلك.
للأسف، لقد اهتزوا حينها ولم يتمكنوا من حشد العزم.
“دعونا نرى ما إذا كان لديك القدرة على القيام بذلك، المعلم المقدس.” قال المؤسس بحزم.
لم يرغبوا في الاختيار أمامه. وبطبيعة الحال، فإن معظمهم اتخذوا قرارهم في هذه المرحلة.
“معاً.” أخبره الخالدون الثلاثة.
“يا له من عار، هذا هو حالك، يا تلميذ لورد حقبة الثالوث، يا له من عار حقًا.” هز لي تشي رأسه.
على الرغم من أنهم كانوا مسؤولين عن مراقبته، إلا أنهم استعدوا للوقوف كشخص واحد الآن.
“أنت تعرف أفضل من أي شخص آخر ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا. إنهم يريدون شخصًا يمكن الوثوق به من قبل كلا الفرعين، كلب صيد قادر وأنت الشريك المثالي. أنت فقط تدعي أنك الشخص الذي يحافظ على التوازن الدقيق. ” قال لي تشي.
“جيد!” غضب الخالدون الثلاثة وصرخوا: “سنقاتل حتى النهاية من أجل المحكمة السماوية!”
تغير الجو على الفور واستمع الجميع باهتمام. لم يستطع الخالدون الثلاثة إلا أن يقبضوا قبضاتهم ويستعدوا لمعاقبة الخائن إذا لزم الأمر.
Ghost Emperor
لقد وصل العالم والعميق إلى مستوى الأسلاف. من ناحية أخرى، ظل الخالدون الثلاثة عالقين لفترة طويلة، مما جعلهم يشعرون باليأس.
