صرخة الحرب
الفصل الـ 37
” صرخة الحرب “..
” الأمر ليس كذالك ولكن هذا الشئ نبحث عنه منذ 3 أعوام دون إمتلاك فكرة واحدة عن موقعه وأنت تخبرني ببساطة أنه أمام منزلى.. تخيل هل سأصدقك حقاً ؟ ” قالت المرأة بفتور..
أشرقت شمس الصباح على جدران عالية بلغت عشرين متراً تقريباً مع سمك جداري بلغ الخمسة امتار إضافة إلى الكثير من الأبراج التى وضعت علي مسافة 3 امتار بين بعضها البعض وكل واحد كان لديه نشاب عملاق قادر على إسقاط جيش بأكمله… هذا بخلاف البرج الدافعي الأقوي الذي وقف أعلى وأقوي حيث تم وضع مدفعية ثقيلة عليه بقنبلة واحدة سوف ترسل الفوضي فى كل الأطراف…. هذا بالطبع بخلاف عدد كبير من الرماه وجنود المشاه الذين يتحركون ذهاباً وإياباً على طول الجدار..
” ما رأيك ؟ ” سئل العجوز بعدما وضع كوب الشاي..
تم توزيع المباني فى الداخل بشكل جيد وبناء ثكنات للجنود فى مخيم كبير مع وجود مجموعات مختلفة من الجنود ( الرماه _ المحاربون وحتى الفرسان )..
ثم حدق فى التمثال بصمت…. بهذا سوف تتقدم قدرتي على العرافة خطوة للأمام.. دعنا نري الأن من يُمكنه إيقافي أنا اللورد الوحيد ثم أخرج كرة زجاجية شفافة من أسفل سريره وتلاعب بها بصمت..
كان شكل المباني هنا جيداً ومصنوعة من الحجر وليس الخشب وفى المنتصف حيث تم بناء أفخم وأبكر مبني جلس بالداخل رجل عجوز مع الكثير من التجاعيد وشعر خفيف على الجانبان يرتدي ملابس سوداء وأمامه إمرأة مع هالة متسلطة لها شكل متوسط قليلاً ترتدي درعاً فضياً..
” إذاً ما تقولها أن ذالك الكنز يختبي فى هذا الموقع ” وأشارت إلى الخريطة التى قدمها العجوز..
” إذاً ما تقولها أن ذالك الكنز يختبي فى هذا الموقع ” وأشارت إلى الخريطة التى قدمها العجوز..
” الأمر ليس كذالك ولكن هذا الشئ نبحث عنه منذ 3 أعوام دون إمتلاك فكرة واحدة عن موقعه وأنت تخبرني ببساطة أنه أمام منزلى.. تخيل هل سأصدقك حقاً ؟ ” قالت المرأة بفتور..
رد العجوز بثقة ” سيدتي.. إنها ليست أول مرة نتعامل فيها مع بعض.. هل كذبتُ عليكِ من قبل ؟ “..
” الأمر ليس كذالك ولكن هذا الشئ نبحث عنه منذ 3 أعوام دون إمتلاك فكرة واحدة عن موقعه وأنت تخبرني ببساطة أنه أمام منزلى.. تخيل هل سأصدقك حقاً ؟ ” قالت المرأة بفتور..
فى الخلف كان هناك مجموعة من الأسود الجبلية تتحرك وخلفهم أسد جبلي بهالة وحجم أضخم.. زعيم الأسود الجبلية..
إبتسم العجوز ولازال واثقاً ” يُمكنكِ إرسال شخص إلى هناك “..
أطلق الأسد زئيراً حاداً وحينها تجمدت لينا للحظة..
حدقت فيه المرأة للحظة قبل أن تأمر أحد أتباعها بالذهاب وفحص الموقع قبل أن تامر بإحضار بعض الشاي للرجل العجوز..
” سيدتي.. أنا غير مرتاح لذالك العجوز
شرب العجوز الشاي بهدوء مما بعث رسائل ثقة إلى المرأة..
كان القتال صعباً وشرساً ولكن لم يصب أحد من جنود ياسين بأذي..
مضت الدقائق ووصل الأمر إلى ساعة حتى عاد تابعها مع صدمه مطلقة وهو يهرع إليها ويهمس فى أذنها..
تحرك دارما على عجل وبحركة من رمحه أصاب الأسد إصابة بالغة..
أخذ العجوز رشفة من الشاي على مهل وهو يكشف عن إبتسامة خافته بعدما رأى عيون المرأة تفتح على مصراعيها..
* * *
” ما رأيك ؟ ” سئل العجوز بعدما وضع كوب الشاي..
” لنتراجع.. لقد حققنا هدفنا بالفعل.. دارما أمن ظهرنا ” صرخ ياسين وهو يرفع سيفه..
” لا أعرف هل يجب أن أكون مصدومة او سعيدة ولكن شكراً لك “..
رأت المرأة تعبير الرجل وأبتسمت قليلاً من الداخل ولكنها أخفت تعبيرها ” أنا متأكدة من تعادلنا الأن.. الأن أسئلك عن خطوتك القادمة فى تعاوننا “….
” سيدتي.. شكر الكلمات بلا داعي فى العمل “..
شرب العجوز الشاي بهدوء مما بعث رسائل ثقة إلى المرأة..
فهمت المرأة ما أشار إليه ولوحت بيدها وتم جذب عشرة صناديق وفتحها أمامه..
كان القتال صعباً وشرساً ولكن لم يصب أحد من جنود ياسين بأذي..
وللمفاجأة كان كل صندوق مليئاً بمئة سلاح على الأقل وكلهم كانوا من الفئة النادرة..
تم توزيع المباني فى الداخل بشكل جيد وبناء ثكنات للجنود فى مخيم كبير مع وجود مجموعات مختلفة من الجنود ( الرماه _ المحاربون وحتى الفرسان )..
( سيوف.. رماه.. أقواس.. خناجر.. فووس
كان عملاقاً مع لبدة قرمزية وجسد بني فاتح ” أسد الجبل “.. تمتم ياسين.. ” لينا تعاملى معه “..
ثم أتى التابع بصندوق صغير والذي حدق فيه العجوز بترقب..
إستنفذ ياسين كل قوته فى تشكيل سيوف ضوئية صغيرة ظهرت فى الأعلى كمطر وأنهمرت على ما تبقي من الغزلان..
فتحت المراة الصندوق لتكشف عن تمثال صغير ولكن فور أن رأه العجوز إهتز قلبه وأمسكه على عجل..
فى الخلف كان هناك مجموعة من الأسود الجبلية تتحرك وخلفهم أسد جبلي بهالة وحجم أضخم.. زعيم الأسود الجبلية..
رأت المرأة تعبير الرجل وأبتسمت قليلاً من الداخل ولكنها أخفت تعبيرها ” أنا متأكدة من تعادلنا الأن.. الأن أسئلك عن خطوتك القادمة فى تعاوننا “….
وصدقاً لم يمضي الكثير وظهر أسد ضخم..
…
..
.
خارج هذه الأسوار القوية وقف العجوز ولازال تعبيره فرحاً وهو يُغادر.. تم جر الصناديق بواسطة تابعى المراة حتى وصلوا إلى حدود قرية العجوز..أما العجوز نفسه فقد كان مليئاً بالسعادة وشعر وكأنه على وشك الطيران فى السماء…
رأت المرأة تعبير الرجل وأبتسمت قليلاً من الداخل ولكنها أخفت تعبيرها ” أنا متأكدة من تعادلنا الأن.. الأن أسئلك عن خطوتك القادمة فى تعاوننا “….
خلفه كان أحد التابعين يُطلق عليه النظرات الواحدة تلو الاخري بينما إنشغل العجوز بفرحة متناسياً كل شئ ، حتى دخل منزل اللورد وأطلق نفساً وهو يخفي تعبيره وكأن كل ما سبق مزحه.. ” تسك.. تلك العاهرة تريد ضمي.. فى أحلامها “..
تم توزيع المباني فى الداخل بشكل جيد وبناء ثكنات للجنود فى مخيم كبير مع وجود مجموعات مختلفة من الجنود ( الرماه _ المحاربون وحتى الفرسان )..
ثم حدق فى التمثال بصمت…. بهذا سوف تتقدم قدرتي على العرافة خطوة للأمام.. دعنا نري الأن من يُمكنه إيقافي أنا اللورد الوحيد ثم أخرج كرة زجاجية شفافة من أسفل سريره وتلاعب بها بصمت..
مضت الدقائق ووصل الأمر إلى ساعة حتى عاد تابعها مع صدمه مطلقة وهو يهرع إليها ويهمس فى أذنها..
* * *
أشرقت شمس الصباح على جدران عالية بلغت عشرين متراً تقريباً مع سمك جداري بلغ الخمسة امتار إضافة إلى الكثير من الأبراج التى وضعت علي مسافة 3 امتار بين بعضها البعض وكل واحد كان لديه نشاب عملاق قادر على إسقاط جيش بأكمله… هذا بخلاف البرج الدافعي الأقوي الذي وقف أعلى وأقوي حيث تم وضع مدفعية ثقيلة عليه بقنبلة واحدة سوف ترسل الفوضي فى كل الأطراف…. هذا بالطبع بخلاف عدد كبير من الرماه وجنود المشاه الذين يتحركون ذهاباً وإياباً على طول الجدار..
داخل تلك الأسوار..
أطلق الأسد زئيراً حاداً وحينها تجمدت لينا للحظة..
إجتمعت المرأة مع تابعها من سابق ..
” عجلوا ” صرخ ياسين..
” سيدتي.. أنا غير مرتاح لذالك العجوز
” الأمر ليس كذالك ولكن هذا الشئ نبحث عنه منذ 3 أعوام دون إمتلاك فكرة واحدة عن موقعه وأنت تخبرني ببساطة أنه أمام منزلى.. تخيل هل سأصدقك حقاً ؟ ” قالت المرأة بفتور..
” إسترخي.. إنه يلعب داخل يدي…
كان للكل أفكاره وطموحاته وفقط الذي يحسب كل التفاصيل ويملك معلوماتٍ أكثر سوف يفوز..
” ولكننا أعطينها الكثير من الأسلحة القوية والتى سوف تعطيه دفعة إلى الأمام وسوف يكون من الصعب إنزاله..
شرب العجوز الشاي بهدوء مما بعث رسائل ثقة إلى المرأة..
” سوف يختفي حاجز حمايته هو وغيره من اللورادات الأجانب بعد ثلاثة أيام وحينها سوف ننزله ، على كل حال كم يُمكن لقوته أن تزيد خلال هذه الفترة الصغيرة..
وللمفاجأة كان كل صندوق مليئاً بمئة سلاح على الأقل وكلهم كانوا من الفئة النادرة..
كان للكل أفكاره وطموحاته وفقط الذي يحسب كل التفاصيل ويملك معلوماتٍ أكثر سوف يفوز..
وصدقاً لم يمضي الكثير وظهر أسد ضخم..
* * *
حدقت فيه المرأة للحظة قبل أن تأمر أحد أتباعها بالذهاب وفحص الموقع قبل أن تامر بإحضار بعض الشاي للرجل العجوز..
خارج حدود إقليم أشجار القمر
وصدقاً لم يمضي الكثير وظهر أسد ضخم..
كانت مجموعة ياسين الأن فى قتال شرس مع مجموعة غريبة من الغزلان..
رد العجوز بثقة ” سيدتي.. إنها ليست أول مرة نتعامل فيها مع بعض.. هل كذبتُ عليكِ من قبل ؟ “..
كانوا بلونٍ أبيض مع قرونٍ سوداء على شكل فروع متشاكبة وعيون زرقاء كاملة..
ثلاث حركات وقتل دارما الأسد ولكنه لم يعد إلى المجموعة.. لقد حدق خلف الأسد الجبلي بوجه جاد وهو يضغط على رمحه..
كان القتال صعباً وشرساً ولكن لم يصب أحد من جنود ياسين بأذي..
” إذاً ما تقولها أن ذالك الكنز يختبي فى هذا الموقع ” وأشارت إلى الخريطة التى قدمها العجوز..
ليس فقط مستوي الغزلان كان ضعيفاً ولكن قوة ياسين والجنود قد زادت كثيراً وخاصة بعد إضافة الذئاب..
داخل تلك الأسوار..
كان هذا وادياً للغزلان الساقطة مع قرابة الألف منهم وقد تم بالفعل قتل الكثير منهم لدرجة لم يتبقي سوي مائة أو أقل..
” سيدتي.. أنا غير مرتاح لذالك العجوز
” عجلوا ” صرخ ياسين..
كانوا بلونٍ أبيض مع قرونٍ سوداء على شكل فروع متشاكبة وعيون زرقاء كاملة..
لقد كانوا حالياً فى إقليم أخر.. وليس إقليماً عاديأً ولكنه إقليم وحشي تسيطر عليه الوحوش ومن يعلم ربما وجودهم هذا سوف يستجلب غضب هذه الوحوش..
مد الأسد مخالبه وترك جرحاً كبيراً على جسدها..
وصدقاً لم يمضي الكثير وظهر أسد ضخم..
تم توزيع المباني فى الداخل بشكل جيد وبناء ثكنات للجنود فى مخيم كبير مع وجود مجموعات مختلفة من الجنود ( الرماه _ المحاربون وحتى الفرسان )..
كان عملاقاً مع لبدة قرمزية وجسد بني فاتح ” أسد الجبل “.. تمتم ياسين.. ” لينا تعاملى معه “..
قفزت لينا وتهربت من الغزلان ووصلت إلى الأسد فى لحظات وأطلقت وابلاً من الهجمات الشرسة والقاتلة عليه..
” عجلوا ” صرخ ياسين..
أطلق الأسد زئيراً حاداً وحينها تجمدت لينا للحظة..
خارج حدود إقليم أشجار القمر
مد الأسد مخالبه وترك جرحاً كبيراً على جسدها..
” مطر الطاقة “..
كان الأسد على وشك إطلاق هجوم أخر ولكن لينا تهربت وقفزت للأعلى متجاهلة جرحها ونزلت عليه من الأعلى..
أشرقت شمس الصباح على جدران عالية بلغت عشرين متراً تقريباً مع سمك جداري بلغ الخمسة امتار إضافة إلى الكثير من الأبراج التى وضعت علي مسافة 3 امتار بين بعضها البعض وكل واحد كان لديه نشاب عملاق قادر على إسقاط جيش بأكمله… هذا بخلاف البرج الدافعي الأقوي الذي وقف أعلى وأقوي حيث تم وضع مدفعية ثقيلة عليه بقنبلة واحدة سوف ترسل الفوضي فى كل الأطراف…. هذا بالطبع بخلاف عدد كبير من الرماه وجنود المشاه الذين يتحركون ذهاباً وإياباً على طول الجدار..
تحركت لبده الأسد ونمت بسرعة إلى شعر كثيف لدرجة ان لينا غرقت بداخله للحظة قبل أن تهرب بوجهٍ شاحب..
” لا أعرف هل يجب أن أكون مصدومة او سعيدة ولكن شكراً لك “..
هذا الأسد فى منتصف المستوي الثاني ولكن له قوة يُمكن أن تقمعني… فكرت لينا بمفاجأة..
إجتمعت المرأة مع تابعها من سابق ..
لقد وصلت إلى الخطوة الثامنة من المستوي الثاني بعد كل هذا الضغط من الأيام السابقة وقله ساعات النوم ولكن لا يبدو أن خصمها بسيط..
على جانب لينا عقدت لينا خناجرها بشدة وهى تستخدم أقوى مهارتها بينما رفع دارما الرمح وتمتم بصوت خافت ولكنه دوي فى حدود المنطقة كلها وسمعه الكل بوضوح كما لو كانوا بجواره..
زئير
إجتمعت المرأة مع تابعها من سابق ..
من جانب أخر ظهر أسد جبلي أخر مما دفع ياسين للصراخ ” دارما إذهب وتعامل معه “..
كان الأسد على وشك إطلاق هجوم أخر ولكن لينا تهربت وقفزت للأعلى متجاهلة جرحها ونزلت عليه من الأعلى..
كان ياسين يقاتل الوقت الأن..
أطلق الأسد زئيراً حاداً وحينها تجمدت لينا للحظة..
تحرك دارما على عجل وبحركة من رمحه أصاب الأسد إصابة بالغة..
” لنتراجع.. لقد حققنا هدفنا بالفعل.. دارما أمن ظهرنا ” صرخ ياسين وهو يرفع سيفه..
حاول الأسد الرد ولكن لا زئيره ولا لبدته أثرت فى دارما.. كان فرق المستوي بين الإثنين كبيراً هذا بخلاف كون دارما بطلاً والذي يُعطيه دفعة فى الطاقة والخبرة والمهارات مما يجعله سلاحاً إستراتيجياً..
ثم حدق فى التمثال بصمت…. بهذا سوف تتقدم قدرتي على العرافة خطوة للأمام.. دعنا نري الأن من يُمكنه إيقافي أنا اللورد الوحيد ثم أخرج كرة زجاجية شفافة من أسفل سريره وتلاعب بها بصمت..
ثلاث حركات وقتل دارما الأسد ولكنه لم يعد إلى المجموعة.. لقد حدق خلف الأسد الجبلي بوجه جاد وهو يضغط على رمحه..
الفصل الـ 37 ” صرخة الحرب “..
فى الخلف كان هناك مجموعة من الأسود الجبلية تتحرك وخلفهم أسد جبلي بهالة وحجم أضخم.. زعيم الأسود الجبلية..
” مطر الطاقة “..
” لنتراجع.. لقد حققنا هدفنا بالفعل.. دارما أمن ظهرنا ” صرخ ياسين وهو يرفع سيفه..
رد العجوز بثقة ” سيدتي.. إنها ليست أول مرة نتعامل فيها مع بعض.. هل كذبتُ عليكِ من قبل ؟ “..
” مطر الطاقة “..
” سيدتي.. أنا غير مرتاح لذالك العجوز
إستنفذ ياسين كل قوته فى تشكيل سيوف ضوئية صغيرة ظهرت فى الأعلى كمطر وأنهمرت على ما تبقي من الغزلان..
على جانب لينا عقدت لينا خناجرها بشدة وهى تستخدم أقوى مهارتها بينما رفع دارما الرمح وتمتم بصوت خافت ولكنه دوي فى حدود المنطقة كلها وسمعه الكل بوضوح كما لو كانوا بجواره..
شرب العجوز الشاي بهدوء مما بعث رسائل ثقة إلى المرأة..
” رمح السماء… صرخة الحرب “..
تم توزيع المباني فى الداخل بشكل جيد وبناء ثكنات للجنود فى مخيم كبير مع وجود مجموعات مختلفة من الجنود ( الرماه _ المحاربون وحتى الفرسان )..
بوووووووووووووووووووووم
داخل تلك الأسوار..
داخل تلك الأسوار..
