Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 570

الحرب بين الفيكتوريين والنبلاء
PDF

الحرب بين الفيكتوريين والنبلاء

الفصل 570 – الحرب بين الفيكتوريين والنبلاء

حصل الجنرال شوكولاتة على ما يريد.

تم جلب مجموعة من العفاريت من قبل الشياطين. كانت العفاريت من المملكة الأبدية ، حيث كان واضحًا من خلال الأسماء الخضراء فوق رؤوسهم.

قاد أكثر من 100 من فرسان النبلاء الجيش للقتال ضد الفيكتوريين الذين اغتصبوا أراضيهم.

“أيها القائد ، لقد اقتحموا معسكرنا أثناء المعركة ، لكننا لم نقتلهم لأنهم كانوا غير مسلحين. لقد ركعوا على الأرض وطلبوا الرحمة”. قال أحد جنود الشيطان. عرف شوكولاتة بالضبط ما كانوا يفكرون فيه.

بعد مؤتمر عسكري ، قرروا التخلي عن الكثير من المواد الحربية للحصول على سرعة أكبر.

كان شوكولاتة قلقا للغاية. قد لا يتمكن الشياطين من الدفاع عن موقع البناء حتى لو هاجموا. علاوة على ذلك ، بدأ العدو يطغى عليهم.

حتى النبلاء فهموا المبدأ القائل بأنه طالما بقي أحدهم على قيد الحياة ، فيمكنهم العودة.

 من أجل تحويل المد ، كان عليه الحصول على معلومات استخباراتية ووضع خطة بدلاً من استخدام القوة الغاشمة مثل المرة السابقة.

قاد أكثر من 100 من فرسان النبلاء الجيش للقتال ضد الفيكتوريين الذين اغتصبوا أراضيهم.

حتى الجنرال شوكولاتة قد تخلى عن أفكاره الأولية ، حيث قرر مقابلة هؤلاء العفاريت المأسورة.

تعاونوا مع بعضهم البعض وجمعوا كل ما استطاعوا حشده من الجنود ، وتمكنوا من جمع أكثر من 10000 جندي.

تم اصطحاب العفاريت الذين تم تقييدهم إليه.

الفصل 570 – الحرب بين الفيكتوريين والنبلاء

“أيها القائد ، هؤلاء هم العفاريت الذين تم أسرهم. لا يوجد سوى عدد قليل منهم ، لأن معظمهم عدوانيون. لم تكن معظم العفاريت مستقرة عقليًا ولا يبدون مثل الأسرى العاديين. لقد قتلنا هؤلاء الأسرى الغير طبيعيين “.

قبل أن تتاح للاعبين فرصة بناء أسوار مدينتهم وتحصيناتها ، هزمهم النبلاء.

“ماذا تقصد بالأسرى الغير طبيعيين؟” ،  سأل الجنرال شوكولاتة.

منذ بداية الحرب ، لم تكن عفاريت المملكة الأبدية مثل العفاريت العادية. ومع ذلك ، لم يفكر الجنرال شوكولاتة في مثل هذه الأمور.

أخرج جندي الشيطاني صخرة أدامانتينية مستديرة ، وظهرت صور. أظهرت الصور العفاريت المأسورة وهم يضحكون بحرارة ويقولون كلمات غريبة.

 طالما لم يتم أسرهم من قبل الجيش الفيكتوري ، كان النصر في متناول أيديهم. كان الفيكتوريون الذين كانوا يحرسون المناطق مثل الخراف العاجزة التي تنتظر القتل.

“يا إلهي ، لقد نجحت العملية. المعلومات الموجودة في منتدى المناقشة صحيحة!”

“يا إلهي ، لقد نجحت العملية. المعلومات الموجودة في منتدى المناقشة صحيحة!”

“ماذا نفعل؟ هل نقوم بالخيانة على الفور؟”

قاد أكثر من 100 من فرسان النبلاء الجيش للقتال ضد الفيكتوريين الذين اغتصبوا أراضيهم.

“سأعترف بكل شيء. سأعطيكم خريطة المملكة الأبدية! “

وبعد احتلال أراضيهم ، سيطلبون المواد الحربية ويجندون عامة الناس. وبما أن الفيكتوريين كانوا كثيرين ، فيمكنهم أيضًا تجنيدهم لتعزيز قوتهم.

“دعوني أنضم إلى جيش الشيطان. أنا احب جيش الشيطان. من فضلكم دعوني أنضم إليكم!”

حصل الجنرال شوكولاتة على ما يريد.

“بعد دخول أراضينا ، بدأت العفاريت تصرخ بشكل غريب. ومن باب الاحتياط ، قتلناهم جميعاً.”

قبل أن تتاح للاعبين فرصة بناء أسوار مدينتهم وتحصيناتها ، هزمهم النبلاء.

استخدم جندي الشيطان قدميه للإشارة إلى العفاريت وقال ، “هؤلاء هم العفاريت المتبقية. إنهم يبدون طبيعيين.”

لم يكن النبلاء راضين عن أنفسهم لفترة طويلة ، حيث تعرضوا لهجوم خاطف من الفيكتوريين.

كما قال الجندي ، كانت العفاريت مليئة بالخوف ، حيث لم تصدر أي ضجيج. يجب أن تتصرف العفاريت العادية هكذا.

“ماذا تقصد بالأسرى الغير طبيعيين؟” ،  سأل الجنرال شوكولاتة.

كيف يمكن للعفريت المأسور أن يكون ثرثارًا إلى هذا الحد؟

“سأعترف بكل شيء. سأعطيكم خريطة المملكة الأبدية! “

منذ بداية الحرب ، لم تكن عفاريت المملكة الأبدية مثل العفاريت العادية. ومع ذلك ، لم يفكر الجنرال شوكولاتة في مثل هذه الأمور.

أصبحت المواد الخام والأسلحة والدروع التي أعدها اللاعبون بمثابة غنائم للنبلاء.

قرر استجواب العفاريت شخصيا. ربما سيحصل على بعض المعلومات الغير متوقعة.

“سأعترف بكل شيء. سأعطيكم خريطة المملكة الأبدية! “

حصل الجنرال شوكولاتة على ما يريد.

قرر استجواب العفاريت شخصيا. ربما سيحصل على بعض المعلومات الغير متوقعة.

في العالم الخارجي ، لم يعرف النبلاء المتحدون ما كان يحدث في المملكة الأبدية. كان العالم السفلي بعيدًا جدًا عنهم ، حيث كانت أولويتهم الرئيسية هي التعامل مع الفيكتوريين المرعبين.

تعاونوا مع بعضهم البعض وجمعوا كل ما استطاعوا حشده من الجنود ، وتمكنوا من جمع أكثر من 10000 جندي.

تعاونوا مع بعضهم البعض وجمعوا كل ما استطاعوا حشده من الجنود ، وتمكنوا من جمع أكثر من 10000 جندي.

“دعوني أنضم إلى جيش الشيطان. أنا احب جيش الشيطان. من فضلكم دعوني أنضم إليكم!”

قاد أكثر من 100 من فرسان النبلاء الجيش للقتال ضد الفيكتوريين الذين اغتصبوا أراضيهم.

أخرج جندي الشيطاني صخرة أدامانتينية مستديرة ، وظهرت صور. أظهرت الصور العفاريت المأسورة وهم يضحكون بحرارة ويقولون كلمات غريبة.

كانت خطتهم وتكتيكاتهم بسيطة. عندما تتحرك القوة الرئيسية للفيكتوريين خارج المنطقة ، فإنهم سيقتلون الفيكتوريين الذين يبقون في الخلف.

وبعد احتلال أراضيهم ، سيطلبون المواد الحربية ويجندون عامة الناس. وبما أن الفيكتوريين كانوا كثيرين ، فيمكنهم أيضًا تجنيدهم لتعزيز قوتهم.

الفصل 570 – الحرب بين الفيكتوريين والنبلاء

لم يكن بإمكان الفيكتوريين البقاء في منطقة واحدة حيث كان عليهم التوسع بسرعة.

 طالما لم يتم أسرهم من قبل الجيش الفيكتوري ، كان النصر في متناول أيديهم. كان الفيكتوريون الذين كانوا يحرسون المناطق مثل الخراف العاجزة التي تنتظر القتل.

 طالما أنهم يقضون على الفيكتوريين ببطء بهذه الطريقة ، فسوف تنفد قوات العدو!

“ماذا نفعل؟ هل نقوم بالخيانة على الفور؟”

لم يعرفوا أن الفيكتوريين الذين بقوا في الخلف لم يكونوا نفس المجموعة مثل أولئك الذين غزوا النبلاء ، حيث جاءت من مختلف النقابات.

في العالم الخارجي ، لم يعرف النبلاء المتحدون ما كان يحدث في المملكة الأبدية. كان العالم السفلي بعيدًا جدًا عنهم ، حيث كانت أولويتهم الرئيسية هي التعامل مع الفيكتوريين المرعبين.

بعد احتلال منطقة ما ، سيتم ترك نقابة واحدة لحراستها. بعد دفع الرسوم ، ستمنح الملكة فيكتوريا الكريمة لقب رئيس النقابة.

“ماذا تقصد بالأسرى الغير طبيعيين؟” ،  سأل الجنرال شوكولاتة.

لا يهم إذا كان النبلاء يعرفون ذلك ، حيث سيتعين عليهم محاربة الفيكتوريين بغض النظر.

احتل جيش النبلاء القوي أراضي النقابات بسهولة.

احتل جيش النبلاء القوي أراضي النقابات بسهولة.

“بعد دخول أراضينا ، بدأت العفاريت تصرخ بشكل غريب. ومن باب الاحتياط ، قتلناهم جميعاً.”

قبل أن تتاح للاعبين فرصة بناء أسوار مدينتهم وتحصيناتها ، هزمهم النبلاء.

في العالم الخارجي ، لم يعرف النبلاء المتحدون ما كان يحدث في المملكة الأبدية. كان العالم السفلي بعيدًا جدًا عنهم ، حيث كانت أولويتهم الرئيسية هي التعامل مع الفيكتوريين المرعبين.

أصبحت المواد الخام والأسلحة والدروع التي أعدها اللاعبون بمثابة غنائم للنبلاء.

وبعد تحقيق عدة انتصارات ، تضخمت ثقة النبلاء.

بالنسبة للنبلاء ، كانت قطع المعدات المنهوبة عبارة عن قصاصات معدنية ، لكنها كانت كافية لتجهيز عامة الناس.

تعاونوا مع بعضهم البعض وجمعوا كل ما استطاعوا حشده من الجنود ، وتمكنوا من جمع أكثر من 10000 جندي.

وبعد تحقيق عدة انتصارات ، تضخمت ثقة النبلاء.

“أيها القائد ، هؤلاء هم العفاريت الذين تم أسرهم. لا يوجد سوى عدد قليل منهم ، لأن معظمهم عدوانيون. لم تكن معظم العفاريت مستقرة عقليًا ولا يبدون مثل الأسرى العاديين. لقد قتلنا هؤلاء الأسرى الغير طبيعيين “.

 طالما لم يتم أسرهم من قبل الجيش الفيكتوري ، كان النصر في متناول أيديهم. كان الفيكتوريون الذين كانوا يحرسون المناطق مثل الخراف العاجزة التي تنتظر القتل.

كان من الممكن أن يهرب الفيكتوريون عندما هاجم النبلاء ، لكنهم لم يرغبوا في الهروب ، حيث جعلتهم الرغبة القوية في امتلاك الأراضي يبدون مثل سكان الريف الحمقى.

كان من الممكن أن يهرب الفيكتوريون عندما هاجم النبلاء ، لكنهم لم يرغبوا في الهروب ، حيث جعلتهم الرغبة القوية في امتلاك الأراضي يبدون مثل سكان الريف الحمقى.

بعد مؤتمر عسكري ، قرروا التخلي عن الكثير من المواد الحربية للحصول على سرعة أكبر.

حتى النبلاء فهموا المبدأ القائل بأنه طالما بقي أحدهم على قيد الحياة ، فيمكنهم العودة.

قبل أن تتاح للاعبين فرصة بناء أسوار مدينتهم وتحصيناتها ، هزمهم النبلاء.

لم يكن النبلاء راضين عن أنفسهم لفترة طويلة ، حيث تعرضوا لهجوم خاطف من الفيكتوريين.

كما قال الجندي ، كانت العفاريت مليئة بالخوف ، حيث لم تصدر أي ضجيج. يجب أن تتصرف العفاريت العادية هكذا.

عندما اندفع النبلاء نحو المناطق باتجاه غابة فيكتوريا ، استعادوا المزيد من الأراضي ، وقاموا بتجنيد المزيد من العامة ، وحصلوا على المزيد من المعدات والمواد. وهذا أبطأهم إلى حد كبير.

لا يهم إذا كان النبلاء يعرفون ذلك ، حيث سيتعين عليهم محاربة الفيكتوريين بغض النظر.

بعد مؤتمر عسكري ، قرروا التخلي عن الكثير من المواد الحربية للحصول على سرعة أكبر.

“سأعترف بكل شيء. سأعطيكم خريطة المملكة الأبدية! “

عندما ظنوا أنه يمكنهم بسهولة غزو الأراضي التي احتلها الفيكتوريون ، ظهر جيش كبير من حافة غابة فيكتوريا. 

وبعد احتلال أراضيهم ، سيطلبون المواد الحربية ويجندون عامة الناس. وبما أن الفيكتوريين كانوا كثيرين ، فيمكنهم أيضًا تجنيدهم لتعزيز قوتهم.

 الترجمة: Hunter

بالنسبة للنبلاء ، كانت قطع المعدات المنهوبة عبارة عن قصاصات معدنية ، لكنها كانت كافية لتجهيز عامة الناس.

استخدم جندي الشيطان قدميه للإشارة إلى العفاريت وقال ، “هؤلاء هم العفاريت المتبقية. إنهم يبدون طبيعيين.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط