سوخافاتي
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
في بقايا مسكن شوانمينغ، زرع لي تشينغشان كرمة تسلق السماء واستخدم قدرات تشيلين بشكل ملائم. نمت كرمة خضراء قوية بسرعة، ممتدة بسلسلة من المجسات التي كانت ملتفة لأعلى مثل اللبلاب. ومع ذلك، لم تتدلى من أي شيء على الإطلاق، وارتفعت فوق النباتات.
“تحطيم!”
وعندما وصل طرفه إلى حدود السماء، ومن يدري كم يبلغ ارتفاعه من آلاف الأمتار، اخترق الفضاء فجأة واستمر في النمو.
ابتسمت الأميرة تشين من بين دموعها قائلة: “شكرًا لك سيدي”.
“يمكنك الذهاب الآن. ” ربت لي تشينغشان على يديه وكأنه قد انتهى للتو من مهمة صغيرة ولكنها مزعجة، ونفض بعض الغبار غير الموجود من يديه.
ابتسمت الأميرة تشين وتنهدت وهزت رأسها. بدت مسحورة وكأنها قد استُنيرت للتو. كانت كلماتها مليئة بالحقيقة البوذية، بعد أن رسمت خطًا واضحًا يفصلها عن هؤلاء الديفا المتواضعين بالفعل.
لكن الأميرة تشين رفضت التراجع عن قرارها، وقالت متذمرة: “لقد قلت إنك ستعيدني “.
“نعم، هناك في الأعلى يوجد عالم السماء!”
“لقد مررت للتو بالمحنة السماوية السادسة مؤخرًا. ليس لدي أي علاقات أيضًا، فلماذا يتم تكليفي بمهمة؟”
“كان الصوت العجيب الذي سمعته هو الذي جعلني أرقص في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ”
“من يدري؟ ماذا لو كان ذلك عالم الأشباح الجائعة؟ أو عالم الشياطين؟ وما زلت تحدق فيّ. حتى لو كان ذلك عالم السماء، فقد أقع في أيدي شخص شرير مرة أخرى كامرأة ضعيفة. سأخرج من المقلاة، فقط لأجد نفسي في النار. ”
وبينما قالت ذلك، بدأت الدموع تتساقط على وجه الأميرة تشين.
التخلي عن عناده، وتخفيف غضبه، والتوقف عن خداع نفسه. هل كان هذا أمرًا جيدًا؟
“إذا كنت لا تريدين الانفصال عني، يمكنك فقط أن تقولي ذلك. ”
عقد لي تشينغشان ذراعيه وعقد شفتيه. على أية حال، كانت هذه الفتاة الصغيرة تتمتع بتدريب في المحنة السماوية الخامسة. لم تكن امرأة ضعيفة على الإطلاق.
يا ابن الزانية، إذن فهي في الحقيقة دراسة بوذا، والدارما، والسانغا!
“لا أريد أن أفترق عنك!” تمسكت الأميرة تشين بذراع لي تشينغشان بقوة وكأنها ستنفجر في البكاء إذا رفض مرافقتها إلى عالم السماء.
ابتسمت الأميرة تشين من بين دموعها قائلة: “شكرًا لك سيدي”.
“سيدي، إذا رفضت حقًا، فلن أجبرك. إذا واجهت أي شيطان شرير، أقسم أنني أفضل الموت على النوم مع شخص آخر، لحماية شرفك. ”
لسبب ما، لم يعد بإمكانه الشعور بـ كرمة تسلق السماء بعد الآن، مما يعني أن مسار تراجعه قد انتهى. إذا لم يكن الأمر لأنه لم يشعر بأي تهديد أو عداء، لكان قد اشتبه في أن هذا فخ.
تحمي شرفي؟ يا فتاة، هل أعرفك؟
“آه، كم هو مزعج. سأرافقك إذن!”
في الواقع، كان لي تشينغشان فضوليًا بعض الشيء بشأن نوع المكان الذي هو عالم السماء أيضًا. من بين عوالم السامسارا الستة، كان عالم السماء هو المكان الوحيد الذي لم يذهب إليه. مع زراعته الحالية، من المؤكد أن الدخول وإلقاء نظرة لن يسبب الكثير من المشاكل.
ابتسمت الأميرة تشين من بين دموعها قائلة: “شكرًا لك سيدي”.
“إذن، أيتها الأميرة تشين، لماذا تعتقدين أننا أحضرنا إلى هنا؟ هل أثر صدقك على بوذا؟”
لف لي تشينغشان ذراعه حول خصرها مرة أخرى، ودخلا معًا إلى كرمة التسلق السماوية، واتبعا النفق الملتوي حتى وصلا إلى حدود عالم الانسان.
في الواقع، كان لي تشينغشان فضوليًا بعض الشيء بشأن نوع المكان الذي هو عالم السماء أيضًا. من بين عوالم السامسارا الستة، كان عالم السماء هو المكان الوحيد الذي لم يذهب إليه. مع زراعته الحالية، من المؤكد أن الدخول وإلقاء نظرة لن يسبب الكثير من المشاكل.
فجأة، أشرق أمام أعينهم ضوء بارد لا نهاية له. هطلت الزهور من الأعلى، وظهرت زهور اللوتس الذهبية من الأرض، متألقة بشكل رائع.
قبل أن يمتلك بوذا قوة الإيمان الخيري العظيم، ما الذي كان من المفترض أن تكون عليه معتقدات إله الشيطان البائس؟
انطلق صوت الترانيم والتراتيل الغامض من الضوء اللامتناهي. حتى أن أميرة الكينارا تشين كانت مفتونة بها.
ومنذ زمن بعيد جدًا، كان ذات يوم تلميذًا علمانيًا للبوذية.
عند النظر من المحيط، كانت كرمة التسلق السماوية مصبوغة باللون الذهبي الخالص من الأعلى إلى الأسفل قبل أن تتحطم وتتفكك بوصة ببوصة، وتتناثر مثل مسحوق ذهبي.
في الواقع، كان لي تشينغشان فضوليًا بعض الشيء بشأن نوع المكان الذي هو عالم السماء أيضًا. من بين عوالم السامسارا الستة، كان عالم السماء هو المكان الوحيد الذي لم يذهب إليه. مع زراعته الحالية، من المؤكد أن الدخول وإلقاء نظرة لن يسبب الكثير من المشاكل.
تحمي شرفي؟ يا فتاة، هل أعرفك؟
“هذا الضوء. أعتقد أنني رأيته من قبل. ”
لقد شعر لي تشينغشان بالانزعاج الشديد. فقد استحوذت عليها منارة الديمقراطية الليبرالية، بل إنها صادفتها طوعاً.
في ذهول، رأى نوا تدعم السماوات، والتشيلين يركض، والعنقاء تحلق، والسحب الذهبية الميمونة، والبوذا يبتسم.
ابتسمت الأميرة تشين وقالت: “استمع جيدًا، سيدي”.
“تحطيم!”
شد على أسنانه، وانفتحت العين الإلهية على جبهته، فتبددت كل الأوهام.
ابتسمت الأميرة تشين باعتذار، كانت ابتسامتها دافئة وأنيقة، واختفى القلق بين حواجبها فجأة.
أصبح الضوء الذهبي باهتًا للغاية، لكنه لم يتبدد. كل ما رآه حوله كان غابة مزدهرة، مليئة بأشجار بودي ذات الأوراق الذهبية. كانت الأرض تحته مرصوفة ببلاط ذهبي. أشرقت الشمس فوق رأسه، وانعكست على الأرض، مما جعلها تلمع.
أصبح الضوء الذهبي باهتًا للغاية، لكنه لم يتبدد. كل ما رآه حوله كان غابة مزدهرة، مليئة بأشجار بودي ذات الأوراق الذهبية. كانت الأرض تحته مرصوفة ببلاط ذهبي. أشرقت الشمس فوق رأسه، وانعكست على الأرض، مما جعلها تلمع.
“هل هذا. عالم السماء*؟”
لم يخطر بباله قط أن الأمر سيكون بمثابة نبوءة تتحقق، حيث انتهى به الأمر في سوخافاتي وأصبح حارس سانغاراما عندما أسقط حذره مؤقتًا.
**م/م (السماء هنا لها معنى آخر الجنة، النعيم)
ونتيجة لذلك، استمع لي تشينغشان باهتمام. كانت الرياح تهب عبر أشجار البودي ذات الأوراق الذهبية، لكنها لم تصدر صوت حفيف الأشجار المعتاد. بل كان هناك إيقاع غريب ونبرة معدنية. وإلى جانب صرخات الطيور الغريبة، شكلت لحنًا عجيبًا، ساحرًا وهادئًا.
ابتسمت الأميرة تشين وتنهدت وهزت رأسها. بدت مسحورة وكأنها قد استُنيرت للتو. كانت كلماتها مليئة بالحقيقة البوذية، بعد أن رسمت خطًا واضحًا يفصلها عن هؤلاء الديفا المتواضعين بالفعل.
خطى لي تشينغشان على البلاط الذهبي ونظر إلى السماء. لسبب ما، أعطى ذلك إحساسًا بالألفة والانتماء.
خطى لي تشينغشان على البلاط الذهبي ونظر إلى السماء. لسبب ما، أعطى ذلك إحساسًا بالألفة والانتماء.
“إذن، أيتها الأميرة تشين، لماذا تعتقدين أننا أحضرنا إلى هنا؟ هل أثر صدقك على بوذا؟”
في البداية، ظن أنه تم اختياره من قبل سماء عالم السماء، وهذا هو السبب في شعوره بهذا. بعد كل شيء، كان يمتلك ثلاثة سلالات، لذلك لم يكن هناك شيء غريب في وجود إرادة السماء إلى جانبه.
“ها أنت ذا. أعتقد أنه تم اختيارك كوصي على سانغاراما. ”
عضت الأميرة تشين شفتيها وكأنها لم تصدق ما حدث، كانت عيناها مليئة بفرح لا يمكن تصوره.
ومع ذلك، عند النظر عن كثب، لا يبدو أن هذا هو كل شيء.
“يمكنك الذهاب الآن. ” ربت لي تشينغشان على يديه وكأنه قد انتهى للتو من مهمة صغيرة ولكنها مزعجة، ونفض بعض الغبار غير الموجود من يديه.
“سيدي، هل نحن هنا؟” فركت الأميرة تشين عينيها وسألت بطريقة مرتبكة.
في ذهول، رأى نوا تدعم السماوات، والتشيلين يركض، والعنقاء تحلق، والسحب الذهبية الميمونة، والبوذا يبتسم.
“من تسألين؟” قال لي تشينغشان بغضب.
لم يخطر بباله قط أن الأمر سيكون بمثابة نبوءة تتحقق، حيث انتهى به الأمر في سوخافاتي وأصبح حارس سانغاراما عندما أسقط حذره مؤقتًا.
لسبب ما، لم يعد بإمكانه الشعور بـ كرمة تسلق السماء بعد الآن، مما يعني أن مسار تراجعه قد انتهى. إذا لم يكن الأمر لأنه لم يشعر بأي تهديد أو عداء، لكان قد اشتبه في أن هذا فخ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“غلطتي. ”
“سيدي، لديك مصير مع بوذا!”
ابتسمت الأميرة تشين باعتذار، كانت ابتسامتها دافئة وأنيقة، واختفى القلق بين حواجبها فجأة.
“إذن، أيتها الأميرة تشين، لماذا تعتقدين أننا أحضرنا إلى هنا؟ هل أثر صدقك على بوذا؟”
كان الاثنان يتجولان في الغابة بينما كانت الأميرة تشين ممسكة بذراع لي تشينغشان. للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأنهما عاشقان في موعد هنا.
ومع ذلك، لاحظ لي تشينغشان غرابة هذا المكان أكثر. كان الإحساس العميق والعجيب أشبه بنمو النباتات. لم يكن هناك أي إزعاج على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان المكان مريحًا للغاية وهادئًا وخاليًا من أي هموم.
لم يكن هذا بالتأكيد عالمًا من العوالم الكونية الثلاثة ألف *(العوالم الفانية ان نسيت)*. كان من المستحيل على عالم عادي أن يدعم وجود إله شيطاني. ومع ذلك، لم يكن يشبه عوالم السامسارا الستة أيضًا. كانت قوانين العالم مخفية بعمق أيضًا، عميقة لدرجة أنها كانت غير مرئية تقريبًا، وكأنها قد تم حجبها بقوة معينة. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من تحديد جودة ومصدر هذه القوة.
لقد كان يعامل هذه العبارة دائمًا على أنها مزحة. حتى عندما حاول رئيس دير النور إقناعه بخلاف ذلك، لم يستطع أن يتخلى عن إرادته.
“إذا كنت لا تريدين الانفصال عني، يمكنك فقط أن تقولي ذلك. ”
ربما كان هذا يعني أن هذا العالم كان على مستوى أعلى من عالم الانسان، أو عالم الوحوش الشيطانية، أو ما إلى ذلك، أو ربما كان مجرد سمة خاصة لعالم السماء، مثل عالم الجحيم.
“سيدي، يبدو أن هذا ليس عالم السماء. ”
في ذهول، رأى نوا تدعم السماوات، والتشيلين يركض، والعنقاء تحلق، والسحب الذهبية الميمونة، والبوذا يبتسم.
لم يكن هذا بالتأكيد عالمًا من العوالم الكونية الثلاثة ألف *(العوالم الفانية ان نسيت)*. كان من المستحيل على عالم عادي أن يدعم وجود إله شيطاني. ومع ذلك، لم يكن يشبه عوالم السامسارا الستة أيضًا. كانت قوانين العالم مخفية بعمق أيضًا، عميقة لدرجة أنها كانت غير مرئية تقريبًا، وكأنها قد تم حجبها بقوة معينة. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من تحديد جودة ومصدر هذه القوة.
عضت الأميرة تشين شفتيها وكأنها لم تصدق ما حدث، كانت عيناها مليئة بفرح لا يمكن تصوره.
“هممم؟ هل أنت متأكدة؟”
نظر لي تشينغشان بعيون مغمضة. كانت الأميرة تشين مليئة بالصدق، دون أي محاولة للخداع على الإطلاق. كان من المفترض أن يؤثر ذلك عليه ويسبب له شعورًا بالذنب، لكنه لم يفعل سوى جعله يشعر بالبرد في الداخل.
“يبدو أن هذا هو.. سوخافاتي. ”
ونتيجة لذلك، استمع لي تشينغشان باهتمام. كانت الرياح تهب عبر أشجار البودي ذات الأوراق الذهبية، لكنها لم تصدر صوت حفيف الأشجار المعتاد. بل كان هناك إيقاع غريب ونبرة معدنية. وإلى جانب صرخات الطيور الغريبة، شكلت لحنًا عجيبًا، ساحرًا وهادئًا.
ابتسمت الأميرة تشين باعتذار، كانت ابتسامتها دافئة وأنيقة، واختفى القلق بين حواجبها فجأة.
ارتجف لي تشينغشان في كل مكان كما لو أنه تلقى للتو قنبلة. “ماذا قلت؟!”
“سيدي، يبدو أن هذا ليس عالم السماء. ”
“لا يمكن أن يكون هذا خطأ. لا يمكن أن يكون هذا خطأ. هذه هي الجنة الغربية سوخافاتي. رائع! رائع!”
“يمكنك الذهاب الآن. ” ربت لي تشينغشان على يديه وكأنه قد انتهى للتو من مهمة صغيرة ولكنها مزعجة، ونفض بعض الغبار غير الموجود من يديه.
“أنت تقلل من شأن سوخافاتي تمامًا، بل تقارنها بعالم السماء. إن الديفا كلهم فخورون ومغرورون ومتحفظون وبخلاء. وفي الوقت نفسه، فإن بوذا خير وكريم، فلماذا يطردنا شخص ما بعيدًا، ناهيك عن العنف؟ أولئك الذين ليس لديهم قدر يمكن أن يمروا بآلاف الأرواح دون أن يضعوا أقدامهم هنا، بينما أولئك الذين لديهم قدر يمكن أن يفعلوا ذلك بخطوة واحدة. أنت هنا يعني أنك هنا. لديك القدر يعني أنك لديك القدر. ”
كانت الأميرة تشين متحمسة للغاية لدرجة أن جسدها ارتجف. هب نسيم لطيف، فتركت ذراع لي تشينغشان. وبقفزة لطيفة، طارت إلى الأعلى، وحلقت في الهواء ورقصت بين أشجار البودي. وأطلقت ضحكة تشبه رنين الجرس، وكانت تستمتع بوقتها.
وعندما وصل طرفه إلى حدود السماء، ومن يدري كم يبلغ ارتفاعه من آلاف الأمتار، اخترق الفضاء فجأة واستمر في النمو.
وبالجنة، لم يكن الأمر مبالغًا فيه على الإطلاق.
لكن لي تشينغشان كان مذهولاً، ووقف هناك بلا تعبير: “أنا في الحياة الآخرة؟!”
لقد كان على قيد الحياة للتو، فكيف انتهى به الأمر في الحياة الآخرة فجأة؟
ربما كان هذا يعني أن هذا العالم كان على مستوى أعلى من عالم الانسان، أو عالم الوحوش الشيطانية، أو ما إلى ذلك، أو ربما كان مجرد سمة خاصة لعالم السماء، مثل عالم الجحيم.
فجأة، تذكر أين رأى الضوء الذهبي من قبل. لقد رآه أثناء معركة مدينة بلاك كلاود. أدت تضحية رئيس دير النور المرتفع إلى شعاع من الضوء من السماء، أخذ روحه. بدا أن الضوء يُدعى تلقي ضوء بوذا!
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“سيدي، لقائي بك كان أعظم حظ في حياتي. ”
عادت الأميرة تشين إلى جانبه وانحنت بأناقة. كانت سعيدة مثل فتاة صغيرة. “أنا محظوظة للغاية في الأساس. كيف يمكن تفسير هذا القول الطاوي؟ اللعنات والبركات تأتي جنبًا إلى جنب، حيث يتحول أحدهما غالبًا إلى الآخر!”
ابتسمت الأميرة تشين من بين دموعها قائلة: “شكرًا لك سيدي”.
“سيدي، لديك مصير مع بوذا!”
“أنت لن تعودي إلى عالم السماء بعد الآن؟”
“عالم السماء؟ كيف يمكن مقارنة عالم السماء بـ سوخافاتي؟”
“عالم السماء؟ كيف يمكن مقارنة عالم السماء بـ سوخافاتي؟”
“آه، كم هو مزعج. سأرافقك إذن!”
كان جميع الديفا يؤمنون بالبوذية. وكانت أمنيتهم الكبرى في كثير من الأحيان لا تتلخص في النجاة من المحن والخلود، بل في دخول الجنة الغربية سوخافاتي.
لكن لي تشينغشان كان مذهولاً، ووقف هناك بلا تعبير: “أنا في الحياة الآخرة؟!”
“سيدي، إذا رفضت حقًا، فلن أجبرك. إذا واجهت أي شيطان شرير، أقسم أنني أفضل الموت على النوم مع شخص آخر، لحماية شرفك. ”
كما قال بوذا، لماذا تسمى هذه الأرض بالجنة؟ إن أهل هذه الأرض خالون من المعاناة، ومع ذلك ما زالوا يتمتعون بالفرح، لذلك تسمى الجنة.
قال لي تشينغشان بحزم: “لا، لا أستطيع البقاء هنا!”
وبدخولهم إلى سوخافاتي، تحرروا تمامًا من شوائب العالم، دون الحاجة إلى المعاناة من جذور المعاناة، وتحرروا من ظروف الاضمحلال السماوي.
وبالجنة، لم يكن الأمر مبالغًا فيه على الإطلاق.
كانت هذه الأرض الطاهرة مشبعة بقوة بوذا المتمثلة في الإيمان الخيِّر العظيم، خالية من أي شياطين شريرة خارجيًا وخالية من المعاناة داخليًا. لقد تمتعوا بعمر لا نهاية له، تمامًا مثل بوذا.
“كان الصوت العجيب الذي سمعته هو الذي جعلني أرقص في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ”
ابتسمت الأميرة تشين وتنهدت وهزت رأسها. بدت مسحورة وكأنها قد استُنيرت للتو. كانت كلماتها مليئة بالحقيقة البوذية، بعد أن رسمت خطًا واضحًا يفصلها عن هؤلاء الديفا المتواضعين بالفعل.
وبالجنة، لم يكن الأمر مبالغًا فيه على الإطلاق.
“هل أنت متأكدة من أن هذا هو سوخافاتي؟” ومع ذلك، رفض لي تشينغشان الاعتقاد بأن هناك شيئًا عظيمًا مثل هذا في العالم.
فجأة، أشرق أمام أعينهم ضوء بارد لا نهاية له. هطلت الزهور من الأعلى، وظهرت زهور اللوتس الذهبية من الأرض، متألقة بشكل رائع.
في ذهول، رأى نوا تدعم السماوات، والتشيلين يركض، والعنقاء تحلق، والسحب الذهبية الميمونة، والبوذا يبتسم.
ابتسمت الأميرة تشين وقالت: “استمع جيدًا، سيدي”.
ونتيجة لذلك، استمع لي تشينغشان باهتمام. كانت الرياح تهب عبر أشجار البودي ذات الأوراق الذهبية، لكنها لم تصدر صوت حفيف الأشجار المعتاد. بل كان هناك إيقاع غريب ونبرة معدنية. وإلى جانب صرخات الطيور الغريبة، شكلت لحنًا عجيبًا، ساحرًا وهادئًا.
كما قال بوذا، فإن الأصوات التي يسمعها الناس في هذه الأرض تشبه جميعها دراسة بوذا، والدارما، والسانغا.
لم يكن هذا بالتأكيد عالمًا من العوالم الكونية الثلاثة ألف *(العوالم الفانية ان نسيت)*. كان من المستحيل على عالم عادي أن يدعم وجود إله شيطاني. ومع ذلك، لم يكن يشبه عوالم السامسارا الستة أيضًا. كانت قوانين العالم مخفية بعمق أيضًا، عميقة لدرجة أنها كانت غير مرئية تقريبًا، وكأنها قد تم حجبها بقوة معينة. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من تحديد جودة ومصدر هذه القوة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“كان الصوت العجيب الذي سمعته هو الذي جعلني أرقص في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ”
ابتسمت الأميرة تشين وقالت: “استمع جيدًا، سيدي”.
“ربما دخلنا عن طريق الخطأ إلى أرض مقدسة معينة للبوذية،” واصل لي تشينغشان دحضها بعناد، بل وأصبح أكثر يقينًا من أنه وقع في فخ.
“سيدي، هل نحن هنا؟” فركت الأميرة تشين عينيها وسألت بطريقة مرتبكة.
ابتسمت الأميرة تشين وضغطت على صدره برفق بإصبعها النحيل. “لقد كنت في الأصل غير راضية عنك يا سيدي، سواء بسبب الطريقة التي أخذت بها عفتي أو بسبب رفضك أن تعتز بي، ولكن بالنظر إلى حقيقة أنك أنقذتني، لم أستطع إلا الاعتماد عليك، وأريدك أن تصبح شريكي في الزراعة. لهذا السبب أغريتك بدخول عالم السماء، على أمل أن تتمكن من تغيير رأيك. لقد عانيت حقًا من آلام عقلية شديدة “.
“كان الصوت العجيب الذي سمعته هو الذي جعلني أرقص في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ”
“لكن بعد وصولي إلى سوخافاتي، تحررت فجأة من مشاعري. لم أعد أشعر بالاستياء أو المرارة. بل كنت مليئة بالامتنان. شعرت أن هذه فرصة مرسلة من السماء، لذا كان من الأفضل أن أسير مع التيار. لماذا أضع الكثير من التركيز على ما اكتسبته وخسرته، وأصر على هذه القضية التافهة؟ لم أعد آمل أن نقضي كل وقتنا معًا، آمل فقط أن تكون بخير دائمًا. إذا لم تكن هذه سوخافاتي، فما هو المكان الآخر الرائع إلى هذا الحد؟”
نظر لي تشينغشان بعيون مغمضة. كانت الأميرة تشين مليئة بالصدق، دون أي محاولة للخداع على الإطلاق. كان من المفترض أن يؤثر ذلك عليه ويسبب له شعورًا بالذنب، لكنه لم يفعل سوى جعله يشعر بالبرد في الداخل.
لم يستطع إلا أن يفحص نفسه، فاكتشف شيطان الثور، وشيطان النمر، وشيطان القرد، وكانت أفكاره الشيطانية العديدة تتراجع.
“لكن بعد وصولي إلى سوخافاتي، تحررت فجأة من مشاعري. لم أعد أشعر بالاستياء أو المرارة. بل كنت مليئة بالامتنان. شعرت أن هذه فرصة مرسلة من السماء، لذا كان من الأفضل أن أسير مع التيار. لماذا أضع الكثير من التركيز على ما اكتسبته وخسرته، وأصر على هذه القضية التافهة؟ لم أعد آمل أن نقضي كل وقتنا معًا، آمل فقط أن تكون بخير دائمًا. إذا لم تكن هذه سوخافاتي، فما هو المكان الآخر الرائع إلى هذا الحد؟”
ثم تذكر كيف أن ماهيفارا كان أحد الديفاتا ويمكن تصنيفه أيضًا كجزء من البوذية. كما أن ديفابوترا مارا كان أيضًا شكلًا من أشكال الآلهة.
التخلي عن عناده، وتخفيف غضبه، والتوقف عن خداع نفسه. هل كان هذا أمرًا جيدًا؟
كما قال بوذا، لماذا تسمى هذه الأرض بالجنة؟ إن أهل هذه الأرض خالون من المعاناة، ومع ذلك ما زالوا يتمتعون بالفرح، لذلك تسمى الجنة.
“إذا كنت لا تريدين الانفصال عني، يمكنك فقط أن تقولي ذلك. ”
لم يستطع إلا أن يعترف بأنه شعر حقًا بالسعادة والراحة الشديدة. لم يشعر أبدًا بمثل هذا الارتياح في حياته، لكن الأمر كان يخيفه أيضًا لسبب ما.
بفضل زراعته كإله شيطان وهويته كخليفة للديفابوترا مارا، كان هذا العالم قادرًا على التأثير على إرادته دون علمه. وبصرف النظر عن سوخافاتي الأسطورية، ما هو المكان الآخر الذي قد يكون هذا العالم فيه؟
قبل أن يمتلك بوذا قوة الإيمان الخيري العظيم، ما الذي كان من المفترض أن تكون عليه معتقدات إله الشيطان البائس؟
“كان الصوت العجيب الذي سمعته هو الذي جعلني أرقص في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ”
لكن الأميرة تشين رفضت التراجع عن قرارها، وقالت متذمرة: “لقد قلت إنك ستعيدني “.
قال لي تشينغشان بحزم: “لا، لا أستطيع البقاء هنا!”
لكن لي تشينغشان كان مذهولاً، ووقف هناك بلا تعبير: “أنا في الحياة الآخرة؟!”
“لماذا؟” كانت الأميرة تشين مندهشة للغاية، وكادت أن تسأل، هل أنت غبي؟
“لقد وعدتك أن أعيدك إلى عالم السماء. هذا ليس عالم السماء. ولا تنس أننا تسللنا إلى هنا. ربما سيأتي شخص ما ليطردنا قريبًا. من يدري، ربما لا يعودون بسلام؟”
وبالجنة، لم يكن الأمر مبالغًا فيه على الإطلاق.
انطلق صوت الترانيم والتراتيل الغامض من الضوء اللامتناهي. حتى أن أميرة الكينارا تشين كانت مفتونة بها.
“سيدي، لقد وعدتني بعربة فاخرة، عربة جر، ولكن الآن، تلقيت عربة كبيرة يجرها ثور أبيض بدلاً من ذلك. لا أستطيع حتى الاحتفال بما فيه الكفاية! ناهيك عني، حتى بوذا لن يلومك. يمكنك أن تقول إن هذا ما فعله بوذا. ”
لم يكن هذا بالتأكيد عالمًا من العوالم الكونية الثلاثة ألف *(العوالم الفانية ان نسيت)*. كان من المستحيل على عالم عادي أن يدعم وجود إله شيطاني. ومع ذلك، لم يكن يشبه عوالم السامسارا الستة أيضًا. كانت قوانين العالم مخفية بعمق أيضًا، عميقة لدرجة أنها كانت غير مرئية تقريبًا، وكأنها قد تم حجبها بقوة معينة. على الرغم من ذلك، لم يتمكن من تحديد جودة ومصدر هذه القوة.
“أنت تقلل من شأن سوخافاتي تمامًا، بل تقارنها بعالم السماء. إن الديفا كلهم فخورون ومغرورون ومتحفظون وبخلاء. وفي الوقت نفسه، فإن بوذا خير وكريم، فلماذا يطردنا شخص ما بعيدًا، ناهيك عن العنف؟ أولئك الذين ليس لديهم قدر يمكن أن يمروا بآلاف الأرواح دون أن يضعوا أقدامهم هنا، بينما أولئك الذين لديهم قدر يمكن أن يفعلوا ذلك بخطوة واحدة. أنت هنا يعني أنك هنا. لديك القدر يعني أنك لديك القدر. ”
ابتسمت الأميرة تشين وتنهدت وهزت رأسها. بدت مسحورة وكأنها قد استُنيرت للتو. كانت كلماتها مليئة بالحقيقة البوذية، بعد أن رسمت خطًا واضحًا يفصلها عن هؤلاء الديفا المتواضعين بالفعل.
كانت الأميرة تشين متحمسة للغاية لدرجة أن جسدها ارتجف. هب نسيم لطيف، فتركت ذراع لي تشينغشان. وبقفزة لطيفة، طارت إلى الأعلى، وحلقت في الهواء ورقصت بين أشجار البودي. وأطلقت ضحكة تشبه رنين الجرس، وكانت تستمتع بوقتها.
لقد شعر لي تشينغشان بالانزعاج الشديد. فقد استحوذت عليها منارة الديمقراطية الليبرالية، بل إنها صادفتها طوعاً.
ارتجف لي تشينغشان في كل مكان كما لو أنه تلقى للتو قنبلة. “ماذا قلت؟!”
الأمر الذي كان يقلق أكثر في تلك اللحظة هو ما إذا كان هناك مخطط ما، في حال ظهور بوذا فجأة وسحقه هناك بكفه.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“إذن، أيتها الأميرة تشين، لماذا تعتقدين أننا أحضرنا إلى هنا؟ هل أثر صدقك على بوذا؟”
ونتيجة لذلك، تذكر كل شيء. بدا أن كل راهب قابله في حياته يردد هذه العبارة بالضبط.
“بالطبع، لم أفعل أي شيء قط، فلماذا أستقبل نور بوذا؟ سيدي، هل لديك واجب ملزم؟”
لم يخطر بباله قط أن الأمر سيكون بمثابة نبوءة تتحقق، حيث انتهى به الأمر في سوخافاتي وأصبح حارس سانغاراما عندما أسقط حذره مؤقتًا.
“كتابة الروايات؟” تذكر أنه كان تلميذاً لمدرسة الروايات، لذا كان من الواجب عليه أن يكتب الروايات.
لم يستطع إلا أن يعترف بأنه شعر حقًا بالسعادة والراحة الشديدة. لم يشعر أبدًا بمثل هذا الارتياح في حياته، لكن الأمر كان يخيفه أيضًا لسبب ما.
“لا، أنا أتحدث عن واجب ملزم مخصص لك من قبل القصر السماوي. ”
انطلق صوت الترانيم والتراتيل الغامض من الضوء اللامتناهي. حتى أن أميرة الكينارا تشين كانت مفتونة بها.
“لقد مررت للتو بالمحنة السماوية السادسة مؤخرًا. ليس لدي أي علاقات أيضًا، فلماذا يتم تكليفي بمهمة؟”
ومع ذلك، لاحظ لي تشينغشان غرابة هذا المكان أكثر. كان الإحساس العميق والعجيب أشبه بنمو النباتات. لم يكن هناك أي إزعاج على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان المكان مريحًا للغاية وهادئًا وخاليًا من أي هموم.
“ها أنت ذا. أعتقد أنه تم اختيارك كوصي على سانغاراما. ”
لقد سمع لي تشينغشان هذه العبارة من قبل. إن ما يسمى بإله سانغاراما كان “آلهة حارسة” للبوذية، فضلاً عن كونه طريقًا ونظامًا آخر خارج القصر السماوي. كان هذا الطريق يسلكه الرهبان.
“إذا كنت لا تريدين الانفصال عني، يمكنك فقط أن تقولي ذلك. ”
ثم تذكر كيف أن ماهيفارا كان أحد الديفاتا ويمكن تصنيفه أيضًا كجزء من البوذية. كما أن ديفابوترا مارا كان أيضًا شكلًا من أشكال الآلهة.
في البداية، ظن أنه تم اختياره من قبل سماء عالم السماء، وهذا هو السبب في شعوره بهذا. بعد كل شيء، كان يمتلك ثلاثة سلالات، لذلك لم يكن هناك شيء غريب في وجود إرادة السماء إلى جانبه.
لم يستطع إلا أن يفحص نفسه، فاكتشف شيطان الثور، وشيطان النمر، وشيطان القرد، وكانت أفكاره الشيطانية العديدة تتراجع.
ومنذ زمن بعيد جدًا، كان ذات يوم تلميذًا علمانيًا للبوذية.
“غلطتي. ”
يا ابن الزانية، إذن فهي في الحقيقة دراسة بوذا، والدارما، والسانغا!
بفضل زراعته كإله شيطان وهويته كخليفة للديفابوترا مارا، كان هذا العالم قادرًا على التأثير على إرادته دون علمه. وبصرف النظر عن سوخافاتي الأسطورية، ما هو المكان الآخر الذي قد يكون هذا العالم فيه؟
“لقد وعدتك أن أعيدك إلى عالم السماء. هذا ليس عالم السماء. ولا تنس أننا تسللنا إلى هنا. ربما سيأتي شخص ما ليطردنا قريبًا. من يدري، ربما لا يعودون بسلام؟”
“سيدي، لديك مصير مع بوذا!”
في البداية، ظن أنه تم اختياره من قبل سماء عالم السماء، وهذا هو السبب في شعوره بهذا. بعد كل شيء، كان يمتلك ثلاثة سلالات، لذلك لم يكن هناك شيء غريب في وجود إرادة السماء إلى جانبه.
ونتيجة لذلك، تذكر كل شيء. بدا أن كل راهب قابله في حياته يردد هذه العبارة بالضبط.
لكن الأميرة تشين رفضت التراجع عن قرارها، وقالت متذمرة: “لقد قلت إنك ستعيدني “.
لقد كان يعامل هذه العبارة دائمًا على أنها مزحة. حتى عندما حاول رئيس دير النور إقناعه بخلاف ذلك، لم يستطع أن يتخلى عن إرادته.
لم يخطر بباله قط أن الأمر سيكون بمثابة نبوءة تتحقق، حيث انتهى به الأمر في سوخافاتي وأصبح حارس سانغاراما عندما أسقط حذره مؤقتًا.
“إنه مصير ملعون!”
وبدخولهم إلى سوخافاتي، تحرروا تمامًا من شوائب العالم، دون الحاجة إلى المعاناة من جذور المعاناة، وتحرروا من ظروف الاضمحلال السماوي.
** م.م / هاهاهاهاها**
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“هل أنت متأكدة من أن هذا هو سوخافاتي؟” ومع ذلك، رفض لي تشينغشان الاعتقاد بأن هناك شيئًا عظيمًا مثل هذا في العالم.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
