الجنرال شوكولاتة
الفصل 565 – الجنرال شوكولاتة
أحاطت كتل سوداء من العفاريت المكتظة بحدود موقع البناء. لولا الحواجز والاسوار المحصنة التي تحمي موقع البناء ، لكان العفاريت قد دخلت. تجمعت العفاريت الآن عند الفتحة التي تم إنشاؤها في السوار بواسطة انفجارات المانا.
كان شوكولاتة شيطانًا من الجحيم.
قال المساعد الغاضب للجنرال شوكولاتة ، “أيها الجنرال ، لقد قمنا بنشر مجموعة هجومية ، لكن ظهر تيار لامتناهي من العفاريت مثل البراغيث. إنهم يفوقوننا عددًا ولا نستطيع قتلهم جميعًا”.
لم تكن رتبته عالية مثل الشيطان المتفوق ، لكن شوكولاتة شعر أن قدرته كانت على قدم المساواة مع الشياطين المتفوقين الآخرين.
وقف الجنرال شوكولاتة. هل يمكن للمملكة الأبدية أن يكون لديها جيش قوي؟ مثل جيش من المستذئبين أو جيش من مصاصي الدماء؟
ومع ذلك ، كان هناك نظام تصنيف في الجحيم ، لذلك لم يتلق المعاملة التي يستحقها.
اعد محاربوه الشيطانيون التروس العظيمة عند الحفرة ، التي كانت تتعرض للقصف بالانفجارات. تم قذف الصخور من المنجنيقات من مسافة بعيدة. لم يفكر العدو فيما إذا كانت الانفجارات والصخور ستؤذيهم أم لا ، حيث تم إلقاء المقذوفات بشكل أعمى.
بصفته قائدًا قويًا ، لم يكن بإمكانه سوى قيادة وحدة طليعة صغيرة والقتال على خط المواجهة.
قال المساعد الغاضب للجنرال شوكولاتة ، “أيها الجنرال ، لقد قمنا بنشر مجموعة هجومية ، لكن ظهر تيار لامتناهي من العفاريت مثل البراغيث. إنهم يفوقوننا عددًا ولا نستطيع قتلهم جميعًا”.
كانت وحدته الشيطانية أكثر من كافية للتعامل مع هذه المخلوقات الشائعة المتواجدة في العالم السفلي ، لذلك كان غاضبا.
“ماذا؟ لقد تم حصارنا؟”
بفضل قدراته ، يمكنه قيادة جيش بدلاً من مجرد وحدة طليعة.
يا الهي ، كيف امتلك عفاريت المملكة الأبدية قوة الضوء المقدس؟ من الذي استخدم الضوء المقدس لإصابة مرؤوسه؟
نظر إليه الشياطين المتفوقون في جيش مامون بازدراء.
كان شوكولاتة شيطانًا من الجحيم.
كان يعتقد أن المملكة الأبدية ستقطع مصدر المانا لبوابة النقل الآني خارج موقع البناء ، لكن ذلك لم يحدث. بدلاً من ذلك ، تمت صيانة بوابة النقل الآني جيدًا ، وخرج منه تيار لا نهاية له من العفاريت.
لم يكن من الصعب العثور على الشيطان المصاب ، حيث تم نقله من خط المواجهة وعلاجه في مكان خاص في موقع البناء.
صحيح ، لقد كانوا عفاريت.
“عندما كنا في المعركة ، ضربت أسلحة الحصار الأصدقاء والأعداء على حد سواء. لم يكن لدى العفاريت المهاجمة أي نية للتراجع ، حيث هاجموا كما لو كانوا مجموعة من الانتحاريين “.
كانت المملكة الأبدية عبارة عن زنزانة كان معظمها من العفاريت باعتبارها الدعامة الأساسية لها.
شعر شوكولاتة بالغضب عندما عرف أن أعداءه هم العفاريت.
ماذا؟ هل سيقود شوكولاتة قواته للقتال ضد هؤلاء العفاريت الوضيعة؟
“ماذا؟ لقد مرت أكثر من ساعة ، لكن لم تُهزم العفاريت. بدلا من ذلك ، أصيب أحد الشياطين؟”
شعر شوكولاتة بالغضب عندما عرف أن أعداءه هم العفاريت.
نظر إليه الشياطين المتفوقون في جيش مامون بازدراء.
أمر مرؤوسيه ، “سأعطيكم ساعة لتمزيق هؤلاء العفاريت إلى قطع! أريدكم أن تجتاحوا المملكة الأبدية بحلول صباح الغد وتستعيدوا كنز اللورد مامون.”
مرت ساعة منذ أن أصدر الجنرال شوكولاتة أمره.
مرت ساعة منذ أن أصدر الجنرال شوكولاتة أمره.
“ماذا؟ لقد تم حصارنا؟”
“الجنرال شوكولاتة ، لقد أصيب أحد شياطيننا!”
“ماذا؟ لقد مرت أكثر من ساعة ، لكن لم تُهزم العفاريت. بدلا من ذلك ، أصيب أحد الشياطين؟”
“ماذا؟ لقد مرت أكثر من ساعة ، لكن لم تُهزم العفاريت. بدلا من ذلك ، أصيب أحد الشياطين؟”
يا الهي ، كيف امتلك عفاريت المملكة الأبدية قوة الضوء المقدس؟ من الذي استخدم الضوء المقدس لإصابة مرؤوسه؟
لم يستطع الجنرال شوكولاتة أن يفهم. حتى لو وقفت الشياطين وسمحت للعفاريت بمهاجمتها ، فلن تصاب. ربما كان العفاريت مسلحين بالمدافع السحرية؟
“عندما كنا في المعركة ، ضربت أسلحة الحصار الأصدقاء والأعداء على حد سواء. لم يكن لدى العفاريت المهاجمة أي نية للتراجع ، حيث هاجموا كما لو كانوا مجموعة من الانتحاريين “.
مع الذكاء المنخفض للعفاريت ، هل يمكنهم تشغيل المدافع السحرية المعقدة؟ هل سيكون لديهم المانا لإطلاق القذائف؟
الفصل 565 – الجنرال شوكولاتة
كان الجنرال شوكولاتة غاضبًا.
قال المساعد الغاضب للجنرال شوكولاتة ، “أيها الجنرال ، لقد قمنا بنشر مجموعة هجومية ، لكن ظهر تيار لامتناهي من العفاريت مثل البراغيث. إنهم يفوقوننا عددًا ولا نستطيع قتلهم جميعًا”.
أراد إعدام الشيطان المصاب ليكون بمثابة تحذير لمرؤوسيه ، حيث لم يستطع تحمل إصابة قواته على يد عفاريت وضيعة.
وقف الجنرال شوكولاتة. هل يمكن للمملكة الأبدية أن يكون لديها جيش قوي؟ مثل جيش من المستذئبين أو جيش من مصاصي الدماء؟
لم يكن من الصعب العثور على الشيطان المصاب ، حيث تم نقله من خط المواجهة وعلاجه في مكان خاص في موقع البناء.
يا الهي ، كيف امتلك عفاريت المملكة الأبدية قوة الضوء المقدس؟ من الذي استخدم الضوء المقدس لإصابة مرؤوسه؟
لقد صُدم عندما رأى الشيطان المصاب بجروح قاتلة. كانت الجروح بشعة.
صحيح ، لقد كانوا عفاريت.
لقد كانت ناجمة عن قوة الضوء المقدس.
ذهب الجنرال شوكولاتة إلى حدود موقع البناء وتسلق فوق الدعامات الطويلة قبل مسح المعركة.
يا الهي ، كيف امتلك عفاريت المملكة الأبدية قوة الضوء المقدس؟ من الذي استخدم الضوء المقدس لإصابة مرؤوسه؟
كان شوكولاتة شيطانًا من الجحيم.
لم يتمكن شوكولاتة من معرفة ذلك ، لكنه لم يهتم ما إذا كان لدى المملكة الأبدية كهنة كبار يستخدمون الضوء المقدس. لقد أراد اجتياح المملكة الأبدية والقبض على شيرلوك الجريء الذي قتل مساعد مامون. ثم سيقوم باستجواب شيرلوك بشكل صحيح.
“الجنرال شوكولاتة ، لقد أصيب أحد شياطيننا!”
لم يعرف الجنرال شوكولاتة سبب رغبة الشيطان المتفوق ، شيرلوك ، في مواجهة مامون الذي كان يتمتع بمكانة اجتماعية عالية.
لم تكن رتبته عالية مثل الشيطان المتفوق ، لكن شوكولاتة شعر أن قدرته كانت على قدم المساواة مع الشياطين المتفوقين الآخرين.
على أية حال ، سيموت شيرلوك.
قال المساعد الغاضب للجنرال شوكولاتة ، “أيها الجنرال ، لقد قمنا بنشر مجموعة هجومية ، لكن ظهر تيار لامتناهي من العفاريت مثل البراغيث. إنهم يفوقوننا عددًا ولا نستطيع قتلهم جميعًا”.
“سأعطيكم ثلاث ساعات لتتولوا أمر بوابة النقل الآني قبل استخدامها لاجتياح المملكة الأبدية. أريد أن أرى شيرلوك راكعًا أمامي بحلول صباح الغد.”
كان يعتقد أن المملكة الأبدية ستقطع مصدر المانا لبوابة النقل الآني خارج موقع البناء ، لكن ذلك لم يحدث. بدلاً من ذلك ، تمت صيانة بوابة النقل الآني جيدًا ، وخرج منه تيار لا نهاية له من العفاريت.
قام مرؤوسيه بتنسيق جولة أخرى من الهجوم.
قال المساعد الغاضب للجنرال شوكولاتة ، “أيها الجنرال ، لقد قمنا بنشر مجموعة هجومية ، لكن ظهر تيار لامتناهي من العفاريت مثل البراغيث. إنهم يفوقوننا عددًا ولا نستطيع قتلهم جميعًا”.
لم يكن لدى الجنرال شوكولاتة سوى 1000 محارب شيطاني ، حيث كانوا أكثر من كافيين لاجتياح زنزانة صغيرة مثل المملكة الأبدية.
اعد محاربوه الشيطانيون التروس العظيمة عند الحفرة ، التي كانت تتعرض للقصف بالانفجارات. تم قذف الصخور من المنجنيقات من مسافة بعيدة. لم يفكر العدو فيما إذا كانت الانفجارات والصخور ستؤذيهم أم لا ، حيث تم إلقاء المقذوفات بشكل أعمى.
خاصة عندما تتكون المملكة الأبدية بشكل رئيسي من العفاريت. بعد ثلاث ساعات…
أراد إعدام الشيطان المصاب ليكون بمثابة تحذير لمرؤوسيه ، حيث لم يستطع تحمل إصابة قواته على يد عفاريت وضيعة.
“جنرال ، نحن… لقد تم حصارنا من قبل العفاريت.”
الترجمة: Hunter
“ماذا؟ لقد تم حصارنا؟”
مرت ساعة منذ أن أصدر الجنرال شوكولاتة أمره.
وقف الجنرال شوكولاتة. هل يمكن للمملكة الأبدية أن يكون لديها جيش قوي؟ مثل جيش من المستذئبين أو جيش من مصاصي الدماء؟
صحيح ، لقد كانوا عفاريت.
ذهب الجنرال شوكولاتة إلى حدود موقع البناء وتسلق فوق الدعامات الطويلة قبل مسح المعركة.
الفصل 565 – الجنرال شوكولاتة
أحاطت كتل سوداء من العفاريت المكتظة بحدود موقع البناء. لولا الحواجز والاسوار المحصنة التي تحمي موقع البناء ، لكان العفاريت قد دخلت. تجمعت العفاريت الآن عند الفتحة التي تم إنشاؤها في السوار بواسطة انفجارات المانا.
صحيح ، لقد كانوا عفاريت.
اعد محاربوه الشيطانيون التروس العظيمة عند الحفرة ، التي كانت تتعرض للقصف بالانفجارات. تم قذف الصخور من المنجنيقات من مسافة بعيدة. لم يفكر العدو فيما إذا كانت الانفجارات والصخور ستؤذيهم أم لا ، حيث تم إلقاء المقذوفات بشكل أعمى.
عبس الجنرال شوكولاتة وأخرج السلاح العظيم من خصره.
تم نشر أسلحة الحصار الكبيرة في مكان قريب.
كان يعتقد أن المملكة الأبدية ستقطع مصدر المانا لبوابة النقل الآني خارج موقع البناء ، لكن ذلك لم يحدث. بدلاً من ذلك ، تمت صيانة بوابة النقل الآني جيدًا ، وخرج منه تيار لا نهاية له من العفاريت.
“لماذا لم نشكل وحدة لتدمير معدات الحصار؟”
اعد محاربوه الشيطانيون التروس العظيمة عند الحفرة ، التي كانت تتعرض للقصف بالانفجارات. تم قذف الصخور من المنجنيقات من مسافة بعيدة. لم يفكر العدو فيما إذا كانت الانفجارات والصخور ستؤذيهم أم لا ، حيث تم إلقاء المقذوفات بشكل أعمى.
كان الجنرال شوكولاتة مستاء للغاية ، حيث أمسك بمساعد قريب واستجوبه بشدة.
ذهب الجنرال شوكولاتة إلى حدود موقع البناء وتسلق فوق الدعامات الطويلة قبل مسح المعركة.
لم يعتقد أن العفاريت يمكنها هزيمة محاربيه الشيطانيين. ومع ذلك ، منعت أسلحة الحصار محاربيه من السيطرة على بوابة النقل الآني.
وقف الجنرال شوكولاتة. هل يمكن للمملكة الأبدية أن يكون لديها جيش قوي؟ مثل جيش من المستذئبين أو جيش من مصاصي الدماء؟
قال المساعد الغاضب للجنرال شوكولاتة ، “أيها الجنرال ، لقد قمنا بنشر مجموعة هجومية ، لكن ظهر تيار لامتناهي من العفاريت مثل البراغيث. إنهم يفوقوننا عددًا ولا نستطيع قتلهم جميعًا”.
كان الجنرال شوكولاتة غاضبًا.
“عندما كنا في المعركة ، ضربت أسلحة الحصار الأصدقاء والأعداء على حد سواء. لم يكن لدى العفاريت المهاجمة أي نية للتراجع ، حيث هاجموا كما لو كانوا مجموعة من الانتحاريين “.
قال المساعد الغاضب للجنرال شوكولاتة ، “أيها الجنرال ، لقد قمنا بنشر مجموعة هجومية ، لكن ظهر تيار لامتناهي من العفاريت مثل البراغيث. إنهم يفوقوننا عددًا ولا نستطيع قتلهم جميعًا”.
لم تتمكن العفاريت من إيذاء الشياطين ، لكن أسلحة الحصار كانت مختلفة. كانت الصخور التي ألقتها المنجنيقات مدمرة والانفجارات كانت أكثر رعبا. لا أحد يعرف سبب ربط العفاريت بتلك القنابل الغريبة.
أمر مرؤوسيه ، “سأعطيكم ساعة لتمزيق هؤلاء العفاريت إلى قطع! أريدكم أن تجتاحوا المملكة الأبدية بحلول صباح الغد وتستعيدوا كنز اللورد مامون.”
عبس الجنرال شوكولاتة وأخرج السلاح العظيم من خصره.
يا الهي ، كيف امتلك عفاريت المملكة الأبدية قوة الضوء المقدس؟ من الذي استخدم الضوء المقدس لإصابة مرؤوسه؟
سيقوم بقيادة المعركة شخصيا.
“جنرال ، نحن… لقد تم حصارنا من قبل العفاريت.”
“عندما كنا في المعركة ، ضربت أسلحة الحصار الأصدقاء والأعداء على حد سواء. لم يكن لدى العفاريت المهاجمة أي نية للتراجع ، حيث هاجموا كما لو كانوا مجموعة من الانتحاريين “.
الترجمة: Hunter
لقد صُدم عندما رأى الشيطان المصاب بجروح قاتلة. كانت الجروح بشعة.
على أية حال ، سيموت شيرلوك.
كانت وحدته الشيطانية أكثر من كافية للتعامل مع هذه المخلوقات الشائعة المتواجدة في العالم السفلي ، لذلك كان غاضبا.
