الهجوم الغير قاتل
مجـ 7 ـلد، الفـ 52 ـصل: الهجوم الغير قاتل
” الشمس!” رفع نيجاري رأسه لينظر الى السماء، النجم الذي أطلق ضوءاً لا نهاية له ولايزال معلقا عاليا في السماء.
” الشمس!” رفع نيجاري رأسه لينظر الى السماء، النجم الذي أطلق ضوءاً لا نهاية له ولايزال معلقا عاليا في السماء.
مجـ 7 ـلد، الفـ 52 ـصل: الهجوم الغير قاتل
ومع ذلك، لم يفكر نيجاري في الذهاب لاستكشافه، على عكس شمس عالم الالهة، كان لشمس عالم اللهب سيد.
لست متاكدا مما اذا كان ذلك قد حدث مسبقا، لكن على الاقل، بعد انتهاء عصر اللهب، عادت جميع تقلبات اللهب الى الشمس.
لقد كان جزءاً من الكائن العظيم الضوء الابيض، كما تم وصفه بالمثل في اسطورة خلق عالم اللهب.
خاصة مع حوادث الضباب الاخيرة، لم يستطع اوريوم الانتظار حتى يكتشف الحقيقة. بالنسبة له، فأهم شيء هو اكتاشف كيفية ولادته ويفهم ماهيته – السؤال النهائي.
اخترق الضوء الابيض السماء واشعل النيران التي حرقت العالم ليبدا العصر الحالي لعالم اللهب، والشمس كانت عبارة عن مجموعة من تلك النيران.
لست متاكدا من اسمائهم…
قبل وجود النيران الاولى، اعتقد الناس ان الشمس هي النار الاولى.
“بعد تفرق الضباب، باستثناء المدن الحدودية التي كانت مصدر الضباب، لم يكن الضباب في المناطق الاخرى كثيفاً كما كانت، ولم تعد الارواح الشريرة تظهر في مجموعات. ”
في الواقع، اذا كان عالم الهب هو ارض اختبار الضوء الأبيض، فإن الشمس هي المشرفة على ذلك.
اوريوم، باري، راميليس[1]، احدهم كان كيان جديد منحه نيجاري الحياة، الاخر كان ابن سيد مدينة فقد ذكرياته، والاخير كان ورثياً لمجد عائلة قديمة.
لست متاكدا مما اذا كان ذلك قد حدث مسبقا، لكن على الاقل، بعد انتهاء عصر اللهب، عادت جميع تقلبات اللهب الى الشمس.
“بعد تفرق الضباب، باستثناء المدن الحدودية التي كانت مصدر الضباب، لم يكن الضباب في المناطق الاخرى كثيفاً كما كانت، ولم تعد الارواح الشريرة تظهر في مجموعات. ”
الآن أصبح وضع عالم اللهب فوضويا مجددا، ظهرت ثلاث مناطق ضبابية في سبعة ممالك،وانتشرت بعض الاساطير عن الموتى، حتى حقيقة الارواح الشريرة ظهرت للعلن، وهم يعيثون فساداً في العالم.
خاصة مع حوادث الضباب الاخيرة، لم يستطع اوريوم الانتظار حتى يكتشف الحقيقة. بالنسبة له، فأهم شيء هو اكتاشف كيفية ولادته ويفهم ماهيته – السؤال النهائي.
واجه الخالدين الخطر ايضا.
“بعد تفرق الضباب، باستثناء المدن الحدودية التي كانت مصدر الضباب، لم يكن الضباب في المناطق الاخرى كثيفاً كما كانت، ولم تعد الارواح الشريرة تظهر في مجموعات. ”
اوريوم، باري، راميليس[1]، احدهم كان كيان جديد منحه نيجاري الحياة، الاخر كان ابن سيد مدينة فقد ذكرياته، والاخير كان ورثياً لمجد عائلة قديمة.
“بعد تفرق الضباب، باستثناء المدن الحدودية التي كانت مصدر الضباب، لم يكن الضباب في المناطق الاخرى كثيفاً كما كانت، ولم تعد الارواح الشريرة تظهر في مجموعات. ”
امتلك ثلاثتهم الخلود، وازدادوا قوة بسرعة. اعتمدوا على خلودهم للمغامرة داخل جميع انواع الأطلال الخطرة، لاكتشاف اثار من الماضي.
يبدو انه حتى ذكريات راميليس تم العبث بها، حيق تم استبدال نيجاري بملك الارواح الشريرة بطريقة ما.
ما حير اوريوم كان ان الكثير من الاطال احتوت على اثار خلفها ملك الارواح الشريرة، لكنه كان يبحث عن نيجاري.
“وبعبارة أخرى، نحن بحاجة لمرافقة الناس خارج المدينة أولاً؟” خدش باري رأسه في إحباط. لم تكن قدراته مناسبة للمرافقة، وهي لا تفرق بين العدو والصديق. “لكن قدرات راميليس أكثر ملاءمة لهذا.”
لقد بحث بعمق حول سبب تشكل المصطلح “نيجاري”، الا انه عندما حقق في الامر، اكتشف ان كل الاساطير وصفت ملك الارواح الشريرة.
قبل وجود النيران الاولى، اعتقد الناس ان الشمس هي النار الاولى.
تسال فيما ان كان ملك الارواح الشريرة هو نيجاري، لكن كشف المزيد من التحقيق عدم صحة هذا الادعاء.
لقد كان جزءاً من الكائن العظيم الضوء الابيض، كما تم وصفه بالمثل في اسطورة خلق عالم اللهب.
يبدو انه حتى ذكريات راميليس تم العبث بها، حيق تم استبدال نيجاري بملك الارواح الشريرة بطريقة ما.
لقد كان جزءاً من الكائن العظيم الضوء الابيض، كما تم وصفه بالمثل في اسطورة خلق عالم اللهب.
خاصة مع حوادث الضباب الاخيرة، لم يستطع اوريوم الانتظار حتى يكتشف الحقيقة. بالنسبة له، فأهم شيء هو اكتاشف كيفية ولادته ويفهم ماهيته – السؤال النهائي.
ومع ذلك، لم يفكر نيجاري في الذهاب لاستكشافه، على عكس شمس عالم الالهة، كان لشمس عالم اللهب سيد.
كان لدى اوريوم هاجس ان نيجاري يمكنه حل هذه المشكلة.
لقد كان جزءاً من الكائن العظيم الضوء الابيض، كما تم وصفه بالمثل في اسطورة خلق عالم اللهب.
” مدينة ليستر، المعروفة بريستومينا في عصر اللهب، مقر ملك الارواح الشريرة سابقا، مغطاة ايضا بالضباب.” نظر اوريوم الى المشهد الكئيب من بعيد وتذكر المعلومات التي اكتشفها.
امتلك ثلاثتهم الخلود، وازدادوا قوة بسرعة. اعتمدوا على خلودهم للمغامرة داخل جميع انواع الأطلال الخطرة، لاكتشاف اثار من الماضي.
يقال انه لاتزال هناك بقايا من ريستومينا تحت الارض، والذي تسبب في الكثير من المشاكل اثناء بناء المدينة. فقد تم استخراج كمية كبيرة من العظام واغازات السامة، وحتى الطاعون انتشر بين العمال الذين بنوا المدينة. عدد كبير من الاشخاص مات لبناء المدينة بنجاح، ولذا هي تعرف بالمدينة المشؤومة.
امتلك ثلاثتهم الخلود، وازدادوا قوة بسرعة. اعتمدوا على خلودهم للمغامرة داخل جميع انواع الأطلال الخطرة، لاكتشاف اثار من الماضي.
“بعد تفرق الضباب، باستثناء المدن الحدودية التي كانت مصدر الضباب، لم يكن الضباب في المناطق الاخرى كثيفاً كما كانت، ولم تعد الارواح الشريرة تظهر في مجموعات. ”
يمكن للخط الاخر ربط مكانين، وعبر طوي المكان يحقق النقل الاني. كان طول المكان المطوي نصف طول الخط، بحيث اذا ان كان الخط الصلب يدور حول جسم ما، فسيقوم بقطعه.
“لذا حتى وان ظهر الضباب في مدينة ليستر، نجى عدد كبير من الاشخاص، والشخص الذي اتصل بي هو رجع عجوز من المدينة، وادعى ان والده شارك في بناء المدينة، ووفقاً له، فهو يعرف مكان أطلال ريستومينيا، الا انه اشترط اخرجهم من المدينة قبل ان يكون مستعدا لاخذنا الى الاطلال. ”
عندما يقوم بتنشيط هذه القدرة، تفرز جميع الجروح المحيطة به قوة الحياة التي تتدفق نحوه، مما يسمح له بالتجدد بمعدل أسرع. ومن حيث الخلود، كان الأقوى بين الثلاثة.
“هل هو محاصر بسبب الضباب والارواح الشريرة؟” لقد نضج راميليس بشكل ملحوظ مقارنة بما كان عليه سابقا، وذلك بفضل ان شقيقه كاثو اصبح روحاً ثانوية. كروح ثانوية طوعية، احتفظ كاثو بالكثير من وعيه، وكان يتصرف كمرشد شخصي راميليس.
يبدو انه حتى ذكريات راميليس تم العبث بها، حيق تم استبدال نيجاري بملك الارواح الشريرة بطريقة ما.
الضباب حول مصدره كان قويا للغاية، ويعود ذلك الى استبدال نيجاري بملك الارواح الشريرة وتسبب التاريخ الزائف في زيادة قوة الضباب كثيرا. لكن في الاماكن الاخرى، بدون قوى نيجاري في التلاعب، كان تأثير الضباب محدوداً بفقدان الاحساس بالاتجاهات دون التأثيرات المرعبة الاخرى.
الآن أصبح وضع عالم اللهب فوضويا مجددا، ظهرت ثلاث مناطق ضبابية في سبعة ممالك،وانتشرت بعض الاساطير عن الموتى، حتى حقيقة الارواح الشريرة ظهرت للعلن، وهم يعيثون فساداً في العالم.
علاوة على ذلك، فإن الظهور المتكرر للأرواح الشريرة في المدينة جعل الهروب مستحيلاً على الناس العاديين. كان لدى الرجل العجوز الذي قدم المعلومات إلى الام بعض القدرات للتسلل خارج المدينة، لكنه لم يتمكن من قيادة مجموعة من الناس العاديين عبر الحواجز المزدوجة المتمثلة في الضباب والأرواح الشريرة.
“هل هو محاصر بسبب الضباب والارواح الشريرة؟” لقد نضج راميليس بشكل ملحوظ مقارنة بما كان عليه سابقا، وذلك بفضل ان شقيقه كاثو اصبح روحاً ثانوية. كروح ثانوية طوعية، احتفظ كاثو بالكثير من وعيه، وكان يتصرف كمرشد شخصي راميليس.
لذلك، استخدم المعلومات حول أنقاض ريستومينيا، والتي تُعد سرًا عائليًا، كورقة مساومة لطلب المساعدة من منظمة اللاموتى.
كان كلا الشكلين قدرات قوية، ومحدودة فقط بطول الخط. فقد تشارك الخطين نفس الطول، ربما لان راميليس حرر [اصله] لمرة واحدة فقط، تم حد قوى راميليس بمتر فقط، وعندما يقوم باستخدام الخط المنقط، فذلك سيؤدي الى تقليل طول الخط الاخر.
“وبعبارة أخرى، نحن بحاجة لمرافقة الناس خارج المدينة أولاً؟” خدش باري رأسه في إحباط. لم تكن قدراته مناسبة للمرافقة، وهي لا تفرق بين العدو والصديق. “لكن قدرات راميليس أكثر ملاءمة لهذا.”
تسال فيما ان كان ملك الارواح الشريرة هو نيجاري، لكن كشف المزيد من التحقيق عدم صحة هذا الادعاء.
اكتسب باري قدراته من روح سيد المدينة دوران. على عكس كاثو، الذي احتفظ ببعض الوعي، فقد تبدد وعي دوران تمامًا بعد أن أصبح روحًا ثانوية بسبب الفولاذ المحترق للروح. ربما لأن باري كان في حالة قريبة من الموت في ذلك الوقت، وكان دوران على وشك الموت ويريد بشدة أن يعيش باري. وهكذا، اكتسب باري قدرة الروح الثانوية التي تُسمى استنزاف الحياة.
مجـ 7 ـلد، الفـ 52 ـصل: الهجوم الغير قاتل
عندما يقوم بتنشيط هذه القدرة، تفرز جميع الجروح المحيطة به قوة الحياة التي تتدفق نحوه، مما يسمح له بالتجدد بمعدل أسرع. ومن حيث الخلود، كان الأقوى بين الثلاثة.
اخترق الضوء الابيض السماء واشعل النيران التي حرقت العالم ليبدا العصر الحالي لعالم اللهب، والشمس كانت عبارة عن مجموعة من تلك النيران.
أما راميليس، فربما لأن كاثو احتفظ ببعض الوعي، فعندما أصبح روح راميليس الثانوية، أكملوا اندماجًا عميقًا، مما أدى إلى تحرير أصل حقيقي.
” مدينة ليستر، المعروفة بريستومينا في عصر اللهب، مقر ملك الارواح الشريرة سابقا، مغطاة ايضا بالضباب.” نظر اوريوم الى المشهد الكئيب من بعيد وتذكر المعلومات التي اكتشفها.
خطوط ونقاط، على ما يبدو بسبب هويتهما كتوأم، تجلت قدرات راميليس في شكلين.
كان كلا الشكلين قدرات قوية، ومحدودة فقط بطول الخط. فقد تشارك الخطين نفس الطول، ربما لان راميليس حرر [اصله] لمرة واحدة فقط، تم حد قوى راميليس بمتر فقط، وعندما يقوم باستخدام الخط المنقط، فذلك سيؤدي الى تقليل طول الخط الاخر.
تشابك خطين حول راميليس: الخط المنقط يمثل الاختفاء، اي شيء بداخله سيختفي عن انظار الناس، ليدخل منظور اخر من الواقع، ليصبح شبه منيع.
اوريوم، باري، راميليس[1]، احدهم كان كيان جديد منحه نيجاري الحياة، الاخر كان ابن سيد مدينة فقد ذكرياته، والاخير كان ورثياً لمجد عائلة قديمة.
يمكن للخط الاخر ربط مكانين، وعبر طوي المكان يحقق النقل الاني. كان طول المكان المطوي نصف طول الخط، بحيث اذا ان كان الخط الصلب يدور حول جسم ما، فسيقوم بقطعه.
” مدينة ليستر، المعروفة بريستومينا في عصر اللهب، مقر ملك الارواح الشريرة سابقا، مغطاة ايضا بالضباب.” نظر اوريوم الى المشهد الكئيب من بعيد وتذكر المعلومات التي اكتشفها.
كان كلا الشكلين قدرات قوية، ومحدودة فقط بطول الخط. فقد تشارك الخطين نفس الطول، ربما لان راميليس حرر [اصله] لمرة واحدة فقط، تم حد قوى راميليس بمتر فقط، وعندما يقوم باستخدام الخط المنقط، فذلك سيؤدي الى تقليل طول الخط الاخر.
كان لدى اوريوم هاجس ان نيجاري يمكنه حل هذه المشكلة.
ذلك عنى ان راميليس قادر على الانتقال لمسافة نصف متر بينما يحمل جسماً ما بمحيط نصف متر معه بينما ينتقل.
واجه الخالدين الخطر ايضا.
- لست متاكدا من اسمائهم…
لذلك، استخدم المعلومات حول أنقاض ريستومينيا، والتي تُعد سرًا عائليًا، كورقة مساومة لطلب المساعدة من منظمة اللاموتى.
