Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 188

الهروب - الفصل 9

الهروب - الفصل 9

المجلد 25 : الهروب (2)

ترجمة : عثمان – OTHMan

◊ ◊ ◊

في يده اليمنى، لا يزال يحمل CAD “ترايدنت” على شكل مسدس كبير، استخدمه في اعتراض الهجوم. لم يكن لديه وقت للحصول على الـ CAD الأيسر من أجل {إعادة النمو}.

بعد أن حقق هدفه، قطع تاتسويا الإتصال.

مقدمة :

في وقت مبكر من صباح يوم الأحد 9 يونيو 2097. الوقت المحدد: 5:06.

“همم؟ انتظر”.

تعرض شرق الجزء الأوسط من شبه جزيرة إيزو لهجوم سحري واسع النطاق.

“نعم. يبدو أن يوكا-سان تفهم حالة مينامي الحالية”.

الهجوم السحري، الذي يفترض أنه سحر الدرجة الإستراتيجية {قنبلة الضباب} من إيغور أندريفيتش بيزوبرازوف، ساحر الدرجة الإستراتيجية المعترف به دوليا من قبل الإتحاد السوفيتي الجديد، دمر جزئيا أو كليا 27 فيلا خاصة. لحسن الحظ، لم تحدث وفيات، لكن 11 شخصا أصيبوا بجروح خطيرة.

كما قالت يوكا، هذا يعني أن قوات الدفاع الذاتي افترضت مسبقا أنه سيكون هناك هجوم مفاجئ من {قنبلة الضباب}…؟

أدى الهجوم المتفجر بهذا الحجم إلى عدد قليل جدا من الضحايا، لأنه حدث في منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة، و هناك عدد قليل من الضيوف في الفيلات خلال غير موسمها. جميع الجرحى من أشخاص يعملون في الفيلات كمسيرين.

“لا تعليق.”

لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن أراضي اليابان تعرضت لهجوم غير معقول، مما يهدد حياة و ممتلكات مدنييها.

“مينامي-تشان!”

في نفس اليوم، ناشدت الحكومة اليابانية المجتمع الدولي، معربة عن احتجاجها الشديد على المهاجم، الذي لم يتم تحديد هويته بعد، و طلبت تسليم الجاني دون تسمية البلد الذي نشأ فيه السحر.

“لم ألاحظه.”

وعلى الرغم من أن الهجوم حدث بشكل مفاجئ جدا، في وقت مبكر أيضا من الفجر، إلا أن قوات الدفاع الذاتي تمكنت من ملاحظته من مسافة صغيرة في المناطق المحيطة.

“همم…”

لكنها حقيقة أن الفيديو المعروض مقنع للغاية، مما يثبت أنه هجوم استباقي غير معقول، المريب أكثر هو أن الجيش الياباني توقع الهجوم المفاجئ سابقا و استخدمه للحصول على مواد للمفاوضات الدبلوماسية، على ما يبدو تركوا المدنيين يموتون.

أخرج كل عضو من أعضاء الفرقة وسائل الإتصال الخاصة بهم من أجهزة المراقبة الصادرة لهم. نقل الضابطان الصغيران الأجهزة إلى وضع الإستعداد و أفادا واحدا تلو الآخر أن “الإستعداد للتراجع قد اكتمل”.

سأل بعض الصحفيين الشجعان مباشرة ممثلي قوات الدفاع الذاتي عن هذه الشكوك، لكن قوات الدفاع الذاتي، بطبيعة الحال، دحضتها بشكل قاطع باعتبارها “اتهامات كاذبة لا أساس لها من الصحة”.

حول الفيلا، حيث يعيش تاتسويا، تم بناء حاجز يبلغ نصف قطره حوالي كيلومتر واحد.

الفصل 9 :

عند رؤية مينامي ملقاة على الأرض، تجمدت ميوكي في مكانها و صرخت. لكن هذا الذعر انتهى سريعا إلى حد ما.

هذا صعب على تاتسويا السابق. قبل 5 سنوات، لم يستطع فعلها من أجل هونامي.

لا، إنها لا تزال مذعورة. لكن جسدها خرج من ذهوله.

(“حسنا يا سيدي.”)

“مينامي-تشان!”

هذا السحر لا يمنع أو يتداخل مع موجات الضوء و الصوت، لكنه يتدخل في وعي الناس و يجعلهم يعتقدون أنه “لا يوجد شيء”.

هرعت إلى مينامي، الملقاة على الأرض، و ركعت بجانبها. بيكسي موجودة بالفعل و تفحص نبض مينامي عن طريق وضع أصابعها على معصم مينامي. جلست ميوكي على الجانب الآخر و وضعت يدها بالقرب من مقدمة وجه مينامي.

كازاما حتى النهاية لم يقل كلمة قلق بشأن الشخص “المصاب” المذكور.

ضعف مظهرها المصاب بالذعر قليلا عندما اكتشفت أنها تتنفس. لكن ميوكي أصبحت شاحبة عندما لمست رقبتها.

“تراجعوا”.

“إنها باردة… نبضها ضعيف جدا… أوني-ساما!”

لكن يوكا ليست واحدة من هؤلاء الأشخاص الذين يخافون من عبارة “سر عسكري”.

رفعت ميوكي عينيها إلى تاتسويا، نظرت إليه بنظرة أمل.

“الكولونيل كازاما، يوكا-سان، وداعا.”

مظهر مينامي ذكر ميوكي بالدقائق الأخيرة في حياة هونامي، و كيف لم يتمكن تاتسويا من مساعدتها.

لم يعطي كازاما إذنه للضابط بالمغادرة. أبقى يديه بنفس الطريقة، فتح عينيه اللتين كانتا نصف مغلقتين.

“بيكسي، ما هي حالة مينامي!؟”

“…هل أنت متأكد من أن الهجوم المفاجئ بالسحر بعيد المدى نفذه الإتحاد السوفيتي الجديد؟” بالطبع، أبدى كازاما اهتماما بهذا. لكن هناك شيء واحد أكثر أهمية في الموضوع الذي أثاره تاتسويا. “إذا أعطيت تبريرا لكلماتك، فسوف أجيب على سؤالك.”

لم يخفي تاتسويا نفاد صبره. التفت إلى بيكسي بنبرة وقحة إلى حد ما.

“لا، يبدو أنه تم التحكم في الإنفجار مباشرة لتحقيق هذه النتيجة”.

(“لا توجد إصابات، لكن درجة حرارتها و ضغطها و نبضها كلها في مستويات خطيرة. سيدي، في حالتها هذه، هناك احتمال أن تموت من الإرهاق.”)

قام تاتسويا بالفعل بتغيير بيجامته إلى ملابس غير رسمية لمقابلة المروحية التي ستأخذ مينامي إلى المستشفى. عندما عاد إلى غرفة الطعام، حيث وُضعت على فوتون، لم يعد في حالة نفاد صبر شديد. بدلا من هذا، جاء التوتر من اليقظة المفاجئة إلى وجود عدو.

كما لو استشعرت نفاد صبر تاتسويا، استجابت بيكسي بالتخاطر النشط، و ليس بصوت ميكانيكي. تاتسويا منع بيكسي من استخدام التخاطر دون إذن، لكنه الآن لن يوبخها على هذا. لأنه ليس الوقت المناسب لطرح مثل هذه المشاكل.

“هل ستكونين قادرة على فعل هذا أيضا؟”

مد تاتسويا يده اليسرى إلى مينامي. في هذه اليد، لا يحمل أي CAD.

“…هل أنت متأكد من أن الهجوم المفاجئ بالسحر بعيد المدى نفذه الإتحاد السوفيتي الجديد؟” بالطبع، أبدى كازاما اهتماما بهذا. لكن هناك شيء واحد أكثر أهمية في الموضوع الذي أثاره تاتسويا. “إذا أعطيت تبريرا لكلماتك، فسوف أجيب على سؤالك.”

في يده اليمنى، لا يزال يحمل CAD “ترايدنت” على شكل مسدس كبير، استخدمه في اعتراض الهجوم. لم يكن لديه وقت للحصول على الـ CAD الأيسر من أجل {إعادة النمو}.

هذا السحر، الذي يتعارض مع تدفق الوقت و يعيد تعريف الشفاء، توجه إلى مينامي.

قام تاتسويا بتنشيط {إعادة النمو} بقواه الخاصة.

بعد أمر قصير من كازاما، عاد الضابط الجالس في مقعد السائق إلى الوراء و سلّم التعليمات.

{إعادة النمو} هو سحر إعادة الإيدوس إلى حالتها الأصلية. يتتبع تاريخ الإيدوس و تغيراته ثم يستبدل الإيدوس الحالي بنسخة من الإيدوس من الحالة السابقة (في معظم الحالات، تكون هذه الحالة خالية من التلف أو التآكل).

“يبدو أن جزءا من الأرض قد تدمر”.

الظواهر مصحوبة بالمعلومات. يتم تغيير الأحداث التي تتم الكتابة فوق معلوماتها وفقا لهذه المعلومات.

سأل بعض الصحفيين الشجعان مباشرة ممثلي قوات الدفاع الذاتي عن هذه الشكوك، لكن قوات الدفاع الذاتي، بطبيعة الحال، دحضتها بشكل قاطع باعتبارها “اتهامات كاذبة لا أساس لها من الصحة”.

الكتابة فوق المعلومات و تغيير الظاهرة. هذا هو “السحر” الحديث.

عند دخول السيارة، بدت كأنها سيارة دفع رباعي تجارية، لكنها في الواقع مركبة مدرعة ذات استخدام عسكري، بسبب هذا تذكرت يوكا أنه من الضروري التحقق من حالة الحاجز.

معلومات “الإيدوس” حول هذه الظاهرة لها قوة استعادة، يتم استبدال الإيدوس الزائف الموصوف بواسطة الإيدوس الأصلي بمرور الوقت. لذلك فإن التغييرات التي يسببها السحر غير مستقرة.

من المظهر الفوضوي للرئيسة التالية لعائلة تسوكوبا، تفاجأ وجه المشغل الشاب. نظرا لأن درجة انكشاف يوكا هي صفر، يمكن أن يكون ارتباك الشاب مرتبطا بنوع من “الحب الذي يأتي مرة كل مائة عام”.

لكن “الإيدوس من الماضي” هو بلا شك هيئة معلومات تصف الظاهرة الفعلية نفسها. إذا لم تكن هناك تناقضات في المعلومات، فلن يتم تصحيح الإيدوس.

على الرغم من أن تاتسويا قال، “من المفترض أن يكون السحر هو {قنبلة الضباب}”، من خلال القوة و نطاق الحركة، هذا السحر بالتأكيد هو {قنبلة الضباب}. إذا لم يكن الأمر كذلك، فهذا يعني أن الإتحاد السوفيتي الجديد يمتلك سحرا آخر بقوة عالية و نطاق عمل خارجي، إلى جانب {قنبلة الضباب}.

لكن التعديلات المتأصلة في تدفق الوقت لا تزال قائمة.

“اثنتان… هل هما ساحرتان من الدرجة الإستراتيجية غير معترف بهما دوليا؟”

الكائنات التي تمت إعادة كتابتها بواسطة معلومات ماضيها باستخدام الإيدوس يتم تثبيتها الآن على الحالة الحالية مع الوقت المنقضي دون أن تتأثر خارجيا من تلك النقطة فصاعدا. يتم إرجاع الوقت إلى ما عليه سابقا، و تتم الكتابة فوق العالم باستخدام هذه النقطة في الماضي فقط لهذا الحدث.

“هل اكتشفت إيغور؟” انخرطت يوكا عن غير قصد في المحادثة.

{إعادة النمو} التي يستخدمها تاتسويا لا تعدل “التأثير” في السببية، كما هو الحال في السحر المعتاد، لكنها بدلا من ذلك تغير “التأثير”، عن طريق تعديل “سببها”.

“أنا أعتذر إليكم بشدة، لكنني لا أستطيع الإجابة لأن هذا سر مرتبط بالجيش”.

هذا السحر، الذي يتعارض مع تدفق الوقت و يعيد تعريف الشفاء، توجه إلى مينامي.

تغير اللون على وجه يوكا. من بين عشيرة يوتسوبا بأكملها، إنها نوع من الأطباء، أو، يمكنك القول، متخصصة في الأضرار التي تلحق بمنطقة الحساب السحري بسبب الحمل الزائد. حتى عندما يتعلق الأمر بوصي شخص آخر، لم تستطع تجاهل هذا عندما يكون هناك شك في حدوث أضرار جسيمة في منطقة الحساب السحري.

و مع هذا، لم يكن لدى كازاما الوقت للإنغماس في الشعور بالرضا.

– قرأ المعلومات حول جسد مينامي و أعاد التاريخ المتغير.

“هل حدث شيء ما؟”

لم يتمكن من العثور على سبب إرهاقها.

بعد سماع صوت يوكا المفاجئ عن غير قصد، قاطعتها تشيهو، التي شغلت المحرك بالفعل و أصبحت مستعدة لبدء التحرك، و سألت.

– قرأ تاريخ التغييرات التي طرأت على جسم معلومات السايون المصاحب للجسم المادي و العقل.

لا، إنها لا تزال مذعورة. لكن جسدها خرج من ذهوله.

لا يزال من غير الممكن العثور على سبب الإرهاق.

بدءا بهذه المقدمة، انتقل على الفور إلى الموضوع الرئيسي.

ذهب تاتسويا أعمق في المعلومات حول الفتاة المسماة ساكوراي مينامي.

ظلت المركبة المدرعة دون أن يلاحظها أحد فقط لأن تقنية تينغو العظيم، كازاما، تجاوزت حاجز عائلة تسوكوبا.

– قرأ تاريخ التغييرات في بنية جسم معلومات السايون الذي يربط الجسم المادي بالعقل.

أجاب كازاما و يوكا بوجوه مندهشة على تاتسويا، الذي خرج من وضع التخفي و خرج من ظلال الأشجار.

هذا صعب على تاتسويا السابق. قبل 5 سنوات، لم يستطع فعلها من أجل هونامي.

“نعم. يبدو أن يوكا-سان تفهم حالة مينامي الحالية”.

على الرغم من أنه نما كثيرا منذ ذلك الصيف، إلا أنه ربما لم يكن قادرا على القيام بذلك قبل ستة أشهر أو حتى شهر. الوصول ممكن لأنها لم تكن أكثر من هيئة معلومات السايون. على الرغم من أنه بإمكانه قراءة المعلومات العامة، إلا أنه من الصعب عليه قراءة التفاصيل الكاملة للهيكل.

هذا السؤال لم تطرحه يوكا.

لكن تاتسويا الحالي يمكنه أن يفعل هذا.

تحدثت امرأة شابة، خرجت من مقعد الراكب، بصوت عادي. بينهما حوالي 5 أمتار، لكن حتى في هذه الظروف الجوية مع الرياح، لم تكن هناك مشكلة في سماع ما تقوله.

خالية من {التعهد}، عادت قوة تاتسويا الحقيقية. بصرف النظر عن حقيقة أنه أصبح الآن حرا في استخدام {الإنفجار المادي}، هناك أيضا تغييرات أخرى.

جالسا في مقعد الراكب الأمامي، رد الكولونيل كازاما، قائد الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر، على كلمات مرؤوسه، دون أن يدير رأسه.

عادت المنطقة المقابلة من الإيدوس المستخدمة في {إعادة النمو} إلى حالتها الأولية، مما يعني أنها توسعت أيضا. الآن يمكنه تتبع و نسخ جسم المعلومات المعروف باسم “الجسم الخيالي”، جسم معلومات السايون المرتبط مباشرة بالعقل، و الذي لم يستطع الوصول إليه بقوته من قبل.

“مفهوم. اكتملت المراقبة، استعدوا للتراجع.”

رأى أن الجسد الوهمي ممزق في أماكن كثيرة.

“بعبارة أخرى، توقعتم أن يتعرض هذا المكان للهجوم؟ لماذا؟”

في حالة مغطاة بالثقوب، مما يمثل نقصا في المعلومات في هذه الأماكن بالذات.

المرأة التي خرجت من مقعد السائق تبعت يوكا. يبدو أنها حارسة شخصية. خمن كازاما أنها لم تقف أمامها لأنها تستخدم سحرا دفاعيا قويا.

يبدو أن هيئة معلومات السايون بها ثقوب لأن قدرتها على التجدد ضعفت. لكن هذا ليس سبب ضعف مينامي، لكن النتيجة.

“شكرا جزيلا.”

حتى لو أعاد هيئة معلومات السايون التالفة، إذا لم يقم بإعادة القدرة التجديدية الأولية، فلا يمكن تسميته علاجا أساسيا.

“الكولونيل كازاما”.

لكن إذا ترك الضرر الذي لحق بهيئة المعلومات المرتبطة بالعقل، فسيحدث تلف في الجسم المادي الذي يصاحب هيئة المعلومات، و ستزداد حالة الجسم سوءا.

لم يستطع تاتسويا رفض مثل هذا الشك.

ينقل الجسم الخيالي أوامر العقل إلى الجسم المادي. ينقل الجسم الخيالي التالف المعلومات التالفة إلى الجسم المادي.

“لا تسيئي الفهم. لا ننوي معارضة عائلة يوتسوبا”.

يتلقى الجسم المادي الأمر الخاطئ بالتلف من العقل.

لم يخفي تاتسويا نفاد صبره. التفت إلى بيكسي بنبرة وقحة إلى حد ما.

نتيجة لهذا، لا يمكن للجسم المادي العمل إلا بالكفاءة الموروثة من هذه الحالة التالفة، على الرغم من حقيقة أنه غير تالف جسديا.

“قوات الدفاع الذاتي… لا، صاحبة السعادة سايكي استقبلت معلومات عن حركة إيغور. و من هذا افترضت أنني سأكون هدفا لهجوم مفاجئ؟”

لكن من الضروري القيام على الأقل بتجديد هذا كإجراء مؤقت، حتى لا ينتهي بتدهور لا يمكن إصلاحه.

لم يكن هناك جدوى من وضع افتراضات. هذا عديم الفائدة حتى لو هذه التخمينات هي الحقيقة. قبل أن تقع ميوكي في متاهة من التفكير، عادت إلى وعيها و ذكرت نفسها بأن هناك أشياء أكثر أهمية يجب القيام بها الآن. تاتسويا، كما قال، غادر الفيلا لمقابلة كازاما.

أعادت {إعادة النمو} من تاتسويا جسم معلومات السايون و عقلها إلى حالته الأصلية.

“شكرا لك. لكننا سنمضي قدما”.

أعاد كتابة كل من هيكل هيئة معلومات السايون المصاحبة للجسم المادي و هيكل هيئة معلومات السايون التي تربط الجسم المادي قبل تلقي الهجوم.

و مع ذلك، لم تدرك عائلة تسوكوبا أهمية المهمة الموكلة إليهم، لذلك أجبروا ابنتهما الوريثة على أن تكون في الخدمة ليلا. استيقظت يوكا على الشعور بموجة من السحر القوي، طارت إلى الغرفة لدعم الحاجز السحري في شكل نعسان مع فستان مرفوع فوق بيجامتها.

أصبحت المعلومات المسجلة في الماضي هي معلومات الحاضر بعد إجراء التعديل تلقائيا مع مراعاة الوقت الذي انقضى منذ ذلك الحين.

لكن على عكس توقعاته، ذهبت يوكا لمقابلته.

(“عادت درجة حرارتها إلى 35 درجة مئوية. كما خرج ضغط الدم و معدل ضربات القلب من منطقة الخطر.”)

“هل السر العسكري الذي ذكرته مرتبط بحقيقة أن المدنيين سيكونون هدفا لهجوم دولة أخرى؟”

أبلغت بيكسي، باستخدام التخاطر، عن التحسن في الحالة.

هرعت إلى مينامي، الملقاة على الأرض، و ركعت بجانبها. بيكسي موجودة بالفعل و تفحص نبض مينامي عن طريق وضع أصابعها على معصم مينامي. جلست ميوكي على الجانب الآخر و وضعت يدها بالقرب من مقدمة وجه مينامي.

لكن لم تكن هناك علامات على أن مينامي ستستعيد وعيها.

“القائد؟”

“بيكسي، أحضري فوتون و ضعي مينامي عليه.”

“…و أنت، كما أرى، الكولونيل كازاما من الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر من قوات الدفاع الذاتي الوطني؟”

(“حسنا يا سيدي.”)

السحر الذي تتخصص فيه تشيهو اتبع أيضا سياسة تعديل سلسلة ساكوراي. حواجز دفاعية مقاومة للحرارة و الجسم. أساس هذا التخصص هو الحماية من المواد الصلبة و الحرارة، أي الحماية بشكل أساسي من الأشياء المادية و الطاقة.

“ميوكي، سخني المنطقة المحيطة ب مينامي إلى درجة الحرارة المرتبطة بدرجة حرارة جسمها الحالية.”

عبست يوكا على الفور بعد التلميح الذي نطقه كازاما. لكن هذا السؤال هو أيضا ما أراد كازاما سماعه.

“نعم!”

بدلا من هذا، أعربت ضمنيا عن رأيها بأن هذا لن يمنع حضور جميع أفرادهم.

بدأ الروبوت الآلي المنزلي، الذي تسيطر عليه بيكسي، في الحركة. بدأ سحر ميوكي في العمل على الأرض و الهواء.

“أعتذر عن مظهري.”

بسبب عدم تأكيد نتيجة هذه الإجراءات، ركض تاتسويا إلى الهاتف. لا، لم يتصل بالرقم 119 (رقم خدمات الطوارئ في اليابان).

بالنظر إلى سيارة الدفع الرباعي الصغيرة نسبيا التي توقفت بالقرب من مقدمة السيارة المدرعة، وجه الضابط في مقعد السائق عينيه نحو كازاما كبادرة لطلب المزيد من التعليمات.

بدلا من هذا اتصل بالمنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا.

“مينامي-سان أوفت بواجبها.”

“تاتسويا-ساما، هل تحتاج إلى شيء؟”

“الكولونيل كازاما. أشعر بأنني ملزم تجاهك. لذلك لا أريدك أن تقول شيئا كهذا.”

على الرغم من الصباح الباكر، ظهر هاياما على الشاشة دون أي آثار لملابسه الفوضوية. تاتسويا لا يزال يرتدي ملابس النوم. لكن تاتسويا لم يكن لديه وقت للقلق بشأن هذا، و لم يوبخه هاياما على هذا.

استدار تاتسويا المذي أنهى أعماله هنا، سمع صوت يوكا.

“أعتذر عن مظهري.”

إنه حقل يستخدم سحر التداخل العقلي الخاص بعائلة تسوكوبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا.

بدءا بهذه المقدمة، انتقل على الفور إلى الموضوع الرئيسي.

“شكرا لك. لكننا سنمضي قدما”.

“تعرضت الفيلا لهجوم سحري واسع النطاق. من المفترض أنه {قنبلة الضباب}.”

مظهر مينامي ذكر ميوكي بالدقائق الأخيرة في حياة هونامي، و كيف لم يتمكن تاتسويا من مساعدتها.

ارتفعت حواجب هاياما بحدة. هذه هي العلامة الوحيدة على دهشته.

“انتظر يا تاتسويا-سان. الشخص المصاب الذي ذكرته… هل هي مينامي-سان؟”

“هل حصل هناك أي ضرر؟”

“تم تنشيط السحر المستخدم في الهجوم المفاجئ من خط سكة حديدية في ضواحي فلاديفوستوك.”

سأل هاياما، دون أي علامات توتر في صوته.

لم يتحرك كازاما و بقي في تركيز كامل بسبب مواجهته لحاجز عائلة تسوكوبا، لذلك لم يكن لديه وقت لأي شيء آخر. حتى بالنسبة إلى كازاما، الذي يحمل لقب “تينغو العظيم” الشهير، من الصعب عليه مقاومة ساحر من عائلة يوتسوبا.

“ليس لدي أي خدوش علي أو أي خدوش على ميوكي. لكن مينامي لديها أعراض تشبه ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري. فعلت ما بوسعي للمساعدة، لكنها تحتاج إلى علاج خاص”.

“سأرسل إشارة لنشر طارئ لجميع أفرادنا”.

عندما سمع هاياما عبارة “ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري”، تغير وجهه قليلا. على الرغم من أن القلق على وجهه لا يمكن رؤيته إلا لفترة قصيرة جدا من الزمن، إلا أنه كاف لفهم أنه بصفته موظفا كبيرا في عائلة يوتسوبا، لم يستطع تجاهل “ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري”، و التي يُزعم أنها سبب وفاة أول رئيس للعائلة، يوتسوبا غينزو.

“هل حدث شيء ما؟”

“…فهمت. سأعتني بدخولها المستشفى. سأرسل هيوغو، من فضلك انتظر قليلا.”

لكن يوكا ليست واحدة من هؤلاء الأشخاص الذين يخافون من عبارة “سر عسكري”.

“أنا أعتمد عليك.”

عندما سمع هاياما عبارة “ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري”، تغير وجهه قليلا. على الرغم من أن القلق على وجهه لا يمكن رؤيته إلا لفترة قصيرة جدا من الزمن، إلا أنه كاف لفهم أنه بصفته موظفا كبيرا في عائلة يوتسوبا، لم يستطع تجاهل “ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري”، و التي يُزعم أنها سبب وفاة أول رئيس للعائلة، يوتسوبا غينزو.

بعد أن حقق هدفه، قطع تاتسويا الإتصال.

“هل ستكونين قادرة على فعل هذا أيضا؟”

◊ ◊ ◊

عندما وصل تاتسويا، وجد أن الحوار بين كازاما و يوكا على قدم و ساق.

حول الفيلا، حيث يعيش تاتسويا، تم بناء حاجز يبلغ نصف قطره حوالي كيلومتر واحد.

بدلا من هذا اتصل بالمنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا.

إنه حقل يستخدم سحر التداخل العقلي الخاص بعائلة تسوكوبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا.

التفت كازاما على عجل نحو الصوت الذي جاء من ظلال البستان. ظهر عبوس على وجهه.

بسبب هذا السحر، سيبقى الناس بعيدا عن هذا المكان، لأنهم مجبرون دون وعي على تجنبه. و يتعلق الأمر بجميع الأشخاص الذين ليس لديهم مقاومة ضد سحر التداخل العقلي، سواء هم سحرة أم لا. و أيضا هذا السحر بمثابة “رادار بشري”، يخبر المستخدم عن الأشخاص الذين تسللوا إلى المنطقة المغطاة.

أن لا تكون قادرا على الرؤية على الرغم من أنك تستطيع أن ترى.

لكن في حوالي منتصف الليل، توقفت سيارة داخل المنطقة التي يغطيها الحاجز. تم تجهيزها بنظام تعليق قابل للتعديل، مطلية بألوان مموهة. على الرغم من أنه من الممكن للوهلة الأولى تحديد أن السيارة تنتمي إلى قوات الدفاع الذاتي، إلا أن مستخدمي حاجز عائلة تسوكوبا لم يلاحظوا وجودها. بالإضافة إلى هذا، على الرغم من أنهم قادوا على طول الطرق العامة، لم تكن هناك تقارير عن الأنظمة المدنية.

“الكولونيل كازاما!؟ و أنت لم تلاحظه…”

مركبة مدرعة يمكنها تحمل الموجات المتفجرة لسحر {قنبلة الضباب}، تم ضغطها بالكامل تقريبا على الأرض بسبب حقيقة أن التعليق القابل للتعديل قد تم تخفيضه إلى أقصى حد. هناك 4 جنود داخل السيارة المدرعة.

لم تستطع يوكا قول أي شيء إلى كازاما. لم يكن هناك وقت إضافي من البداية. قرر تاتسويا أنه لم يعد من الضروري أن يظل مجرد مراقب.

“…لم تجد مستشعرات السايون أي استجابات جديدة. على ما يبدو، انتهت الهجمات السحرية بعيدة المدى.”

“مينامي-سان أوفت بواجبها.”

قال أحد الجنود للقائد الجالس في مقعد الراكب الأمامي.

حول الفيلا، حيث يعيش تاتسويا، تم نشر حاجز لإبعاد الناس. لهذا الغرض، في منزل صغير قريب، عقدت تناوبات بين أفراد عائلة تسوكوبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا. نتيجة لتناوبهم، اتضح أن الشخص الذي في هذا المنزل اليوم، هي يوكا، وريثة منصب الرئيس التالي لعائلة تسوكوبا.

“فهمت”.

“سأرفع جسم السيارة.”

جالسا في مقعد الراكب الأمامي، رد الكولونيل كازاما، قائد الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر، على كلمات مرؤوسه، دون أن يدير رأسه.

“هل السر العسكري الذي ذكرته مرتبط بحقيقة أن المدنيين سيكونون هدفا لهجوم دولة أخرى؟”

لم يكن هذا غير مهذب من جانب كازاما. على الرغم من أن البعض قد يعتقد أنه يمكن تفسير هذا على أنه وضعهما كقائد و ضابط، إلا أنه لم يلتفت لأنه مشغول.

“أوني-ساما، ما هذا؟”

ظل كازاما جالسا بلا حراك لعدة ساعات بعينين نصف مفتوحتين، و ظهر مستقيم، و أصابعه مشبكة في إيماءة محددة.

“ميوكي، سخني المنطقة المحيطة ب مينامي إلى درجة الحرارة المرتبطة بدرجة حرارة جسمها الحالية.”

لم يكن هذا فقط عندما وقفت السيارة المدرعة ساكنة، لكنه فعل هذا باستمرار. ظل الجزء العلوي من جسده عموديا على جاذبية الأرض و أي حركة من المركبة تنتقل فقط إلى الريح.

ظل كازاما جالسا بلا حراك لعدة ساعات بعينين نصف مفتوحتين، و ظهر مستقيم، و أصابعه مشبكة في إيماءة محددة.

لم يكتشف حاجز عائلة تسوكوبا المركبة المدرعة بفضل تقنية كازاما.

◊ ◊ ◊

السحر الذي يمنع الكشف، {عباءة الخفاء} من تينغو.

لم تستطع يوكا قول أي شيء إلى كازاما. لم يكن هناك وقت إضافي من البداية. قرر تاتسويا أنه لم يعد من الضروري أن يظل مجرد مراقب.

أن لا تكون قادرا على الرؤية على الرغم من أنك تستطيع أن ترى.

“تاتسويا-ساما، هل تحتاج إلى شيء؟”

أن لا تكون قادرا على السمع على الرغم من أنك تستطيع السمع.

{إعادة النمو} التي يستخدمها تاتسويا لا تعدل “التأثير” في السببية، كما هو الحال في السحر المعتاد، لكنها بدلا من ذلك تغير “التأثير”، عن طريق تعديل “سببها”.

هذا السحر لا يمنع أو يتداخل مع موجات الضوء و الصوت، لكنه يتدخل في وعي الناس و يجعلهم يعتقدون أنه “لا يوجد شيء”.

في المقام الأول، لن يسمح حتى إلى ميوكي و مينامي بالقدوم إلى هذه الفيلا. إذا تواجد تاتسويا بمفرده، فلن يكون هناك أي ضرر، حتى لو تأثر بشكل مباشر بهذا الهجوم.

تم استخدام هذا السحر لمعارضة الحاجز المميز لعائلة تسوكوبا، و عدم السماح لمشغل السحر بملاحظة دخولهم في الحاجز.

أن لا تكون قادرا على الرؤية على الرغم من أنك تستطيع أن ترى.

ظلت المركبة المدرعة دون أن يلاحظها أحد فقط لأن تقنية تينغو العظيم، كازاما، تجاوزت حاجز عائلة تسوكوبا.

سألت يوكا و التفتت إلى تشيهو التي تقف خلفها.

لم يتحرك كازاما و بقي في تركيز كامل بسبب مواجهته لحاجز عائلة تسوكوبا، لذلك لم يكن لديه وقت لأي شيء آخر. حتى بالنسبة إلى كازاما، الذي يحمل لقب “تينغو العظيم” الشهير، من الصعب عليه مقاومة ساحر من عائلة يوتسوبا.

“هجوم قوي للغاية من سحر بعيد المدى. من المفترض أنه انفجار وقع في السماء، مما أدى إلى تشكل موجة صدمة مركزة.”

“تراجعوا”.

لكن وفقا إلى تاتسويا، اتضح أن هذا القطار الخاص متورط بالفعل في استخدام {قنبلة الضباب}.

“مفهوم. اكتملت المراقبة، استعدوا للتراجع.”

◊ ◊ ◊

بعد أمر قصير من كازاما، عاد الضابط الجالس في مقعد السائق إلى الوراء و سلّم التعليمات.

لم يكن هذا غير مهذب من جانب كازاما. على الرغم من أن البعض قد يعتقد أنه يمكن تفسير هذا على أنه وضعهما كقائد و ضابط، إلا أنه لم يلتفت لأنه مشغول.

أخرج كل عضو من أعضاء الفرقة وسائل الإتصال الخاصة بهم من أجهزة المراقبة الصادرة لهم. نقل الضابطان الصغيران الأجهزة إلى وضع الإستعداد و أفادا واحدا تلو الآخر أن “الإستعداد للتراجع قد اكتمل”.

“هل يمكنني المساعدة؟”

“سأرفع جسم السيارة.”

“إنها مركبة مدرعة من الجيش”.

بالتزامن مع صوت الضابط الجالس على مقعد السائق، رفع التعليق السيارة المدرعة عن الأرض. تحولت السيارة المدرعة، التي تقع حرفيا على سطح الأرض، إلى وضع القيادة على الطرق الوعرة.

“تم تنشيط السحر المستخدم في الهجوم المفاجئ من خط سكة حديدية في ضواحي فلاديفوستوك.”

“استعدوا للمغادرة.”

كازاما سيء الحظ للغاية لأن دور يوكا يجب أن يكون اليوم و الأمس. المشغلون الآخرون لن يكونوا قادرين على ملاحظة {عباءة الخفاء}.

“همم؟ انتظر”.

“يبدو أنه تم اكتشافه بواسطة سحر يوكا-سان.”

لم يعطي كازاما إذنه للضابط بالمغادرة. أبقى يديه بنفس الطريقة، فتح عينيه اللتين كانتا نصف مغلقتين.

توقف كازاما عن إمساك يديه في لفتة خاصة و نقر على الرافعة لفتح الباب.

بعد هذا مباشرة، التقط الميكروفون الخارجي حول السيارة المدرعة صوت اقتراب محرك.

“نعم. يبدو كأنها نموذج للإستكشاف”.

◊ ◊ ◊

لكن “الإيدوس من الماضي” هو بلا شك هيئة معلومات تصف الظاهرة الفعلية نفسها. إذا لم تكن هناك تناقضات في المعلومات، فلن يتم تصحيح الإيدوس.

حول الفيلا، حيث يعيش تاتسويا، تم نشر حاجز لإبعاد الناس. لهذا الغرض، في منزل صغير قريب، عقدت تناوبات بين أفراد عائلة تسوكوبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا. نتيجة لتناوبهم، اتضح أن الشخص الذي في هذا المنزل اليوم، هي يوكا، وريثة منصب الرئيس التالي لعائلة تسوكوبا.

“يجب إرسالها إلى المستشفى على وجه السرعة! هل يجب أن أطلب المساعدة من عائلتي؟”

و مع ذلك، لم تدرك عائلة تسوكوبا أهمية المهمة الموكلة إليهم، لذلك أجبروا ابنتهما الوريثة على أن تكون في الخدمة ليلا. استيقظت يوكا على الشعور بموجة من السحر القوي، طارت إلى الغرفة لدعم الحاجز السحري في شكل نعسان مع فستان مرفوع فوق بيجامتها.

بسبب هذا السحر، سيبقى الناس بعيدا عن هذا المكان، لأنهم مجبرون دون وعي على تجنبه. و يتعلق الأمر بجميع الأشخاص الذين ليس لديهم مقاومة ضد سحر التداخل العقلي، سواء هم سحرة أم لا. و أيضا هذا السحر بمثابة “رادار بشري”، يخبر المستخدم عن الأشخاص الذين تسللوا إلى المنطقة المغطاة.

“تقرير الضرر!”

يمكنهما إجراء هذه المحادثة الهادئة نسبيا، لأن غرفة النوم و غرفة دعم الحاجز تقع في الطابق السفلي. يقع الجزء الحالي من “بيت المراقبة” (ليس لمراقبة الفيلا، لكن لمراقبة الأشخاص الذين يقتربون من الفيلا) في الطابق السفلي، و تم استخدام الجزء العلوي من الأرض كتمويه.

من المظهر الفوضوي للرئيسة التالية لعائلة تسوكوبا، تفاجأ وجه المشغل الشاب. نظرا لأن درجة انكشاف يوكا هي صفر، يمكن أن يكون ارتباك الشاب مرتبطا بنوع من “الحب الذي يأتي مرة كل مائة عام”.

بعد أن حقق هدفه، قطع تاتسويا الإتصال.

“يبدو أن جزءا من الأرض قد تدمر”.

“…فهمت. سأعتني بدخولها المستشفى. سأرسل هيوغو، من فضلك انتظر قليلا.”

لكن الشاب أجاب بحزم على سؤالها.

انتظر كازاما رد فعل من سيارة الدفع الرباعي، دون اتخاذ أي إجراء، لكن لم يحدث أي رد فعل. لاحظ كازاما شيئا بسرعة. المكان الذي هم فيه الآن مفتوح نسبيا.

يمكنهما إجراء هذه المحادثة الهادئة نسبيا، لأن غرفة النوم و غرفة دعم الحاجز تقع في الطابق السفلي. يقع الجزء الحالي من “بيت المراقبة” (ليس لمراقبة الفيلا، لكن لمراقبة الأشخاص الذين يقتربون من الفيلا) في الطابق السفلي، و تم استخدام الجزء العلوي من الأرض كتمويه.

“تعرضت الفيلا لهجوم سحري واسع النطاق. من المفترض أنه {قنبلة الضباب}.”

“السبب؟”

“هل حدث شيء ما؟”

استيقظت يوكا من موجات الصدمة السحرية. على الرغم من أنها تستطيع تخمين ماهية الأمر و عدم الإستفسار، إلا أنها لا تزال نصف نائمة، اعتقدت أنها يمكن أن ترتكب خطأ و قررت أن تسأل فقط.

“لم نعرف تماما. التاريخ و الوقت المحددان لم نتمكن من التنبؤ بهما”.

“هجوم قوي للغاية من سحر بعيد المدى. من المفترض أنه انفجار وقع في السماء، مما أدى إلى تشكل موجة صدمة مركزة.”

كما قالت يوكا، هذا يعني أن قوات الدفاع الذاتي افترضت مسبقا أنه سيكون هناك هجوم مفاجئ من {قنبلة الضباب}…؟

“موجة صدمة مركزة سببها السحر؟”

“أيها الكولونيل، حان دورك الآن.”

“لا، يبدو أنه تم التحكم في الإنفجار مباشرة لتحقيق هذه النتيجة”.

لم يكن هناك جدوى من وضع افتراضات. هذا عديم الفائدة حتى لو هذه التخمينات هي الحقيقة. قبل أن تقع ميوكي في متاهة من التفكير، عادت إلى وعيها و ذكرت نفسها بأن هناك أشياء أكثر أهمية يجب القيام بها الآن. تاتسويا، كما قال، غادر الفيلا لمقابلة كازاما.

“همم…”

أن لا تكون قادرا على السمع على الرغم من أنك تستطيع السمع.

بصراحة، لم تفهم يوكا هذه الآلية جيدا.

المرأة التي خرجت من مقعد السائق تبعت يوكا. يبدو أنها حارسة شخصية. خمن كازاما أنها لم تقف أمامها لأنها تستخدم سحرا دفاعيا قويا.

لكن لديها حدس حول السحر الذي يمكن أن يجمع بين هذا المستوى من القوة و السيطرة.

المرأة التي خرجت من مقعد السائق تبعت يوكا. يبدو أنها حارسة شخصية. خمن كازاما أنها لم تقف أمامها لأنها تستخدم سحرا دفاعيا قويا.

“هل هي {قنبلة الضباب}؟”

تساءلت يوكا كيف سيجيب كازاما على مثل هذا السؤال غير المتوقع. توقع كازاما أنه لن يتم اكتشافهم، لذا لم يتم إعداد أي أعذار.

“ربما.” توصل المشغل إلى نفس الرأي.

توصلت تشيهو إلى هذا الإستنتاج، حيث رأى شكلها و ألوانها المموهة. لم تكن يوكا تعرف الكثير عن السيارات مثل تشيهو، لكن حتى بالنسبة لها من الواضح أن هذه السيارة بالذات تنتمي إلى الجيش.

“ماذا عن تاتسويا-سان و ميوكي-سان؟”

◊ ◊ ◊

“الفيلا لم تتعرض لأضرار. أعتقد أنهما بخير”.

في الواقع، تم اكتشاف غزوهم من قبل يوكا نفسها. هي لن تتفاخر بهذا أمام كازاما، لكنه يعلم أنه قلل من شأنهم. طبع أفكار اللوم هذه في ذاكرته.

عند سماع هذا، رفعت يوكا حاجبيها بشك. لم تشك في أن تاتسويا و ميوكي لم يصابا بأذى. الشك بسبب التقرير بأن الفيلا نفسها لم تتضرر.

فهمت يوكا نية تشيهو، لكنها لم تتبع هذه النصيحة.

“…أليست نقطة التركيز في موجة الصدمة هي فيلا تاتسويا-سان؟”

استيقظت يوكا من موجات الصدمة السحرية. على الرغم من أنها تستطيع تخمين ماهية الأمر و عدم الإستفسار، إلا أنها لا تزال نصف نائمة، اعتقدت أنها يمكن أن ترتكب خطأ و قررت أن تسأل فقط.

“يبدو أن موجة الصدمة أوقفها حاجز سحري قوي.”

تاتسويا لم يحيي كازاما. و تجاهل أيضا التحيات المعتادة.

“…تشيهو-سان، ما رأيك؟”

تسبب هذا السؤال من يوكا في حدوث ارتباك في أفكار تاتسويا.

سألت يوكا الوصية عليها المعينة حديثا.

حول الفيلا، حيث يعيش تاتسويا، تم نشر حاجز لإبعاد الناس. لهذا الغرض، في منزل صغير قريب، عقدت تناوبات بين أفراد عائلة تسوكوبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا. نتيجة لتناوبهم، اتضح أن الشخص الذي في هذا المنزل اليوم، هي يوكا، وريثة منصب الرئيس التالي لعائلة تسوكوبا.

“مينامي-سان أوفت بواجبها.”

لكن وفقا إلى تاتسويا، اتضح أن هذا القطار الخاص متورط بالفعل في استخدام {قنبلة الضباب}.

أجابت حارسة يوكا الجديدة، أوزاكي تشيهو، دون تردد.

تم تجهيز السيارة المدرعة، التي وصل عليها كازاما، ليس للمعركة، لكن لجمع المعلومات. الى جانب هذا، المعدات مكلفة للغاية. إذا فكرت في الأمر، يمكنك تخمين أنهم جاءوا إلى هنا اليوم لأنهم توقعوا أن يتمكنوا من جمع بيانات قيمة.

إنها أيضا واحدة من الأشخاص المعدلين في سلسلة ساكوراي. يمكن القول أنه فرع آخر من الجيل الثاني من السلسلة، مشتق من بويضات مخصبة أخرى، يختلف عن ساكوراي هونامي و ساكوراي مينامي. إنها أكبر من مينامي ب 8 سنوات، و للوهلة الأولى لم تبدو كأنها ساحرة. بدلا من هذا، هي تشبه “خادمة عادية في شركة صغيرة.”

بالنظر إلى سيارة الدفع الرباعي الصغيرة نسبيا التي توقفت بالقرب من مقدمة السيارة المدرعة، وجه الضابط في مقعد السائق عينيه نحو كازاما كبادرة لطلب المزيد من التعليمات.

السحر الذي تتخصص فيه تشيهو اتبع أيضا سياسة تعديل سلسلة ساكوراي. حواجز دفاعية مقاومة للحرارة و الجسم. أساس هذا التخصص هو الحماية من المواد الصلبة و الحرارة، أي الحماية بشكل أساسي من الأشياء المادية و الطاقة.

“هل علمت قوات الدفاع الذاتي أن هجوما مفاجئا سيحدث في هذا المكان هذا الصباح؟”

إذا تم تفريق موجة الصدمة، فيمكن أن يرجع هذا إلى سحر {التحلل} من تاتسويا، و إذا تم إضعافها، فسيكون {سحر التباطؤ} من ميوكي، لكن إذا تم إيقافها بواسطة حاجز سحري، فإن مينامي هي التي تتخصص في نفس السحر مثلها – من المنطقي أن تتوصل تشيهو إلى مثل هذا الإستنتاج.

يتلقى الجسم المادي الأمر الخاطئ بالتلف من العقل.

“هل ستكونين قادرة على فعل هذا أيضا؟”

{إعادة النمو} هو سحر إعادة الإيدوس إلى حالتها الأصلية. يتتبع تاريخ الإيدوس و تغيراته ثم يستبدل الإيدوس الحالي بنسخة من الإيدوس من الحالة السابقة (في معظم الحالات، تكون هذه الحالة خالية من التلف أو التآكل).

طرحت يوكا سؤالا مرتجلا، لكن تشيهو لم تهتم.

تحدثت امرأة شابة، خرجت من مقعد الراكب، بصوت عادي. بينهما حوالي 5 أمتار، لكن حتى في هذه الظروف الجوية مع الرياح، لم تكن هناك مشكلة في سماع ما تقوله.

“ربما أستطيع. لكن…”

لكن من الضروري القيام على الأقل بتجديد هذا كإجراء مؤقت، حتى لا ينتهي بتدهور لا يمكن إصلاحه.

“لكن ماذا؟”

إذا تم تحذيرهم من هجوم مفاجئ محتمل، فلن يصل الأمر إلى مثل هذا الموقف الذي اضطرت فيه مينامي إلى الإنهيار من الإستخدام المفرط للسحر.

لم تستطع تشيهو اتخاذ قرار بشأن إجابتها، لكن هذا التردد استمر لفترة قصيرة فقط.

“القائد؟”

“لكنني لست متأكدة من أنني أستطيع الإستمرار في أداء واجبي بعد هذا. إذا قاومت هذا المستوى من الطاقة، يمكن أن يظهر لدي ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري.”

أجبرت نبرة تشيهو التي لا تتزعزع يوكا على تجاهل دهشتها.

تغير اللون على وجه يوكا. من بين عشيرة يوتسوبا بأكملها، إنها نوع من الأطباء، أو، يمكنك القول، متخصصة في الأضرار التي تلحق بمنطقة الحساب السحري بسبب الحمل الزائد. حتى عندما يتعلق الأمر بوصي شخص آخر، لم تستطع تجاهل هذا عندما يكون هناك شك في حدوث أضرار جسيمة في منطقة الحساب السحري.

بدلا من هذا اتصل بالمنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا.

“سأكون جاهزة في غضون 5 دقائق. سترافقينني.”

لكن التعديلات المتأصلة في تدفق الوقت لا تزال قائمة.

“هل يمكنني المساعدة؟”

بسبب هذا السحر، سيبقى الناس بعيدا عن هذا المكان، لأنهم مجبرون دون وعي على تجنبه. و يتعلق الأمر بجميع الأشخاص الذين ليس لديهم مقاومة ضد سحر التداخل العقلي، سواء هم سحرة أم لا. و أيضا هذا السحر بمثابة “رادار بشري”، يخبر المستخدم عن الأشخاص الذين تسللوا إلى المنطقة المغطاة.

نظرت تشيهو إلى حالة يوكا و توصلت إلى استنتاج مفاده أنه سيكون من الصعب تغيير الملابس في 5 دقائق فقط، لكن…

معلومات “الإيدوس” حول هذه الظاهرة لها قوة استعادة، يتم استبدال الإيدوس الزائف الموصوف بواسطة الإيدوس الأصلي بمرور الوقت. لذلك فإن التغييرات التي يسببها السحر غير مستقرة.

“حسنا.” لم ترفض يوكا المساعدة و عادت إلى غرفة النوم.

بالنسبة لقوات الدفاع الذاتي، هذه المعلومات مهمة.

تشيهو، على عكس سيدتها، ترتدي بالفعل بدلة صارمة من سترة و سراويل و ذهبت على الفور إلى المرآب، حتى لا تضيع الوقت.

كما قالت يوكا، هذا يعني أن قوات الدفاع الذاتي افترضت مسبقا أنه سيكون هناك هجوم مفاجئ من {قنبلة الضباب}…؟

على الرغم من أن المرآب الأرضي قد دُمر بالكامل تقريبا بسبب الموجة المتفجرة، إلا أن تصميمه البسيط ساعد لأن السيارة لم تكن مدفونة بالكامل تحت الحطام.

حتى لو أعاد هيئة معلومات السايون التالفة، إذا لم يقم بإعادة القدرة التجديدية الأولية، فلا يمكن تسميته علاجا أساسيا.

عند دخول السيارة، بدت كأنها سيارة دفع رباعي تجارية، لكنها في الواقع مركبة مدرعة ذات استخدام عسكري، بسبب هذا تذكرت يوكا أنه من الضروري التحقق من حالة الحاجز.

“هل السر العسكري الذي ذكرته مرتبط بحقيقة أن المدنيين سيكونون هدفا لهجوم دولة أخرى؟”

“هاه!؟”

لاحظت ميوكي، التي تجلس بجانب سرير مينامي، التوتر في وجه تاتسويا و وجهت نظرها نحوه.

“هل حدث شيء ما؟”

لم يرغب تاتسويا في أن يتلاشى لسانه الحار من هذه التحيات الودية.

بعد سماع صوت يوكا المفاجئ عن غير قصد، قاطعتها تشيهو، التي شغلت المحرك بالفعل و أصبحت مستعدة لبدء التحرك، و سألت.

{إعادة النمو} هو سحر إعادة الإيدوس إلى حالتها الأصلية. يتتبع تاريخ الإيدوس و تغيراته ثم يستبدل الإيدوس الحالي بنسخة من الإيدوس من الحالة السابقة (في معظم الحالات، تكون هذه الحالة خالية من التلف أو التآكل).

“دخلاء…؟”

تاتسويا لم يحيي كازاما. و تجاهل أيضا التحيات المعتادة.

“هل دخلوا إلى الحاجز؟”

بينما تم توجيه انتباه كازاما إلى الوصية، تشيهو، تمكنت يوكا من الإقتراب من المسافة الطبيعية لإجراء محادثة.

أجبرت نبرة تشيهو التي لا تتزعزع يوكا على تجاهل دهشتها.

“…إذن الشكليات لا تهم موظفي الخدمة المدنية؟”

“نعم، لكنهم ماهرون للغاية. أنا قلقة بشأن مينامي-سان أيضا، لكن يجب إعطاؤهم الأولوية”.

لا، إنها لا تزال مذعورة. لكن جسدها خرج من ذهوله.

لم تحتج تشيهو على قرار يوكا.

(إذن هي وصية؟ يجب أن تكونة ماهرة جدا.)

“سأرسل إشارة لنشر طارئ لجميع أفرادنا”.

ذهب تاتسويا أعمق في المعلومات حول الفتاة المسماة ساكوراي مينامي.

بدلا من هذا، أعربت ضمنيا عن رأيها بأن هذا لن يمنع حضور جميع أفرادهم.

خالية من {التعهد}، عادت قوة تاتسويا الحقيقية. بصرف النظر عن حقيقة أنه أصبح الآن حرا في استخدام {الإنفجار المادي}، هناك أيضا تغييرات أخرى.

“شكرا لك. لكننا سنمضي قدما”.

كما لو استشعرت نفاد صبر تاتسويا، استجابت بيكسي بالتخاطر النشط، و ليس بصوت ميكانيكي. تاتسويا منع بيكسي من استخدام التخاطر دون إذن، لكنه الآن لن يوبخها على هذا. لأنه ليس الوقت المناسب لطرح مثل هذه المشاكل.

فهمت يوكا نية تشيهو، لكنها لم تتبع هذه النصيحة.

“…تشيهو-سان، ما رأيك؟”

“حسنا.”

لم تخالف تشيهو أوامر يوكا. أرسلت سيارة الدفع الرباعي في الإتجاه الذي حددته يوكا. تشيهو متأكدة من أنه أيا كان من اقتحم منطقة الردع، فستكون قادرة على الصمود بحاجزها السحري حتى وصول حلفائها.

لكن يوكا ليست واحدة من هؤلاء الأشخاص الذين يخافون من عبارة “سر عسكري”.

إذا أخذت الفيلا كمركز، المتسللون يتمركزون بزاوية تسعين درجة منهم.

“بتعبير أدق، إنها تنتمي إلى شركة عقارية، تسيطر عليها عائلة يوتسوبا، لكن هذا لا يهم. ماذا تفعل قوات الدفاع الذاتي على الأراضي الخاصة؟ و مع شيء من هذا القبيل.” قالت يوكا، مشيرة بعينيها إلى المركبة المدرعة.

“إنها مركبة مدرعة من الجيش”.

“تاتسويا…” “تاتسويا سان…”

توصلت تشيهو إلى هذا الإستنتاج، حيث رأى شكلها و ألوانها المموهة. لم تكن يوكا تعرف الكثير عن السيارات مثل تشيهو، لكن حتى بالنسبة لها من الواضح أن هذه السيارة بالذات تنتمي إلى الجيش.

لم يرغب تاتسويا في أن يتلاشى لسانه الحار من هذه التحيات الودية.

“دعينا نتحدث معهم. توقفي عند هذا الحد”.

“تقرير الضرر!”

بتوجيه من يوكا، أوقفت تشيهو سيارة الدفع الرباعي لعرقلة مسار السيارة المدرعة.

“أعتقد أنه من الأفضل انتظار التعزيزات”.

هذا السؤال لم تطرحه يوكا.

“…صحيح.”

“تراجعوا”.

هذه المرة اتبعت يوكا نصيحة تشيهو و بقيت في السيارة.

يتلقى الجسم المادي الأمر الخاطئ بالتلف من العقل.

◊ ◊ ◊

لكن وفقا إلى تاتسويا، اتضح أن هذا القطار الخاص متورط بالفعل في استخدام {قنبلة الضباب}.

بالنظر إلى سيارة الدفع الرباعي الصغيرة نسبيا التي توقفت بالقرب من مقدمة السيارة المدرعة، وجه الضابط في مقعد السائق عينيه نحو كازاما كبادرة لطلب المزيد من التعليمات.

انتظر كازاما رد فعل من سيارة الدفع الرباعي، دون اتخاذ أي إجراء، لكن لم يحدث أي رد فعل. لاحظ كازاما شيئا بسرعة. المكان الذي هم فيه الآن مفتوح نسبيا.

توقف كازاما عن إمساك يديه في لفتة خاصة و نقر على الرافعة لفتح الباب.

توقف كازاما عن إمساك يديه في لفتة خاصة و نقر على الرافعة لفتح الباب.

“القائد؟”

تم اختيار هذه المنطقة لتسجيل الهجوم على فيلا تاتسويا، لكن الغابات المتناثرة لا تزال تحجب عدة خطوط للرؤية.

“الجميع، انتظروا في السيارة. محضور عليكم القيام بأي أعمال قد يخطئ الطرف الآخر على أنها نوايا عدائية”.

عندما خفضت ميوكي عينيها باضطراب، سارع تاتسويا ليخبرها أنه يشعر بنفس الشيء.

بعد إعطاء تعليمات لمرؤوسيه، غادر كازاما السيارة.

“إذا هاجموا من خط سكة حديدية، فهل هو قطار عسكري جاء على الطريق السريع الجديد العابر إلى سيبيريا؟”

بعد هذا مباشرة التفت نحو سيارة الدفع الرباعي. على الجانب الآخر أيضا أن يفهم أنه يريد شرح الوضع الحالي بأكبر قدر ممكن من الوضوح.

لكن تاتسويا الحالي يمكنه أن يفعل هذا.

انتظر كازاما رد فعل من سيارة الدفع الرباعي، دون اتخاذ أي إجراء، لكن لم يحدث أي رد فعل. لاحظ كازاما شيئا بسرعة. المكان الذي هم فيه الآن مفتوح نسبيا.

في الواقع، تم اكتشاف غزوهم من قبل يوكا نفسها. هي لن تتفاخر بهذا أمام كازاما، لكنه يعلم أنه قلل من شأنهم. طبع أفكار اللوم هذه في ذاكرته.

تم اختيار هذه المنطقة لتسجيل الهجوم على فيلا تاتسويا، لكن الغابات المتناثرة لا تزال تحجب عدة خطوط للرؤية.

بدلا من هذا اتصل بالمنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا.

و في هذه “النقاط العمياء”، تجمع أشخاص. فقط 11 شخصا.

“…إذن الشكليات لا تهم موظفي الخدمة المدنية؟”

أدرك حدس كازاما أنهم جميعا سحرة رفيعو المستوى.

بسبب عدم تأكيد نتيجة هذه الإجراءات، ركض تاتسويا إلى الهاتف. لا، لم يتصل بالرقم 119 (رقم خدمات الطوارئ في اليابان).

تم فتح كل من أبواب السائق و مقعد الراكب في سيارة الدفع الرباعي أخيرا في وقت واحد. توصل كازاما إلى استنتاج مفاده أن هذه كل تعزيزاتهم.

“اسمي تسوكوبا يوكا. الإبنة الكبرى لعائلة تسوكوبا، التابعة للمنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا.”

بينما تم توجيه انتباه كازاما إلى الوصية، تشيهو، تمكنت يوكا من الإقتراب من المسافة الطبيعية لإجراء محادثة.

تحدثت امرأة شابة، خرجت من مقعد الراكب، بصوت عادي. بينهما حوالي 5 أمتار، لكن حتى في هذه الظروف الجوية مع الرياح، لم تكن هناك مشكلة في سماع ما تقوله.

توقف كازاما عن إمساك يديه في لفتة خاصة و نقر على الرافعة لفتح الباب.

“…و أنت، كما أرى، الكولونيل كازاما من الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر من قوات الدفاع الذاتي الوطني؟”

لكن وفقا إلى تاتسويا، اتضح أن هذا القطار الخاص متورط بالفعل في استخدام {قنبلة الضباب}.

لم يتفاجأ كازاما من أنها تمكنت من التعرف عليه. لا عجب أنها عرفته إذا من الصحيح أن هويتها تتطابق مع الإسم الذي أعطته.

“أنا أعتذر إليكم بشدة، لكنني لا أستطيع الإجابة لأن هذا سر مرتبط بالجيش”.

“صحيح. أنا الكولونيل كازاما، من قوات الدفاع الذاتي الوطني.”

لم يتفاجأ كازاما من أنها تمكنت من التعرف عليه. لا عجب أنها عرفته إذا من الصحيح أن هويتها تتطابق مع الإسم الذي أعطته.

أجاب و هو لا يزال واقفا على جانب المركبة المدرعة. اعتبر أن الجانب الآخر لا يريد الإقتراب من المسافة للمصافحة.

في يده اليمنى، لا يزال يحمل CAD “ترايدنت” على شكل مسدس كبير، استخدمه في اعتراض الهجوم. لم يكن لديه وقت للحصول على الـ CAD الأيسر من أجل {إعادة النمو}.

لكن على عكس توقعاته، ذهبت يوكا لمقابلته.

“إنها مركبة مدرعة من الجيش”.

سرعان ما حذا كازاما حذوها. بالطبع، لإظهار موقف ودي للجانب الآخر. لكن هذا ليس السبب الوحيد. كما أعرب عن قلقه من أنه قد يبدو جبانا إذا جعل امرأة شابة تبلغ من العمر حوالي 20 عاما تقترب من المركبة المدرعة التي يجلس فيها مرؤوسوه.

تعرض شرق الجزء الأوسط من شبه جزيرة إيزو لهجوم سحري واسع النطاق.

المرأة التي خرجت من مقعد السائق تبعت يوكا. يبدو أنها حارسة شخصية. خمن كازاما أنها لم تقف أمامها لأنها تستخدم سحرا دفاعيا قويا.

“موجة صدمة مركزة سببها السحر؟”

(إذن هي وصية؟ يجب أن تكونة ماهرة جدا.)

“…صحيح.”

سمع كازاما قليلا عن أوصياء عائلة يوتسوبا من تاتسويا. حقيقة أن المرأة التي تبدو كأنها حارسة شخصية و تقف خلفها هي “وصية” يمكن فهمها من خلال الجو المصاحب.

“تاتسويا-ساما، هل تحتاج إلى شيء؟”

“الكولونيل كازاما. قد لا تعرف هذا، لكن هذه المنطقة هي ملكية خاصة لعائلة يوتسوبا.”

عندما وصل تاتسويا، وجد أن الحوار بين كازاما و يوكا على قدم و ساق.

بينما تم توجيه انتباه كازاما إلى الوصية، تشيهو، تمكنت يوكا من الإقتراب من المسافة الطبيعية لإجراء محادثة.

– قرأ تاريخ التغييرات التي طرأت على جسم معلومات السايون المصاحب للجسم المادي و العقل.

“بتعبير أدق، إنها تنتمي إلى شركة عقارية، تسيطر عليها عائلة يوتسوبا، لكن هذا لا يهم. ماذا تفعل قوات الدفاع الذاتي على الأراضي الخاصة؟ و مع شيء من هذا القبيل.” قالت يوكا، مشيرة بعينيها إلى المركبة المدرعة.

من المظهر الفوضوي للرئيسة التالية لعائلة تسوكوبا، تفاجأ وجه المشغل الشاب. نظرا لأن درجة انكشاف يوكا هي صفر، يمكن أن يكون ارتباك الشاب مرتبطا بنوع من “الحب الذي يأتي مرة كل مائة عام”.

تساءلت يوكا كيف سيجيب كازاما على مثل هذا السؤال غير المتوقع. توقع كازاما أنه لن يتم اكتشافهم، لذا لم يتم إعداد أي أعذار.

يوكا ستلاحظ تاتسويا أيضا إذا لم تركز انتباهها على كازاما.

كازاما سيء الحظ للغاية لأن دور يوكا يجب أن يكون اليوم و الأمس. المشغلون الآخرون لن يكونوا قادرين على ملاحظة {عباءة الخفاء}.

أخرج كل عضو من أعضاء الفرقة وسائل الإتصال الخاصة بهم من أجهزة المراقبة الصادرة لهم. نقل الضابطان الصغيران الأجهزة إلى وضع الإستعداد و أفادا واحدا تلو الآخر أن “الإستعداد للتراجع قد اكتمل”.

في الواقع، تم اكتشاف غزوهم من قبل يوكا نفسها. هي لن تتفاخر بهذا أمام كازاما، لكنه يعلم أنه قلل من شأنهم. طبع أفكار اللوم هذه في ذاكرته.

{إعادة النمو} هو سحر إعادة الإيدوس إلى حالتها الأصلية. يتتبع تاريخ الإيدوس و تغيراته ثم يستبدل الإيدوس الحالي بنسخة من الإيدوس من الحالة السابقة (في معظم الحالات، تكون هذه الحالة خالية من التلف أو التآكل).

“أنا أعتذر إليكم بشدة، لكنني لا أستطيع الإجابة لأن هذا سر مرتبط بالجيش”.

“صحيح. أنا الكولونيل كازاما، من قوات الدفاع الذاتي الوطني.”

بعد كل شيء، دون اختراع أي أعذار، وضع كازاما البطاقة “الجوكر”، و التي عادة ما يتم تطبيقها على مدني.

أجاب و هو لا يزال واقفا على جانب المركبة المدرعة. اعتبر أن الجانب الآخر لا يريد الإقتراب من المسافة للمصافحة.

“هل السر العسكري الذي ذكرته مرتبط بحقيقة أن المدنيين سيكونون هدفا لهجوم دولة أخرى؟”

في حالة مغطاة بالثقوب، مما يمثل نقصا في المعلومات في هذه الأماكن بالذات.

لكن يوكا ليست واحدة من هؤلاء الأشخاص الذين يخافون من عبارة “سر عسكري”.

“قوات الدفاع الذاتي… لا، صاحبة السعادة سايكي استقبلت معلومات عن حركة إيغور. و من هذا افترضت أنني سأكون هدفا لهجوم مفاجئ؟”

“في هذه المركبة المدرعة… هل هناك أي معدات لجمع المعلومات؟”

◊ ◊ ◊

سألت يوكا و التفتت إلى تشيهو التي تقف خلفها.

أن لا تكون قادرا على الرؤية على الرغم من أنك تستطيع أن ترى.

“نعم. يبدو كأنها نموذج للإستكشاف”.

“قوات الدفاع الذاتي… لا، صاحبة السعادة سايكي استقبلت معلومات عن حركة إيغور. و من هذا افترضت أنني سأكون هدفا لهجوم مفاجئ؟”

على الرغم من أن إجابة تشيهو لم تكن دقيقة تماما، إلا أن نبرة صوتها تحدثت عن ثقتها.

توقف كازاما عن إمساك يديه في لفتة خاصة و نقر على الرافعة لفتح الباب.

“لا تسيئي الفهم. لا ننوي معارضة عائلة يوتسوبا”.

خالية من {التعهد}، عادت قوة تاتسويا الحقيقية. بصرف النظر عن حقيقة أنه أصبح الآن حرا في استخدام {الإنفجار المادي}، هناك أيضا تغييرات أخرى.

لم يظهر كازاما أي تردد، رد على كلمات يوكا، دون أن يستخدم عبارة “مدنيين”، لكن بدلا من هذا “عائلة يوتسوبا”.

من المظهر الفوضوي للرئيسة التالية لعائلة تسوكوبا، تفاجأ وجه المشغل الشاب. نظرا لأن درجة انكشاف يوكا هي صفر، يمكن أن يكون ارتباك الشاب مرتبطا بنوع من “الحب الذي يأتي مرة كل مائة عام”.

“هل تقصد أن عائلة يوتسوبا ليست مدنية؟”

◊ ◊ ◊

عبست يوكا على الفور بعد التلميح الذي نطقه كازاما. لكن هذا السؤال هو أيضا ما أراد كازاما سماعه.

“بدلا من هذا، أود أن أعرف ما إذا توقع الجيش هجوما من {قنبلة الضباب}؟”

“بغض النظر عن الشكليات، لا يمكن اعتباركم غير مقاتلين تماما، أليس كذلك؟”

الهجوم السحري، الذي يفترض أنه سحر الدرجة الإستراتيجية {قنبلة الضباب} من إيغور أندريفيتش بيزوبرازوف، ساحر الدرجة الإستراتيجية المعترف به دوليا من قبل الإتحاد السوفيتي الجديد، دمر جزئيا أو كليا 27 فيلا خاصة. لحسن الحظ، لم تحدث وفيات، لكن 11 شخصا أصيبوا بجروح خطيرة.

“…إذن الشكليات لا تهم موظفي الخدمة المدنية؟”

“أعتقد أنه من الأفضل انتظار التعزيزات”.

جاء هذا الإعتراض بعد تأخير قصير. هذا دليل على أن يوكا لم تستطع إنكار حجة كازاما.

“الكولونيل كازاما. قد لا تعرف هذا، لكن هذه المنطقة هي ملكية خاصة لعائلة يوتسوبا.”

“هل يمكنك إقناعي بالإلتزام بهذه الشكليات؟” سأل كازاما بابتسامة سرية.

حول الفيلا، حيث يعيش تاتسويا، تم نشر حاجز لإبعاد الناس. لهذا الغرض، في منزل صغير قريب، عقدت تناوبات بين أفراد عائلة تسوكوبا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا. نتيجة لتناوبهم، اتضح أن الشخص الذي في هذا المنزل اليوم، هي يوكا، وريثة منصب الرئيس التالي لعائلة تسوكوبا.

لم تستطع يوكا قول أي شيء.

مد تاتسويا يده اليسرى إلى مينامي. في هذه اليد، لا يحمل أي CAD.

“بدلا من هذا، أود أن أعرف ما إذا الجيش توقع هجوما من {قنبلة الضباب}؟”

لم يخفي تاتسويا نفاد صبره. التفت إلى بيكسي بنبرة وقحة إلى حد ما.

هذا السؤال لم تطرحه يوكا.

لم يكن هذا فقط عندما وقفت السيارة المدرعة ساكنة، لكنه فعل هذا باستمرار. ظل الجزء العلوي من جسده عموديا على جاذبية الأرض و أي حركة من المركبة تنتقل فقط إلى الريح.

التفت كازاما على عجل نحو الصوت الذي جاء من ظلال البستان. ظهر عبوس على وجهه.

مظهر مينامي ذكر ميوكي بالدقائق الأخيرة في حياة هونامي، و كيف لم يتمكن تاتسويا من مساعدتها.

“تاتسويا…” “تاتسويا-سان…”

أجبرت نبرة تشيهو التي لا تتزعزع يوكا على تجاهل دهشتها.

تمتم كازاما و يوكا باسمه في نفس الوقت.

المجلد 25 : الهروب (2) ترجمة : عثمان – OTHMan

◊ ◊ ◊

“الكولونيل كازاما”.

“أوني-ساما، ما هذا؟”

و مع ذلك، لم تدرك عائلة تسوكوبا أهمية المهمة الموكلة إليهم، لذلك أجبروا ابنتهما الوريثة على أن تكون في الخدمة ليلا. استيقظت يوكا على الشعور بموجة من السحر القوي، طارت إلى الغرفة لدعم الحاجز السحري في شكل نعسان مع فستان مرفوع فوق بيجامتها.

لاحظت ميوكي، التي تجلس بجانب سرير مينامي، التوتر في وجه تاتسويا و وجهت نظرها نحوه.

تشيهو، على عكس سيدتها، ترتدي بالفعل بدلة صارمة من سترة و سراويل و ذهبت على الفور إلى المرآب، حتى لا تضيع الوقت.

في الوقت الحالي، استقرت حالة مينامي. على الرغم من أنها لم تستعد وعيها، إلا أنه بفضل {إعادة النمو} من تاتسويا، لم تعد في حالة صراع من أجل حياتها.

الكائنات التي تمت إعادة كتابتها بواسطة معلومات ماضيها باستخدام الإيدوس يتم تثبيتها الآن على الحالة الحالية مع الوقت المنقضي دون أن تتأثر خارجيا من تلك النقطة فصاعدا. يتم إرجاع الوقت إلى ما عليه سابقا، و تتم الكتابة فوق العالم باستخدام هذه النقطة في الماضي فقط لهذا الحدث.

قام تاتسويا بالفعل بتغيير بيجامته إلى ملابس غير رسمية لمقابلة المروحية التي ستأخذ مينامي إلى المستشفى. عندما عاد إلى غرفة الطعام، حيث وُضعت على فوتون، لم يعد في حالة نفاد صبر شديد. بدلا من هذا، جاء التوتر من اليقظة المفاجئة إلى وجود عدو.

“ليس لدي أي خدوش علي أو أي خدوش على ميوكي. لكن مينامي لديها أعراض تشبه ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري. فعلت ما بوسعي للمساعدة، لكنها تحتاج إلى علاج خاص”.

لم تستطع ميوكي فهم ما لاحظه تاتسويا.

“…صحيح.”

“الكولونيل كازاما”.

“أيها الكولونيل، حان دورك الآن.”

“الكولونيل كازاما!؟ و أنت لم تلاحظه…”

“تاتسويا…” “تاتسويا سان…”

“لم ألاحظه.”

“موجة صدمة مركزة سببها السحر؟”

عندما خفضت ميوكي عينيها باضطراب، سارع تاتسويا ليخبرها أنه يشعر بنفس الشيء.

تم تجهيز السيارة المدرعة، التي وصل عليها كازاما، ليس للمعركة، لكن لجمع المعلومات. الى جانب هذا، المعدات مكلفة للغاية. إذا فكرت في الأمر، يمكنك تخمين أنهم جاءوا إلى هنا اليوم لأنهم توقعوا أن يتمكنوا من جمع بيانات قيمة.

“يبدو أنه تم اكتشافه بواسطة سحر يوكا-سان.”

“هل اكتشفت إيغور؟” انخرطت يوكا عن غير قصد في المحادثة.

“يوكا-سان هنا أيضا؟”

“تقرير الضرر!”

يبدو أن ميوكي ليست مقتنعة تماما بأن تاتسويا لم يستطع ملاحظته، لكن يبدو أن هذا السؤال أكثر إثارة للإهتمام بالنسبة لها.

هذا السحر، الذي يتعارض مع تدفق الوقت و يعيد تعريف الشفاء، توجه إلى مينامي.

“يستخدم مشغلو عائلة تسوكوبا السحر هنا لمنع الناس من الإقتراب. هذا بناء على أوامر رئيسة العائلة.”

أخرج كل عضو من أعضاء الفرقة وسائل الإتصال الخاصة بهم من أجهزة المراقبة الصادرة لهم. نقل الضابطان الصغيران الأجهزة إلى وضع الإستعداد و أفادا واحدا تلو الآخر أن “الإستعداد للتراجع قد اكتمل”.

“رئيسة العائلة…؟”

لكن “الإيدوس من الماضي” هو بلا شك هيئة معلومات تصف الظاهرة الفعلية نفسها. إذا لم تكن هناك تناقضات في المعلومات، فلن يتم تصحيح الإيدوس.

ميوكي، لا تعرف كيف تفهم أوامر مايا، كما لو مضطربة بشأن تاتسويا، غيرت الإضطراب على وجهها إلى الحيرة.

“همم؟ انتظر”.

“سأذهب لمقابلة الكولونيل. ميوكي، سأترك مينامي لك.”

“لا تعليق.”

لم يكن هناك جدوى من التكهن بدوافع مايا الحقيقية.

“نعم. يبدو كأنها نموذج للإستكشاف”.

لم يكن هناك جدوى من وضع افتراضات. هذا عديم الفائدة حتى لو هذه التخمينات هي الحقيقة. قبل أن تقع ميوكي في متاهة من التفكير، عادت إلى وعيها و ذكرت نفسها بأن هناك أشياء أكثر أهمية يجب القيام بها الآن. تاتسويا، كما قال، غادر الفيلا لمقابلة كازاما.

بالتزامن مع صوت الضابط الجالس على مقعد السائق، رفع التعليق السيارة المدرعة عن الأرض. تحولت السيارة المدرعة، التي تقع حرفيا على سطح الأرض، إلى وضع القيادة على الطرق الوعرة.

عندما وصل تاتسويا، وجد أن الحوار بين كازاما و يوكا على قدم و ساق.

◊ ◊ ◊

طلب من السحرة الداعمين لعائلة تسوكوبا التزام الصمت، ثم اندمج مع المناظر الطبيعية، و بدأ في الإستماع إلى النزاع بين كازاما و يوكا.

بسبب عدم تأكيد نتيجة هذه الإجراءات، ركض تاتسويا إلى الهاتف. لا، لم يتصل بالرقم 119 (رقم خدمات الطوارئ في اليابان).

كازاما سيلاحظ تاتسويا إذا لم يركز انتباهه على يوكا.

“امرأتان!” صاحت يوكا مندهشة.

يوكا ستلاحظ تاتسويا أيضا إذا لم تركز انتباهها على كازاما.

“بعبارة أخرى، توقعتم أن يتعرض هذا المكان للهجوم؟ لماذا؟”

الإثنان منهما اعتبرا بعضهما البعض على أنهما “مستخدمة لسحر التداخل العقلي، و شخص يجب على المرء أن يكون حذرا معه”، لذلك ضعف انتباههما إلى الآخرين. بالنسبة إلى يوكا، لم يكن الأمر محرجا، لكن بالنسبة إلى كازاما، صاحب لقب “تينغو العظيم”، يجب أن يكون هذا إغفالا خطيرا. لم يعرف تاتسويا هذا، لكن التعب بلا شك يلعب هنا، بعد أن تراكم بسبب الإختباء من حاجز عائلة تسوكوبا.

استيقظت يوكا من موجات الصدمة السحرية. على الرغم من أنها تستطيع تخمين ماهية الأمر و عدم الإستفسار، إلا أنها لا تزال نصف نائمة، اعتقدت أنها يمكن أن ترتكب خطأ و قررت أن تسأل فقط.

“هل السر العسكري الذي ذكرته مرتبط بحقيقة أن المدنيين سيكونون هدفا لهجوم دولة أخرى؟”

بسبب عدم تأكيد نتيجة هذه الإجراءات، ركض تاتسويا إلى الهاتف. لا، لم يتصل بالرقم 119 (رقم خدمات الطوارئ في اليابان).

تم تجهيز السيارة المدرعة، التي وصل عليها كازاما، ليس للمعركة، لكن لجمع المعلومات. الى جانب هذا، المعدات مكلفة للغاية. إذا فكرت في الأمر، يمكنك تخمين أنهم جاءوا إلى هنا اليوم لأنهم توقعوا أن يتمكنوا من جمع بيانات قيمة.

لكن يوكا ليست واحدة من هؤلاء الأشخاص الذين يخافون من عبارة “سر عسكري”.

كما قالت يوكا، هذا يعني أن قوات الدفاع الذاتي افترضت مسبقا أنه سيكون هناك هجوم مفاجئ من {قنبلة الضباب}…؟

لكن الشاب أجاب بحزم على سؤالها.

تسبب هذا السؤال من يوكا في حدوث ارتباك في أفكار تاتسويا.

“هل يمكنكِ إقناعي بالإلتزام بهذه الشكليات؟”

لم يستطع تاتسويا رفض مثل هذا الشك.

أخرج كل عضو من أعضاء الفرقة وسائل الإتصال الخاصة بهم من أجهزة المراقبة الصادرة لهم. نقل الضابطان الصغيران الأجهزة إلى وضع الإستعداد و أفادا واحدا تلو الآخر أن “الإستعداد للتراجع قد اكتمل”.

“هل يمكنكِ إقناعي بالإلتزام بهذه الشكليات؟”

“هذه نتيجة قراءة معلومات الملقي، الذي نشّط السحر، الذي يفترض أنه {قنبلة الضباب}.”

لم تستطع يوكا قول أي شيء إلى كازاما. لم يكن هناك وقت إضافي من البداية. قرر تاتسويا أنه لم يعد من الضروري أن يظل مجرد مراقب.

لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن أراضي اليابان تعرضت لهجوم غير معقول، مما يهدد حياة و ممتلكات مدنييها.

“بدلا من هذا، أود أن أعرف ما إذا توقع الجيش هجوما من {قنبلة الضباب}؟”

“بتعبير أدق، إنها تنتمي إلى شركة عقارية، تسيطر عليها عائلة يوتسوبا، لكن هذا لا يهم. ماذا تفعل قوات الدفاع الذاتي على الأراضي الخاصة؟ و مع شيء من هذا القبيل.” قالت يوكا، مشيرة بعينيها إلى المركبة المدرعة.

“تاتسويا…” “تاتسويا سان…”

“نعم، لكنهم ماهرون للغاية. أنا قلقة بشأن مينامي-سان أيضا، لكن يجب إعطاؤهم الأولوية”.

أجاب كازاما و يوكا بوجوه مندهشة على تاتسويا، الذي خرج من وضع التخفي و خرج من ظلال الأشجار.

و مع هذا، لم يكن لدى كازاما الوقت للإنغماس في الشعور بالرضا.

“الكولونيل كازاما، أجبني.”

السحر الذي يمنع الكشف، {عباءة الخفاء} من تينغو.

تاتسويا لم يحيي كازاما. و تجاهل أيضا التحيات المعتادة.

كازاما، كما هو متوقع، فهم الحقيقة بسرعة.

لم يرغب تاتسويا في أن يتلاشى لسانه الحار من هذه التحيات الودية.

“…تشيهو-سان، ما رأيك؟”

“…كما أخبرت تسوكوبا-سان، لا يمكنني الإجابة.”

لم يكن هناك جدوى من التكهن بدوافع مايا الحقيقية.

“بعبارة أخرى، الجواب هو نعم؟”

“نعم. يبدو كأنها نموذج للإستكشاف”.

“لا تعليق.”

“تعرضت الفيلا لهجوم سحري واسع النطاق. من المفترض أنه {قنبلة الضباب}.”

التقى تاتسويا بنظرة كازاما و تنهد قليلا.

{إعادة النمو} التي يستخدمها تاتسويا لا تعدل “التأثير” في السببية، كما هو الحال في السحر المعتاد، لكنها بدلا من ذلك تغير “التأثير”، عن طريق تعديل “سببها”.

“الكولونيل كازاما. أشعر بأنني ملزم تجاهك. لذلك لا أريدك أن تقول شيئا كهذا.”

تحدثت امرأة شابة، خرجت من مقعد الراكب، بصوت عادي. بينهما حوالي 5 أمتار، لكن حتى في هذه الظروف الجوية مع الرياح، لم تكن هناك مشكلة في سماع ما تقوله.

“…”

سألت يوكا و التفتت إلى تشيهو التي تقف خلفها.

“لو حذرتنا مسبقا، لما سمحنا بهذا الهجوم المفاجئ من الإتحاد السوفيتي الجديد”.

“أعتقد أن إيغور شارك في هذا، لكنني استهدفت هاتين المرأتين على وجه التحديد. و كانوا بلا شك في الشرق الأقصى للإتحاد السوفيتي الجديد.”

“…هل أنت متأكد من أن الهجوم المفاجئ بالسحر بعيد المدى نفذه الإتحاد السوفيتي الجديد؟” بالطبع، أبدى كازاما اهتماما بهذا. لكن هناك شيء واحد أكثر أهمية في الموضوع الذي أثاره تاتسويا. “إذا أعطيت تبريرا لكلماتك، فسوف أجيب على سؤالك.”

بصراحة، لم تفهم يوكا هذه الآلية جيدا.

تبرير أن الهجوما المفاجئ نفذه الإتحاد السوفيتي الجديد. حتى بالنظر إلى القلق من أن الوعد قد لا يتم الوفاء به، هذه الكلمات كافية لجعل كازاما يغير رأيه.

“الجميع، انتظروا في السيارة. محضور عليكم القيام بأي أعمال قد يخطئ الطرف الآخر على أنها نوايا عدائية”.

“تم تنشيط السحر المستخدم في الهجوم المفاجئ من خط سكة حديدية في ضواحي فلاديفوستوك.”

يبدو أن ميوكي ليست مقتنعة تماما بأن تاتسويا لم يستطع ملاحظته، لكن يبدو أن هذا السؤال أكثر إثارة للإهتمام بالنسبة لها.

“من سكة حديدية؟”

بسبب هذا السحر، سيبقى الناس بعيدا عن هذا المكان، لأنهم مجبرون دون وعي على تجنبه. و يتعلق الأمر بجميع الأشخاص الذين ليس لديهم مقاومة ضد سحر التداخل العقلي، سواء هم سحرة أم لا. و أيضا هذا السحر بمثابة “رادار بشري”، يخبر المستخدم عن الأشخاص الذين تسللوا إلى المنطقة المغطاة.

“هذه نتيجة قراءة معلومات الملقي، الذي نشّط السحر، الذي يفترض أنه {قنبلة الضباب}.”

“حسنا.”

“هل اكتشفت إيغور؟” انخرطت يوكا عن غير قصد في المحادثة.

أن لا تكون قادرا على السمع على الرغم من أنك تستطيع السمع.

“ماتت الساحرتان، لكنها لم تكونا إيغور، بل امرأتان.”

لم يكن هذا غير مهذب من جانب كازاما. على الرغم من أن البعض قد يعتقد أنه يمكن تفسير هذا على أنه وضعهما كقائد و ضابط، إلا أنه لم يلتفت لأنه مشغول.

“امرأتان!” صاحت يوكا مندهشة.

“هذه نتيجة قراءة معلومات الملقي، الذي نشّط السحر، الذي يفترض أنه {قنبلة الضباب}.”

“اثنتان… هل هما ساحرتان من الدرجة الإستراتيجية غير معترف بهما دوليا؟”

عندما سمع هاياما عبارة “ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري”، تغير وجهه قليلا. على الرغم من أن القلق على وجهه لا يمكن رؤيته إلا لفترة قصيرة جدا من الزمن، إلا أنه كاف لفهم أنه بصفته موظفا كبيرا في عائلة يوتسوبا، لم يستطع تجاهل “ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري”، و التي يُزعم أنها سبب وفاة أول رئيس للعائلة، يوتسوبا غينزو.

كازاما، كما هو متوقع، فهم الحقيقة بسرعة.

إنها أيضا واحدة من الأشخاص المعدلين في سلسلة ساكوراي. يمكن القول أنه فرع آخر من الجيل الثاني من السلسلة، مشتق من بويضات مخصبة أخرى، يختلف عن ساكوراي هونامي و ساكوراي مينامي. إنها أكبر من مينامي ب 8 سنوات، و للوهلة الأولى لم تبدو كأنها ساحرة. بدلا من هذا، هي تشبه “خادمة عادية في شركة صغيرة.”

“أعتقد أن إيغور شارك في هذا، لكنني استهدفت هاتين المرأتين على وجه التحديد. و كانوا بلا شك في الشرق الأقصى للإتحاد السوفيتي الجديد.”

“…هل أنت متأكد من أن الهجوم المفاجئ بالسحر بعيد المدى نفذه الإتحاد السوفيتي الجديد؟” بالطبع، أبدى كازاما اهتماما بهذا. لكن هناك شيء واحد أكثر أهمية في الموضوع الذي أثاره تاتسويا. “إذا أعطيت تبريرا لكلماتك، فسوف أجيب على سؤالك.”

“إذا هاجموا من خط سكة حديدية، فهل هو قطار عسكري جاء على الطريق السريع الجديد العابر إلى سيبيريا؟”

لم يكتشف حاجز عائلة تسوكوبا المركبة المدرعة بفضل تقنية كازاما.

بالنسبة لقوات الدفاع الذاتي، هذه المعلومات مهمة.

لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن أراضي اليابان تعرضت لهجوم غير معقول، مما يهدد حياة و ممتلكات مدنييها.

هناك شائعات بأنه لتنشيط {قنبلة الضباب}، عليهم استخدام CAD كبير، يحتل قطار عربة. لكن لم يكن لهذه النظرية أي دليل.

“بدلا من هذا، أود أن أعرف ما إذا توقع الجيش هجوما من {قنبلة الضباب}؟”

علاوة على هذا، في الوقت الذي تم فيه استخدام السحر الذي يشبه {قنبلة الضباب} في مضيق سويا، لم يتم تسجيل مثل هذه الحركة المتعلقة بالقطار. لهذا السبب، فكرت قوات الدفاع الذاتي فيما إذا المعلومات المتعلقة بالقطار الخاص خاطئة، و ما إذا قد تم استخدام سحر آخر، و ليس {قنبلة الضباب}، في ذلك الوقت.

“إذا هاجموا من خط سكة حديدية، فهل هو قطار عسكري جاء على الطريق السريع الجديد العابر إلى سيبيريا؟”

لكن وفقا إلى تاتسويا، اتضح أن هذا القطار الخاص متورط بالفعل في استخدام {قنبلة الضباب}.

“بعبارة أخرى، الجواب هو نعم؟”

على الرغم من أن تاتسويا قال، “من المفترض أن يكون السحر هو {قنبلة الضباب}”، من خلال القوة و نطاق الحركة، هذا السحر بالتأكيد هو {قنبلة الضباب}. إذا لم يكن الأمر كذلك، فهذا يعني أن الإتحاد السوفيتي الجديد يمتلك سحرا آخر بقوة عالية و نطاق عمل خارجي، إلى جانب {قنبلة الضباب}.

التقى تاتسويا بنظرة كازاما و تنهد قليلا.

{قنبلة الضباب} أم لا، من الواضح أن هذا السحر يمثل تهديدا لليابان و تم إطلاقه باستخدام قطار خاص. الموارد التي يستخدمها الجيش للمراقبة محدودة. يمكن توزيع هذه الموارد توزيعا فعالا إذا تم توضيح أهداف الرصد بشكل أفضل.

في يده اليمنى، لا يزال يحمل CAD “ترايدنت” على شكل مسدس كبير، استخدمه في اعتراض الهجوم. لم يكن لديه وقت للحصول على الـ CAD الأيسر من أجل {إعادة النمو}.

و مع هذا، لم يكن لدى كازاما الوقت للإنغماس في الشعور بالرضا.

لاحظت ميوكي، التي تجلس بجانب سرير مينامي، التوتر في وجه تاتسويا و وجهت نظرها نحوه.

“أيها الكولونيل، حان دورك الآن.”

معلومات “الإيدوس” حول هذه الظاهرة لها قوة استعادة، يتم استبدال الإيدوس الزائف الموصوف بواسطة الإيدوس الأصلي بمرور الوقت. لذلك فإن التغييرات التي يسببها السحر غير مستقرة.

لم يقف تاتسويا أمام كازاما، كعضو في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر و كعضو تابع إلى كازاما. هذه “مساومة” بينهما.

تحدثت امرأة شابة، خرجت من مقعد الراكب، بصوت عادي. بينهما حوالي 5 أمتار، لكن حتى في هذه الظروف الجوية مع الرياح، لم تكن هناك مشكلة في سماع ما تقوله.

“هل علمت قوات الدفاع الذاتي أن هجوما مفاجئا سيحدث في هذا المكان هذا الصباح؟”

عند سماع هذا، رفعت يوكا حاجبيها بشك. لم تشك في أن تاتسويا و ميوكي لم يصابا بأذى. الشك بسبب التقرير بأن الفيلا نفسها لم تتضرر.

“لم نعرف تماما. التاريخ و الوقت المحددان لم نتمكن من التنبؤ بهما”.

و في هذه “النقاط العمياء”، تجمع أشخاص. فقط 11 شخصا.

“بعبارة أخرى، توقعتم أن يتعرض هذا المكان للهجوم؟ لماذا؟”

تم فتح كل من أبواب السائق و مقعد الراكب في سيارة الدفع الرباعي أخيرا في وقت واحد. توصل كازاما إلى استنتاج مفاده أن هذه كل تعزيزاتهم.

لم يستطع كازاما الإجابة على الفور. يتعلق هذا السؤال بقدرة الجيش على جمع المعلومات. على الرغم من أن تاتسويا جزء من قوات الدفاع الذاتي، إلا أنه ليس ملتزما تماما، لذلك فكر كازاما في مسألة ما إذا تاتسويا له الحق في معرفة هذا لبعض الوقت.

بعد هذا مباشرة التفت نحو سيارة الدفع الرباعي. على الجانب الآخر أيضا أن يفهم أنه يريد شرح الوضع الحالي بأكبر قدر ممكن من الوضوح.

“قوات الدفاع الذاتي… لا، صاحبة السعادة سايكي استقبلت معلومات عن حركة إيغور. و من هذا افترضت أنني سأكون هدفا لهجوم مفاجئ؟”

هذا صعب على تاتسويا السابق. قبل 5 سنوات، لم يستطع فعلها من أجل هونامي.

دون انتظار إجابة من كازاما، أعطى تاتسويا تخمينه، و هي الحقيقة.

لم يكن هذا فقط عندما وقفت السيارة المدرعة ساكنة، لكنه فعل هذا باستمرار. ظل الجزء العلوي من جسده عموديا على جاذبية الأرض و أي حركة من المركبة تنتقل فقط إلى الريح.

لم يقل كازاما شيئا. نظرا لأنه لا يستطيع إعطاء إجابة، أدرك تاتسويا أن تخمينه صحيح.

“الكولونيل كازاما، أجبني.”

إذا تم تحذيرهم من هجوم مفاجئ محتمل، فلن يصل الأمر إلى مثل هذا الموقف الذي اضطرت فيه مينامي إلى الإنهيار من الإستخدام المفرط للسحر.

في يده اليمنى، لا يزال يحمل CAD “ترايدنت” على شكل مسدس كبير، استخدمه في اعتراض الهجوم. لم يكن لديه وقت للحصول على الـ CAD الأيسر من أجل {إعادة النمو}.

في المقام الأول، لن يسمح حتى إلى ميوكي و مينامي بالقدوم إلى هذه الفيلا. إذا تواجد تاتسويا بمفرده، فلن يكون هناك أي ضرر، حتى لو تأثر بشكل مباشر بهذا الهجوم.

لم يكن هذا فقط عندما وقفت السيارة المدرعة ساكنة، لكنه فعل هذا باستمرار. ظل الجزء العلوي من جسده عموديا على جاذبية الأرض و أي حركة من المركبة تنتقل فقط إلى الريح.

“لدينا شخص مصاب، لذا سأعود إلى الفيلا”.

“هل تقصد أن عائلة يوتسوبا ليست مدنية؟”

هدّأ تاتسويا استيائه. حتى لو رد فعله هو الإستياء تجاه كازاما، فسيكون هذا بلا معنى.

وعلى الرغم من أن الهجوم حدث بشكل مفاجئ جدا، في وقت مبكر أيضا من الفجر، إلا أن قوات الدفاع الذاتي تمكنت من ملاحظته من مسافة صغيرة في المناطق المحيطة.

“الكولونيل كازاما، يوكا-سان، وداعا.”

لم يرغب تاتسويا في أن يتلاشى لسانه الحار من هذه التحيات الودية.

“انتظر يا تاتسويا-سان. الشخص المصاب الذي ذكرته… هل هي مينامي-سان؟”

عند سماع هذا، رفعت يوكا حاجبيها بشك. لم تشك في أن تاتسويا و ميوكي لم يصابا بأذى. الشك بسبب التقرير بأن الفيلا نفسها لم تتضرر.

استدار تاتسويا المذي أنهى أعماله هنا، سمع صوت يوكا.

إنها أيضا واحدة من الأشخاص المعدلين في سلسلة ساكوراي. يمكن القول أنه فرع آخر من الجيل الثاني من السلسلة، مشتق من بويضات مخصبة أخرى، يختلف عن ساكوراي هونامي و ساكوراي مينامي. إنها أكبر من مينامي ب 8 سنوات، و للوهلة الأولى لم تبدو كأنها ساحرة. بدلا من هذا، هي تشبه “خادمة عادية في شركة صغيرة.”

“نعم. يبدو أن يوكا-سان تفهم حالة مينامي الحالية”.

بالتزامن مع صوت الضابط الجالس على مقعد السائق، رفع التعليق السيارة المدرعة عن الأرض. تحولت السيارة المدرعة، التي تقع حرفيا على سطح الأرض، إلى وضع القيادة على الطرق الوعرة.

مينامي ليس لديها جروح حتى يمكن تسميتها “جريحة”. لكن منطقة الحساب السحري، منطقة اللاوعي في العقل، “مصابة”. استخدم تاتسويا كلمة “مصابة” بهذا المعنى، و فهمت يوكا هذا.

تم فتح كل من أبواب السائق و مقعد الراكب في سيارة الدفع الرباعي أخيرا في وقت واحد. توصل كازاما إلى استنتاج مفاده أن هذه كل تعزيزاتهم.

“يجب إرسالها إلى المستشفى على وجه السرعة! هل يجب أن أطلب المساعدة من عائلتي؟”

لم تخالف تشيهو أوامر يوكا. أرسلت سيارة الدفع الرباعي في الإتجاه الذي حددته يوكا. تشيهو متأكدة من أنه أيا كان من اقتحم منطقة الردع، فستكون قادرة على الصمود بحاجزها السحري حتى وصول حلفائها.

عرضت يوكا بنفاد صبر المساعدة في النقل. على الرغم من حقيقة أنها قالت هذا، إلا أنها لم تستطع قمع قلقها.

و مع هذا، لم يكن لدى كازاما الوقت للإنغماس في الشعور بالرضا.

“لقد أرسل المنزل الرئيسي بالفعل طائرة هليكوبتر. يجب أن تصل قريبا…”

سمع كازاما قليلا عن أوصياء عائلة يوتسوبا من تاتسويا. حقيقة أن المرأة التي تبدو كأنها حارسة شخصية و تقف خلفها هي “وصية” يمكن فهمها من خلال الجو المصاحب.

لذلك يجب أن أعود. ألمح تاتسويا إلى هذه الكلمات.

و مع ذلك، لم تدرك عائلة تسوكوبا أهمية المهمة الموكلة إليهم، لذلك أجبروا ابنتهما الوريثة على أن تكون في الخدمة ليلا. استيقظت يوكا على الشعور بموجة من السحر القوي، طارت إلى الغرفة لدعم الحاجز السحري في شكل نعسان مع فستان مرفوع فوق بيجامتها.

“هل هذا صحيح؟ إذن… اعتني بنفسك.”

يتلقى الجسم المادي الأمر الخاطئ بالتلف من العقل.

“شكرا جزيلا.”

سمع كازاما قليلا عن أوصياء عائلة يوتسوبا من تاتسويا. حقيقة أن المرأة التي تبدو كأنها حارسة شخصية و تقف خلفها هي “وصية” يمكن فهمها من خلال الجو المصاحب.

انحنى تاتسويا قليلا إلى يوكا، ثم استدار مرة أخرى و غادر.

تعرض شرق الجزء الأوسط من شبه جزيرة إيزو لهجوم سحري واسع النطاق.

نظرت يوكا مليئة بالقلق إلى تاتسويا العائد.

“لم نعرف تماما. التاريخ و الوقت المحددان لم نتمكن من التنبؤ بهما”.

كازاما حتى النهاية لم يقل كلمة قلق بشأن الشخص “المصاب” المذكور.

“تاتسويا…” “تاتسويا سان…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“بيكسي، أحضري فوتون و ضعي مينامي عليه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط