Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1554

بوذا الداخلي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بوذا الداخلي

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

قال إله سانغاراما بفخر، “لا تنسَ ما هو هذا المكان.  كيف يمكن لقسم بسيط أن ينافس قوة الإيمان العظيم؟ يمكنك فقط البقاء هنا في سلام!”

ومع ذلك، خفف لي تشينغشان من حدة تصرفاته أيضًا.  نظرًا لأنه كان حارس سانغاراما، فمن المحتمل ألا يسقط عليه كف من السماء!

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

قال إله سانغاراما لنفسه بهدوء.  لقد لاحظ العديد من الأسرار والمشاعر التي يمتلكها لي تشينغشان، لكنه لم يقلق بشأن ذلك.  كان العديد من الأشخاص الذين وصلوا أولاً إلى سوخافاتي متشابهين، ولكن في النهاية، سيتم تطهيرهم جميعًا بهذه الأرض النقية، بدءًا من جديد.

كان من الأفضل له أن يعطي الأولوية لكيفية الخروج من هذا “المكان الملعون” أولاً!

جمع إله سانغاراما يديه معًا وردّ على هذه الإشارة، ثم ابتسم قائلًا: “أنت لست من تلاميذ البوذية”.

 

 

كانت الحديقة المزخرفة بالبلاط الذهبي رائعة الجمال، لكنها كانت خالية من الناس.  لم يكن بها سوى مذبح وعدد قليل من المساكن.

“أنا إله سانغاراما. ”

 

كانت الحديقة المزخرفة بالبلاط الذهبي رائعة الجمال، لكنها كانت خالية من الناس.  لم يكن بها سوى مذبح وعدد قليل من المساكن.

لم يكن في حالة خراب تمامًا، لكنه كان يعطي إحساسًا لا يمكن وصفه بالكآبة، مما جعله يبدو وحيدًا وفارغًا.

وأخيرًا، أدرك لي تشينغشان ما يعنيه “المنظمة العظيمة”.

 

إذا كان إله سانغاراما على استعداد لمساعدته وقاموا باستدعاء عدد قليل من الأرهات، فإنه يستطيع في الأساس الجلوس ومشاهدة سقوط جبل تشينغتشي إذا عملوا معًا.

ألقى نظرة على الأميرة تشين.  بدت وكأنها غير مدركة تمامًا، وابتسمت بحماقة من السعادة.  عندما سمعت أنه سيغادر، أصبحت مترددة جدًا في رؤيته يرحل.

غرق لي تشينغشان في أفكاره عندما طار شريط من الضوء من الأفق، وهبط أمامه.  كانت ورقة ذهبية.

 

 

“لقد نفذت وعدي.  إذا كنت تريدين البقاء، فيمكنك البقاء!”

انجرفت الورقة الذهبية، وهبطت في يد ممتلئة.

 

كانت الحديقة المزخرفة بالبلاط الذهبي رائعة الجمال، لكنها كانت خالية من الناس.  لم يكن بها سوى مذبح وعدد قليل من المساكن.

هزها لي تشينغشان وغادر.  في اللحظة التي خرج فيها من الحديقة، كانت هناك عاصفة رملية مفاجئة، لدرجة أنه لم يستطع تقريبًا فتح عينيه.

هاها، مع اكتمال عملية تحول السلحفاة الروحية، فإن ذكائي ينمو بالتأكيد مع كل يوم يمر!

 

ولكن الآن، أصبح شخصًا لديه منظمة خلفه.  كان لدى البوذية العديد من المزارعين الأقوياء، لذلك بالتأكيد لم يتمكنوا من مجرد مشاهدة خادمهم المجند حديثًا يسير إلى حتفه.

مرت عاصفة من الرمال.  وعندما نظر إلى الوراء، وجد أن أشجار البودي والمذبح والمسكن قد اختفت.  اختفت الحديقة.  كل ما تبقى هو أرض رملية بيضاء.

 

 

في نصف يوم فقط، استسلم.

وقفت الأميرة تشين هناك بلا تعبير.  لم يكن هناك وقت كافٍ لتتلاشى ابتسامتها.  “ماذا فعلت؟”

اضطر لي تشينغشان إلى السؤال، “هل لي أن أسأل ماذا يفعل حراس السانغاراما؟” لابد أنهم كانوا مثل الأتباع، يركضون ويطهرون الشياطين وهم يصرخون، “سأبيدك بدلاً من بوذا!” إذا كانت هذه هي الحالة، فيمكنه استغلال هذه الفرصة للتسلل بعيدًا.

 

“أنا أكون. ”

غرق لي تشينغشان في أفكاره عندما طار شريط من الضوء من الأفق، وهبط أمامه.  كانت ورقة ذهبية.

ومع ذلك، خفف لي تشينغشان من حدة تصرفاته أيضًا.  نظرًا لأنه كان حارس سانغاراما، فمن المحتمل ألا يسقط عليه كف من السماء!

 

 

لمعت الورقة الذهبية، وصدر منها صوت مهيب ولكن خيري، “يجب أن تكون حارس سانغاراما الجديد!”

كان جبل تشينغتشي هو القاعدة الرئيسية لتشيونغتشي.  وكان يتمتع بميزة جغرافية عظيمة هناك وكان إلهًا حقيقيًا أيضًا.  وحتى مع وجود لوح تحريك الجبل في حوزته، لم يكن بإمكانه بالضرورة التغلب على جبل تشينغتشي بسهولة.

 

 

“أنا أكون. ”

 

 

 

“تعال معي. ” طارت الورقة الذهبية بعيدًا، وتبعها لي تشينغشان عن كثب.  على الفور، وصلوا إلى قاعة مزينة بشكل جميل.  على اللوحة اللامعة، تم تفصيل ثلاث كلمات كبيرة – قاعة إله سانغاراما.

إنتظر قليلاً، هذه لم تكن الخطة.

 

ولكن الآن، أصبح شخصًا لديه منظمة خلفه.  كان لدى البوذية العديد من المزارعين الأقوياء، لذلك بالتأكيد لم يتمكنوا من مجرد مشاهدة خادمهم المجند حديثًا يسير إلى حتفه.

انجرفت الورقة الذهبية، وهبطت في يد ممتلئة.

 

 

 

رفع لي تشينغشان نظره إلى الأعلى.  كان رجلاً في منتصف العمر، وكان وجهه مهيبًا لكنه كان هادئًا.  كانت الهالة التي أطلقها تخبر لي تشينغشان بأنه إله حقيقي.

 

 

 

“أنا إله سانغاراما. ”

كانت تلك كل الذكريات السعيدة والمؤثرة بداخله.  ومع ذلك، إذا استمر هذا، فإن كل التحولات الشيطانية سوف تتراجع، أو ربما بدأت بالفعل في التراجع.  حتى أسس التحولات التسعة الشيطانية والإلهية سوف تتوقف عن الوجود.

 

ولكن الآن، أصبح شخصًا لديه منظمة خلفه.  كان لدى البوذية العديد من المزارعين الأقوياء، لذلك بالتأكيد لم يتمكنوا من مجرد مشاهدة خادمهم المجند حديثًا يسير إلى حتفه.

لم يجرؤ لي تشينغشان على الإهمال، بل صفق بيديه وقال: “أنا لي تشينغشان، تحياتي، إلهي الموقر”.

إنتظر قليلاً، هذه لم تكن الخطة.

 

 

جمع إله سانغاراما يديه معًا وردّ على هذه الإشارة، ثم ابتسم قائلًا: “أنت لست من تلاميذ البوذية”.

 

 

 

قام لي تشينغشان على الفور ببسط يديه وضمهما إلى بعضهما البعض.  “تلميذ علماني، تلميذ علماني”.  قرر لي تشينغشان التوقف عن إخفائها.  “أنا أمارس طريق الحرية العظيمة”.

رفع لي تشينغشان نظره إلى الأعلى.  كان رجلاً في منتصف العمر، وكان وجهه مهيبًا لكنه كان هادئًا.  كانت الهالة التي أطلقها تخبر لي تشينغشان بأنه إله حقيقي.

 

 

في البداية، كان يعتقد أن إله سانغاراما هذا سوف يمارس التمييز ضده باعتباره “خليفة للطريق الزنديق”، على أمل أن يطرده من هذه الجنة بدافع الغضب، لكنه لم يتوقع قط أن يبتسم إله سانغاراما فقط.  لم يكن يهتم على الإطلاق.

“أرى ذلك.  فلا عجب أنك اختيرت كحارس سانغاراما.  فعلى الرغم من صغر سنك، إلا أنك جريء بما يكفي لخوض معركة ضد إله عفريت.  إنه أمر مثير للإعجاب، مثير للإعجاب!” ربت إله سانغاراما على كتف لي تشينغشان بإعجاب.  “ولكن لا داعي للقلق.  طالما بقيت في سوخافاتي، فإن آلهة العفريت الاثني عشر لا حول لهم ولا قوة عليك حتى لو عملوا معًا”.

 

 

اضطر لي تشينغشان إلى السؤال، “هل لي أن أسأل ماذا يفعل حراس السانغاراما؟” لابد أنهم كانوا مثل الأتباع، يركضون ويطهرون الشياطين وهم يصرخون، “سأبيدك بدلاً من بوذا!” إذا كانت هذه هي الحالة، فيمكنه استغلال هذه الفرصة للتسلل بعيدًا.

 

 

“تعال معي. ” طارت الورقة الذهبية بعيدًا، وتبعها لي تشينغشان عن كثب.  على الفور، وصلوا إلى قاعة مزينة بشكل جميل.  على اللوحة اللامعة، تم تفصيل ثلاث كلمات كبيرة – قاعة إله سانغاراما.

ومع ذلك، تركه إله سانغاراما محبطًا.  “لا داعي لأن تكون في عجلة من أمرك.  لقد وصلت للتو إلى سوخافاتي.  يمكنك إلقاء نظرة حولك أولاً. ”

 

 

 

اتخذ لي تشينغشان قراره.  “إذن هل يمكنني أن أسأل كيف يمكنني المغادرة؟”

لأول مرة في حياته، اكتشف لي تشينغشان أن الشيء الأقوى من شياطينه الداخلية هو بوذا الداخلي خاصته.

 

 

“تغادر؟” فوجئ إله سانغاراما.  عندما وصل الناس العاديون إلى هذه الجنة، كان كل واحد منهم مسرورًا وشكر كل من حوله.  لم يقابل من قبل شخصًا في عجلة من أمره للمغادرة.

 

 

“تغادر؟” فوجئ إله سانغاراما.  عندما وصل الناس العاديون إلى هذه الجنة، كان كل واحد منهم مسرورًا وشكر كل من حوله.  لم يقابل من قبل شخصًا في عجلة من أمره للمغادرة.

“سأكون صادقًا معك.  لقد أقسمت ذات مرة قسم دم النهر السفلي. ” لم يخف لي تشينغشان شيئًا، معترفًا بمقامرته مع إله العفريت تشيونغتشي وكل شيء على المحك.  “.  الوقت المتفق عليه قادم قريبًا.  أحتاج إلى الذهاب إلى مجال العفريت ومحاربة إله العفريت حتى الموت!”

 

 

 

وفي النهاية، أظهر شعورًا بالبطولة القاتمة، كما لو أنه لن يعود من هذه الرحلة، نظرًا للظروف القاسية.

لم يكن لي تشينغشان قادرًا على إجبار إله حقيقي على تغيير رأيه أيضًا.  لقد حسب الوقت.  كان لا يزال أمامه عام ونصف، لذا لم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على نفسه للخروج.

 

شد على أسنانه وهز رأسه بعنف، راغبًا في طرد هذه الأفكار، لكن على الرغم من كونه خليفة للمارا، إلا أنه كان عاجزًا تمامًا.

كان جبل تشينغتشي هو القاعدة الرئيسية لتشيونغتشي.  وكان يتمتع بميزة جغرافية عظيمة هناك وكان إلهًا حقيقيًا أيضًا.  وحتى مع وجود لوح تحريك الجبل في حوزته، لم يكن بإمكانه بالضرورة التغلب على جبل تشينغتشي بسهولة.

“أنا أكون. ”

 

“كل شخص لديه طبيعة بوذية بداخله.  يمكن للجميع أن يصلوا إلى مرتبة البوذية. ”

ولكن الآن، أصبح شخصًا لديه منظمة خلفه.  كان لدى البوذية العديد من المزارعين الأقوياء، لذلك بالتأكيد لم يتمكنوا من مجرد مشاهدة خادمهم المجند حديثًا يسير إلى حتفه.

 

 

جمع إله سانغاراما يديه معًا وردّ على هذه الإشارة، ثم ابتسم قائلًا: “أنت لست من تلاميذ البوذية”.

إذا كان إله سانغاراما على استعداد لمساعدته وقاموا باستدعاء عدد قليل من الأرهات، فإنه يستطيع في الأساس الجلوس ومشاهدة سقوط جبل تشينغتشي إذا عملوا معًا.

في البداية، كان يعتقد أن إله سانغاراما هذا سوف يمارس التمييز ضده باعتباره “خليفة للطريق الزنديق”، على أمل أن يطرده من هذه الجنة بدافع الغضب، لكنه لم يتوقع قط أن يبتسم إله سانغاراما فقط.  لم يكن يهتم على الإطلاق.

 

هاها، مع اكتمال عملية تحول السلحفاة الروحية، فإن ذكائي ينمو بالتأكيد مع كل يوم يمر!

 

 

 

“أرى ذلك.  فلا عجب أنك اختيرت كحارس سانغاراما.  فعلى الرغم من صغر سنك، إلا أنك جريء بما يكفي لخوض معركة ضد إله عفريت.  إنه أمر مثير للإعجاب، مثير للإعجاب!” ربت إله سانغاراما على كتف لي تشينغشان بإعجاب.  “ولكن لا داعي للقلق.  طالما بقيت في سوخافاتي، فإن آلهة العفريت الاثني عشر لا حول لهم ولا قوة عليك حتى لو عملوا معًا”.

 

 

 

“لكنني سمعت أن قسم دم النهر السفلي قوي للغاية. ”

 

 

“أرى ذلك.  فلا عجب أنك اختيرت كحارس سانغاراما.  فعلى الرغم من صغر سنك، إلا أنك جريء بما يكفي لخوض معركة ضد إله عفريت.  إنه أمر مثير للإعجاب، مثير للإعجاب!” ربت إله سانغاراما على كتف لي تشينغشان بإعجاب.  “ولكن لا داعي للقلق.  طالما بقيت في سوخافاتي، فإن آلهة العفريت الاثني عشر لا حول لهم ولا قوة عليك حتى لو عملوا معًا”.

قال إله سانغاراما بفخر، “لا تنسَ ما هو هذا المكان.  كيف يمكن لقسم بسيط أن ينافس قوة الإيمان العظيم؟ يمكنك فقط البقاء هنا في سلام!”

لم يكن في حالة خراب تمامًا، لكنه كان يعطي إحساسًا لا يمكن وصفه بالكآبة، مما جعله يبدو وحيدًا وفارغًا.

 

 

إنتظر قليلاً، هذه لم تكن الخطة.

 

 

 

وأخيرًا، أدرك لي تشينغشان ما يعنيه “المنظمة العظيمة”.

“أرى ذلك.  فلا عجب أنك اختيرت كحارس سانغاراما.  فعلى الرغم من صغر سنك، إلا أنك جريء بما يكفي لخوض معركة ضد إله عفريت.  إنه أمر مثير للإعجاب، مثير للإعجاب!” ربت إله سانغاراما على كتف لي تشينغشان بإعجاب.  “ولكن لا داعي للقلق.  طالما بقيت في سوخافاتي، فإن آلهة العفريت الاثني عشر لا حول لهم ولا قوة عليك حتى لو عملوا معًا”.

 

 

كان تشيونغتشي مرعبًا، إلا أنه مثل إله سانغاراما، كان إلهًا حقيقيًا. من كان ليعلم عدد الكائنات التي تمتلكها البوذية بمثل هذا المستوى.  فقط الأرهات بلغ عددهم ثمانية عشر على الأقل، وكان هناك أربعة بوديساتفا عظماء فوقهم، مع بوذا أعلى منهم.

 

 

 

ما هو المقصود بقسم دم النهر السفلي؟ أمام رئيسنا الأخ تاثاغاتا، إنه ليس بالأمر الهين.  ماذا، هل لديك شيء لتقوله؟ هيا، ارفع رأسك واشرح الأمر للأخ تاثاغاتا.

هزها لي تشينغشان وغادر.  في اللحظة التي خرج فيها من الحديقة، كانت هناك عاصفة رملية مفاجئة، لدرجة أنه لم يستطع تقريبًا فتح عينيه.

 

 

لقد أصيب لي تشينغشان بالصدمة وقال: “هل من المفترض أن نسمح لـ تشيونغتشي بالاستمرار في التباهي بهذا الشكل؟”

 

 

قام لي تشينغشان على الفور ببسط يديه وضمهما إلى بعضهما البعض.  “تلميذ علماني، تلميذ علماني”.  قرر لي تشينغشان التوقف عن إخفائها.  “أنا أمارس طريق الحرية العظيمة”.

“إنك تحصد ما تزرعه.  وبمجرد أن يرتكب ما يكفي من الشر، فمن الواضح أن هناك شيئًا ما ينتظره.  تشينغشان، لقد خالفت مبدأ الكراهية!” جمع يديه على الفور وهتف، “مع فكرة الكراهية، تشتعل الكارما الجيدة لديك.  ومع فكرة الكراهية، تنفتح أمامك مجموعة لا حصر لها من المشاكل”.

 

 

 

حتى في النهاية، لم يخبره إله سانغاراما أبدًا كيف يترك هذا العالم، ربما لأنه رأى خطته للقتل بنصل مستعارة، أو ربما لأنه كان قلقًا بشأن هروبه وإلقاء حياته على تشيونغتشي.

 

 

 

لم يكن لي تشينغشان قادرًا على إجبار إله حقيقي على تغيير رأيه أيضًا.  لقد حسب الوقت.  كان لا يزال أمامه عام ونصف، لذا لم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على نفسه للخروج.

 

 

كان تشيونغتشي مرعبًا، إلا أنه مثل إله سانغاراما، كان إلهًا حقيقيًا. من كان ليعلم عدد الكائنات التي تمتلكها البوذية بمثل هذا المستوى.  فقط الأرهات بلغ عددهم ثمانية عشر على الأقل، وكان هناك أربعة بوديساتفا عظماء فوقهم، مع بوذا أعلى منهم.

ونتيجة لذلك، ارتفع في الهواء، واختار اتجاهًا، وانطلق.

 

 

 

في نصف يوم فقط، استسلم.

 

 

مرت عاصفة من الرمال.  وعندما نظر إلى الوراء، وجد أن أشجار البودي والمذبح والمسكن قد اختفت.  اختفت الحديقة.  كل ما تبقى هو أرض رملية بيضاء.

كانت سوخافاتي شبيهة جدًا بنهاية الخراب.  لم تكن بلا حدود فحسب، بل كانت أيضًا خارج عوالم السامسارا الستة.  لم تكن هناك حدود ومخارج.

ومع ذلك، تركه إله سانغاراما محبطًا.  “لا داعي لأن تكون في عجلة من أمرك.  لقد وصلت للتو إلى سوخافاتي.  يمكنك إلقاء نظرة حولك أولاً. ”

 

ونتيجة لذلك، ارتفع في الهواء، واختار اتجاهًا، وانطلق.

ولقد أثر ذلك على عقليته باستمرار أيضًا.

 

 

 

كانت مشاعر السلام والفرح تتدفق من أعماق قلبه بلا نهاية مثل الخيط.

 

 

 

مثل ضوء الشمس الذي يذيب الثلج، فقد أبطل عناد شيطان الثور.  مثل انتشال جذوع الأشجار من النيران، فقد هدأ غضب شيطان النمر.  مثل الضوء الواضح المضيء، فقد خفف من أوهام شيطان القرد.

 

 

 

وبالمقارنة بالسعادة، يمكن وصف هذا الشعور بأنه ارتياح، والتخلص من العبء الذي كان يحمله دائمًا.  حتى أنه بدأ يتذكر سعادة الطفولة – المناظر الطبيعية الجميلة لقرية الثور الرابض وبساطة وصدق القرويين.  كان شقيقه وزوجة أخيه يمتلكان جانبًا رقيقًا أيضًا.  لم يجلبوا له الإساءة والإهانات فحسب.

 

 

لقد أصيب لي تشينغشان بالصدمة وقال: “هل من المفترض أن نسمح لـ تشيونغتشي بالاستمرار في التباهي بهذا الشكل؟”

شد على أسنانه وهز رأسه بعنف، راغبًا في طرد هذه الأفكار، لكن على الرغم من كونه خليفة للمارا، إلا أنه كان عاجزًا تمامًا.

هاها، مع اكتمال عملية تحول السلحفاة الروحية، فإن ذكائي ينمو بالتأكيد مع كل يوم يمر!

 

 

ولم تأت هذه الأفكار من العالم الخارجي، بل من أعماق قلبه.

ولم تأت هذه الأفكار من العالم الخارجي، بل من أعماق قلبه.

 

ألقى نظرة على الأميرة تشين.  بدت وكأنها غير مدركة تمامًا، وابتسمت بحماقة من السعادة.  عندما سمعت أنه سيغادر، أصبحت مترددة جدًا في رؤيته يرحل.

وإلا فلماذا كان ليتحدى معقل الرياح السوداء، ولماذا كان ليترك المال لأخيه وزوجة أخيه، ولماذا كان ليحاول إطلاق سراح أخيه الثور.

ولكن الآن، أصبح شخصًا لديه منظمة خلفه.  كان لدى البوذية العديد من المزارعين الأقوياء، لذلك بالتأكيد لم يتمكنوا من مجرد مشاهدة خادمهم المجند حديثًا يسير إلى حتفه.

 

هاها، مع اكتمال عملية تحول السلحفاة الروحية، فإن ذكائي ينمو بالتأكيد مع كل يوم يمر!

كانت تلك كل الذكريات السعيدة والمؤثرة بداخله.  ومع ذلك، إذا استمر هذا، فإن كل التحولات الشيطانية سوف تتراجع، أو ربما بدأت بالفعل في التراجع.  حتى أسس التحولات التسعة الشيطانية والإلهية سوف تتوقف عن الوجود.

ولقد أثر ذلك على عقليته باستمرار أيضًا.

 

 

“كل شخص لديه طبيعة بوذية بداخله.  يمكن للجميع أن يصلوا إلى مرتبة البوذية. ”

“إنك تحصد ما تزرعه.  وبمجرد أن يرتكب ما يكفي من الشر، فمن الواضح أن هناك شيئًا ما ينتظره.  تشينغشان، لقد خالفت مبدأ الكراهية!” جمع يديه على الفور وهتف، “مع فكرة الكراهية، تشتعل الكارما الجيدة لديك.  ومع فكرة الكراهية، تنفتح أمامك مجموعة لا حصر لها من المشاكل”.

 

مرت عاصفة من الرمال.  وعندما نظر إلى الوراء، وجد أن أشجار البودي والمذبح والمسكن قد اختفت.  اختفت الحديقة.  كل ما تبقى هو أرض رملية بيضاء.

قال إله سانغاراما لنفسه بهدوء.  لقد لاحظ العديد من الأسرار والمشاعر التي يمتلكها لي تشينغشان، لكنه لم يقلق بشأن ذلك.  كان العديد من الأشخاص الذين وصلوا أولاً إلى سوخافاتي متشابهين، ولكن في النهاية، سيتم تطهيرهم جميعًا بهذه الأرض النقية، بدءًا من جديد.

 

 

وفي النهاية، أظهر شعورًا بالبطولة القاتمة، كما لو أنه لن يعود من هذه الرحلة، نظرًا للظروف القاسية.

حتى ماهيفارا كان عليه أن يخفض رأسه أمام بوذا، إذن ماذا كان من المفترض أن يكون مجرد خليفة للمارا؟

 

 

غرق لي تشينغشان في أفكاره عندما طار شريط من الضوء من الأفق، وهبط أمامه.  كانت ورقة ذهبية.

لأول مرة في حياته، اكتشف لي تشينغشان أن الشيء الأقوى من شياطينه الداخلية هو بوذا الداخلي خاصته.

 

 

ترجمة: zixar

ونتيجة لذلك، ارتفع في الهواء، واختار اتجاهًا، وانطلق.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

قام لي تشينغشان على الفور ببسط يديه وضمهما إلى بعضهما البعض.  “تلميذ علماني، تلميذ علماني”.  قرر لي تشينغشان التوقف عن إخفائها.  “أنا أمارس طريق الحرية العظيمة”.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“لكنني سمعت أن قسم دم النهر السفلي قوي للغاية. ”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط