أعطونا نصف الحقبة
5856 – أعطونا نصف الحقبة
لقد رأى شخص ما الاثنين من قبل – مؤسس المحكمة السماوية.
“الليفياثان الشره ومنهي الحقبة.” تمتم في حالة ذهول.
جاء الليفياثان الشره من حقبة الوحش الإلهي. لقد كان الأقوى والتهم حقبته.
* الليفياثان الشره هو الذي دمر حقبة الوحش الإلهي, أما منهي الحقبة فليس هناك الكثير عنه*
“هل هذه مزحة؟ أنت تفكر كثيرًا في نفسك إذا كنت تريد النصف. مجرد القليل من الحساء سيكون أكثر من كاف.” سخر الاشتقاق. اختار الآخرون كلماتهم بعناية ولكن ليس هو.
“نحن لا نطلب الكثير، فقط نصف الحقبة.” قال الشره مباشرة.
قليلون كانوا يعرفون بوجودهم منذ أن اختاروا الاختباء والنوم. ظهورهم النادر يعني نهاية العالم.
“لنهرب الآن.” قال ضعيف لنفسه وللعالم. للأسف، لم يتمكن أحد من سماعه.
كان هذا رد فعل غريزي لكنه أدرك عدم جدوى الوضع. كان الجري بلا معنى عندما كانت القارات الست والمقفرات الثمانية على وشك ان يتم التهامها.
تبادل الأربعة النظرات، مدركين مدى فعالية اللعنة. ومع ذلك، لم يرغبوا في الاعتماد على هذا الرجل المجنون الذي لا يمكن التنبؤ به.
كان للوردات العليا الخمسة تعبير جاد بعد رؤيتهم أيضًا.
“نصف؟” الخمسة لم يحبوا سماع هذا.
عندما تم تحديد النتيجة بالفعل دون أي خطر، أراد هذان الشخصان فقط المجيء ومشاركة قطعة من الكعكة – ربما الحقبة بأكملها، وليس لي تشي فقط.
حاول البدائي أن يطلب منهم المساعدة في وقت سابق لكنهم غضوا الطرف. عندما عكسوا الوضع وقمعوا لي تشي، ظهر الاثنان لنصب كمين.
جاء الليفياثان الشره من حقبة الوحش الإلهي. لقد كان الأقوى والتهم حقبته.
“هاها، سنفتح المجرة الكبرى وسأستدعي محنة لقتلهم. البدائي العجوز، من الأفضل أن أحصل على نصيب أكبر على كل معاناتي “. ضحك الاشتقاق.
على الرغم من أن الخمسة انقسموا إلى فرعين، إلا أنهم عرفوا أن هذا هو الوقت المناسب للتوحد ضد الغرباء.
كان منهي الحقب أكثر فظاعة. تقول الشائعات أنه التهم ستة حقب. لم يكن أحد يعرف كيف بإمكانه أن ينهي الستة لأنهم جميعا رحلوا الآن. كان أصله محاطًا بالغموض أيضًا.
Ghost Emperor
على الرغم من أن البدائي والآخرين لم يرغبوا في القتال، إلا أنهم اختاروا دعم الاشتقاق.
على الرغم من أنهم عملوا مع هذين الشخصين من قبل، إلا أنهم كانوا يعرفون من يتعاملون معه. إذا استطاع هذان الاثنان أن يلتهما حقبتهم الخاصة، فيمكنهما أن يلتهما الثالوث والليالي السبع أيضًا. والأهم من ذلك، أن اللوردات العليا الخمسة كانوا أيضًا أهدافًا لهم.
أصبح المستمعون خارج المرآة شاحبين بعد سماع ذلك، والأمر نفسه بالنسبة للمؤسس الذي لم يتمكن من منع الموقف الذي كان يخشاه أكثر من غيره.
“هاهاها، هنا في الوقت المناسب للاستفادة من الوضع.” لم يكن لدى الاشتقاق أي مخاوف بشأن التحدث علنًا ضد أي شخص.
قليلون كانوا يعرفون بوجودهم منذ أن اختاروا الاختباء والنوم. ظهورهم النادر يعني نهاية العالم.
“نحن هنا لمساعدتكم أيها السادة.” تردد صدى صوت الشره في جميع أنحاء العالم، ويتمتع بمكانة الإله التي لا جدال فيها.
“نصف؟” الخمسة لم يحبوا سماع هذا.
على الرغم من أن الخمسة انقسموا إلى فرعين، إلا أنهم عرفوا أن هذا هو الوقت المناسب للتوحد ضد الغرباء.
5856 – أعطونا نصف الحقبة
“تساعدونا؟ أنا لا أراكم تجيبون على العجوز البدائي في وقت سابق عندما طلب المساعدة، ولكن الآن، عندما يكون هناك وليمة جاهزة بالفعل، اخترتم الخروج. ” وقال الاشتقاق ما كان في ذهن الجميع.
حاول البدائي أن يطلب منهم المساعدة في وقت سابق لكنهم غضوا الطرف. عندما عكسوا الوضع وقمعوا لي تشي، ظهر الاثنان لنصب كمين.
على الرغم من أن الخمسة انقسموا إلى فرعين، إلا أنهم عرفوا أن هذا هو الوقت المناسب للتوحد ضد الغرباء.
عندما تم تحديد النتيجة بالفعل دون أي خطر، أراد هذان الشخصان فقط المجيء ومشاركة قطعة من الكعكة – ربما الحقبة بأكملها، وليس لي تشي فقط.
قليلون كانوا يعرفون بوجودهم منذ أن اختاروا الاختباء والنوم. ظهورهم النادر يعني نهاية العالم.
“أنت غير معقول، هذه ليست المرة الأولى التي نعمل فيها معًا.” بدا صوت خافت في آذان الجميع.
جاء الليفياثان الشره من حقبة الوحش الإلهي. لقد كان الأقوى والتهم حقبته.
حاول البدائي أن يطلب منهم المساعدة في وقت سابق لكنهم غضوا الطرف. عندما عكسوا الوضع وقمعوا لي تشي، ظهر الاثنان لنصب كمين.
“شكرا لك على مساعدتك.” قام البدائي بوضع قبضته، ولم يرغب في التعامل مع هذين الاثنين الآن.
“نحن لا نطلب الكثير، فقط نصف الحقبة.” قال الشره مباشرة.
أصبح المستمعون خارج المرآة شاحبين بعد سماع ذلك، والأمر نفسه بالنسبة للمؤسس الذي لم يتمكن من منع الموقف الذي كان يخشاه أكثر من غيره.
“أنت غير معقول، هذه ليست المرة الأولى التي نعمل فيها معًا.” بدا صوت خافت في آذان الجميع.
“نصف؟” الخمسة لم يحبوا سماع هذا.
“لا يوجد غداء مجاني، وليس من السهل علينا النزول”. استجاب الشره.
تبادل الأربعة النظرات، مدركين مدى فعالية اللعنة. ومع ذلك، لم يرغبوا في الاعتماد على هذا الرجل المجنون الذي لا يمكن التنبؤ به.
تبادل السلف البدائي والإمبراطوري النظرات. إن إقناع هؤلاء الجشعين بالمغادرة لن يكون بالأمر السهل.
“يجب أن تفكر مليًا في هذا الأمر.” قال الشره ببطء: “إذا كنت غير راغب في التخلي عن مبلغ صغير، فسيتعين عليك دفع الثمن الباهظ.”
“هل هذه مزحة؟ أنت تفكر كثيرًا في نفسك إذا كنت تريد النصف. مجرد القليل من الحساء سيكون أكثر من كاف.” سخر الاشتقاق. اختار الآخرون كلماتهم بعناية ولكن ليس هو.
“يجب أن تفكر مليًا في هذا الأمر.” قال الشره ببطء: “إذا كنت غير راغب في التخلي عن مبلغ صغير، فسيتعين عليك دفع الثمن الباهظ.”
“هاهاها، هنا في الوقت المناسب للاستفادة من الوضع.” لم يكن لدى الاشتقاق أي مخاوف بشأن التحدث علنًا ضد أي شخص.
قليلون كانوا يعرفون بوجودهم منذ أن اختاروا الاختباء والنوم. ظهورهم النادر يعني نهاية العالم.
“هل تخطط لأكلنا أيضًا؟ حاول إذن، اثنان ضد خمسة.” شخر الاشتقاق. على الرغم من أنه أراد الركض ولم يقاتل لي تشي إلا على مضض، إلا أن روحه القتالية ارتفعت ضد هذين الاثنين.
عندما تم تحديد النتيجة بالفعل دون أي خطر، أراد هذان الشخصان فقط المجيء ومشاركة قطعة من الكعكة – ربما الحقبة بأكملها، وليس لي تشي فقط.
“هل هذا ما تريده؟” انفجر ضوء مرعب من عيون الشره.
“هاهاها، هنا في الوقت المناسب للاستفادة من الوضع.” لم يكن لدى الاشتقاق أي مخاوف بشأن التحدث علنًا ضد أي شخص.
Ghost Emperor
“تعال، نحن لسنا خائفين منكما.” وكان الاشتقاق مليئا بالثقة.
“الجميع، دعونا نهدأ الآن.” قال سلف الداو، مفضلاً عدم استخدام شيء متقلب ولا يمكن السيطرة عليه مثل المحن.
على الرغم من أن البدائي والآخرين لم يرغبوا في القتال، إلا أنهم اختاروا دعم الاشتقاق.
“يجب أن تفكر مليًا في هذا الأمر.” قال الشره ببطء: “إذا كنت غير راغب في التخلي عن مبلغ صغير، فسيتعين عليك دفع الثمن الباهظ.”
“عدوانكم لن يمر دون نزاع.” وقال السلف الإمبراطوري على محمل الجد.
كان هذا رد فعل غريزي لكنه أدرك عدم جدوى الوضع. كان الجري بلا معنى عندما كانت القارات الست والمقفرات الثمانية على وشك ان يتم التهامها.
“أيها السادة، هذه هي مجرتنا الكبرى. على الرغم من أننا تلقينا المساعدة ولا شك في أنكما أقوياء، إلا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي. ” وأضاف البدائي.
“لنهرب الآن.” قال ضعيف لنفسه وللعالم. للأسف، لم يتمكن أحد من سماعه.
“هاها، سنفتح المجرة الكبرى وسأستدعي محنة لقتلهم. البدائي العجوز، من الأفضل أن أحصل على نصيب أكبر على كل معاناتي “. ضحك الاشتقاق.
على الرغم من أن الخمسة انقسموا إلى فرعين، إلا أنهم عرفوا أن هذا هو الوقت المناسب للتوحد ضد الغرباء.
بعد النجاح السابق، أصبح أكثر جرأة وتهورًا، وأراد استخدام نفس الشيء مرة أخرى لقتل الليفياثان الشره ومنهي الحقبة.
“هل هذه مزحة؟ أنت تفكر كثيرًا في نفسك إذا كنت تريد النصف. مجرد القليل من الحساء سيكون أكثر من كاف.” سخر الاشتقاق. اختار الآخرون كلماتهم بعناية ولكن ليس هو.
جاء الليفياثان الشره من حقبة الوحش الإلهي. لقد كان الأقوى والتهم حقبته.
تبادل الأربعة النظرات، مدركين مدى فعالية اللعنة. ومع ذلك، لم يرغبوا في الاعتماد على هذا الرجل المجنون الذي لا يمكن التنبؤ به.
لقد رأى شخص ما الاثنين من قبل – مؤسس المحكمة السماوية.
“الجميع، دعونا نهدأ الآن.” قال سلف الداو، مفضلاً عدم استخدام شيء متقلب ولا يمكن السيطرة عليه مثل المحن.
* الليفياثان الشره هو الذي دمر حقبة الوحش الإلهي, أما منهي الحقبة فليس هناك الكثير عنه*
Ghost Emperor
Ghost Emperor
“لنهرب الآن.” قال ضعيف لنفسه وللعالم. للأسف، لم يتمكن أحد من سماعه.
على الرغم من أن الخمسة انقسموا إلى فرعين، إلا أنهم عرفوا أن هذا هو الوقت المناسب للتوحد ضد الغرباء.
