طموح نوت
الفصل الـ 45
” طموح نوت ”
” يبدو أنك واثق من نفسك ؟ ” سئلت الفتاه بعد رؤية تعبير شادو الواثق..
لم يحصل على معدات لائقة أو تابعين أقوياء ولكنه عرف ميزة النساء فور رؤيتهن.. الجسد وعلى الفور إستخدم هذه الميزة وتلاعب بهذه المجموعة عن طريق التصرف كاحد الأنبلاء الهاربين ودعمه فى هذا شكله وجمال النساء وحالة السفينة البالية وأيضاً لسان إيرين الحاد والمعلومات الكبيرة التى يمتلكها حتى أنه قد يخدع نبيلاً بقوله أنه هو من عدد المعلومات التى يعرفها عنه..
” ليس تماماً ولكن.. أنا لم أتى إلى هنا بشكلٍ أعمي لقد أتيت لأنى واثق من الخروج وإلا لَمَا أرسلني جسدي الرئيسي إلى هنا “..
وقف رجل فى أواخر الثلاثينات له تعبير مذهول قليلاً وشكلٌ مترنح..
” ما خطتك ؟ “..
كان يري شاباً وسيماً يقف على جانب السفينة يتطلع إلى الأفق وهو يشرب من النبيذ خاصته أما رجاله فقد ربطوا جميعاً بخلافهم كانت النساء العشر يقفون بجوار الشاب بإبتسامة خافتة…
” قبل أن أخبركِ بخطتي ماذا سوف تقدمين لى ؟ ” تطلع شادو نحوها بإبتسامة..
لمن طلب مستويات العناصر شائع عادي نادر قمه فريد قديم خارق ملحمي أسطورى خرافي { عذرا نسيت أن أضعها سابقاً ، سأحاول أن أذكركم بها كل فترة ولكن ليس بشكلٍ دائم بسبب ذاكرتي السيئة } { أنهيت الأن 123 وصدقاً حتى أنا مصدوم من الاحداث بما أننى أكتب بالطريقة الحرة مع إختلاف كتابة المجلدات وستفهمون هذا من القصص الداخلية الصغيرة أو طرق كتابة المجلدات التى ستكون مختلفة فى كل مرة لتخدم غرضاً محددا ولكن لازال هذا بعيداً فى المستقبل فالمجلد الاول لم ينتهي بعد } طريقة كتابة المجلد الأول كما أسميها هى الكتابة العشوائية / الفوضوية سأشرحها مع نهاية المجلد الاول وبداية المجلد الثاني..
” يبدو أن الريشة ليست غرضك الوحيد ”
فى غرفة خشبية تتارجح يميناً ويسارأً..
” ذكية.. كما هو متوقع من وجود عاش لـ عشرة ألاف عام.. نعم أنا أريدكِ “..
كيف خدعني؟..
” بالرغم من شكي فى إمكانية خروجنا من هنا ولكن.. حتى لو حدث لن أستطيع البقاء فى العالم فأنا…
ولهذا لم يشك الرجل فى شئ ولكن الأن كل شئ قد إنقلب حتى أنه شعر بخدر بسيط فى جسده.. هذا الخدر جعله غير قادر على إخراج كامل قوته وفى قتال بينه وبين إيرين حتى بكامل قوته لن يستطيع قتله فى وقتٍ قليل…
” أعلم أعلم.. لا حاجة لهذا أنا أريد فقط نعمة صغيرة منك
” من أنت ؟.. قال الرجل بصعوبة وهو يحسب خياراته..
” من تعبيرك يبدو أنها لن تكون صغيرة ” قالت الفتاه بجدية..
” أعلم أعلم.. لا حاجة لهذا أنا أريد فقط نعمة صغيرة منك
” لا تقلقي لن أطلب الكثير صدقيني.. ما رأيك ؟ “..
” من أنت ؟.. قال الرجل بصعوبة وهو يحسب خياراته..
وافقت الفتاه
تجمد تعبير الرجل وهو يراها ” محال “..
إبتسم شادو وأخبرها بالخطة..
حدق الرجل فى تعبير إيرين ولم يستطع إلى أن يرتجف..
فوجئت الفتاه للحظة قبل أن تضحك.. ” خيالك واسع يا فتي.. هل تعتقد أنك قادر على خداعهم بهذه الفكرة الحمقاء بدون ما يثبتها “…
متجاهلاً إياهم.. عاد إيرين للتحديق فى قرص الشمس الكبير الذي إختبئ أسفل المياء الزرقاء التى لا تنتهي وتنهد ” خطوة صغيرة واحدة ولكنها أصعب من مليون ومع ذالك بعد عبورها يُصبح باقي الطريق أسهل… أرجو فقط أن يكون الطريق ممتعاً ومليئاً بالأشياء الجيدة وإلا ستصبح الرحلة مجرد قصة عابرة “..
” وكيف تقولين أنها غير مثبته ” إبتسم شادو وأقترب من الفتاه وعانقها بقوة..
تجمد تعبير الرجل وهو يراها ” محال “..
لم تمنعه الفتاه.. صدقاً كانت حركات شادو بطيئة فى عيونها.. لقد إكتشفت حتى مهارة من الفئة S بلمحة واحدة ألن تكتشف خطوة شادو ولكنها تعاونت معه..
” أعلم أعلم.. لا حاجة لهذا أنا أريد فقط نعمة صغيرة منك
* * *
فوجئت الفتاه للحظة قبل أن تضحك.. ” خيالك واسع يا فتي.. هل تعتقد أنك قادر على خداعهم بهذه الفكرة الحمقاء بدون ما يثبتها “…
فى غرفة خشبية تتارجح يميناً ويسارأً..
سقطت أخر جزء من الإرادة وقام الرجل بوضع قطرة من دمه على العقد وعلى الفور شعر بشئ دخل فى روحه بينما أعادت الفتاه العقد إلى إيرين بإحترام..
وقف رجل فى أواخر الثلاثينات له تعبير مذهول قليلاً وشكلٌ مترنح..
لقد كان فى المستوي الثاني.. قوة لا يُمكن تجاهلها ولكنه شعر بصدمة قليلاً عندما كشف الشاب عن قوته أيضاً فى المستوي الثاني..
لم يكن يرتدي سوي ملابسة الداخلية السفلية مما كشف عن صدره وعضلاته القوية..
لقد كان فى المستوي الثاني.. قوة لا يُمكن تجاهلها ولكنه شعر بصدمة قليلاً عندما كشف الشاب عن قوته أيضاً فى المستوي الثاني..
أصابته موجه من الصداع وقام محاولاً ضبط نفسه وتذكر ما حدث..
…..
خرج من الغرفة الخشبية على اضواء الشمس وصوت النوارس والمياه الزرقاء التى تمتد إلى الأفق..
” يبدو أن الريشة ليست غرضك الوحيد ”
كان على سفينته ولكنه إكتشف مظهراً مدهشاً فور خروجه جعله يفيق من صداعه وذهولة فى ومضة بالرغم من أن الذهول تحول لصدمه.. ” أنت…
** لقد قام دي بعقد دم معك حياته الان وموته رهن فكرة منك ** ظهر الصوت فى عقل إيرين أو عقل نوت بمعني أدق قبل أن يبتسم إيرين وهو يلقي مجموعة أخري من العقود للرجال المربوطين على الأرض..
كان يري شاباً وسيماً يقف على جانب السفينة يتطلع إلى الأفق وهو يشرب من النبيذ خاصته أما رجاله فقد ربطوا جميعاً بخلافهم كانت النساء العشر يقفون بجوار الشاب بإبتسامة خافتة…
” ليس تماماً ولكن.. أنا لم أتى إلى هنا بشكلٍ أعمي لقد أتيت لأنى واثق من الخروج وإلا لَمَا أرسلني جسدي الرئيسي إلى هنا “..
تذكر الرجل كل ما حدث وأصبح غاضباً.. كان يظن أن الامور تجري فى يده ولكن تم اللعب به للشاب أمامه..
” قبل أن أخبركِ بخطتي ماذا سوف تقدمين لى ؟ ” تطلع شادو نحوها بإبتسامة..
لقد وجد سفينة متهالكة تسبح بصعوبة.. أراد فى البداية أن ينظر إلى ما فيها ثم يقتل طاقمها ولكنه إكتشف أن طاقمها كان عبارة عن بعض النساء الجميلات وشاب وسيم وضعيف..
لم تمنعه الفتاه.. صدقاً كانت حركات شادو بطيئة فى عيونها.. لقد إكتشفت حتى مهارة من الفئة S بلمحة واحدة ألن تكتشف خطوة شادو ولكنها تعاونت معه..
بطبيعة الحال يُمكنه قتل الشاب ولكن الشاب قدم إخلاصاً بارعاً وقدم كامل النساء له حتى أنه أخضعن تحت أقدامه وعمل كـ كلب له ولكن الان يبدو أنه هو الكلب الحقيقي..
لم يحصل على معدات لائقة أو تابعين أقوياء ولكنه عرف ميزة النساء فور رؤيتهن.. الجسد وعلى الفور إستخدم هذه الميزة وتلاعب بهذه المجموعة عن طريق التصرف كاحد الأنبلاء الهاربين ودعمه فى هذا شكله وجمال النساء وحالة السفينة البالية وأيضاً لسان إيرين الحاد والمعلومات الكبيرة التى يمتلكها حتى أنه قد يخدع نبيلاً بقوله أنه هو من عدد المعلومات التى يعرفها عنه..
” من أنت ؟.. قال الرجل بصعوبة وهو يحسب خياراته..
( تعليق المؤلف.. تباً أصابني هذا الفصل بالقشعريرة وأنا أكتبه } ( ترقبونا فى القادم وإنتظروا فصولاً ملحمية ببداية حدث الإختبار
لقد كان فى المستوي الثاني.. قوة لا يُمكن تجاهلها ولكنه شعر بصدمة قليلاً عندما كشف الشاب عن قوته أيضاً فى المستوي الثاني..
بطبيعة الحال يُمكنه قتل الشاب ولكن الشاب قدم إخلاصاً بارعاً وقدم كامل النساء له حتى أنه أخضعن تحت أقدامه وعمل كـ كلب له ولكن الان يبدو أنه هو الكلب الحقيقي..
سحقاً.. ألم يكن فى المستوي الأول يوم أمس.. كيف زادت قوته إلى هذه الدرجة..
كان على سفينته ولكنه إكتشف مظهراً مدهشاً فور خروجه جعله يفيق من صداعه وذهولة فى ومضة بالرغم من أن الذهول تحول لصدمه.. ” أنت…
كيف خدعني؟..
كيف خدعني؟..
” لا داعي للتفكير كثيرأً فليس لديك الكثير من الخيارات واحد.. أقتلك وتنتهي الأن أنت ورجالك.. إثنان تنضم لى وتصبح أحد أعضاء قراصنة الصحراء وتصبح مساعدي أنا العاصفة “…
من يكون الشاب الوسيم إن لم يكن إيرين..
من يكون الشاب الوسيم إن لم يكن إيرين..
متجاهلاً إياهم.. عاد إيرين للتحديق فى قرص الشمس الكبير الذي إختبئ أسفل المياء الزرقاء التى لا تنتهي وتنهد ” خطوة صغيرة واحدة ولكنها أصعب من مليون ومع ذالك بعد عبورها يُصبح باقي الطريق أسهل… أرجو فقط أن يكون الطريق ممتعاً ومليئاً بالأشياء الجيدة وإلا ستصبح الرحلة مجرد قصة عابرة “..
لم يحصل على معدات لائقة أو تابعين أقوياء ولكنه عرف ميزة النساء فور رؤيتهن.. الجسد وعلى الفور إستخدم هذه الميزة وتلاعب بهذه المجموعة عن طريق التصرف كاحد الأنبلاء الهاربين ودعمه فى هذا شكله وجمال النساء وحالة السفينة البالية وأيضاً لسان إيرين الحاد والمعلومات الكبيرة التى يمتلكها حتى أنه قد يخدع نبيلاً بقوله أنه هو من عدد المعلومات التى يعرفها عنه..
ولهذا لم يشك الرجل فى شئ ولكن الأن كل شئ قد إنقلب حتى أنه شعر بخدر بسيط فى جسده.. هذا الخدر جعله غير قادر على إخراج كامل قوته وفى قتال بينه وبين إيرين حتى بكامل قوته لن يستطيع قتله فى وقتٍ قليل…
وقف رجل فى أواخر الثلاثينات له تعبير مذهول قليلاً وشكلٌ مترنح..
كان الرجل يُفكر عندما قال إيرين ” سفينتك جميلة.. ليست كبيرة الحجم ولكنها افضل من الخردة خاصتي… ولكن ربما يُمكننى تفكيك خاصتي وزيادة بعض الإضافات هنا ما رأيك يا مساعدي ” قال إيرين مبتسماً وهو يلوح بيده..
لقد كان فى المستوي الثاني.. قوة لا يُمكن تجاهلها ولكنه شعر بصدمة قليلاً عندما كشف الشاب عن قوته أيضاً فى المستوي الثاني..
إقتربت احدي النساء بورقة نحو الرجل..
كان يري شاباً وسيماً يقف على جانب السفينة يتطلع إلى الأفق وهو يشرب من النبيذ خاصته أما رجاله فقد ربطوا جميعاً بخلافهم كانت النساء العشر يقفون بجوار الشاب بإبتسامة خافتة…
تجمد تعبير الرجل وهو يراها ” محال “..
ولهذا لم يشك الرجل فى شئ ولكن الأن كل شئ قد إنقلب حتى أنه شعر بخدر بسيط فى جسده.. هذا الخدر جعله غير قادر على إخراج كامل قوته وفى قتال بينه وبين إيرين حتى بكامل قوته لن يستطيع قتله فى وقتٍ قليل…
” امامك ثلاث ثواني ” رد إيرين بلا مبالاة وهو ينظر للرجل بنفس التعبير الهادئ..
متجاهلاً إياهم.. عاد إيرين للتحديق فى قرص الشمس الكبير الذي إختبئ أسفل المياء الزرقاء التى لا تنتهي وتنهد ” خطوة صغيرة واحدة ولكنها أصعب من مليون ومع ذالك بعد عبورها يُصبح باقي الطريق أسهل… أرجو فقط أن يكون الطريق ممتعاً ومليئاً بالأشياء الجيدة وإلا ستصبح الرحلة مجرد قصة عابرة “..
لن يضغط على الرجل أو يجبره بالنسبة له ، لقد حقق أولى خطواته ومع هذا الطاقم الجديد من العمال الأشداء والسفينة الجديدة وبعض الثروات الصغيرة أصبحت رحلته أكثر سلالة وقريباً سوف يصل إلى أول مينا ويبادل جزءاً من الثروات أو كلها لبعض الأشياء التى سوف تزيد قدرته على الصمود..
من يكون الشاب الوسيم إن لم يكن إيرين..
حدق الرجل فى تعبير إيرين ولم يستطع إلى أن يرتجف..
” من أنت ؟.. قال الرجل بصعوبة وهو يحسب خياراته..
فى تعبير إيرين رأى لامبالاة للحياة وكأنها قطع عشب فاسدة أو نمل وظيفته الوحيدة هى قتلهم كلمها شعر بالملل ولكن هو لم يري نفسه فى واحد من الإثنين بل كـ قرود السيرك التى تهز ذيولها لتفرح الأخرين..
أصابته موجه من الصداع وقام محاولاً ضبط نفسه وتذكر ما حدث..
سقطت أخر جزء من الإرادة وقام الرجل بوضع قطرة من دمه على العقد وعلى الفور شعر بشئ دخل فى روحه بينما أعادت الفتاه العقد إلى إيرين بإحترام..
لمن طلب مستويات العناصر شائع عادي نادر قمه فريد قديم خارق ملحمي أسطورى خرافي { عذرا نسيت أن أضعها سابقاً ، سأحاول أن أذكركم بها كل فترة ولكن ليس بشكلٍ دائم بسبب ذاكرتي السيئة } { أنهيت الأن 123 وصدقاً حتى أنا مصدوم من الاحداث بما أننى أكتب بالطريقة الحرة مع إختلاف كتابة المجلدات وستفهمون هذا من القصص الداخلية الصغيرة أو طرق كتابة المجلدات التى ستكون مختلفة فى كل مرة لتخدم غرضاً محددا ولكن لازال هذا بعيداً فى المستقبل فالمجلد الاول لم ينتهي بعد } طريقة كتابة المجلد الأول كما أسميها هى الكتابة العشوائية / الفوضوية سأشرحها مع نهاية المجلد الاول وبداية المجلد الثاني..
** لقد قام دي بعقد دم معك حياته الان وموته رهن فكرة منك ** ظهر الصوت فى عقل إيرين أو عقل نوت بمعني أدق قبل أن يبتسم إيرين وهو يلقي مجموعة أخري من العقود للرجال المربوطين على الأرض..
” امامك ثلاث ثواني ” رد إيرين بلا مبالاة وهو ينظر للرجل بنفس التعبير الهادئ..
متجاهلاً إياهم.. عاد إيرين للتحديق فى قرص الشمس الكبير الذي إختبئ أسفل المياء الزرقاء التى لا تنتهي وتنهد ” خطوة صغيرة واحدة ولكنها أصعب من مليون ومع ذالك بعد عبورها يُصبح باقي الطريق أسهل… أرجو فقط أن يكون الطريق ممتعاً ومليئاً بالأشياء الجيدة وإلا ستصبح الرحلة مجرد قصة عابرة “..
ولهذا لم يشك الرجل فى شئ ولكن الأن كل شئ قد إنقلب حتى أنه شعر بخدر بسيط فى جسده.. هذا الخدر جعله غير قادر على إخراج كامل قوته وفى قتال بينه وبين إيرين حتى بكامل قوته لن يستطيع قتله فى وقتٍ قليل…
لا يخلوا الرجال العظماء من الطموح والكبرياء.. رجل بدون طموح هو بحر بلا مياه ورجل بدون كبرياء كعاهرة تختبئ فى زي الرجال مع أول صفعة سوف تفتح قدميها لأول رجل يقترب..
أصابته موجه من الصداع وقام محاولاً ضبط نفسه وتذكر ما حدث..
لا أنكر أن الحياة صعبة ولكن هذا ما يمنحها طعمها الخاص وفى هذه الحياة قررت أن أذوقها بكل أطعمها.. أيها العالم إنتظرني فأسطورتي قد بدأت الأن..
من يكون الشاب الوسيم إن لم يكن إيرين..
توافقت كلمات إيرين مع نوت الذي كان يُحدق فى الأفق مبتسماً..
أصابته موجه من الصداع وقام محاولاً ضبط نفسه وتذكر ما حدث..
السماء والأرض إشهدوا على مجدي الذي سوف يسطره التاريخ من الان وصاعداً كقصة سوف تلهم اليآئسين وتدفع الدماء فى قولب المحاربين.. أنا نوت الرجل الذي سوف يقف فوق العالم…
كيف خدعني؟..
( تعليق المؤلف.. تباً أصابني هذا الفصل بالقشعريرة وأنا أكتبه }
( ترقبونا فى القادم وإنتظروا فصولاً ملحمية ببداية حدث الإختبار
الفصل الـ 45 ” طموح نوت ”
…..
لا يخلوا الرجال العظماء من الطموح والكبرياء.. رجل بدون طموح هو بحر بلا مياه ورجل بدون كبرياء كعاهرة تختبئ فى زي الرجال مع أول صفعة سوف تفتح قدميها لأول رجل يقترب..
لمن طلب مستويات العناصر
شائع
عادي
نادر
قمه
فريد
قديم
خارق
ملحمي
أسطورى
خرافي
{ عذرا نسيت أن أضعها سابقاً ، سأحاول أن أذكركم بها كل فترة ولكن ليس بشكلٍ دائم بسبب ذاكرتي السيئة }
{ أنهيت الأن 123 وصدقاً حتى أنا مصدوم من الاحداث بما أننى أكتب بالطريقة الحرة مع إختلاف كتابة المجلدات وستفهمون هذا من القصص الداخلية الصغيرة أو طرق كتابة المجلدات التى ستكون مختلفة فى كل مرة لتخدم غرضاً محددا ولكن لازال هذا بعيداً فى المستقبل فالمجلد الاول لم ينتهي بعد }
طريقة كتابة المجلد الأول كما أسميها هى الكتابة العشوائية / الفوضوية سأشرحها مع نهاية المجلد الاول وبداية المجلد الثاني..
* * *
حدق الرجل فى تعبير إيرين ولم يستطع إلى أن يرتجف..
