لا يوجد شخص واحد
5888 – لا يوجد شخص واحد
حدق الجميع في الشفق منتظرين الجواب رغم ارتباكهم.
يمكن للجميع أن يشعروا بمشاعر الشفق المتقلبة على الرغم من مظهره المحجب.
اللوردات العليا، بغض النظر عن قوتهم، لم يتمكنوا من الهروب من حكمه. لقد ترك خيارين – الانتحار بطريقة مشرفة وتجنيب نفسه المزيد من الألم مقابل الخيار البديل.
ألقى نظرة خاطفة على فاصل الحجارة وتابع: “هل تعرف لماذا كان هناك شخص واحد فقط حاضراً أثناء الكمين على السلف الإلهي؟”
لم يُظهر لي تشي أي رحمة عند صقله لمجموعة البدائي، واستخراج أكبر قدر ممكن من الألم قبل تحويلهم إلى جوهر.
لم يُظهر لي تشي أي رحمة عند صقله لمجموعة البدائي، واستخراج أكبر قدر ممكن من الألم قبل تحويلهم إلى جوهر.
لم يرغب الشفق في الكشف عن سره.
أخذ الشفق نفسًا عميقًا واقترح: “الغراب المظلم، يمكننا التحدث أولاً. أطلق سراحي ولن أظهر مرة أخرى.”
*ههههههههههههههههههههههههه الأحمق الثالث*
“ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك التفاوض معي؟” ابتسم لي تشي.
“لأن السلف الإلهي كان لا يزال ضعيفًا جدًا. جسده لا يكفي للمشاركة أيضًا.” ابتسم لي تشي: “قد يكون سلف الثالوث في الذروة قصة مختلفة. ولسوء الحظ، لم تتح لهم الفرصة أبدا.”
“ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك التفاوض معي؟” ابتسم لي تشي.
“انها الحقيقة.” ابتسم لي شي: “عندما يكون النور والظلام توأمان، فإن السؤال هو من هو الأكبر سنا؟ فكيف يمكن أن يكون هناك توازن بين الجانبين؟ وهكذا، يكون المرء دائمًا مشوهًا وضعيفًا.
توقف للحظة قبل أن يحدق في الشفق ويسأل: “هل أنت النور أم الظلام؟”
“لقد كان لدي دائمًا ذوق راقي.” قال الشفق.
وبهذا، ألقى نظرة سريعة على سلف الثالوث المكبوت وقال: “لقد أهدرتَ موهبتك. إذا كنت قد وصلت إلى الحالة العقلية لدينغتيان، فلن ينكسر قلب الداو الخاص بك في عالم السماء.”
“همف.” أصبح الشفق محبطًا.
“صحيح، بالتأكيد أكثر من منهي الحقبة والآخرين. بدون هذا، لم تكن لتنجح في حقبة دينغتيان، كنت متدربًا عبقريًا وحكيمًا. ” مسح لي تشي ذقنه ووافق.
“أي موقع؟” شعر الشفق أن هناك شيئًا ما كان خاطئًا.
وبهذا، ألقى نظرة سريعة على سلف الثالوث المكبوت وقال: “لقد أهدرتَ موهبتك. إذا كنت قد وصلت إلى الحالة العقلية لدينغتيان، فلن ينكسر قلب الداو الخاص بك في عالم السماء.”
5888 – لا يوجد شخص واحد
حسنًا سأترك تعليقي وفهمي لما حدث, هناك توأمان لـ صائد الشفق وهناك السلف البري سامسارا والقديس جميعهم ناجين من الحقبة المقفرة, من الممكن ان صائد الشفق الحالي وتوأمه هما احد أبناء سامسارا؟؟ واحد موجود في الخالدون الثلاثة والآخر هنا.
“هذا هو أسفي الوحيد، الوصول إلى هناك في وقت مبكر جدًا.” شخر الثالوث.
توقف للحظة قبل أن يحدق في الشفق ويسأل: “هل أنت النور أم الظلام؟”
“لا يوجد دواء لذلك.” علق لي jشي مازحًا قبل التحدث إلى الشفق مرة أخرى: “أنا فضولي، كيف تهربت من دينغتيان؟ كان من المستحيل حتى مع أفضل قدرة على التخفي أو تغيير نفسك بالكامل.”
لم يرغب الشفق في الكشف عن سره.
“أي موقع؟” شعر الشفق أن هناك شيئًا ما كان خاطئًا.
لم يرغب الشفق في الكشف عن سره.
“لقد أزعجني هذا السؤال لفترة طويلة ودفعني إلى البحث العميق. لقد قرأت الحسابات وأطلعت على الآثار. من الممكن أن تخدع الفتاة ولكن تخدع دينغتيان لتوجيه ضربة قاتلة؟ هذا غير منطقي.” واصل لي تشي لكنه لم يحصل على إجابة.
*في الغالب يقصد حقبة الفتاة في القماش الأصفر ودينغتيان هو والدها*
أخذ الشفق نفسًا عميقًا واقترح: “الغراب المظلم، يمكننا التحدث أولاً. أطلق سراحي ولن أظهر مرة أخرى.”
“لم أقتل بدقة كافية.” قال الشفق بهدوء. لم يظهر الرحمة أبدًا، لكنه فقد تركيزه في تلك اللحظة.
“لسوء الحظ، توفيت في وقت مبكر جدا ولم تشهد الدمار النهائي. لقد وصفتك لي بالرغم من ذلك.” قال لي تشي.
“واحد آخر، ممكن، ولكن لا يستحق الذكر.” رد لي تشي.
“كيف فعلت ذلك؟” شعر الشفق وكأنه ليس لديه أسرار ليتحدث عنها.
لمعت عيون الشفق عندما أدرك أنه ترك بعض الأدلة خلفه.
“لماذا؟” كان فاصل الحجارة لا يزال متفاجئًا.
“نعم، هذه هي نظرة الشخص الذي ارتكب خطأ.” أومأ لي تشي.
أخذ الشفق نفسًا عميقًا واقترح: “الغراب المظلم، يمكننا التحدث أولاً. أطلق سراحي ولن أظهر مرة أخرى.”
“لم أقتل بدقة كافية.” قال الشفق بهدوء. لم يظهر الرحمة أبدًا، لكنه فقد تركيزه في تلك اللحظة.
*ههههههههههههههههههههههههه الأحمق الثالث*
“هذا ليس الانزلاق الوحيد. كان هناك المزيد من الأدلة، لذلك عندما اخترت الموقع، قمت بالتنبؤ أيضًا.” قال لي تشي.
“أي موقع؟” شعر الشفق أن هناك شيئًا ما كان خاطئًا.
“نعم، إنه ليس الناجي الوحيد من حقبته وليس الصياد الشنيع الوحيد أيضًا.” وأوضح لي تشي: “لقد شككتُ في هذا سابقًا ولكن بمساعدة القديس، قمت بالخطوة الأولى.”
“إنها قصة طويلة، ولكن بعد التفكير بعناية والنظر في العوامل المختلفة، كان الإنجاز الرئيسي هو الجدل بين النور والظلام في الخالدون الثلاثة. وذلك عندما أصبح كل شيء واضحًا.” قال لي تشي.
وبهذا، ألقى نظرة سريعة على سلف الثالوث المكبوت وقال: “لقد أهدرتَ موهبتك. إذا كنت قد وصلت إلى الحالة العقلية لدينغتيان، فلن ينكسر قلب الداو الخاص بك في عالم السماء.”
“وما هذا؟” سأل الشفق.
اللوردات العليا، بغض النظر عن قوتهم، لم يتمكنوا من الهروب من حكمه. لقد ترك خيارين – الانتحار بطريقة مشرفة وتجنيب نفسه المزيد من الألم مقابل الخيار البديل.
“لقد اكتشفتُ أصلك ولماذا تمكنت من خداع دينغتيان.” كشف لي تشي.
“كيف فعلت ذلك؟” شعر الشفق وكأنه ليس لديه أسرار ليتحدث عنها.
توقف للحظة قبل أن يحدق في الشفق ويسأل: “هل أنت النور أم الظلام؟”
“لأنك حصلت على المساعدة. صائد الشفق، بمعنى آخر، ليس شخصًا واحدًا.” قال لي تشي.
“لقد كان لدي دائمًا ذوق راقي.” قال الشفق.
“أي موقع؟” شعر الشفق أن هناك شيئًا ما كان خاطئًا.
“ليس شخصًا واحدًا؟” تدخل فاصل الحجارة في دهشة: “هذا غير منطقي”.
“صحيح، بالتأكيد أكثر من منهي الحقبة والآخرين. بدون هذا، لم تكن لتنجح في حقبة دينغتيان، كنت متدربًا عبقريًا وحكيمًا. ” مسح لي تشي ذقنه ووافق.
“لم أقتل بدقة كافية.” قال الشفق بهدوء. لم يظهر الرحمة أبدًا، لكنه فقد تركيزه في تلك اللحظة.
“لقد كان لدي دائمًا ذوق راقي.” قال الشفق.
“نعم، إنه ليس الناجي الوحيد من حقبته وليس الصياد الشنيع الوحيد أيضًا.” وأوضح لي تشي: “لقد شككتُ في هذا سابقًا ولكن بمساعدة القديس، قمت بالخطوة الأولى.”
*القديس؟ ضد سامسارا؟*
“واحد آخر، ممكن، ولكن لا يستحق الذكر.” رد لي تشي.
ألقى نظرة خاطفة على فاصل الحجارة وتابع: “هل تعرف لماذا كان هناك شخص واحد فقط حاضراً أثناء الكمين على السلف الإلهي؟”
يمكن للجميع أن يشعروا بمشاعر الشفق المتقلبة على الرغم من مظهره المحجب.
لم يُظهر لي تشي أي رحمة عند صقله لمجموعة البدائي، واستخراج أكبر قدر ممكن من الألم قبل تحويلهم إلى جوهر.
“لماذا؟” كان فاصل الحجارة لا يزال متفاجئًا.
“إنها قصة طويلة، ولكن بعد التفكير بعناية والنظر في العوامل المختلفة، كان الإنجاز الرئيسي هو الجدل بين النور والظلام في الخالدون الثلاثة. وذلك عندما أصبح كل شيء واضحًا.” قال لي تشي.
“لأن السلف الإلهي كان لا يزال ضعيفًا جدًا. جسده لا يكفي للمشاركة أيضًا.” ابتسم لي تشي: “قد يكون سلف الثالوث في الذروة قصة مختلفة. ولسوء الحظ، لم تتح لهم الفرصة أبدا.”
“لقد أزعجني هذا السؤال لفترة طويلة ودفعني إلى البحث العميق. لقد قرأت الحسابات وأطلعت على الآثار. من الممكن أن تخدع الفتاة ولكن تخدع دينغتيان لتوجيه ضربة قاتلة؟ هذا غير منطقي.” واصل لي تشي لكنه لم يحصل على إجابة.
“لأنك حصلت على المساعدة. صائد الشفق، بمعنى آخر، ليس شخصًا واحدًا.” قال لي تشي.
“لماذا هذا؟” انضم إمبراطور العالم إلى المحادثة.
“انها الحقيقة.” ابتسم لي شي: “عندما يكون النور والظلام توأمان، فإن السؤال هو من هو الأكبر سنا؟ فكيف يمكن أن يكون هناك توازن بين الجانبين؟ وهكذا، يكون المرء دائمًا مشوهًا وضعيفًا.
“بسبب القديس.” غمغم مقسم الحجارة.
يمكن للجميع أن يشعروا بمشاعر الشفق المتقلبة على الرغم من مظهره المحجب.
أخذ الشفق نفسًا عميقًا واقترح: “الغراب المظلم، يمكننا التحدث أولاً. أطلق سراحي ولن أظهر مرة أخرى.”
“تسببت هذه المسألة الأساسية في بعض الارتباك بين الرجال القدامى أيضًا.” قال لي تشي: “لقد رأوا القرائن وعلموا أنك لست وحدك. حسنًا، لقد أصبحت وحيدًا بعد أن قتلناه.”
“لم أقتل بدقة كافية.” قال الشفق بهدوء. لم يظهر الرحمة أبدًا، لكنه فقد تركيزه في تلك اللحظة.
“ربما لست الوحيد بعد.” قال الشفق بهدوء.
“تسببت هذه المسألة الأساسية في بعض الارتباك بين الرجال القدامى أيضًا.” قال لي تشي: “لقد رأوا القرائن وعلموا أنك لست وحدك. حسنًا، لقد أصبحت وحيدًا بعد أن قتلناه.”
“نعم، هذه هي نظرة الشخص الذي ارتكب خطأ.” أومأ لي تشي.
“واحد آخر، ممكن، ولكن لا يستحق الذكر.” رد لي تشي.
“واحد آخر، ممكن، ولكن لا يستحق الذكر.” رد لي تشي.
“انها الحقيقة.” ابتسم لي شي: “عندما يكون النور والظلام توأمان، فإن السؤال هو من هو الأكبر سنا؟ فكيف يمكن أن يكون هناك توازن بين الجانبين؟ وهكذا، يكون المرء دائمًا مشوهًا وضعيفًا.
“لقد كان لدي دائمًا ذوق راقي.” قال الشفق.
“همف.” أصبح الشفق محبطًا.
“إنها قصة طويلة، ولكن بعد التفكير بعناية والنظر في العوامل المختلفة، كان الإنجاز الرئيسي هو الجدل بين النور والظلام في الخالدون الثلاثة. وذلك عندما أصبح كل شيء واضحًا.” قال لي تشي.
“انها الحقيقة.” ابتسم لي شي: “عندما يكون النور والظلام توأمان، فإن السؤال هو من هو الأكبر سنا؟ فكيف يمكن أن يكون هناك توازن بين الجانبين؟ وهكذا، يكون المرء دائمًا مشوهًا وضعيفًا.
يمكن للجميع أن يشعروا بمشاعر الشفق المتقلبة على الرغم من مظهره المحجب.
*ههههههههههههههههههههههههه الأحمق الثالث*
ألقى نظرة خاطفة على فاصل الحجارة وتابع: “هل تعرف لماذا كان هناك شخص واحد فقط حاضراً أثناء الكمين على السلف الإلهي؟”
“سأستمر، النور والظلام غير متوافقين. إذا كان الضوء قويًا جدًا، فسوف يزيل الظلام. لكن ماذا لو تعايشوا في حالة غريبة مع توازن متعمد؟ النور يغذي الظلام والعكس صحيح.” قال لي تشي.
توقف للحظة قبل أن يحدق في الشفق ويسأل: “هل أنت النور أم الظلام؟”
“ليس شخصًا واحدًا؟” تدخل فاصل الحجارة في دهشة: “هذا غير منطقي”.
حدق الجميع في الشفق منتظرين الجواب رغم ارتباكهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لم أقتل بدقة كافية.” قال الشفق بهدوء. لم يظهر الرحمة أبدًا، لكنه فقد تركيزه في تلك اللحظة.
“ربما لست الوحيد بعد.” قال الشفق بهدوء.
حسنًا سأترك تعليقي وفهمي لما حدث, هناك توأمان لـ صائد الشفق وهناك السلف البري سامسارا والقديس جميعهم ناجين من الحقبة المقفرة,
من الممكن ان صائد الشفق الحالي وتوأمه هما احد أبناء سامسارا؟؟ واحد موجود في الخالدون الثلاثة والآخر هنا.
Ghost Emperor
“لأنك حصلت على المساعدة. صائد الشفق، بمعنى آخر، ليس شخصًا واحدًا.” قال لي تشي.
