مؤتمر الموظفين (الجزء الأول)
الفصل 538 – مؤتمر الموظفين (الجزء الأول)
لقد فهم أخيرًا سبب تسمية الزنزانة بالمملكة الأبدية!
كان الملك بطاطس الثاني حاكم المملكة المقدسة. امتاز بطول القامة والقوة. عندما كان صغيرا ، تم تدريبه بقسوة مثل النبلاء الملكيين الآخرين في جميع المجالات.
لم يواجه موروس قط مثل هذا الشيطان المتفوق الخاص والقوي.
لكن التدريب لم يعلمه كيفية التحكم في عواطفه. بالنسبة للآخرين ، كان الملك بطاطس الثاني سريع الغضب.
بدا الالف غاضبا. ومع ذلك ، لم يتمكن الملك بطاطس الثاني من فهم كيف يمكن للجنرال شي دان مهاجمة الفيكتوريين بناءً على كلمات هذا الالف.
غضب كل يوم ، وحادثة اليوم جعلته غاضبًا للغاية.
“اللعنة ، ماذا يحدث؟” هدر ملك البطاطس الثاني بشراسة بينما حطم مزهرية على الأرض. وتناثرت الشظايا المكسورة في كل مكان.
“اللعنة ، ماذا يحدث؟” هدر ملك البطاطس الثاني بشراسة بينما حطم مزهرية على الأرض. وتناثرت الشظايا المكسورة في كل مكان.
أمام ملك بطاطس الثاني كانت هناك كرة بلورية ذات شاشة ضخمة. كانت الكرة البلورية محاطة بسحرة يرتدون عباءات ، حيث كانوا يستخدمون المانا الخاصة بهم للحفاظ على الصور داخل الكرة البلورية.
لكن التدريب لم يعلمه كيفية التحكم في عواطفه. بالنسبة للآخرين ، كان الملك بطاطس الثاني سريع الغضب.
منذ فترة طويلة ، لم يكن البشر يسيطرون على المانا. عندما غزا مايكل أنجلو العالم الخارجي بجيشه الشيطاني ، أتقن البشر السحر المظلم الذي كان مختلفًا عن قوة الضوء المقدس.
شدد الملك بطاطس الثاني على كلمة “بقايا”. وبينما كان الملك بطاطس الثاني على وشك قطع قناة الاتصال ، صرخ الجنرال شي دان بخوف ، “صاحب الجلالة! صاحب الجلالة! لدي مسألة أخرى لأخبرك بها! “
سواء كان هذا السحر المظلم شريرًا أم لا ، لم يكن ذلك ضمن اهتمام الشعب. كانت قوة المانا مريحة ، لكنها كانت أدنى من قوة الضوء المقدس.
كان الجنرال شي دان صادقًا ومحترمًا ، لكن الملك بطاطس الثاني لم يستطع العفو عنه بناءً على كلماته.
أظهرت الكرة البلورية أمام الملك بطاطس الثاني التعبير المنهك للجنرال شي دان ، الذي أبلغ عن فشله في مهاجمة الفيكتوريين وإنقاذ الأميرة الجنية الصغيرة. على الرغم من محاولته لخفض معدل الضحايا إلى أدنى مستوى ، إلا أن ذلك كان خبرًا سيئًا للغاية للملك بطاطس الثاني.
عندها سيكون لـ موروس حياة ابدية ، تمامًا مثل مواطني المملكة الأبدية!
القتال مع مدينة فيكتوريا؟ منذ متى أمر الملك بطاطس الثاني الجيش بالقتال مع مدينة فيكتوريا؟
يتطلب النظام الجديد أموالاً أقل ويحظى بتدريب أفضل لأنه كان على موروس الاهتمام بعدد كبير جدًا من اللاعبين!
على الرغم من أن الفيكتوريين قاتلوا مع المملكة المقدسة وقتلوا دوقًا ، إلا أنهم كانوا يقاتلون ضد مخلوقات العالم السفلي!
أظهرت الكرة البلورية أمام الملك بطاطس الثاني التعبير المنهك للجنرال شي دان ، الذي أبلغ عن فشله في مهاجمة الفيكتوريين وإنقاذ الأميرة الجنية الصغيرة. على الرغم من محاولته لخفض معدل الضحايا إلى أدنى مستوى ، إلا أن ذلك كان خبرًا سيئًا للغاية للملك بطاطس الثاني.
“صاحب الجلالة ، لقد تشاجرت مع الفيكتوريين لسبب ما. لقد خانونا مع مخلوقات العالم السفلي! لدي شاهد!”
لكن التدريب لم يعلمه كيفية التحكم في عواطفه. بالنسبة للآخرين ، كان الملك بطاطس الثاني سريع الغضب.
صرخ الجنرال شي دان وقام بسحب إلف يمتلك رموز خضراء فوق رأسه. بدا الالف متحمسًا لكنه بقي هادئًا. قال للملك البطاطس الثاني في الكرة البلورية ، “أستطيع أن أؤكد أن الجنرال شي دان مخلص للمملكة المقدسة والبشر ، لكن الفيكتوريون فاسدين ، حيث استسلموا للخنازير الأبدية! وخاصة السفاح وسليل التنين ، فقد ساعدوا الخنازير الأبدية. لقد فقدت قطعتين من المعدات في بوابة الظلام! اثار هذا الامر غضبي!”
“ماذا؟ هل ستقول أن الجنيات سيعلنون الحرب علينا؟ فقط بسبب هجومك الأحمق على أميرتهم؟”
بدا الالف غاضبا. ومع ذلك ، لم يتمكن الملك بطاطس الثاني من فهم كيف يمكن للجنرال شي دان مهاجمة الفيكتوريين بناءً على كلمات هذا الالف.
سواء كان هذا السحر المظلم شريرًا أم لا ، لم يكن ذلك ضمن اهتمام الشعب. كانت قوة المانا مريحة ، لكنها كانت أدنى من قوة الضوء المقدس.
“هذا ليس كل شيء يا صاحب الجلالة. لا يمكن سرد الخطايا التي ارتكبها الفيكتوريون. أعلم أن هجومنا على مدينة فيكتوريا سيثير عداوة الكنيسة. لكن صدقني ، سأشرح الأمور للكنيسة شخصيًا وأدعهم يحققون في الأمر. ثم ستفهمني.”
على الرغم من أن الفيكتوريين قاتلوا مع المملكة المقدسة وقتلوا دوقًا ، إلا أنهم كانوا يقاتلون ضد مخلوقات العالم السفلي!
كان الجنرال شي دان صادقًا ومحترمًا ، لكن الملك بطاطس الثاني لم يستطع العفو عنه بناءً على كلماته.
عندها سيكون لـ موروس حياة ابدية ، تمامًا مثل مواطني المملكة الأبدية!
“سأكافئك بمجرد أن تعيد بقايا الجيش”.
أدار الملك بطاطس الثاني رأسه ونظر إلى الجنرال شي دان في الكرة البلورية. قال الجنرال شي دان بجدية ، “لقد اتى من مدينة فيكتوريا ويُدعى بـ سليل التنين!”
شدد الملك بطاطس الثاني على كلمة “بقايا”. وبينما كان الملك بطاطس الثاني على وشك قطع قناة الاتصال ، صرخ الجنرال شي دان بخوف ، “صاحب الجلالة! صاحب الجلالة! لدي مسألة أخرى لأخبرك بها! “
أدار الملك بطاطس الثاني رأسه ونظر إلى الجنرال شي دان في الكرة البلورية. قال الجنرال شي دان بجدية ، “لقد اتى من مدينة فيكتوريا ويُدعى بـ سليل التنين!”
“ماذا؟ هل ستقول أن الجنيات سيعلنون الحرب علينا؟ فقط بسبب هجومك الأحمق على أميرتهم؟”
لن يمانع موروس في كل ما قاله اللورد شيرلوك. بالنسبة له ، كان اللورد شيرلوك أقوى شيطان متفوق قد رأه. كان اللورد شيرلوك قاسيًا جدًا مع أعدائه ، مثل شتاء الشمال ، بينما كان نصف بارد تجاه أصدقائه ، مثل أواخر الخريف.
سخر الملك بطاطس الثاني ، لكن الجنرال شي دان لم يكن منزعجًا. قال ، “صاحب الجلالة ، لقد وجدت الرجل الذي سرق صغير الويفرين منا!”
كان الملك بطاطس الثاني حاكم المملكة المقدسة. امتاز بطول القامة والقوة. عندما كان صغيرا ، تم تدريبه بقسوة مثل النبلاء الملكيين الآخرين في جميع المجالات.
“ماذا قلت؟”
أظهرت الكرة البلورية أمام الملك بطاطس الثاني التعبير المنهك للجنرال شي دان ، الذي أبلغ عن فشله في مهاجمة الفيكتوريين وإنقاذ الأميرة الجنية الصغيرة. على الرغم من محاولته لخفض معدل الضحايا إلى أدنى مستوى ، إلا أن ذلك كان خبرًا سيئًا للغاية للملك بطاطس الثاني.
أدار الملك بطاطس الثاني رأسه ونظر إلى الجنرال شي دان في الكرة البلورية. قال الجنرال شي دان بجدية ، “لقد اتى من مدينة فيكتوريا ويُدعى بـ سليل التنين!”
سواء كان هذا السحر المظلم شريرًا أم لا ، لم يكن ذلك ضمن اهتمام الشعب. كانت قوة المانا مريحة ، لكنها كانت أدنى من قوة الضوء المقدس.
…
“ماذا؟ هل ستقول أن الجنيات سيعلنون الحرب علينا؟ فقط بسبب هجومك الأحمق على أميرتهم؟”
على جانبي النفق كانت هناك أشجار كروم توفر إضاءة دقيقة لكن اللاعبون استخدموا مشاعل النار.
كان لشيرلوك خلفية غامضة وقوية. يمكنه إحياء مواطنيه في غمضة عين. حتى لو فقدوا جثثهم ، يمكن لشيرلوك أن يخلق أجسادًا جديدة لهم. بصفته مدرب المبتدئين ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها طبيعة المواطنين الأحياء.
على الرغم من أنه كان من الشائع استخدام المصابيح السحرية في العالم السفلي ، إلا أن اللاعبين ما زالوا يستخدمون مشاعل النار. طرح العديد من الموظفين هذا السؤال ، لكن أجاب اللورد شيرلوك ، “أليس من الأفضل أن نوفر المانا؟ أصبح تلوث المانا خطيرا. إذا استخدمنا مانا أقل ، فسيقلل التلوث. من الأفضل لحياتنا أن تعود إلى الأسلوب البدائي”.
بدا الالف غاضبا. ومع ذلك ، لم يتمكن الملك بطاطس الثاني من فهم كيف يمكن للجنرال شي دان مهاجمة الفيكتوريين بناءً على كلمات هذا الالف.
كان هذا سببًا ضعيفا من اللورد شيرلوك.
الترجمة: Hunter
لن يمانع موروس في كل ما قاله اللورد شيرلوك. بالنسبة له ، كان اللورد شيرلوك أقوى شيطان متفوق قد رأه. كان اللورد شيرلوك قاسيًا جدًا مع أعدائه ، مثل شتاء الشمال ، بينما كان نصف بارد تجاه أصدقائه ، مثل أواخر الخريف.
…
لم يواجه موروس قط مثل هذا الشيطان المتفوق الخاص والقوي.
صرخ الجنرال شي دان وقام بسحب إلف يمتلك رموز خضراء فوق رأسه. بدا الالف متحمسًا لكنه بقي هادئًا. قال للملك البطاطس الثاني في الكرة البلورية ، “أستطيع أن أؤكد أن الجنرال شي دان مخلص للمملكة المقدسة والبشر ، لكن الفيكتوريون فاسدين ، حيث استسلموا للخنازير الأبدية! وخاصة السفاح وسليل التنين ، فقد ساعدوا الخنازير الأبدية. لقد فقدت قطعتين من المعدات في بوابة الظلام! اثار هذا الامر غضبي!”
كان لشيرلوك خلفية غامضة وقوية. يمكنه إحياء مواطنيه في غمضة عين. حتى لو فقدوا جثثهم ، يمكن لشيرلوك أن يخلق أجسادًا جديدة لهم. بصفته مدرب المبتدئين ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها طبيعة المواطنين الأحياء.
كان لشيرلوك خلفية غامضة وقوية. يمكنه إحياء مواطنيه في غمضة عين. حتى لو فقدوا جثثهم ، يمكن لشيرلوك أن يخلق أجسادًا جديدة لهم. بصفته مدرب المبتدئين ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها طبيعة المواطنين الأحياء.
اتى موروس إلى المملكة الأبدية ليثبت لزوجته أنه يمكنه العثور على وظيفة مستقرة وإعالة الأسرة. أراد موروس العمل بإخلاص لدى اللورد شيرلوك. حتى أنه أراد توقيع عقد الروح مع اللورد شيرلوك.
…
عندها سيكون لـ موروس حياة ابدية ، تمامًا مثل مواطني المملكة الأبدية!
لم يواجه موروس قط مثل هذا الشيطان المتفوق الخاص والقوي.
لقد فهم أخيرًا سبب تسمية الزنزانة بالمملكة الأبدية!
” موروس ! تعال!” صرخ وجه البيضة.
اطلق موروس العنان لخياله. تم إجراء اختبار بيتا على مدار عدة أشهر. على الرغم من أن اللاعبين كانوا لا يزالون يتطلعون إلى موروس للتدريب ، إلا انه تضاءلت الأرقام بشكل ملحوظ.
على الرغم من أن الفيكتوريين قاتلوا مع المملكة المقدسة وقتلوا دوقًا ، إلا أنهم كانوا يقاتلون ضد مخلوقات العالم السفلي!
لم يكن ذلك لأن اللاعبين أتقنوا المهارات القتالية ، بل لأن اللاعبين طوروا نظام تدريب جديد يسمى بـ نظام المعلم – الطالب.
لم يكن ذلك لأن اللاعبين أتقنوا المهارات القتالية ، بل لأن اللاعبين طوروا نظام تدريب جديد يسمى بـ نظام المعلم – الطالب.
يتطلب النظام الجديد أموالاً أقل ويحظى بتدريب أفضل لأنه كان على موروس الاهتمام بعدد كبير جدًا من اللاعبين!
كان لشيرلوك خلفية غامضة وقوية. يمكنه إحياء مواطنيه في غمضة عين. حتى لو فقدوا جثثهم ، يمكن لشيرلوك أن يخلق أجسادًا جديدة لهم. بصفته مدرب المبتدئين ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها طبيعة المواطنين الأحياء.
” موروس ! تعال!” صرخ وجه البيضة.
بدا الالف غاضبا. ومع ذلك ، لم يتمكن الملك بطاطس الثاني من فهم كيف يمكن للجنرال شي دان مهاجمة الفيكتوريين بناءً على كلمات هذا الالف.
صرخ الجنرال شي دان وقام بسحب إلف يمتلك رموز خضراء فوق رأسه. بدا الالف متحمسًا لكنه بقي هادئًا. قال للملك البطاطس الثاني في الكرة البلورية ، “أستطيع أن أؤكد أن الجنرال شي دان مخلص للمملكة المقدسة والبشر ، لكن الفيكتوريون فاسدين ، حيث استسلموا للخنازير الأبدية! وخاصة السفاح وسليل التنين ، فقد ساعدوا الخنازير الأبدية. لقد فقدت قطعتين من المعدات في بوابة الظلام! اثار هذا الامر غضبي!”
الترجمة: Hunter
سخر الملك بطاطس الثاني ، لكن الجنرال شي دان لم يكن منزعجًا. قال ، “صاحب الجلالة ، لقد وجدت الرجل الذي سرق صغير الويفرين منا!”
كان الملك بطاطس الثاني حاكم المملكة المقدسة. امتاز بطول القامة والقوة. عندما كان صغيرا ، تم تدريبه بقسوة مثل النبلاء الملكيين الآخرين في جميع المجالات.
